الحكومة تحيل جريمة عيدو على المجلس العدلي و"الجماعة الاسلامية"
تطلب من لحود الموافقة على الانتخابات وإلا يكون "متهَماً وشريكاً"
الفرعيتان في 5 آب والسنيورة يؤكد:
"تطبيق لأحكام الدستور
جريدة المستقبل
17/06/2007
خطا مجلس الوزراء أمس خطوة مهمة وذات دلالات كبيرة في إطار حماية النواب والرد على استهدافهم، بتحديده الخامس من آب المقبل موعداً لإجراء الانتخابات الفرعية في بيروت والمتن الشمالي، لانتخاب نائبين خلفاً للشهيدين وليد عيدو وبيار الجميل.
وفي حين أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن إجراء هذه الانتخابات هو "تطبيق لأحكام الدستور، وبالتالي يجب تأييد خطوة استكمال عدد النواب وعدم تفسيرها على أنها توقف الحوار"، شدد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري على "أن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة هي حكومة شرعية ويفترض التعاطي معها على هذا الأساس"، معتبراً أن "من يعارض الانتخابات الفرعية إما أنه يحمي القاتل أو أنه يشجع على الاستمرار في قتل نواب الأغلبية".
وقال الرئيس السنيورة خلال جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في السرايا الكبيرة "إذا كان القتلة قد ظنوا أنهم بعملهم يخيفون اللبنانيين ويدفعونهم الى تغيير مسارهم، فإنهم خائبون لأن الناس أثبتوا تصميماً على الاستمرار في مسيرتهم للخلاص من الوضع الذي يهددهم بالاغتيالات والتفجيرات والحشودات على الحدود اللبنانية المثيرة للريبة والشك والقلق والعمليات في نهر البارد وغيره".
وقال وزير الإعلام غازي العريضي عقب الجلسة "إن الحكومة وافقت على دعوة الهيئات الانتخابية النيابية الفرعية في دائرتي جبل لبنان الثانية ـ المتن وبيروت الثانية ـ المصيطبة، الباشورة ورميل لانتخاب نائبين عن المقعد الماروني والمقعد السني وذلك يوم الأحد الواقع في 5 آب المقبل
أضاف: "قرارنا إجراء الانتخابات ... وما تقوم به الحكومة هو دستوري وشرعي بكل ما للكلمة من معنى". وأكد أن "هذه الدعوة نهائية ونافذة"، آملاً "أن يتجاوب الجميع معها