advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Arrow Sanyoura Speech's toward Fateh Islam - 29th May 2007

السنيورة يجدد دعوة الفرقاء اللبنانيين إلى توافق يكون قاعدة لحكومة وحدة ويمهد للانتخابات الرئاسية


تعهد في ذكرى التحرير بالقضاء على إرهاب مسلحي «فتح الإسلام»
بيروت: «الشرق الأوسط»
25/05/2007

جدد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، التأكيد على مبادرته الداعية الى «الاتفاق على برنامج تنفيذي لما تم التوافق عليه في قرارات الحوار الوطني وبرنامج النقاط السبع وما تضمنه مؤتمر «باريس ـ 3»، معتبراً ان الاتفاق على هذا البرنامج «سيشكل القاعدة الضرورية» لقيام حكومة وحدة وطنية ويوفر الظروف للاعداد للانتخابات الرئاسية، ضمن المهلة الدستورية».

وتعهد السنيورة، في معرض تناوله موضوع القتال الجاري بين الجيش اللبناني، وتنظيم «فتح الاسلام» الاصولي في شمال لبنان، بـ«القضاء على الارهاب»، معتبراً ان الجيش كان «ضحية عدوان مجرم ينتحل صفة الاسلام». وقال إن «الفلسطينيين هم اخوتنا، نتقاسم معهم مر العيش قبل حلوه. ولا يجربن أحد ان يدخل بين الدولة والاخوة الفلسطينيين».

وشدد، في رسالة وجهها امس الى اللبنانيين لمناسبة الذكرى السابعة لتحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي في 25 مايو (ايار) 2000، على أن اللبنانيين «استقر خيارهم على الدولة الديمقراطية بحماية الجيش وقوى الأمن وبقية الأجهزة»، رافضاً «المس بهيبة الدولة والمؤسسات والجيش»، ومؤكداً «لن نستسلم لإرهاب المسلحين. وسنجتثه».

وقال السنيورة: «امامنا اليوم وغداً وبعد غد ثلاثة تحديات. تحدي استكمال تحرير الارض، وتمكين جيشكم الوطني من حماية الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة، وصون اجواء لبنان وحدوده البرية والبحرية. وامامنا التحدي الآخر، تحدي ازالة آثار العدوان برفع الاضرار وتعويض المواطنين اللبنانيين الذين تحملوا مآسي الاجتياح والاحتلال وكذلك العمل على اعادة الاعمار ونشر سلطة الدولة اللبنانية وحدها كاملة غير منقوصة على ارضها. وامامنا التحدي الثالث، تحدي تحقيق الأمن الوطني والسلام الوطني والنهوض الوطني. والذي تؤشر الى اهميته وخطورته احداث الشمال الأخيرة ضد الجيش اللبناني وقوى الأمن والتفجيرات وأعمال الاعتداء في بيروت وغيرها والتي تنال من حياة وأمان المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين. وفي هذا الموضوع، يهمني ان اشدد على ان اللبنانيين، وبعد تجاربهم المرة طوال السنوات الماضية، استقر خيارهم على الدولة المدنية الديمقراطية واداتها الامنية الشرعية، اي الجيش الوطني وقوى الامن الداخلي وبقية الاجهزة. وفي هذا لا يمكننا، ولن نقبل بالمس بهيبة الدولة والجيش والمؤسسات. لكن كل ذلك على قاعدة الحفاظ على القانون، وحسن تطبيقه على المواطنين اللبنانيين وعلى المقيمين. وفي هذا الصدد، أريد أن أكون واضحاً، فقد سمعت خلال الأيام الماضية كلاماً كثيراً وتحريضاً ظالماً وتعبئة مغرضة هدفها القول أن الدولة اللبنانية والجيش اللبناني أو الحكومة اللبنانية تستهدف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أو الشعب الفلسطيني. والحقيقة أن الجيش اللبناني كان ضحية عدوان مجرم قامت به منظمة ارهابية تنتحل صفة الإسلام والدفاع عن فلسطين».

وتابع: «في ظل الازمة الحاضرة والاخطار التي تنذر بها وتهدد لبنان والمنطقة، اريد ان اكرر مبادرتي من اجل الوفاق الداخلي على اساس الخيارات الوطنية التي تحفظ لبنان وسلامة اراضيه ووحدته، وتصون عروبته ونظامه الديمقراطي وحرياته، وتحقق الأمن السياسي والاجتماعي. إن الوفاق المذكور لا يتحقق من دون حوار جاد ومكثف في المجلس النيابي يحدد البرنامج التنفيذي للسياسات والخيارات التي اجمع عليها اللبنانيون، وذلك في ضوء التزام احكام اتفاق الطائف واستكمال تنفيذ بنوده. وهذه المبادرة تشمل الاتفاق على برنامج تنفيذي لما تم التوافق عليه بالاجماع في شأن: قرارات الحوار الوطني، برنامج النقاط السبع، التوافق على ما تضمنه مؤتمر باريس ـ 3. وهو ما سيمكننا من السير في طريق الاصلاح الذي يضمن استعمالا افضل لمواردنا البشرية والمادية، ويضمن لاقتصادنا النمو المستدام ولإنساننا عيشا أحسن».

واعتبر السنيورة «ان الاتفاق على برنامج تنفيذي كهذا سيشكل القاعدة الضرورية المتينة لقيام حكومة وحدة وطنية في هذه الظروف الاستثنائية، بحيث تتوزع المقاعد الوزارية فيها، وفي هذه الحال بنسبة ما تتمتع به القوى السياسية المختلفة الممثلة في المجلس النيابي. ومن البديهي ان الحوار المطلوب، وهو القاعدة التي تقوم عليها حكومة الوحدة الوطنية، يسهم ايضا في توفير الظروف للاعداد ولمواكبة الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية المحددة وتوفير اساس صالح لها من خلال رؤية وطنية جامعة».

وخلص الى التأكيد: «لن نستسلم لارهاب المسلحين تحت اي عنوان اختبأوا. ولن ترعبنا اعمال التفجير، كما لم ترهبنا اعمال الاغتيال. ورسالتنا الوحيدة اليوم وغدا: الدولة المدنية، والامن الوطني، والمسؤولية الوطنية القومية، وحياة الشعب اللبناني ومستقبله، وانهاء هذه الظواهر الارهابية والاجرامية، من دون تردد وفي اسرع ما يمكن

Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 29th May 2007

مذكرة السنيورة: تبعات خطيرة لأي خيار غير «الحسم الحذر»


بيروت: «الشرق الأوسط»
29/05/2007

جاء في المذكرة التي سلمها امس رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الى السفراء العرب المعتمدين في لبنان والسفراء الممثلين للدول الاعضاء في مجلس الامن وممثلي المنظمات الانسانية الدولية واللبنانية والعربية: «قامت عناصر فتح الاسلام نهار الاحد الواقع في 20 مايو (ايار) بمهاجمة مواقع الجيش اللبناني في طرابلس. وقتلت بوحشية 32 جنديا كان معظمهم خارج الخدمة آنذاك. ووفقا لما توصلت اليه التحقيقات، واستنادا الى الاعترافات التي ادلى بها بعض المشتبه بهم والموقوفين، تبين ان فتح الاسلام تقف وراء التفجيرين الارهابيين اللذين طالا الباصين (الحافلتين) في منطقة عين علق في 13 فبراير (شباط) واللذين تسببا بمقتل عدد من المدنيين. كما تبين ان هذه المنظمة مسؤولة عن عدد من السرقات.

ليست هذه الحرب حربا بين لبنان والفلسطينيين، لا بل انها حرب شنت ضد اللبنانيين والفلسطينيين على حد سواء. وإننا نتصدى لمجموعة متطرفة تعرف باسم فتح الاسلام تضم بين صفوفها ارهابيين من جنسيات مختلفة دخلوا لبنان خلسة، وتجمعوا في مخيم نهر البارد، فاستخدموه قاعدة لعملياتهم واستولوا فعليا على قراره ضد ارادة قاطنيه. ولقد تم بالفعل اختطاف الشعب الفلسطيني داخل المخيم الذي طالب مرارا برحيل هذه المنظمة. ان الشعبين اللبناني والفلسطيني وقعا ضحية ممارسات وعقيدة هذه المجموعة الحاقدة، علما بان اهدافها وتطلعاتها لا تمت للاسلام ولفلسطين بأي صلة.

دانت السلطة الفلسطينية وبقية الفصائل الفلسطينية صراحة فتح الاسلام. وأكدت ان لا صلة لهذا التنظيم بالمنظمات الفلسطينية الفاعلة في فلسطين. كما ان تلك الفصائل الفلسطينية تبرأت كلها علانية من المجموعة الارهابية هذه (...) كما صدر عن جامعة الدول العربية ومجلس الامن في الامم المتحدة بيانان شديدا اللهجة دعما فيهما جهود الحكومة اللبنانية.

تؤكد الحكومة اللبنانية التزامها التام القضية الفلسطينية المحقة وتضامنها مع الشعب الفلسطيني (...) واننا حريصون على الوضع الانساني في مخيم نهر البارد. واتخذنا الخطوات اللازمة لمعالجة هذا الوضع عبر السعي الى وقف الاعتداءات والسماح للمدنيين بالخروج من المخيم. اضف الى اننا نتعامل مع الوضع بأقصى درجات الحذر بهدف تجنب اي خسارة غير ضرورية في الارواح. الا انه تجدر الاشارة الى ان عناصر فتح الاسلام يطلقون النار من مناطق مدنية. ويستهدف قناصوهم اي مدني يحاول الخروج من المخيم. فالهدف الواضح الذي يسعون اليه يكمن في استخدام اللاجئين دروعا بشرية، الامر الذي يتنافى مع المعايير الاخلاقية وابسط قواعد حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني.

وتقوم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بأقصى الجهود لمعالجة هذا التهديد في شكل حاسم وحذر. وكل خيار بديل عن هذا الحسم ستكون له تبعات ونتائج خطيرة جدا على لبنان وهذه المنطقة، اذ سيتحول لبنان أرضا خصبة لنشاط كل إرهابي او خارج على القانون في العالم. ان لبنان يرفض ويدين الارهاب اينما وقع. ولن يتسامح معه على ارضه مهما كانت الظروف

Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 1st June 2007

السنيورة أكد التزام الحكومة عودة النازحين وإعادة إعمار المخيم

بيروت: «الشرق الأوسط»
01/06/2007

في غضون ذلك، تابع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة اوضاع المدنيين الفلسطينيين الذين لم ينزحوا عن مخيم نهر البارد. واجرى الاتصالات اللازمة وأعطى توجيهاته لتأمين وصول المساعدات الانسانية والطبية اليهم ونقل المرضى والمصابين منهم الى المستشفيات. وشدد على ضرورة الاهتمام بالاغاثة الانسانية والنفسية للمدنيين الفلسطينيين النازحين من مخيم نهر البارد الى مخيم البداوي وعدد من المناطق اللبنانية. واشار الى ضرورة استخدام كل الوسائل الممكنة لتخفيف حالة التوتر التي يعيشها النازحون. ورأى «ان نزوحهم كان لحمايتهم وعائلاتهم من ان يصبحوا رهينة لدى الارهابيين. وهو نزوح مؤقت ولا يهدف الى ترحيلهم عن بيوتهم».

وأكد السنيورة التزام الحكومة «اعادة اعمار كل ما تهدم في نهر البارد عبر تأمين الدعم العربي والدولي اللازم لذلك». وقال: «ان الحكومة ملتزمة عودة جميع النازحين الى منازلهم فور استتباب الامن واستسلام افراد عصابة فتح الاسلام للسلطات اللبنانية». ورفض الابتزاز الذي يواجه كل امر يتعلق بالموضوع الفلسطيني، والذي يستخدم «نغمة» التوطين فزاعة للبنانيين والفلسطينيين على حد سواء، مطمئناً الجميع الى «ان التوطين ممنوع وحق العودة محفوظ» ومذكراً بأن مسؤولية القضية الفلسطينية ليست لبنانية فقط وانما هي مسؤولة المجتمع العربي والدولي

Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 7th June 2007

نخوض حرباً لا يسعنا أن نخسرها"
السنيورة يطلق "نداء استغاثة" الى الدول
لتحسين أوضاع المخيمات الفلسطينية

النهار
06/06/2007

الرئيس السنيورة وسفراء الدول المانحة والمنظمات الدولية مساء امس في السرايا. (دالاتي ونهرا)
أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان "الدولة اللبنانية تخوض حرباً ضد ارهاب الاغتيال والتفجيرات المتنقلة من اجل مستقبل لبنان وشعبه وصون قيم التسامح والانفتاح والديموقراطية"، وقال: "انها حرب لم يكن في استطاعة لبنان تفاديها ولا يسعه ان يخسرها

وجاء ذلك خلال استقباله مساء امس في السرايا سفراء الدول المانحة والمنظمات الدولية حيث بحث معهم في آخر المستجدات والتطورات الميدانية في مخيم نهر البارد، كما اطلعهم على الاوضاع الانسانية والاجتماعية للنازحين الفلسطينيين في الشمال.

وخلال اللقاء القى السنيورة كلمة مما جاء فيها: "لم تختر الدولة اللبنانية هذه المواجهة، وهنا لا بد لي من التأكيد ان هذه المواجهة ليست ابداً بين اللبنانيين والفلسطينيين، بل هي حرب شنت عليهما معا، وفي آن واحد؛ هي حرب اعلنت بعد اقل من عام على العدوان الاسرائيلي المدمّر، والذي ما زلنا نعاني من تداعياته السلبية على كل المستويات وخصوصا الاقتصادية والاجتماعية والنفسية؛ هي حرب تشنها منذ حوالى الثلاثة اسابيع مجموعة ارهابية سمت نفسها "فتح الاسلام"، لا شأن لها لا بالقضية الفلسطينية ولا بالاسلام، تهدف الى زعزعة الاستقرار في البلاد، وتشويه العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، هذه العلاقات التي عكفنا بعد شهرين من تشكيل هذه الحكومة على تصويبها وصوغها على أسس متينة من خلال اعادة بناء الثقة، مع اتخاذ عدد من الاجراءات التي تسهل حياة الاخوة الفلسطينيين، والطريق ما زال طويلا في هذا السياق

ان المواجهة التي نخوضها مواجهة ضد ارهاب الاغتيال والتفجيرات المتنقلة. انها حرب في عين علق، في الاشرفية وفردان وعاليه والبارحة في سد البوشرية، انها مواجهة للارهابيين في سبيل تعزيز سيادة الدولة بجيشها وقواها الامنية، وحماية المواطنين اللبنانيين، واللاجئين الفلسطينيين على حد سواء، خصوصا في مخيم نهر البارد

ان الدولة اللبنانية تخوض حربا من اجل مستقبل لبنان وشعبه ومن اجل صون قيم التسامح والانفتاح والديموقراطية التي نؤمن بها ونسعى دوماً الى ترسيخها. انها حرب لم يكن في استطاعة لبنان تفاديها ولا يسعه ان يخسرها

ان عدم التصدي للاعتداء الذي قامت به هذه المجموعة الارهابية، يعني المساومة على أمن اللبنانيين واستقرارهم وتالياً مستقبلهم ما قد يحول لبنان ساحة مفتوحة لاعمال عنف ارهابية ضد المدنيين
لا بد من ان اؤكد لكم في هذا الاطار، ان العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش اللبناني تهدف الى التخلص من كل تهديد قد تشكله هذه المجموعة او غيرها. وكان موقف الشرعية اللبنانية واضحاً وصريحاً في كيفية معالجة ما جرى منذ البداية، وهو اجتثاث الارهاب، بتفاهم تام مع الفصائل الفلسطينية. طالبنا الارهابيين بالاستسلام، واعلنا اننا نضمن لهم معاملة انسانية ومحاكمة عادلة وشفافة. لم تستجب نداءاتنا، ولم يترك امامنا سوى الخيار العسكري، ارغمنا على الحسم وكان "آخر الدواء الكي"

يقوم جيشنا الوطني بأقصى ما في وسعه لتحييد المدنيين، وتجنب ايقاع خسائر في الارواح رغم الاستفزازات المتكررة، مع حرصه على تأمين ممر آمن لاجلاء الجرحى، تسانده الحكومة اللبنانية عبر الهيئة العليا للاغاثة، بالتعاون مع الاونروا واليونيسيف، والصليب الاحمر اللبناني والدولي، والهلال الاحمر الفلسطيني، والهيئات الاهلية اللبنانية والفلسطينية، التي تعمل على تأمين افضل رعاية للنازحين

اما الوضع الانساني للنازحين من مخيم نهر البارد فيبقى في صميم اهتماماتنا، وقد توليت شخصيا الاشراف والمتابعة اليومية لاعمال الاغاثة التي تضطلع بها الهيئة العليا للاغاثة، الاونروا، اليونيسيف، الاتحاد الدولي للصليب الاحمر، الصليب الاحمر اللبناني، والهلال الاحمر الفلسطيني، وبالتنسيق مع لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني

نلتزم تأمين كل حاجات النازحين، ويجب اعادة اعمار كل الابنية والوحدات السكنية التي تضررت جراء الاعمال الحربية، الا ان عملية اعادة الاعمار تتطلب مساعدة جميع الاشقاء العرب والاصدقاء في المجتمع الدولي ودعمهم، وها نحن نطلق نداء استغاثة طالبين مساندة جميع اعضاء المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية. المسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعا تجاه الشعب الفلسطيني

المجتمع الدولي استجاب لطلبنا وساعدنا في اعادة اعمار ما هدمه العدوان الاسرائيلي المدمر الصيف الماضي، وها أنا اتوجه بالطلب اليكم ان تكرروا دعمنا في هذه المحنة والمهمة الانسانية. لنشبك ايدينا ونحول الكارثة الى فرصة لترسيخ العلاقات الاخوية مع الفلسطينيين ولتحسين شروط الحياة في المخيمات

سوف نبني على ما تم انجازه في اطار تحسين وتطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية. مع التزامنا التام مقررات هيئة الحوار الوطني وتحديداً رفض التوطين، وان كل تشكيك قد يطول دوافع تحسين شروط حياة اللاجئين الفلسطينيين يتعارض حتما مع هذا الالتزام وهو ذو دوافع مغرضة

عملت جاهداً وعن قرب مع السيد ريتشارد كوك مدير الاونروا في لبنان لتقييم ومعرفة الحاجات على الارض. وكان من النتائج المباشرة لهذه المواجهة ان مخيم البداوي يحتضن الآن اكثر من /37000/ شخص في حين انه قادر على استيعاب حوالى /16000/ شخص، ما قد يؤثر على بنيته التحتية، مع الاشارة الى ان الموارد لم تعد كافية لتأمين حاجات سكانه الاصليين، ولا حاجات ضيوفه ومتطلباتهم

ورغم الجهود الكبيرة التي بذلت في مجال الاغاثة يبقى الكثير من الحاجات التي تفوق طاقتنا وحدنا
ان الازمة الحالية تتخطى حدودنا لتمتد الى الشرق الاوسط بأكمله بل والى العالم بأسره. منذ تأليفها قامت هذه الحكومة بجهود جادة لتحسين الاوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات. وسنحافظ على التزامنا الكامل أحقية القضية الفلسطينية، وسنقف كما دوما متضامنين مع الشعب الفلسطيني. لقد قمنا ولاول مرة بتحسين اوضاعهم الاجتماعية والتعليمية، ومعالجة مشاكل العمل بحيث يتم استيعابهم في النظام الاقتصادي اللبناني، مع التزامنا التام وتعهدنا الكامل بعودتهم الى ديارهم ورفضنا الواضح والصريح لكل توطين

يقع علينا واجب مشترك لتبديد المخاوف وتخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في محاربة الفقر، الوقاية من الارض، وتعزيز الامل والكرامة وفي الحياة الكريمة وتوفير الامن
ان توفير الامن في المخيمات يعني امناً في لبنان بكامله، وهو اساسي لتوفير البيئة الملائمة للازدهار الاقتصادي. ان اللاجئين الفلسطينيين كانوا ضحايا للعديد من الانتهاكات ومن واجبنا تلبية حاجاتهم وطلبهم للمساعدة. تبقى الازمة. واجب كسب ثقة الفلسطينيين وان نظهر لهم انهم ليسوا هم الاهداف بل هم ضحايا ابرياء لهذه الأزمة. وقد اكدنا مراراً وتكراراً ان نزوحهم مؤقت وعودتهم الى مخيم نهر البارد مؤكدة واعادة اعمار مساكنهم حتمية

اني اناشدكم مساعدتنا لاتمام هذه المهمة التي لا يمكننا القيام بها بمفردنا ولا يمكننا ان نتغاضى عنها. من الضروري والملح ان لا نفشل في هذه المهمة فيتأكد الفلسطيني ان المجتمع الدولي والدولة اللبنانية لن يتركاه
شركاء نحن في المسؤولية، معاً يمكننا احداث التغيير
وكان الرئيس السنيورة اتصل ليل اول من امس هاتفيا بالامين العام للامم المتحدة بان كي – مون وعرض معه التطورات في لبنان والاجراءات التي يتخذها الجيش لحفظ الامن في البلاد وانهاء ظاهرة "فتح الاسلام"، وقد جدد بان دعمه لكل الخطوات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية
واستقبل السنيورة امس في السرايا السفير الفرنسي برنار ايمييه، ثم السفير السعودي عبد العزيز خوجة
ثم استقبل السفير العماني محمد بن خليل الجزمي في حضور رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر وبحث معه ايضاً في اوضاع مخيم نهر البارد
كما استقبل النائب جواد بولس
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 8th June 2007

السنيورة: نتعهد بمحاكمة عادلة لـ«فتح الإسلام» إذا استسلم عناصرها للقوى الأمنية اللبنانية

قال إن الجيش يخوض معركة تكريس سلطة الدولة


بيروت: «الشرق الاوسط»
08/06/2007

اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة «أن الجيش يخوض معركة تكريس سلطة الدولة والشرعية على كل الأراضي اللبنانية»، مؤكدا «أن لا تساهل مع الإرهاب. وأن الحكومة تتعهد بضمان محاكمة عادلة لجماعة فتح الإسلام إذا استسلموا للقوى الأمنية». وإذ دعا إلى الحوار الوطني للخروج بالبلاد من أزمتها الحالية «رفض أن يكون لبنان ساحة أو أداة لأي نفوذ خارجي». وقال: «يجب أن نتفق جميعا على أنه يجب أن تعود الدولة صاحبة السلطة الوحيدة. ففي أي بلد في العالم تقبل الدولة أو يقبل مواطنو الدولة أن تكون هناك دويلات داخل الدولة؟ لا أحد

ورأى السنيورة، في حوار تلفزيوني أجري معه، إن ما يحصل في مخيم نهر البارد هو «حرب تخاض ضد لبنان وضد الفلسطينيين وضد اللبنانيين من مجموعة، من عصابة إرهابية». وأفاد: «الحكومة اللبنانية، منذ اليوم الأول، كان موقفها واضحا وصريحا في دعوة هذه المجموعة للاستسلام إلى العدالة اللبنانية

وحول ما قاله ، أنه كان بوسع «حزب الله» وأمينه العام السيد حسن نصر الله المساعدة على المعالجة ولم يفعل، قال: «أنا أعتقد أنه كان يفترض من اللبنانيين جميعا، وكل من موقعه، أن يدعو إلى استسلام هذه المجموعة، وأن يطالب بتأمين المحاكمة العادلة. وهذا حق حتى للمجرم أن يلقى المحاكمة العادلة، لا أن يساوى بين الضحية والجلاد. أنا لا أقول إن هذه المجموعة على صلة بحزب الله أو أنها متفقة مع حزب الله، لا معاذ الله ، لا أقول ذلك على الإطلاق... ولا يمكن على الإطلاق أن تأتي الدولة وتقول نحن نريد وضع خطوط تماس بيننا وبين هذه المجموعة ونقيم صلحاً، ليست هناك إمكانية بعد هذا العمل العدواني الكبير الذي قاموا به ضد الدولة وضد الجيش اللبناني. ليس هناك إلا أن تبسط الدولة سلطتها بكاملها. وهذا هو الأمر الذي يردع القيام بعمليات مماثلة. وهذا الأمر الذي يطمئن الناس إلى حاضرهم وإلى مستقبلهم

وحول تحذيره من أنه سيكون لعدم حسم هذه الفتنة تبعات كبيرة على لبنان وعلى المنطقة، افاد السنيورة: «أعتقد أنه حتى الصياغة التي قيلت فيها ليست دقيقة. أنا أقول إن عدم حسم هذا الأمر ستكون له تداعيات على الدولة اللبنانية. وحتما هذا الأمر يتفشى في لبنان، وينتقل أيضا إلى مناطق أخرى. فلذلك نحن عندما نقوم بالتصدي لإرهاب هذه المجموعة، أكرر وأرجو أن يكون واضحا، نحن لا نقوم بذلك خدمة لفريق، لسنا نحن هنا كيس رمل يتلطى وراءه أحد. نحن نعتقد أن هذه المجموعة ليست في مصلحة اللبنانيين على الإطلاق ولا في مصلحة العرب ولا في مصلحة المسلمين أن تتفشى هذه المجموعة. نقول إن ترك هذا الموضوع من دون حسم ستكون له تداعيات في لبنان على صيغة العيش المشترك وعلى اللبنانيين جميعا، أكانوا مسلمين سنة وشيعة ودروزا أم كانوا مسيحيين

وفي ما يتصل بالمحكمة الدولية، قال السنيورة: «يوم إقرار المحكمة توجهت إلى اللبنانيين وقلت لهم إن هذه المحكمة ليست لنصرة فريق على فريق آخر من اللبنانيين. يجب أن تكون العدالة، وتحقيق العدالة هدفا لدى كل اللبنانيين لأن في ذلك حماية لهم... هذه المحكمة اضطر اللبنانيون لأن تكون محكمة ذات طابع دولي... لأن لبنان على مدى السنوات الماضية تعرض مواطنوه إلى عشرات من عمليات الاغتيال، الاغتيال السياسي الذي يطال سياسيين وأدباء وصحافيين ورجال دين ورجال فكر. وكل تلك الجرائم بقيت مجهولة ولم يستطع أحد أن يعرف لماذا قتل فلان وكيف قتل ومن كان وراء هذا الاغتيال... إذن يجب أن نلجأ إلى عدالة نستطيع أن نطمئن لها. وهذه فكرتي في إنشاء محكمة ذات طابع دولي

Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 10th June 2007

السنيورة: سينتهي المجرمون والمخربون والخونة وستستعيد الدولة سلطتها على كامل أراضيها


هنأ قوى الأمن اللبنانية بالذكرى الـ146 لتأسيسها
بيروت: «الشرق الأوسط»
09/06/2007

أشاد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بأداء قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني في «صون امن المواطنين وإعادة الأمل اليهم بالنظام القوي والبلد الآمن»، مؤكداً «التزام» الحكومة تلبية طلبات السلكين في «زيادة العديد والتجهيز الأفضل». وشدد على «ان المجرمين والمخربين والخونة سينتهون» على أيدي قوى الأمن والجيش الوطن، و«ستسطع شمس الاستقرار والأمن في لبنان مع استعادة الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية

وقال السنيورة في كلمة وجهها امس الى قوى الامن الداخلي لمناسبة الذكرى الـ146 لتأسيسها: «لقد واجهتم تحديات كباراً تتعلق بالتماسك وسط النزاعات، وتتعلق بالتحسين المستمر في استعمال الموارد والقدرات المحدودة، وتتعلق احياناً بمدى وضوح الاهداف في ظل ظروف شديدة التعقيد. لكنكم كنتم، في كل مرة، على قدر عال من المسؤولية، في القيام بالمهام الموضوعة على عاتقكم. وقدمتم تضحيات كبيرة يعرفها لكم المواطنون والمسؤولون. وقد كانت السنتان الماضيتان صعبتين جداً عليكم وعلى الجيش اللبناني. اذ ان المهام ما كانت عادية، كما ان التحديات الأمنية والسياسية كانت استثنائية ولا تزال. بيد ان ذلك كله ما نال من عزائمكم، ولا من تماسككم ووحدتكم، ولا من ولائكم للدولة والنظام والقانون، ولا من استعدادكم الدائم للتضحية. لقد استجبتم للتحديات. وقمتم بكل شيء دفعة واحدة. امتددتم على مدى الوطن. وضاعفتم التدريب. وطورتم الأساليب. وسعيتم الى بلوغ اعلى درجات الكفاءة والجهوزية. واخذتم على عاتقكم، بالتنسيق الوثيق والفاعل مع الجيش، مهمات صون امن المواطنين وإعادة الأمل اليهم بالنظام القوي والقانون المطبق والبلد الآمن

Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 10th June 2007

السنيورة: منع الدولة من معالجة مسألة السلاح الفلسطيني أوجد موجة من التطرف


مركز نموذجي لمساعدة النازحين في مخيم البداوي
بيروت: «الشرق الاوسط»
10/06/2007

عقد امس رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اجتماعا موسعا مع المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية العاملة في شؤون إغاثة النازحين الفلسطينيين، إضافة إلى فريق من المستشارين الهندسيين والخبراء في الشؤون العقارية، الذين عرضوا المعلومات التي بدأوا بجمعها وتنظيمها لوضع خطة اعمار مخيم نهر البارد من خلال الخرائط وحجم البناء عليها والأراضي الممسوحة. وأكد السنيورة انه قطع شوطا متقدما في الجهود الكفيلة «بتأمين التمويل اللازم لهذه العملية مع الحكومات العربية والدول المانحة». وحرص على التأكيد ان هذه الجهود تهدف الى طمأنة الفلسطينيين بـ«أن خروجهم مؤقت وعودتهم مؤكدة والالتزام بإعمار ما تهدم محتم، وهذا الاهتمام لا يقتصر على الاقوال وانما سيقرن بالافعال». وتخلل الاجتماع حوار مع جمعيات اجنبية، تهتم بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، حيث عرض السنيورة الملابسات التي سادت اوضاع هذه المخيمات خلال الفترة السابقة، مشيرا الى «ان الغبن اللاحق بالفلسطينيين وليد سياسات تعمدت تحويل المخيمات الى بؤر امنية من خلال فوضى التسليح من جهة، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم المدنية والانسانية من جهة أخرى، ومنع الدولة من معالجة مسألة الامن الذاتي والسلاح خارج المخيمات من جهة ثالثة، مما خلق موجة من التطرف الذي تظهر في بعض الحركات التي تتوسل العنف، ومنها ما هو ارهابي كعصابة «فتح الاسلام»، وتضر بالاسلام والقضية الفلسطينية ولبنان». واشار السنيورة الى «ان علاج هذه الملابسات لا يتم بين ليلة وضحاها، وانما يستوجب عملا دؤوبا ودقيقا بروية وهدوء، ليس فقط مع الجانب الفلسطيني، وانما ايضا مع اللبنانيين لخلق مفاهيم جديدة للعلاقة بين الشعبين اللذين يعيشان على الارض نفسها ولهما مصالح وآمال مشتركة وذلك الى حين عودتهم الى ديارهم». من جهة اخرى، تابع الرئيس السنيورة آخر التطورات في مخيم نهر البارد مع مسؤول منظمة الهلال الاحمر الفلسطيني الدكتور محمد عثمان، الذي ابلغه ان سيارات الاسعاف اخرجت أكثر من 250 نازحا من داخل المخيم وادخلت 11 شاحنة محملة بالخبز والماء والمواد الغذائية الى الفلسطينيين الذين لم يغادروا المخيم. وكانت الهيئة العليا للاغاثة في رئاسة الوزراء وبالتنسيق مع لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني، بدأت استراتيجية جديدة لمساعدة نازحي مخيم نهر البارد شمال لبنان. وذلك في خطوة تهدف الى معالجة سريعة وعملية لمعاناة النازحين. وبعد ان كانت الهيئة تعتمد سياسة توزيع المساعدات على المنظمات والجمعيات العاملة في مجال الرعاية والنجدة والاغاثة، افتتحت في مركزا لاستقدام عدد من النازحين المقيمين في مخيم البداوي بغية التخفيف من الاكتظاظ السكاني وتداعياته الصحية والانسانية على الذين تركوا بيوتهم في اجواء مأساوية

Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 15th August 2007

السنيورة: الحكومة اللبنانية قررت تحطيم مؤامرة «فتح الإسلام

أكد دعم الجيش ليبسط سلطة الدولة

بيروت: «الشرق الأوسط
30/06/2007

أكد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ان لا حل ولا استقرار في لبنان الا بدعم الجيش وجعله «قادرا على بسط سلطة الدولة كاملة». وقال في رسالة وجهها امس الى الجالية اللبنانية في استراليا التي اقامت احتفالا لمناسبة عيد الجيش اللبناني، ان الحكومة «قررت، مستندة الى تأييد لبناني كاسح، تحطيم مؤامرة فتح الاسلام

وجاء في رسالة السنيورة: «حتى الأمس القريب كان الخطاب المُعْلَن من قبل كثيرين اعتبار الجيش اللبناني إما غير وطني أو ضعيفاً. أمّا نحن ومنذ العام 2000 فقد اعتبرْنا أن لا حلَّ ولا تأمين للبنانَ وحمايته وصون جنوبه من إسرائيلَ وعُدوانِها المتكرّر ولا استقرار أيضاً إلاّ بدعم الجيش وإقداره مع القوى الأمنية الأخرى على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. ليس لأنّ ذلك حقَّ الجيش وحقَّنا، وواجبَه وواجبَنا، بل لأنّ التجربة الطويلة منذ العام 1948 أثبتت ذلك، رغم جهود المقاومة الفلسطينية واللبنانية والإسلامية في التصدّي للاجتياحات الإسرائيلية (...) وها نحن قد استطعْنا فعلا نشر الجيش الوطني اللبناني في الجنوب وحتى الحدود على أَثَر حرب تموز وبالرغم من الفظائع الإسرائيلية التي حدثتْ فيها. لقد انتشر الجيش بنتيجة قرارٍ اتخذ في مجلس الوزراء بالإجماع. وفعل الجيش الوطني ذلك بكفاءةٍ عاليةٍ تُعاونُهُ القوات الدولية المعزَّزة التي أتت إلى لبنان بمبادرة كريمة من عدد من الدول الصديقة والشقيقة وبناء للقرار 1701

واشار السنيورة الى «ان هذا الدور الوطني والقومي الكبير الذي قام الجيش اللبناني ويقومُ به في الجنوب، يوازيه ويسيرُ معه منذ زُهاء السبعين يوماً دورُهُ في التصدّي لمؤامرة الإرهاب والتخريب المتمثلّة في ما يُعرف بتنظيم فتح الإسلام. فقد بادر هؤلاء للاعتداء على الجيش وعلى أمن الدولة وأمن اللبنانيين وأمن الإخوة الفلسطينيين. ولقد رأت الحكومةُ اللبنانية أنّ استمرار الصبر على هذه العصابة يعني تعريضَ الأمن الوطني الداخلي للخطر والسماح بتحويل لبنان إلى ساحةٍ للإرهاب وساحة للتطرف. ولذلك فقد كان القرارُ الذي اتخذته الحكومة اللبنانية، مستندة إلى تأييد كاسح من قبل اللبنانيين، بضرورة تحطيم مؤامرة فتح الإسلام والتي انصرف لها الجيشُ إلى جانب مهماته الأُخرى

واذ هنأ السنيورة الجيش في عيده في اول اغسطس (آب) المقبل، ختم رسالته قائلا: «سنظلُّ نعملُ معاً، مع سائر اللبنانيين، في نطاق الشرعية ونطاق المؤسَّسات الدستورية، ومن أجل تعزيز أمن الوطن وسلامِه وانتظامِ عملِ مؤسساتِه، ومن ضمنها مؤسسةُ الجيش الوطني، والقوى الأمنية الأُخرى
Reply With Quote
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,997
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,727 Times in 822 Posts
Last Online: 5 Hours Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd February 2008

السنيورة: فتح الإسلام «نبتة جانبية» لفتح الانتفاضة
وسورية لم تزودنا بالذخيرة خلال معارك نهر البارد


21/02/2008
الشرق الأوسط

نفى الرئيس السنيورة نفيا قاطعا ما تردد عن أن سورية أمدت الجيش اللبناني ببعض الأسلحة وبالذخيرة خلال معارك «نهر البارد». وفيما أشار إلى وجود اتفاقات تعاون بين لبنان وسورية أكد أن سورية لم تزود الجيش اللبناني «لا بالسلاح ولا بالذخيرة» خلال المعارك، وان المساعدات التي تلقاها الجيش في تلك الفترة جاءت من عدد من الدول العربية والصديقة

وتعليقا على موضوع تسلح «فتح الإسلام» وتسللها إلى مخيم نهر البارد أكد السنيورة أن «فتح الإسلام» ليست أكثر من «نبتة جانبية» لـ«فتح الانتفاضة» بل وريثتها العملية في كوادرها وسلاحها، الأمر الذي يطرح تساؤلات عن الجهة التي رعتها
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums
 
 


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory