التشويش على الشبكة الخليوية
اولا: التشويش في الجنوب
اعدت وزارة الاتصالات بالتعاون مع الشركتين المشغلتين للخليوي
Mtc Touch وAlfa
الدراسات اللازمة للحد من التشويش الذي يصيب عدد من المناطق في الجنوب وخصوصا في المنطقة بين الخيام ومرجعيون، والناتج عن استخدام دوريات القوة الدولية
UNIFIL
اجهزة للتشويش لضرورات الحماية الامنية، والناتج ايضا عن الجيش الاسرائيلي الذي تعمل وحداته في محاذات الحدود الجنوبية
واجرت فرق فنية تابعة للوزارة بالتنسيق مع قيادة "اليونيفيل" كشوفا ميدانية على خدمة الهاتف الخليوي في منطقة مرجعيون اكدت مصادر التشويش المعروفة من الوزارة
وتم صرف الاموال اللازمة لتحسين الارسال في هذه المنطقة، لكن من دون نتيجة فعلية. وشُكلت لجنة فنية لبنانية – دولية تتابع المعالجات الضرورية لتأمين خدمة افضل. وهناك حاجة الى مزيد من الضغوط السياسية لمعالجة الامر
ثانيا: التشويش في مناطق شمالية وبقاعية حدودية
صرفت الوزارة نحو 670 الف دولار لتحسين التغطية خصوصا في الشمال وجزء من المنطقة الشرقية – الشمالية، وجزء من المشكلة ناتج من تداخل الشبكة الخليوية السورية وهو ما يهدر على الدولة اموالا ويفوت على المواطنين الخدمات اللازمة. وقد عقدت اجتماعات مشتركة لبنانية – سورية لمعالجة هذه المشكلة
ثالثا: التشويش في باقي المناطق
اتخذت وزارة الاتصالات الاجراءات الفنية والقانونية لمعالجة مشكلة التشويش على الشبكة الخليوية في عدد من المناطق وخصوصا في العاصمة ومحيطها. وداهمت فرقها الفنية، بمؤازرة القوى الامنية، مكاتب ومؤسسات ومنازل تستخدم اجهزة تقوية البث غير الشرعية
Repeaters
واجهزة التشويش
Jammers
وحققت الحملة، التي لا تزال مستمرة، نتائج مهمة، بحيث على سبيل المثال تحسّنت خدمة الخليوي في منطقة بئر حسن بنسبة تفوق الـ 35%