advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Icon3 Michel Sleiman Elected - 24th May 2008

سليمان لـ "النهار": هذا عهد تكريس المصالحة والتفاهم


النهار
24/05/2008

سألت "النهار" العماد سليمان عن العنوان الذي يضعه لعهده عشية انتخابه رئيسا للجمهورية، فأجاب: "المصالحة. هذا عهد تكريس المصالحة والتفاهم. هذه عبارة تعني الكثير، فهي تحمل في طياتها الامن والأمان والاستقرار والازدهار. وآمل في أن نتمكن مع جميع المخلصين من تحقيق هذه العناوين

وأضاف: "ان لبنان وطن يستحق منا الكثير. فاللبنانيون شعب تليق به الحياة، وقد أثبتوا دائما انهم كانوا أقوى من كل الازمات والخضات التي تعرضوا لها وعانوا من جرائها الكثير دما ودموعا وتضحيات، وكان لهم الفضل الاكبر في اعادة النهوض. نأمل في ان نكون عند حسن ظن هؤلاء الناس الطيبين وفي حجم الثقة التي أولونا اياها من خلال مشاعر صادقة. ان شعبنا يستحق حياة افضل
ولفت الى انه "بالامس وفور انجاز الاتفاق في الدوحة، شاهدنا كيف أقبل اللبنانيون على الحياة والى تهنئة بعضهم بعضا. وهذا يثبت مرة جديدة ان اللبناني في جوهره تواق الى التفاهم والاستقرار

والامل كبير في ان يكون هذا هدف السياسيين على اختلافهم. ينبغي تحييد مصالح الناس عن الخلافات السياسية، اذ اننا امام تحد كبير وهدفنا الانقاذ وهذا يتطلب تضافر جهود الجميع على اختلافهم وأيا تكن انتماءاتهم السياسية. ان الوطن والانسان فوق كل اعتبار. وقد آن لنا ان نعيش في كنف وطن ودولة بكل ما لهذه الكلمة من معنى. آن للمواطن اللبناني ان يعيش دون قلق على المصير. وهذا المواطن يكون مثاليا في التزام القانون والواجبات الوطنية اذا ما استطعنا بناء الثقة بينه وبين مؤسسات الدولة، وهذا ليس بمستحيل

ثم قال: "أيا تكن المؤثرات الخارجية، وهي كثيرة، فانها لن تكون أقوى او ذات انعكاسات سلبية عندما نلتقي كلبنانيين حول أهداف وطنية واحدة عنوانها المواطن والوطن. وما من قوة في العالم تستطيع أن تقف في وجه ارادة الشعب

وشكر تكرارا "الدول العربية الشقيقة دون استثناء وجامعة الدول العربية واللجنة الوزارية العربية على الجهود التي بذلتها والتي توجت باتفاق الدوحة بدعم شامل وبجهود مشكورة من الاخوة في قطر

وشدد على "ضرورة الافادة من الاجماع الاقليمي والدولي على دعم الاتفاق ودعم لبنان، وعندما نتوحد حول اهداف وطنية ففي استطاعتنا ان نتجنب كل الأخطار والتعقيدات وتضارب المصالح على غير صعيد اقليمي ودولي. لا أطمح الى أكثر من غد افضل للبنان واللبنانيين. وبوحدتنا نستطيع ان نفعل الكثير. نسأل الله التوفيق


Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 24th May 2008

قصر الرئاسة اللبنانية يستعد لاستقبال الرئيس الـ12





الشرق الأوسط

مساء الاحد المقبل في الخامس والعشرين من مايو (أيار) 2008، وبعد ستة اشهر ويوم واحد من مغادرة الرئيس اللبناني السابق اميل لحود القصر الجمهوري منتصف ليل 23ـ24/11/2007 يدخل القصر الرئيس الجديد للجمهورية قائد الجيش العماد ميشال سليمان. وسيحمل الرقم 12 في سجل الرؤساء اللبنانيين منذ الاستقلال والرقم 4 منذ اتفاق «الطائف» الذي ادخل لبنان في ما اصطلح على تسميته بـ«الجمهورية الثانية

وبحلول العماد سليمان في مقر الرئاسة تعود اليه حيويته. وتعود نافورة المياه التي توقفت عن الضخ مع مغادرة السلف الى إطلاق رذاذها، الذي تخالطه انوار ستسطع بعد اشهر من التعتيم الذي انسحب على مجمل نواحي حياة اللبنانيين قبل ان تأتي وثيقة «صلح الدوحة» لتجعل من انتخاب سليمان رئيساً توافقياً أول خطوات الخروج من الازمة المديدة وأولى ثمار مرحلة المعالجة السياسية

التحضيرات في القصر الجمهوري لاستقبال الرئيس الجديد بدأت منذ الاعلان عن توقيع اتفاق الدوحة اول من امس،
اذ باشرت كل مديريات رئاسة الجمهورية الاستعداد للدور المنوط بكل منها، فوضعت التحضيرات لاستقبال الرئيس الجديد عند مدخل القصر. كما انجزت الاستعدادات داخل الصالونات الرئاسية ومكتب الرئيس والجناح العائلي المخصص لإقامة الرئيس وأفراد اسرته. وأعيدت انارة اجنحة القصر ومحيطه. ونشط العمال في الحدائق لوضعها في افضل حلة. كذلك نشط عمال الصيانة، كل في موقعه وحسب مهمته

الدائرة الاعلامية استعادت «نبضها» وبدت اشبه بغرفة عمليات. وتوزعت الاتصالات التي تلقتها على العديد من موظفيها. وكل من المتصلين يريد حجز موقع له في التغطية الاعلامية لمراسم دخول الرئيس الجديد الى القصر. وسجلت عشرات بل مئات الطلبات من ممثلي وسائل اعلام محلية وعربية وأجنبية لتغطية هذا الحدث

العلم اللبناني الذي سيرفع على سارية القصر عند اعلان انتخاب الرئيس سليمان في قاعة المجلس النيابي، تم تحضيره

وبعد ادائه اليمين الدستورية والقائه خطاب القسم وتقبله التهاني، ينتقل الرئيس المنتخب من مقر البرلمان الى القصر الجمهوري حيث يقام له استقبال رسمي، ويعزف النشيد الوطني اللبناني ويعرض ثلة من لواء الحرس الجمهوري، ثم يتوجه الى احدى القاعات ومن ثم الى مكتبه

