أرملة الصحافي قصير: الأجهزة الأمنية كانت تلاحق زوجي
03/06/2005
لندن: كمال قبيسي
قالت الصحافية جيزيل خوري, أرملة الصحافي اللبناني سمير قصير, انها لا تتهم أحدا الآن بقتل زوجها الذي قضى أمس بتفجير استهدف سيارته في منطقة الأشرفية ببيروت. واستبعدت جيزيل, المعدة لبرنامج «بالعربي» الذي تبثه محطة «العربية» كل أسبوع, أن تكون هناك أية علاقة بين اغتيال زوجها واغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قبل 104 أيام وسط بيروت, لكنها قالت «ان سمير هو أيضا شهيد.. شهيد الحرية وشهيد الطهارة, وهو من النوع الذي لم يكن يطلب شيئا لنفسه, لا منصبا نيابيا ولا أي شيء آخر». وكانت جيزيل تبكي وهي تجيب على اسئلة «الشرق الأوسط» عبر هاتفها النقال من ولاية أتلانتا الأميركية, وهنا نص الحوار:
* في اخر تعليق له في صحيفة «النهار» الجمعة الماضي هاجم زوجك الأجهزة الأمنية اللبنانية و«بقايا الاستخبارات السورية في لبنان»، فهل تعتقدين أن للموضوع علاقة باغتياله؟
ـ لا أعتقد.. ولا أعرف الآن شيئا عن هذا الموضوع. أنا في وضع سيئ غير قادرة الآن على التقويم.. أريد أن أراه.
* هل تتهمين أجهزة أمنية معينة؟
ـ لا أعرف حقيقة.. كل ما أعرفه أنه كان ملاحقا من الاجهزة الأمنية اللبنانية.
* في الفترة الأخيرة؟
ـ لا, انما قبل 3 سنوات, وقصة ملاحقة الأجهزة له معروفة للجميع.
* متى تعودين الى بيروت؟
ـ أنا ضائعة لا أعرف متى أستطيع العودة. أعتقد أنني سأعود غدا (اليوم) أو بعده, ذلك يعتمد على مواعيد الطائرات.. أريد أن أراه.. أريد أن اراه.
* هل كان يتلقى تهديدات في الفترة الأخيرة.. ألم يخبرك عن قضايا أثارت قلقك؟
ـ أبدا, كل شيء كان طبيعيا, لم يطلعني على أي شيء يقلق بالي, لذلك فالجريمة غريبة ومفاجئة.
* قد يكون ملماً بنوع من المعلومات أراد كشفها, كالذي يتعلق مثلا باغتيال الرئيس الحريري, فهل هذا ممكن؟
ـ سمير كان من النوع الشفاف, وما يعرفه من معلومات كان يقوله أو يكتبه.. لا أعتقد أن هذا قد يكون السبب.
* هل ستطالبين أيضا بلجنة تحقيق دولية لكشف قتلة زوجك؟
ـ لا أدري ما أقول.. لا أعرف. ووصفت جيزيل خوري زوجها القتيل بأنه كان «كاتب رأي يخافون من صوته (..) كان عروبيا وصافيا ومات شهيدا» بحسب تعبيرها كآخر ما تحملت قوله وهي تبكي عبر الهاتف من أتلانتا التي سافرت اليها في زيارة عمل