advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Closed Thread
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#11 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,627
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 7 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 30th September 2008

هدنة الضرورة.. لا بشائر المصالحة



الشرق الأوسط
29/09/2008
إياد أبو شقرا

من دون «حذلقة» أو لعب على الكلام.. يجب القول إن ما يسميه بعض الساسة والإعلاميين اللبنانيين «مصالحات» ما زال بعيداً جداً عن هذه المرحلة المتقدمة جداً من مراحل التعايش المطلوب في ما يفترض أنه وطن واحد لجميع أبنائه

ولئن كان اللبنانيون قد عاشوا في 7 مايو (أيار) الماضي حالة «مصارعة».. بعدها قيل لنا إنها تطوّرت، بفعل نوبة التلاقيات الثنائية، إلى «مصارحة» الغاية منها أن تفضي إلى «مصالحة»، فحقيقة الأمر أن ثمة أموراً عديدة لا بدّ من تبلورها قبل الخوض حتى في موضوع التصارح المتبادل

ما حصل، كما يدرك أطراف اللقاءات المأمول ان تفضي إلى «المصالحة» المنشودة، وكما قال رئيس الوزراء السابق عمر كرامي وأصاب هذه المرة، مجرد هدنات لم تبلغ مرحلة البحث بالعمق في أسباب ما يفرّق بين اللبنانيين ويشجّعهم على إلغاء بعضهم بعضاً بقوة السلاح

كلام السيد حسن نصر الله أمين عام «حزب الله» وكلام حليفه النائب ميشال عون لعلهما الأغنى من حيث الدلالات المشتركة وغير المشتركة على الجو العام الذي تسوّق «المصالحة» المزعومة فيه

السيد نصر الله، في خطبه الأخيرة تعمّد طمأنة الآخرين من دون أن يقدّم أي تنازلات حقيقية في هدفه الاستراتيجي الأساسي الذي هو فرض الحزب سيطرته على الساحة اللبنانية. وهنا كان لافتاً قوله إن ما يحصل من تلاقيات لا يعني نسج تحالفات جديدة. فالحزب لن يتخلى عن حلفائه الذين أخلصوا له والذين يصرّ على مكافأتهم بفرضهم ليس فقط على البرلمان المقبل بل على «طاولة الحوار الوطني» أيضاً.. وللطرف الآخر الإبقاء على حلفائه. ونتذكر أن «الحزب» عبر قياداته وإعلامه قال لنا في الماضي القريب إن حلفاء خصومه هم إسرائيل وأميركا ومن لف لفهما

السيد نصر الله يقول من دون مواربة، وهذا أمرٌ يسجل له لا عليه، إن لديه مشروع هيمنة سياسية مطلقة ليس بالضرورة عن طريق احتكار «الحزب» السلطة بمفرده، بل بالهيمنة عبر «جبهة عريضة» كلها من «الكومبارس» والتوابع القرار الفصل فيها، كما السلاح والمال، لـ«الحزب».. وحده

عون في المقابل، الممتن جداً من إخلاص رافعة «حزب الله» السياسية له في زنقته، ما زال يتصوّر أنه لاعب أساسي في معادلة الصراع السياسي في لبنان. وهو يستغل إصرار الأفرقاء غير المسيحيين في «14 آذار» على تجنّب الرد على تهجّماته.. للتصعيد أكثر، آملاً أن تؤدي الجرعات الإضافية من التهجّم إلى استدراج ردّ ما عليه.. يبادر فوراً إلى استغلاله وضمه إلى «عدة» الاستشهاد المزعوم الدائم دفاعاً عن «حقوق المسيحيين

السيد نصر الله يعرف ما يريد، ويعرف كيف يوجّه الرسائل. وهو يخوض الآن بعدما انكشفت الأهداف الاستراتيجية لـ«حزب الله» أمام جميع اللبنانيين معركة «علاقات عامة» ذكية «يتصدّق» فيها على باقي الوطن بالأمن.. وأيضاً بالمشاركة السياسية كـ«أقلية ذميّة» يصرّ بشهامة على تمثيلها في الحكم (على الرغم منها؟) بعدما تصير الأغلبية البرلمانية والسلطة الفعلية له. وبالتالي، إذا كانت النبرة التصالحية «التصدّقية» جديدة بعض الشيء على خطاب «حزب الله» على لسان أمينه العام فهي لا تغيّر شيئاً في التناقض الصارخ الذي يمزّق لبنان ويهدّد مصيره بين مفهومي «الدولة» و«المقاومة» الفئوية التي هي خارج الدولة.. وأكبر منها واقوى

في ظل واقع كهذا، يجوز التساؤل «لماذا إذاً الهرولة نحو التلاقيات؟

الإجابة المنطقية على هذا التساؤل هي أن الجميع، بما فيهم «حزب الله» الذي يتصرّف على أساس أنه المنتصر بالأمس واليوم وغداً، محشورون في مأزق خلقته أوضاع إقليمية ودولية مرتبكة

فالولايات المتحدة في سبات انتخابي خطير، ويستبعد أن تخرج بعده بخطوات قاطعة بعد «كوارث» إدارة جورج بوش في إدارة السياسة الخارجية، وتفاقم الأزمة المالية التي ثمة مَن يتوقع أن تؤدي إلى انكفاء مؤقت إلى الداخل

وأوروبا في «حالة عجز» نهائي أجلى مظاهره نوعيّة القيادات التي أوكلت إليها ـ أو وكّلت نفسها ـ بالتعامل مع أزمات الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. وإسرائيل تزداد خطورة وغباءً، سواء أنِست في نفسها القوة أو اكتشفت في ذاتها الضعف والعجز

وإيران، بنظامها الحالي، تخوض «حرب بقاء» وهي تدرك أنها من دون قدرات نووية ستكون أقل قدرة على ردع مَن يريد إسقاط النظام، وآخر ما تريده الاضطرار لخوض الحرب داخل حدودها، وهو بعض ما يفسر تمدّدها العسكري في معظم محيطها

وسورية، التي لم تعترف ولن تعترف باستقلال لبنان، أيضاً تعتبر الهجوم أفضل وسائل الدفاع.. لكن وفق الحسابات التقليدية لحكم يعوّض ضعفه العسكري بمشاغباته السياسية، مع أنها قد تفقد خلال الأشهر المقبلة عدداً من خياراتها الابتزازية إذا تفاقمت مواجهة واشنطن/ تل أبيب – طهران

ثم هناك أزمة تعامل العالم مع نموذجين من الأصوليات الإسلامية: نموذج الشيعية «الملالية» الإيراني ونموذج السنية «الطالبانية» الباكستاني، ومع أيهما سيجد الغرب فرص التعايش أو المهادنة أقل تكلفة وأسهل مراساً

اللبنانيون، رغم سوء قراءتهم المزمن لأحوالهم وأحوال المنطقة فهموا – لأول مرة – أن اللعبة هذه المرة أكبر من الجميع، فاختاروا الدخول في هدنة

إنها هدنة الضرورة، لا بشائر «المصالحة
Sponsored Links
  (#12 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,627
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 7 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 30th September 2008

"الجنرال" وحلفاؤه وخصومه ينتظرون الانتخابات



النهار
28/09/2008
سركيس نعوم

احزاب "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية" و"الوطنيين الاحرار" و"الكتلة الوطنية" ومسيحيو "قرنة شهوان" التي لم تصمد طويلاً، الذين اصبحوا مسيحيي 14 آذار، والمقصود هنا الشخصيات السياسية المسيحية الوازنة مثل النائب بطرس حرب والنائبة نايلة معوض والنائب السابق نسيب لحود، هؤلاء كلهم ينتظرون الانتخابات النيابية المقررة في ربيع السنة المقبلة. وسبب هذا الانتظار رغبتهم العميقة في معرفة انعكاسات المواقف التي اتخذها زعيم "التيار الوطني الحر" "الجنرال" ميشال عون منذ ما بعد الانتخابات النيابية الاخيرة وفي مقدمها التحالف مع "حزب الله" ثم مع فريق 8 آذار الموالي لسوريا أو المتحالف معها ومع الجمهورية الاسلامية في ايران في الوقت نفسه. على المسيحيين اللبنانيين الذين أخذهم عون في اتجاه سياسي مناقض تماماً للخط الذي اخذهم اليه يوم كان قائداً للجيش ثم رئيساً لنصف حكومة ومناقض في الوقت نفسه للخط الذي سلكه هؤلاء تاريخياً في لبنان منذ نشوئه عام 1920 واستقلاله عام 1943. ولا يعني ذلك اننا ندين الخط السياسي الجديد لـ"الجنرال" او نؤيده. اما سبب الرغبة في المعرفة فمرده الى اقتناع الفاعليات المسيحية المذكورة اعلاه بأن الرأي العام المسيحي لم يستحسن كثيراً تحوّل التيار العوني الداخلي والاقليمي وخصوصاً بعدما صار ارادياً او بحكم الظروف والتطورات رأس حربة لفريق 8 آذار وحلفائه الاقليميين. ويعود ايضاً الى اقتناع بأن عدم الاستحسان هذا يشمل القواعد الشعبية لـ"الجنرال" وبأن من شأن ذلك خفض نسبة الـ70 في المئة من التأييد الشعبي المسيحي له وتالياً خسارته عدداً من المقاعد في مجلس النواب المقبل. علماً ان الانصاف يقتضي الاشارة الى ان المبالغة في شأن عدم الاستحسان المشار اليه اعلاه قد تكون في محلها لكن الحديث عن اثرها السلبي على التمثيل المقبل لـ"الجنرال" عون. لا يزال مبكراً فالتطورات لا تزال جارية ونهاياتها لا تزال غير محسومة

طبعاً ليست الفاعليات المسيحية المشار اليها هي الوحيدة التي تنتظر الانتخابات النيابية المقبلة. فحلفاؤها المسلمون داخل فريق 14 آذار يعيشون الانتظار نفسه بكل ما يرافقه من قلق وخوف وهواجس. ذلك ان استمرار هذا الفريق اكثرية في مجلس النواب المقبل يتوقف على صحة اقتناعات الفاعليات المذكورة باعتبار ان نتائج الدوائر الانتخابية ذات الاصوات المسيحية المرجحة هي التي ستحسم موضوعي الاكثرية والاقلية النيابيتين في الانتخابات على ما يقول الجميع

والانتظار نفسه يعيشه فريق 8 آذار حليف "التيار الوطني الحر" او الذي صار الاخير جزءاً منه للأسباب نفسها التي تجعل كل الافرقاء اللبنانيين المذكورين اعلاه، يعيشونه. فهل يشمل هذا الواقع الانتظاري شبه الشامل، العماد ميشال عون زعيم "التيار الوطني الحر" ومؤسسه؟ حاول "الجنرال" منذ بدء التشكيك في ثبات تمثيله الشعبي المسيحي على نسبة الـ70 في المئة التي حددها لنفسه او التي حددتها له نتائج انتخابات 2005 رغم "لا عدالة" القانون التي اجريت في ظله، وكان ذلك بعد توقيعه "ورقة التفاهم" مع "حزب الله" الشيعي واقعاً واللبناني هوية والسوري تحالفاً والايراني ايديولوجية في اعقاب "الهجمة السنية الاصولية" على الاشرفية المسيحية في العاصمة بيروت - حاول رفض كل تشكيك في انخفاض شعبيته متهماً خصومه المسيحيين وغير المسيحيين باستغلال هذا الأمر للتعريض به تمهيداً لاحباطه في الانتخابات المقبلة. حتى بعد الانتخابات الفرعية في المتن الشمالي التي أظهرت ان الـ70 في المئة لم تعد موجودة استمر عون في التصرف على اساس انها مستمرة مستعملاً فوزه في تلك الانتخابات لإثبات ذلك. علماً ان "الرئيس" ميشال المر كان قادراً في حينه على الإثبات للجميع ان عون لاعب من اللاعبين في هذه الدائرة ومعرّض للخسارة كما هو قابل للربح. لكنه لم يمارس قدرته ربما لأنه ظن انه اذكى من غيره وربما لأنه أخطأ أو لأنه لم يشأ ان يقطع الخطوط مع عون ومن معه ومن وراءه لاسباب سياسية وغير سياسية. والانتخابات المقبلة هي التي ستثبت في أي حال اذا كان المر مصيباً في موقفه في "الفرعية" أو لا. ولا يزال "الجنرال" يحاول الايحاء بكثير من الثقة الى ان شعبيته لا تزال في اوجها. لكن ما قاله يوم الجمعة الماضي في عشاء اقامته هيئة الاطباء في تياره يشير مباشرة ومداورة الى ادراكه ان ثمة خللاً في الرأي العام المسيحي بل في الرأي العام اللبناني كله. وهو قد يكون اختار عدم تخصيص الرأي العام بطائفة معينة او دين معين تلافياً للقول انه يدرك اخطار سياسته على شعبيته المسيحية. ومما قاله: "ان الرأي العام فقد الحس الذي يُثَوِّرُه ضد الاشياء الشاذة". ومعنى هذه الجملة واضح. والمقصود هنا واضح بدوره وان غير مكتوب وهو ان "الجنرال" يعمل وسيعمل من الآن حتى انتخابات الربيع كل ما في وسعه لاعادة "حسّ التثوير" هذا وخصوصاً الى جماعته في الدوائر الانتخابية التي سيخوض تياره المنافسة المباشرة فيها. وجملة "كل ما في وسعه" تعني انه سيستعمل مواهبه في الاثارة والتحريض ويوظف ما يتمتع به من "كاريزما" وسيضيء بالأنوار الكاشفة على أخطاء أخصامه وخطاياهم وانه في عمله هذا لن يتورع عن استخدام كل مواهبه كما كل مواهب حلفائه في 8 آذار وخارج 8 آذار وامكاناتهم

لكن السؤال يبقى هل ينجح "الجنرال" في اعادة "حس التثوير" الى شعبيته التي اطلق عليها مصطلح الرأي العام أم ينجح أخصامه على ضعف "كاريزميتهم" في اقناع الرأي العام المسيحي بازدواجية يرون انها موجودة عند "الجنرال" وبديماغوجية وشعبوية ومعهما طغيان الانا على كل ما عداها؟
أم يُلغى الامتحان او يُرجأ لاسباب قاهرة فيتجنب الفريقان احراجات كثيرة؟
هذه اسئلة لا اجوبة عنها الآن
Closed Thread

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums

Tags
2008, september


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory