advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Post Release of the Lebanese Detainees in Israel - 19th July 2008

الأسرى المحررون وصلوا ارض الوطن



قناة المنار
16/07/2008

وصل الاسرى المحررون الى الاراضي اللبنانية في الناقورة قبيل الخامسة والنصف عصرا في اطار عملية التبادل وهم سمير القنطار - ماهر كوراني - حسين سليمان - محمد سرور - خضر زيدان

ويقام استقبال احتفالي للاسرى في هذه الاثناء في الناقورة على ان يتم نقلهم الى مطار بيروت حيث يجري احتفال رسمي بهم ، قبل ان يبدأ احتفال الضاحية الجنوبية بهم في ملعب الراية حوالي الثامنة والنصف مساء ويلقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كلمة في الاحتفال
وكان قام حزب الله وعلى معبر الناقورة الحدودي وعند الساعة الرابعة وخمس واربعين دقيقة من عد ظهر اليوم الاربعاء بتسليم اشلاء جنود اسرائيليين سقطوا في حرب تموز

تكلّلت عملية الرضوان بالنجاح المظفّر، دقت ساعة الحرية للاسرى اللبنانيين الخمسة، بمن فيهم عميد الاسرى سمير القنطار، الذين سيصلون الى ارض الوطن، اليوم الاربعاء. هذا وعبر موكب الشهداء منطقة راس الناقورة الحدودي، حيث تسلم الجانب اللبناني رفات ثمانية من شهداء الوعد الصادق و4 من الشهداء العرب من بينهم المناضلة دلال المغربي. بينما ستصل رفات الشهداء الاخرين تباعاً

في المقابل، كان يوماً اسوداً بالنسبة للكيان الصهيوني، الذي تسلم جثتي الجنديين الاسرائيليين الاسيرين لدى حزب الله. وكان سلّم عند الساعة التاسعة بتوقيت لبنان، رئيس لجنة الارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا، الجثتين الى الصليب الاحمر، الذي اجرى بدوره فحوصات الحمض النووي على رفاتهما، حيث تطابقت مع جثتي الجنديين الاسرائيليين

وكان صرح صفا انه قد بدأ تنفيذ عملية الرضوان بتسليم الاسيرين الاسرائيليين الى الصليب الاحمر، والذي بقي مصيرهما مجهولا حتى لحظة تسليمهما، بالرغم من الحرب التي شنّت على لبنان والضغوطات التي مورست على حزب الله

وبإتمام عملية الرضوان، تكون المقاومة كسرت بصمودها محرمات العدو القاضية بعدم اطلاق عميد الاسرى سمير القنطار بدعوى انه مدان بقتل اسرائيليين، وبعدم مبادلة جثث الاسرائيليين بأحياء عرب، وبوقف عملية التبادل حتى توضيح مصير رون اراد

عملية الرضوان المظفّرة شملت ايضاً استعادة رفات الشهداء من مختلف الجنسيات العربية من لبنان الى فلسطين، مروراً بشهداء عرب اخرين، بمن فيهم المناضلة دلال المغربي. وبمعنى اخر، اقفل الكيان الصهيوني مقبرة الارقام التي تضم الشهداء الذين احتجزت رفاتهم طويلا من دون اي مبرر، وبالتالي جاء تحريرها ليضع نهاية مشرّفة لهذا الملف
ً

اذاً انتصرت المقاومة التي اصرّت على مطالبها منذ اليوم الاول لعملية الاسر وحتى انجازها الى اليوم. حيث قامت المقاومة الاسلامية بأسر الجنديين الاسرائيليين بغرض التبادل واصرت على اجراء مفاوضات غير مباشرة لتحرير الاسرى، ولم تتراجع عن مطلبها برغم الاهوال التي رافقت العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز\ يوليو عام 2006 والذي دام 33 يوماً

اشارة الى ان عملية التفاوض غير المباشر مع الاحتلال حول الاسرى اجريت وسط اجواء سرية للغاية وخاصة من جانب المقاومة بهدف تحقيق النجاح المطلوب. كما احتفظت المقاومة طوال عامين بالسر الكبير حول مصير الجنديين الاسرائيليين ورفضها اعطاء صورة او اشارة توحي بكونهما حيين او ميتين، وهذه الميزة اتسمت بها المقاومة الاسلامية في عمليات التبادل السابقة بهدف توفير افضل الفرص والشروط لمصلحة الشعوب العربية في هذه العملية



Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th July 2008

سليمان مستقبلا الاسرى:عودتكم نصر جديد واشراقة للمقاومة





16/07/2008
قناة المنار

استقبل الرئيس اللبناني ميشال سليمان وشخصيات سياسية وروحية لبنانية الاسرى الخمسة العائدين من الاراضي الفلسطينية المحتلة لدى وصولهم عصر الاربعاء الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قادمين من الناقورة في جنوب لبنان

واستقبل سليمان الاسرى الخمسة المحررين فور نزولهم من مروحيتين عسكريين للجيش اللبناني. وقدمت التحية للمحررين فرقة من الحرس الجمهوري وقفت قرب منصة وقد فرش السجاد الاحمر على الطريق المؤدية اليها
الرئيس سليمان وفي كلمته في المطار هنأ المقاومة على هذا التحرير وقال متوجها للمحررين الذين وصفهم بالابطال ان عودتكم نصر جديد واشراقة لمقاومة لبنان وتاكيد غلبة نصر المتشبث بالحق

وقال يشعر لبنان اليوم بالفخر والاعتزاز ونحن نستقبل الاسرى العائدين من سجون الاحتلال. .واكد سليمان ان التحرير لا يكتمل في ظل الالغام والقنابل العنقودية الاسرائيلية.وقال لا بد من عودة المفقودين او الكشف عن مصيرهم كما جلاء الحقيقة عن ظروف من استشهد على مذبح الوطن

وأردف سليمان قائلاً "أيها الأبطال المحررون، يشعر لبنان اليوم بالفخر والإعتزاز ونحن نستقبل المقاومين العائدين من سجون الإحتلال وفي مقدمهم عميد الأسرى سمير القنطار، ونرفع رؤوسنا افتخاراً بالشهداء الذين تعود جثامينهم إلى تراب الوطن الذي افتدون بالدم والشهادة بعدما ظلت عظامهم تحرق تراب العدو بحثاً عن عزة تراب الوطن

وإذ جدد التأكيد أن "فرحة تحرير الجنوب من الإحتلال لن تكتمل إلا بعودة الأسرى والمعتقلين"، أضاف الرئيس سليمان "أقول اليوم أكثر فرحتنا تبلغ أوجها حين يستعيد لبنان سيادته الكاملة على أرضه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا". وشدد على أن من حق لبنان "استرجاع ما تبقى من أرضه المحتلة بكل الوسائل المتاحة والمشروعة، وهذا حقُ تكرسه القوانين الدولية، ولن نتنازل عنه، مؤكداً التمسك "بحق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم الي تضمنه قرارات الأمم المتحدة

وتابع رئيس الجمهورية "ومفعول التحرير لا يكتمل إذا إسرائيل تحتل أرضنا بالألغام والقنابل العنقودية. والخطر كل الخطر، من ألغام من نوعٍ آخر، تحاول إسرائيل زرعها عبر الفتنة في الداخل، فتحصد بذلك بتشرذمنا ما لم تستطع أن "تحققه بالنار والإحتلال والأسر والتدمير
وقد شارك في الاحتفال الرسمي رئيسا البرلمان والحكومة نبيه بري وفؤاد السنيورة والوزراء وحشد نيابي وفق دعوات وجهتها الرئاسة الاولى. وقد تولى فريق من المراسم في القصر الجمهوري ووحدات من الحرس الجمهوري تنظيم هذا الاستقبال الرسمي
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th July 2008

العماد عون: يوم عودة الأسرى هو يوم وطني
تلاحم وانسجام بين الشعب والجيش والمقاومة



Tayyar.org
16/07/2008

اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون "ان هذا اليوم يعد تتويجاً لحرب تموز، فبعودة الأسرى اللبنانيين والجثامين، بعد الإحتفاظ بالجثامين في اسرائيل من دون إكتراث المعنيين في لبنان، واستعادتهم لدفنهم في تراب الوطن، وهو أمر جديد على التقاليد اللبنانية، استطاع لبنان فرض تقليد جديد فتمّ إحترام جثمان الشهيد، وعودته الى الوطن لدفنه وهذا ما يدعونا الى الفخر والإعتزاز

سئل: كعسكري كيف تقوّم المفاوض اللبناني، لأنّ الإسرائيلي حتى اللحظات الأخيرة لم يكن يعلم حتى عن مصير الجنديين؟

اجاب:" أعتقد أن المفاوضات كانت على درجة كبيرة من الإحتراف تقنياً، وعلى كثير من الكتمان مما سمح لها بأن تبدأ وأن تنتهي بأفضل الشروط بالنسبة إلى المفاوض اللبناني، وفي هذا الأمر نشكر للمفاوضين طريقتههم في التفاوض والظروف التي فرضوها

سئل: كيف تصف هذا اليوم؟

اجاب:"اليوم يوم وحدة وطنية، واليوم أيضاً تشكّل حكومة وحدة وطنية، هناك إجماع وطني خلال استقبال الأسرى وجثامين الشهداء، فهذا الأمر يدعو الى التفاؤل من أجل إنطلاقة جديدة للبنان، ونأمل من كلّ المشاركين في الحكومة أن يكونوا على مستوى هذا التفاؤل في شأن هذين الحدثين

سئل: ما هي العناوين الأساسية للبنان في المرحلة المقبلة، سياسياً وأمنياً في شأن المقاومة؟

اجاب:"أعتقد أن موضوع المقاومة محسوم ضمن إستراتجية دفاع وطني كما كانت رؤيتنا منذ سنتين، وهذا الأمر تأكدّ اليوم، فكما كانت خياراتنا السياسية في المقاومة والوحدة الوطنية كذلك هذا الأمر تحقق اليوم، إنتفى الإزعاج الداخلي لهذا الموضوع بالتحديد، المهم أن نتفّق على دبلوماسية موحدة مع الأمم المتحدة على أن تكون مدعومة داخلياً من المقاومة

سئل: كقائد للجيش اللبناني سابقاً كنت مواكباً لعمليات المقاومة، بكلّ صراحة كيف يتعاطى الجيش اللبناني مع أعمال كهذه، خصوصاً أنّ الجيش اللبناني يحتفل بهذا اليوم؟

اجاب::" لا تناقض بالروح الوطنية وباندفاع الجيش اللبناني في الدفاع عن الوطن عن الروح الموجودة لدى المقاومة، الإختلاف هو في اسلوب القتال وليس في روحيته ولا في أهدافه، التلاقي طبيعي بين الجيش اللبناني والمقاومة التي استطاعت أن تكون رديفاً للجيش اللبناني لأنّ طبيعة الصراع مع اسرائيل اقتضت وجود أسلوب آخر للقتال، وأعتقد أن هناك تكاملاً في ما بينهما، الجيش يحمي المقاومة والمقاومة تحمي الجيش، وهذا الشيء يدلّ إلى انسجام مطلق بين الشعب والجيش والمقاومة

سئل: كيف ستتعاطون مع الأسرى العائدين الى لبنان؟

اجاب:" بداية تكريم الأسرى أمر ضروري، وهذا الأمر لن يتأخرّ الشعب اللبناني أو المسؤولون اللبنانيون في تقديمه، الأمر الثاني مطلوب إحتضانهم ضمن مجتمعهم الحالي، طبعاً لهم موقع خاص داخل المجتمع اللبناني، هم نماذج للوطنية ولهم سيكون كلّ الإهتمام سواء في شؤونهم الخاصة أو العامة
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th July 2008

النائب الحريري: نجدد الدعوة بمناسبة عودة الاسرى الى ربوع الوطن



وطنية
16/07/2008

للانطلاق بلبنان نحو مرحلة من الوحدة والالفة والتضامن والاستقرار والنهوض

رحب رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري بعودة الاسرى الى رحاب الوطن وطي صفحة هذه القضية التي شكلت مصدر قلق لجميع اللبنانيين وكانت مطلبا ملحا لدى الدول الصديقة والمنظمات الدولية لوقف الظلم الاسرائيلي اللاحق بحقهم وانهاء معاناتهم

وقال :"ان عودة أي أسير لبناني الى وطنه لبنان تمثل بالنسبة للبنانيين مناسبة مباركة ،فكيف هي الحال في عودة جميع الاسرى اللبنانيين من سجون ومعتقلات العدو الاسرائيلي الذي مارس ابشع اساليب التدمير والقتل ضد لبنان وشعبه وأبنائه على مر العقود الستة الماضية؟

اضاف:"اننا في مناسبة عودة الاسرى الى ربوع الوطن وكما سبق ان دعونا منذ اليوم الاول للإعلان عن عملية التبادل بان تشكل هذه العودة مناسبة لتكريس الوحدة الوطنية بين جميع اللبنانيين، نكرر اليوم دعوتنا هذه للانطلاق بلبنان الى الامام بالتزامن مع انطلاق عمل حكومة الوحدة الوطنية في مسيرة جديدة نسعى لكي تعّبر بالفعل عن الاسم الذي تحمله هذه الحكومة وهو ما نعمل لاجله لكي ننطلق بالوطن نحو مرحلة من الوحدة والالفة والتضامن والاستقرار بين اللبنانيين والنهوض بلبنان

وتوجه بالتهنئة الى جميع ذوي وعائلات الاسرى المحررين وبالتعازي من ذوي الشهداء الابطال الذين قضوا في سبيل تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي البغيض و في سبيل القضية المركزية الاساسية للعرب والمسلمين ، قضية فلسطين
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th July 2008

البطريرك صفير وصف عملية تبادل الاسرى بين اسرائيل و"حزب الله" ب"الايجابية
أدعو الى رص الصفوف وتوحيد القلوب والرؤية لان كل بيت ينقسم على ذاته ينهار



وطنية
16/07/2008

وصف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير "عملية تبادل الاسرى بين اسرائيل و"حزب الله" بالايجابية"، لافتا الى "انه يجب ان يكون في الدولة جيش لا جيشان"، ومتوقعا "تسوية مختلف جوانب القضية اللبنانية قريبا

ورأى في حديث له مع جريدة "التلغراف" العربية الصادرة في اوستراليا اجراه معه رئيس تحريرها الزميل انطوان القزي "ان لقاء الرئيسين اللبناني والسوري بادرة ايجابية يجب ان تستكمل, وتمنى للحكومة الجديدة التوفيق في مهامها, وبخاصة لجهة إعادة تكوين العملية الديموقراطية", مجددا "موقفه من ان العرف الديموقراطي يقضي بان تحكم الاكثرية وان تعارض الاقلية", لافتا الى "انه أسيء فهم كلامه عن الديموقراطية العددية

وحول امتعاض البعض من كلامه في اوستراليا عن الديموقراطية قال: "نحن لا نعلم احدا الديموقراطية, بل نقول قناعاتنا"

وأشار الى "انه عادة يكون في الدولة جيش لا جيشان, و"حزب الله" موجود والضرورة أوجدته وهو يقوم بما يراه واجبا. وبعض الناس ينتقدونه واذا كان هناك جيش آخر في الدولة فالامور لا تستقيم
وحول موقف البعض القائل ب"ان الحقيقة في غير موقع كلام البطريرك",
قال: "قد تكون الحقيقة عكس ما يرون
وعما يقال عن تغييبه عن الساحة السياسية في أوقات الاستحقاقات, نفى ذلك وقال:"انها الصدفة التي تزامن فيها غيابنا عن لبنان وحصول "اتفاق الدوحة" وتشكيل الحكومة أخيرا

Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th July 2008

السيد نصر الله استقبل الاسرى في الضاحية











قناة المنار
16/07/2008

استقبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الاسرى المحررين في مكان الاحتفال في الضاحية الجنوبية لبيروت. والقى كلمة الى جانب الاسرى جدد فيها لجمهور المقاومة انه ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات

وقال هذا البلد اعطى صورة واضحة للعالم انه لا يمكن ان يهزم

وكانت عمت احتفالات شعبية واسعة امتدادا من طريق المطار حيث وصل المحررون الى ملعب الراية حيث الاحتفال الشعبي الكبير الذي يقام لهم والذي يحتشد فيه منذ ساعات عشرات الالاف .وانتقل المحررون في موكب شعبي كبير الى مكان الاحتفال

وكان الرئيس السابق للجمهورية اميل لحود اول السياسيين الذين وصلوا الى ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، وكان له التصريح التالي: "نحن في عرس وطني حقيقي, وهذا بفضل الدماء الزكية للشهداء من المقاومة البطلة والجيش الوطني وقيادة السيد نصر الله الذي اعطى امثولة في الصدق، وهو الذي عندما يقول كلمة ينفذها
Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th July 2008

القنطار: خرجت من فلسطين لأعود إليها



قناة المنار
16/07/2008

سنجبر العدو على أن يشتاق لأيام مغنية

ألقى المحرر سمير القنطار كلمة مرتجلة، قوطعت مرارا بالتصفيق والهتاف، وجه في مستهلها التحية الى »الوعد الصادق السيد حسن نصر الله«، وإلى جميع الحضور، وقال: الحمد لله أولا الذي مدني بالقوة وثبت أقدامي وزودني بالأمل دائما في لحظات الضعف، الحمد لله أولا الذي أعطاني القدرة على التحدي ولأصبر لمواجهة السجان وحيدا بإرادتي فقط، الحمد لله الذي بعث في هذا الوطن هذه المقاومة العظيمة، المقاومة الإسلامية الباسلة، الحمد لله الذي أوصلنا إلى هذا اليوم يوم الانتصارات ولا عودة الى زمن الهزائم أبدا

إن الفضل في هذا اليوم وفي هذه الحرية يعود أولا إلى الله وثانيا إلى شهدائنا الكرام الذين سقطوا بمواجهة عدونا الغاصب. وإليكم انتم يا جماهير الوعد الصادق الذين تحملتم كل شيء، قدمتم الأبناء والمال وما خضعتم أبدا، تحملتم كل الأذى، ولم تساوموا أبدا على مقاومتكم

إننا اليوم نستذكر كل شهيد سقط في هذا الوطن وفي فلسطين دفاعا عن هذا الوطن وهذه الأمة بمواجهة الكيان الغاصب، لكن اسمحوا لي ان استذكر سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي، الذي طالبنا بأن نحفظ المقاومة. واليوم أقول له انظر يا سيد عباس المقاومة لم نحفظها فقط، بل أصبحت قوة نوعية لا تهزم أبدا وهي تقترب من تحقيق الحلم. واسمحوا لي أن أتذكر شيخ شهداء المقاومة الشيخ راغب حرب، لأقول له إن »الموقف سلاح« أصبح ثقافة تبني وطن مقاومة وأصبح ثقافة الأجيال
واسمحوا لي أن أتذكر قائداً أسطوريا عظيما هو الشهيد البطل عماد مغنية. إننا يا حاج عماد لن نكون في مستوى دمائك أبدا إلا في حالة واحدة اذا أجبرنا هذا العدو أن يشتاق إلى أيامك، وبإذن الله تعالى سنصل الى ذلك

وقال: من أشكر اليوم غير سيدنا وقائدنا ومعلمنا سماحة الأمين العام السيد نصر الله. وأقول للصهيوني الذي قال يوماً لي لم يخلق الله الرجل الذي سيخرجك من السجن، اليوم إن الله خلق آلاف الرجال الذين إن أرادوا أراد، وإن قالوا فعلوا، وإذا وعدوا صدقوا. وعلى رأس هؤلاء الرجال سيدنا وحبيبنا وقائدنا ومعلمنا السيد حسن نصر الله
أضاف: فلسطين هي الأغلى على قلوبنا جميعا، لقد عدت اليوم من فلسطين وصدقوني لم أعد إلا لكي أعود إلى فلسطين، ووعد لأكرم الناس في فلسطين بالعودة مع الأخوة في المقاومة الإسلامية الباسلة

ونقل القنطار تحيات احد عشر ألف أسير وأسيرة فلسطينيين في سجون العدو، داعيا الشعب الفلسطيني إلى الوحدة، لأنه »لن يغير واقع فلسطين الصعب اليوم إلا وحدة كل القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين، على قاعدة برنامج أساسي واحد ووحدة الأهداف المقاومة القادرة على تحقيق النصر
ووجه تحية الى »فخامة رئيس لبنان المقاوم بامتياز الرئيس اميل لحود«. وختم قائلا: آتي لأعمل لا لأحكي. والاتكال على الله



Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th July 2008

نصرالله: كلمات الاسرى أمام المحكمة جعلت عيناي تذرف بدموع الشوق والحب لهؤلاء المجاهدين





وعد
16/07/2008

تحدث الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في احتفال الاسرى العائدين (عملية الرضوان) الى الحرية في ملعب الراية ومما قاله في هذه المناسبة

أيها الحفل الكريم ... السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
أهلا بسمير وماهر وخضر وحسين ومحمد وأهلا بالشهداء الأطهار الذين سنستقبلهم غدا كما استقبلنا الأطهار الأحياء اليوم, أهلا بالشهداء الأطهار من لبنانيين وفلسطينيين وعرب مفخرة هذه الأمة, في 12 تموز 2006 قامت ثلة من المجاهدين في المقاومة بتنفيذ عملية اسر جنديين إسرائيليين من اجل تحرير البقية الصابرة من الأسرى في السجون الصهيونية وفي مقدمهم عميد الأسرى اللبنانيين والعرب سمير القنطار , في 16 تموز 2008 يعود سمير وقد سبقه الى الحرية نسيم نسر, يعود سمير ومعه الأخوة الذين قاتلوا من اجل حريته الأحياء منهم الجالسين في جواره والشهداء الذين نستقبلهم غدا, هل هي الصدفة أن ينجز الوعد وان يتحقق الحلم في تموز في نفس الأيام؟ أم هي مشيئة الله الحاكمة وإرادته المسيطرة والمتصرفة في كل شيء؟
كل يفسر على شاكلته وطبق إيمانه ولكن على كل حال في التوقيت أيضا عبرة وعظة ودلالات لمن يتعظ ويعتبر ويدرس, كيف وصلنا الى هذه النتيجة والتي كانت تبدو في بعض مراحل الطريق أنها مستحيلة أو بعيدة جدا؟ العامل الأكبر والأساسي أيها الأخوة والأخوات الذي أوصلنا الى إنجاز اليوم والذي سمّيناه بحق عملية الرضوان, العامل الأكبر والأساسي هو الصمود والانتصار في مواجهة عدوان تموز 2006 وفشل العدو في تحقيق أي من أهدافه والتداعيات الكبرى لهذه الهزيمة على هذا الكيان وقيادته وجيشه وشعبه
يعني لو هزمنا في تموز 2006 لما عاد سمير وإخوانه والشهداء ولضاع لبنان وكل المنطقة ودخلت في متاهة الشرق الأوسط الجديد الاميركي الصهيوني. حتى في البدايات عندما تولى دولة الرئيس الأخ نبيه بري مفاوضات التبادل وتعرّض في الأيام الأولى وفي ظل الحرب للكثير من الضغوط، وهو الذي كان شريكا كاملا في قيادة تلك المرحلة من الصراع، كان العالم لا يريد أن يصغي لشروط لبنان ولا لكلام لبنان. وإنما الكلام الوحيد الذي كان يتردد على السنة الوفود وعلى السنة العالم عليكم أن تطلقوا الجنديين الإسرائيليين بلا قيد وبلا شرط

الصمود والانتصار جعل لبنان وجعل المقاومة وجعلنا جميعا نقف على ارض صلبة لمواصلة عملية تحرير أسرانا وشهدائنا، وهنا يجب ان نستحضر أولئك الذين قاتلوا في تلك المعركة في موقع القيادة وفي موقع الشهادة وفي موقع الجراح وفي موقع التحدي وفي الخطوط الأمامية، ونستذكر أول ما نستذكر قائدهم الفذ والعبقري والطاهر والحبيب الحاج عماد مغنية (رضوان الله تعالى عليه) ونستذكر شعبنا الأبي ووقفته الشجاعة والتاريخية واحتضانه لبعضه في كل طوائفه ومناطقه، نستذكر مواقع العز في بعض مواقع السلطة, ونستذكر عذابات الناس وصبر الناس من أصحاب البيوت المدمرة والمحال المهدمة والأرزاق المحروقة والمهجرين من المئات والآلاف من المهجرين الذين باتوا في العراء 33 يوما دون أن ينطقوا بكلمة فيها تردد أو ضعف ووهن، هذا الصمود هذا الانتصار هو العامل الأول والأساسي الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز وهذا النصر

والأمر الثاني، المفاوضات الصعبة والشاقة والتي كان لنا فيها عدة عوامل مساعدة أولا: عجز العدو من استعادة الجنديين من دون تفاوض وهذا كان واضح من خلال نتيجة الحرب, انتهت الحرب والإسرائيلي يعلم انه لن يستعيد جنوده إلا من خلال التفاوض وليس هناك وسيلة أخرى
الأمر الثاني: عجز العدو الأمني والاستخباري ليس فقط عن معرفة مكانهما بل حتى عن معرفة مصيرهما، لو انكشف لخلل أو خطا في التكتيك أو في الأداء أو في إدارة المفاوضات مصير الجنديين لأخذ التفاوض مسارا آخر, وهذه كانت من نقاط قوة هذا التفاوض

والأمر الثالث وهو على درجة عالية جدا من الأهمية، خشية العدو من أن يعلن فشل المفاوضات أو أن يوصل المفاوضات الى الفشل, خشيته من أن يؤدي ذلك الى قيام المقاومة في لبنان بعملية اسر جديدة
إذن لم تكن العوامل الضاغطة على العدو الإسرائيلي فقط عوامل إنسانية, هناك عوامل العجز عن انقاذ الجنديين، وعوامل العجز عن المعرفة والاستخبار، والخشية من المقاومة التي يعلم حق اليقين أنها وعدت وستفي بوعدها، فلو كان ما في أيديها لا يكفي ليعود سمير وإخوانه، قطعا كانت ستذهب لتفعل ما يعيد سمير وإخوانه
وهذا الأمر كان واضحا في نقاشات الإسرائيليين، وكان حاضرا في مجلس وزراء العدو عندما صوتت الأغلبية الساحقة، بل قام الإسرائيليون يتنادمون ويتلاومون وهم الذين عطّلوا فرصة تحرير سمير ونسيم ويحيى في عام ألفين وأربعة نتيجة المزايدات الداخلية بين نتنياهو وشارون، وقلنا لهم في استقبال الأسرى المحررين عام 2004: انتم احتفظتم بسمير القنطار وستندمون وقد ندموا بالفعل, هم يعلمون ان المفاوضات لو لم تؤدّ إلى النتيجة الحالية، سوف تدفع الأوضاع إلى المكان الذي لا اعتقد أن إسرائيل مستعدة له على الإطلاق

هذه عوامل أساسية، وأضيف إليها أمراً رابعا وهو صمود سمير القنطار وثباته وصلابته ومواقفه الراسخة التي كان يعلنها بوسائله من داخل السجن وهو الذي لم يضغط علينا طوال شهور التفاوض لنستعجل الإنجاز والنتيجة، وإنما كان يعطينا الوقت لنحقق أفضل نتيجة ممكنة لبقية الأخوة, كذلك صمود بقية الأسرى, هؤلاء الأخوة المقاومون المقاتلون المجاهدون، كنا ننظر إليهم في التلفزيون في جلسات المحاكمات الشكلية وأنا أقول للشباب أنا كنت استمع إلى كلماتكم, في آخر مرّة عندما سئل أحدكم وقال عندما سئل أنكم إذا أمركم فلان ان تقاتلوا من جديد هل تقاتلون من جديد فأجاب: لو شاهدنا فلان يدخل في غمار البحر لخضناه معه دون ان يطلب منا ذلك

هذه الكلمات جعلت عيناي تذرفان بدمع الشوق والحب لهؤلاء المجاهدين الذين لا تغيرهم الزنازين ولا سياط الجلادين. وكذلك عائلات الأسرى وعائلات الشهداء العائلات الشريفة والصابرة المحتسبة التي كانت تمحضنا الثقة واليقين وبالتالي كانت تسلّم وتساعد وتعين على أن تأخذ الأمور مسارها الطبيعي لنصل إلى أفضل نتيجة ممكنة، هذه عوامل رئيسية وأساسية

ثم في نفس المفاوضات عليكم أن تعرفوا من خلال النتيجة ينكشف لكم حجم الجهد الذي قام به فريقنا المفاوض وما تمتع به من كفاءة ودقة وصبر وما تعرض له من ضغوط وأنا باسمكم جميعا وباسم الأسرى والشهداء والعائلات الشريفة أوجه الشكر الى هؤلاء الأخوان الذين يجاهدون في السر ويفعلون ذلك في سبيل الله وفي عينه, كذلك يجب أن نقر بالجهد الكبير الذي بذله الوسيط الدولي لدى الطرفين للوصول إلى هذه النتيجة وهنا أيضا مناسبة لتوجيه الشكر لسعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون ومبعوثيه إلى هذه المنطقة من الوسطاء الألمان. اليوم عاد إلينا عميد الأسرى اللبنانيين والعرب وكل الأخوة الأسرى الذين نعلم وجودهم الحي في سجون العدو وعدد كبير من أجساد الشهداء الذين ينتمون إلى أحزاب وفصائل مقاومة لبنانية وفلسطينية منذ عقود من الزمن, عندما ذهب سمير قبل ثلاثين عاما لم يكن حزب الله قد وجد وعندما قامت الشهيدة القائدة دلال المغربي ورفاقها بعمليتها النوعية الجريئة الاستشهادية لم يكن حزب الله قد ولد، ان يستعيدهم اليوم حزب الله أحياء وشهداء له دلالات كبيرة وأهمها: ان مشروع المقاومة وهذا ما يجب ان يعرفه الناس وتعرفه الامة ويعرفه العالم, ويجب ان نقبل به ونعمل على اساسه، ان مشروع المقاومة هو مشروع واحد وان حركة المقاومة هي واحدة ومسارها مسار واحد ومصيرها مصير واحد وهدفها هدف واحد وإن تعددت أحزابها وفصائلها وعقائدها وطوائفها ومذاهبها واتجاهاتها الفكرية والسياسية, وثانيا للتأكيد على أن حركات المقاومة في هذه المنطقة وبالتحديد في لبنان وفلسطين هي حركات متكاملة يعني يكمل بعضها بعضا, متواصلة تتراكم جهودها وخبراتها وتضحياتها لتحقق نفس الأهداف في تحرير الأرض والإنسان والمقدسات

أيها الأخوة والأخوات، نحن من هذا الموقع مع هذا الحشد من الشهداء على مدى ثلاثين عاما نستحضر كل تضحيات المقاومين اللبنانيين والفلسطينيين والعرب من إسلاميين ووطنيين وعروبيين وقوميين وإلى أي اتجاه فكري انتموا، نحن نعتز ونفتخر ونقدر كل الفصائل والأحزاب المقاومة وكل المقاومين والشهداء الذين سبقونا إلى ساحات المقاومة والجهاد والنضال، نستفيد من تجاربهم ونستلهم تضحياتهم ونحفظ لهم مكانتهم في ماضي وحاضر ومستقبل المقاومة
وفي هذا السياق أيضا أود أن أؤكد من خلال ما ذكرت أن الهوية الحقيقية لشعوب منطقتنا الأصيلة الراسخة الثابتة لمنطقتنا ولامتنا هي هوية المقاومة وإرادة المقاومة وثقافة المقاومة ورفض الذل والاحتلال والهوان أياً كان المحتلون وأياً كان الطغاة وأياً كان الجبابرة، ولذلك وعلى مدى عقود من الزمن تجدون بأن راية المقاومة لا تسقط, تنتقل من مجموعة إلى مجموعة, من فصيل إلى فصيل من حزب إلى حزب من عنوان إلى عنوان ولكن تبقى الأحزاب والفصائل والأطر والعناوين مجرد مظهر خارجي للجوهر الحقيقي لهذه الأمة, جوهر المقاومة ورفض الظلم والطواغيت

قد يتعب بعضنا وقد يقتل بعضنا وقد يخلي بعضنا الساحات ، وقد يبدل بعضنا خياره ولكن دائما كان يقيض الله سبحانه وتعالى في هذه الأمة وهذه المنطقة مَن يستلم الراية ويواصل الطريق، ولذلك المقاومات والفصائل تقدم النموذج لتستفيد منها الشعوب والأجيال، ومقاومتنا في لبنان من خلال ما فعلت وأنجزت وأدّت هي أيضا تحاول أن تقدم النموذج ليتكامل مع بقية النماذج وليكون مثلا يحتذى، ولنا الشرف أن يكون هذا نموذجا يعمم حتى ولو أدّى تعميم هذا النموذج إلى وضعنا على لوائح الإرهاب لدى دوائر الدول الإرهابية

لا بد أن نتحدث عن الإخوة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والأردنيين والسوريين والعرب، هؤلاء الأعزاء ـ وليعلموا كما قلت في المؤتمر الصحفي ـ لم يغيبوا عن بالنا ومفاوضاتنا طول العامين، مع إدراكنا للصعوبات التي تواجهنا في هذا الأمر إنّ لجهة الصعوبات السياسية في المنطقة أو لجهة وضع الجنديين الحقيقي عندنا. في المقابل كان دائما الإسرائيلي يقدم حجج عن عدم قدرته إطلاق سراح غير اللبنانيين في مفاوضات مع مقاومة لبنانية، كنا نقول لهم ما يهمنا أن يذهب ويعود الأسرى إلى بيوتهم، سلموهم لمن شئتم، لأي زعيم أي حكومة أي دولة وتحت أي عنوان ضمن أي سيناريو ضمن أي شكل، ليس مهما أن ينسب الأمر إلينا نحن لا نبحث عن مجد وإنما غايتنا أن يعود هؤلاء إلى بيوتهم.

في كل الأحوال، ما أمكن التوصل إليه هو أن تضم اتفاقية التبادل في مرحلتها الأخيرة إطلاق سراح أسرى فلسطينيين بغض النظر عن العدد والأسماء، وترك هذا الأمر على عهدة الوسيط الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ، وبعد قليل سينشر في الأمم المتحدة الرسالة الموجهة منّي إلى الأمين العام والتي أطالب فيها وأصر على إطلاق سراح العدد الأكبر من النساء والأطفال والمرضى وعسى أن يتحقق شيء من هذا، بالنسبة إلينا هذه خطوة رمزية وإنسانية لا نتوقع منها نتائج كبرى أو نتائج ضخمة. كما أنّ إخواننا الفلسطينيين يعرفون حقيقة التعقيدات ولكن نحن أصرينا على مبدأ رمزية أن يشمل اتفاق التبادل مع المقاومة اللبنانية أسرى فلسطينيين بمعزل عن الأسماء والأحزاب لنؤكد وحدة القضية والمصير وترابط المسارات كلها في الموضوع الإنساني والجهادي

ونحن نفرح بعودة أسرانا، من خلالكم أريد التوجه إلى العالم العربي إلى مئات ملايين العرب، إلى مليار ومئات ملايين المسلمين، إلى الحكومات العربية والإسلامية وبعضها من أغنى دول العالم وبعضها تربطها علاقات قوية جدا بالولايات المتحدة الأمريكية، أريد أن أتوجه إلى الحكومات والشعوب لأذكر في مناسبة حرية أسرانا بـ 11 ألف أسير وأسيرة فلسطينية وعشرات الأسرى الأردنيين والسوريين والعرب، لا يجوز أن ينفض العالم العربي والإسلامي يديه ويقول هذا شأن فلسطيني فلندع الأمر للسلطة الفلسطينية أو لحماس أو الجهاد أو شهداء الأقصى أو بقية فصائل المقاومة أو بقية أطر وتيارات الشعب الفلسطيني فهذه مسألة فلسطينية والعالم العربي والإسلامي في حلٍّ منها، هذا الكلام وهذا الكلام وهذا الموقف أو هذه الرؤية هي غير صائبة لا بالإعتبار القانوني ولا بالإعتبار الوطني ولا بالإعتبار القومي ولا بالإعتبار الإنساني والأخلاقي والديني والشرعي، وبالتالي هذه الأمة يجب أن تستحضر معاناة 11 ألف أسير ومعتقل ومعاناة عوائل 11 ألف أسير ومعتقل وما يواجه هؤلاء من صعوبات في الحياة على المستوى النفسي والمعنوي والمادي. والعالم العربي لم يحرك ساكنا

أنا من الذين يؤمنون بخيار المقاومة، ولكن لكل الذين يتحدثون عن خيار الدبلوماسية فلتتفضل الدبلوماسية العربية والدبلوماسية الإسلامية والعلاقات العظيمة التي تملكها حكوماتنا ودولنا ولتبذل جهدا، أنا أقول لكم لم يبذل جهد حقيقي على هذا الصعيد، هناك بيانات رفع عتب في آخر بعض القمم أو اجتماعات وزراء الخارجية، فليشكل إطار جدي على المستوى الرسمي وإطار جدي على مستوى الحركات والأحزاب والقوى على امتداد الأمّة وليعمل هذان الإطاران كله من موقعه في مساندة الشعب الفلسطيني بمختلف قواه، ولتكن قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب قضية حيّة نعمل لها في الإعلام وفي السياسية وفي الدبلوماسية ويعمل بعضنا لها في ساحات القتال والمقاومة وليتكامل الجهد حتى نصل إلى النتيجة المطلوبة

بالعودة إلى لبنان، اليوم تكتمل الإنجازات وقد جمعت في يوم واحد، بعد انتهاء حرب تموز 2006 كان لنا هدفان، الأول السعي إلى إطلاق الاسرى من خلال المفاوضات المعقدة والصعبة وهذا قد تحقق اليوم بعون الله، والهدف الثاني المطالبة بحكومة وحدة وطنية وهذا ما تحقق اليوم أيضا وبعون الله تعالى . بعد انتهاء الحرب وقفنا في مهرجان النصر لنطالب بحكومة وحدة وطنية لا للغلبة ولا للمكايدة ولا للتعطيل وإنما كما قلت حينها ، لنضع كتفا بكتف ويدا بيد لنعمّر لبنان ونحميه ونبنيه، واليوم الحكومة اللبنانية الحكومة الوطنية والحكومة الأولى في العهد الجديد أمام هذه الفرصة الكبيرة والتاريخية

اليوم اجتمعت حكومة الوحدة الوطنية وأخذت صورتها التذكارية وشكلت لجنتها لوضع البيان الوزاري، ومن التوفيقات ـ ولا أقول الصدف لأنّي لا أؤمن بالصدف والمؤمن بالله لا يؤمن بالصدف وكل ما يجري في هذا الكون خاضعا ومحكوم لمشيئة عظيمة ـ من التوفيقات أن تلتقي الحكومة الجديدة لأول مرة وتأخذ صورتها التذكارية وتكون مهتمها الأولى أن تستقبل الأسرى المحررين في مطار رفيق الحريري، هذا من عظيم التوفيقات لدولة وشعب لبنان، هنا يجب أن أتوجه بالشكر إلى فخامة الرئيس ميشال سليمان الذي نظم وأخذ على عهدته وأصر على استقبال الأسرى بهذا الشكل الوطني الجديد والكبير، كما فعل سلفه فخامة الرئيس إميل لحود عام 2004، الوطن كله في المطار وفي محيط المطار، أتوجه بالشكر إلى فخامة الرئيس سليمان على ما فعل وأيضا على ما قال، وأنا أؤيد كل كلمة قالها في خطاب الإستقبال لأنّه في المرة الماضية عندما تحدث فخامة الرئيس قالوا أننا نرد عليه، لم نكن نرد عليه بل نكمّله، اليوم "لا بدنا نكمل ولا بدنا نقّص"، أنا أؤيد كل كلمة وردت في خطاب فخامة الرئيس في استقبال الأسرى في المطار وأتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من شارك في هذا الإستقبال من الرؤساء الحاليين والسابقين والوزراء والنواب وممثلي رؤوساء الطوائف وكل الذين حضروا في تلك الساحة
مجدداً من خلال المشهد الرسمي في مطار بيروت ، المشهد المتكرر في وقفة المقاومة والجيش الوطني اللبناني جنباً إلى جنب وكتفاً إلى كتف وشهيداً بجنب شهيد. ومجدداً من خلال المشهد الشعبي وموقف القوى السياسية يثبت لبنان أنه وطن جدير بأن يضحي الانسان بدمه وأولاده وأحبائه من أجل عزة ورفعة وكرامة هذا الوطن. هذا يوم مبشر، هذا يوم عيد حقيقي يجب أن يبنى عليه ويؤسس عليه، ولذلك نحن ندعو مجدداً إلى لم الشمل وتجاوز الحساسيات والابتعاد عن إثارة الضغائن والأحقاد والاستفادة من الفرصة الجديدة المتاحة أمامنا كلبنانيين لمعالجة كافة المشكلات والأزمات الأساسية التي يعاني منها شعبنا وبلدنا بروح التضامن، "ما حدا فايت على الحكومة ليناكف، ولا حدا فايت ليكايد ويعطل"، الجميع إنشاء الله يدخل إلى حكومة الوحدة الوطنية ليشارك بشكل فعّال وجاد في حل مشكلات هذا البلد الأساسية وإعادة إحياء لبنان بالمستوى اللائق بتضحيات شبابه ونسائه وأطفاله وشهدائه وأسراه، بروح التضامن والتعاون وليس بروح تصفية الحسابات أو إلغاء الآخر

إنني أعلن مجدداً وأمام ما هو مطروح للنقاش إن همنا وكل همنا هو تحرير بقية أرضنا، ونحن في حزب الله منفتحون على كل نقاش لاستراتيجية تحرير بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا وجزء الغجر الذي ما زال تحت الاحتلال. وهمنا كل همنا الدفاع عن بلدنا وأرضنا ومياهنا وسيادة بلدنا وعن شعبنا وكرامته وأمنه. ونحن في حزب الله منفتحون على كل نقاش لاستراتيجية الدفاع الوطني، نحن نصر على هذا النقاش، البعض يتصور أننا نهرب من هذا الموضوع، لا، نحن الآن نصر عليه وندعوا إلى أن لا يأجله أحد، " فلنفقي هذه الدملة" ، لنرى استراتيجية الدفاع التي نتحدث فيها منذ سنوات عدة حتى نصل إلى نتيجة، لأن لبنان لم يخرج من دائرة التهديد، ولم يخرج من دائرة الخطر. نحن نذهب إلى هذا الحوار وإلى هذا النقاش بروح إيجابية وجادة وهدفنا حماية بلدنا، ونصر على هذا النقاش، وعلى أن يشارك الجميع في حماية هذا البلد وأن تتحمل الدولة بالدرجة الأولى مسؤولية حماية والدفاع عن هذا البلد، "ونطلع من قصة مين عم يحكتر الدفاع ومين عم يحتكر المقاومة كأنها أكلة الناس عم تتنافس عليها". عادة الناس تهرب من القتال حتى المؤمنين، الله سبحانه وتعالى يقول "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"، الطبيعة البشرية تحب الذهاب نحو العمل السياسي ، العمل الاقتصادي، العمل الثقافي، العمل التجاري، لكن أن تقول له إذهب إلى القتال والسهر والأسر والجراح والتضحيات والجوع والتلال والوديان. ما هو الشيء الذي نحن مستأثرين به ومحسودين عليه! محسودين لأن شبابنا في السجون نحررهم، أو محسودين لأن المئات من شبابنا خسروا زهرة شبابهم للدفاع عن هذا الوطن نستعيد أجسادهم ! لا، أنا أقول لكم اليوم في عرس حرية الأسرى، نحن سنطالب الجميع بأن يساهموا في حماية هذا البلد والدفاع عنه ومن يتخلى عن هذا الواجب هو الخائن. هذه هي المسؤولية الوطنية التي يجب أن نسعى إليها جميعاً. وأنا في نفس الوقت وفي إطار حكومة الوحدة الوطنية أود أن أؤكد أننا جاهزون للتعاون في معالجة كل الملفات وضعوا خطين تحت كل بدون استثناء بدون تحفظات، كل الملفات بما يخدم المصلحة الوطنية وبما يعزز الوحدة الوطنية وقوة لبنان ومنعته وتجاوزه لأزماته. في الأيام القليلة المقبلة سيتضح لدينا مصير بعض المفقودين، سوف يتم تحديد رفاة الشهداء ومن هم الشهداء وعلى أساسه نستطيع أن نتحدث عن ملف المفقودين لدى العدو الصهيوني، كذلك سيكون لنا حديث عن ملف الدبلوماسيين الإيرانيين على ضوء التقرير الذي سلمنا إياه الوسيط الدولي. هذه أمور أتركها للأيام المقبلة، لكن في عيد الحرية وعيد التحرير وعيد المقاومة لا يجوز على الإطلاق أن ننسى إمام المقاومة وإمام الوطن وإمام الحرية وإمام التحرير سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر أعاده الله ورفيقيه بخير. إذا كان الأخ سمير يعرفه العالم كله بعميد الأسرى اللبنانيين والعرب لأنه أمضى ثلاثين عاماً في سجون العدو الصهيوني، فإن الإمام الصدر مضى على غيابه واختطافه وسجنه ثلاثون عاماً. هذه القضية كما تحدثت في ختام احتفال الأسرى المحررين 2004، أعود وأؤكد، نحن لا نريد أن ندخل في صراع مع أحد ولا في خصومة مع أحد ولا في عدواة مع أحد، ولكن نحن نريد أن نغلق الملفات المؤلمة والمحزنة والحرجة، وهذا لمصلحة الدول العربية أو الشعوب العربية والأمة العربية، وهذا الملف آن له أن يصل إلى نهايته الحاسمة أياً تكن هذه النهاية الحاسمة. قبل سنوات قلت في اجتماع عام، إن كان الإمام حياً فأعيدوه إلينا ولكم الشكر، وإن كان الإمام شهيداً فأعلمونا بذلك وأعيدوا إلينا جسده الطاهر فإن الشهادة هي إرث هذا الإمام وعائلته وآبائه وأجداده. لا يجوز أن تبقى قضية الإمام الصدر تعاني الغموض والتجاهل والتأجيل الدائم والمستمر، مع إدراكي لحساسيات العلاقات العربية الرسمية وما يثار بين الحين والآخر على هذا الصعيد. هذه القضية نعيد التذكير فيها ونحن نتحدث عن المعتقلين وعن الأسرى المقاومين، فلا يجوز أن ينسى أي منا مؤسس المقاومة في لبنان وإمامها، وأنا أدعو مجدداً إلى تعاون عربي وإسلامي جدي وحقيقي لإنهاء هذه القضية وإعادة الإمام ورفيقيه إلى لبنان وإلى الأمة

أيها الأخوة والأخوات أيها الأسرى المحررون يا عوائل الأسرى يا عوائل الشهداء التي تنتظر أحبائها يوم الغد، أيها الحفل الكريم أتوجه إليكم في هذا العيد لأهنئكم بانتصاركم لأن هذا الانتصار هو انتصاركم، هو انجزاكم ، هو وعدكم أنتم، هو فعلكم وصمودكم وصبركم، بكم ننتصر ونفرض الهزيمة والفشل على أعدائنا وبكم نواصل الطريق ونعز وطننا وأمتنا. الدعاء لكل الأسرى أن يمن الله تعالى عليهم بالحرية، والدعاء للبنان أن يتعاطى مع هذا الملف كما شهدنا اليوم بالمسؤولية الوطنية الكبرى على مستوى كل الأسرى وخصوصاً بالنسبة للأخ سمير الذي يجب أن ينظر إليه بعد ثلاثين عاماً على أنه ثروة وطنية وقومية وإنساية وحضارية وجهادية حقيقية، ويتعاطى مع هذا الانسان بما يتناسب مع كل الصبر الذي عاشه والمحنة التي عاناها والظلم الذي واجهه والصمود والثبات الذي أبداه. للأسرى كل الحرية، للشهداء كل الرحمة، لكم ولكل المقاومين النصر، للبنان وفلسطين والأمة كل العزة والشرف
Reply With Quote
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 20th July 2008

سمير القنطار لصوت الغد: أحب وأحترم العماد ميشال عون وسأنضوي في صفوف المقاومة





صوت الغد
19/07/2008

س: ماذا تغير في سمير القنطار خلال سنوات الأسر؟ ماذا زادت عليك وماذا أخذت منك؟
ج: سمير الذي دخل المعتقل هو نفسه الذي خرج لناحية الاستعداد والتضحية والعمل وتقديم كا ما يجب من أجل القضية التي أؤمن بها
لكنني اكتسبت الكثير من التجربة ومن فهم الأمور

س: ماذا تغير في لبنان بالنسبة إليك بعد غياب دام ثلاثين عاماً؟
ج: تركت لبنان وكان حينها مقسماً ومتضايقاً إلى أقسى الحدود. أما لبنان اليوم فهو لبنان العزة والكرامة والشرف، هو لبنان الانتصارين الذي يحسب له العدو ألف حساب. هو البلد العربي الوحيد القادر على رد العدوان

س: ماذا شعرت خلال النوم على السرير في لبنان لأول مرة بعد الخروج من الأسر؟
ج: شعرت بطعم الحرية في كل شيء

س: ما سر القوة التي تظهر على سمير القنطار خصوصاً أنه في العادة يدخل الإنسان إلى السجن شهوراً ويخرج واهناً ضعيفاً؟
ج: قوتي تعود إلى إيماني بالله وبقضيتي

س: من أكثر من تذكرت خلال سنوات الأسر؟
ج: عائلتي هي أكثر من تذكرت وأيضاًَ المقاومين الذين ضحوا لإخراج الأسرى من المعتقل

س: بماذا كنت تفكر؟
ج: كنت أفكر كيف أتعلم وأتعلم وأتعلم من أجل خدمة قضيتي

س: يقال أن سمير القنطار كان مرتاحاً في سجنه الإسرائيلي خصوصاً أنك تعلمت وكانت وسائل الإعلام متوافرة بين يديك؟
ج: إن السجون الإسرلئيلية بعيدة عن كل المعايير الإنسانية ونحن كأسرى قمنا بجهد جماعي كبير لتحسين شروط حياتنا من خلال إضرابات طويلة عن الطعام وقدمنا أكثر من 130 شهيداً في المعتقلات وهذا ما لا يعرفه الناس. كل ما حققناه كان بدم وتعب وعرق

س: ألا تشكر إسرائيل على أي شيء خصوصاً أنها سمحت لك بالحصول على شهادة جامعية؟
ج: حصلت على شهادتي رغماً عنهم ورغماً عن أنفهم

س: هل من حنين إلى شيء ما في السجن الإسرائيلي؟
ج: أحن لزملائي وأحبائي الذين عايشتهم فترة طويلة من المرارة والمعاناة خصوصاً أننا كنا يداً واحدة من أجل الحفاظ على قيمتنا الإنسانية وعلى إنتمائنا الوطني

س: كيف تلخص يومك العادي في الأسر؟
ج:كان يبدأ بنشاطات في ساحة السجن وكنا نتحدث مع زملائنا الأسرى في الحديث السياسي ثم القراءة ومتابعة أوضاع الأسرى

س: هل كانت كل الأيام متشابهة؟
ج:نعم الى حد بعيد

س: ألم يؤثر ذلك في نفسيتك؟
ج:كل إنسان يتعرض للتضعف في الكثير من الأحيان لكن إرادته تقضي على الضعف وشجاعته تقضي على الخوف

س: ماذا أحببت خلال هذه السنوات وماذا كرهت؟
ج: كرهت السجن والقضبان والجدران لكنني حببت رفاقي المناضلين الذين دفعوا حياتهم ضريبة إيمانا بقضيتهم

س: متى شعرت أنك ستتحرر وهل ظننت يوما أنك لن تخرج من السجن أبدا؟
ج: أقولها بصراحة منذ بدأت المقاومة والسيد حسن نصر الله بالإهتمام بقضيتي وإعتبارها قضيتهم وأنا متفائل جدا وأشعر بالحرية القريبة

س: هل أنت متزوج من محاميتك ولديك أولاد؟
ج: هذا كله كلام وقد رفعنا دعوى من أجل ذلك وهي سارية حتى الآن

س:أي أحلام راودتك أثناء سجنك؟
ج: كنت كلما وضعت رأسي على وسادتي أفكر كيف سأواجه اليوم التالي

س: ماذا تقول اليوم لأم جبر وعنها؟
ج: هي أم الأسرى وأم الأمهات ومهما تحدثنا عن هذه الإمرأة لن نفيها حقها وأتمنى أن ألقاها قريبا هنا

س: وماذا تقول لأمك التي أنجبتك؟ ولأخيك الذي كان طفلا حين أسرت؟
ج: أشكر لوالدتي صبرها الكبير وقدرتها على التحمل أما شقيقي بسام فحمل قضيتي منذ كان في السابعة عشر من عمره الى كل المحافل والى كل العالم وإستطاع أن يتحمل مسؤوليات كبيرة ساعدتني على الصمود في سجني

س: ماذا ستفعل في الأيام المقبلة وهل ستشارك في الحياة السياسية أم أنك ستنضوي في صفوف المقاومة وهل أنت مستعد أن تقدم نفسك شهيدا أو أسيرا مرة جديدة؟
ج: بالطبع سيكون خياري الثاني ومستعد له من دون أدنى شك

س: هل ستوافق عائلتك على ذلك بعد كل هذا العذاب؟
ج: على عائلتي أن تتحمل لأن طريقي إخترته وهي ستحترم قناعاتي

س: ماذا تقول للشعب اللبناني الفخور بك؟
ج: أقول له تستطيع أن تختلف على كل شيء لكن المقاومة يجب أن تبقى خطا أحمر

س: ماذا شعرت وأنت تصافح السياسيين والمتناقضين في خياراتهم فمنهم مع المقاومة ومنهم ضدها منهم من سلم لبنانيين الى إسرائيل ومنهم من حاول إستراجاعهم؟
ج: الإستقبال الرسمي كان عاملا إيجابيا جدا أما في تفاصيل الأفراد فأفضل ألا أثير مشاعر أحد

س: كانت وداد حلواني تصرخ لك في المطار فهل أنت متضامن مع قضية المخطوفين والمفقودين حتى في السجون السورية؟
ج: سمعت صوتها وأثرت في كثيرا ثم إلتقيتها بالصدفة ووعدتها بلقاء قريب وأنا جاهز لأي إعتصام أو نشاط يقومون به ويبقى الأهم تبيان الحقائق

س: صافحت العماد ميشال عون بحرارة ماذا يعني لك؟
ج: أحترم هذا الإنسان جدا وأعتز به وأحبه أيضا لأنه رجل وصاحب كلمة وموقف وأفضل ما حصل في السنوات الماضية هو وثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله لأنه أرسى علاقات وطنية صحيحة وألغى كل التفكير المقولب الذي كان سائدا منذ سنوات. العماد ميشال عون والسيد حسن نصر الله أرسيا الوحدة الوطنية الحقيقية في هذا البلد وأوجه له التحية الحارة

س: كيف تصف لبنان اليوم؟
ج: لبنان وطن العز والكرامة والشرف والصمود والعنفوان. هذا هو لبنان
Reply With Quote
  (#10 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 58 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 24th July 2008

رسالة بان كي مون لمجلس الأمن: نصر الله يطلب إطلاق سراح مئات الفلسطينيين



السفير
22/07/2008

تكشفت فصول جديدة من صفقة تبادل الأسرى بين »حزب الله« واسرائيل، مع الرسالة التي بعث بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي، وحصلت »السفير« على نسخة منها، وتتحدث عن اطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين الذين تنطبق عليهم معايير »الحالات الإنسانية« التي أشار اليها الأمين العام لـ»حزب الله« السيد حسن نصرالله في رسالته الى بان كي مون

وفي ما يلي النص الحرفي للرسالة كما حصل عليه مراسل »السفير« في نيويورك

عزيزي السيد الرئيس
في أعقاب عملية التبادل الإنساني التي تفاوض بشأنها وسيط الأمم المتحدة بين حكومة إسرائيل وحزب الله، في ١٦ تموز ،٢٠٠٨ أعربت عن رضائي العميق من أن العناصر الإنسانية للقرار ١٧٠١ (٢٠٠٦) قد تمت تلبيتها أخيراً. وأشرت إلى أن الخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن جاءت في إطار مجموعة من التحركات المفيدة بالنيابة عن ضحايا الحرب والعنف، وإنني أتطلع للمزيد من التحركات الإيجابية وفقا لما تم التوصل اليه في المفاوضات
وبناء على هذه الخلفية، فإنني أحيي التزام حكومة إسرائيل بالبدء في إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، وذلك وفقاً للاتفاق الإنساني الذي تم التوصل إليه في ٣٠ حزيران ،٢٠٠٨ تقديراً للنتائج التي تحققت وبهدف دعم المزيد من التحركات الإنسانية

لقد تلقيت رسالة، عبر وسيطي، من السيد عوفر ديكل الموفد الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بتاريخ ١٦ تموز ،٢٠٠٨ يشير فيها إلى تقدير حكومة إسرائيل لجهود وسيطي ولعودة الجنديين الإسرائيليين المختطفين. وتقديراً لهذه النتيجة، أبلغتني حكومة إسرائيل أنها ستفرج عن سجناء فلسطينيين، وذلك بناء »على معطياتها الخاصة في ما يتعلق بعدد السجناء وتوصيفهم«، وعلى أساس اعتبارات إنسانية

كما تلقيت رسالة عبر وسيطي من السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، بتاريخ ٧ تموز ،٢٠٠٨ تشير إلى أنه أعلن استعداده للمشاركة في الحالات الإنسانية المتبقية الخاصة بالجنود الإسرائيليين المفقودين خلال الثمانينيات، وإن كان قد اشترط لموقفه الإيجابي، طبيعة واتساع التحركات الإسرائيلية الإنسانية في ما يتعلق بالضحايا الفلسطينيين والعرب. وفي هذا الاطار، أعرب (نصرالله) عن توقعه بأن تكون عمليات الإفراج الإسرائيلية المقبلة عن سجناء فلسطينيين »ملائمة للمستوى العالي من الالتزام من قبل الحكومة (الإسرائيلية) حيال الأمين العام للأمم المتحدة ولأهمية النتائج التي تحققت في ظل وساطة المنظمة الدولية

وبعد اشارته إلى »العدد الكبير من الضحايا الأبرياء الذي تسببت به حرب العام ٢٠٠٦«، أعلن السيد حسن نصر الله أنه يعتبر أن »الحد الأدنى المطلوب هو أن تتضمن عمليات الإفراج أكبر عدد ممكن من القاصرين، والنساء وكبار السن المحتجزين المعتقلين لدى إسرائيل«، بالإضافة الى المعتقلين الذين يعانون من معوقات صحية وإصابات. ووفقاً لهذه الرسالة، فإن هذه الحالات، وفقا لعمليات التوثيق التي قامت بها العديد من المنظمات غير الحكومية، »يقدر عددها بالمئات«.... وتختم الرسالة (من نصرالله) بأن هذه الحالات يجب التعامل معها الآن، وذلك لضمان أن يقدم حزب الله المزيد من الدعم في ما يتعلق بحالات إنسانية أخرى

وإنني أحيي بقوة استعداد إسرائيل للمشاركة في عملية إفراج أخرى عن معتقلين فلسطينيين، وأرحب باستعداد حزب الله المبدئي، لأن يسهم بالمزيد من أجل التوصل لحل للحالات الإنسانية. وآمل أن عمليات الإفراج المقبلة ستسهم في المزيد من التحركات الإنسانية وأدعو كل الأطراف الى المساهمة بإخلاص في العملية
وإنني أنتظر تقريراً كاملاً لوسيطي بشأن العملية ونتيجة المفاوضات المتعلقة بالعناصر الإنسانية للقرار ١٧٠١ (٢٠٠٦)، وسأقدم تقريراً لأعضاء المجلس في الوقت المناسب
وتفضلوا، سيادة الرئيس، بقبول فائق التقدير

بان كي مون
نيويورك ٢٢ تموز ٢٠٠٨
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory