advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
ÓTV This forum hosts any discussion directly related to ÓTV. Visit www.otv.com.lb for the latest news

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Registered Member
 
lebanese1's Avatar
 
Offline
Posts: 1,893
Thanks: 56
Thanked 288 Times in 192 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Sat Nov 2004
View lebanese1's Photo Album
Default Shirley El Murr's new program on OTV - 30th May 2008

It is called "Fakkir marrten" and you can watch it every Monday at 9;30 pm starting June 9.

Anyone knows what it is about? and will O-Sport be stopped or moved to a new timing?
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to lebanese1 For This Useful Post:
The Brain (31st May 2008)
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Chief's Avatar
 
Offline
Posts: 4,903
Thanks: 117
Thanked 460 Times in 215 Posts
Last Online: 12 Hours Ago
Join Date: Sun May 2005
View Chief's Photo Album
Default 30th May 2008

its a socio political program where shirley hosts guests and discuss with them the latest "hot topics" related to politics or society or both combined

I will post a synopsis about the program soon

O Sport will have a new timing
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Chief For This Useful Post:
The Brain (31st May 2008)
  (#3 (permalink)) Old
Registered Member
 
Fatakat's Avatar
 
Offline
Posts: 56
Thanks: 1
Thanked 11 Times in 8 Posts
Last Online: 2 Weeks Ago
Join Date: Sun May 2008
View Fatakat's Photo Album
Default 30th May 2008

Magy Farah is the only political program at OTV
this is why fil tafasil, nokta fasle turned into social program, w jean aziz stoped his program
this program will also be social
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Chief's Avatar
 
Offline
Posts: 4,903
Thanks: 117
Thanked 460 Times in 215 Posts
Last Online: 12 Hours Ago
Join Date: Sun May 2005
View Chief's Photo Album
Default 2nd June 2008

فكّر مرّتين

"فكر مرتين" هو برنامج إقتصادي إجتماعي، حواري شامل يضع الحقيقة والمعرفة في متناول المشاهد. هدف البرنامج هو التوعية والارتقاء بالمستوى الفكري والمعرفي للفرد من خلال ربط المحتوى الإعلامي بالواقع الاجتماعي وتقديم هذا المحتوى بطريقة تؤدي غاية التقدم والتطوّر الفكري والإجتماعي والإقتصادي والسياسي. سيسعى هذا البرنامج الى توعية المواطن على حقوقه، والى خلق ذهنية نقدية لدى المتتبع كي يميّز بين الخظأ والصواب وكي يعرف المتلقّي كيف ينظر الى كل ملف بطريقة شاملة وكيف يحلل المواضيع من زوايا مختلفة وكيف يكتشف خفايا الأمور بتحليل بسيط وواقعي.

يعالج هذا البرنامج كل المواضيع والملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطن والحيثيات المتصلة بها إقليمياً ودولياً في إطار مختلف عن المعالجات التقليدية في البرامج المتعارف عليها على الشاشات المحلية والعربية. بمعنى أنه يدمج نماذج مختلفة من المعنيين (المسؤول عن الأزمة والذي يعاني منها والمتضرر من الوضع ككل) في إطار زمني واحد وفي مكان واحد، ويطرح النقاشات على كافة المستويات ويسعى الى معالجتها بالتوقف عند آراء أصحاب الشأن والاختصاص لإحداث توازن بين الآراء المطروحة وللدقة في المعرفة وإمكانية تصويب الرأي.

يساهم هذا البرنامج في خلق جو ملائم لحوار متمدّن بين شرائح مختلفة من خلال نقاش مفتوح مدعّم بالتقارير المصوّرة وبالأمثلة الحيّة كاسراً حاجز المقابلة الأحادية التي ترمي برأي واحد ولا تعالج النتائج.
كما يمكن لهذا البرنامج أن يطرح حلولاً عملية وواقعية تبقى برسم التطبيق أو المساهمة بالإصلاح والتطوير.

مدّة البرنامج: بين الساعة والنصف والساعتين من الوقت.

مكان تقديم البرنامج:
يقدّم البرنامج في ستوديو خاص به في مبنى المحطة.

الضيوف:
الضيوف في هذا البرنامج موزّعون بين فئتين:
- ضيفان رئيسيان على صلة مباشرة بالملف المطروح وكل منهما من وجهة نظر مختلفة عن الآخر.
- بين الستة وعشرة ضيوف ثانويين على علاقة مباشرة بالملف أيضاً وهم شهود وأصحاب خبرات وتجارب في مجال الموضوع المطروح.

نوعية الضيوف:
أخصائيون في علم الإقتصاد، سياسيون، مثقفون، حقوقيون، نقابيون، صحافيون، ممثلون عن الهيئات الاجتماعية والثقافية والحقوقية العالمية والمحلية، محللون، رجال أعمال، موظفو القطاعات العامة والخاصة، علماء إجتماع، الإختصاصيون وأصحاب رأي... حسب متطلّبات البرنامج وتبعاً للمواضيع المطروحة للنقاش.

ملاحظة: تتضمن كل حلقة بين 3 الى 4 تقارير عن الموضوع المطروح تقسم بحسب المحاور وتسلسل النقاش.

أمثلة عن المواضيع التي يمكن أن تطرح:
أزمة المازوات
أزمة الغلاء
ملف الضمان الإجتماعي
ملف الإستشفاء
الدواء
ملف الكهرباء
ملف الخلوي ...
Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to Chief For This Useful Post:
Ignatius (4th June 2008), The Brain (2nd June 2008)
  (#5 (permalink)) Old
Registered Member
 
Aroma's Avatar
 
Offline
Posts: 1,125
Thanks: 619
Thanked 94 Times in 79 Posts
Last Online: 12th March 2009
Join Date: Fri Mar 2006
View Aroma's Photo Album
Default 2nd June 2008

So what's new in the program?What can Shirley provide in her program that has not been provided before?
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Registered Member
 
Kakou's Avatar
 
Offline
Posts: 3,690
Thanks: 191
Thanked 329 Times in 227 Posts
Last Online: 3 Weeks Ago
Join Date: Fri Sep 2006
View Kakou's Photo Album
Default 4th June 2008

Quote:
Originally Posted by naty View Post
So what's new in the program?What can Shirley provide in her program that has not been provided before?
We will see!! Why should we start analyze and speculate and.... before it even starts...??

Just wait!!
Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Registered Member
 
Taureau-8's Avatar
 
Offline
Posts: 1
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
Last Online: 10th June 2008
Join Date: Wed Jun 2008
View Taureau-8's Photo Album
Post Jean Abi-Nakad - 4th June 2008

Dear shirley,

Wishing you all the best & good luck with your new program, our expectation that to be a succeed event in OTV since you are distinctive,
Jean Abi-Nakad
Khobar - Saudi Arabia
Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Ra7 NEB2A Hon's Avatar
 
Offline
Posts: 759
Thanks: 149
Thanked 143 Times in 85 Posts
Last Online: 10th October 2009
Join Date: Thu Nov 2006
View Ra7 NEB2A Hon's Photo Album
Default 4th June 2008

أنا أملك الجرأة للمجاهرة برأيي السياسي وأتحدى أن يشكك أحد بموضوعيّتي فيما يدعي الآخرون الحيادية.شيرلي المرّ لـ''موقع التيار'': وجودي في الـ''او تي في'' يشرّفني وابتسامتي كانت منذ كنت في الـ''ال بي سي''

بول باسيل.
كلامها حلو على رغم أنّها من عائلة الـ"مرّ"، إنّها شيرلي بابتسامتها المعهودة نجمة شاشة الـ"أو تي في". -
"موقع التيار الوطني الحر" التقاها فوجدها كما هي دائماً: حماس راقي، عنفوان محترم، جرأة مسالمة وإنسجام مع الذات.

مقدمو البرامج السياسية ونشرات الأخبار يمتازون عادةً بالجدية والصرامة، على نقيض إبتسامتك الطيبة، كيف توفقين بين السياسة والإبتسامة؟

الإبتسامة لا تتناقض مع جديّة العمل هناك رسالة يجب تأديتها من كلّ عمل سواء بالإبتسامة أو الإلقاء أو الحضور، وفي نهاية المطاف لا أحد يمكنه فصل ذاته عن مجتمعه، والأخبار التي تطال الناس تطالني أيضاً لأني جزء من هذا المجتمع ومعنية بهذا الوطن، لكني أجد أنه من الهام جداً إضفاء التفاؤل والإيجابية أينما حللت خاصة في مهنتي الإعلامية. لذا أنا حريصة على افتتاح وختام نشرتي بالإبتسامة لأنها فعل أمل دائم أنقله الى كل المشاهدين.
هناك بالفعل فكرة سائدة عن الجدّية لمقدمي البرامج السياسية ونشرات الأخبار ولكن برأيي لا بد من إختراقها أو تلطيفها بابتسامة خصوصاً في الجوّ السائد في لبنان، لأنّه وللأسف نشرات الأخبار في لبنان أصبحت كأوراق النعوة لا تتضمّن أي أمل أو فرح للناس، لذلك أرى من الجيّد إعطاء نوع من الأمل في أول إحتكاك مباشر بين مقدّم النشرة والجمهور، أي الإطلالة الأولى في مستهل النشرة، لأنها تخفف قليلاً من وطأة الأخبار اللاحقة، إضافة الى أنه اللائق جداً أن تكون إطلالة أي فرد إيجابية وجيدّة لإضفاء الأمل والتفاؤل بدل التشاؤم الذي تعيشه الناس.

لما لم نكن نشاهد هذه الإبتسامة على محطات تلفزيونية أخرى؟

بلى كانت دائماً موجودة. فالإبتسامة ترافقني أينما حللت. صحيح أنّها إزدادت مؤخراً مع إنتقالي الى الـ"otv" لأنّ سياسة المحطة وموقعها يشعرني بالإرتياح ، فالصدق مع الذات ومع الآخرين يضفي عليك ثقة اكبر ودفعاً أكبر ليزيد أملك وفرحك الداخلي وهذا الأمر ينعكس حتماً على وجهك.

هل إبتسامة شيرلي في مستهلّ النشرة أضحت واجباً عليها، خاصة في بعض اللحظات التي قد لا تكون شيرلي فيها على عادتها؟
قد تشعر الناس أحياناً هذا الأمر، لأنّه بطبيعة الحال الأحداث تفرض نفسها على الجميع، والأحداث الكبرى لها وقعها، فمثلاً إتفاق الدوحة أراح كلّ اللبنانيين بعد فترة طويلة من الفراغ والتجاذبات السياسية، ما انعكس على الأداء الإعلامي أيضاً وهذا دليل ثقة. ولا أخفي عليك أن فئة كبيرة من االبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً كانت لتشعر بغصة كبيرة لولا تحقيق هذا الإنجاز إن على صعيد إستعادة الحقوق المسلوبة أو على صعيد رئاسة الجمهورية. وهذة الشريحة ذاتها هي الأكثر سعادة وفجر اليوم بوصول أحد أبناء المؤسسة العسكرية وقائدها الى سدّة الرئاسة خصوصاً أنّنا إذا عدنا بالتاريخ الى تعديلات الطائف نذكر أن الفقرة الثالثة من المادة 49 من الدستور أضيفت فقط لمنع قائد المؤسسة العسكرية أي العماد عون آنذاك من الوصول الى سدة الرئاسة. والمفارقة اليوم هي أن من عُدّل الدستور لأجل إبعاده كان أول المساهمين في إستعادة هذا الحق مع وصول قائد الجيش اللبناني العماد سليمان الى سدة الرئاسة كرئيس توافقي ب 118 صوتاً نيابياً فيما كان الكثير من الذين وضعوا إسمه في صندوق الإقتراع يجاهرون على مدى سنوات طويلة برفضهم لرئيس ذات جذور عسكرية.

في بلد يكثر فيه الساسة وتقل فيه السياسة، شيرلي متحمسّة للأخبار السياسية، ما سبب ذلك؟
بطبيعة الحال أنا لا يمكنني أن أنفصل عن مجتمعي. حزبياً أنا لا أنتمي الى أي حزب ولا أحمل بطاقة حزبية لكننيّ لست محايدة سياسياً. يمكن للإنسان أن يكون مستقلاً حزبياً لكن لا يمكنه أت يكون مستقلاً سياسياً. أنا لديّ رأي ورأي طبعاً يتفق مع خط سياسي معيّن وهذا واضح ولم أخفه يوماً. أما حماستي السياسية فهي ناتجة عن حبي للبنان وإيماني بمواطنيّتي وإنتمائي لهذه الأرض وتعلّقي بجذوري، وأملي وثقتي بأن الإصلاح يمكن أن يتحقق والتغيير يبدأ من داخل كل واحد منا. نحن بشر وننتمي الى مجتمع واحد، تجمعنا ثقافة وحضارة غنية ومميزة، ونتأثر بما يجري حولنا، لكن وعينا يسمح لنا بأن نميّز بين الآراء والمواقف، وأن نربط بين الماضي والحاضر، وأن نأخذ العبر ونتتطلع الى مستقبل أفضل وأنا أرى أن الخط العلماني يمثل طموحي بلبنان المنسجم ،السيد، الحر والمتطور. ربما هذا نابع من إنسجامه أيضاً مع شخصيتي الإستقلالية ولكن هذه القناعة هي نتيجة جهد فكري حول ثوابت وقناعات ومقاربات كثيرة تجعلني اليوم أكثر ثقة بهذا الخط السياسي. وهذا ما جعلني أتحمّس الى برنامج إصلاحي يحمل هموم الحياة اليومية لكل منا بعيداً عن التجاذبات العلنية في السياسة الفارغة والشعارات المزيفة التي تخفي في طياتها دائماً محاصصات مالية ومنافع إقتصادية على حساب المواطن الرازح تحت عبئ إلتقاء وتضارب مصالح السياسيين حسب تقلّب الأحوال والمواقف.
فبرنامجي الجديد "فكّر مرتين" يبعد عن السياسة ليدخل في صلب المشاكل والحلول. ويحمل في طيّاته رؤية إصلاحية ونظرة تغييرية لما هو متعارف عليه.

كيف إستطاعت شيرلي كاعلامية إظهار رأيها السياسي علنياً في مهرجان التيار الوطني الحر في ذكرى 14 آذار 2008؟

الأمر بغاية البساطة. هناك أمران يجب معرفتهما في هذا المجال.
الأول: إنّ ذكرى 14 آذار هي ذكرى وطنية ليست ملكاً لطرف معيّن والتحرير هو هدية لكلّ اللبنانيين لأنّ الجميع معنيّ به.
ثانياً: في ذكرى 14 آذار قلت علانياً أني في هذا اليوم أتجرّد من صفتي الإعلامية وحديثي في هذا المهرجان هو بصفتي الشخصية لأنّ الموضوع يمسّ كلّ لبناني وكل شخص كان حاضراً في هذه الذكرى من ذكريات 14 آذار المتعاقبة منذ 1989.
إذاً تواجدي كان بصفتي الشخصية وبدعوة خاصة من منظمي المهرجان، وبكلّ صدق أقول: للأسف في لبنان العديد من الزملاء في المهنة يدّعون الجرأة على شاشات التلفزة ولا أحد يجرؤ على مخاطبة مجتمعه بجرأة فعلية وبصدق. فهناك من يعتبر نفسه على مسافة واحدة من الجميع فيما يظهر إنحيازه السياسي بشكل واضح في كل مناسبة ومقابلة وموضوع. غير صحيح أننا على مسافة واحدة من الجميع. أنا أملك الجرأة على الأقل لقول ذلك وأحترم الذي يختلف معي بالرأي وأعتبر أن النقاش والإنفتاح على الآخر من سمات النضوج الفكري ويؤدي الى الإرتقاء بمستوى فكري أفضل يبقي على التواصل الدائم. من يكون نفسه لا تخذله الأيام لأنّه صريح ومنسجم مع ذاته فهو لا يخجل من رأيه سياسي ولا غيرها ولا يعايره التاريخ بماضي. أمّا الذين يخجلون من الصراحة أو يخافون منها لا شك أنهم لا يستطيعون إخفاءها طويلاً لأنها ما تلبث أن تظهر وتنكشف.
الصراحة تبني لي مصداقية عند الناس وتجعلني قريبة اكثر منهم. وهم يعرفون كلّ المعرفة انّني في مقابلاتي الإ‘لامية أتجرّد من إنتمائي السياسي وألتزم بميثاق الشرف الإعلامي ولا أتخطى حدود الأخلاق المهنية، وما إختياري لبعض المواضيع كـذكرى "13 تشرين الأول" أو "داني شمعون – وفاءً للوفي" الاّ إعادة لإعتبار هاتين الذكريين الأليمتين في تاريخ لبنان، ولأنّ كلّ المؤسسات الإعلامية التي كانت تدّعي الحرية في العهود السابقة لم تجرؤ يوماً أو ربما كانت ترفض الإضاءة عليهما.

غداً، وفي تتمة لحديثنا معها، المرّ تجيب للـ"موقع التيار الوطني الحر" عن حقيقة ما يتناقله البعض عن إمكانية ترشحها لمقعد نيابي في المتن الشمالي. و بصراحتها المعهودة تبدي رأيها بإنتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية. وتكشف حقيقة قول: "ضيعانك تفلّي من الـ"ال بي سي"؟
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Ra7 NEB2A Hon For This Useful Post:
The Brain (6th June 2008)
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Ra7 NEB2A Hon's Avatar
 
Offline
Posts: 759
Thanks: 149
Thanked 143 Times in 85 Posts
Last Online: 10th October 2009
Join Date: Thu Nov 2006
View Ra7 NEB2A Hon's Photo Album
Default 7th June 2008


شيرلي المرّ لـ"موقع التيار": لم ولن يكن لدي أي طموح سياسي يوماً ولدي ضعف تجاه المؤسسة العسكرية وما تمثله.(2/2)


بول باسيل -
الجزء الاول من المقابلة -
شيرلي المرّ في حوارها مع ـ"موقع التيار الوطني" تتابع حديثها المشّوق، وتدلي برأيها بكلّ صراحة حول إنتخاب رئيس الجمهورية العماد سليمان و العماد عون وبعض الشخصيات والزعامات اللبنانية: الحريري، بري، جعجع، الجميل، فرنجية ونصرالله.
جمهور محطة الـ"ال بي سي" لا يعاتبني بل...
تجربتي في الحلقات الخاصة مميزة وبرنامجي الخاص قريب .....


ماذا يعني لك العماد عون؟

العماد عون على المستوى الوطني، قائد بكلّ ما للكلمة من معنى. قلت سابقاً في ذكرى 14 آذار: "وعيت على حب الجيش أيام صعود الشعب اللبناني الى قصر بعبدا، فالحلم الذي حلمناه سوية مع العماد عون وباقي الشعب اللبناني مذ كان عمري 11 سنة كان الحفاظ على السيادة والإستقلال ولعلّ هذا الشعار إرتبط باسمه، "العماد عون أزكى فينا حبّ التحررّ والإستقلال وحبّ العنفوان الذي يجب أن يتواجد عند الجميع وأيقظ عندنا رفضٌ الذل والخضوع بتثبيت الوجود.

ما هو سبب تخلي شيرلي عن الـ"ال بي سي" وانضمامها الى الـ"او تي في"؟

بالفعل كثير من الناس تساءلوا كيف سأترك محطة الـ"ال بي سي" الذائعة الصيت لأجل محطة لم يسطع نورها بعد. ربما هنا يكمن التحدّي الأبرز بالإتكال على المهارات الذاتية وعلى قدرتي على البروز أينما وُجدت. أما بالنسبة لقرار الإنتقال فكان ذو شقين: الأول لأنني عرفت المستوى الذي ستكون عليه الاو تي في منذ البدء وكنت واثقة من التوجه الصادق لدى القيّمين عليها لإبراز الحقيقة والإلتزام بالصدق في الطرح والمنهج.
أما الثاني: فلأن الـ"او تي في" أعطتني مهنياً فرصة أكبر لم تكن لتتسنّى لي على شاشة الـمؤسسة اللبنانية للإرسال، فحظيت في ال او تي في على منصب المذيعة الرئيسية لنشرة أخبار الثامنة المسائية وببرنامج خاص.



كيف ترين الوضع السياسي حالياً، وهل أنت راضية عن إنتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية؟

أتمنى أن يبقى الوضع هادئاً وأن يأخذ كل صاحب حق حقه الى أن تتم إنتخابات ال2009 في ظل قانون عادل يعطي للشعب ما يريده فنبني عندها شراكة حقيقية. أما بالنسبة لإنتخاب العماد سليمان فأنا لدي ضعف تجاه المؤسسة العسكرية وما تمثل فمن الطبيعي أن أكون سعيدة بوصول قائدها الى سدة الرئاسة. آمل أن يكون عهداً جديداً يحق الحق ويثبّت العدالة خاصة وأنه عهد التوافق فهذا يشعر الجميع بالإطمئنان لأنّ من تربّى على مبادئ الشرف والتضحية والوفاء لا يمكنه التخلّي عنها.

كيف تقيمين تخلي العماد عون عن ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية؟

في اللحظات الحاسمة وحدهم الحكماء قادرون على التضحية بقناعة. فبعد إتفاق الدوحة الجميع أدرك حقيقة نوايا الفرقاء السياسيين، "الجميع إتهم الجنرال أنّه لن يتخلّى عن الرئاسة، وكعادته صدمهم، لأنّه يملك نعمة التخلّي فحافظ على الموقع الرئاسي ولم يفرّط به بأبخس الأثمان، مفاجأته هذه ليست ببعيدة عنه، ألم يقل سابقاً عند تنازله عن ترشيح نفسه إنّ العماد سليمان مرشّحنا؟ وهذا الأمر نفخر به ونعتزّ لأننا كلبنانيين نزهو بوصول قائد البزّة العسكرية رئيساً للجمهورية بعد كثرة التطاول عليها".

بعد تجربة حلقتي "13 تشرين الأول 1990" و"داني شمعون" ونجاحهما، لما شيرلي مقتصر عملها في الـ" او تي في" فقط على نشرات الأخبار؟

في بداية عملي في الـ"او تي في" كنت الأكثر تواجداً على الشاشة بحكم أنّ الآخرين كانوا يخضعون للتدريب اللازم ليكونوا على قدر الواجب وبعد أن أصبحوا جاهزين عاد عملي ليقتصر على نشرة الأخبار الرئيسية فيما كنت منشغلة في المقابل بالإعداد لبرنامجي الخاص "فكّر مرتين" الذي يأخذ مني جهداً كبيراً والذي تأخّر قليلاً بفعل الظروف التي مرت بها البلاد ولكن سيبدأ عرضه بشكل أسبوعي كل إثنين إبتداءً من 9 حزيران. أما بالنسبة للحلقات الخاصة التي أعددتها وقدمتها مثل "بيي راح" و"13 تشرين" و"داني شمعون" فقد كانت بمبادرة شخصية مني لأن المواضيع تستحق الإضاءة عليها. وقد لاقت هذه الحلقات نجاحاً كبيراً ما دفع بإدارة ال او تي في الى طرحها في الأسواق على أقراص دي في دي واستطاعت أن تندرج سريعاً ضمن قائمة الأشرطة الأكثر مبيعاً. لذا فأنا أحرص أن تكون إطلالاتي مدروسة وأن أطرح مواضيع جديدة وذات مغذى. لا تهم كمية الإطلالات الإعلامية وإنما المهم هو المضمون الذي نقدمه. هناك الكثير من الإعلاميين الذين يحتلون الشاشات صبحاً وظهراً ومساءً والناس تنتقدهم ولا تقدّر لا أسلوبهم ولا المضمون الذي يقدمونه. وهم معروفون. أنا لا يهمني أن يعرفني الناس دون أن يحبوني. الشهرة لا تعني لي شيئاً بلا محبتهم وتقديرهم. لذا فكثافة الإطلالات الإعلامية تحرق إشتياق الناس لك وترقب الجديد. ومن هنا يجب علينا جميعاً أن نسعى الى الإرتقاء بالعمل الإعلامي من حب الظهور الى حب المهنة بكل تفاصيلها.

هل صحيح أنّ جمهور حزبي معين يعاتب شيرلي المر على إنتقالها الى الاو تي في أو لديه مأخذ عليك؟

على الإطلاق، إنّما هناك كثير من الذين كانوا يتابعونني على شاشة الـ"ال بي سي" وهم من خط سياسي معيّن يشاهدونني على شاشة الـ"او تي في" ويتابعون نشرات الأخبار التي ألقيها وهم يرسلون لي عبر الإنترنت رسائل عبر الـ"فايسبوك" أنّهم يشاهدون الأو تي في لأنّهم يحترمونني ويحبون القائي، وهذا ما اعتزّ به في نهاية الأمر كوني قادرة على إيصال صوت المحطة الى ناس يخالفون إتجاهات المحطة السياسية. وفي حال وجود العتاب فالعتاب على قدر المحبة، يقول بعضهم: "ضيعانك رحتي على الـ"أو تي في" وذلك لأنهم يحبونني وهم في خط سياسي مختلف، وهذا الأمر لا يزعجني على العكس تسعدني محبتهم.

بعد خطابك في ذكرى 14 آذار الكثير من الناس رشحوكي لخوض المعترك السياسي. هل يمكن أن نرى شيرلي المر مرشحة للأنتخابات في المتن مثلاً في ال2009؟

تبتسم ثم تجيب: ليس لدي أي طموح سياسي ولم يكن لدي يوماً. الإنسان معرّض في حياته لكثير من المفاجآت، لكني أفضّل أن أحافظ على حريتي المطلقة في العمل الإعلامي المهنة التي إخترت والتي أحب. لا شك أن العمل السياسي حين يكون في خدمة الصالح العام يصبح واجباً إنما بالنسبة لي فأنا متمسكة بموقعي الإعلامي الذي يمكنني أن أخدم مجتمعي من خلاله. وعلى أية حال أشكر محبة الناس وثقتهم وقد تلقيت رسائل كثيرة عبر الانترنت بهذا الصدد واليوم أتيحت لي الفرصة للإجابة عن هذا الموضوع.

بعيداً عن مهنتك الإعلامية شيرلي المرّ كمواطنة لبنانية تعيش في هذا البلد ماذا تقول لزعمائه؟

سعد الحريري؟
ركن أساسي يمكنه من خلال علاقاته الخارجية الإقليمية والدولية العمل على مساعدة لبنان. ولكن ليبقى فوق الطموحات الشخصية والزعامات الفئوية والمتاهات الضيقة.

سمير جعجع؟
الماضي في الحاضر

أمين الجميل؟
بيت الجميل بتاريخهم الطويل كانوا دائماً داعمين للموقع الرئاسي والرئيسي الأول في لبنان على حساب كل المواقع الأخرى، نتمنّى ان نرى هذا النهج في حزب الكتائب مجدداً.

سليمان فرنجية؟
أقدّر محافظته على صدقه وثباته.

فؤاد السنيورة؟
عليه الاّ يكون واجهة لصراعات شخصية ودولية على حساب موقعه الخاص.

نبيه بري؟
أهنؤه على الذي رأيناه منه في المرحلة الأخيرة.

حسن نصرالله؟
وعده وعد صادق، وأتمنى أن تثبّت الأيام الآتية صدقه ايضاً بكلّ التفاهمات وبكلّ الطروحات.


للشعب اللبناني؟
عليه التعلّم من الماضي خصوصاً من المرحلة الأخيرة التي مرّت على لبنان، ليروا انّ السياسيين رغم كلّ تشنجاتهم في نهاية المطاف يجلسون مع بعضهم للحوار، وليلاحظ من بينهم من يسعى لمصالحه الشخصية ومن يسعى الى تحقيق المصلحة العامة، "نحن في نهاية الأمر، شعبٌ واحد ومصيرنا واحد، فلا يظننّ أحد أنّه قادر على الغاء طائفة أو حزب أو مؤسسة ليستمر في هذا البلد.
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Ra7 NEB2A Hon For This Useful Post:
The Brain (8th June 2008)
  (#10 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
Ra7 NEB2A Hon's Avatar
 
Offline
Posts: 759
Thanks: 149
Thanked 143 Times in 85 Posts
Last Online: 10th October 2009
Join Date: Thu Nov 2006
View Ra7 NEB2A Hon's Photo Album
Default 9th June 2008

(شيرلي المر: «فكّر مرّتين»... واربح (وطناً

«يبتعد عن التجاذبات السياسية، يضع الإصبع على الجرح، ويضيء على الأزمة المعيشيّة الخانقة»... هكذا تختصر برنامجها الأول الذي ينطلق الليلة. شيرلي المر ملّت البرامج الاجتماعية العقيمة، فقدمت شاشتها لمواطن يبحث عن «الإصلاح والتغيير».

باسم الحكيم - قبل نحو عام، كانت شيرلي المرّ أول وجه يظهر على او تي في، كمذيعة للنشرة الإخبارية. وكان عليها آنذاك الحضور بصورة دائمة إلى مبنى القناة، لأن بعض زملائها من مذيعي الأخبار، كانوا تحت التجربة، بينما هي صاحبة خبرة سابقة في ال بي سي. وبعدما اطمأنّت إلى أن الأمور تسير على ما يرام، بدأت تحضيراتها لبرنامجها الأوّل «فكر مرتين» الذي تعدّه بمشاركة مارون ناصيف، وتتولى تنفيذ إنتاجه مايا عوّاد ويخرجه شادي حنّا. لا يوحي العنوان ولا الإعلان الترويجي الذي دأبت القناة على عرضه منذ أسبوعين تقريباً، بأننا في صدد برنامج سياسي. والواقع أن «فكر مرتين» لا يعتمد على الحوارات السياسيّة الممجوجة، ولا على تصريحات السياسيين ومواقفهم التي يكرّرونها على الشاشات، إنما «يضع الإصبع على جرح المواطن، ويضيء على الأزمة المعيشيّة الخانقة للشعب اللبناني ومتفرعاتها».

ولعلّ شيرلي المر، ما كانت لتغادر ال بي سي بهذه البساطة، لو لم تُغرِها فكرة التفرّد ببرنامج خاص، بعدما اقتصر عملها سابقاً على قراءة الأخبار. حالها كحال مجموعة من زملائها الذين لم يتوانوا عن مغادرة «المؤسّسة اللبنانية للإرسال»، إثر تلقّيهم عرضاً من قناة «أخبار المستقبل»، يتضمن برنامجاً خاصاً، إضافة إلى تقديم الأخبار، من بينهم بسّام برّاك ونضال أيوب...

لا تدّّعي المرّ أنها قادرة على أن «تشيل الزير من البير»، ولا أن «تبلّط البحر»، كما يرد في الإعلان الترويجي الذي صمّم فكرته شادي حنّا. فالسياسيون والوزراء والنوّاب والمحللون، سيطلّون في البرنامج الجديد. غير أن المر لن تتيح لهم تسجيل مواقف سياسيّة، ولا مناقشة تطوّرات الساعات الأخيرة في البلد، بل ستقتصر مداخلاتهم على موضوع الحلقة. وتوضح المر بأن: «البرنامج إصلاحي، يضيء على مكامن الفساد في الدولة. ونسعى إلى طرق أبواب حلول للمستقبل، من خلال الغوص في قضايا ماليّة واقتصاديّة واجتماعيّة بخلفيّة سياسيّة». تسارع إلى التأكيد: «ليس هدفنا أن نزيد همّاً على هموم المواطنين الذين يتلهّون بالتجاذبات السياسيّة، فيما يغيب الكلام بالكامل عن اللجان النيابيّة ودورها».

تصفُ برنامجها بالتوعوي، «لأنّه من حق الشعب معرفة مكامن الهدر في الدولة، ومن الذي يتحمّل مسؤوليتها، وما هي حقوق المواطن وواجباته». لكن أي صدقيّة ستكون لبرنامج معني بـ«الإصلاح والتغيير»، ويُعرض على شاشة تعدّ لاعباً معارضاً أساسيّاً في البلد؟ هنا، تنقذ شيرلي نفسها بإجابة مثاليّة، تستعاد على ألسنة معظم الإعلاميين، إنما يصعب تطبيقها على أرض الواقع. تقول: «من يرد العمل بالفعل، فعليه أن يكون متجرّداً، وأن يلامس هموم الناس الذين يعانون الأمرّين من ارتفاع الأسعار والغلاء». وتضيف موضحة: «اليوم، يمكن إطلاق تسمية «حكومة الإصلاح والتغيير» على الحكومة المقبلة. ويبدو أن هناك اتفاقاً بين المعارضة والموالاة على أولويّة الإصلاح والتغيير، لتكون الهموم الاقتصاديّة والمعيشيّة العنوان الأساس في الفترة المقبلة... سأحرص على ألّا يكون البرنامج منبراً للتجاذبات السياسيّة». وتستدرك: «لا أدّعي أنني سأجد الحل السحري، ولا أعتقد أصلاً أن أي برنامج قادر على لعب هذا الدور في مدة زمنية لا تتجاوز ساعة ونصف الساعة. غير أن الأسلوب الذي تطرح فيه الأمور، واستضافتنا لاقتصاديين ومحللين، سيتيح لنا إعطاء آراء مهمّة، قد تمهّد لحل، كما قد تشكّل الحجر الأساس لحلول مستقبلية، تحتاج إلى دراسات طويلة ومتعمّقة».

وفي وقت تنتشر فيه البرامج الخدماتية عبر الإذاعات المحليّة وعلى بعض الشاشات بشكل أو بآخر، تؤكد المر بأن «فكر مرتين»: «ليس برنامجاً خدماتيّاً، ولن نطرح أزمة تعاني منها فئة من اللبنانيين أو تتضرر منها منطقة معيّنة في بيروت أو الشمال أو البقاع أو الجبل، لأن هذه الأمور يسلّط عليها الضوء في نشرات الأخبار... هناك أهم من التحدث عن حفرة في الطريق، تتأذى منها السيّارات، ويعاني منها ألفان أو ثلاثة آلاف لبناني. ذلك أننا نراهن على مخاطبة شريحة أكبر، لنتوجه إلى أربعة ملايين لبناني يعيشون تحت خط الفقر بسبب الغلاء المعيشي الذي ستكون له الأولويّة في برنامجنا». وستناقش موضوعات الحلقات مع أعضاء لجان نيابيّة ووزراء حاليين وسابقين وسياسيين ومحللين وخبراء اقتصاديين معنيين بالشأن الاجتماعي... وتتضمن كل حلقة ثلاثة أو أربعة تقارير.

وعن رأيها بالبرامج الاجتماعيّة، تعتبر بأن «البرامج الاجتماعيّة معدومة على الشاشات المحليّة، ليتاح هواء الشاشات المحليّة لبرامج تغسل دماغ اللبناني بسبب غناها بالتجاذبات السياسيّة». فيما تشدد على أن «البرنامج يدفع المواطن اللبناني إلى مزيد من الوعي لمصالحه، وإلى ممارسة الديموقراطيّة وتطبيقها في الانتخابات المقبلة، ويطالبه بأن يفكر مرتين، قبل أن يضع الورقة في صندوق الاقتراع». وتستضيف الليلة النائب عباس هاشم الذي يتحاور مع مواطن. ثم تستضيف ربة منزل، وأصحاب مصالح معنيين بالغلاء، وتجاراً، والمحلّل الاقتصادي إيلي يشوعي.

يذكر أن بداية شيرلي المر لم تبدأ في التلفزيون. في عام 2003، كانت مذيعة في شبكة الإذاعة العربيّة، في الإمارات. استمرت تجربتها هناك سنة كاملة، اختتمتها ببرنامج اجتماعي منوّع عنوانه «أديار»، قبل أن تصل إلى ال بي سي حيث كانت إطلالتها محبّبة أكثر للجمهور. تجيب: «ربما كنت أبدو أصغر بقليل، أضف إلى ذلك أن أسلوب الإضاءة وشكل الاستديو والماكياج كانوا مختلفين». وبسرعة تنتقل للتحدث عن تجربتها في ال بي سي التي «أغنتني مهنيّاً، وكان تحدياً كبيراً أن أقدم على خطوة الانتقال إلى محطة تستعد للانطلاق (او تي في)، إلا أنني تابعت المشروع من البداية وآمنت به، وخصوصاً أننا اعتمدنا في عملنا الأسلوب الأوروبي، فترى أن استديو الأخبار قريب إلى ذلك الموجود في تي اف 1 مثلاً».

وفي كل مناسبة، تذكر بأنها مؤيدة لتوجهات المعارضة، لكنها لا تحمل بطاقة حزبيّة تابعة للتيار الوطني الحر». وحول ما يدور من أحاديث عن مشاكل في او تي في، تنفي الكلام تماماً، علماً بأنّ ثمة تبديلات جذرية في المواقع الإداريّة في المحطة. وتختصر شيرلي ما يجري بأنه «نقد ذاتي ضروري لنتعلم من أخطائنا، ولا يجب أن ننسى بأن او تي في عمرها سنة، وما حقّقته حتى اليوم لافت». وأخيراً، تشعر بسعادة لانطلاقة برنامجها، فللمرّة الأولى سيكون لها برنامج خاص. علماً بأن او تي في أتاحت لها فرصة إعداد مجموعة من الحلقات الخاصة بينها «وفاء للوفي.. داني شمعون»، و«الخطأ والخطيئة عن 13 تشرين الأول». وتوضح بأن «أحداً لم يجرؤ على كتابة التاريخ الحقيقي لمرحلة الحرب اللبنانيّة، ولا للدخول السوري إلى بيروت، إلى حد يمكن القول إن التاريخ مزوّر». كما عملت على «بيي راح» بعد معارك نهر البارد و«ملك أو صانع ملوك» عن رئيس الجمهورية.
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Ra7 NEB2A Hon For This Useful Post:
The Brain (13th June 2008)
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums ÓTV


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory