advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
ÓTV This forum hosts any discussion directly related to ÓTV. Visit www.otv.com.lb for the latest news

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#181 (permalink)) Old
Registered Member
 
Maryse's Avatar
 
Offline
Posts: 10
Thanks: 0
Thanked 2 Times in 2 Posts
Last Online: 9th August 2009
Join Date: Mon Jan 2009
View Maryse's Photo Album
Default 7th February 2009

OMG 3ala lmou2abale lyom ma3 wi2am wahhab!!!!! I'm speachlesssss.....
Bass i laughed a lott......... that's all i can say! although i don't really have time to watch 7iwar lyom bass i was glad enno 7dorto today cz it was entertainig........ He was sooo harsh when it came to 7ousni mbarak and marwan 7mede!
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Maryse For This Useful Post:
elie77 (10th February 2009)
Sponsored Links
  (#182 (permalink)) Old
NMA
Registered Member
 
NMA's Avatar
 
Online
Posts: 423
Thanks: 58
Thanked 128 Times in 75 Posts
Last Online: 45 Minutes Ago
Join Date: Fri Feb 2009
View NMA's Photo Album
Default 13th February 2009







I LOST MY PASSWORD ON NASR!!!!!!!!!!!!!
Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to NMA For This Useful Post:
orange infection (19th April 2009), shevchenco (13th February 2009)
  (#183 (permalink)) Old
Registered Member
 
Fatakat's Avatar
 
Offline
Posts: 56
Thanks: 1
Thanked 11 Times in 8 Posts
Last Online: 3 Weeks Ago
Join Date: Sun May 2008
View Fatakat's Photo Album
Default 14th February 2009

Personaly, I watch her bcos she is very intellingent and distingushed.... very rich cultural backgroung. This lady never stops surprising me with her sharp unexpected questins
...Ok, she is very pretty, smallah 3alayah, bas enno I don't really care about it
She must have her personal program, her huge potential needs more than hiwar el yom
Reply With Quote
  (#184 (permalink)) Old
Nor
Registered Member
 
Nor's Avatar
 
Offline
Posts: 25
Thanks: 1
Thanked 6 Times in 6 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Sun Nov 2008
View Nor's Photo Album
Default 14th February 2009

Dima is number one ... allah ye7miha
Reply With Quote
  (#185 (permalink)) Old
Nor
Registered Member
 
Nor's Avatar
 
Offline
Posts: 25
Thanks: 1
Thanked 6 Times in 6 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Sun Nov 2008
View Nor's Photo Album
Icon8 15th February 2009

Leh Dima ma ktir 3am betbayyen????

MAZOUT DIMA RAY7A 3A MTV???????????????????????

Do anyone know?
Reply With Quote
  (#186 (permalink)) Old
Registered Member
 
zaim's Avatar
 
Offline
Posts: 48
Thanks: 1
Thanked 6 Times in 5 Posts
Last Online: 3 Weeks Ago
Join Date: Sun Sep 2008
View zaim's Photo Album
Default 23rd February 2009

ديما صادق
الـ "أو. تي. في" عائلتي وبيتي


لمع اسم ديما صادق سريعاً في عالم الإعلام التلفزيوني. رافقت انطلاقة محطة أو. تي. في وباتت من الوجوه المرتبطة بصورة هذه الشاشة الناشئة، من نشرات الأخبار الى تقديم فقرة "حوار اليوم" السياسيّة في برنامج "يوم جديد"، بالإضافة الى تقديم بعض الحلقات الخاصة في مناسبات مختلفة.
موقع "ليبانون فايلز" التقى الزميلة ديما صادق وكان هذه الحوار:

عندما تشاهدين إطلالاتك الأولى هل تقارنين بينها وبين ما تقومين به اليوم وكيف تقيّمين تجربتك؟

بالطبع أجد فارقاً كبيراً وهذا أمر بديهي. أنا أعتبر نفسي مبتدئة وأتعلم كل يوم أمراً جديداً عن التلفزيون والعمل الإعلامي.
أشكر من يعتبر أنني نجحت ولكنّني أرى أنه أمر نسبي جداً لأن سنة واحدة ليست كافية للتقييم كما أن الناس ستنساني سريعاً إذا لم أعمل على تطوير عملي وأدائي.

بدأتِ بتقديم النشرات الإخباريّة ثم انتقلتِ الى الحوارات السياسيّة، فمتى يحين آوان البرنامج الخاص؟

التطور هو طموحي لكنني أعتبر أن الأمر يتطلب وقتاً وأعتقد أن الأجدى هو تطوير الإمكانات المتوفرة لي راهناً فأنا محظوظة لأن إدراة الـ"أو تي في" بعناصرها كافة آمنت بي وأعطتني فرصة تقديم نشرة الأخبار الأساسية إضافة إلى برنامج حواري صباحي وهذا أمر جيد جداً كبداية. لا أريد حرق المرحلة وأرغب بتطوير نفسي في هذا الإطار قبل التفكير بأمر آخر. قد يكون من الخطأ أن أضع عيني على مشاريع جديدة وأنا بدأت العمل منذ سنة فقط.

بمن تأثرت من مقدّمي البرامج السياسيّة؟

أنا تدربت في الـ"بي بي سي" عندما كنت مساعدة لرئيس التحرير في جريدة "السفير" وفزت في مسابقة نظمتها الـ"بي بي سي" للصحافيين خوّلتني المشاركة في دورة تدريب على الإعلام المرئي والمسموع لهيئة الإذاعة البريطانية، فتشربت مبادئها وحياديتها وموضوعيتها وتأثرت بتيم سيباستيان وليز دوسات وأحبهما كثيراً. يتميزان بالقساوة والأسئلة الحادة في محاورة الضيف إضافة إلى الحيادية والموضوعية والقدرة على السيطرة على مجرى الحديث وأنا أحب هذا النمط في المقابلة. أعتبر أنه ما من داع لمسايرة السياسي الذي يقرر لنا حياتنا شئنا أم أبينا وهو مسؤول عن البلد لذلك من الأفضل أن يجيب عن الأسئلة ليقنعنا بما يقوم به. وعلى كل حال، معروف أن الصحافة هي السلطة الرابعة وعندما يأتي السياسيون للحديث معنا إنما يعترفون ويقبلون بكوننا "سلطة" وعلينا ألا نسهّل عليهم مهمة إقناع الناس بكيفة السيطرة على حياتهم. على الصعيد العربي أحب عماد الدين أديب ولكن من المؤسف أنه توقف عن الظهور مؤخراً.

هل الـ أو. تي. في. محطة انتقاليّة إلى شاشة أخرى بحثاً عن فرصة أفضل أم هي موقع ثابت في حياتك المهنيّة؟

الـ"أو تي في" أعطتني فرصة قيّمة ولا أظن أن أحداً كان سيعطيني إياها وقد راهنت على وجه جديد. أشعر أنني أنتمي إلى هذه العائلة التي أسستني، وعلى الرغم من أنني لا أعرف فعلياً أين سأكون بعد سنوات لا يمكن أن أعتبرها مجرد محطة إنتقالية وهي اليوم عائلتي وبيتي.

حاورتها: أليسار كرم



Lebanese News Beirut Lebanon Newspapers Briefs and On-line News موقع ليبانون فايلز الاخباري
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to zaim For This Useful Post:
The Brain (27th February 2009)
  (#187 (permalink)) Old
Nor
Registered Member
 
Nor's Avatar
 
Offline
Posts: 25
Thanks: 1
Thanked 6 Times in 6 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Sun Nov 2008
View Nor's Photo Album
Default 26th February 2009

تخصصها في العلوم السياسية أفادها في تقديم البرامج
ديما صادق: موضوعيتي سبب نجاحي آخر تحديث:الأربعاء ,25/02/2009
بيروت - هناء توبي:


1/1






ديما صادق، اسم جديد على التلفزيون، وقديم في الصحافة المكتوبة. عشقت العمل الصحافي منذ صغرها وعملت في جريدة “السفير” خلال تخصصها في العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف، لكن شغفها الحقيقي في العمل التلفزيوني أوصلها إلى شاشة “أو تي ي” التي أفسحت في المجال أمامها لتطل من خلال نشرات الأخبار وبرنامج “حوار اليوم”، وتؤكد نجاحها في فترة قياسية، ديما المدّرسة في الجامعة اللبنانية الأمريكية (LAU) والزوجة والأم، نتعرف إليها في هذا الحوار:

كيف بدأت رحلتك مع العمل الصحافي؟

- بدأت وأنا طالبة في “جامعة القديس يوسف”، قسم العلوم السياسية حيث باشرت العمل في جريدة “السفير”، ثم انقطعت وتزوجت وسافرت، وعدت بشهادة الماجستير، وباشرت العمل في تلفزيون “أو تي ي” في تقديم نشرات الأخبار ومن ثم في برنامج “حوار اليوم”.

وما المميز في “حوار اليوم” عن البرامج السياسية الأخرى؟

- بالتحليل والموضوعية على السواء. فأنا اختصاصية في العلوم السياسية وعلى اطلاع واسع بما يجري وبإدارة البرنامج للوصول إلى معلومة صحيحة تفيد المشاهدين.

يُلاحظ أنك تستفزين ضيوفك إلى حد ما؟

- إطلاقاً، إنما أُحاول انتزاع أكبر وأهم كم من المعلومات من الضيف السياسي.

لذلك يتساءل البعض إن كنتِ مع فريق 8 آذار أو 14 آذار؟

- لدّي موقفي الخاص والمعروف، أحاول أن أكون موضوعية إلى أبعد حد ممكن في عملي، ولكن ما أثار حيرة المشاهدين هو نهجي في العمل. فعندما أُحاور ضيفاً من طرف معين أبدو وكأنني متعصبة للمعارضة، وعندما أُحاور ضيفاً من المعارضة أظهر وكأن توجهي السياسي ينطبق مع الفريق الآخر، وهذا برأيي يعود إلى إيماني بأن مهمة الإعلامي لا تتجلى بطرح بعض الأسئلة بل كل الأسئلة وعدم الوقوف عند أي محظورات.

من يعجبك من الإعلاميين؟

- هناك عدة أسماء خصوصاً بين مقدمي البرامج الغربيين مثل طوم سيباستيان الذي يتمتع بثقافة عالية جداً تجعله على معرفة وثيقة بضيوفه والمواضيع التي يطرحها. فهو إذا تحدث مع فلسطيني نعتقد أنه “إسرائيلي”، وإذا تحدث مع “إسرائيلي” نعتقد أنه فلسطيني.. وهذه الطريقة في الحوار تضع الضيف في موضع يتوجب عليه إقناع الآخرين بأدائه ما يفسح المجال أمام المشاهد ليحصل على الكثير.

لماذا الانسياق في الغالب نحو الإعلاميين الغربيين؟

- إطلاقاً، أنا معجبة جداً بعماد الدين أديب، وداوود الشريان وأجد أن لدى أديب جرأة كبيرة جداً في طرح الأسئلة والموضوعات.

وبالنسبة لكِ هل أنتِ قادرة من موقعك على أن تشاركي في طرح كل الموضوعات؟

- من خلال محطة موضوعية إلى هذا الحد كمحطة “أو تي ي” ومن خلال برنامجي “حوار اليوم” الذي يعايش الآنيات أستطيع طرح الكثير من الموضوعات السياسية والفكرية والثقافية، فأناقشها مع ضيوفي عرضاً وتحليلاً.

وهل استطعت تقديم ما يجب تقديمه حول الاعتداء “الإسرائيلي” على غزة؟

- ليس بالقدر الذي كنت أطمح إليه. كل الإعلاميين العرب ومحطات التلفزة قصّروا في هذا المجال.

لكن ذلك لا يمنع من إمكانية استضافتك لمحللين سياسيين في هذا المجال؟

- الضيوف الذين اخترتهم يُشهد لهم بوطنيتهم ونضالهم وجرأتهم وقد استطعنا معاً أن ننتقد ما يحصل على الساحة العربية من تخاذل وتراجع واعتبرنا أن المعركة الأهم هي كسر القمع العربي، والتحرر من الشعور بالانهزام لأن هذا ما يدفع الأمور نحو الأسوأ.

قلتِ إنكِ مع الموضوعية، هل يمكن الحديث عن الموضوعية في هذه المسألة؟

- إطلاقاً، يجب أن نكون طرفاً.. والموضوعية هنا تتجلى في أن نكون مع الفلسطينيين المقهورين وقضيتهم وهي قضية حق. وبالتالي الإعلان عن موقفي صريحاً واضحاً بعيداً عن أي صمت أو شك.

في ظل حماستك السياسية الحادة، هل لديك طموح سياسي أبعد من تقديم البرامج السياسية؟

- أبداً، أنا إعلامية وأعشق عملي، وأرى فيه جامعاً للسياسة والفكر والثقافة والفن.

هل تتابعين البرامج السياسية المحلية؟

- أُتابع كل البرامج السياسية المسائية والصباحية وأدقق فيها، وعموماً أجدها جيدة جداً.

هل تقارنين “حوار اليوم” مع غيره من البرامج؟

- ليس تماماً، وإنما أقارن ما بين ضيوف البرامج الأخرى وضيوفي وأتعمد أن أعرف الضيف الأكثر ملاءمة لكل موضوع.

من بين الذين حاورتهم بمن أعجبتِ؟

- غالباً ما يأسرني الشخص القادر على متابعة الموضوعات الفكرية والثقافية والسياسية، وأجد أن لقاء المفكرين يغنيني كثيراً، ولدي ميول للقاء نصري الصايغ وحسن حمادة وأمثالهما.

ما هي مشاريعك المقبلة؟

- مستمرة في المشاركة في تقديم الأخبار، وفي “حوار اليوم” وقد تم اختياري لتقديم مقررات عن كيفية نقل الأخبار في الوسائل الإعلامية في جامعة “LAU”، ومشروعي الأكبر والأهم هو أنني زوجة وأم.

هل زوجك قريب من اهتماماتك؟

- زوجي دكتور في العلوم السياسية، ونحن متزوجان منذ خمس سنوات ولدينا طفلة عمرها سنة ونصف السنة، وأحب دائماً أن أتوقف عند تشجيعه لي ودعمه، والأهم نقده القاسي فهو الناقد الأول لعملي وآخذ برأيه كثيراً.

إذن الزواج والإنجاب لم يقفا في وجه تقدمك المهني؟

- على العكس، لقد تعززت طموحاتي أكثر ولكنني مؤمنة بأن النجاح في العمل يأتي بعد النجاح في البيت.



دار الخليــــج-Ůضائيات ŮŮنŮن-ديما صادق: Ů…ŮضŮعيتي سبب نجاŘ*ŮŠ
Reply With Quote
  (#188 (permalink)) Old
Nor
Registered Member
 
Nor's Avatar
 
Offline
Posts: 25
Thanks: 1
Thanked 6 Times in 6 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Sun Nov 2008
View Nor's Photo Album
Default 26th February 2009

دار الخليــــج-Ůضائيات ŮŮنŮن-ديما صادق: Ů…ŮضŮعيتي سبب نجاŘ*ŮŠ


تخصصها في العلوم السياسية أفادها في تقديم البرامج
ديما صادق: موضوعيتي سبب نجاحي آخر تحديث:الأربعاء ,25/02/2009
بيروت - هناء توبي:


1/1






ديما صادق، اسم جديد على التلفزيون، وقديم في الصحافة المكتوبة. عشقت العمل الصحافي منذ صغرها وعملت في جريدة “السفير” خلال تخصصها في العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف، لكن شغفها الحقيقي في العمل التلفزيوني أوصلها إلى شاشة “أو تي ي” التي أفسحت في المجال أمامها لتطل من خلال نشرات الأخبار وبرنامج “حوار اليوم”، وتؤكد نجاحها في فترة قياسية، ديما المدّرسة في الجامعة اللبنانية الأمريكية (LAU) والزوجة والأم، نتعرف إليها في هذا الحوار:

كيف بدأت رحلتك مع العمل الصحافي؟

- بدأت وأنا طالبة في “جامعة القديس يوسف”، قسم العلوم السياسية حيث باشرت العمل في جريدة “السفير”، ثم انقطعت وتزوجت وسافرت، وعدت بشهادة الماجستير، وباشرت العمل في تلفزيون “أو تي ي” في تقديم نشرات الأخبار ومن ثم في برنامج “حوار اليوم”.

وما المميز في “حوار اليوم” عن البرامج السياسية الأخرى؟

- بالتحليل والموضوعية على السواء. فأنا اختصاصية في العلوم السياسية وعلى اطلاع واسع بما يجري وبإدارة البرنامج للوصول إلى معلومة صحيحة تفيد المشاهدين.

يُلاحظ أنك تستفزين ضيوفك إلى حد ما؟

- إطلاقاً، إنما أُحاول انتزاع أكبر وأهم كم من المعلومات من الضيف السياسي.

لذلك يتساءل البعض إن كنتِ مع فريق 8 آذار أو 14 آذار؟

- لدّي موقفي الخاص والمعروف، أحاول أن أكون موضوعية إلى أبعد حد ممكن في عملي، ولكن ما أثار حيرة المشاهدين هو نهجي في العمل. فعندما أُحاور ضيفاً من طرف معين أبدو وكأنني متعصبة للمعارضة، وعندما أُحاور ضيفاً من المعارضة أظهر وكأن توجهي السياسي ينطبق مع الفريق الآخر، وهذا برأيي يعود إلى إيماني بأن مهمة الإعلامي لا تتجلى بطرح بعض الأسئلة بل كل الأسئلة وعدم الوقوف عند أي محظورات.

من يعجبك من الإعلاميين؟

- هناك عدة أسماء خصوصاً بين مقدمي البرامج الغربيين مثل طوم سيباستيان الذي يتمتع بثقافة عالية جداً تجعله على معرفة وثيقة بضيوفه والمواضيع التي يطرحها. فهو إذا تحدث مع فلسطيني نعتقد أنه “إسرائيلي”، وإذا تحدث مع “إسرائيلي” نعتقد أنه فلسطيني.. وهذه الطريقة في الحوار تضع الضيف في موضع يتوجب عليه إقناع الآخرين بأدائه ما يفسح المجال أمام المشاهد ليحصل على الكثير.

لماذا الانسياق في الغالب نحو الإعلاميين الغربيين؟

- إطلاقاً، أنا معجبة جداً بعماد الدين أديب، وداوود الشريان وأجد أن لدى أديب جرأة كبيرة جداً في طرح الأسئلة والموضوعات.

وبالنسبة لكِ هل أنتِ قادرة من موقعك على أن تشاركي في طرح كل الموضوعات؟

- من خلال محطة موضوعية إلى هذا الحد كمحطة “أو تي ي” ومن خلال برنامجي “حوار اليوم” الذي يعايش الآنيات أستطيع طرح الكثير من الموضوعات السياسية والفكرية والثقافية، فأناقشها مع ضيوفي عرضاً وتحليلاً.

وهل استطعت تقديم ما يجب تقديمه حول الاعتداء “الإسرائيلي” على غزة؟

- ليس بالقدر الذي كنت أطمح إليه. كل الإعلاميين العرب ومحطات التلفزة قصّروا في هذا المجال.

لكن ذلك لا يمنع من إمكانية استضافتك لمحللين سياسيين في هذا المجال؟

- الضيوف الذين اخترتهم يُشهد لهم بوطنيتهم ونضالهم وجرأتهم وقد استطعنا معاً أن ننتقد ما يحصل على الساحة العربية من تخاذل وتراجع واعتبرنا أن المعركة الأهم هي كسر القمع العربي، والتحرر من الشعور بالانهزام لأن هذا ما يدفع الأمور نحو الأسوأ.

قلتِ إنكِ مع الموضوعية، هل يمكن الحديث عن الموضوعية في هذه المسألة؟

- إطلاقاً، يجب أن نكون طرفاً.. والموضوعية هنا تتجلى في أن نكون مع الفلسطينيين المقهورين وقضيتهم وهي قضية حق. وبالتالي الإعلان عن موقفي صريحاً واضحاً بعيداً عن أي صمت أو شك.

في ظل حماستك السياسية الحادة، هل لديك طموح سياسي أبعد من تقديم البرامج السياسية؟

- أبداً، أنا إعلامية وأعشق عملي، وأرى فيه جامعاً للسياسة والفكر والثقافة والفن.

هل تتابعين البرامج السياسية المحلية؟

- أُتابع كل البرامج السياسية المسائية والصباحية وأدقق فيها، وعموماً أجدها جيدة جداً.

هل تقارنين “حوار اليوم” مع غيره من البرامج؟

- ليس تماماً، وإنما أقارن ما بين ضيوف البرامج الأخرى وضيوفي وأتعمد أن أعرف الضيف الأكثر ملاءمة لكل موضوع.

من بين الذين حاورتهم بمن أعجبتِ؟

- غالباً ما يأسرني الشخص القادر على متابعة الموضوعات الفكرية والثقافية والسياسية، وأجد أن لقاء المفكرين يغنيني كثيراً، ولدي ميول للقاء نصري الصايغ وحسن حمادة وأمثالهما.

ما هي مشاريعك المقبلة؟

- مستمرة في المشاركة في تقديم الأخبار، وفي “حوار اليوم” وقد تم اختياري لتقديم مقررات عن كيفية نقل الأخبار في الوسائل الإعلامية في جامعة “LAU”، ومشروعي الأكبر والأهم هو أنني زوجة وأم.

هل زوجك قريب من اهتماماتك؟

- زوجي دكتور في العلوم السياسية، ونحن متزوجان منذ خمس سنوات ولدينا طفلة عمرها سنة ونصف السنة، وأحب دائماً أن أتوقف عند تشجيعه لي ودعمه، والأهم نقده القاسي فهو الناقد الأول لعملي وآخذ برأيه كثيراً.

إذن الزواج والإنجاب لم يقفا في وجه تقدمك المهني؟

- على العكس، لقد تعززت طموحاتي أكثر ولكنني مؤمنة بأن النجاح في العمل يأتي بعد النجاح في البي
ت.
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Nor For This Useful Post:
The Brain (27th February 2009)
  (#189 (permalink)) Old
NMA
Registered Member
 
NMA's Avatar
 
Online
Posts: 423
Thanks: 58
Thanked 128 Times in 75 Posts
Last Online: 45 Minutes Ago
Join Date: Fri Feb 2009
View NMA's Photo Album
Default 4th March 2009





mmmmmmmwaaaaaaaaaaaaaaaaaaahhhhhhhhhhhhh




ma fi a7la men hek !!
Reply With Quote
  (#190 (permalink)) Old
Registered Member
 
Aoun is rou2yaweh's Avatar
 
Offline
Posts: 252
Thanks: 33
Thanked 58 Times in 39 Posts
Last Online: 12 Hours Ago
Join Date: Wed Aug 2008
View Aoun is rou2yaweh's Photo Album
Default 10th March 2009

لن أترك الـ
"OTV"
وأسئلتي المحرجة لمسؤولي التيار مرحّب بها.ديما صادق لـ
"tayyar.org"
: كنت اتساءل لماذا يكتب رفاقي "عون راجع"؟


بول باسيل.

باقية في الـ
"OTV"
لأنّ فضلها كبير عليّ.. هذا الكلام هو ردّ ديما صادق على الإشاعات التي تطالها كلّ يوم على الـ
"face book"
وغيرها من المواقع الإلكترونية. فديما الإعلامية الناجحة على الشاشة البرتقالية تشرح لـ
"tayyar.org"
"القيل والقال" وتخبر عن تجربتها داخل المحطة. فهي كما المحطة "أكبر من عمرها" فالنضوج بارز للعيان رغم صغرهما.

تؤكد ديما أنّ إنطلاقتها الإعلامية بدأت مع الـ
"OTV"
ملهذه المحطة فضل عليها كما تقول، "تسألني ماذا أضافت لي الأوتي في؟؟؟ هي ببساطة أوجدتني اعلاميا!.. ورهان المحطة لتقديم نشرتها الإخبارية الأساسية شرف كبير لي، كما البرنامج الحواري الصباحي".

سألنا ديما عن الشائعات التي تطالها والتي تقول أنّها ستترك المحطة لوجود عرضٍ مُغرٍ، تجيب ضاحكة "قيل لي عن امر كهذا على ال
facebook
،فوجدت الفكرة مضحكة لا بل مسلية ...دعاية مجانية, شو بدي أحسن من هيك؟ الموضوع لا يستحقّ الردّ، على كل حال أشكر إهتمامهم وغيرتهم عليّ وعلى المحطة.

ورداً على تضمنه الـ
"Face book"
وإنتحال البعض صفتها تحت اسم "ديما صادق الحاج" للإشارة الى أنّها منتقلة الى محطة تلفزيونية أخرى تضحك مجددا: "لا اتابع الـ
"face book"
لإنشغالاتي الكثيرة...و تتابع ممازحة " حلوة قصة انتحال الشخصية, تعطيك شعورا أنك أصبحت شي مهم.."

وعن تجربتها مع محطة الـ"أو تي في" هل من توجيهات معطاة لها كون للمحطة خطٌ سياسي واضح تقول: " اشهد أن الادارة لم تحاول يوما فرض وجهة نظر معينة علي. طبعا أنا أسعى نقل وجهة النظر الآخر من خلال أسئلتي، وعند إستضافتي مسؤولي التيار أو المعارضة أحاول معارضتهم، لأنّنا نريد نقل كافة الآراء، فنقل وجهة نظر الفريق المعارض لتوجهات المحطة أمر مرحّب به من قبل القيمين، لا بل مطلوب."و تضيف "بعد كل حلقة ساخنة مع ضيف معارض أحرص أن اوجه سؤال للادارة اذا ما تخطيت الحدود فيكون الجواب دائما : بالعكس , استمري" و تكمل ديما:" الا ان الغريب ان الجمهور و ليس الادارة قد لا يتقبل أحيانا سخونة الأسئلة الموجهة ... أتفهّم الناس وجمهور التيار المتعلّق بمبادئه وهذا الأمر أحترمه لأنّه ينقل مدى إخلاصهم بمبادئ هذا الحزب، لكن ما يجب قوله ، هو أنّ طرح أسئلة فريق الأكثرية النيابية هو من باب الحرص على الموضوعية و من أيضا من أجل اعطاء المعارضة الفرصة للاجابة على أسئلة مطروحة أصلا و قد يساء استخدامها... وفي نهاية المطاف جواب السياسيين على أسئلتي يكشف شفافية المعارضة التي من المقترض أن تملك الأجوبة المقنعة على كافة الأسئلة".و تروي ضاحكة موقفا حصل معها عند اسضافتها للوزير جبران باسيل في حلقة ساخنة أثناء زيارة العماد عون الى سوريا : عند انتهاء الحلقة قال لي الوزير باسيل انه تمنى لو كان الحوار أقسى بعد بغية التمكن من الاجابة بشكل اقوى على الاتهامات العنيفة للتياريومها, و في نفس اللحظة جاءني اتصال من مشاهد للمعاتبة على قسوة أسئلتي.. فوقعت في حيرة : من أرضي؟؟؟"

تضيف ديما: "لا مانع لديّ على الإطلاق من كشف توجهاتي السياسية علناً، أنا مع المعارضة و توجهاتي هي مع المقاومة ومع إسترجاع حقوق المسيحيين المفقودة منذ عام 1990 .مشكلتنا الأزلية ان كل تسوية مرحلية في لبنان تأتي على حساب جماعة معينة, منذ ال 43 حتى اليوم. وواهم هو من يعتقد أن" البلد ماشي" في ظل الصيغة الحالية". الا انني متى ادخل الأستوديو أنسى تماما هذه القناعات و تصبح هويتي الصحافية هي هويتي الوحيدة و الموضوعية قناعتي الأولى..."

سألنا ديما عن قدرتها على جمع ومزج البيئات المجتمعية الطوائفية المختلفة في شخصية واحدة (الشيعية والسنية والمسيحية) وهل ديما متصالحة مع البيئات المختلفة هذه أم أنّها تفتّش عن أخرى في بلد تضيع فيه الإنتماءات؟ تقول: "أنّا ولدت شيعية من الجنوب، عشت ضمن البيئة السنية في طريق الجديدة حيث ترعرعت و كبرت, و تعلمت في الأشرفية أثناء دراستي المدرسية والجامعية"... أنا ببساطة وليدة هذا المزيج, كل هذه المناطق. للأسف في لبنان هناك من ينشأ لا بل يعيش في ظل المجتمع الواحد و الثقافة الواحدة. أنا محظوظة جدا لأن اهلي اخرجوني من هذا النمط الذي يحكم مجتمعنا.من هنا أشعر نفسي قادرة على استيعاب سياسياو اجتماعيا "ابن طريق الجديدة تماما كابن الجنوب و الاشرفية" .للأسف في لبنان هناك مفهوم " الأخر " و انا محظوظة أني محوت الأخر من عقليتي منذ نعومة أظافري , تريد ان تعرف كيف ؟ هنا تقصّ ديما إكتشافها الحالة العونية فتقول "تواجدي في المنطقة "الغربية" وتحديداً في طريق "الجديدة" عام 1990 جعلتني أعتبر _ بعقلية ابنة ال9 سنوات التي بالنسبة لها هناك خير مطلق و شر مطلق-أنّ العماد ميشال عون مسؤولاً عن قصفنا فكان العماد عون يمثّل بالنسبة لي في حينها الشرير. بعد فتح المعابر عام 91 وذهابي الى مدرسة "grand lycee"
في الأشرفية كان العجب يتملكني، لأنّه ما إن تعلق الدروس كنت ارى جميع التلاميذ تتوجه الى اللوح الخشبي أو الحائط لتكتب "عون راجع" فكانت صدمتي البريئة وسؤالي "لماذا هؤلاء الناس مع الشخص الشرير"؟ وتضيف: "هذه المشهد لا أنساه على الإطلاق، لأنّه عززّ لدي شعور إكتشاف الآخر، فكنت اتساءل عن سبب تعلقّهم بالجنرال عون؟ فبدأت حينها رحلة استكشافي الحالة العونية و للمزاج المسيحي سياسيا و التي نضجت اكثر بعد دخولي جامعة القديس يوسف". سألناها عن إكتشافها للجنرال عون قالت: "يستطيع أيّ شخص معاداة الجنرال عون سياسيا، لكنّ أتحدى أياً منهم بنعته بقلة الشرف التي تنقص الكثير من السياسيين أو اللاوطنية، فحقّ على الجميع مخاصمته سياسياً لكن لا يمكن لأيّ كان أن يلصق به أيّ أمر مشين".

سألنا ديما الا يوجد أثمان يدفعها الإنسان نتيجة عيشه في بلدٍ لا يزال في طور التفتيش عن هوية؟ تردّ " هويتي العلمانية لا تهدف الى الغاء هذه الهويات بل الى استيعابها ، فاليسار السياسي فكرياً يرى تكاملاً بين الهويات المختلفة بعكس الهويات الطائفية وفي تجربتي الإنسانية وهويتي اللبنانية متسّع لضمّ كلّ هذه الإنتماءات، وهذا الأمر مدعاة فخر بالنسبة لي". تتوقف ديما للحظات وتضحك "إستطعنا أخيراً شطب طائفتنا عن بطاقة الهوية".
source: tayyar.org
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums ÓTV


Currently Active Users Viewing This Thread: 2 (0 members and 2 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory