عباس هاشم
تاريخ ومحل الولادة
طورزيا 25/12/1954
متأهل من آمال إبراهيم – أربعة أولاد
دارينا 24 سنة : خريجة الجامعة اليسوعية
إجازة في إدارة الأعمال والعلم الإداري
ماجيستير في الشؤون المالية والمصرفية
نسرين 22 سنة : خريجة الجامعة الأمريكية
إجازة في الإقتصاد
علي 19 سنة : طالب في الجامعة اللبنانية الأمريكية LAU
ميرا 6 سنوات : مدرسة لويس فكمان
التحصيل العلمي
التعليم الثانوي : مدارس الرهبانية المارونية – الثانوية الرسمية / جبيل
الإختصاص : إدارة الأعمال
اللغات
عربي – فرنسي – إنكليزي
العمل
نائب بالبرلمان اللبناني
عضو لجنة المال والموازنة
عضو لجنة الشباب والرياضة
عضو لجنة الصداقة البرلمانية
عضو لجنة الصداقة البرلمانية مع استراليا
عضو لجنة الصداقة البرلمانية مع بوليفيا
عضو لجنة الصداقة البرلمانية مع جنوب أفريقيا
مدير التطوير الإداري لمجموعة المديفر في المملكة العربية السعودية من سنة 1977 لغاية 1990
مؤسس وشريك الشركات الآتية
"شركة هاشم الهندسية" للإستشارات الإلكتروميكانيكية
شركة للتطوير العقاري : من إنجازاتها " برج إنماء" الرملة البيضاء
الشركة اللبنانية للتنمية الصناعية " ليدكو" لمواد البناء : من أهم إنجازاتها
مطار بيروت الدولي وأرصفة القصر الجمهوري بعبدا والجامعة اللبنانية في الحدث (قيد الإنشاء
مشروع مدينة سياحية في خلدة قيد الدرس على مساحة خمسين ألف متر مربع بالتعاون مع دار الهندسة (شاعر ومشاركوه
سلسلة محطات هاشم للمحروقات في بيروت الكبرى
في السياسة
إنطلاقا من إيماني وتعلقي بوطني عدت الى لبنان سنة 1990م, لأسهم قدر طاقتي في التعبير العملي عن الإخلاص والولاء للوطن ترابا وماء وهواء . وقد فهمت أن التمثيل النيابي هو الإطار التشريعي السليم لبناء دولة المؤسسات والقانون وخدمة لمنطقتي التي كانت ولا تزال مثالا للمواطنية والعيش الحضاري المؤمن بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والولاء للوطن أولا
خضت غمار الإنتخابات النيابية عام 1996 إيمانا مني بهذه المبادىء وقد حال بيني وبين الفوز فارق بسيط من الأصوات . إنطلقت منذ 1996 أعمل في الشأن العام معتزا بكل من منحني ثقته ساعيا للتعرف الى المزيد من أصوات الشرفاء متسلحا بإيماني بالحوار البناء والتكامل مع الآخر في إطار من الثوابت مرتكزا الى تجربة قوامها الصدق قولا ومسلكا ، أقصر الطرق نفاذا الى العقل والقلب
لبنان وطن لكل أبنائه وهو الصغير حجما والكبير فعلا وقيمة ، فاعل في محيطه ، منفعل به ، كنت وما زلت أتطلع الى يوم نتمكن فيه من إزاحة الإحتلال عن أرضنا تنفيذا للقرارات الدولية كي تبسط الدولة سلطتها على كامل التراب اللبناني
إني مؤمن بأن الإستقرار الإجتماعي شرط من شروط التنمية الإقتصادية فهو يقوم على التخلص من أوجه الظلم كافة ويستدعي توفير شروط ومقتضيات العيش اللائق الكريم لكل مواطن وإعطاء كل ذي حق حقه
أنطلق من إستقلالية سياسية تامة متمسكا بالثوابت الوطنية الحرة الآتية
سيادة لبنان وحريته وإستقلاله
تغليب الولاء للوطن على أي ولاء آخر
تحقيق الوئام الوطني والتأكيد على العيش الواحد
تعزيز الأطر والمؤسسات الديمقراطية تمثيلا وتفعيلا وإحترام سيادة القانون
توفير الضمانات الإجتماعية والإنسانية والإقتصادية لجميع المواطنين
وضع سياسة تربوية عصرية تضع في أولوياتها تعزيز الجامعة اللبنانية والتعليم الرسمي
وضع سياسة نظام ضريبي متطور يراعي بعدالة كاملة الأوضاع الإجتماعية لكافة شرائح المجتمع
تنفيذ اللامركزية الإدارية والإنمائية
تعزيز الصناعة بما يتلاءم والحفاظ على بيئة سليمة
إنعاش الزراعة بتيسير القروض للمزارعين وإنشاء التعاونيات الزراعية بغية تأمين الأمن الغذائي لشريحة كبيرة من المواطنين تزيد عن 54% من الشعب اللبناني
على صعيد منطقتنا وبشكل خاص
حماية المواقع الطبيعية والأثرية وإبراز وجه المنطقة السياحي وإستعادة مكانتها التاريخية
رفع الحرمان بتوفير بنى تحتية لائقة وإستحداث مدارس مهنية وفروع جامعية
المطالبة بحضور ومشاركة فعالة لأبناء المنطقة في كل المرافق والمؤسسات العامة
العمل على توسيع الطرق القديمة الرئيسة وشق طرق جديدة
الإستفادة الكاملة من مياه نهر إبراهيم
السعي الى إنشاء عدد من السدود والبحيرات للري
العمل على إنشاء مستشفى حكومي يلبي حاجة شريحة كبيرة من أبناء المنطقة
دعم القطاع السياحي وتعزيز دور المجالس الثقافية والفنية والرياضية
إيلاء مشاكل البيئة أولوية مطلقة لإبراز وجه لبنان الحضاري وتاريخ المنطقة العريق
إني أرى في إتفاق الطائف والإرشاد الرسولي وخطاب القسم للرئيس لحود ما يصح أن يكون عصارة برنامج في المدى المنظور لخوض الإنتخابات المقبلة وتأكيد الرجوع دوما الى الشعب مصدر السلطات