advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 44 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Icon3 SHN Speech in Achouraa 08-09 - 30th December 2008

السيد نصرالله: أيها المسؤولون المصريون إن لم تنجدوا إخوانكم في غزة
فأنتم شركاء في الجريمة , شركاء في القتل , شركاء في الحصار





28/12/2008
وعد

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن ما يجري في غزة هو ما جرى في لبنان خلال حرب تموز/يوليو 2006

مشيراً الى أن هناك مشروع دائم وقائم اميركي - اسرائيلي في المنطقة يريد فرض تسوية مذلة بشروط اسرائيلية واميركية على بقية العرب بعد خروج مصر والاردن وعقدهما اتفاقيات ما يسمى سلام مع اسرائيل، واكد الامين العام لحزب الله ان الاميركيين والصهاينة يريدون تسوية الصراع بشروط اميركية - اسرائيلية على الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين وان يخضعوا لهذه الشروط، وهو يعمل على فرض هذه الشروط بالقوة من خلال الضغط والعزل والحصار واحداث فتن داخلية ومن خلال الحروب

السيد نصر الله وفي كلمته في الليلة الاولى لمجالس عاشوراء والتي القاها عبر شاشة عملاقة في مجمع سيد الشهداء "عليه السلام" في الرويس بضاحية بيروت الجنوبية لفت الى ان هناك بعض الانظمة العربية شريكة في هذا المشروع، وان البعض يتحدث عن سكون وصمت عربي وهذا ليس صحيحاً، لأن هناك شراكة حقيقة كاملة من بعض الانظمة العربية في هذا المشروع، وخصوصا تلك الانظمة التي وقعت معاهدات "سلام" مع اسرائيل، وهي تساعد وتعمل على كل صعيد سياسيا ونفسيا واجتماعيا واعلاميا وامنيا وعسكريا على فرض ظروف الاستسلام على بقية المقاومين والممانعين للمشروع الاميركي - الصهيوني ومسألة الصراع العربي الاسرائيلي

واشار السيد حسن نصر الله الى ان "الحرب التي شنت في 2006 كانت بموافقة عربية بل في بعض الاحيان بمطالبة عربية والاسرائيليون كانوا واضحين ولا يجرؤ احد من العرب ان ينفي، لأنه كان يتصل ويقال خلصونا من حزب الله وكانوا يطلبون منهم الاستمرار بضرب حزب الله وقطع رأسه وهذا ما يجري في غزة، وان تقطع رؤوس هؤلاء المجاهدين والمقاومين، يطالبون ويساعدون على هذا الامر

وتطرق سماحته الى الانقسام الفلسطيني لافتاً الى ان سببه الحقيقي "هو بعض هذه الانظمة العربية التي ساهمت وحرضت ومولت لان يصل الامر الى مستوى القتال بين الفصائل الفلسطينية كما فعلوا في لبنان". مؤكدا ان الحكومة اللبنانية السابقة ما كانت لتجرؤ على اتخاذ القرارين في 5 أيار/مايو لولا دعم الانظمة العربية" لكنه تم تجاوز الازمة من خلال اداء المعارضة اللبنانية في تلك الايام

السيد نصر الله تطرق الى قضية معبر رفح والموقف المصري مما يجري في غزة، مؤكدا ان الذي يغير المعادلة هو تعديل الموقف السياسي المصري وهذا ما يجب ان يطالب به العرب، لأنه لو قدر ان يفتح المعبر ويصل الماء والدواء وحتى السلاح الى اهل غزة ستتكرر ملحمة الانتصار في لبنان. داعيا مصر لحسم المسألة وفتح المعبر وان لا تستغل المسألة للضغط على حماس والمقاومة للقبول بشروط اسرائيل، بل يجب مساعدة اهل غزة كي يقف العدوان دون قيد او شرط. وإلا فإنها ستكون شريكة في الجريمة والقتل وصنع المأساة الفلسطينية. وتابع بالقول "انها موقع ادانة الامة والتاريخ والانبياء والشهداء اذا لم تسارع الى موقف تاريخي

كما دعا سماحته شعوب العالم العربي والاسلامي من نخب ومثقفين واعلاميين ورجال الدين ان يطالبوا مصر بفتح المعبر، كما توجه سماحته الى الشعب المصري المسلم والعربي والابي والكريم والمقاوم والشريف والى ضباطه بالدعوة للخروج بالملايين الى الشوارع وان يفتحوا المعبر بصدورهم، لانه لا عذر امام مصر وشعب مصر والاحزاب والعلماء والازهر والنخب السياسية

السيد نصر الله اكد انه ورغم الظروف القاسية التي يعيشها اهل غزة فإن صمودهم لايام او اسابيع سيوقف العدوان لأن هذا العدو لا يطيق حرب استنزاف، وسيضطر في النهاية ان يوقف العدوان وتسقط اهدافه وكل تلك الرؤوس التي تسعى للوصول الى السلطة من خلال صناديق الدم الاسرائيلي

السيد نصر الله نبه من خطورة ما يجري اليوم في غزة وانعكاسه على الوضع في لبنان، مشيراً الى ان الحشود وحالة التأهب الاسرائيلية على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، والى ان هناك احتمالان الاول أن يكون كل ما يقوله ويفعله الاسرائيليون في المنطقة الشمالية اجراءات وقائيه خشية حصول شيء في الجبهة اللبنانية. أما الاحتمال الثاني هو ان يكون في هذا التوقيت السيء وتواطؤ بعض الانظمة العربية والضعف العربي وانشغال العالم بأزماته المالية والفراغ السياسي في القرار الاميركي ان يلجأ العدو الى أمر ما تجاه لبنان، وهم بحاجة الى ذلك سواء في الانتخابات او لترميم صورة الردع، مذكراً من يقولون ان اسرائيل لا تقاتل على جبهتين ان اسرائيل قاتلت على جبهتين وثلاث وهذا ما يدعو الحكومة اللبنانية والجيش والشعب والمقاومة في لبنان الى الانتباه والحذر وعدم استسهال ما يجري

وقال السيد نصر الله انه "طلب من الاخوة في المقاومة في الجنوب ان يكونوا حذرين، لاننا لا نعرف حجم المخططات التي تحاك من حولنا". مؤكدا الاستعداد لمواجهة اي عدوان على ارضنا او بلدنا، ونواجه كل المعتدين من خلال حضورنا ومقاومتنا وانتمائنا الى "هيهات من الذلة".و اكد السيد حسن نصرالله ان لا علاقة لحزب الله بالصواريخ الثمانية التي عثر عليها جنوب لبنان. مؤكدا ان حزب الله يملك الشجاعة لتحمل مسؤولية اي عمل يقوم به. متسائلا اليس بمقدور اسرائيل ان تتسلل الى جنوب لبنان وتضع صواريخ من هذا النوع او ان يقدم عملاؤها على عمل من هذا النوع لتقديم التبرير لاسرائيل لتشن عدوانا على لبنان

ودعا السيد نصرالله الى تجمع كبير يوم الاثنين في الضاحية الجنوبية لبيروت تضامنا مع غزة والى يوم حداد. وقال سماحته: "ادعوكم غدا بعد الظهر (الاثنين) الى تجمع حاشد وكبير في ملعب الراية (في الضاحية الجنوبية) للمشاركة في هذا الحداد وفي تأبين الشهداء وللتعبير عن تضامننا" مشيرا الى وجوب "بذل كل جهد للدفاع عن اهلنا". كما دعا السيد نصر الله الى الغاء المجالس العاشورائية في كل المناطق غدا بعد الظهر والتجمع في الضاحية. وقال "ليجىء الجميع. الرجال. النساء. الاطفال... يجب ان نلتقي غدا في موقف تضامني مع غزة وشهدائها". واضاف "يجب ان نعلن للعالم اننا موجودون هنا ولا يمكن ان يخضعنا لا قتل ولا ترهيب". وختم "غدا يوم عاشوراء. كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء. غدا نداء للحسين وتلبية للحسين

وهنا نص كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله حول العدوان الذي تتعرض له غزة التي ألقاها خلال إحياء الليلة الأولى من ليالي عاشواء في مجمع سيد الشهداء (ع) في الرويس

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبي القاسم محمد ابن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين السلام عليك يا سيدي ومولاي يا أبا عبد الله الحسين يا ابن رسول الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعا سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم، السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

إخواني وأخواتي السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته، عظم الله أجوركم بمصاب إمامكم وسيدكم حفيد رسول الله أبي عبد الله الحسين عليه السلام في مثل هذه الأيام من شهر محرم. أيها الإخوة والأخوات من المؤسف أن نبدأ عامنا الهجري الجديد وأن ندخل إلى عامنا الميلادي الجديد ونحن أمام فاجعة إنسانية كبرى أودت بحياة الأعزة والأحبة من الشهداء والجرحى حيث فاق عدد الشهداء الثلاث مئة وتجاوز عدد الجرحى الألف في قطاع غزة المحاصر والمظلوم والمضطهد وفي نفس الوقت المقاوم والصابر والصامد

إننا اليوم قد لا نحتاج إلى الحديث عن الفكر والفكرة أمام المصداق والتطبيق والنموذج، فنحن نعيش في هذه الساعات وفي هذه اللحظات مجددا أمام مصداق جديد لكربلاء، وأمام تكرار جديد لكربلاء، وأمام مشهد عظيم من مشاهد كربلاء. وما يجري اليوم عندما نستحضر له التاريخ يساعدنا أكثر على أن نفهم ما جرى، في التاريخ وحقيقة كربلاء هي أن هناك فئة مؤمنة متمسكة بكرامتها وإباءها وعزتها وشرفها وحقوق أمتها ترفض الخضوع والذل والهوان والاستسلام للطغاة والظالمين، وتقف وتقاوم وتواجه وعندما يتم وضعها بين خيارين بين الاستسلام المهين المذل وبين المواجهة غير المتوازنة وغير المتكافئة والتي قد تؤدي إلى الشهادة كاحتمال أو كيقين فإنها تختار خيار المقاومة والمواجهة والاستشهاد

هذه الفئة المؤمنة التي تحاصر بالجوع والعطش ويتم ترهيبها بالتهديد ثم يباشر بقتلها ولا تتراجع والشهداء يسقطون واحد تلو الآخر. أليس هذا ما جرى في كربلاء الحسين عليه السلام؟ هناك صنع النموذج وأسس لهذه المدرسة الإسلامية الإنسانية على امتداد التاريخ وقال كلمته المعروفة والتي نرددها في كل يوم وخصوصا في يوم العاشر من محرم ألا أن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين وضعنا بين خيارين بين السلة والذلة إما الحرب في ظل عدم تكافؤ القوى، وإما الذلة الاستسلام المذل والمهين. والحسين اختار، فقال هيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون

لماذا هيهات منا الذلة هل هي مسألة عاطفة أو انفعال أو حماسة شخصية أو أنها إنسانية والتزام عقائدي وإلهي وديني وإنساني ينطلق من قيم الإنسان وكرامة الإنسان وحقوق الإنسان؟ يقول الحسين عليه السلام هيهات منا الذلة لماذا يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت ونفوسا أبية وأنوفا حمية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام. هذه هي المدرسة الحسينية المحمدية النبوية في كربلاء وعندما يؤثر الإنسان شهادة الكرام الأشراف على عيشة اللئام الأذلاء المتخاذلين الساقطين المتنازلين عن كرامتهم وحقوقهم ومقدساتهم فإنما ينسجم مع فطرته وإنسانيته ودينه وإسلامه والتزامه. هكذا كان الخيار في كربلاء وهكذا كان الخيار في حرب تموز 2006 عندما وضعتم أنتم في لبنان ووضعت المقاومة وشعب المقاومة وجمهور المقاومة وكل الناس الذين كانوا يحتضنون المقاومة وضعت بين خيارين بين الاستسلام المذل والقبول بالشروط الأمريكية الإسرائيلية لوقف الحرب، وبين مواجهة الحرب والدمار والقتل والمجازر، فأبيتم عيشة اللئام الأموات في شكل أحياء واخترتم مصارع الكرام فكان منكم الشهداء وصنعتم بالشهادة الانتصار التاريخي في لبنان

بهذا المنطق الكربلائي الحسيني أنتم رفضتم الذل ورفضتم الهوان واصريتم على مواصلة المواجهة والمقاومة بالرغم من تدمير عشرات الآلاف من بيوتكم وسقوط الآلاف من الشهداء والجرحى من الرجال والنساء والأطفال، وقلة الناصر والمعين وخذلان القريب وتواطؤ البعيد وكانت المحصلة هي انتصار الدم على السيف. وما يجري اليوم في غزة هو متطابق، لا أقول أنه متشابه هو نسخة فلسطينية طبق الأصل عما جرى في تموز 2006 هذا الذي يجري اليوم في غزة، نحن اللبنانيون نستطيع أن نفهم جيدا ما يجري في غزة لو انتبهنا على هذا الأمر، ما يجري هناك بالتفصيل هو ما جرى عندنا والخيارات المطروحة هي نفس الخيارات والتواطؤ هو نفس التواطؤ والمعركة هي نفس المعركة، والنتيجة إن شاء الله هي نفس النتيجة

عندما ننظر إلى غزة المحاصرة بالجوع والعطش، المحاصرة بالحديد والنار والترهيب والتي قدمت بالأمس الشهداء والجرحى بالمئات، ونجد أهلها صابرين محتسبين صامدين لا يعبرون عن ضعف ولا عن وهن، ويخرج رئيس الحكومة الشرعية هناك الأخ المجاهد إسماعيل هنية، يخرج من تحت النار ويقول تحت النار لو أبادوا غزة بكاملها ولن يستطيعوا فأننا لن نتراجع ولن نستسلم وسنحافظ على كرامتنا وإبائنا وحقوقنا، هذه هي كربلاء الحقيقية، عندما يرفض فيها الإنسان الذل والهوان وهو يشيع الشهداء والأشلاء ويواجه النار في الليل والنهار

اليوم أيها الأخوة والأخوات اسمحوا لي أن أتكلم حول بعض الأمور في هذه المواجهة، بصراحة في حرب تموز أنا لم أتكلم بصراحة، وأنا أتفهم جيدا وضع الإخوة في غزة المشابه لوضعنا في حرب تموز، بل هو أصعب من وضعنا في حرب تموز. ولذلك هم معنيون بأن يكون لهم خطابهم المدروس والمحسوب ولكن اسمحوا لي اليوم أن أسمي الأشياء بأسمائها وليكون ما يكون، نحن اليوم بحاجة إلى كلمة الحق الواضحة والصريحة والمدوية، لتتحمل كل الأمة مسؤوليتها أمام ما يجري وأمام ما يحدث. أيها الأخوة والأخوات، ما يجري في غزة كما في لبنان هو بشكل واضح جدا، دعوني أوصف الذي يجري بوضوح وصراحة، هناك مشروع دائم وقائم أمريكي إسرائيلي في المنطقة يريد فرض تسوية مذلة بشروط إسرائيلية وأمريكية على بقية العرب، بعد خروج مصر والأردن وعقدهما لاتفاقيات ما يسمى بسلام مع إسرائيل بقي الشعب الفلسطيني ولبنان وبقيت سورية الأمريكيون والصهاينة يريدون تسوية الصراع العربي الإسرائيلي ولكن ليس كيفما كان وإنما بشروط أمريكية وإسرائيلية على الفلسطينيين على اللبنانيين على السوريين أن يخضعوا لهذه الشروط وليس هناك أمامهم من وجهة نظر الأمريكيين والصهاينة أي خيار آخر ويعملون على فرض هذه الشروط بالقوة، من خلال الضغط، من خلال العزل، من خلال الحصار، من خلال احداث فتن داخلية لتوريط حركات المقاومة في فتن داخلية، من خلال الحرب الإعلامية والسياسية والنفسية، ومن خلال الاغتيالات ومن خلال الحروب، هذا هو المطلوب. المطلوب أن يخضع من لم يخضع حتى الآن، المطلوب أن يسلم من لم يسلم حتى الآن، بالشروط الأميركية الإسرائيلية. هناك بعض الأنظمة العربية شريك في هذا المشروع وجزء من هذا المشروع، البعض يتحدث عن سكوت عربي أو عن صمت عربي، هذا ليس صحيحاً، الصحيح هناك شراكة عربية، لا أعني كل العرب ولا كل الأنظمة العربية، وإنما هناك شراكة حقيقية كاملة من بعض الأنظمة العربية في هذا المشروع، وخصوصاً تلك الأنظمة التي وقّعت معاهدات " ما يسمى بالسلام مع إسرائيل" وهي تساعد وتعمل على كل صعيد سياسياً ونفسياً واجتماعياً وإعلامياً وثقافياً وأمنياً وعسكرياً، على فرض ظروف الاستسلام على بقية المقاومين والممانعين للمشروع الأميركي الصهيوني في مسألة فلسطين وفي مسألة الصراع العربي الإسرائيلي

إذاً لنكون واضحين جداً، نحن أمام شراكة من بعض الدول العربية وتواطؤ من بعض الدول العربية لما يجري في منطقتنا.
الحرب التي شنت علينا في لبنان عام 2006 كانت بموافقة عربية، بل أقول لكم في بعض الأحيان، بمطالبة عربية، والإسرائيليون كانوا واضحين ولا يجرؤ أحد من العرب أن ينفي، لأنه يمكن أن يكون لدى الصهاينة وثائق، أنه كان يُتصل بالإسرائيليين ويقال لهم "خلصونا" من حزب الله، وعندما بدأت الحرب كانوا "يواسونهم" بعد الفشل في الأيام الأولى ويطلبون منهم أن يستمروا في ضرب حزب الله وفي قطع رأس حزب الله، وهذا هو الذي يجري اليوم في غزة، هؤلاء يطالبون إسرائيل بأن تقضي على حماس وعلى الجهاد وعلى بقية فصائل المقاومة وأن تقطع رؤوس هؤلاء المجاهدين وهؤلاء المقاومين وأن تنهي وتحسم هذه المعركة، يطالبون ويساعدون على هذا الأمر وهذه هي الحقيقة. بل سمعنا اليوم من بعض المسؤولين الإسرائيليين يقول إن حجم الدعم العربي المقدم في الحرب على غزة يفوق حجم الدعم العربي الذي حصلت إسرائيل عليه في حربها على لبنان في تموز 2006، وهذا مؤسف جداً

إذاً هذه هي الصورة الحقيقية، وأنا أقول لكم حتى الانقسام الداخلي الفلسطيني والاقتتال الداخلي الفلسطيني سببه الحقيقي والأصلي هو بعض هذه الأنظمة العربية التي ساهمت وحرّضت وموّلت وسلّحت ليصل الأمر إلى مستوى القتال بين الفصائل الفلسطينية، وكما فعلوا عندنا في لبنان، حيث أن الحكومة السابقة ما كانت لتجرؤ لتتخذ تلك القرارات السوداء في 5 أيار لولا تشجيع وتغطية وتأييد بعض هذه الأنظمة العربية التي كانت تريد ادخال لبنان في اتون حرب داخلية قاسية وفتنة حقيقية داخلية، ولكن تم تجاوزها من خلال أداء المعارضة في تلك الأيام

هؤلاء ليسوا حياديين أو ليسوا مغطين او ليسوا محرجين، هم مقتنعون بما يفعلون ويمارسون ما يفعلون من موقع الالتزام بالمشروع، هذا الأمر مؤسف جداً

ثم عندما يحصل الاقتتال الداخلي والانقسام الداخلي في فلسطين أو في لبنان تصبح الذريعة لدى هذه الأنظمة العربية لسحب يدها وللقول "طيب ما الفلسطنيين عما يذبحوا بعضهم نحن شوقادرين نعمل" للتنصل والتخلص من المسؤولية تجاه فلسطين أو تجاه لبنان، والأسف الشديد، حتى على المستوى السياسي والإعلامي ولم يطلب أحد لا في حرب تموز 2006 ولا اليوم في قطاع غزة، لم يطلب أحد من الأنظمة العربية أن تفتح جبهاتها أو أن تقاتل لا بالنيابية عن اللبنانيين سابقاً ولا بالنيابة عن الفلسطينيين حالياً، ولكن الحد الأدنى كان يُطلب موقف سياسي وموقف إعلامي مناسب ومنصف، ولكننا نجد مجدداً كما في حرب تموز تحميل الضحية المسؤولية. بالأمس استمعنا إلى أحد المسؤولين المصريين ليقول أن الذي يتحمل مسؤولية ما يجري هو الذي أجهض مساعي الحوار الوطني الفلسطيني وهو يقصد حماس، ثم يقول نحن من خلال قرائتنا وجّهنا تحذيرات ومن لا يصغي للتحذيرات عليه أن يتحمل بنفسه المسؤولية. هل يمكن أن يصدق إنسان أن كلاماً من هذا النوع يصدر عن إنسان عربي أو عن مسؤول عربي وهو نفسه الذي قال في عز الحصار على عزة عندما كانت غزة تعاني الجوع والمرض إن من سيدخل إلى أرض مصر سنكسر قدمه. والله أيها الأخوة والأخوات اسمحوا لي أن أستعين من التاريخ، عندما نشاهد هذه النماذج من المسؤولين ومن القيادات ومن الشخصيات في العالم العربي أنا شخصياً أفهم شيئاً من كلام الحسين(ع) في ذلك الزمان عندما كان يقول "إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما" والله لا قيمة للحياة في ظل شخصيات وقيادات تتآمر على الأمة من هذا النوع بين يدي 300 شهيد ذبحوا خلال دقائق يقف مسؤول عربي ليحمل الضحايا وليحمل الشهداء مسؤولية المواجهة، وكأنه كان المطلوب من حماس والجهاد والفصائل الفلسطينية في غزة أن توافق على التمديد لتهدئة الحصار وتهدئة التجويع وتهدئة الإذلال التي كانت تمارس عليهم خلال ستة أشهر

اليوم، نسمع نفس الكلام الذي سمعناه أيام حرب تموز 2006 وهي محاولة تحميل المقاومة في غزة مسؤولية هذه الحرب وتبعاتها، وهذا أمر معيب ومؤسف. حتى على المستوى الإعلامي، بعض القنوات الفضائية العربية التي يصح تسميتها بالعبرية وليس بالعربية أنا تابعتها أمس واليوم، كأن الذين قتلوا بالأمس في غزة ماتوا في حادث سير بالهند؟! ثم يُنقل الخبر وتنتقل إلى البرامج العادية والطبيعية وليس هناك فاجعة عربية وإنسانية كبرى تحصل في قطاع غزة. طبعاً، لأن هذه القنوات ستكون محرجة، ماذا تقول لمشاهديها؟ وهي التي ما زالت تصر أن تصف الذين يقتلون في غزة بالقتلى وليسوا بالشهداء

اليوم أيها الأخوة والأخوات، هذا هو المشهد الصحيح والسليم، أهل غزة أخذوا خيارهم الدامي ويمارسونه فعل شهادة ومقاومة وصمود وشموخ وإباء كما فعلتم أنتم في 2006 ولم يمنعهم كما لم يمنعكم لا حجم التضحيات ولا الدمار ولا الدماء ولا الدموع ولا تخلي العالم عن مواصلة التمسك بهذا الحق ومواصلة الجهاد والمقاومة والصمود

ولكن ما هي مسؤولية الأمة اليوم؟ نحن كأمة أمام هدف مركزي يجب أن نضعه نصب أعيننا في المواجهة الحالية، الهدف المركزي يجب ان يكون من أجل وقف العدوان الصهيوني على غزة وعدم السماح لهذا العدوان بتحقيق أي من أغراضه وأهدافه وهكذا يكون الانتصار في غزة رغم عظيم التضحيات، هذا الهدف يجب ان تعمل له كل الأمة وهو ليس مسؤولية أهل غزة لوحدهم. هنا، مسؤولية الحكومات في العالمين العربي والإسلامي ومسؤولية الشعوب، الحكومات التي لم تحرك ساكناً يجب على شعوبها أن تفرض عليها أن تتحرك، وليس مبرراً على الإطلاق أمام الشعوب أن يُقال أننا أمام أنظمة قمعية. أن نخرج إلى الشارع في كل العالمين العربي والإسلامي لنرفع صوتنا أمام العالم ولنضغط على حكوماتنا ولو أطلقت على صدرونا الرصاص، هذا أمر واجب، ومن يسقط في هذا الطريق فهو شهيد على طريق القدس، هو شهيد الإسلام، هو شهيد النبوات والرسالات والانسانية، ولكن لا يجوز أن يعتذر الحكام بعجزهم ولا الشعوب بقمع الحكام لهم، في حرب تموز أنا لم أطلب هذا من الشعوب العربية، ولكن في حرب غزة وفي العدوان على غزة أنا أقول هذا واجب علينا جميعاً، أن نخرج إلى الشوارع بالآلاف بعشرات اللآلاف بمئات الآلاف، لنطالب هذه الحكومات ونحملها المسؤولية وهي تعرف ماذا تستطيع أن تفعل، هي تستطيع أن تفعل الكثير، وفي هذا الزمن الآن الذي تعاني منه الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوربية وغيرها من أزمات مالية واقتصادية خانقة، نعم نحن اليوم في العالم العربي لدينا النفط ولدينا المال ولدينا الموقع السياسي وحكوماتنا وأنظمتنا تستطيع بكل بساطة وبالجهد المتواضع أن توقف العدوان على شعبنا وعلى أهلنا في غزة، هذا أولاً، وثانياً، أن تخرج كل هذه الشعوب العربية والإسلامية لتطالب النظام المصري بالتحديد، اليوم، الموقف المصري هو حجر الزاوية لما يجري في غزة ولا أحد يطلب من مصر لا أن تفتح جبهة ولا أن تذهب إلى القتال، فقط أن تفتح المعبر ليصل الغذاء والدواء والماء وحتى السلاح لأهلنا في غزة، وفي غزة شعب ومقاومون ورجال ونساء جديرون بالمقاومة والصمود وصنع الانتصار، وقد أبلوا في كل المراحل السابقة بلاءً حسناً، نحن في لبنان حرب تموز لم نطلب من أي دولة عربية أن تفتح جبهة، نعم كنا نطلب فتح حدود، نحن عندما كنا نحتفظ ونقر لسوريا بالفضل وبالشراكة في صمودنا وفي انتصارنا في حرب تموز لأن سوريا لم تغلق الحدود بالرغم من تعرض المعابر الحدودية للقصف الجوي المتكرر والطرق الحدودية للقصف الجوي المتكرر. لا يطلب من مصر سوى أن تفتح المعبر وبشكل نهائي وللأحياء وليس للجرحى أو الشهداء. مصر ليست هلال أحمر، مصر أم الدنيا كان يقال عنها أم الدنيا ، وهي الدولة العربية الأكبر والأهم، هي ليست صليب أحمر أو هلال أحمر لتتصرف مع أهل غزة من خلال هذا الموقع. المطلوب من القيادة المصرية من النظام المصري أن يحسم هذه المسألة ، وأيضاً مطلوب منه سياسياً أن لا يستغل الحرب ليضغط على حماس وفصائل المقاومة في غزة للقبول بالشروط الإسرائيلية لوقف الحرب أو للتهدئة كما فعل البعض منا في الايام الاولى لعدوان تموز بل يجب ان يساعدوا سياسيا اهل غزة ليقف العدوان بلا قيد وبلا شرط,هذه هي المسؤولية الحقيقية وما شعوبنا ففي العالم العربي والإسلامي يجب ان تنادي النظام المصري وتطالب النظام المصري .حتى الآن كنا نتكلم بلياقة ونتحدث عن مناشدة , ولكن بعد الذي جرى بالأمس نقول للنظام المصري

ايها المسئولون المصريون ان لم تفتحوا معبر رفح , ان لم تنجدوا اخوانكم في غزة , فأنتم شركاء في الجريمة , شركاء في القتل , شركاء في الحصار , شركاء في صنع المأساة الفلسطينية , هذ الخطاب يجب ان يسمعه المسئولون المصريون من كل شعوب العالمين العربي والإسلامي , من العلماء والأحزاب والنخب والمثقفين والإعلاميين من شرائح مجتمعاتنا المختلفة ويجب ان يعرفوا انهم موقع إدانة الأمة والتاريخ والأنبياء والشهداء ان لم يسارعوا من الآن إلى موقف إنساني وتاريخي بهذا الحجم , وهنا يأتي الخطاب اولا وقبل كل شيء إلى شعب مصر , إلى شعبها المسلم والعربي والأبي والكريم والمقاوم والشجاع والشريف والذي نعرف جميعا مكنونات قلبه وعقله ونعرف كيف يفكر , فليخرج هذا الشعب المصري بالملايين إلى الشارع هل تستطيع الشرطة المصرية ملايين المصريين ؟ لن تستطيع ! كلنا ندعو الشعب المصري لأنه هو على هذا النظام الذي سيغلق معبر رفح , يجب ان تفتحوا هذا المعبر يا شعب مصر بصدوركم وانا لا أزايد على احد , انا أتحدث من موقع الانتساب إلى المقاومة التي قاتلت 33 يوما , والى الشعب الذي قاتل وضحى وقدم الشهداء ,ما نعرفه وما نسمعه عن ضباط وجنود القوات المسلحة المصرية انهم ما زالوا على اصالتهم العروبية وعلى موقفهم المعادي للصهاينة وبالرغم من مضي عشرات السنين على كامب ديفيد , هذا ما نعرفه عنهم , انا لا أدعو إلى انقلاب في مصر , ولست في موقع من يدعو إلى انقلاب في مصر , ولكن مع ان يأتي الجنرالات والضباط إلى القيادة السياسية ويقولوا لها : نحن يأبى علينا شرف بذلتنا العسكرية وانتمائنا العسكري والنجوم التي نحملها على اكتافنا ان نرى اهلنا في غزة يذبحون ونحن نحرس حدود إسرائيل

اليوم مصر , شعب مصر , الأحزاب العلماء , مشيخة الأزهر , الجميع القوات المسلحة النخب السياسية ولا اعتقد ان هناك عذر أمام احد , هذا هو الذي يغير المعادلة , اليوم الذي يغير المعادلة هو تعديل الموقف السياسي المصري , هذا ما يجب ان يطالب به الحكام العرب مصر والشعوب العربية مصر وشعب مصر ان يطالب حكامه بذلك , لو قدر ان يفتح هذا المعبر وان يصل الماء والدواء والطعام والغذاء والمال وحتى السلاح لاهلنا في غزة ستتكرر ملحمة الانتصار التي حصلت في لبنان , ونحن على ثقة من ذلك بالرغم من ثقتنا بالانتصار رغم كل الظروف القاسية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة , واذا صمدت غزة , ايها الأخوة والأخوات , اذا صمدت لأيام او لأسابيع سيتوقف العدوان هذا عدو لا يطيق حرب استنزاف ولا يطيق حرب ايام طويلة, هذا العدو سيضطر في نهاية المطاف ان يوقف عدوانه لتسقط أهدافه ويسقط معه تلك كل الرؤوس التي ارادت ان تستعيد السلطة من خلال صناديق الدم الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية , نعم سيقول لنا البعض , وفي لبنان يقول لنا البعض ذلك , اما الحل هو في الذهاب إلى السلام العادل والشامل , هذا هو الحل الذي ينهي المأساة ! طيب بمعزل عن موقفنا المبدئي مما يقال عن سلام عادل وشامل انتم الذين تنادون بالسلام العادل والشامل منذ مدريد وقبل مدريد وبعد مدريد , ماذا جنيتم حتى الآن من اسرائيل سوى المجازر والمذابح والعدوان والمزيد من الاذلال وفرض الشروط ؟ في التسوية الفلسطينية ذهبت السلطة الفلسطينية بعيدا وكانت المفاوضات في كامب ديفيد ليس مع الليكود ولا مع كاديما وانما مع العمل مع شخص باراك عندما كان رئيسا لحكومة العدو , من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات ومع ذلك في كامب ديفيد لم يحصل الفلسطينيون حتى على الحد الأدنى من حقوقهم الذي يحفظ لهم بعض ماء الوجه , أي سلام عادل وشامل هو الذي يتحقق في ظل الشروط المذلة الإسرائيلية , فلا قدس ولا حق عودة ولا ارض فلسطينية جديرة بأن تقوم عليها دولة فلسطينية , ما هذا التنظير وما هذه السخافات في الوقت الذي نقتل ونذبح في فلسطين وكما يفعل بنا سابقا وحاليا في لبنان البعض يقول لنا سلام عادل وشامل , ما انت اقنعت الاسرائيلي اولا بسلام عادل وشامل حتى تطلب من حركات المقاومة ان تلقي سلاحها ؟ ماذا حصلتم من الاسرائيليين حتى الآن؟ في لبنان وفي فلسطين وفي كل منطقة ؟ هل اعادوا لكم حقوقكم المشروعة او الحد الادنى منها ؟ على الاطلاق ! البعض يقول لنا تعالوا وهذه بعض السخافات الموجودة فب لبنان يحمينا المجتمع الدولي , اين هو المجتمع الدولي ليحمي شعبا اعزل في غزة ؟ واطفال غزة ونساء غزة ؟


تحمينا القرارات الدولية اين هي القرارات الدولية في الصراع العربي الاسرائيلي التي لم ينفذ منها حتى قرار واحد؟حتى 425 , يحمينا التضامن العربي, أي تضامن عربي؟ الحكام العرب بحاجة إلى ايام ليتفقوا على عقد جلسة لم يتفقوا على عقدها حتى الآن! نتيجة تحفظات من هنا وهناك

ايها الاخوة والاخوات: ما جرى ويجري اليوم في غزة وما جرى في عدوان تموز 2006 يجب ان يكون كافيا لاقناع كل عربي وكل وطني في وطنه وكل مخلص لحقوقه ووطنه وأمته ان الذي يحمي شعوبنا وان الذي يستعيد حقوقنا هو المقاومة , المقاومة المجاهدة والمقاومة الصامدة والمقاومة الدامية وكل الخيارات الأخرى وهم وسراب! هل نحتاج نحن العرب , وفي العالمين العربي والإسلامي لنحصل على هذا الوعي وهذا الايمان إلى مئة مجزرة قانا ؟هل نحتاج إلى مئة مجزرة غزة؟ هل نحتاج إلى مئة مجزرة دير ياسين ؟ هل نحتاج إلى مئة مجزرة الحرم الإبراهيمي ؟والله انه أمر يدعو إلى الأسف الشديد! هذا العدو الذي تنشدون السلام معه هو في كل عام في كل عامين يقدم لكم دليلا جديدا على وحشيته وعنصريته واجرامه وإيغاله في دماء الأبرياء , لن يقابل دعوات السلام من طرفكم الا بالمزيد من القتل , هل نحتاج إلى المزيد من المجازر ليقتنع حكامنا وشعوبنا ونخبنا بأننا أمام عدو بماهيته في طبيعته في ذاته مجرم وإرهابي وعنصري ولا يمكن اقامة سلام معه بأي شروط , فكيف بشروط مذلة؟ هل نحتاج إلى مزيد من الدماء لنقتنع بذلك ؟ لكن في كل الاحوال امام هذا الوضوح لدى المقاومة في لبنان والمقاومة في فلسطين والوضوح الذي ندعو اليه الحكومات والشعوب نحن على ثقة , نحن نعرف اهل غزة والمقاومين في غزة , وانا هنا أناشدهم وأناديهم باسمكم باسم المقاومين في لبنان وعوائل الشهداء وعوائل الاسرى والجرحى وكل مجاهد ومقاوم وشريف في لبنان , ابارك لهم وأعزيهم بشهدائهم واسأل الله تعالى العافية والشفاء لجرحاهم ونحن على ثقة بأنهم اهل التوكل على الله واهل الإيمان بالنصر الالهي وان كان البعض يلحد في هذا ويكفر به وهم اهل الحضور في الميدان والثبات في المعركة واهل العطاء بلا حدود واهل الكرامة واهل الاباء واهل المقاومة وهذه هي العوامل الحقيقية التي تجلب النصر , الايمان والوفاء والصدق والثبات هو الذي يستحضر النصر والله ناصركم ومعينكم والأمة كلها مسؤولة ان تقف إلى جانبكم ومعكم ولا يجوز لأحد ان يتخلف في قدر استطاعته وإمكاناته عن نصرتكم , اما في لبنان اود ان اقول بعض الكلمات فيما يعني لبنان في هذه المعمعة ,وفي هذه المحنة, منذ بداية العدوان الصهيوني الدموي على غزة

اولمرت باراك ليفني وعدد من المسؤولين الإسرائيليين وجهوا تهديدات وتحذيرات شديدة لأي جبهة أخرى وهم يعنون بالتحديد لبنان وانهم اتخذوا إجراءات على الحدود واستنفار على الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة , واليوم وجهت دعوات إلى سكان المستعمرات في شمال فلسطين المحتلة إلى تهيئة وتجهيز الملاجئ وهناك رسائل كثيرة توجه بهذا الصدد , هناك احتمالان , نحن هنا يجب ان تكلم بمسؤولية وطنية , بمسؤولية أخلاقية وانا لا أريد ان أخيف أحدا او ادفع أحدا إلى القلق ولكن لا يجوز ان نخدع , هناك احتمالان , هناك احتمال ان يكون كل مل يقوله الاسرائيليون او يفعلوا في المنطقة الشمالية هو إجراءات وقائية خشية حصول شيء من الجبهة اللبنانية , هذا احتمال ., ولكن هناك احتمال آخر لا يجوز ان نغفله على الاطلاق وهو ان يكون في هذا التوقيت السيئ في ظل تواطؤ بعض الأنظمة العربية وضعف الموقف العربي وفي ظل فراغ دولي وانشغال العالم بأزماته المالية وفي ظل الفراغ السياسي في القرار الاميركي ما بين تسلم اوباما ورحيل بوش , في هذا التوقيت السيئ يبقى هناك احتمال ان يلجأ العدو إلى امر ما باتجاه لبنان إلى عمل ما إلى عدوان ما , ليستغل هذه الفرصة وهم بحاجة إلى ذلك سواء في الانتخابات او لترميم ما يسمونه صورة الردع الاسرائيلية , ولا يجوز الاطمئنان لمن يقول ان إسرائيل لا تقاتل على جبهتين فقد قاتلت على 3 جبهات وعلى 4 جبهات فيما مضى , هذا يجب ان يدعو الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والشعب اللبناني وكذلك المقاومة اللبنانية إلى الانتباه والى الحذر والى الحيطة, وعدم استسهال ما يجري من حولنا حتى قضية الصواريخ الثمانية التي اكتشفت قبل ايام وقبل بدأ الهجوم العسكري على غزة وانا ايضا اطرح تساؤل من الذي وضع هذه الصواريخ قبل بدأ الحرب, ثم عندما اكتشفت هذه الصواريخ لجأ البعض في لبنان, وتستطيعون للاسف الشديد ان تروا بعض القوى السياسية وبعض الشخصيات السياسية عندما اختطف الاخوان من آل طراف من بلدة بليدا لم نسمع لبعض هؤلاء صوتا ولم نر لهم هذا التحفّز وهذا الاهتمام وهذا الكلام الوطني والمصيري وهذا الحرص والقلب المحروق ولكن عندما اكتشفت بضعة صواريخ كاتيوشا في الناقورة اتحفونا بنظرياتهم وبياناتهم وبدؤا يشيرون الينا باصابع الاتهام حتى قال احدهم " لا يستطيع ان يتحرك احد في تلك المنطقة الا حزب الله

اذا كانت هذه هي معلوماتهم التي يبنون عليها عادة تحليلهم السياسي فهذه مصيبة, هذه معلومات خاطئة وليست معلومات صحيحة , او حاول البعض ان يلمّح إلى مسؤولية حزب الله عن هذا الامر, انا اود ان اقول لهؤلاء نحن في حزب الله نملك شجاعة ان نتحمل مسؤولية أي عمل نقوم به ولا نختبئ خلف اصبعنا كما يفعل البعض, نحن نملك هذه الشجاعة ولسنا في موضع التهمة لندفع عن انفسنا تهمة لكن ما جرى , نعم, هو مشبوه من الزاوية الاخرى , الا تستطيع إسرائيل ان تتسلل إلى جنوب لبنان لتضع صواريخ من هذا النوع؟ الا يستطيع عملاء إسرائيل وهم كثر في لبنان كأفراد وشبكات ان يقدموا على عمل من هذا النوع فقط ليس تضامنا مع اهلنا في غزة وانما لتقديم التبرير لاسرائيل لتشن عدوانا على لبنان؟ وللاسف حتى هؤلاء السياسيين هم قدموا هذا التبرير وساعدوا عليه عندما ادانوا الكاتيوشا قالوا ان هذا يقدم ذريعة لاسرائيل لتعتدي على لبنان, من يقول ان هذا يقدم ذريعة؟ لو فرضنا حصل شيء من هذا النوع سابقا فهل هذا يبرر لاسرائيل ان تعتدي على لبنان, وان تدمر لبنان وان تواجه لبنان؟ انتم تقدمون الاعذار لاسرائيل من خلال هذه الخطابات وهذه التصريحات السخيفة والواهية. لست الآن بصدد الدخول بعمق إلى هذه المسألة ولكن انا بصدد دعوة لبنان كما في المحيط ولكن لبنان بالتحديد, لبنان الذي هزك إسرائيل مرتين ومرات ومرات ولكن اشهر هزيمتين إسرائيليتين في عام 2000 وفي عام 2006 , نعم يجب ان نكون بحذر , انا لا اخفيكم حتى لا يتم التعاطي مع هذا الموضوع فيما بعد على انه تسريب اعلامي, انا طلبت من الاخوة في المقاومة في الجنوب بالتحديد ان يكونوا متواجدين وان يكونوا محطاتين وان يكونوا حذرين لاننا امام عدو مجرم وغدار, ونحن لا نعرف حجم المؤامرات والمخططات التي تحاك من حولنا في المنطقة ومن حولنا جميعا في العالم, ونحن لا يرعبنا ولا يخيفنا لا ما جرى في تموز 2006 ولا ما جرى ويجري اليوم في غزة

نحن على ايمان بخيارنا وعلى استعداد لمواجهة أي عدوان على ارضنا او بلدنا او كرامتنا ونحن شعارنا كتبناه بالدم ونواجه كل المعتدين ايا يكن المعتدون من خلال حضورنا ومقاومتنا وانتمائنا إلى " هيهات منا الذلة", ايها الاخوة والاخوات, نحن جميعا في لبنان وعلى امتداد العالمين العربي والاسلامي مدعوون في هذه الايام التاريخية وخصوصا في هذه الايام العاشورائية إلى تحمّل المسؤولية التاريخية والايمانية تجاه ما يجري في غزة, وما يجري في غزة لن تكون نتائجه على غزة وحدها او على فلسطين وانما على الامة كلها, يجب ان نواصل العمل والتحرك ولا نكتفي بنشاط هنا او مظاهرة هناك او اعتصام هناك, يجب ان نبذل كل جهد للدفاع عن اهلنا هناك , ويوم غد الذي اعلنه سماحة الامام السيد الخامنائي " دام ظله الشريف" يوم حداد لكل المجاهدين والمقاومين والاحرار, نحن معنيون بهذا اليوم لنعبّر يوم غد عن تضامننا ومواساتنا لاهلنا في غزة وحدادنا على الشهداء المظلومين الاطهار الذين قضوا هناك , وانا بدوري ادعوكم يوم غد بعد الظهر عند الساعة الثالثة إلى تجمع حاشد وكبير في ملعب الراية للمشاركة في هذا الحداد وفي هذا التأبين للشهداء المقاومين في غزة وللتعبير عن تضامننا ووقوفنا إلى جانبهم, وانا اعرف انه في مثل يوم غد هناك الكثير من المجالس العاشورائية التي تقام في الاحياء والحسينيات والمساجد, انا ادعو إلى الغاء كل هذه المجالس في العصر ومجيء الجميع غدا, الرجال, النساء, الاطفال, الكبار, الصغار, يجب ان نلتقي غدا في هذا الموقف التضامني مع غزة وشهدائها. في يوم غد يجب ان نسمع العالم صوتنا وان يرى العالم قبضاتنا الحسينية وان نعلن للعالم اننا موجودون هنا ولا يمكن ان يخضعنا لا قتل ولا دم ولا ترهيب. انا كنت ادعوكم يوم العاشر من محرم إلى ملعب الراية ولكن ايها الاخوة, غدا يوم عاشر فكل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء وغدا نداء للحسين وتلبية للحسين والجواب عندكم في يوم غد ان شاء الله. يا سيدي يا ابا عبد الله , ها هو دمك, ها هو صوتك, ها هي كلمتك, يا سيدي يا ابا عبد الله يا ابن رسول الله ها هو دمك, ها هي اشلاؤك, ها هي كلماتك المدوية عبر التاريخ , ها انت من جديد دمك ينتصر على السيف , دمك يوقظ امة , دمك يرسم الطريق ويعلمنا ان نعيش حياة الاعزاء والشرفاء والكرام والاطهار. السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا ابا عبد الله الحسين يا ابن رسول الله, وعلى الارواح التي حلت بفنائك , عليكم من سلام الله ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم , السلام على الحسين, وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى كل الشهداء في الطريق الحسيني المقاوم, والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 44 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 30th December 2008

السيد حسن نصر الله: المقاومون في غزة أشرف الناس
ومن يتخلى عنهم شريك في الجريمة والخيانة


29/12/2008
وعد

لبّت الجماهير النداء الذي وجهه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله للتجمع اليوم في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية

وذلك حداداَ على الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا بفعل العدوان الصهيوني على قطاع غزة وتنديداً بالجرائم الصهيونية التي يرتكبها العدو بحق الشعب الفلسطيني ودعماً لمقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، واحتشد المشاركون الذين تقاطروا من كل حدب وصوب في كلعب الراية وتوزعوا على الأبنية والشوارع المحيطة

وألقى السيد نصر الله كلمة متلفزة في المحتشدين ومما جاء فيها: "في البداية نتوجه الى أرواح الشهداء في غزة من رجال ونساء وأطفال ومقاومين ونهديهم ثواب الفاتحة، وأتوجه اليكم بالشكر على تلبيتكم لهذا النداء، أنتم اليوم في هذه الساحة وهذا الطقس البارد تعبرون عن التزامكم الدائم بتلبية هذا النداء في كل عام، واليوم هو يوم من أيام الجهاد وأيام الشهادة، لم يمنعكم من تلبية النداء لا برد قارس ولا شمس حارقة ولا تهديد داخلي ولا عدوان خارجي، وانتم المقاومة في الضاحية تحت القصف والمطر وفي ظل الخطر، أنتم تلبون نداء الحسين (ع) عبر التاريخ الذي يختصر نداء كل مظلوم وكل صاحب حق وكل محاصر وكل مهدد بكرامته وبإبائه وانسانيته وحقه، أنتم تلبون نداء الخامنئي لتعبر الأمة عن تضامنها ومواساتها وحزنها للشهداء وافتخارها بهم، لنقول لأهلنا في غزة دمكم دمنا وحزنكم حزننا


وأضاف سماحته: "تلبيتكم اليوم هي تلبية طبيعية منسجمة مع حاضركم وتاريخكم ومع كل الأمل المعقود عليكم وهي مدعاة للشكر لأنها تعبير عن الواجب ولأنها صرخة لكل العالم الذي يجب أن يفهم أن غزة ليست وحدها وفلسطين ستبقى في وجدان هذه الأمة وان عشرات السنين ووسائل الإعلام المخجلة وتراجع النخب السياسية التي تدّعي العلم لا يمكن أن يسقط فلسطين من عقل وقلب الأمة، والزمن لا يمكن أن يجعل الحق باطلا والباطل حقا، ومن يقف مع فلسطين يقف مع الحق

وقال السيد نصر الله: "أيها الأخوة اليوم نلتقي مجددا في أيام الشهادة لنعتز بشهداء غزة ونواسي في الوقت نفسه ونحن أمة الشهداء ونحمل ثقافة الشهادة ثقافة الحياة الحقيقية بعز وكرامة، واقفين على أقدامنا وجباهنا مرفوعة، وهؤلاء الشهداء في غزة كما في لبنان سقطوا في المعركة الأوضح والأقدس، لو ذهبتم الى كل العالم لتبحثوا عن معركة واضحة الشرعية على كل المستويات لن تجدوا معركة أوضح من هذه، هؤلاء هم الشهداء في سبيل الله، وهو سبيل الدفاع عن المقدسات واستعادة القدس ورفض التخلي عن حبة تراب واحدة من الأرض المقدسة

وأكد سماحته: "اليوم نؤيد ونردد ونعيد التأكيد على المسؤولية وأنا لا أريد الآن أن أعيد ما قلته بالأمس وأريد أن ضيف أنه فيما يعني المواجهة الحالية أولا أنا بإسم المحتشدين في هذا المكان أود أن أتوجه إلى الرئيس ميشال سليمان لأقول له نحن نطالبك ونناشدك كرئيس توافقي أن تبذل جهدا وتلعب دورا مركزيا للدفع باتجاه عقد القمة العربية لأن هناك من يعمل على تعطيل انعقادها، رئيس الجمهورية الذي يستند لتوافق لبناني مندد بالعدوان على غزة والمستند لإجماع لبناني يطالب بوقف العدوان على غزة دون قيد أو شرط ولبنان هو أكثر البلدان الذي عانى من المجازر والقتل، الرئيس يمكنه أن يستند إلى هذا الإجماع ليدفع باتجاه عقد القمة دون التأثر بحساسيات، الموقع الرسمي اللبناني يجب أن يكون متضامنا مع غزة وليس متضامنا مع هذا الموقع العربي أو ذلك

وأضاف السيد نصر الله: "في غزة تقتل النساء والأطفال وتهدم المدارس والجامعات وتقصف كل مقومات الصمود والبقاء، والرئيس اللبناني المستند إلى تجربة لبنان المنتصرة في المقاومة وهو واكب من موقعه في قيادة الجيش انتصار تموز، هو مطالب بأن يلعب في القمة العربية دورا مركزيا، وكما سمعنا صوته الشجاع في مؤتمر الأديان يجب أن يكون صوته مدويا في القمة العربية دفاعا عن الشعب المظلوم في غزة

وقال سماحته: "اليوم أتوجه بالنداء إلى الشعب الفلسطيني كله للتوحد والتماسك والتعاون، مخطئ من يعتقد أن الحرب هي على حماس بل هي على الشعب الفلسطيني وإرادته وحقوقه، ويجب ان أوضح أنه بالنسبة للإدارة الأميركية، ومشروعها في السيطرة على المنطقة لتثبت إسرائيل كقوة مركزية عاتية لا يعنيها من يحكم في بيروت أو بغداد أو أي بلد. ليس هناك مانع لدى الإدارة الأميركية أن يحكم حزب إسلامي أصولي أي بلد عربي أو إسلامي فالمهم لديها البرنامج السياسي والموقف من إسرائيل وأميركا. وهل تقبل أن تسلم نفطك وتبيعه بأثمان منخفضة للأسواق الأميركية والشركات الأميركية هل أنت مستعد للسلام المذل مع إسرائيل

وتابع السيد نصر الله: "الدليل على ما أقول هو أنه في أفغانستان الحركات الاسلامية والأحزاب الاسلامية موجودة في الحكومة في العراق لرئيس الجمهورية نائبان وكلاهما ينتميان الى أحزاب اسلامية ليست هناك مشكلة لأميركا ان يكون في فلسطين حكومة اسلامية أو في أي مكان في العالم، ولكن أن تترك الأمر والسيادة والمصالح العليا لأميركا واسرائيل، اذا التناقض مع حماس وأي حركة ليس نتيجة انتمائها الفكري بل هو مشروع المقاومة، في 2000 في مفاوضات كامب دايفد حركة فتح كانت مصنفة ارهابية ولكن أزيلت وأتيح لعرفات الدخول الى فلسطين، ولكن عندما رفض عرفات التسوية التي عرضت عليه في كامب دايفد عاد الى رام الله وحوصر وعملوا على قتله مسموما كما تظهر التقارير


واضاف السيد نصر الله: "ليس المهم لدى أميركا ما هي عقيدتك وهويتك بل المهم البرنامج السياسي، الذي يقاتل اليوم في غزة ليس العنوان الإسلامي إنما برنامج المقاومة، اليوم إذا يتصل مشعل أو أي قيادي من حماس بأي وسيط ويقول نحن حاضرون للمفاوضات مع إسرائيل وتسوية كيف ما كان مع إسرائيل سيقف القتل في غزة والقصف في غزة وستقبل حماس، كذلك كانت المسألة في لبنان ولا أحد يتصور أن مشكلة أميركا وإسرائيل مع حزب الله أنه حزب ديني أو عقائدي، واليوم أقول أنه في حال اتصل أحد المسؤولين في حزب الله بأميركا وأكد أنه مستعد للتفاوض مع إسرائيل والإعتراف بها والتفاوض على موضوع السيادة اللبنانية عندها سيساعدنا الأميركيون لنصبح السلطة، مشكلتهم مع برنامجنا السياسي الذي يرفض التخلي عن أسير أو عن أرض محتلة او عن السيادة الحقيقية

وأوضح السيد نصر الله: "المستهدف في غزة هو بقية المقاومة والارادة الفلسطينية ولذلك أن أضم صوتي الى كل أصوات القيادات الفلسطينية التي دعت الى انتفاضة ثالثة في فلسطين والى انتفاضة على صعيد الأمة العربية لأننا نواجه معركة مصير في فلسطين لذلك الدعوة الى كل الفصائل الفلسطينية الى التوحد والعمل بجد لوقف العدوان دون السماح له أن يحقق شروطه

وقال سماحته: "اليوم نجدد الدعوة للشعوب العربية الإسلامية لمواصلة التحرك لأن الإرادة العدوانية قوية وبحاجة لمواجهة، في عدوان 1996 على لبنان مجزرة قانا غيرت المعادلة وفي العام 2006 مجزرة قانا الثانية أحرجت إسرائيل، أما في غزة فإن الحرب بدأت بمجزرة والوضع لم يتغير، والدعوة للحكام العرب للتحرك بسرعة لوقف العدوان


واكد السيد نصر الله: "الرهان يبقى على الوضع الميداني نحن طبعا نصرخ في أكثر من مكان والناس بدأت تنزل الى الشوارع بمئات الآلاف وهذه المشاهد التي نراها اليوم في العواصم العربية والاسلامية لم نراها في 2006 ويجب أن يتصاعد هذا الموقف ساعة بعد ساعة ويوم بعد يوم، بالأمس عندما سميت الأسماء بأسمائها كنت أعرف أنني سأقابل بسيل من الاتهامات والشتائم أنا أعتقد أن الدفاع عن غزة يستحق الانسان أن يقدم دمه فكيف اذا تعرض لبعض الشتائم هذا أقل ما يفعله الإنسان


واضاف سماحته: "عندما ندعو للوعي والتظاهر نعم نحن نخوض معركة الوعي في الأمة واستنهاضه في الأمة في مقابل حملات التضليل والتجهيل والافتراء الذي يمارسه كثيرون، أمس على أحد القنوات العربية استمعت إلى أحد الشتامين لكنه كذاب أيضا عندما قال أن حزب الله قصف السفارة المصرية في بيروت، كان ليكون من الطبيعي ان تكون مظاهرتنا امام سفارة مصر لكننا تجنبنا ذلك، نحن نقوم بتحرك سلمي لتغيير الموقف المصري ولا نعتدي على أحد، بالأمس صحف عربية رئيسية اتهمت حماس انها وفصائل المقاومة باعت شعبها وأهلها من أجل مصالح سوريا فما هي مصلحة سوريا بقتل الناس في غزة، بالعكس سوريا بادرت لوقف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل عبر تركيا، وان إيران تدافع عن حماس في غزة، والأمر عينه قيل في لبنان وهذه سخافات بغيضة وكريهة


وقال السيد نصر الله: "حماس وفصائل المقاومة يدافعون عن شعب غزة وعندما انتهت التهدئة عادوا الى برنامجهم الطبيعي لأن التهدئة القائمة على الموت جوعا ليست تهدئة، هؤلاء المقاومون هم أشرف الناس وأكرم الناس وأطهر الناس ومن يتخلى عنهم شريك في الجريمة والقتل والخيانة


وتابع سماحته: "عندما كنا ننادي ونناشد فتح معبر رفح، اليوم لو شاهدنا كل المطالبات لرأينا أن هناك إجماعا عربيا وإسلاميا يطالب الحكومة المصرية بفتح معبر رفح، لأننا هنا نتحدث عن صمود غزة وأول شرط لتعزيز صمود هو أن يفتح الباب إليها، واليوم نقف أمام ما يحصل في غزة ونؤكد أن ما سيحسم الأمر هو الموقف الميداني وثبات القيادات العسكرية والسياسية والحضور الميداني للمقاومة والإحتضان الشعبي للمقاومة واستمرار إطلاق الصواريخ بالعشرات هو الدليل على قوة الموقف الميداني وهذا نفهمه من خلال تجربتنا في حرب تموز، سيعجز سلاح الجو الصهيوني عن النيل من إطلاق الصواريخ وسيبقى المستوطنون على بعد 20 و40 كلم من غزة في الملاجئ


وقال سماحته: "المعركة معركة وقت.. الاسرائيلي لا يستطيع أن يتحمل وقتا طويلا وهم يعرفون من عبر حرب لبنان أن سلاح الجو غير قادر وحده على حسم المعركة فمجموع ما قصفوه على لبنان من الجو في تموز يفوق ما قصفوه في مجمل الحروب العربية، ولكن لم تسقط لا البندقية ولا الارادة، وفي غزة ما دامت المقاومة تقصف الصواريخ سيكتشف الاسرائيلي أنه لم يحقق أي شيء في معركته، هو الآن يهول بالحرب الاعلامية بالدخول البري ولكن عندما يبدأ الحرب البرية سيواجه بقوة المقاومين وستبدأ الخسائر الاسرائيلية والميدانية وهذا الذي يحسم المعركة وكل ما نطالب به الحكام العرب أن يعززوا صمود المقاومة ان لم يستطيعوا فتح الجبهات


وختم سماحته بالقول: "اليوم بين وبين غزة ليس نهاية المطاف أطالبكم كما أطالب كل الشعوب العربية والإسلامية بمواصلة العمل على كل صعيد لمؤازرة الإخوان في غزة وآمل منكم أن تبقوا على جهوزية لتلبية أي نداء وأي موقف وأي قرار، معكم نجدد العهد بالوقوف إلى جانب كل مقاوم
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 44 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 1st January 2009

السيد نصرالله: نتيجة هذه الحرب ستكون الفشل ان شاء الله


وطنية
31/12/2008

اكد الامين العام لحزب الله السيد نصر الله اننا امام امل كبير بتحقيق الانتصار في قطاع غزة على العدوان الصهيوني مشيرا الى ان العدو لم يعلن حتى الان هدفا واضحا للحرب لأنه يخشى نتائجها

وأشاد السيد نصر الله بالمقاومة التي افترض الإسرائيلي أن تنكسر من اليوم الأول لكنها خرجت وقصفت المستعمرات الاسرائيلية على شعاع بلغ أربعين كيلومتراً. وقال سماحته ان غزة تضع 208 مدينة ومستوطنة اسرائيلية و635 الف اسرائيلي في اطار الخطر وهي قادرة على ان تستمر في هذه الطريق وسترتفع الصرخة فيما بعد . واكد ان اهل وشعب غزة كالناس في لبنان الذي احتضنوا المقاومة والقيادة شجاعة وثابتة والمقاومة صامدة

واشار سماحته الى انه امام صمود الشعب والمقاومة واستمرار اطلاق الصواريخ يبقى امام العدو الخيار البري. واضاف يبدو ان هناك ترددا واضحا في الخيار البري لأن العملية على مقربة من الانتخابات وهو سيف ذو حدين وهم لا يقين لديهم بالنجاح بل هناك تردد خشية الفشل. وقال هناك خشية جدية اسرائيلة من الفشل. واكد انه عندما تبدا المواجهة البرية ومواجهة الرجال للرجال سيبدأ الصراخ الاسرائيلي بالارتفاع

واكد سماحته ان الوقت ليس لمصلحة اسرائيل وان الوقت والشارع يضغطان على كل المتواطئين وعلى العدو. وقال حتى هذه اللحظة ما يسجل في قطاع غزة هو انتصار رغم الدماء التي سفكت لان المقاومة والشعب لا زالوا صامدين والقيادة صامدة لافتا الى انه لم يتحقق شيء من اهداف الحرب حتى الان

وراى سماحته ان نتيجة هذه الحرب ستكون الفشل ان شاء الله. وقال كما كان انتصار لبنان حجة الهية على الجميع في العالم سيكون انتصار غزة حجة اكبر لأن القتال هناك في ظروف اصعب بكثير

وجدد سماحته المطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة وقال لا نزال نصر على مطالبة الحكام العرب والحكومة المصرية بفتح معبر رفح
كما اكد سماحته على ضرورة استمرار التحركات الشعبية مشيرا الى انه يجب ان نواصل العمل وتقديم اشكال الدعم الممكن للمقاومة


وقال السيد نصر الله

الحمد لله رب العالمين مما يجب ان يشهد به ان الكثير من الناس في لبنان وخصوصا منذ اجتياح 1982 تحملوا هذه المسؤولية , يعني في ال 82 لو إسرائيل احتلت وأقامت وطلعوا الناس وقالوا ما لنا وهذا الامر؟ لتقعد إسرائيل في ارضنا ! ما لنا والقتال وللدخول في السياسة وما شاكل ,لكانت إسرائيل هي من تنصِّب الحكام وتأتي بالمجلس النيابي وتنهب مياهنا وخيراتنا وتأخذ شبابانا إلى السجون , اذا الوزاني في ارضنا وحتى الآن لا نستفيد من مياهه فكيف اذا كانت إسرائيل موجودة؟

الناس تحملوا المسؤولية : طردوا الاحتلال , قاوموا , حتى خرج الاحتلال حتى عندما خرج من العاصمة بيروت من الجبل من البقاع من صيدا من صور إلى الشريط الحدودي لم يأتي الناس ليقولوا هذه مسؤولية اهل بنت جبيل واهل حاصبيا واهل مرجعيون , نحن ليس لدينا عمل , ليحرروا ارضهم ! ولكن الشعور الوطني والشعور بالمسؤولية الشرعية والاخلاقية هو الذي جعل المقاومة تستمر , من 1985 إلى عام 2000 إلى تحرير الشريط الحدودي وما زلنا جميعا نتمسك بالمقاومة من موقع المسؤولية وليس من موقع الترف. نحن بين خيارين بين ان نعيش اذلاء وبين ان نعيش بكرامتنا وعلى ارضنا وبحريتنا . اذا اخذنا الخيار الثاني له تبعات , له تضحيات , وهذا هو سبب تمسك الناس بالمقاومة , هذا الإحساس بالمسؤولية هو الذي يؤدي إلى التمسك بالمقاومة هو الذي عبر عن نفسه في اعلى تجلياته وصوره في عدوان تموز عام 2006 وبالتالي المقاومة صمدت , المقاومون صمدوا والناس صمدوا واحتضنوا المقاومة ودافعوا عن المقاومة ورفضوا ان يلحق بالمقاومة أي سوء حتى في التعبير وكانوا ينقمون على كل مغرض وعلى كل مخذل وعلى كل مثبِّط وعلى كل مسيء برغم ما اصابهم من دمار وجراح ومن قتل ومن اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى وكان الانتصار في تموز

اليوم ما يجري في قطاع غزة , انا قلت من اليوم الاول والحمد لله إلى اليوم يتبين ان ما قلناه من اليوم الاول صحيح , ان ما يجري هناك هو النسخة الفلسطينية لما جرى عندنا في لبنان في تموز 2006 , اقصد من البداية من خلفيات المعركة من خلفيات الحرب إلى مجرياتها ونحن اليوم بعد ايام من بدء هذه الحرب , احب هنا ان اقول اولا بالمجمل ان ما يجري في غزة من صمود ومن مقاومة ومن صبر وثبات هو من بركات هذا الإحساس بالمسؤولية عند اهل غزة كشعب ومقاومين وقادة وهذه الممارسة الجهادية الصادقة القوية المسؤولية من الموقع الأخلاقي , من الموقع ألجهادي والوطني ومن الموقع الديني والإيماني من خلال الإيمان بالله والتوكل على الله وطلب النصرة من الله والثقة بالله سبحانه وتعالى واحتساب ما يجري عليهم من آلام ومصائب في عين الله وفي سبيل الله سبحانه وتعالى وشعارهم معروف: "حسبنا الله ونعم الوكيل

طيب اذا قمنا بتقييم اليوم على ضوء ما جرى خلال ايام وبالاستفادة من تجربتنا في عدوان تموز , اريدكم ان تسمعوا هذا الموضوع ويسمعه الناس لانه بطبيعة الحال ما يجري الآن هناك مشهدان

مشهد مسيطر على وسائل الاعلام الغارات الإسرائيلية الكثيفة , الشهداء الذي بدا عددهم يقارب الاربعمئة شهيد , آلاف الجرحى , الدمار , جيد هذا مشهد , لكن هذا ليس كل المشهد ولا يمكننا ان نحاكم المعركة غي غزة من خلال هذا الجانب فقط , دعونا نرى الجوانب الاخرى مثل ما كنا نقول ايام تموز

اول مسألة الإسرائيليون حكوا كثيرا انهم يستفيدون من عبر حرب لبنان الثانية , ولكن يبدو ان المقاومة في فلسطين في غزة استفادت من هذه العبر وتطبق هذه العبر اكثر من الاسرائيليين بل ان استفادة الاسرائيليين من هذه العبر يدفعهم إلى الضعف والى الوهن والتردد وانا سأدخل على قليل من العناوين

العنوان الاول : الاهداف , تلاحظون الاسرائيليين حتى الآن لم يعلنوا هدفا واضحا للحرب على غزة ! لا اولمرت ولا ليفني ولا باراك! بحرب تموز من اليوم الاول طلعوا كثيرا بالعالي , كثيرا جدا , وضعوا اهدافا غير قابلة للتحقق وخصوصا مع مقاومة صامدة ومع شعب يحتضن مقاومة , لكن الآن بالحرب مع غزة ما الهدف المعلن؟ غير معروف ! حتى انهم ما قالوا ان الهدف هو اسقاط حكومة حماس اوان الهدف انهاء حالة المقاومة في غزة

نائب رئيس حكومة العدو نقل عنه ان الهدف هو إسقاط حكومة حماس بعد قليل نفى ذلك! طيب انهم لا يتجرأ ون على القول ان الهدف هو وقف الصواريخ من غزة طيب ما هو الهدف؟ طبعا هناك عنوانا يحمل الكثير طالع نازل هو تغيير الوضع على الارض , وهذا عنوان مطَّاط , لماذا يهرب القادة الاسرائيليون من تحديد هدف معلن؟ هم عندما بدأوا كانوا خائفين من الفشل , وعندهم شك في قدرتهم على تحقيق الأهداف وهذا أول الوهن

الاخوة في المقاومة في فلسطين في غزة من خلال مواقف قياداتهم ومجاهديهم وشعبهم سائرون في ثقتهم بالنصر واليقين ومواصلة العمل, لكن الإسرائيلي من اول الطريق هو خائف, وقلق من انه يقدر على تحقيق الأهداف أو لا ؟ طبعا هناك هدف واقعي للحرب , الهدف الواقعي يتكشف يوما بعد يوم , وهو القضاء على حكومة حماس والقضاء على فصائل المقاومة ككل وعلى المقاومة في غزة ومع شروع الإدارة الاميركية الجديدة والتي هناك معلومات تؤكد من مصادر كبيرة جدا ان هناك تحضير لمؤتمر دولي يشارك فيه الاميركيين والإسرائيليون والأوروبيون وما يسمى بعرب الاعتدال والمشكلة الحقيقية هي المقاومة الفلسطينية وحكومة حماس في غزة , المطلوب الانتهاء من هذه العقبة للذهاب إلى مؤتمر دولي ينهي هذا الصراع ويفرض التسوية المذلة على الفلسطينيين , هذا هو الهدف الحقيقي للحرب التي تجري الآن , لكن هم لا يجرؤون على إعلان هذا الهدف, اليوم طلع اولمرت من جديد وقل ان هناك زعماء عرب اتصلوا به وأكدوا عليه ان يواصل العملية العسكرية ومع ذلك إسرائيل هذه التي تدعي القوة والقدرة وانها تريد ان تستعيد هيبة الردع هي لا تجرؤ ان تعلن هذا وللحرب على غزة لانها ليست واثقة من تحقيق أي هدف , ومن تحقيق أي شعار

ثانيا : لنذهب إلى اليوم الاول للعملية والسيناريو الذي نفذ في اليوم الأول انا أحب ان أقول لكم هو نفسه , وانا قلت في ايام تموز انه من لطف الله انه أسرنا جنود في 12 تموز والا كان يحضر علينا حرب بأوائل الخريف 2006 السيناريو لخريف 2006 كان مشابها للذي حصل في غزة , العالم قدم لها رسائل طمأنة انه لا شيء وتخرج حوالي ثمانين طائرة حربية ومروحية ويلقوا خلال ثلاث دقائق مئة طن من المتفجرات على مراكز ومواقع في غزة ! سقط عدد كبير من الشهداء , هذه حرب لكن الأهم ان المقاومة في غزة استوعبت الضربة الأولى وخرجت من الضربة الأولى متماسكة , كان المفترض بحسب المخطط الإسرائيلي المتواطأ عليه مع بعض الدول العربية , انا أصر على هذا , انه لا تعملوا بنا مثل لبنان 33 يوم وما يطلع من أمركم شيئا خلصونا بكم يوم , لا نقدر ان نتحمل مظاهرات وضغوط وإعلام , كان من المفترض ان الضربة الجوية في اليوم الأول تؤدي إلى انهيار حكومة حماس والى انهيار فصائل المقاومة والى اكبر عدد من القتلى والشهداء والجرحى في القادة في الكوادر في البنية المقاومة وتلجئ قيادة المقاومة إلى الاتصال بالدول العربية المعنية وتقول لهم : "رتبوها كيف ما كان نحن غير قادرين على ان نكمل"! هذا الذي كان مطلوبا ثم عندما يحصل الانهيار وينقل للاسرايليين من خلال العملاء داخل غزة او من خلال بعض الحكومات العربية ان وضع المقاومة في غزة مضعضع ومنهار وصعب تبدأ العملية البرية لتواجه وضعا منهارا منهكا صعبا يائسا , هكذا كان المخطط , وهذا كان من المفترض ان ينتهي خلال ايام مثلما كانوا يفترضون في عدوان تموز , ومثل ما بعد أربعة ايام من عدوان تموز خرج اولمرت واعلن النصر ولكن الله سبحانه وتعالى الذي اعتنى بنا في لبنان يعتني بإخواننا واهلنا في غزة

الاخوة في غزة خرجوا من الصدمة الاولى , استوعبوا الوضع , صحيح هناك الكثير من الشهداء والجرحى لكن بنية المقاومة بقيت متماسكة قيادات المقاومة لا بقوا بخير , القيادات السياسية والعسكرية , طيب الامكانات المتوفرة بين ايديهم لم تصب بضرر رئيسي وهذا ما يعترف به الإسرائيلي نفسه وبالتالي استعادوا زمام المبادرة وبدؤوا بقصف الصواريخ من اليوم الأول الذي كان من المفترض فيه ان تنهار المقاومة من اليوم الأول المقاومة في غزة قصفت المستعمرات الإسرائيلية

ثالثا : بقي سلاح الجو يكمل عمله ,سلاح الجو غير قادر على حسم المعركة , لست انا من يقول هذا فينوغراد ولجنته والمجتمع الإسرائيلي يقول ذلك ان سلاح الجو لا يمكنه حسم المعركة ,طيب خلصوا الاهداف الآن الإسرائيليون يقولون هذا ,لم تبقى اهدافا لتقصفها الطائرات , نحن عندنا بعد اربعة او خمسة ايام خلصت الاهداف , انه ماذا ؟ مراكز , مقرات , بيوت القيادات , مخازن كل الذي يعرفوه قد قصف عندما لم تبقى أهداف قصفوا بيوت الناس وبناياتهم التي تركوها , هذا ليس كثيرا من ان يعملوه في غزة لانه في لبنان العالم خرجت من الجنوب من الضاحية من بعلبك الهرمل من البقاع الغربي من مناطق مختلفة الإسرائيلي كان امام مناطق خالية نسبية من السكان اما في غزة يوجد مليون ونصف المليون انسان كيف سيقصف بنايات ويدمر البيوت على رؤوس العالم ؟ هذا امر يمكن ان يقدم عليه يوم , اثنان ثلاثة لكن لا يستطيع الاستمرار به , القيادات لم تعد بين يدي الاسرائيليين وبالتالي ما هي الاهداف التي سيقصفها الإسرائيلي في غزة ؟ الإسرائيلي الآن ناشر طائرات بلا طيار فوق غزة يلاحق السيارة , يلاحق الإسعاف , يلاحق البيك اب الذي يحمل قناني الغاز بحجة نقل صواريخ مثل ما ضربوا حفارات الماء خلال تموز 2006 , وبالتالي استٍُنفدت الاهداف الجوية , سلاح الجو اذا اراد ان يكمل عدة ايام هو لا يستطيع ان يحسم معركة في غزة حتى لو استمر كذلك , ماذا بقى لديه من خيارات ؟ العملية البرية , قبل ان اذهب إلى العملية البرية عندما نأخذ المشهد الآن في غزة , المقاومة استعادت زمام المبادرة هي تقصف الصواريخ , عندما نأخذ غزة كمساحة والمكان الممكن ان يطال من المديات مع الفارق مع لبنان بالمساحة وبالامكانية ان المقاومة هناك تطلق كل يوم ما بين خمسين إلى خمسة وسبعين صاروخ بمعدل وسطي حتى وباراك يستفزهم ويقول انهم يستطيعون اطلاق مائتي صاروخ , يمكن انهم قادرون على اطلاق 200 إلى 300 ليس هذا معناه انهم يدرسون لاطلاق مائتين او ثلاثمائة ! مثل المقاومة في لبنان انا اؤكد لكم بعدوان تموز كان لدينا القدرة على اطلاق ألف صاروخ والفي صاروخ وثلاثة الاف صاروخ ! لم يكن لدينا مشكلة في هذا الامر , لا بالذخيرة ولا بالوضع الميداني , والاخوة في غزة يتحكمون بعدد الصواريخ لانهم اخذين الزمن بحساباتهم وهذه من عبر الحرب ان يتمكنوا من اطلاق هذا العدد من الصواريخ باليوم هذا انجاز كبير ومهم جدا وحتى الآن لم يدعي الإسرائيلي ولا سلاح الجو انه استطاع ان يضرب منصة واحدة مثل ما حصل بلبنان : هو يضرب المنصة بعد اطلاق الصواريخ , يكشفها ويدمرها , هذا ليس مهما المهم ان يتمكن من ضرب المنصة قبل اطلاق الصواريخ ,وهو ما عجز عنه حتى الآن في غزة , اذا الصواريخ تستمر بالانطلاق لتشمل ماذا ؟ انا سأعطيك ارقاما اسرائيلية

عدد المستوطنات والمدن الإسرائيلية اذا تكلمنا عن شعاع عشرين كيلومتر من قطاع غزة يبلغ مئة وخمسة عشر مستوطنة ويسكنها مائتين وواحد وستين ألف مستوطن , اذا تكلمنا على شعاع ثلاثين كيلومتر , يبلغ عدد المستوطنات مئة وثمانية وستون مدينة ومستوطنة ومن بينها مدينة بئر السبع وهي مدينة مهمة جدا وعدد سكان هذه المستوطنات في شعاع ثلاثين كيلومتر خمسماية وخمسة وخمسون ألف مستوطن , اما اذا ذهبنا إلى اربعين كيلومتر والأخوة غي غزة حتى الآن قصفوا صواريخ بمدى أربعين كيلومتر فيبلغ عدد المستوطنات مائتان وثمانية مستوطنة ومدينة ويسكنها اكثر من ستماية وخمسة وثلاثون ألف مستوطن , وانتم تعرفون الاسرائيليين الذي ينزل على المستعمرة صاروخ او عشرة او مئة يجب ان يعملوا الإجراءات لا يمكنهم اللعب في هذا الموضوع , هناك انتخابات بعد كم يوم , يريدون انزال العالم إلى الملاجئ وتعطيل المدارس وتعطيل الجامعات والمصانع وعطلوها بالفعل ,يعني هذه الغزة المستضعفة , هذه الذين يخرج بعض المسبطين على الفضائيات العربية ليتكلموا عن ان العين لا تقاوم المخرز, هذه الغزة بإمكاناتها المتواضعة ولكن بإرادتها الصلبة الآن هي تضع مائتان وثمانية مدن ومستوطنات وستماية وخمسة وثلاثين ألف إسرائيلي في مدى الخطر وهذا يلحقه اقتصاديا ونفسيا واميركيا وماديا والخ... هي قادرة ان تستمر بهذه الطريقة " انتم لستم قادرين على ايقاف الصواريخ", طالما ان سلاح الجو لا يستطيع ان يحسم معركة والمقاومة استوعبت الصدمة واستعادت زمام المبادرة والاهم ان اهل غزة وشعب غزة كالناس في لبنان الذين احتضنوا المقاومة هم ما زالوا يحتضنون المقاومة, الاسرائيليون ايضا يعترفون انه اذا انتم تعلقون املا " كما كانوا يتكلمون بلبنان" على نزول المظاهرات ضد المقاومة وتعتصم الناس ضد المقاومة وتأتي النساء والاطفال لمطالبة المقاومة بالاستسلام , هذا ايضا لم يحصل في لبنان وحتى الآن لم يحصل ولن يحصل في غزة. ونحن نسمع من خلال وسائل الاعلام ماذا يقول اهل غزة. اذا قيادة شجاعة وثابتة ومقاومة ميدانية صلبة ومؤمنة وشعب يتحمل ويصبر ويصر على مواصلة الصمود, ماذا يستطيع سلاح الجو ان يفعل؟ يبقى الخيار البري, حتى الآن بالخيار البري " انا لا اقول لا يوجد خيار بري", انا لا استطيع القول يوجد او لا يوجد, لكن ما هو واضح لهذه اللحظة ان هناك تردد واضح لدى الاسرائيليين بالخيار البري, وهو ان العملية تأتي على مقربة من الانتخابات الاسرائيلية, هو سيف ذو حدين, فهو سيف لهم لو نجحوا, وسيف عليهم لو فشلوا, وهم ما بين احتمال النجاح واحتمال الفشل كاسرائليين, فهم ليس لديهم يقين بالنجاح, ما يجعلهم يترددون هو الخشية من الفشل وهذا ما يقوله المحللون والخبراء العسكريون الاسرائيليون, نعم هناك خشية جدية اسرائيلية من الفشل والفشل يعني سيتحمل اولا مسؤوليته ايهود باراك على ابواب الانتخابات وثانيا ستتحمل مسؤوليته ليفني وحزب كاديما على ابواب الانتخابات وسيأتي نتنياهو والليكود ليزايد عليهم ويقول لهم لو كنت انا الحكومة لنجحت ولعملت وانجزت, اذا هذا عامل قلق وخصوصا انهم يواجهون في مساحة ضيقة مليون ونصف مليون انسان يحتضن المقاومة و عشرات آلاف المجاهدين والمواجهة البرية لا تحتاج الى امكانيات ضخمة اذا توفرت الارادة والعزم من خلال ما اعرف انه متوفر لدى المقاومة في قطاع غزة, من حق الاسرائيليين ان يخافوا وان يترددوا وان يقلقوا من الدخول الى قطاع غزة وعندما يبدأ الدخول البري والمواجهة الحقيقية مواجهة الرجال للرجال سوف يبدأ الفشل الاسرائيلي يتضح والصراخ يعلو, وحتى هذه اللحظة استطيع ان اقول ما يجري هناك هو ما جرى هنا واذا واصل المجاهدون هناك كما جرى هنا فالنصر هو الذي ينتظرهم, الوقت ليس لمصلحة اسرائيل بالرغم من القصف والشهداء , الوقت والشارع يضغط على كل المتواطئين ويضغط حتى على العدو بكل الاعتبارات والموازين ولذلك اليوم مجددا وحتى هذه اللحظة التي استطيع ان اقول فيها ما يسجل في قطاع غزة هو انتصار رغم الدماء الزكية التي سفكت , انتصار لانه ما زال الصمود قائما والمقاومة قائمة والقيادة والكادر والشعب والارادة ما زالت ثابتة وصامدة وترفض الخضوع للشروط المذلة , هذا يعني حتى هذه اللحظة اسرائيل هي في حالة فشل, انا قلت اذا تذكرون في نهايات حرب تموز, فقد قلت " يطلع سلاح الجو ليقصف, فاضعف سلاح جو يقدر ان يقتل الاطفال والمدنيين ويدمر جامعات ومساجد, وليس اقوى سلاح جو في الشرق الاوسط وهو سلا الجو الاسرائيلي" بل المعيار هو العملية البرية. في لبنان عندما بدات العملية البرية وتم تدمير الدبابات وقتل الجنود مع استمرار قصف الصواريخ, الوقت عمل لمصلحة المقاومة ولم يعمل لمصلحة الاسرائيلي, حتى هذه اللحظة الاسرائيليون يرفضون حتى وقف اطلاق نار مؤقت نتيجة طلب فرنسي او تركي او اوروبي او ما شاكل, لماذا , لانهم كما قالوا ان اعلان وقف اطلاق نار مؤقت الآن هو فشل اسرائيلي كامل لان اسرائيل لم تحقق ايا من الاهداف المضمرة للحرب, لم يتغير شيء, هناك شهداء سقطوا, وهناك بيوتا تدمرت وهذه طبيعة الحرب ولكن لنتكلم عن اهداف الحرب فهي لم يتحقق منه شيء, ولذلك ما اود ان انتهي اليه هو القول بان نتيجة هذه الحرب ستكون الفشل ان شاء الله , ومسؤولية الامة هو ما كنا نقوله في الايام الاولى, نحن ما زلنا نصر على مطالبة الحكام العرب وعلى ان تطالب الشعوب العربية الحكومة المصرية بفتح معبر رفح

اذا كان لدى احد ما شك في ان قطاع غزة يمكن ان ينتصر فبعد كل هذه الايام لا يجوز ان يبقى هناك شك, اذا كان قطاع غزة ينتصر وهو محاصر فكيف يكون الحال لو فتح المعبر وقدر نقل الجرحى وتخفيف عبر الجرحى ونقل المساعدات والامكانات وتقديم العون اللازم لاهل غزة وللمقاومة في غزة, وكل ما سمعناه خلال اليومين الماضيين من المسؤولين المصريين من تبريرات وحجج واهية لعدم فتح معبر رفح لا يقنع احدا في العالم العربي ولا في العالم الاسلامي, لا يقنع صاحب عقل ولا يقنع صاحب ضمير, هذه تبريرات ليس لها أي قيمة لا سياسية ولا قانونية ولا اخلاقية ولا دينية, والواجب ما زال يحتم العمل على فتح هذا المعبر لان الحرب ما زالت قائمة ومستمرة. نحن واياكم ان شاء الله وعلى امتداد العالمين العربي والاسلامي يجب ان نواصل العمل وتقديم اشكال الدعم الممكن لهذه المقاومة التي نؤمن بانتصارها لاننا نؤمن باخلاصها, بصدقها, بثباتها وهذا الانتصار ان شاء الله كما كان انتصار لبنان حجة الهية , نعم الهية, على الجميع في العالم , سيكون انتصار غزة حجة اكبر لان الظروف اصعب والمؤامرة اضخم والتواطؤ اعقد وهناك الاخوة يقاتلون في ظروف اصعب بكثير. نحن امام امل كبير ان شاء الله بتحقيق هذا الانتصار, هذا الوعد الالهي بفشل هذه المؤامرة الشيطانية ويجب ان نكون جميعا الى جانب الاخوة. اعود واختم واقول من موقع المسؤولية الاخلاقية والانسانية والوطنية والقومية والدينية والشرعية ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 44 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 3rd January 2009

السيد نصر الله: ألا يستحق مايجري في غزة اجتماع العرب

السيد نصرالله في الليلة السادسة من عاشوراء في الرويس

صحيح هناك مشهد دام في غزة ولكن اسرائيل مرتبكة
والصمود سيؤتي ثماره والمقاومة لن تكون الا منتصرة

اسرائيل تتردد في العملية البرية وهذا من نتائج حرب لبنان


وطنيةـ
2/1/2009

القى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة في الليلة السادسة من ليالي عاشوراء في المجلس المركزي في مجمع سيد الشهداء في الرويس،قال فيها: العامل الإيماني هو العامل المهم الذي دخل إلى عنصر المقاومة في عصرنا الحالي، نحن نجل ونحترم كل حركات المقاومة، وكل تجارب المقاومة، و كل فصائل المقاومة، وكل المقاومين السابقين والحاليين، وكل الشعوب التي قاومت، لكن في عوامل القوة وعوامل الضعف قد تحصل أحيانا بعض التفاوت. في الصراع مع العدو الإسرائيلي، لو أخذنا نموذج لبنان وأنتقل بعد قليل إلى نموذج غزة، لأن ما يحصل كل يوم يؤكد ما قلناه في الليلة الأولى أنه النسخة الفلسطينية عن عدوان تموز 2006

التطور الأساسي الذي حصل في لبنان بعد عام 1982 وفي الثمانينات والتسعينات وما زال مستمرا إلى الآن، هو دخول العامل الإيماني، الإيمان بالله وبالقيامة وباليوم الآخر وبالجنة والنار وبالحساب والثواب والعقاب وبالشهادة ومقام الشهداء وبالجهاد وثواب المجاهدين ودرجات المجاهدين، هذا الأمر دخل بقوة إلى معادلة المقاومة ولم تعد المسألة هي مسألة شبر أرض نقاتل من أجل إستعادته وهو واجبنا أن نستعيده، ولا نهر من ماء نقاتل من أجل استعادته ويحب أن نستعيده، ولا دفاع عن سيادة ندافع من أجل حمايتها ويجب أن نحميها، هذا واجب نؤديه ولكن عندما يصبح تطلع الإنسان أبعد بكثير من الأرض والماء والسيادة والناس والدنيا والكرة الأرضية والسماوات والأرض إلى ذلك العالم الرحب، إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، إلى درجات المجاهدين والشهداء التي تنتظرهم يوم القيامة بين يدي الله سبحانه وتعالى. هنا، تصبح المعنويات والروحية والإرادة والعزم والدوافع مختلفة، وتصبح القدرة على التحمل، على تحمل المصائب، تحمل فقدان الأحبة والأعزة والعيال والأموال والأرزاق، تصبح قدرة مختلفة لأنها بعين الله وفي سبيل الله، لأنها عند الله وما عند الله لا يضيع لأنها ستكافأ وستجازى من الله الجواد الكريم أحسن جزاء المحسنين والمجاهدين والعاملين

هذا الفهم، هذا الإيمان، هذه المعرفة هي التي جعلت المقاومة في لبنان تستمر وتنمو وتكبر وتصمد وجعلت شعبنا يتحمل. ما هي التفسيرات التي قدمت في العالم للنماذج الشعبية التي قدمت في حرب تموز 2006، كيف فسروا، كيف يمكنهم أن يفسروا صمود الناس وثباتها وتمسكها بالمقاومة مع دمار عشرات الآلاف من الوحدات السكنية وتهجير أكثر من مليون إنسان 33 يوما خارج ديارهم ثم يعودون مفتخرين بالمقاومة ثابتين بالمقاومة مؤيدين للمقاومة؟ أين يجدون هكذا نموذج في الدنيا؟ هذا العامل الإيماني، هذا عامل الاحتساب في عين الله. في كربلاء عندما قدم الحسين أصحابه وأهل بيته وإخوانه وبقي وحيدا في تلك الساحة ووقف ليطلب ماء لطفله الرضيع فذبح طفله بين يديه من الوريد إلى الوريد جمع الدم في كفيه ورمى به إلى السماء وقال "هون علي ما نزل بي أنه بعين الله"، هذه هي الثقافة الإيمانية وهذا هو الجهاد بخلفية إيمانية

هذه الثقافة، هذا العامل الإيماني هو الذي دخل بقوة إلى معادلة المقاومة في الصراع العربي - الإسرائيلي، هذا ما لم يفهمه حتى الآن الصهاينة ولن يستطيعوا أن يفهموه، وهذا ما لم يفهمه حتى الآن بعض الحكام العرب المتواطئين مع الصهاينة الذين يظنون أنه بمثل حرب تموز 2006 يمكن أن نمسح المقاومة اللبنانية من الوجود، وبمثل الحرب في هذه الأيام على غزة يمكن أن نمسح ونشطب المقاومة الفلسطينية من الوجود، هؤلاء مشتبهون ومخطئون ولا يفهمون هم وأسيادهم أن هذه المعركة دخلت في مرحلة مختلفة تماما، هذا الصراع منذ سنوات منذ عقدين في الحد الأدنى دخل في مرحلة جديدة، دافعها وعنوانها وحافزها هو هذا الإيمان بالله وهذا التوكل على الله وهذا الاحتساب عند الله وهذه الاستعانة بالله، والرجاء بثواب الله وأجره أيا تكن النتائج الدنيوية التي يحصل عليها هذا الانسان، إحدى الحسينيين النصر أم الشهادة، كلاهما حسنى يرجوها الانسان من الله سبحانه وتعالى

عندما يدخل العامل الإيماني على المعركة لا يبقى هناك مجال للهزيمة ولا للانكسار النفسي، لأن المجاهد إذا استشهد فقد فاز وإن انتصر فقد فاز، والحسين اعتبر ما جرى عليه في كربلاء بالفتح بل فتح الفتوح الذي غير وجه الدنيا ووجه الآخرة

اليوم، هذه المقاومة المؤمنة الصابرة المحتسبة المتوكلة المعتقدة العارفة بالله سبحانه وتعالى هي التي تقاتل في غزة بمقاتليها ومجاهديها وشعبها وأهلها، ولذلك فإن العالم كله الذي ينتظر نتائج القصف على المدنيين وعلى العزل في غزة ويقتل الشهداء بالمئات، كله جالس ينتظر متى ترفع المقاومة أعلاما بيضا، وينتظر متى ينتفض أهل غزة على المقاومة ويتخلون عنها ويعلنون الاستسلام. هذا الذي يجري الآن

للأسف الشديد، حتى على المستوى العربي الرسمي، فقد بدأ العدوان يوم السبت ولم يجتمع وزراء الخارجية العرب حتى يوم الأربعاء، ولم يصدر عنهم لا عقد قمة عربية ولا شيء، لأن ما يجري في غزة لا يستحق أن يجتمع حكام العرب الى طاولة واحدة !! وهم لا يستطيعون أن يجتمعوا أساسا الى طاولة واحدة! لأنهم سيكونون أمام استحقاق الموقف والقرار، فأقصى ما وصل إليه المجلس الوزاري العربي مشكورا هو تشكيل وفد للذهاب إلى مجلس الأمن يوم الإثنين! لماذا ليس الأربعاء أو الخميس أو الجمعة أو السبت أو الأحد؟ الأحلى من هذا أن مجلس الوزراء العربي شكر بعض الدول العربية على مواقفها العظيمة المساعدة والمساندة للشعب الفلسطيني! طيب، لماذا للاثنين؟ أنا قلت أول ليلة أن هناك أمورا أقولها لم أكن أقولها في حرب تموز 2006، يومها لم نكن نريد شيئا من الحكام العرب، ولم نكن نراهن عليهم أو نطلب منهم شيئا، وتحت القصف أنا كنت أقول نحن لا نريد منهم شيئا إلا أن "يفكوا عنا"، والآن الذي يحدث ماذا يقول؟ يقول تحمل مسؤولية أم تواطؤ؟ لماذا أخروا ذهابهم إلى الاثنين؟ أخروا ذهابهم حتى يأخذ الإسرائيلي فرصته، يعني من ذلك اليوم وحتى الاثنين لن يحصل شيء، لا في مجلس الأمن ولا عند العرب، طبعا، من المستحيلات أن تعقد قمة إسلامية، فإذا لم يستطيعوا أن يجمعوا قمة عربية هل يستطيعون أن يجمعوا قمة إسلامية؟ إذا حتى الاثنين، يا أولمرت وليفني وباراك خذوا مجدكم معكم وقت حتى الاثنين، لكن أكثر من الاثنين تبدأون بإحراج الوفد العربي الذي سيذهب إلى مجلس الأمن، فمطلوب من اليوم وحتى الاثنين ان تحسموا المسألة. لكن هذا لا يعني إذا فشل الإسرائيلي حتى الاثنين أن العرب غير جاهزين أن يمددوا له أياما وأسابيع كما حصل في حرب تموز حيث مددوا لمدة أسابيع إضافية! أليست هذه هي الحقيقة المرة والمؤلمة. لكن هذا الرهان على الانكسار في غزة حتى الآن لم ينجح. هؤلاء العرب ليس فقط لم يفعلوا شيئا، ولو كان حقا موقفكم يعبّر عن خيار شعوبكم لماذا تمنعون المظاهرات؟ إذا كان الموقف الرسمي المصري يعبر عن إرادة الشعب المصري لماذا ينزل عشرات آلاف رجال الشرطة في شوارع القاهرة ليمنعوا أي تظاهرة! دعوا الشعب المصري يعبر من خلال المظاهرات عن موقفه ورأيه

اليوم، لا يسمح في العديد من البلدان العربية أن يخرج الناس ليعبروا عن موقفهم، حتى هذا ممنوع ويعتقلون ويضربون ويلقى بهم في السجون، وهذا حصل في أكثر من بلد عربي. هؤلاء الحكام لا يطيقون حتى أن يتحملوا صراخ بضعة آلاف في هذا الشارع أو ذاك الشارع تطالبهم بأن يتحملوا المسؤولية.هؤلاء لا يعرفون ماذا يفعلون، وعاقبة التخلي عن المجاهدين والمقاومين طوال التاريخ وفي العصر الحديث، عاقبته الذل والهوان والضياع والتشتت والإحساس بالعجز والضعف، أليس هذه هي الحال الآن؟ الرهان على الانكسار لن ينجح، و ما نراه في غزة حتى الآن، هو الصمود رغم عظيم التضحيات، واستمرار قصف الصواريخ وادخال مدن ومستعمرات جديدة، وبدأ النقاش الآن من جديد في إسرائيل. بعض الناس يهمهم ان تبرز المأساة، صحيح المأساة يجب أن تظهر ولا يجوز أن نغفلها ولكن يجب ان نرى الجوانب الأخرى، فكبار المحللين والخبراء العسكريين الإسرائيلين، بعد ان انتهى اليوم السابع والمقاومة في غزة بكل فصائلها وأهلها صامدة وثابتة رغم المجازر، يقولون انتهى الزمن الذي تستطيع إسرائيل أن تحسم معركة فيه في ستة أيام، حرب الأيام الستة انتهت مع أنها كانت مع عدد من الدول العربية والجيوش العربية وعلى عدة جبهات وانتصرت فيها إسرائيل، ولكن إسرائيل تقتل الناس في غزة دون ان تحقق ايا من الأهداف الحقيقية لعدوانها وهذا اليوم السابع ينتهي، هذا الأمر نتحدث به لاحقا في استراتيجيات الدفاع، لو كان الذي يدافع عن غزة فقط جيش نظامي، لانتهت المعركة في الأيام الأولى، ولكن لأن الذي يدافع عن غزة هو شعب ومقاومة شعبية، أهل غزة، أبناء غزة، رجال غزة ونساء غزة، نعم، إسرائيل في ستة أيام تحسم معركة مع عدد من الجيوش العربية وفي سبعة أيام لا تستطيع أن تحسم معركة مع المقاومة في غزة وب33 يوما لا تستطيع أن تحسم معركة جندت لها كل شيء في حربها مع المقاومة في لبنان، وهذا الأمر بدأ الحديث عنه، فقد بدأ اليوم الكلام الجدي في إسرائيل للبحث عن مخرج سياسي وعن حل سياسي، لماذا؟ لأن الاستمرار في القصف الجوي سيؤدي إلى المزيد من المجازر، ومن تحمل حتى الآن هذا العدد من الشهداء سيتحمل لأنه ليس لديه خيار آخر، لأن الخيار الآخر المعروض عليه هو الاستسلام. الإسرائيلي يعتبر أن خياره الوحيد المتبقي أمامه مع نفاذ الأهداف التي تقصف من السماء تقريبا هو العملية البرية، والكل يتكلم الآن في إسرائيل عن تردد في العملية البرية، وهذا من نتائج حرب لبنان، اليوم استعادوا إلى الذاكرة الأيام الأولى لحرب تموز عندما دخلت دبابتهم على طريق عيتا فدمرت من خلال العبوات، ثم دخلت دبابات أخرى فدمرت من خلال الأسلحة المضادة للدروع، ويقول الخبراء العسكريون لو تقدمت دبابتنا إلى غزة لا نعرف ماذا ينتظرنا في غزة وهم على مشارف الانتخابات

صحيح أن هنالك مشهدا داميا في غزة ولكن مازال هنالك مشهد مرتبك في إسرائيل، وما زال هناك مشهد صمود في المقاومة، وأعتقد أن هذا الصمود سيؤتي ثماره وهذه المقاومة لن تكون الا مقاومة منتصرة لأننا نؤمن بأن الشعب الذي يقاوم بإخلاص بإيمان بتوكل بهذا الاستعداد العالي للتضحية وللثبات وللصبر لن تكون عاقبته إلا هذه العاقبة الحسنة، والمراهنون على العكس ستفشل رهاناتهم، وكما قلت في تلك الليلة، نحن أمام امتحان كبير وحجة كبيرة ومنطق جديد يترسخ بفعل هذا الثبات وهذه المقاومة

يجب أن نحرص أن نكون من أهل هذا الإيمان وهذه المعرفة وهذا التذكر ليوم القيامة وليوم الحساب، لنكون جديرين بتحمل مسؤولياتنا في هذه الدنيا. هنالك جوانب أخرى لهذا الموضوع سنتركها ليوم غد
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 44 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4th January 2009

السيد نصر الله في الليلة السابعة من مجالس عاشوراء في الرويس

ما يجري في غزة حاليا من توغلات برية أشبهه بالأيام الأخيرة من حرب تموز
وهو محاولة إسرائيلية لإيجاد وقائع ميدانية لفرضها في قرار مجلس الأمن

الإعلام الأميركي بدأ يتحدث عن الفشل الثاني لأولمرت وسنكون أمام انتصار جديد

مشتبه من يتصور أن إلحاق الهزيمة أو الفشل بالمقاومة سيقضي عليها أو ينهيها
بل سيدفع إلى المزيد من المقاومة التي قد لا تقف عند ضوابط أو حواجز أو موانع


وطنية
3/1/2008

ألقى الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، كلمة في الليلة السابعة من ليالي عاشوراء التي يقيمها الحزب في مجمع سيد الشهداء (ع) في الرويس، تطرق فيها إلى ما يجري في قطاع غزة، وقد بدأ حديثه قبل ورود الأنباء عن بدء القوات الإسرائيلية عملية بري في القطاع

ومما قاله: "كما في كل ليلة في مواكبتنا للأحداث، عندما نكرر ونقول تموز تموز تموز، هذا ما يجري الآن. لا حديث الآن عن عملية برية واسعة، ولكن عن توغلات برية في بعض أماكن القطاع في محاولة لتقطيع أوصال قطاع غزة كما فعلوا في جنوب لبنان، قصف الجسور، قصف الطرقات، قطع المناطق عن بعضها البعض، وهذا حصل أيضا في حرب تموز والإخوة في المقاومة في غزة استفادوا أيضا من هذه العبر

واعتبر أن هدف هذه التوغلات ل"تستفيد إسرائيل من الفرصة الزمنية التي أعطيت لها لتحدث تغييرا ما على الأرض قبل اتخاذ قرار في مجلس الأمن في محاولة لتحسين الشروط. وأنا أشبه ما يجري الآن في هذه الساعات أو قد يجري خلال الساعات القليلة المقبلة بما جرى في الأيام الأخيرة من حرب تموز في محاولة حكومة أولمرت بإيجاد وقائع جديدة ميدانية لفرضها في قرار دولي، وإن كانت وسائل الإعلام الأميركية بدأت تتحدث عن الفشل الثاني لأولمرت ولحكومة أولمرت

وأضاف: "كما في حرب تموز، الإخوة في المقاومة في فلسطين يعرفون جيدا أن الأصل في المواجهة البرية هو إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف العدو الإسرائيلي، هذا هو الذي يحسم معركة. الدخول هنا أو هناك، التوغل هنا أو هناك، كما حصل في حرب تموز، ليس هو الذي يحسم معركة، طالما هناك مقاومة على الأرض تلحق الخسائر بالعدو، تقتل جنود العدو، تدمر دبابات العدو، كما أعلم إن شاء الله وأتوقع إن شاء الله أن يحصل في مواجهة أي عمليات برية، هذا هو الذي سيؤثر على مسار المعركة ويقلب السحر على الساحر

وأكد على "الروحية العامة التي تقول: "المهم أن نتمسك بحقنا وأن ندافع عن هذا الحق، وكل ما يقال حولنا من أضاليل ومن توجيهات ومن إساءات، للأسف الشديد، أنا شاهدت في بعض الصحافة العربية، بعض من يعتبرون أنفسهم كتابا كبارا عندما يناقشون قيادة حماس أو قادة حماس أو قادة الجهاد وبقية الفصائل، لا يناقشونهم نقاشا علميا، البعض يستعمل عبارات "الحيوانات" وعبارات الشتائم، هذا دليل الضحالة، هؤلاء الذين يوجهون الشتائم نحن لا نطلب منهم أي نصرة ولا نطلب منهم أي عون، وحتى لو تكلموا فإن كلامهم لن يقدم أو يؤخر شيئا في عزيمة المجاهدين وإنما نأسى لحالهم

وقال: "أنا في هذه الأيام واللحظات الصعبة والمصيرية، أريد أن أذكر بشيء قلته في حرب تموز، مع أنني أعتقد كما كنت أعتقد في حرب تموز، أراهن على المقاومة، على إرادة المقاومين وصدقهم وثباتهم، ولكن في حرب تموز قلت للذين كانوا يراهنون على هزيمتنا أو خسارتنا أو فشلنا ويخافون من انتصارنا، كنت أقول لهم يجب أن تخافوا من فشلنا أو خسارتنا أكثر مما تخافوا من انتصارنا ومن فوزنا. مشتبه من يتصور أن إلحاق الهزيمة أو الفشل بالمقاومة سيقضي على المقاومة، سينهي المقاومة، بل سيدفع إلى المزيد من المقاومة التي قد لا تقف عند ضوابط أو عند حواجز أو عند موانع

أضاف: "يجب في هذه اللحظات المصيرية أن تتضامن الأمة كلها مع هذه المقاومة، لتتمكن هذه المقاومة من الانتصار، وفي الحد الأدنى أن تخرس تلك الألسن وتلك الأقلام التي تثبط العزائم وتثير الشكوك من هنا وهناك وتحول دائما الصراع من صراع أهل حق مع معتدين إلى صراع لخدمة محاور إقليمية أو صراع إقليمي بين محور هنا أو محور هناك. ما يجري في غزة هو دفاع عن غزة، عن فلسطين، عن مقدسات فلسطين، عن مقدسات العرب من مسلمين ومسيحيين، عن مقدسات المسيحيين جميعا وليس دفاعا لا عن إيران ولا عن سوريا ولا عن محور من المحاور الموجودة في العالم حتى يبرر البعض لأنفسهم هذا التواطؤ أو هذا التخاذل بأن مساعدة المقاومة في غزة هو مساعدة لمحور إقليمي آخر، هذه تبريرات واهية لن تنفع لا في الدنيا ولا في الأخرة. اليوم توكلنا على الله، ورهاننا هو على هذا المنطق، منطق الحق وإرادة المجاهدين والمقاومين والاستعداد العالي للتضحية والثبات والصمود الذي سيؤدي إلى الانتصار إن شاء الله، وسنكون أمام ملحمة جديدة من انتصار الدم على السيف
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 44 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 6th January 2009

السيد نصر الله: ثبات المقاومة في غزة حتى اليوم معجزة وأسطورة وحجة إلهية


وعد
05/01/2009

ألقى الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله كلمة في الليلة الثامنة من المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مجمع سيد الشهداء (ع) - الرويس وقال فيها

"..خلال ايام حرب تموز قال بعض العرب بأننا مغامرون، وانه ماذا يوجد لدى حزب الله؟ ليس عنده شيء في مقابل إسرائيل؟ صحيح ماذا يوجد لدينا مقابل إسرائيل؟ حتى ما كان عندنا، عندما نريد ان نتكلم بالقياسات المادية لا يقاس، إسرائيل عندها أقوى سلاح جو في الشرق الأوسط، وعندها جيش جرار ولديها إمكانيات ضخمة الخ....ولذلك وصفونا بالمغامرين

أضاف سماحته: "وبعد ان انتصرت المقاومة في لبنان، أرادوا ان يصفوا الأخوة في قطاع غزة بأنهم مغامرون وبأنهم اخطأوا او لا نعرف ماذا يفعلون، يقولون انه أصلاً إمكانيات القطاع لا تقاس بإمكانيات حزب الله لا يمكننا ان نقيس. طيب أمس كنتم تقولون لا يمكننا ان نقيس إمكانيات حزب الله بإمكانيات الجيوش العربية التي هزمها الجيش الإسرائيلي. المسألة هنا ليست حجم الإمكانيات

وتابع السيد نصر الله: "المشترك الرئيسي هنا كما ذكرت هو هذا الإيمان، هو هذا التوكل على الله، هو هذا الطلب من الله، هو هذا الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى، أنا ما أضيفه الليلة إضافة إلى واجب الدعم والمساعدة على كل صعيد ممكن معنويا وماديا وسياسيا وإعلاميا وشعبيا وهذا الحضور الكبير الذي نجده اليوم على امتداد العالم، هذا طبعا شيء مهم جدا ومدعاة لشكر هذه الشعوب وكل القوى التي نزلت وتضامنت، وهذا من نعم الله سبحانه وتعالى، لكن لا احد يستهين بالدعاء لهؤلاء المجاهدين الصامدين المقاومين الثابتين للمقاومة ولأهل المقاومة في قطاع غزة ولكل من يقف إلى جانب هذه المقاومة، ونعتقد ان المسألة بنهاية المطاف هي في يد الله سبحانه وتعالى

وختم سماحته: "ما نراه حتى الآن هو من ثمرات هذا الإيمان، هذا الاعتقاد، هذا الثبات، هذا الصمود البطولي الذي نشاهده الآن الصواريخ تطلق وبنفس الأعداد دون تراجع، حتى الآن المقاومة البرية شديدة وقوية والإنجاز الوحيد ما يفعله الإسرائيلي هو ما فعله حتى الآن في حرب تموز يدخل إلى بعض الفلوات ويقتل النساء والأطفال، هذا لا يحتاج إلى جيش قوي، هذا الثبات حتى اليوم هو معجزة هو أسطورة هو حجة إلهية، وانه نعم يمكن في المساحة الضيقة وبالامكانات المتواضعة وبالإيمان الكبير أن يصمد هذا الإنسان وان يقاوم وان يصنع النصر في نهاية المطاف
Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 44 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 7th January 2009

السيد نصر الله: المقاومة الفلسطينية تستند لإرادة شعب وتملك قرارها حول صيغة الحل


وعد
06/01/2009

أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في خطابه في الليلة العاشرة من ليالي عاشوراء في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الضاحية الجنوبية لبيروت

أن الادارة الاميركية تواصل تغطية استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة. وقال ان اميركا ما زالت تعطي الغطاء الكامل والوقت لتؤمن لاسرائيل امكانية تحقيق بعض الاهداف المعلنة وغير المعلنة. واكد ان اسرائيل لا يمكن ان تقبل بحل الا من خلال الولايات المتحدة لانها اداة اميركية ورصاصة اميركية في هذه المنطقة، مشيرا الى ان الادارة الاميركية هي الجهة الوحيدة التي غطت العدوان واستخدمت الفيتو في مجلس الامن لمنع وقف النار. وقال: الموضوع الان عند بوش وعند الادارة الاميركية وليس عند اولمرت وليفني

واكد السيد نصر الله ان قرار المقاومة الفلسطينية حول صيغة الحل بيدها وليس بيد اي جهة اقليمية او دولية. وقال ان قيادة المقاومة الفلسطينية هي التي تملك القرار وهي وحدها التي تقبل بصيغة حل او ترفض صيغة حل وهي وحدها التي تضع الشروط او تقبل الشروط او ترفضها ولا يملي عليها احد لا في سوريا او ايران او اي مكان رغما عن ارادتها، مضيفا ان هناك مقاومة تستند الى ارادة شعب ولا تستطيع ان تقبل بالشروط الاسرائيلية

ولفت سماحته الى ان الفصائل عندما قررت عدم تمديد التهدئة كانت بين خيارين: إما تمديد التهدئة مع بقاء الحصار والموت جوعا ويأسا واما انهاء التهدئة من اجل الضغط على العدو للوصول الى مرحلة يتم فيها فك الحصار عن قطاع غزة ، مضيفا اليوم يحاول البعض ان يمس بهذا الخيار ليقول ان انهاء التهدئة كان قرارا سوريا او ايرانيا. هذا قرار ظالم وجاحد. وقال للاسف ياتي من يحمل حماس والمقاومة مسؤولية الحرب كما حملنا البعض مسؤولية الحرب وكما حملنا القرار 1701 مسوؤلية الحرب، واضاف في كل التاريخ لم يتم الرد على عملية اسر بحرب شعواء واليوم لا يتم الرد على اطلاق صواريخ بحرب وقصف وتدمير القطاع. وقال مشيرا الى حرب تموز اؤكد لم يكن من نُتهم باننا في محورهم على علم -لا القيادة السورية ولا الايرانية- بالاسر، نفذنا عملية الاسر ورد العدو بحرب شعواء كان مخططا لها منذ البداية

واعتبر سماحته ان من الاهداف الحقيقية لهذه العملية في القطاع مصادرة القرار الحقيقي لقيادة المقاومة في فلسطين في محاولة لسلبها هذه الارادة وهذا القرار. وقال اتركوا للقيادات الفلسطينية اتخاذ اي قرار تراه مناسبا لمصلحة شعبها

واعتبر سماحته ان الثبات والواقع الميداني هو ما سيفرض المعالجة السياسية، وقال ان الجهود السياسية لا بد منها ولكن ما يبقى حاكما هو الميدان، مشيرا في هذا الاطار الى اطلاق الصواريخ والى مدى ابعد وبالعدد نفسه والمواجهة البرية كما كان في حرب تموز. وقال بالامس ابدى المجاهدون اداء قتاليا رائعا يعبر عن ارادة جهادية واستشهادية عالية ومستوى عال من التكتيك وفن القتال، مؤكدا ان الاسرائيليين يخفون حقائق الميدان على الراي العام الاسرائيلي

ولفت السيد نصرالله الى العجز الاوروبي والعربي بشأن غزة وقال اوروبا والمبادرة الاوروبية تناشد وقف النار لـ 48 ساعة وتحاول ان تقدم مبادرة سياسية فلا تجد اذانا صاغية. مضيفا هي لا تستطيع ان تحمي احدا. وقال ان العرب حتى الان واضح عندهم التردد والتلكؤ والضعف. نعم صدرت لدعوات لعقد قمة عربية بمن حضر وهذا اقل الواجب. فليجتمع من امكن من رؤساء وملوك وامراء ويتخذوا القرار المناسب

وراى السيد نصر الله ان المحور الذي وافق على الحرب غبي واحمق فالحرب جاءت حتى الان بنتائج عكسية كما حصل في لبنان. وقال ان الحرب على غزة اعادت الى الامة ان العدو هي اسرائيل التي تقتل النساء والاطفال وتدمر المستشفيات والمدارس ولا تحترم احدا في هذا العالم وحتى مجلس الامن، فقد قال اولمرت اذا اتخذ مجلس الامن قرارا بوقف الحرب الان فلن نلتزم

السيد نصر الله دعا جماهير المقاومة الى جعل يوم العاشر من محرم والمسيرة فيه يوم النصرة والبيعة وقال: غدا يوم النصرة ويوم البيعة ويوم تجديد الموقف وتجديد الانتماء للمقاومة وتجديد العداء لاسرائيل وللشيطان الاكبر الذي يامر اسرائيل بقتل شعوبنا واحتلال ارضنا ومقدساتنا في هذه المنطقة
Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 44 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 8th January 2009

السيد نصرالله: سيكتشف الصهاينة أن حربهم في تموز هي نزهة
أمام ما أعددناه لهم في أي عدوان جدي





قناة المنار
07/01/2009

أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن احداث قطاع غزة كما تجربة تموز أثبتت أفضلية خيار المقاومة

لافتاً الى عجز مجلس الامن في وقف العدوان داعيا العرب الى مساعدة المقاومة لا الضغط عليها، مؤكدا الجهوزية في لبنان لمجابهة اي عدوان بشكل يجعل من حرب تموز نزهة اذا ما قيست امام ما اعددناه للعدو

ففي خطابه في ختام مسيرة العاشر من محرم في ضاحية بيروت الجنوبية اكد السيد نصر الله ان تجربة حرب تموز وتجربة المقاومة الفلسطينية في غزة حتى الان من خلال الثبات الاعجازي الذي يقدمونه قد حسمتا ويجب ان تحسما كل نقاش حول استراتيجية دفاعية هنا او هناك

واضاف هذا الجيش الجبار يقف عاجزا عن تحقيق اهدافه امام مقاومة متواضعة الامكانيات وعظيمة الارادة ما يؤكد ان خيار المقاومة الشعبية المسلحة المستندة الى الايمان والعزم هي الخيار الاقوى والافضل لمواجهة اعتى الجيوش في العالم اذا مما ارادت احتلال بلد ما

وسأل السيد نصر الله هل يحتاج مجلس الامن الى اكثر من 650 شهيدا و2500 جريحا ليحسم امره ويتصرف بمسؤولية. وقال ان مجلس الامن الذي يعجز عن ادانة مجازر الصهاينة كيف سينصف قضية؟

وهنا النص الكامل لكلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في ختام مسيرة العاشر من محرم 1430

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمان الرحيم والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا, شفيع ذنوبنا وحبيب قلوبنا خاتم النبيين أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين عليه السلام, السلام عليك يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين عليه السلام, السلام عليك يا فاطمة يا بنت رسول رب العالمين ورحمة الله وبركاته, أحسن الله لك العزاء بولدك الحسين عليه السلام , السلام عليك يا أبا محمد الحسن ورحمة الله وبركاته أحسن الله لك العزاء في أخيك الحسين عليه السلام, السلام عليك يا بقية الله في الأرض ورحمة الله وبركاته أحسن الله لك العزاء بجدك الحسين عليه السلام ,السلام على أرواح المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ورحمة الله وبركاته أحسن الله لهم العزاء في مولاهم الحسين عليه السلام ,وأنتم أيها المحبون والصادقون والأوفياء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأحسن الله لكم العزاء في سيدكم ومولاكم أبي عبد الله الحسين عليه السلام

في يوم العاشر من محرم نتقدم بالعزاء إلى صاحب العزاء إلى بقية الله في الأراضين حفيد الحسين وصاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ومن جميع مراجعنا وفقهائنا لاسيما سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله ومن جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات في يوم شهادة حفيد رسول الله

في مثل هذا اليوم خط الحسين عليه السلام للأجيال طوال التاريخ طريقاً للجهاد الماضي في أمتنا إلى يوم القيامة وفتح باباً للاستشهاد الموصل إلى الله تعالى من أقصر الطرق، وتبقى كلماته وكلمات أصحابه مدويةً في الآذن والقلوب والعقول تثبت مدرسة الإسلام المحمدي الأصيل، من ذلك الشاب علي الأكبر وقوله السنا على الحق, إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أم وقع الموت علينا، إلى أولئك الأصحاب الذين رفضوا أن يتخذوا الليل جملا وقالوا له أنبقى بعدك, لا طيب الله العيش بعدك يا حسين وكلن منهم يقول له لوددت أني أقتل ثم احرق ثم أنشر في الهواء ثم أحيا ثم اقتل ثم احرق ثم انشر في الهواء يُفعل بي ذلك ألف مرة ما تركتك يا حسين

إلى تلك السيدة العظيمة التي فقدت إخوتها وأحبتها وأولادها وأبناء إخوتها في ساعات قليلة ولكنها بقلب راض وصابر ومحتسب جلست عند جسد سيدها وحبيبها الحسين ولم يكن لها سوى كلمات الرضا وطلب القبول من الله,السيدة زينب عليها السلام بعد ساعات من مثل هذا اليوم تجلس عند الجسد المقطع المدمى وتنظر إلى السماء وتقول اللهم تقبل منا هذا القربان, إلى سيدهم إلى سيد الشهداء عليه السلام وكلماته الخالدة والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد ,إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما,ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة و الذلة وهيهات منا الذلة, يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجورٌ طابت وطهرت وأنوفٌ حمية ونفوسٌ أبية من أن نؤثر طاعة اللئام عل مصارع الكرام. هذه الكلمات من كربلاء من القائد من المرأة السيدة الجليلة من الشباب الصغار ومن الأصحاب والرجال,هي مدرستنا الإسلامية الأصيلة التي ننتمي إليها في فكرنا وثقافتنا ووعينا ووجداننا والتزامنا وجهادنا وعشقنا للشهادة

أيها الإخوة والأخوات إن كل هذا القتل يوم عاشوراء والذي استمعتم إليه صبيحة اليوم,لأن الحسين عليه السلام أبى أن يعطي الشرعية لسلطانٍ قاتل ومجرم يسفك الدماء وينتهك حدود الله ولا يرقب في دين الله ولا في أمة محمد صلى الله عليه وآله إلاً ولا ذمة وكل ما كان مطلوباً من الحسين وموقعه الكبير في الأمة أن يعطي هذه الشرعية لهذا السلطان عبر البيعة في كلمات صغيرة وقليلة ولكن الحسين عليه السلام رفض ذلك كي لا يكون شريكاً في الجريمة والطغيان وآثر الشهادة لأنه كان يعلم أن دمائه الزكية ودماء أهل بيته وأصحابه الأطهار ستزلزل عرش الطاغية وستؤسس للثورات المتتابعة التي لن تسمح لطواغيت آل أمية من تثبيت ملكهم وسلطانهم على حساب دين محمد وأمة محمد صلى الله عليه وآله وهذا ما حصل بالفعل وباسم الحسين عليه السلام قامت الثورات سريعاً في أكثر من قطرٍ من أقطار المسلمين وصولاً إلى ثورة العباسيين وبمعزلٍ عن خلفيتها الحقيقية إلا أنها حملت اسم الحسين ودم الحسين وشعار الحسين ولبست السواد على الحسين وأسقطت ملكاً ما ظن أصحابه انه يمكن أن يزول

أيها الإخوة والأخوات ونحن اليوم أمام هذا الكيان الصهيوني القائم على اغتصاب الأرض وانتهاك المقدسات وسفك الدماء وقتل الأطفال وبقر بطون الحوامل وارتكاب المجازر إن أقل واجب علينا جميعاً أن لا نعترف بشرعية هذا الكيان وأن لا نعطيه الشرعية التي يطلبها أياً تكن العواقب والتبعات والتضحيات. إن حماة هذا الكيان المجرم في أمريكا وعلى امتداد العالم يريدون من أمتنا من شعوبنا من حكومتنا أن تعترف بوجود إسرائيل وان تعطي الشرعية لهذا الوجود ولو بالحديد والنار، ولكن الغالبية الساحقة من أمتنا مازالت ترفض ذلك وسترفض ذلك

ان ما يجري اليوم من حرب مجرمة على أهلنا في غزة والتي تؤكد الحقيقة المتوحشة والعدوانية والعنصرية لإسرائيل، يجب ان تكون دافعا قويا وإضافيا لرفض الاعتراف بهذا الكيان

أيها الإخوة والأخوات ان قطع العلاقات مع إسرائيل ووقف كل أشكال التطبيع معها وإعطاء الوصف الحقيقي لما ترتكبه من مجازر اليوم في غزة هو من ابسط وأوضح الواجبات على الحكام والشعوب في هذه المرحلة. بالأمس قام الزعيم الفنزويلي تشافيز بطرد السفير الإسرائيلي تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وفنزويلا في جوار أميركا وقريبة من أميركا، فعل ذلك تشافيز انطلاقا من إنسانيته ومن حسه الثوري الكبير ليصفع بذلك ايضا وجوه كل أولئك الذين يستضيفون سفراء لإسرائيل في عواصمهم، ولا يجرؤون حتى على التفكير في طرد هؤلاء السفراء. اليوم مطلوب من بعض حكام العرب ان يتعلموا من زعيم في أميركا اللاتينية كيفية التضامن وحجم التضامن مع شعب فلسطين

أيها الإخوة والأخوات ان هذا الكيان المجرم يجب ان يُعاقب على جرائمه ، لا ان يكافئ وان تقدم له المكاسب والهدايا في مقابل من من ذبحهم من أطفال ونساء وأهل غزة. وأؤكد لكم ان شعوب امتنا ستعاقب هذا الكيان وقادة هذا الكيان على جرائمه. لطالما تسامح الحكام مع إسرائيل ولكن شعوبنا لا يمكن ان تتسامح مع إسرائيل. ان مسؤوليات الحكومات العربية اليوم ان تكون الى جانب الشعب والمقاومة في فلسطين، وليس وسيطا بينها وبين الاحتلال،وان تساعد المقاومة على تحقيق هدفها في وقف العدوان وفك الحصار لا في الضغط على المقاومة للقبول بشروط إسرائيل المذلة. بالأمس قال مسؤول مصري كلاما جيدا هل يحتاج مجلس الأمن (يعني انه كان يحتج على مجلس الأمن)، قال هل يحتاج مجلس الأمن الى أكثر من 650 شهيدا و2500 جريحا ليحسم أمره و يتصرف بمسؤولية؟ كلام جيد. وأنا اسأل هذا المسؤول المصري وهل يحتاج النظام المصري الى أكثر من 650 شهيدا و2500 جريحا ليفتح معبر رفح بشكل حقيقي ونهائي لمساعدة أهل غزة على الصمود والانتصار؟ نفس السؤال الذي تسأله لمجلس الأمن ، نسألك إياه. وكل ما يُطلب منك فتح معبر وليس فتح جبهة ولا إعلان حرب. لقد ابلغني بعض الإخوة بالأمس ان مجموعة من المحامين المصرين من ازلام النظام قد رفعوا دعوى عليّ شخصيا الى المحكمة الجنائية الدولية، ابلغوني ان هؤلاء قد رفعوا عليّ دعوى شخصية الى المحكمة الجنائية الدولية بسبب خطابي في الليلة الأولى عندما طلبت من القيادة المصرية ان تفتح المعبر، ومن شعبها الأبي وجيشها الباسل ان يفرضوا عليها ذلك، واُعتبر هذا ظلما دعوة الى انقلاب، وهو بتواضع دعوة الى فتح معبر لكن في كل الأحوال أنا اعتز بهذه الدعوى القضائية، وخصوصا من أولئك الذين لم تهتز مشاعرهم لكل المجازر الإسرائيلية في لبنان ، في قانا ، وفي جباليا ، وفي فلسطين وحتى مجازر الصهاينة بحق الجنود المصريين البواسل الأسرى. عندما تُرفع عليّ دعوى ويسجل ان هذه الدعوى بسبب موقف تضامني مع المظلومين والمقتولين والمضطهدين في غزة، هذه مسألة افتخر بها في الدنيا واعتز بها في الآخرة بين يدي الله سبحانه وتعالى. ولكن أنا أود أن أقول لكم بصراحة نحن لم نخاصم ولم نعاد من تواطأ علينا من العرب في حرب تموز، ومن اتهمنا وأساء إلينا وشارك في دمائنا، ولكننا سنخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة وأهلها. لكننا سنخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة وعلى أهلها وعلى مقاومتها، وعلى من يشارك في دماءها ويسد عليها أبواب الحياة والخلاص

أيها الإخوة والأخوات ما سمعناه ايضا بالأمس (بالأمس كان هناك الكثير من الكلام يعني) ما سمعناه من بولتن الصهيوني في الإدارة الأميركية العازف يأسا وإحباطا يشير بوضوح الى الهدف الحقيقي للأمريكيين والصهاينة، وهو تصفية القضية الفلسطينية من خلال الفصل نهائيا بين قطاع غزة والضفة الغربية، والحديث عن انتهاء مقولة الدولتين من خلال تثبيت دولة إسرائيل، تسليم قطاع غزة لمصر، وتسليم أجزاء من الضفة الغربية التي يسمح بها كرم الصهاينة الى الأردن. وأنا أقول لكم هذا هو المشروع الأميركي الصهيوني الحقيقي. كل الحديث السابق عن دولتين هو سراب واحتيال وخداع، لأنهم عندما يأتون الى تشخيص الدولة الفلسطينية لا يعطون الفلسطينيين أرضا يمكن ان تقام عليها دولة. ثم يأتون ليقولوا لا يمكن إقامة دولتين، فالحل إذن هو في تصفية القضية الفلسطينية وإنهاءها. هذا يتطلب بالدرجة الأولى تجديدا للدعوة الى الوحدة الوطنية الفلسطينية بكل فصائلها حماس وفتح والجهاد وكل الفصائل لأن قضيتهم ومشروعهم جميعا هو في دائر التصفية الذي يصفى اليوم، أو يعمل على تصفيته، ولن يصفى إنشاء الله، ليس حكومة حماس أو حكومة فتح أو مقاومة هذا الفصيل أو ذاك الفصيل، وإنما القضية الفلسطينية.وهذا يتطلب تجديد الدعوة لكل أشكال المساندة الممكنة للمقاومة والصمود في غزة

ايها الاخوة والاخوات، ان تجربة حرب تموز 2006 وتجربة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة حتى الآن من خلال الاسطورة والثبات الاعجازي الذي يقدمونه. اعتقد ان هاتين التجربتين قد حسمتا ويجب ان تحسما كل نقاش حول استراتيجية دفاعية هنا او هناك. فهذا الجيش الجبار، احد اقوى جيوش العالم، ويمتلك اقوى سلاح جو في المنطقة، يقف عاجزا عن تحقيق اهدافه امام مقاومة متواضعة الامكانيات ولكنها عظيمة الايمان والارداة في بقعة جغرافية ضيقة ومحاصرة. مما يؤكد ان خيار المقاومة الشعبية المسلحة والمستندة الى الايمان والعزم والى الاحتضان الشعبي هي الخيار الاقوى والافضل لمواجهة اعتى الجيوش في العالم اذا ما ارادت ان تحتل ارض بلد ما. هذا الامر يزيدنا بصيرة ووضوحا في رؤيتنا وفي طريقنا

انظروا ايها الاخوة والاخوات، حتى مجلس الامن والقرارات الدولية والمجتمع الدولي، ليس هو فقط عاجز عن حماية الشعب الفلسطيني في غزة، هو عاجز عن ادانة مجزرة ارتكبت في مدرسة تابعة لاحدى هيئات الامم المتحدة. كما هو عجز في الماضي عن ادانة مجزرة قانا التي قتل فيها اكثر من مائة شهيد في مقر للامم المتحدة، وكان عاجزا عن ادانة مجزرة قانا الثانية. مجلس الامن الذي يعجز عن ادانة المجازر التي يرتكبها الصهاينة بحق النساء والاطفال كيف يمكن ان يحمي شعبا وكيف يمكن ان ينصف قضية ؟

ايها الاخوة والاخوات، ان ما يجري اليوم يعنينا جميعا، وانا اعرف ان عيون الداخل تتوجه اليكم في لبنان، وعيون المنطقة تتوجه اليكم. ونحن جميعا في مرحلة تاريخية دقيقة وحساسة، اقول لكم اننا لا نعرف حتى الآن حجم المشروع وابعاده وحجم التواطؤ القائم، ويجب ان نتصرف على قاعدة ان كل الاحتمالات قائمة ومفتوحة، ويجب ان نكون جميعا دائما واعين وحذرين ونراقب الاوضاع بدقة وجاهزين لاي طارىء. بالامس ايضا نقل عن اولمرت انه قال للرئيس الفرنسي: اليوم حماس وغدا حزب الله. وانا اقول لاولمرت الفاشل والخائب والمهزوم في لبنان: لن تستطيع القضاء على حماس ولن تستطيع القضاء على حزب الله

منذ ايام ومنذ اسابيع، وقبل العدوان على غزة وبعد العدوان على غزة، ونحن نسمع التهديدات، هذا يريد ان يدمرنا في ايام وذاك يريد ان يدمرنا في ساعات، وهذا يهددنا فوق الطاولة وهذا يهددنا تحت الطاولة. وانا اقول لهم، نحن هنا لا يمكن ان نضعف ولا يمكن ان نخاف ولا يمكن ان نستسلم. لن ترعبنا طائراتكم ولن تخيفنا تهديداتكم. نحن هنا مستعدون لكل احتمال وجاهزون لكل عدوان ، ولن اكرر ما قلته في السابق، لو جئتم الى ارضنا، الى قرانا، الى احيائنا ، الى بيوتنا، اقول لكم بكلمة بسيطة وعابرة جدا، سيكتشف الصهاينة ان حربهم في تموز هي نزهة اذا ما قيست بما اعددناه لهم امام أي عدوان جديد

نحن هنا لن نترك الساحة ولن نسقط السلاح وستبقى مقاومتنا عنوانا لتاريخنا وتضحياتنا ودماء شهدائنا، وكنت آمل من كل الاصوات التي انطلقت من لبنان لطمأنة اسرائيل او الوسطاء مع اسرائيل حول الحدود مع لبنان، كنت اتمنى ان اسمع صوتا واحدا يرد على تهديدات اسرائيل للبنان وللمقاومة في لبنان ولحزب الله بالتحديد. لماذا عندما ينطق الصهاينة لا نسمع جوابا؟ ولكن عندما يتحدث البعض عن احتمالات يسارع الكثيرون لتقديم طمأنة مجانية في الزمن الذي يذبح الصهاينة اهلنا في غزة ويهددون اهلنا في لبنان

ايها الاخوة والاخوات، في يوم العاشر من المحرم وامام كل هذه التحديات، نحن بحاجة الى روح الحسين، الى بصيرة الحسين، الى حكمة الحسين، الى رضا الحسين برضا الله، والى صبره على قضاء الله ، والى ثباته وصموده وجهاده وعشقه للشهادة. ونحن كما كنا على مر العقود الماضية، كنا مع الحسين في كل موقع، وكنا مستعدين لنقدم انفسنا وارواحنا كما قدم اخواننا وقادتنا انفسهم شهداء. ومستعدين لنقدم ابناءنا واحبتنا شهداء في سبيل ما نؤمن به، وفي الدفاع عن حياة كريمة شريفة عزيزة، بعد كل هذه السنين التي اثبتت فيها التجارب صوابية طريقنا ومنطقنا وصدقية خياراتنا، نضم التجربة الى الانتماء والواقع الى الوجدان، ونقول ان شعبا وان اجيالا وان نساء ورجالا يرددون في كل يوم ونهار شعارهم المعروف لا يمكن ان يهزموا ولا يمكن ان يخيفهم أي تهديد طالما ان اصواتهم تلهج بنداء التلبية: لبيك ياحسين

إسرائيل هي عدونا وعدو أمتنا وستبقى العدو ولو صالحها البعض، وأمريكا صانعة إسرائيل وحاميتها هي العدو وعدو أمتنا وستبقى عدونا ولو صالحها البعض

اليوم نختم وقفتنا هذه، وأنا أشكركم مجدداً على كل هذا الحضور الكبير والمخلص والمؤمن والمجاهد ونسمع صوتنا لعدونا ليعرف أننا الأمة وسنبقى الأمة التي لو وضعت بين خيارين بين السلة والذلة فمنطقها وفكرها وسلوكها وموقفها وشعارها: هيهات منّا الذلة
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums

Tags
0809, achouraa, shn, speech


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory