شيرلي المر
كنت أنوي ان أصبح راهبة...ومشروع الزواج قريب جدا
بدأت مسيرتها الإعلامية كمذيعة في شبكة الإذاعة العربية في الإمارات قبل أن تنتقل الى الـ LBC كمقدمة أخبار وبعدها الى الـ OTV التي قدمت لها الفرصة لتثبت كفاءتها وقدراتها المهنية وكانت من أكثر الداعمين لها فلم تفكر مرتين قبل أن تقرر الإنضمام اليها. قبل دخولها مجال الإعلام عملت لفترة كمضيفة طيران وكانت تجربة مميزة أكسبتها خبرة واسعة في الحياة. تمتاز بابتسامة مشرقة تحيي بها مشاهديها لتكسر قليلاً من رتابة الأخبار والمواضيع التي تطرحها. الحب موجود في حياتها في كل لحظة ومشروع الزواج قريب جداً. إنها مقدمة الاخبار ومعدة ومقدمة برنامج "فكر مرتين" على محطة الـ "OTV شيرلي المر :
ذكرت أكثر من مرة بأن مغادرتك الـ"LBC" وانتقالك الى الـ "OTV" كان مغامرة وتحد بحد ذاته. كيف تصفين هذه المغامرة وهل نجحت في تحقيق ما كنت تطمحين اليه؟
لم أذكر أن انتقالي الى الـ otv كان مغامرة بل قلت إن البعض اعتبره مغامرة. أما أنا فأعتبره تحدياً ذاتياً ومهنياً أثبتت من خلاله أني أستطيع أن أثبت كفاءتي أينما وُجدت. أما بالنسبة الى تحقيق ما أطمح إليه، فالطموح لاينتهي لذا لا أستطيع أن أقول أنني حققت طموحاتي مهنياً لأنني كلما أحرزت تقدماً كلما أطمح لتحقيق الأكثر. وهذا ما يدفعني الى أن أتطلع للمستقبل بشوق وحماس لأني واثقة من أنه سيحمل لي أكثر بكثير مما حمله إلي الماضي القريب.
لو لم يكن العرض الذي قدم اليك من الـ "OTV" يتضمن بأن يكون لديك برنامجك الخاص واقتصرعلى تقديم نشرات الأخبار هل كنت" فكرت مرتين" قبل قبوله؟ وماذا لو اتي هذا العرض من محطة أخرى محلية او عربية؟
طبعاً كنت فكرت مرتين لأن الهدف من التغيير عادةً يكون التقدم مهنياً. وكل مقدم أخبار يطمح في مكان ما الى أن يكون له برنامج خاص، وإدارة الـotv كانت متجاوبة منذ البدء مع الفكرة لا بل كانت من أكثر الداعمين لها. أما بالنسبة للعرض لو أتى من محطة أخرى فكنت فكرت مرتين أيضاً لكن الكفة ترجح للـotv طبعاً.
في الـLBC لم تنقصني الحرية بل كانت تنقصني الفرصة
هل أمنت لك الـ "otv" مساحة أكبر من الحرية باعتبار أن إنتماءك السياسي يتوافق مع سياسة المحطة؟
ليس الإنتماء السياسي هو الذي يؤمن مساحة الحرية ولا المحطة بل القرار الشخصي والإصرار الداخلي لكل فرد على الصدق والمهنية في التعاطي الإعلامي، إذ يمكن أن يتمتع المرء بالحرية ويسيء استخدامها. في الـ Otv أنا لا أنكر أنني في مكان يتوافق مع رأيي السياسي وهذا يساعد أكثر ولكن حتى عندما كنت في الـ lbc لم تنقصني الحرية بل كانت تنقصني الفرصة ولو حصلت عليها لكنت تصرفت بنفس مقدار المسؤولية والمهنية التي تتوافق مع كل معايير حرية الرأي والتعبير.
ألا يزعك بأن تكون هناك فئة معينة من المشاهدين الذين تتوافق قناعاتهم السياسية مع سياسة المحطة هم فقط من يتابعون برامجها بينما الفريق الاخر وضع "فيتو" عليها منذ البداية؟
هذا الأمر غير صحيح. هناك العديد ممن لا تتوتفق قناعاتهم السياسية مع توجه الـOtv السياسي ولكن يتابعونها لأن برامجها السياسية وغير السياسية لها سمات خاصة وهذا لا يمنع أيضاً من المتابعة حتى لو كانت لمعرفة الرأي الآخر على الأقل. والدليل على ذلك أنني حين أتواجد في أماكن عامة أو في مناسبات معينة بين أناس لا تتوافق سياستهم مع توجه الـotv السياسي، الكل يحييني ويعلّقون على برنامجي وعلى الحلقات الخاصة التي قدمتها وهذا خير دليل أنهم يتابعون.
هل هدف برنامج "فكر مرتين" هو فقط تسليط الضوء على مكامن الفساد في الدولة أم أنه يسعى الى إيجاد طرق أو مخارج للحلول؟
طبعاً هدف "فكر مرتين" ليس فقط تسليط الضوء على ملفات معينة يطالها سوء الإدارة والفساد وغيره إنما الهدف هو توعية الناس على خفايا هذه الملفات والإضاءة على ما يجب أن يعرفوه وما يندرج ضمن حقوقهم المدنية ليتسلحوا بالمعرفة وليعوا كيفية المطالبة بحقوقهم وليعرفوا من يسلبهم إياها. كذلك يحاول البرنامج إيجاد إقتراحات حلول للملفات المطروحة ويضعها بتصرّف المشاهد للحكم على صوابيتها وللمطالبة بتحقيقها وليحاسب من كان السبب في صناديق الإقتراع عندما يحين الموعد.
"فكر مرتين" لن ينتهي الا مع إنتهاء المشاكل.. وهذا شبه مستحيل
وما أبرز الصعوابات التي تواجهونها أثناء التحضير للحلقات؟ سواء في إختيار موضوع الحلقة او الضيوف أو إعداد التقارير...؟
الصعوبة الكبرى تكمن دائماً في الحصول على المعلومات الحصرية التي يعرضها البرنامج إن لجهة التحقيقات الخاصة أو لجهة الملفات التي نتطلع عليها وندرسها. فعلى فريق العمل أن يجتمع كل مرة بأخصائيين بمجال الملف الذي نفتحه وأن يبحث عن معلومات خاصة وحصرية كي تكون الحلقات مميزة. وفي بعض الأحيان أيضاً يصعب التعاطي مع الضيوف إذ أن بعضهم يخضع لضغوط سياسية ربما. فبعد الموافقة على الحديث يعود ويتراجع متحججاً بارتباطات وغيرها، وهذا طبيعي في بلد مثل لبنان تكثر فيه المحسوبيات والتبعية والمونة وتقل لدى سياسييه الجرأة والثقة.
هل أنت راضية عن النتيجة التي حققها البرنامج حتى اليوم؟ وهل تتوقعين له أن يدوم لفترة طويلة؟
نعم الحمدلله أنا راضية وأطمح لنتائج أهم طبعاً. أما بالنسبة للفترة الزمنية فأنا أعتقد أن برنامجاً كـ "فكر مرتين" لا يمكن أن تنتهي المواضيع التي يمكن أن يطرحها خاصة في بلد مثل لبنان. لذا أتوقع له الاستمرارية طالما يحقق النجاح الذي يستحق. هذا البرنامج لا ينتهي إلا مع انتهاء المشاكل الإجتماعية والإقتصادية في لبنان وهذا شبه مستحيل. مع أنني أتمنى شخصياً ألا يكون هناك مشاكل وأن يكون البرنامج عن حال الإزدهار التي يعيشها لبنان مثلاً في كل قطاع.
تجربة مضيفة الطيران أكسبتني خبرة واسعة في الحياة
هل لديك الإستعداد لمعاودة تجربة العمل الإذاعي الى جانب التلفزيون؟
طبعاً فأنا أحب الإذاعة كثيراً وقد كانت انطلاقتي منها وأنا اليوم أفتقدها جداً.
قبل دخولك مجال الإعلام عملت لفترة كمضيفة طيران. ماذا تخبرينا عن هذه التجربة والخبرة التي اكتسبتها من خلالها؟
كانت تجربة مميزة فالسفر يُكسب الإنسان خبرة واسعة في الحياة. يعرّفه على حضارات مختلفة وخصوصية شعوب مختلفة ويجعله ينظر الى الحياة من زاوية أوسع لا تحدّ تفكيره أي حواجز أو أفكار مسبقة، بل تجعله منفتحاً على الآخرين. وفي الوقت نفسه السفر يجعلنا نتعلّق بجذورنا أكثر ونقدّر وطننا أكثر ونعرف معنى الأرض والإنتماء أكثر.
كنت أنوي ان أصبح راهبة ومشروع زواجي قريب
هل صحيح أنك كنت في فترة سابقة تنوين دخول الدير لتصبحي راهبة؟
نعم، عندما كنت في الجامعة. لكن بفضل الإرشادات الروحية التي تلقيتها من أحد الحبساء، عرفت كيف أميّز بين الدعوة والعاطفة وحسمت خياري بأن تكون رسالتي في هذا العالم. لا أنكر أن ثوب الرهبنة يهزّني حتى اليوم وأتمنى إن رزقني الله أولاداً أن يختار أحدهم للرهبنة.
أين الحب في حياة شيرلي المر؟ وهل من مشروع زواج قريب؟
الحب موجود في حياتي في كل لحظة وفي كل ما أقوم به مع محيطي وأهلي وأصدقائي وحتى الغرباء. أما مشروع الزواج فهو قريب جداً انشاء الله.
Lebanese News Beirut Lebanon Newspapers Briefs, and On-line News
حاورتها: ريما ضاهر