وكما كانت الحال مع اسلافه الرؤساء كميل شمعون ورينيه معوض والياس الهراوي لن يكون في استقبال الرئيس المنتخب رئيس مغادر ليقلده الوشاح والوسام التقليديين، وليتسلم منه المنصب، بل ان رئيس التشريفات هو الذي سيسلم العماد سليمان وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الاستثنائية ووسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر ليباشر بعدها مهامه
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 26th May 2008

الرئيس سليمان أقسم اليمين الدستورية في جلسة تاريخية وعرس وطني




تحصين الوطن عبر التلاقي ضمن ثقافة الحوار وليس بجعله ساحة للصراعات

للالتزام بمشروع وطني بذهنية متقدمة تخدم الوطن ومصلحته
كأولوية على مصالحنا الفئوية والطائفية ومصالح الاخرين

بقاء مزارع شبعا تحت الاحتلال يحتم علينا استراتيجية دفاعية
مع حوار هادىء للاستفادة من طاقات المقاومة خدمة لهذه الاستراتيجية

ننظر الى اخوة في العلاقات بين لبنان وسوريا ضمن الاحترام المتبادل
لسيادة وحدود كل بلد وعلاقات ديبلوماسية تعود بالخير لكل منهما





وطنية
25/05/2008

في جلسة تاريخية تحولت الى عرس وطني وعربي وعالمي، تأكيدا لدعم مسيرة خروج لبنان من ازمته الى آفاق المصالحة الوطنية التي ارادها الرئيس العماد ميشال سليمان عنوانا لعهده، والى مرحلة جديدة من العلاقات العربية - العربية ارسى اتفاق الدوحه اسسها كمقدمة لتوافق عربي على حل خلافاتهم من خلال اجماعهم على توحيد رؤيتهم حول سبل المعالجة للزمة اللبنانية، اقسم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اليمين الدستورية، في جلسة ترأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وحضرها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وكبار المسؤولين العرب والاجانب واللبنانيين الذين حضروا جلسة الانتخاب، اضافة الى رئيسي الجمهورية السابقين اميل لحود وأمين الجميل

وكان الرئيس المنتخب وصل الى ساحة النجمة عند الساعة السادسة الا خمس دقائق، ورافقه الرئيس بري الى المجلس، وأدت له ثلة من الحرس الجمهوري التحية، فيما عزفت موسيقى الجيش نشيد التعظيم. ثم توجها، على سجادة حمراء، الى قاعة الجلسات من مدخلها الرئيسي، وسط تصفيق الحضور

أداء اليمين
وبعدما رحب الرئيس بري بأمير دولة قطر والوفود الرسمية العربية والاجنبية اعلن افتتاح الجلسة الثانية، طالبا تلاوة المادة 50 من الدستور المتعلقة بحلف يمين الاخلاص للامة والدستور
ثم تلا الرئيس المنتخب امام البرلمان الحلف وقال: "أحلف بالله العظيم ان احترم دستور الامة اللبنانية وقوانينها وأحفظ استقلال الوطن اللبناني وسلامة اراضيه

كلمة الرئيس سليمان
بعدها، القى الرئيس المنتخب خطاب القسم الذي نص على ما يلي

"دولة الرئيس، حضرة النواب
كان أحب إلى قلبنا أن نبدأ هذا الاستحقاق، بدقائق فرح، لكني واثق بأن صمتنا ستهلل له أرواح شهدائنا وهم في جوار ربهم، كونه يؤسس لمرحلة واعدة لأبناء الوطن الذي ينهض من كبوة له بفعل وعي المواطنين، ورفضهم الوقوع في عملية قتل الذات، وعمل المخلصين والأشقاء، للتخفيف من السيئات، ومحو التداعيات
إنني اليوم، وفي أدائي اليمين الدستورية، إنما أدعوكم جميعا قوى سياسية، ومواطنين، لنبدأ مرحلة جديدة عنوانها لبنان واللبنانيون، نلتزم فيها مشروعا وطنيا نلتقي عليه، بذهنية متقدمة، لنصل إلى ما يخدم الوطن ومصلحته كأولويه على مصالحنا الفئوية والطائفية، ومصالح الآخرين. إن الاستقرار السياسي المنشود، يفرض علينا تفعيل المؤسسات الدستورية، حيث وجب احتضان الأفكار السياسية وتبايناتها، وصولا إلى قواسم مشتركة، تؤمن مصلحة الوطن وأبنائه

إن الخلاف السياسي، وما نتج منه من إشكاليات دستورية مررنا بها، ينبغي أن يشكل حافزا لنا، ليس فقط لإيجاد المخارج، لما يمكن أن نقع فيه مستقبلا، وإنما أيضا لتحقيق التوازن المطلوب، فيما بين الصلاحيات، والمسؤوليات، يمكن المؤسسات، بما فيها رئاسة الجمهورية من تأدية الدور المنوط بها.إن لبنان، وطن الرسالة، والذي يحمل تلاقي الحضارات، وتعددية فذة، يدفعنا للانطلاق معا، في ورشة عمل، فنصلح أوضاعنا السياسية والإدارية، والاقتصادية والأمنية، فنعيد الوطن، إلى الخارطة الدولية، في دور نموذجي يعكس فرادته، وإشراقته المعهودة. لقد اختار لبنان السير في ما اتفق عليه في الطائف، وهو مدعو إلى حماية هذا الخيار، والعمل على ترسيخه. لأنه ينبع من الإرادة الوطنية الجامعة, فتحصين أي قرار سياسي لا يتم إلا بهذه الإرادة. إضافة إلى أن ما يربط اللبنانيين، من ميثاق وطني، نتيجة إرادتهم، وهو صنو الدستور. وقد برهن أنه الأقوى والأسمى من أي توجه خارجي. إن علاقاتنا الخارجية، تبقى الأصلح والأفعل، بمقدار ما تنطلق من هذا الميثاق، فتؤمن وتحمي، مصالح لبنان وتحترم خصوصيته وتتيح له استعادة دوره الفاعل، في محيطه العربي، والمجتمع الدولي، كونه المثال الحي لتعايش الثقافات

أيها السادة النواب
إن الشعب أولانا ثقته لتحقيق طموحاته، وليس لإرباكه بخلافاتنا السياسية الضيقة. ولعل أخطر ما برز في السنوات الأخيرة، خطاب سياسي يرتكز على لغة التخوين، والاتهامات المتبادلة، مما يمهد لحالة التباعد والفرقة، خصوصا بين الشباب، لذا وجب الإدراك والعمل على تحصين الوطن، والعيش الواحد عبر التلاقي، ضمن ثقافة الحوار، وليس بجعله ساحة للصراعات. إن سمة الديمقراطية الأساسية، تداول السلطة، عبر انتخابات حرة. وإذا كان من الأهمية بمكان، اعتماد قانون انتخابي، يؤمن صحة التمثيل، ويرسخ العلاقة بين الناخب وممثله ويكفل إيصال خيارات الشعب وتطلعاته. فالأهم قبولنا بنتائج هذه الانتخابات، واحترامنا للارادة الشعبية

كما أن استقلال السلطة القضائية، يكرس العدالة، وهي مناخ يشكل ملاذا لكل صاحب حق، ويوفر انتظاما عاما لجميع مرافق الدولة، وليس فقط للفصل بين المتقاضين، فالأيادي البيضاء، سمة العدل، والعدل أساس الملك
وإن المسؤولية تحتم علينا، تشجيع الطاقات الشابة، للانخراط في مؤسسات القطاع العام، فنمنع ترهله، ويتيح لنا الوصول إلى إدارة أكثر كفاءة وشبابا. مع اعتمادنا على حسن الاختيار، وتعزيز لهيئات الرقابة، فيكافأ المستحق، ويصوب المقصر، ويعزل الفاسد

أيها السادة
إن تبديد هواجس الشابات والشبان، يكون ببناء وطن يفتخرون بالانتماء إليه، لينهض بقدراتهم، وخبراتهم، ومشاركتهم في إيجاد الحلول. ولندعهم هم، الذين قاوموا الاحتلال والإرهاب، وانتفضوا من أجل الاستقلال، يرشدونا حيث أخفقنا، فهم المستقبل، ولهم الغد, وهم من اثخنتهم الجراح فصقلتهم, وكان منهم قرابين معوقون, ينبغي تأمين حقوقهم ورعايتهم وفقا للقوانين. هذا من دون أن يغيب عن اهتمامنا، سياسة تربوية إصلاحية، تتناول مدارسنا والجامعات، وتعيد إليها تميزها في هذه المنطقة

إن جناح لبنان الثاني، يلتفت إلينا اليوم، يحدوه الأمل في أن يرى وطنه الأم، وقد تعملق من جديد، من هنا، علينا الاعتراف بحقوق المغتربين، والمضي قدما في الإجراءات الآيلة إلى تعزيز التصاقهم، وتداخلهم بالوطن، والاستعانة بقدراتهم وتوظيفها، حتى لا يبقوا في غربة عن الوطن. إنهم الأحق بالجنسية اللبنانية من الذين حصلوا عليها من دو;ن وجه حق

إن الخروج من حالة الركود، وتفعيل الدورة الاقتصادية، بحاجة إلى استقرار أمني وسياسي وإلى رعاية الدولة، تشجيعا ودفعا لعملية الإنتاج التنافسي. فجذب الاستثمارات، وتأمين بيئة صديقة لها، يؤدي إلى محاربة البطالة، ومحاصرة الهجرة.
هذا الأمر يقودنا إلى حتمية الاهتمام باقتصادنا المنتج صناعيا زراعيا وخدماتيا. كما تعميم الثقافة البيئية، وإبراز الأوجه السياحية لهذا البلد
إن الإنماء المتوازن، ركن أساسي من أركان وحدة الدولة، واستقرار النظام، ونرى في تطبيق اللامركزية الإدارية الموسعة، عنصرا مهما لهذا الإنماء، لرفع الغبن عنه، وإصلاح التفاوت الاجتماعي والاقتصادي والثقافي بين المناطق. ولا بد لنا من إيلاء موضوع استكمال عودة المهجرين كل اهتمام لطي هذا الملف بصورة نهائية

أيها السادة
إن التزامنا مواثيق الأمم المتحدة، واحترامنا لقراراتها، يعود لقناعتنا الراسخة بالشرعية الدولية المستمدة من مبادئ الحق والعدالة، وإذ نؤكد مساهمتنا في قيام المحكمة الدولية الخاصة، بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وما تلا من اغتيالات، فذلك تبيان للحق، وإحقاق للعدالة
إن نشوء المقاومة، كان حاجة في ظل تفكك الدولة، واستمرارها كان في التفاف الشعب حولها، وفي احتضان الدولة كيانا وجيشا لها، ونجاحها في إخراج المحتل، يعود إلى بسالة رجالها، وعظمة شهدائها، إلا أن بقاء مزارع شبعا تحت الاحتلال، ومواصلة العدو لتهديداته وخروقاته للسيادة، يحتم علينا إستراتيجية دفاعية تحمي الوطن، متلازمةا مع حوار هادئ، للاستفادة من طاقات المقاومة، خدمة لهذه الإستراتيجية. فلا تستهلك انجازاتها في صراعات داخلية، ونحفظ بالتالي قيمها وموقعها الوطني. يتزامن هذا اليوم، مع الذكرى الوطنية، للتحرير والنصر، فلتكن حافزا لنا، لمزيد من الوعي لما يتربص بنا، ولتجديد تمسكنا بالحرية والديمقراطية، التي ضحينا من اجلهما لنصون الوطن. وفي هذا السياق، يأتي العمل الدؤوب، لإطلاق الأسرى والمعتقلين، وكشف مصير المفقودين، واستعادة أبنائنا الذين لجأوا إلى إسرائيل، فحضن الوطن، يتسع للجميع
لقد حرص لبنان، ويحرص دائما، على تقوية الأواصر التي تربطه بأشقائه العرب، من هنا، فإننا ننظر بشدة، إلى أخوة في العلاقات بين لبنان وسوريا، ضمن الاحترام المتبادل، لسيادة وحدود كل بلد، وعلاقات دبلوماسية تعود بالخير لكل منهما. العبرة هي في حسن المتابعة لعلاقات ندية، خالية من أي شوائب اعترتها سابقا، بحيث نعمل على الاستفادة من تجارب الماضي، وتداركها، تأمينا لمصالح ورخاء وأمن البلدين الشقيقين

أيها السادة
إن الدولة لا يمكنها التغاضي عن أي عبث بالأمن والسلم، ولن تسمح بأي حال من الأحوال، أن يستعمل البعض وقودا للارهاب، وأن يتخذ من قدسية القضية الفلسطينية ذريعة للتسلح، لتصبح هذه المسألة مصدرا للاخلال بالأمن، كما حصل منذ عام، عندما اعتدي على الجيش اللبناني. فلنتضافر، لمعالجة تداعيات ما حصل، فنعيد وصل ما انقطع، لبلسمة الجراح واعادة الاعمار، لقد اعتصرنا الالم فلنعقد الامل. ان البندقية تكون فقط، باتجاه العدو، ولن نسمح بان يكون لها وجهة اخرى. إن رفضنا القاطع للتوطين، لا يعني رفضا لاستضافة الأخوة الفلسطينيين، والاهتمام بحقوقهم الانسانية، بل تأسيسا لحق العودة حتى قيام الدولة القابلة للحياة. ولهذا، فإن لبنان، يشدد على ما ورد في المبادرة العربية، التي انطلقت من عاصمته بيروت العام 2002

لقد كسبت القوى المسلحة، وفي طليعتها الجيش، ثقة الشعب اللبناني طيلة السنوات الأخيرة، لتحقيقها إنجازات مهمة وتاريخية، من الحفاظ على الديمقراطية والسلم الأهلي، وانتشارها في الجنوب العزيز، بعد أكثر من ثلاثة عقود من الزمن، والتصدي للعدو والإرهاب، وقد دفعت غاليا خيرة أبنائها. إلا إن الاحداث الامنية الاخيرة خلفت شعورا بأن القوى المسلحة لم تقم بالأداء الكامل المأمول منها, لذلك, فالحفاظ على الحد الأدنى من الوفاق، وبالتالي توفير الغطاء السياسي المطلوب يساهمان في تدارك الأمر مستقبلا. بالإضافة إلى تعزيز موقعها المعنوي على المستوى الوطني، وتجهيزها، وتشجيع الشباب المثقف الواعد للانضواء تحت راياتها

أيها السادة
في هذه المناسبة، أتوجه بالشكر، إلى جامعة الدول العربية، ومعالي أمينها العام، لاحتضانها الأزمة التي عصفت بالوطن، ولجهودها المثمرة، في بلورة الحل المناسب. وأتقدم، باسم اللبنانيين، وباسمي، بالعرفان لدولة قطر، وسمو أميرها، ودولة رئيس وزرائها، واللجنة الوزارية العربية، لما بذلوه من جهد صادق، والتزام قومي في إطلاق الحوار الوطني، واستضافتها له وإنجاحه
الشكر أيضا للدول الشقيقة والصديقة، التي ساعدت الوطن، على تجاوز المحن، وتلك التي تشارك في عداد القوات الدولية، المنتشرة في الجنوب، تطبيقا للقرار، ألف وسبعمئة وواحد، 1701، على أدائها المميز، والمتكامل مع الجيش اللبناني لحفظ الأمن، وحري بنا أن نسجل اهتمامها بالنواحي الإنمائية والاجتماعية، في المناطق التي تنتشر فيها، والصدى الطيب الذي تلقاه لدى المواطنين

أيها اللبنانيات واللبنانيون
ينتظرنا الكثير الكثير، فقسمي هذا التزام علي، كما ارادتكم هي التزام ايضا، لا نغرق في الوعود، بل نقارب الواقع وميادينه المختلفة بإمكاناتنا، واستثمار دعم الاشقاء والاصدقاء لنجتاز الصعاب، فلنتحد ونتضامن ونسر معا نحو مصالحة راسخة، لزرع الأمل لدى أبنائنا، ونطلق مبادرات رائدة، إبداعية شجاعة، لتحقيق ذلك، ونعمل لبناء الدولة المدنية، القادرة، المرتكزة على احترام الحريات العامة، والمعتقد، والتعبير. لقد دفعنا غاليا ثمن وحدتنا الوطنية، فلنحافظ عليها معا، يدا بيد، فالله مع الجماعة.
عاش لبنان



Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 26th May 2008

ألقى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كلمته في هذه المناسبة


وطنية
25/05/2008

"فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان
حضرات النواب المحترمين

لآأستطيع أن أبدأ معكم في هذا الإجتماع الذي شرفتموني بدعوتي الى حضوره, إلا بحمد الله على توفيقه وهداه, أن ثبت إيمان قادة الشعب اللبناني العظيم على اختلاف أديانهم وطوائفهم, وبحيث أدركوا أنه لا ميثاق بينهم وبين شعبهم غير التوافق على أمنه ومصالحه, ولا بديل وبين بعضهم غير التراضي على ما يضمن لشعب لبنان هذا الأمن, وهذه المصالح كي يطمئن الكل مع عيشهم المشترك, وسلامهم الأهلي, ويطمئنوا بقية الأمة العربية الى أن واحدا من أعز أوطانهم مصون بأهله, عزيز بحريته, واثق من خطاه الى مستقبله, عارف دوره في التبادل الحر للمنافع والأفكار
كما أود أن أعرب عن خالص تهنئتي لفخامة العماد ميشال سليمان, على إنتخابه اليوم رئيسا للجمهورية, في مرحلة هي الادق والأخطر في تاريخ لبنان الشقيق
لقد إنتهت برعاية من الله. أزمة خطيرة, كادت تهدد كيان لبنان في ظروف لم تعد تحتمل إنفراط الأوطان, ومع أن لبنان شهد الكثير من الأزمات, فإن رجائي ان تكون هذه الازمة الاخيرة, منعطفا يباعد بين لبنان وبين مزالق الفتنة
ونعرف أن هناك قاعدة في السياسة اللبنانية, تعتبر حلول الأزمات بمبدأ لا غالب ولا مغلوب, ولكن أسمح لنفسي هذه المرة أن اقول أن ما توصلنا إليه, ما توصلتم أنتم اليه في الدوحة قبل ايام, لابد أن يكون خروجا على هذه القاعدة الدعاية للتحفز, والتوتر والإحساس الدفين بأن الفتنة قائمة حتى وإن كانت نائمة. فصيغة أنه لا غالب ولا مغلوب, تبدو إنها تؤجل الخلافات ولا تنهيها, وتزيح المشاكل ولا تحلها وكان ممكنا في الوقت الذي ظهر فيه ذلك الشعار سنة 1958, أي قبل خمسين عاما.
ففي تلك الأيام كنا نستطيع أن نتحدث عن أطراف لا غالب فيها ولا مغلوب, لأن أحوال الأمة كانت على خلاف ما هي عليه الآن, والواقع بأمانة, أن مخاطر الأحوال الراهنة في العالم العربي, وحوله, لم تعد تسمح بوجود أطراف يتجدد بينها الخلاف, ما بين حين وآخر, فقد بلغنا حافة لم تعد فيها الأمور خلاف أطراف, وإنما مصير أوطان, وعند هذا الخطر "أمن الأوطان وليس خلاف الأطراف" أصبح لزاما علينا أن نحسم, ونقطع ونقدر, ونتصرف بجسارة على اساس ان هذه الأزمة الأخيرة إنتهت فعلا, بغالب ومغلوب .. الغالب هو لبنان والمغلوب هو الفتنة, وهذا ما ينبغي أن يكون واضحا للجميع, اليوم وغدا والى الأبد
حضرات النواب المحترمين, إن دولة قطر وأهلها, أسعدهم أن تلتقوا فيها, واسعدهم أن تنجحوا على أرضها, واسعدهم أن يخرج لبنان منها غالبا, والفتنة مغلوبة
وأريد أن اكون واضحا ومحددا فأقول: " إن لبنان, وأنتم من صنعوا ذلك النجاح في الدوحة, والدليل القاطع على هذا النجاح, هو إجتماعكم في هذا المكان الجليل, للبدء في تنفيذ خطة توافقتم وتراضيتم عليها في الدوحة, وهذا الإجتماع اليوم أول خطاها, وسوف تتواصل الخطا موفقة بإذن الله

ان الدوحة لم تفعل أكثر من أنها فتحت ساحة لحوار حر لا تضغط عليه قوى، أو مطالب، ولا مثقلة بشكوك، أو ريب من خارج مصلحة لبنان وأمنه واعتقادنا ان فرصة هذا الحوار الحر والارادي جاءت بنتيجتها الطبيعية

لقد جرت من قبل لقائكم في الدوحة محاولات لحل الأزمة، وشاركت قوى عربية أخوية كريمة، ومؤسسات اقليمية مشهود لها بالكفاءة والمقدرة، وبالفعل فإن هذه الدول وهذه المؤسسات، بذلت جهودا خيرة، وقطعت بالأزمة خطى بناءة حتى لم تتبق غير لمسة أخيرة، يقدر عليها الشعب اللبناني وحده، ممثلا في قيادته، وزعاماته السياسية الواعية، وكان شرفا للدوحة أن تلك اللمسة اللبنانية الأخيرة، جرت في حوار خلاق ومسؤول، أسعدنا، أن نضع تحت تصرفه كل إمكانياتنا، وبذلك تحقق النجاح للجميع

ان النجاح الأكبر بالطبع لكم، ولشعب لبنان، لكني أريد أن أقول بإنصاف ان معنى النجاح أوسع من ذلك وأشمل، فذلك المعنى يقول لنا ان النظام العربي نجح لأنه استطاع أن يتجاوز ظروف الخطر، وان الدول العربية الكبيرة نجحت لأنها استطاعت أن تذلل العقبات، وان الأمة نجحت لأنها عند حافة الهاوية، أحاطت بالأزمة، وسحبتها من الخطر الى ساحة الحوار، ومن الفرقة الى مجال التوافق، حتى تستطيع الارادة الواعية أن تؤكد حق الحياة والتقدم، حق الحرية والازدهار

إنني حضرت مع شعب لبنان ساعة الحرب قبل عامين، ورأيت شجاعة المقاومة، حينما كانت المقاومة ضرورية، واليوم بعد عامين، يتاح لي أن أعود الى لبنان، والى هذا المكان، وأن أرى شجاعة الحكمة عندما أصبحت الحكمة لازمة، وفي الحالتين، فإنني فخور، لأنكم أتحتم لي فرصة، وشرف أن أرى لبنان في الحالتين، وقد كان عظيما في مقاومته، في تلك الساعة قبل عامين، كما هو عظيم في حكمته في هذه الساعة وبصورة هذا الاجتماع ودلالته

ان اجتماعكم في الدوحة، كان شرفا لدولة قطر، وأهلها، فلقد جعلتم من عاصمة بلدنا دارا للحوار، مفتوحة أمامه بلا شرط، مفتوحة أمامه بلا إلحاح، مفتوحة أمامه بلا مطالب، مفتوحة أمامه بلا ضغوط

إن العالم العربي فيه ما يكفي من المؤسسات، والمنظمات الشرعية والمؤهلة، والقادرة على القرار السياسي، وفي مقدمتها الجامعة العربية، والمؤتمر الاسلامي، على ان الحوار يحتاج الى ساحة مفتوحة، لا تسعى وراء قرار، وإنما تأمل في تهيئة مناخ للحوار يسمح له عند أي خلاف بإدراك حقيقة أنه مع هذا التنوع الانساني الضخم في العالم العربي، فإن ما يجمع الأطراف أكبر بكثير مما يفرق بينهم
ذلك يقيننا، وذلك هدفنا، وليحفظ الله لبنان، وليحفظ كل وطن عربي من أوطان هذه الأمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 26th May 2008

رئيس الجمهورية طلب من الحكومة الاستمرار في تصريف الاعمال




وطنية - 25/5/2008

صدر عن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية ما يلي
"عطفا على احكام البند (1) من المادة "49" من الدستور المتعلقة بالحالات التي تعتبر فيها الحكومة مستقيلة، لا سيما احكام الفقرة (د) من البند المذكور، ونظرا لبدء ولاية رئيس الجمهورية، أعرب فخامته عن شكره لدولة رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء، وطلب من الحكومة الاستمرار في تصريف الاعمال ريثما تشكل حكومة جديدة
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 26th May 2008

الرئيس سليمان يعقد خلوة مع امير قطر والرئيس بري في المجلس النيابي

ويلتقي وزيري خارجية ايطاليا وايران والوفدين المصري والسوداني



وطنية
25/5/2008

اثر انتهاء جلسة الانتخاب وجلسة القسم، توجه الرئيس العماد ميشال سليمان وامير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، الى مكتب رئيس مجلس النواب حيث عقدوا خلوة قصيرة تقبّل بعدها الرئيس سليمان تهاني المشاركين

وزير الخارجية الايطالي

وبعد انتهاء التهاني، اختلى الرئيس سليمان بالرئيس بري فترة من الوقت تم خلالها عرض الاوضاع العامة والتطورات الراهنة. وعلى الاثر، غادر الرئيس بري مكتبه حيث بقي الرئيس سليمان وعقد سلسلة لقاءات استهلها باستقبال وزير خارجية ايطاليا فرانكو فراتيني الذي نقل اليه تهاني الرئيس جورجيو نابوليتانو والحكومة الايطالية. واكد الوزير الايطالي ان بلاده ستبقى داعمة للبنان في كل المحافل الاقليمية والدولية، منوهاً بمضمون خطاب القسم، متمنياً التوفيق للرئيس الجديد في مهمته، وقال ان الاطياف السياسية سواء كانوا في الموالاة والمعارضة، يؤيدون عمل القوات الدولية في لبنان، ويواصلون توفير كل الدعم لها
ورد الرئيس سليمان شاكراً للوزير الايطالي مشاعره، محملاً اياه تحياته الى الرئيس والمسؤولين الايطاليين، مثمناًً الدور الذي تقوم به القوات الايطالية العاملة ضمن القوات الدولية في الجنوب، متمنياً استمرار الدعم الايطالي للبنان في المجالات كافة، لا سيما في المجال العسكري لتقوية الجيش والمؤسسات الامنية اللبنانية. واشار الرئيس سليمان الى اهمية التطورات الاقليمية، معرباً عن امله في ان تنعكس ايجاباً على الوضع في لبنان وتعزيز المصالحة الوطنية
ووجه الوزير الايطالي دعوة للرئيس سليمان لزيارة بلاده والبحث في تعزيز العلاقات الثنائية. وشكره الرئيس اللبناني، واعداً بتلبيتها حينما تسمح الظروف

مستشار الرئيس السوداني

وبعدها، استقبل الرئيس سليمان مستشار الرئيس السوداني السيد مصطفى عثمان اسماعيل الذي نقل اليه تحيات الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وتمنياته له بالتوفيق في مهمته الجديدة. وشكر الرئيس سليمان السيد اسماعيل على حضوره، مركزاً على اهمية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيزها في المجالات كافة، واعرب عن ارتياحه للمشاركة اللبنانية في النهضة الاقتصادية التي يشهدها السودان في المرحلة الراهنة

الوفد المصري

ثم التقى الرئيس سليمان الوفد المصري برئاسة رئيس مجلس الشعب السيد احمد فتحي سرور على رأس الوفد الذي ضم وزير الخارجية احمد ابو الغيط وعدداً من كبار المسؤولين. وقدم السيد سرور التهنئة باسم الرئيس المصري حسني مبارك، متمنياً للرئيس سليمان التوفيق في مسؤولياته الجديدة
ووجه الوزير ابو الغيط دعوة الى الرئيس اللبناني لزيارة مصر، فشكره الرئيس سليمان واكد انه سيتابع الموضوع عبر القنوات الدبلوماسية. واشاد الرئيس سليمان بالدعم الذي قدمته مصر للبنان في المجالات كافة، متطلعاً الى مزيد من التعاون بين البلدين
وحمّل الرئيس اللبناني الوفد تحياته وشكره للرئيس مبارك، ودعوة له لزيارة لبنان

وزيرالخارجية الايراني

واستقبل الرئيس سليمان في وقت لاحق، وزير الخارجية الايراني السيد منوشهر متكي مع الوفد المرافق. ونقل الوزير متكي تهاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد احمدي نجاد الذي كلّفه تمثيله في جلستي الانتخاب والقسم، منوهاً بالمواقف الحكيمة التي وردت في خطاب القسم، والحكمة التي اتسمت بها قيادة العماد سليمان للجيش خلال السنوات الماضية. واكد الوزير متكي ان بلاده ستواصل دعم لبنان، لا سيما في ظل قيادة الرئيس سليمان، متمنياً ان تشهد الساحة اللبنانية المزيد من التقدم والنهضة الاقتصادية. ووجه الوزير الايراني للرئيس اللبناني دعوة لزيارة طهران، كما اعلمه بأن الرئيس الايراني سيتصل به هاتفياً لتهنئته بانتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية
ورد الرئيس سليمان شاكراً للوفد حضوره ومشاركته، محمّلاً اياه تحياته الى الرئيس نجاد، وتقديره للمساعدات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية للبنان والدور الذي لعبته في انجاح مؤتمر الحوار الوطني في قطر، وتمنى ان تستمر العلاقات الجيدة بين البلدين لما فيه مصلحتهما وشعبيهما
وقال ان دعم الدولة اللبنانية عنصر مهم في تأمين الاستقرار في البلاد، معتبراً ان اسرائيل كانت المستفيدة الوحيدة من الاحداث التي شهدها لبنان في الفترة الاخيرة
Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 27th May 2008

الرئيس سليمان تسلم سلطاته الدستورية ووسامي الاستحقاق والارز الوطني
الرئيس المصري اتصل به مهنئا وواضعا إمكانات مصر في خدمة لبنان


وطنية
26/05/2008

تسلم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سلطاته الدستورية، في احتفال أقيم عند الثانية عشرة ظهر اليوم في القصر الجمهوري، وسط حضور إعلامي لبناني وعربي وعالمي ضخم

ولدى وصوله الى مدخل القصر عزفت موسيقى الجيش لحن التعظيم ثم النشيد الوطني، وحيا الرئيس سليمان العلم اللبناني، فيما كان يرفع على السارية الرئيسية لمدخل القصر الجمهوري

وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة ترحيبا بالرئيس

بعد ذلك، عرض الرئيس سليمان كتيبة من لواء الحرس الجمهوري، وكان في استقباله المدير العام لرئاسة الجمهورية العميد الركن المتقاعد سالم ابو ضاهر وكبار الموظفين في الرئاسة وقائد لواء الحرس الجمهوري ورئيس اركان اللواء. ثم انتقل الرئيس سليمان الى صالون السفراء وسط صفين من رماحة الحرس الجمهوري، حيث التقطت له الصور وهو جالس على الكرسي المخصص للرئيس، وانتقل بعدها الى مكتبه حيث تم تسليمه وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الاستثنائية ووسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر العائدين لرئيس الدولة، والتقطت له كذلك صور مرتديا الوشاح ومتقلدا الوسام

وعلى الفور باشر الرئيس سليمان اجتماعاته مع المسؤولين في الرئاسة
Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 27th May 2008

الرئيس سليمان تلقى برقيات واتصالات تهنئة من رؤساء دول عربية وأجنبية
والرئيس الفرنسي دعاه إلى المشاركة في القمة الأورو - متوسطية في 13 تموز


وطنية
26/05/2008

هنأ عدد من رؤساء الدول الشقيقة والصديقة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمناسبة انتخابه، مؤكدين دعم لبنان في مسيرته الجديدة

وفي هذا السياق، تلقى الرئيس سليمان اتصالا من الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تمنى له التوفيق، مشيرا إلى أنه اطلع على مضمون خطاب القسم الذي ألقاه الرئيس سليمان أمس في مجلس النواب، وهو يؤكد دعم الولايات المتحدة الأميركية والتزامها مساعدة لبنان

وشكر الرئيس سليمان الرئيس بوش على تهنئته، متمنيا استمرار الولايات المتحدة الأميركية في دعم سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه. كما تمنى أن يستمر التعاون بين البلدين في المجالات كافة، لا سيما في دعم الجيش وفق البرنامج الذي تم التوصل إليه في وقت سابق بين الجانبين اللبناني والأميركي

العاهل الأردني
كذلك، تلقى الرئيس سليمان إتصالا هاتفيا من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين هنأه فيه بتسلم سلطاته الدستورية، مؤكدا استمرار التعاون بين البلدين الشقيقين، والاستعداد للمساعدة في المرحلة المقبلة

الرئيس الفلسطيني
وتلقى الرئيس سليمان اتصالا ايضا، من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هنأه فيه بانتخابه، منوها بما ورد في خطاب القسم حول العلاقات مع الفلسطينيين في لبنان، وتركيز الرئيس سليمان على حقهم بالعودة، مؤكدا التصميم على التعاون لما فيه خير الشعبين اللبناني والفلسطيني

وشكر الرئيس سليمان الرئيس عباس على اتصاله، مؤكدا العمل وفق ما ورد في خطاب القسم في اطار علاقات الاخوة التي تجمع بين اللبنانيين والفلسطينيين

البطريرك لحام
وتلقى الرئيس سليمان اتصالا من بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام مهنئا بانتخابه

رسالة ساركوزي
ووجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رسالة تهنئة جاء فيها
"السيد الرئيس
إن انتخابكم كرئيس للجمهورية يضع حدا للحقبة الصعبة التي عبرها لبنان، وهو أمر يبعث في الارتياح. ولهذه المناسبة، يهمني أن أوجه إليكم تهاني الحارة مع امنياتي بالنجاح التام في المهمة الكبيرة التي أوليتم إياها على رأس بلدكم. كما اعبر عن رغبتي في تعزيز أواصر العلاقة المتينة أصلا، والتي تربط بلدينا على الصعد كافة
وآمل في أن أتمكن من تحويل دعمي لكم أمرا ملموسا خلال زيارة أقوم بها لبلدكم. وكما تعلمون، عملت فرنسا على تسوية الأزمة اللبنانية عبر مبادرتها في "سان كلو" وحتى مشروع النقاط الثلاث، من خلال مناداتها بالحوار بين كل الأطراف اللبنانية. وقد أيدت الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الدوحة في 21 ايار الماضي تحت رعاية قطر والجامعة العربية، والذي جعل من الممكن حصول الانتخابات الرئاسية في ظل مناخ توافقي، وهذا الأمر هو بمثابة خطوة محورية تم تخطيها، من شأنها أن تسمح لبلادكم، وفي ظل قيادتكم، مواجهة التحديات التي تنتظرها وتعزيز وحدتها واستقلالها واستقرارها
ان لبنان، من خلال الحقبة التي بدأت اليوم، وفي مواجهة هذه التحديات، يمكنه الاعتماد اكثر من اي وقت مضى، على الدعم الفرنسي الكامل
واريد أن أغتنم المناسبة من دون أي تأخير لإثارة مسألة في غاية الأهمية لمستقبل منطقتنا. إن التاريخ والجغرافيا يربطان مصير أوروبا والدول المتوسطية. ومنذ 13 عاما، يجهد الحوار الأورو - متوسطي لتقريب الشعوب وجعلهم يتشاركون وعي هذا المصير المشترك، غير أن التحديات التي يجب على الأوروبيين وشعوب الدول المتوسطية الوقوف في وجهها، هي في غاية الأهمية، وما يحصل حاليا في المنطقة هو حاسم لناحية مستقبلهم ومستقبل الإنسانية، ومن المهم تخطي عتبة حقبة جديدة. ولكي يخلقوا ظروف السلام والعدالة، التفاهم والاحترام، على شعوب أوروبا والدول المتوسطية أن يتحدوا
وكما تعلمون، اتخذت فرنسا المبادرة مع عدد من شركائها الاوروبيين، واقترحت إنشاء "اتحاد للدول المتوسطية" يهدف إلى نسج عرى التضامن المتينة بين الشعوب حول مشاريع ملموسة، وإرساء شراكة فعلية بين دول الضفتين الشمالية والجنوبية حيث تتمتع كل دولة بحصة متساوية
إن المجلس الاوروبي الذي انعقد في 13 و14 آذار الفائتين، وافق على مبدأ إعادة تأسيس، وفق هذا المفهوم، لمحادثات برشلونة. إن فرنسا ستتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من تموز المقبل. واقترح عليكم خلال فترة المشاورات الجارية بين الاتحاد والدول المنتمية إليه من جهة، وكل دول المتوسط من جهة ثانية، أن نلتقي في باريس في 13 تموز المقبل لعقد قمة على مستوى الرؤساء ورؤساء الحكومات كي نقرر معا الطريقة التي سنعتمدها لبناء مستقبل مشترك
وبعد القمة التي ستعقد بعد الظهر، سيقام حفل عشاء يحضره جميع المشاركين. وسأكون مسرورا إذا تمكنتم من المشاركة في 14 تموز، بذكرى العيد الوطني الفرنسي والعرض الذي سيقام في الشانزليزيه صباحا وسيعقبه حفل غداء. إن حضوركم سيساهم في جعل تاريخ 13 تموز موعدا مهما لدول المتوسط واوروبا. مع الامل في أن يجمعنا لقاء قريب في بيروت، قبل استقبالكم في باريس، تفضلوا السيد الرئيس بقبول تقديري الكبير

برقية العاهل الأردني
وكان العاهل الاردني عبد الله الثاني بن الحسين، ابرق إلى العماد سليمان مهنئا، وجاء في البرقية
"يسرني ان اعرب لفخامتكم عن اسمى آيات التهنئة والتبريك، على الثقة التي أولاكم إياها ممثلو الشعب اللبناني الشقيق، بانتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية. وإننا اذ نعبر لكم عن دعمنا للبنان ووقوفنا بجانب شعبه الشقيق، لنأمل أن تكون هذه الخطوة فاتحة خير على الشعب اللبناني، تحفظ للبنان استقلاله وسيادته ومصالحه الوطنية
إن ترسيخ حال الوفاق الوطني والحوار بين كل القوى والتيارات السياسية اللبنانية، هو السبيل الامثل لصون المكتسبات والانجازات التي حققها بلدكم، وتمكين شعبه، من تجاوز ظروفه الصعبة التي مر بها، والتصدي للتحديات التي تواجه
ويسرنا في هذه المناسبة أن نؤكد حرصنا على المضي قدما في تمتين وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين بلدينا في شتى الميادين، على النحو الذي يحقق المصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين، ويعزز من مسيرة التضامن والتعاون العربي
واسأل الله العلي القدير، أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية، وان يحقق للشعب اللبناني الشقيق تطلعاته وأمانيه على طريق التقدم والازدهار

السلطان قابوس
وابرق سلطان عمان قابوس بن سعيد مهنئا بانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية، متمنيا له التوفيق والنجاح في قيادة الشعب اللبناني نحو المزيد من التقدم والرقي والازدهار

الرئيس الروسي
كما ابرق الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الى الرئيس سليمان مهنئا بانتخابه، وجاء في البرقية
"السيد الرئيس
أرجو ان تقبلوا تهاني الحارة لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية. وانا واثق بأن هذا الحدث يشكل خطوة اساسية على طريق الاتفاق الطويل الامد في لبنان، والمستند الى التوافق الوطني ولمصلحة السلام والازدهار وسلامة لبنان. واتطلع الى تعزيز العلاقات الروسية - اللبنانية من خلال مشاركتكم الفاعلة، لما فيه مصلحة البلدين والشعبين، ومستقبل اكثر سلما وامنا وازدهارا في الشرق الاوسط

رئيس الوزراء البريطاني
اما رئيس الوزراءالبريطاني غوردون براون، فوجه رسالة تهنئة الى رئيس الجمهورية العماد سليمان، جاء فيها
"السيد الرئيس
اسمحوا لي ان اهنئكم على انتخابكم بنجاح لرئاسة الجمهورية اللبنانية. ان لبنان سيحتاج الى صفات القيادة التي اظهرتموها في السابق من خلال حفاظكم على الجيش اللبناني كمؤسسة واحدة موحدة. ان انتخابكم يمثل فرصة مهمة لتنحية لبنان عن الانقسام الاخير الذي ظهر، ولاعادة بناء الديموقراطية التوافقية
واؤكد لكم انكم ستحظون بالدعم البريطاني الكامل، حكومة وشعبا، لتحقيق هذا المسعى. ان الحكومة البريطانية ملتزمة القيام بكل ما يمكن للمساعدة على صيانة استقلال لبنان وسيادته. واتطلع قدما للعمل معا

الرئيس التونسي
وأبرق الرئيس التونسي زين العابدين بن علي مهنئا، متمنيا للرئيس سليمان التوفيق، ومعربا عن الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية

الرئيس الموريتاني
ووجه الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله برقية الى الرئيس سليمان ضمنها تهنئته بانتخابه على رأس الجمهورية اللبنانية، مشيدا بخصاله ومزاياه، ومشددا على الرغبة في تعزيز العلاقات بين البلدين

اتصال الرئيس مبارك
في وقت لاحق، تلقى الرئيس سليمان اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري حسني مبارك هنأه فيه على انتخابه متمنيا له التوفيق وواضعا إمكانات مصر في خدمة لبنان وشعبه. وجدد له الدعوة للقيام بزيارة رسمية لمصر. ورد الرئيس سليمان شاكرا للرئيس مبارك عاطفته والدعم الذي قدمته جمهورية مصر العربية للبنان في المجالات كافة

وداع أمير قطر
وكان الرئيس سليمان توجه في العاشرة قبل الظهر الى فندق فينيسيا حيث التقى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، واصطحبه الى مطار رفيق الحريري الدولي حيث كان في الوداع ايضا رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ
Reply With Quote
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 27th May 2008

الرئيس الاسد اتصل بالرئيس سليمان مهنئا بانتخابه
سوريا تساند باستمرار ما يتوافق عليه اللبنانيون




وطنية- 26/5/2008
أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في دمشق أن الرئيس السوري بشار الأسد أجرى الليلة الماضية اتصالا هاتفيا بالرئيس اللبناني المنتخب العماد ميشال سليمان هنأه خلاله بانتخابه "رئيسا توافقيا للجمهورية اللبنانية الشقيقة

وتناول الحديث "العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل الارتقاء بها في المرحلة المقبلة والأمل بأن يشهد عهد الرئيس الجديد التوافق بين اللبنانيين لتنفيذ ما اتفقوا عليه في الدوحة بما يعزز أمن لبنان واستقراره وازدهاره

وأكد الرئيس السوري وقوف سوريا إلى جانب لبنان ومساندتها المستمرة لما يتوافق عليه اللبنانيون
Reply With Quote
  (#10 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 27th May 2008

مفتي الجمهورية هنأ الرئيس سليمان: اللبنانيون ينتظرون منك الكثير
على الرئيس ومجلس النواب والحكومة العبور بلبنان إلى الاستقرار والامن




وطنية - 26/5/2008

هنأ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني العماد ميشال سليمان بانتخابه رئيسا للجمهورية، متمنيا له التوفيق في قيادته الجديدة للبلاد، وتوجه إليه بالقول: "الآمال معقودة على عهدكم الجديد لما تتمتعون به من علم ومناقبية وكفاءة عالية أثبتت جدارتكم من خلال قيادتكم في الجيش اللبناني، واللبنانيون ينتظرون اليوم منك الكثير بعد ذاك المخاض العسير الذي ذاقوا خلاله مرارة الصبر الطويل

اضاف:"اليوم وبعد انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية تنفس اللبنانيون الصعداء حيث أصبح لوطنهم لبنان رئيسا يمسك بزمام الأمور في البلاد، وعاد إلى المؤسسات الدستورية حضورها ودورها الفاعل، ويبقى على رئيس الجمهورية والحكومة الجديدة والمجلس النيابي العبور بلبنان إلى مستقبله على قاعدة تعزيز أمنه واستقراره، وحريته وسيادته واستقلاله

وشكر "القادة العرب وخاصة المملكة العربية السعودية وقطر وجمهورية مصر العربية على الجهود التي بذلوها من اجل لبنان بدءا من اتفاق الطائف الذي وضع قواعد الدستور اللبناني وصولا إلى اتفاق الدوحة وذلك ضمن البيت العربي
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory