 | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | Media Defamation "November, 2008" -
2nd November 2008
سجالات.. مصالحات وأبعاد انتخابية المستقبل
01/11/2008
لفتت الأنظار في الأيام الأخيرة من تشرين الأول الماضي، لا سيما بين 23 و26 منه، ثلاثة أمور: كلام لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، فسرته جهات على هواها، مصالحة مسيحية ـ مسيحية ما زالت متعثرة، في موازاة حصول مصالحة جريئة بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، ثم ادانة للسجال العقيم حول صلاحيات مفترضة لنائب رئيس الحكومة من قبل مرجعين أرثوذكسيين كبيرين
كما ساد شبه صمت حول الاستعداد الجدي لعقد طاولة الحوار اجتماعها الثاني بعد اربعة أيام في القصر الجمهوري. مجمل ما جرى على هذا الصعيد هو كلام حول توسيع المشاركة في الطاولة أو عدمه، وقد قال الرئيس ميشال سليمان في 25 الشهر الماضي انه لا يتمسك بتوسيع المشاركة
كتلة نيابية وسطية
قبل يومين من كلامه المذكور، كان الرئيس سليمان طرح فكرة قيام كتلة نيابية وسطية، من شأنها أن ترجح القرارات السياسية
من حيث المبدأ وعملياً، ارادة الناخبين الحرة هي وحدها التي ترفع الى البرلمان النواب الذين تنتخبهم وهؤلاء النواب المنتخبون يتوزعون على كتل نيابية مختلفة وفق قناعاتهم السياسية. وهذه الكتل عليها الحضور الى مجلس النواب للقيام بواجباتها
نقول هذا الكلام، على ضوء ما جرى في السنوات الثلاث الأخيرة، حيث اعتبر بعض النواب الغياب حقاً دستورياً، كما اعتبروا اللجوء الى الشارع أيضاً وسيلة فضلى لتعطيل عمل المؤسسات الدستورية
على اي حال، ان فكرة رئيس الجمهورية ترتكز الى نوايا طيبة: منع تحول الصراع بين الكتل النيابية والسياسية الى متاريس
مسارعة عون الى التزلف
“مثل السبع” وفي اليوم ذاته ووسط غيبوبة وعي، اتصل ميشال عون هاتفياً بمهرجان كان يقيمه تياره في عمشيت، وقال أولاً: “في هذه الليلة، لا يمكننا أن نكون في عمشيت من دون ذكر الرئيس الذي سمعته يقول انه يريد نواباً للوطن
وتابع: “أعتقد أن عمشيت تعرف كيف تميز بين مَن عمِل في سبيل لبنان الوطن ومن يبيع الوطن، نحن جميعاً سنكون الى جانب فخامته حتى نؤمن هذه الكتلة من النواب الذين هم على استعداد للتضحية من أجل لبنان
كم هو عجيب هذا الكلام ولعل عون يجهل أن كتلته الحالية أبدعت في محاولة التضحية بالوطن؟
مدرّس أخلاق لا يملكها
في اليوم ذاته، التقى ميشال عون في الرابية طلاباً من جامعة القديس يوسف وراح يمطرهم بما يضللهم
دعا الطلاب الى “تسمية الكاذب كاذباً والسارق سارقاً والعميل عميلاً، معتقداً انه بريء
تحدث عن ايران التي “أعطته الصداقة اثناء الحرب (حرب تموز) وقبلها وبعدها ساهمت في اعمار لبنان”، فيما سياسة ايران العربية أدت الى تدمير لبنان، من خلال الترسانة الصاروخية التي زودت بها “حزب الله” بهدف إلغاء اسرائيل من الوجود، بدل أن تحرك الصواريخ من ارض ايران بالذات. ألم يعلن المسؤولون الايرانيون ان حرب تموز كانت “بروفا” لسياستها الاقليمية؟
هاجم الاعلام اللبناني، الذي لا يرى فيه الا كذباً ورشوة وفساداً، واستطلاعات الرأي العام التي لا تعجبه، لأنها حسب رأيه تأخذ من يقبل بها الى جهنم، وأسوة ببعض حلفائه اعتبر حرب تموز التي كانت كارثة على المستوى اللبناني انتصار إلهياً، لا يمكن أن يفهمه البشر
أبو جمرا ما زال عصام أبو جمرا يعتبر نفسه سوبر وزيرا، جميع نواب رئيس مجلس الوزراء لم يثيروا يوماً هذه الضجة، وحملة سيّده ميشال عون المتواصلة على الحكومة والرئيس فؤاد السنيورة كل ما “دق الكوز بالجرة”، يجب أن تدفعه الى الاستقالة
1 ـ قال له الوزير السابق فؤاد بطرس في 24 الشهر الماضي: “نحن الأحرص على حقوق الطائفة الأرثوذكسية ولا نرى في الظرف الحالي ما يهددها
2 ـ وفي 26 منه، علق غبطة البطريرك لطائفة الروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم في انطاكيا وسائر المشرق: “كل واحد اذا كان أراد أن يفش خلقه بشغلة يلزقها بالطائفة والناس تصدقه... هذا عيب وهناك خلل في تقويم الأمور
لقاء الحريري ــــــ نصرالله
أخيراً وبعد طول انتظار حصل اللقاء بين رئيس »تيار المستقبل« النائب سعد الحريري وأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله في 26 الشهر الماضي، في أجواء هادئة، نأمل أن تكون واعدة
جاء في البيان المشترك الذي صدر بعد الاجتماع ما يلي
“... كان مناسبة لمراجعة مبدئية للمرحلة السابقة من أجل استيعاب تداعياتها، وجرى خلال اللقاء تأكيد الوحدة الوطنية والسلم الأهلي وضرورة اتخاذ كل الاجراءات لمنع التوتر، لدرء الفتنة بغض النظر عن الخلافات السياسية بين الأطراف. كما تم الاتفاق على ضرورة تعزيز العمل الحكومي، والتمسك باتفاق الطائف وتطبيق اتفاق الدوحة
اطار عام للتعاون يتطلب جهداً وخطوات عملية
تعثر المصالحة المسيحية ــــ المسيحية
يبدو ان المصالحة المسيحية ـ المسيحية مستحيلة، اذا كانت تعني الدخول في صلب الخلافات السياسية. لا على مستوى القناعات والرأي السياسي، لا مجال لأي تقارب بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار
المطلوب هو واحد، كما جرى في المصالحات غير المسيحية: ترطيب الأجواء على المستوى الأمني ومستوى الخطاب السياسي، ولا مجال لأي تقارب سياسي في المرحلة التي تسبق الانتخابات النيابية
طاولة الحوار
في الخامس من الجاري، تعقد طاولة الحوار اجتماعها الثاني في القصر الجمهوري
كان أمام المشاركين فيها فرصة 50 يوماً للتفكير في المواضيع التي ستبحث هل استعدوا وجهزوا أنفسهم للدخول في حوار بنّاء
قيل ان الموضوع الأساسي الذي سيتم التطرق اليه هو استراتيجية لبنان الدفاعية
هل أعد المشاركون بعض الطروحات والأفكار حول هذا الموضوع؟
هل هم مدركون أمراً أساسياً ترتكز اليه استراتيجية لبنان الدفاعية: الوضع الأمني والعسكري الذي مرّ به لبنان على مدى أربعة عقود؟
هل هم مستعدون لاجراء مقارنة بين ما يجري في الدول العربية الأخرى على مستوى الاستراتيجيات الدفاعية؟
هل هم واعون لوضع لبنان الخاص الذي تحول وحده الى جبهة عربية مواجهة لإسرائيل، فيما الدول العربية الأخرى تنعم اراضيها وحدودها بالأمن والاستقرار؟
أسئلة مفصلية، من الاجابة عنها ميدانياً نستخلص ما هو مفيد... أو ما لا معنى له | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
2nd November 2008
أسئلة »المصالحات« وطاولة الحوار المستقبل
بول شاوول
01/11/2008
قلنا في مناسبات عدة ان المصالحات لا تقوم فعلاً، وإن بمستويات نسبية أو محدودة، إلا إذا اكتسبت معاني سياسية، أو على الأقل، إذا كانت محاولة لتحوير طبيعة التعامل بين المتصارعين. هذا التحوير لا يمكن ان يتخذ مسلكاً ذا جدوى (وإن موقتاً) إلا إذا وضع الصراع في جغرافيته الأصلية، أي الصراع السياسي بين جماعتي 8 آذار و14 آذار، أو بين الأقلية الانتخابية والشعبية والبرلمانية وبين الأكثرية. وعندما نحاول تحديد أُطر الصراع بالسياسة، فيعني أن تتم المواجهات »الطائفية« أو »المذهبية« أو الفكرية ضمن سقوف الديموقراطية، وأدواتها، وتعابيرها، وضمن وسائل المجتمع المدني ومتطلباته، وكذلك ضمن تحويل التوترات المختلفة، من اجتماعية وسواها، الى »توترات« تنفرد مساحاتها على سلم اجتماعي أو أهلي. بحيث يكون للأطراف أن تعزز هذا السلم بممارساتها، لا أن تهدده، وأن ترسخ حضور الدولة لا أن تخرّب بنيانها، وأن تثمر تعدداً وتنوعاً، لا أحادية بسِحَنٍ مُلَوَّنة. والأهم من ذلك، ألا تكون المصالحات بمظاهرها البرّاقة، وبنيّاتها المعلنة، مجرّد فصل من فصول استيعاب الديموقراطية، أو استلاب الحرية، أو تمويه القضايا الأساسية التي تنبثق عنهما، باعتبارهما الفضاءين اللذين يتحرّك فيهما كل نشاط أو ممارسة أو تفكير... أو صراع
ونظن ان المصالحات الراهنة قد تكون ممهدات لطاولة الحوار، المزمع عقدها (إذا صدقت الوعود والمواعيد)، ونزع الألغام والكمائن عن طرقها، لتسلك مرنةً، وسلسةً وآمنة. هذا ما يحكى. وهذا ما سوف ننتظره إلا، إذا كان كل ما يجري، خصوصاً بعد تداعيات 7 أيار وسوابقه المعروفة، ومقدماته الانقلابية، وملاحقه الطغيانية، وظواهره "الاستعلائية"، مجرّد حلقة من حلقات سبق أن شاهدنا وخبرنا وذقنا على امتداد العقود الثلاثة الفائتة وأكثر (أي منذ 1969)، حيث كانت الوصايات المتعاقبة تركز حضورها وسطوتها وسطوها على تحويل الصراعات كلها الى طرق مسدودة، والى نزاعات "إلهية"، والى انقطاعات "وطنية" بين الأطراف، والى منصات مركبة جديدة من العنف والحروب والقطيعة، مما غيب ما يُسمى "الحياة السياسية"... مديداً ومديداً. وهكذا كان لكل مصالحة، في تلك المراحل المتعاقبة بتعاقب الوصايات وتناقضاتها وتداخلها لبنانياً وعربياً ودولياً... واسرائيلياً، ان تكون "مناسبة" لقطع الوشائج، تحت شعار ان الصراع في لبنان هو لبناني، وان اللبنانيين بطبيعتهم "الطائفية" و"بربريتهم" وشغفهم بالحروب، وبالانتقام، وبالقسمة، لا يمكن أن يقيموا وحدهم حواراً، ولو في حده السياسي الأدنى. إذاً، فلتكن كلُّ مصالحة مستحيلة إلا ضمن ما يخدم "العداء" وتالياً ما يخدم ترسخ هذه الوصاية أو تلك. حتى المؤتمرات التي تمت قبل الطائف، بين "المتصارعين" كانت مناسبات لفسخ ما قد يكون تواصَلّ بين اللبنانيين. وكلنا يعرف ان ما من احتلال يبقى، أو وصاية تتجذََّر، أو نفوذ خارجي يمتد إلا عبر تعميق التناقضات بين الشعب الواحد: وعندنا الطائفية مكمن الضعف، إذن فليكن التعميق طائفياً (هذا ما فعله الاستعمار العثماني والفرنسي ومن ثم اسرائيل وبعض الأنظمة العربية التي جربت ألا تختلف عن الاستعمار بنظرته وكانت بحمد "العروبة" و"الصمود والتصدي" أسوأ
إذاً فليكن الصراع طائفياً (هكذا تقول الوصايات)، لا سياسياً ولا فكرياً ولا ثقافياً ولا حتى ايديولوجياً. فلتحلَّ الطائفة محل الفكرة، وليحلَّ تعددها (الأحادي) محل التعدد السياسي، وليكن ثمة "آلهة" وأحزاب... توزع بالتراضي أو بالتناوب من جيل الى جيل بين الطوائف، بحيث تُنجب كل طائفة قائدها الأوحد و"إلهها" الصغير المنفوخ، مما جعل كل الفترة الممتدة من السبعينات وحتى اليوم، وبشكل متواتر، فترة صراع بين "أحزاب الالهة" وصولاً الى حزب الله... اليوم، وبحيث تكرّس كل حرب تعلنها طائفة زعيَمها المُفَدَّى كمنقذ لها... أوحد بلا نظير، ولا مثيل... كأنه كان زمن "تقديس" الصغار في موضع "الآلهة". واللافت ان كل حزب من "أحزاب الله" على امتداد الطوائف والمذاهب والحروب: كان يبني قدسيته إما بحروب يورّط بها "مجتمعه" أو بالمجازر، أو بالتهجير... أو بالقتل أو بالترهيب تنفيذاً لإرادة خارجية في وجه إرادة خارجية أخرى: يعني ان كل قائد "إلهي" (في أحد أحزاب الله السابقة حتى اليوم) لم يكن أكثر من وكيل صغير عند هذا النظام او ذاك: تأمل زعماء بحجم "الآلهة" (!) والأبطال عند طوائفهم هم مجرّد خدام صغار عند المخابرات. فيا للمفارقة!
كل هذا يعني ان استنبات الوصايات العربية (خصوصاً الثورية لا الثوروية: انتبهوا الى اللغة جيداً والتنسيب) وغير العربية، لكتل تاريخية، مستقلة عن بعضها (على أرض واحدة)، وعلى بنى طائفية أو مذهبية موحدة وعن بعضها، أو لشبه كانتونية غير معلنة... إضافة الى ظواهر القمع والترهيب والاغتيال والتهجير والمجازر التي ارتكبتها الميليشيات أو ارتكبتها الوصايات عبر هذه الميليشيات، لتكون الوصمة لبنانية، أدت الى إلغاء أي مصالحة تقوم على أرضية سياسية، والى إعدام أي حوار حرّ بين الأطراف، والى نسف الحياة السياسية برمتها في لبنان في تعابيرها المدنية، والدستورية، والقانونية، والسياسية، والشعبية، أي إلغاء الدولة كلها لمصلحة الدويلات (بقيت عندنا دويلة رعاها الله بقدرته وان "الله" على كل شيء قدير!)، وصار للوصايات وحدها ان تحل محل السلطات الدستورية: صارت الوصاية هي البرلمان كله: وكل نشاط برلماني هي تحدده!. وصارت الوصاية هي الحكومة تعيّنها وتؤلفها أو تقيلها أو تستخدمها أو تسخرها لمصالحها. وصارت هي الاقتصاد. والثقافة. والمصارف. والبنوك. والمشاريع. صارت الوصاية هي دولة اللادولة، فكان يمكن إطلاق تسمية جديدة على لبنان آنئذ "جمهورية الوصاية العربية" أو "جمهورية الوصاية الأعجمية": الجمهورية هي الوصاية، والوصاية هي الجمهورية، يعني ان رئيس الجمهورية يجب أن يكون أيضاً ممثلاً لرئيس جمهورية الوصاية. أو ظلاً له. أو أداة في يده (وهذا ما جسّده "بطل المقاومة" و"بطل التحرير"... إميل لحود
اليوم، نعود الى المصالحات. وقد تمَّ بعضها "بأرواح" إيجابية عالية جداً. وكذلك طاولة الحوار بنيّات بيضٍ كثلوج كلمنجارو وصنين والألب. عال! ولكن المصالحة لكي تكون فاعلة، والحوار ليكون حواراً، واللقاءات لكي تكون لقاءات، يجب أن تقوم على أقانيم ثابتة: الديموقراطية (كما سبق أن قلنا)، والسيادة، والاستقلال... وتحديد كل ما يمت الى السيادة والاستقلال، من حرية، وحدود مرسومة, ودولة ممسكة بالبلد، فوق المتحاورين، والمصالحين والمصافحين والمتباوسين والمتعانقين. على هذا الأساس قد يساور بعض اللبنانيين برغم اطمئنانهم الآني الى ما تم من مصالحات. نوعٌ من القلق من أن تكون الجهة الخلفية لهذه المصالحات هي الجهة الخلفية ذاتها التي ظهرت بعد طاولة الحوار الأول: حرب تموز وما تلاها من حروب وانتهاكات وجنون، وتعطيل البرلمان ومحاصرة الحكومة وتخوين اكثرية الشعب اللبناني
واذا كانت الحروب الكبرى كحرب تموز "مستبعدة" ربما حالياً لظروف معروفة، فإن الجهة المعتمة من المصالحات (ومن ثم الحوار) يخشى ان تكون على حساب مقومات البلد. او على حساب الحياة السياسية نفسها، ونحن على ابواب الانتخابات الجديدة، او بروفه جديدة لمحاولة فرض اساليب عنيفة لترويع الناخب الأكثري للسيطرة على البلد سيطرة شرعية باسلوب غير شرعي، فتحقق الانقلابية التي سعوا اليها عبثاً على امتداد السنوات الثلاث الفائتة. او ان تكون على حساب التعددية نفسها التي تتسم بها الأكثرية، بحيث تؤلف تحالفات استنسابية هنا وهناك (بين بعض الأكثرية والأقلية) هدفها تحقيق سياسة عزل ضد بعض الأطراف لا سيما القوات اللبنانية، لمصلحة وكيل الوصايتين ميشال عون، الذي يحاول وبكل الطرق الديماغوجية والشعبوية ان ينفذ عبر حليفيه (السوري – الايراني وخصوصاً الأخير) قسمة بين "خصومه" اي القوات اللبنانية ليذكر بحرب الالغاء التي يستعيدها هذه المرة من خلال الدعم الايراني وغير الايراني، تماماً كما فعل في نهاية الثمانينات عندما استعان بسلاح ومال ودعم صدام حسين لمحاربة السوريين في معركة التحرير المزعومة واستعان بسلاح ودعم السوريين لمحاربة القوات اللبنانية في حرب الالغاء وتماماً كما كان في عداد الذين انخرظوا في الاستعانة باسرائيل لتسهيل غزوها لبنان.. والسيطرة على السلطة! فالتاريخ عن هذا الرجل كأنه واحد وانما بظلال متعددة
واذا كان الأمر كذلك، فلا يستبعد ان تقتصر هذه المصالحات على "الأمن" اليومي، لتعوض وبطرق تمويهية (او سافرة)، عن الضغوط الأمنية بتعزيز الاسلحة خارج سلطة الدولة، والبؤر "الامنية" خارج المخيمات، وفي بعض الضواحي "الكانتونية" الصافية بمعنى آخر ان تكون المصالحات، ومن ثم لقاءات الحوار طبخة بحص تتبلبل فيها الآراء وتتمازج فيها التمويهات وتنصب عبرها الكمائن وتتمازج لادامة انتقاص سيادة الدولة، اما باستبقاء قرارات الحرب والسلم في ايدٍ حزبية مرتهنة للخارج، او باستمرار فتح الحدود الشمالية لتدفق السلاح وتوزيعها او عبر "تصدير" ارهاب سلفي شقيق مستعار، ليوهم لبنان بالارهاب ويبرر هذا الانتشار العميم للجيش الشقيق على الحدود الشمالية والشرقية (لا في الجولان فهناك منطقة محرمة فيها الحروب والصراعات) ويشرع الى الابد سلاح حزب الله "من الأبد الى الأبد" بعد "نهاية التاريخ الحديث وبداية تاريخ آخر"تيمناً بمأثورات المفكر السياسي الكبير "سارتر لبنان" اقصد الجنرال ميشال سارتر عون الذي نطق بأن سلاح حزب الله سيبقى حتى انتهاء الصراع العربي – الاسرائيلي او ربما حتى "انتهاء صراع الحضارات" كما صرح بعضهم الآخر من ذوي "الأفكار" "التنويرية
ونظن، في هذا المجال، وكما علمتنا تجارب الوصايات المتعاقبة والمتدفقة لانقاذ لبنان"، ان لا هذه المصالحات ولا طاولة الحوار، ولا مآدب التلاقي ولا كرنفالات المعانقة، قد تغير شيئاً ملموساً يذكر لما يجري، وما سبق ان جرى اذا كانت هذه المحاولة شبيهة بم حصل امس. قد يطفو شيء من الهدوء على السطوح، او شيء من الاطمئنان او شيء من تأجيل "الانقلابات التي ارتكبتها الأقلية.. لكن ستستمر الوصايتان بتحفير اركان الدولة، ونبشها وقضمها ومحاولة استيعابها. وتستمر سياسة المصالحات الاستنسابية تحت شعار استعادة "عزل" بعض الفئات كالقوات اللبنانية لصالح جنرال الخراب ميشال عون، وستستمر الضغوط السورية على الحدود وعرقلة الشاحنات ورفعها لتطويق الاقتصاد اللبناني وتستمر الحشود السوريةعلى الحدود اللبنانية وكأنها "ترسيم" من نوع آخر للحدود او كأنها "تقديم اوراق اعتماد ديبلوماسية" (حدودية عسكرية) بينها وبين لبنان او كأنها تهيئ صناديق الاقتراع ليقترع "الجيش" الاخوي بدلاً من اللبنانيين في الانتخابات المقبلة! والطريف ان بعد كل عدوان على سوريا من قبل اسرائيل او اميركا.. يعزز النظام السوري انتشاره عن الحدود اللبنانية وكأنها الحدود الأميركية او الاسرائيلية كتعويض عن الرد على الاعتداءات الاميركية او الاسرائيلية (وان التبست مقاصد بعضها
ضمن هذه الأطر وفوق المصالحات او عبرها او تحتها وفوق طاولة الحوار او عبرها او تحتها، قد تكون المسافة الزمنية التي تفصلنا عن الانتخابات مزدهرة من حيث "تنظيم" مخططات الانقلاب "الشرعي" هذه المرة او من حيث تفكيك 14 آذار او من حيث عزل بعض القوى المسيحية او من حيث تعطيل الفعل المسيحي من خلال منع التلاقي (هذا ما كان يتم ايام الوصاية وبالواجهات المحلية نفسها: فرنجية او عمر كرامي.. او سواهما! فيا لبهجة هذه الوجوه الوطنية العامرة!) او من حيث التهويل "بمعارك" تواكب الانتخابات لتهريب الناخبين، او من حيث اللجوء الى بعض اشكال "العنف الموضعي" الخاص ببعض المناطق... لتجديد صورة "الارهاب" السلفي (الآتي من لدن الشقيقتين!) ونسبة كل ما يرتكبه الى "الارهاب" الطالع من الشمال اليوم، ومن يدري من اين غداً! (انتظروا المخيمات ربما
على هذا الاساس وعملاً بمبدأ قبول الممكن، لا يمكن الا ان نوافي وننتظر هذه "المصالحات" وصولاً الى طاولة حوار (وان بابلية!) فلعل، وعسى وخيراً... ان تجترح "معجزات "بشرية او حتى الهية.. تحول كل هذه المخاوف.. والوساوس والهواجس الى اطمئنان وانتظارات لمرحلة جديدة
... وقولوا انشاء الله | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
11th November 2008
القدرة على الحلم
الشرق الأوسط
11.11.08
مشاهد مختلفة تحصل في العالم لا يتمالك المتابع معها إلا التمعن ومحاولة الاستيعاب بعناية وهدوء. الصراع الفلسطيني ـ الفلسطيني أصبح أصعب وأشد تعقيدا من الصراع مع المحتل الاسرائيلي، فحجم الاتهامات المتبادلة واسلوب تعاطيها يؤكدان أن «الخلاف بين الاخوة» تحول الى «عداء دموي» لا يمكن إنكاره
حجم الـ«أنا» المرتفع بين القيادات الفلسطينية الغارقة بين مطرقتي الطغيان والفساد يجعل الشعب الفلسطيني واقع تحت رحمة من لا يرحم ولا يقدر
القيادات الفلسطينية تتعامل مع قضيتها بدون منطق ولا عقل ولا حكمة، وبالتالي لا يمكن أن يرجى من الطرفين خيرا في علاج مشاكلهما العميقة والمتزايدة بنفسهما، وتزداد المسائل تعقيدا في ظل رفضهما لإكمال الوساطات المعروضة عليهما للصلح وعلاج المشاكل من أطراف عربية أخرى. في ظل غياب الكبار والعقلاء يحتل الساحة صغار بلا مسؤولية
الخليج العربي شهد هو الآخر تصريحا لا يمكن المرور عليه دون تعليق، والتعليق لا يمكن إلا أن يكون ممزوجا بسخرية وخوف وحزن
إيران ابدت اعتراضها الشديد وتحفظها الكبير على «التجاوزات» البيئية التي تحدث في مياه الخليج من قبل المشاريع العقارية العملاقة التي تعتمد على الردم في البحار مما يهدد «الحياة البحرية والتوازن البيئي» وكان المقصود تحديدا مشاريع النخلة وغيرها في دبي بالامارات العربية المتحدة
والغريب أن يأتي هذا التصريح من دولة كايران «احتلت» جزرا للامارات وتقوم بتطوير مجموعة من المفاعلات النووية العملاقة بمثابة قنبلة بيئية موقوتة على مياه الخليج، واذا لم يكن هذا وحده تهديدا للسوية البيئية فلا أعلم ما هو التهديد إذن. ايران ليس لديها أفضل سجل في مكافحة التلوث وبالتالي فإن تعاطيها مع الشأن البيئي أقل ما يقال عنه إنه مسألة تتطلب جهودا أكثر وليس هناك دليل أبلغ إلا وضع طهران المأساوي في مواجهة التلوث الهوائي فيها
وفي لبنان يبقى الوضع المتوتر قائما يقوده العماد ميشال عون وزمرته، والذين يبحثون يوميا عن معارك جديدة لأي سبب ولأي غاية، حتى يظل اسم العماد «البرتقالي» في المساحات الرئيسية للاعلام، وهو شخصيا لا يزال مواصلا محاولاته للوصول الى كرسي الحكم بتسويق نفسه، حاول عن طريق فرنسا وباريس وبعدها حط الرحال في واشنطن، ودهاليز كونجرسها، وعاد الى لبنان وغيّر «الموجة» تماما وغرّد شرقا، فجرّب حظه في طهران وأصفهان والآن يستعد للعودة عن طريق بوابة دمشق. وكما قال لي صديق لبناني معلقا على ترحال العماد عون السياسي المثير «الرجل لا يعمل في شركة سياحية، ولكن ما فيك تلومو، الزلمة بدو يحاول
والظاهرة «الاوباماوية» اصابت الحزب الجمهوري «المضروب ضربا مبرحا على رأسه جراء الخسارة الكارثية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة» فها هو يبدأ الترويج المبكر لمرشحه للانتخابات الرئاسية القادمة. بوبي جيندال ابن الـ 37 عاما هو من أصول هندية ويحكم حاليا ولاية لويزيانا ويتمع بشعبية كبيرة وحضور مثير وهو أيضا ابن مهاجرين
ولم يعد غريبا تخيل أو تأمل أن يحكم أمريكا مهاجر هندوسي أو بوذي أو حتى مسلم، فهي بلد قادر على أن يحلم. حلموا يوما بالقضاء على ظاهرة العبيد وفعلوها، حلموا يوما بالقضاء على الشيوعية وفعلوها، حلموا يوما بإسقاط جدار برلين وفعلوها، حلموا يوما للوصول الى القمر وفعلوها، حلموا يوما بوصول أفريقي أمريكي الى الرئاسة وفعلوها
أختم هذا الكلام بمقطع غنائي جميل لمطرب النوبة الأسمر «بما أنو السمار هو اللي ماشي هذه الايام»! حين يقول: لو بطلنا نحلم نموت
| | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
12th November 2008
الاستراتيجية العونية للدفاع
إسقاط متعمد لمنطق الدولة المستقبل
خالد العلي
11/11/2008
ستبقى «دراسة» العماد ميشال عون حول الإستراتيجية الدفاعية عن لبنان وحتى الموعد القادم لانعقاد طاولة الحوار موضع تندر من جهة ونقاش من جهة أخرى، فالتندر يطلق العنان لمخرج أفلام السبعينات السينمائية التي كانت تتحدث عن روايات بعضها من نسج الخيال عن الحرب الفيتنامية، حيث تحول المجتمع يومها الى مجتمع يقاوم الأميركيين الذين كانوا ينتصرون دائماً وفق السيناريوات الأميركية. بالطبع انما العماد عون يعد بانتصار المجتمع اللبناني الذي سيتحول الى مجموعات مسلحة في القرى والدساكر والبلدات والمدن تنتظر دورها في مقاومة إسرائيل. فإذا كانت الواقعية تشبه التندر في مثل هذه الحالة فإن النقاش مطلب ملح لكشف الصلة بين أفكار ومشاريع تعد لإحداث إنقلاب بنيوي في تركيبة النظام والكيان اللبناني
مصدر سياسي مطلع على خلفيات دراسة عون الإستراتيجية يرى غياب أي مرجعية لهذه الدراسة، علماً انها تقدم في إطار الحوار الوطني الذي يبحث في الإستراتيجية التي يجب ان تؤدي الى تعزيز سلطات الدولة، وحصر السلطة الأمنية والعسكرية بيدها وفق ما نص عليه إتفاق الدوحة الذي يعتبر مرجعاً أساسياً للحوار الذي يدور برعاية رئيس الجمهورية والجامعة العربية، وأي إستراتيجيات لا تصب في مصلحة القرار المركزي للدولة لا يعتد بها ولا يستطيع المتحاورون مقاربتها... فالعماد عون يوصف الوضع الراهن للقوات المسلحة اللبنانية على انه «مشلول بسبب الانقسام السياسي» وهو يلقي على عاتق تلك القوى ضبط الميليشيات الجديدة واحتواء قضية الوجود الفلسطيني المسلح.. إذ يكفي حسب المصدر السياسي ان يلقي على عاتق تلك القوات مسؤولية الغرق في معالجة هذه القضايا حتى تصبح عاجزة عن كونها قوة عسكرية غرقت في وحول الأزمات الداخلية حيث تصبح معها عاجزة عن القيام بأي دور له صلة بالتحرير أو مواجهة إسرائيل
ويضيف المصدر ان العماد عون الذي يميز بين سلاح المقاومة والميليشيا يشير الى مواطن الضعف في الجيش الإسرائيلي وهي إمكانية تحوله الى قوة برية اثبت انها عاجزة عن الصمود فيلجأ الى سلاح الطيران، وبالتالي فإن تشكيل خلايا مقاومة منتشرة على كافة الأراضي اللبنانية تجعل من إمكانية احتلال مناطق أو القيام بإنزالات فيها أمرا متعذرا على حد تعبير العماد عون الذي يقول بقدرة هذا المجتمع المقاوم على صد العدوان الإسرائيلي فيما لو تحول الى احتلال لأراضي مزروعة بالمقاومين. إلا ان العماد عون لم يقل ماذا يمكن ان تفعل هذه الخلايا المقاومة فيما لو دمرت إسرائيل بواسطة الطيران مناطق أو مواقع مختلفة من لبنان وفق ما تسربه عن عزمها إحداث تدمير مضاعف ومضاعف لما جرى في عدوان تموز؟
ويتوقف المصدر عند اقتراح عون تكوين قوتين واحدة من الجيش النظامي والأخرى من المقاومة بهدف تحميل العدو خسائر تفوق طاقته، هذا إذا اعتمد العدو صيغة الاحتلال، حيث يمكن للقوتين إنزال الخسائر به والتخفي من إمكانية تعرضها للقصف الجوي.. لكنه لم يقل كيف؟ إنما يدعو الى حرب عصابات، لكن يبقى السؤال قائماً، ماذا لو لم تعتمد إسرائيل خيار الاجتياح ؟؟! كيف تتشكل الإستراتيجية الدفاعية عندها.. يتساءل المصدر ويقول ليس ثمة فقرة في الإستراتيجية العونية تشير الى الجهة أو المرجع الذي ينسق أو يقود أو يوجه وبالتالي يتحمل مسؤولية النتائج المترتبة.. فلا مكان لسلطة أو قيادة سياسية أو عسكرية مركزية لها صلة بالدولة انما فقط قوى مسلحة وخلايا مقاومة منتشرة على كل الأراضي اللبنانية لدرء أخطار الإنزالات الإسرائيلية هنا أو هناك. ويقترح عون ما أسماه «لجان مختصة» تحدد شروط الأهلية والقدرة على الانخراط في هاتين القوتين ـ القوات المسلحة والمقاومة ـ
ويستغرب المصدر كيف لا يكون للمؤسسة العسكرية مثلاً ـ وهي التي استعاض عنها عون «بلجان مختصة» ـ دور في هذه الإستراتيجية أم انه حصر دورها في معالجة الميليشيات والوجود الفلسطيني وسائر الصراعات المحلية؟ علماً ان ثمة قراراً بحل كل الميليشيات وعلى سائر القوى السياسية المنضوية في الحوار مساعدة الدولة على تأكيد قرارها السابق بحل أي تنظيم مسلح وجعل الدولة وحدها صاحبة الحق بحمل السلاح والدفاع عن الوطن.. فإذا كان وضع المقاومة استجد بعد تنفيذ قرار حل الميليشيات فإن أمر معالجة سلاحها هو ما يجب ان يبحث حصراً على طاولة الحوار ووفق القواعد التي أملت انعقاد الطاولة وفي مقدمها مرجعية الدولة ومركزية القرار والتنفيذ. وهنا يعمد العماد عون الى إقامة قطع بين مركزية القرار ولامركزية التنفيذ
ويخلص المصدر الى التساؤل بشأن ما يطرحه العماد عون حول سلسلة الثوابت اللبنانية. فهو يبني إستراتيجية دفاعية على قاعدة مخاطر توافق اللبنانيون على مواجهتها منها فزاعة التوطين والميليشيات. وهي قضايا جرى الحسم بشأنها في اتفاق الطائف الذي تحول الى دستور، ثم ان العماد عون لم يطرح في إستراتيجيته أي خيار ديبلوماسي، فهو لم يقل ماذا يمكن ان يحدث فيما لو أعيدت مزارع شبعا ديبلوماسيا، وعما إذا كانت هذه الإستراتيجية تعني المواجهة المستمرة حتى حل قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمها القضية الفلسطينية، ثم لم يشر الى أي تنسيق مع المحيط العربي في معرض وضع وتنفيذ تلك الإستراتيجية التي تتطلب مثلاً تنسيقاً كاملاً مع سوريا على الرغم من خيارها التفاوض مع إسرائيل | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
14th November 2008
مسيحيو سورية «هدية» إلى عون الحياة
13/11/2008
تخوض سورية الانتخابات اللبنانية بكل تفاصيلها، وفي وقت مبكر، ربما لأن الانتخابات عندها «لا تشفي الغليل»، فمجلس الشعب يكاد يُعين تعييناً، والسوريون يعرفون اسماء نوابهم حتى قبل ان يذهبوا الى صناديق الاقتراع. وهي اكتسبت الخبرة الانتخابية عندما كانت تمارس سلطة الوصاية على لبنان واللبنانيين، فشكلت اللوائح وفرضت التحالفات وروجت للأزلام والمحاسيب، حتى ان رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري سمّى بعض من ادرجوا على لوائحه «وديعة سورية اما المرشح «الفافوري» لدى السوريين هذه الايام فهو النائب ميشال عون، وهم يحارون كيف يدبرون له الحلفاء والمناصرين والجمهور والجوائز. سخّروا لخدمته لاعبهم الاساسي «حزب الله» وسائر الكومبارس. ولأن في دمشق نظاماً «علمانياً» لا يفرق بين المسيحيين والمسلمين، كونه يتصرف بهم جميعا على قدم المساواة، فقد قرر «اهداء» مسيحيي سورية الى عون، وجعلهم جمهورا بديلا له، بعدما عجز عن فرض نفسه زعيماً أوحد للمسيحيين في لبنان
وتفيد الانباء الواردة من العاصمة السورية ومن مصادر عون بأنه سيلقى استقبالا رسمياً حاشداً في دمشق وستقام له مهرجانات في مناطق مسيحية وسيفتتح كنيسة مارونية ممولة من الحكومة السورية، وانه قد يعود الى لبنان ومعه «مفقودون» مسيحيون لم تعترف سورية رسمياً بوجودهم لديها، كما لم تعدْ حتى الرئيس ميشال سليمان بإعادتهم عندما ناقش ملفهم مع القيادة السورية. وكل هذا استعداداً للانتخابات، بعدما ثبت ان زعامة عون المفترضة لقسم من المسيحيين في تراجع، ذلك انها ظهرت عندما كان معارضاً للسلوك السوري في لبنان ولتدخل دمشق في تفاصيل الداخل اللبناني، وهو واقع لم يتغير على رغم خروج القوات النظامية السورية
ويفسر الدعم السوري لعون سبب تراجع احتمالات المصالحة المسيحية، وفرض الحليف الآخر لسورية سليمان فرنجية سلسلة شروط تعجيزية امامها، كما يفسر سبب تعلق «حزب الله» المفاجئ باللعبة الديموقراطية في لبنان وتمسكه بإجراء الانتخابات في موعدها، على ما اكد امينه العام في خطابه الأخير، محذرا من تأجيلها او تعطيلها. لكن الاصرار على الانتخابات يعني القبول بنتائجها، فكيف يمكن ضمان ذلك بعدما رفضت المعارضة التي يقودها الحزب اياه ويشارك فيها عون، حكم الاكثرية الشرعي، وشلّت العمل الحكومي والنيابي وجرّت البلاد الى حافة حرب أهلية للحصول على حق التعطيل؟ كما ان الاصرار على الانتخابات يعني القبول بأن الدولة ومؤسساتها هي المسؤولة الوحيدة عن اللبنانيين وشأنهم السياسي والأمني، وهو ما لا يظهر في الدعوة الى ابقاء السلاح في يد «حزب الله» الى ان يتحول شعب لبنان كله الى ميليشيا، بحسب استراتيجية عون الدفاعية، ويحصل الجيش اللبناني على قوة طيران تضاهي سلاح الجو الاسرائيلي، بحسب نصرالله
وفي المقابل، اجتاز عون بنجاح «معمودية النار» السورية بدفاعه المستمر عن دمشق وتبني مواقفها والإمحاء في سياساتها وتقديمه الولاء للسيد الاقليمي الآخر، ايران. لكن الغريب انه في وقت تقرر دمشق تشجيع مسيحييها على التواصل السياسي مع اشقائهم اللبنانيين وتلغي بقرار منها الحواجز بينهم خدمة لعون، توجه في الوقت نفسه اتهامات للسُنة اللبنانيين بمحاولة «تجاوز الحدود» وتحشد القوات قبالة مناطقهم وتفبرك لهم اتهامات أمنية مثلما ظهر في الشريط التلفزيوني السوري | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
14th November 2008
مبروك ضمَّ لبنان إلى سوريا Elaph
13/11/2008
علينا أن نتذكر دائماً بأن النظام السوري هو النظام العربي الوحيد في العالم العربي، الذي يقول بالوحدة العربية في شعاره الرسمي، وهو شعار حزب البعث العربي (وحدة – حرية- اشتراكية) رغم أنه منذ أكثر من نصف قرن على ظهور حزب البعث العربي في سوريا أولاً، ثم في العراق، والأردن، ولبنان، وفلسطين، لم يستطع حزب البعث أن يحقق بنداً واحداً من بنود شعاره في الوحدة والحرية والاشتراكية حتى الآن. وظل هذا الشعار الرومانسي حبراً على ورق، بغية المتاجرة السياسية و (السلبطة) السياسية
-2-
ولكن النظام السوري، نجح أخيراً في تحقيق جزء من هذه الوحدة القسرية بين سوريا ولبنان، بالقوة السياسية والدهاء والحنكة السياسية كذلك. وتفادى النظام السوري الأخطاء، التي ارتكبها الملك عبد الله الأول حين ضمَّ الضفة الغربية إلى مملكته الأردنية عام 1951، كما تفادى النظام السوري أخطاء الزعيم الأرعن صدام حسين، حين أراد ضمَّ الكويت للعراق عام 1990 بالقوة العسكرية، وأطلق عليها المحافظة التاسعة عشرة بكل عنجهية ورعونة سياسية بادية. أما مظاهر الدهاء والحنكة في ضمِّ لبنان إلى سوريا، فتتجلّى فيما يلي
1- لم يقم النظام السوري باجتياح شعبي أو عسكري للبنان لإعلان الوحدة، كما تم عام 1958 عندما ذهبت مجموعة من الضباط السوريين إلى القاهرة، وسلَّمت مفاتيح دمشق لعبد الناصر، الذي ما فتأ أن أرسل عبد الحكيم عامر حاكماً عسكرياً لسوريا، الذي عاث فيها مع عبد الحميد السراج فساداً، لمدة ثلاث سنوات، حتى انهارت الوحدة المزعومة عام 1961
2- لم يقم النظام السوري بنشر الأغاني الوحدوية، وإذاعة الخطابات الثورية الرعناء، لهذا الضمّ بين سوريا ولبنان. وتم كل شيء بهدوء، ودون زغاريد، وخطب حماسية. ومثل هذا الضم شبيه بالزواج (الخطيفة). وفيه يقوم الحبيب بخطف حبيبته على (السُكّيت)، ويتكتم الأهل من كلا الطرفين على الحادثة. ولا مَنْ شاف ولا مَنْ دري
3- لبّى النظام السوري مؤخراً بعض المطالب الأوروبية والأمريكية، لكي ينال الرضا والقبول من المجتمع الدولي. فقام بالاعتراف بدولة لبنان، بعد 65 سنة من الاستقلال اللبناني عام 1943، وأصدر مرسوماً بتبادل التمثيل الدبلوماسي بينهما لأول مرة، لذر الرماد في عيون الغرب. والنظام السوري يعلم، بأن هذا التبادل الدبلوماسي هو من صالحه. فسيكون في قلب بيروت غداً، كما سبق وكان في فندق البوريفاج قبل 2005. وها نحن عُدنا يا بابا حافظ
4- يعلم لبنان أن هذا الضمَّ القصري للبنان إلى سوريا، لا يُرضي مضارب بدو 14 آذار، ولكنه يُرضي كثيراً مضارب بدو 8 آذار. والدليل أن زعيم هذه المضارب المسيحي ميشال عون ذاهب غداً إلى دمشق للمباركة، و(بوس) الأيادي، وطلب الرضا والعفو، عما فعل وقال عام 2002 من أن سوريا على قائمة الدول المؤيدة والمصدرة للإرهاب في العالم العربي
-3-
ولكن ما هي مظاهر اختطاف سوريا (العاشق) للبنان (المعشوقة) على ظهر جواد أسود كالكحل؟
هناك عدة مظاهر منها
1- أن لبنان لا يستطيع إقامة أية علاقات سياسية خارجية مع أية دولة، دون مشورة سوريا، ونيل رضاها، وإلا فالعقاب جاهز، وهو غلق الحدود السورية – اللبنانية، ورمي التفاح اللبناني في البحر، أو إطعامه للأبقار والأغنام.
2- يسمح لسوريا بالتفاوض المباشر وغير المباشر مع إسرائيل دون استشارة أحد. ولكن لا يسمح للبنان بالتفاوض مع إسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر، إلا بعد أخذ موافقة الأعمام في سوريا ورضاهم
3- لا تسمح سوريا بتسليح الجيش اللبناني بالطائرات والدروع، حتى لا يصبح جيشاً قوياً، يكون بديلاً للمقاومة الشيعية- الإيرانية في لبنان. ومن هنا يبقى الجيش اللبناني قوة أمنية داخلية، بلباس عسكري وهو ما يقوم به الآن. وبهذا تكون سوريا هي مالكة الجيش اللبناني الحقيقي القوي، وهو ميليشيات حزب الله العسكرية
4- صحيح أن في لبنان رئيس جمهورية ورئيس حكومة وبرلمان. ولكن كل هؤلاء لا يتحركون إلا بالمساحة السورية المتاحة. فرئيس لبنان السابق (أميل لحود) مُدد له بقرار سوري، وتعطلت حكومة السنيورة السابقة بقرار سوري، عندما انسحب منها الشيعة ووزراء المعارضة، وأغلق البرلمان اللبناني لأكثر من عام، وسُلّمت مفاتيحه لدمشق، وتعطل بقرار سوري
5- صحيح أن لبنان فيه أحزاب مسيحية تعارض السياسة السورية، وهو ما لا يوجد في سوريا. ولكن سوريا لا تفتأ من حين لآخر اغتيال زعماء المعارضة اللبنانية (جبران تويني، وبيير الجميّل، وأنطون غانم والنائب وليد عيدو ونجله وغيرهم)، وتصفيتهم حتى تردع الآخرين بهؤلاء. وقد نجحت في ذلك حين جعلت وليد جنبلاط أثناء اجتياح حزب الله لبيروت في 2008 أن يستنجد بالمير طلال أرسلان، ويطلب حمايته للدروز في الجبل، من بطش سوريا
6- اعتبار لبنان المحافظة السورية الخامسة عشرة، رغم وجود علم لبناني، ورئيس لبناني. ولكن علينا أن لا ننسى أن سوريا، تسيطر تماماً على الإعلام اللبناني والقوة العسكرية اللبنانية (حزب الله) ولها قوة أمنية في مطار بيروت، تمنع وتعتقل منه كل مطلوب للأمن السوري، أو غير مرغوب فيه في سوريا
7- يتنقل السوري بين سوريا ولبنان بدون تأشيرة، وكأنه يتنقل بين محافظة وأخرى داخل سوريا. ويعمل السوريون في لبنان بدون إذن عمل مسبق، وكأنهم يعملون في سوريا. في حين مُحرَّم على الفلسطيني المقيم في لبنان أكثر من نصف قرن، العمل في لبنان
8- كل لبناني وخاصة من بين السياسيين مسئول عما يفعله تجاه النظام السوري. وسوريا هي وحدها التي يحق لها فرض الجزاء على من يستحقه من السياسيين اللبنانيين
9- لا يمكن للزعماء السياسيين اللبنانيين أن يتفقوا أو أن يفكوا الاشتباك بينهم، ما لم تُضيء لهم سوريا النور الأخضر. وهذا ما تمَّ في الدوحة في هذا العام. فبعد أن كان لبنان على شفير حرب أهلية مدمرة، تمَّ مؤتمر المصالحة في الدوحة، وأعطت سورها ضوءها الأخضر بالموافقة، وكان الأمر كالسحر، أو أكثر من السحر، وتنفّس الجميع الصعداء
10- وأخيراً، رغم وجود دولة صورية في لبنان، إلا أن المرجعية السياسية اللبنانية مرتبطة بسوريا، وخاصة منذ الاحتلال السوري للبنان عام 1976. فلا يُعيَّن رئيس الجمهورية، أو رئيس الحكومة، أو رئيس مجلس النواب، أو قائد الجيش، أو مدير الأمن العام، أو كبار ضباط الجيش، وغير ذلك من التعيينات المهمة والحساسة، إلا بضوء أخضر من سوريا، والذي أطلقنا عليه سابقاً (الباب العالي العلوي)، وهو الباب الذي يملك الصلاحيات نفسها، التي كان يملكها الباب العالي العثماني في اسطنبول في تعيين الولاة والقادة في بلاد الشام خاصة | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
14th November 2008
«يا هاشم ما يهزك عون» الستقبل
علي مطر
13/11/2008
شرف، كرامة، عزة، عنفوان، الخ الخ » كلمات ضلّ يرددا السيد عباس هاشم النايب عن جبيل عن التيار العوني، بحلقة التلاتا الماضي من «بكل جرأة» مع الزميلة مي شدياق والضيف الآخر الدكتور عاطف مجدلاني النايب عن بيروت عن تيار المستقبل. شخصياً، كل واحد بيحكي عن هالقيم وخصوصا بالسياق السياسي ـ الانتخابي منو عندي محل ثقة. أساسا كل واحد بيمدح الجمهور منو محل ثقة. بهمّنا نعرف كيف السيد عباس بحط كل هالقيم متل المتاريس وبيتدرأ وراها. بهمنا نعرف هل « الشرف والكرامة والعزة والعنفوان الخ الخ » موجودين بالمجتمع أو لأ! إذا موجودين، فما في داعي حتى ندّعي امتلاكن ونعلق يافطة بتقول إنو عنا شرف، وإذا مش موجودين خللي السيد عباس يقول صراحة إنو المجتمع اللبناني بيعيش بلا كل هالقيم. يا أمّا عنا شرف وبالتالي ما في داعي نحكي عنو يا أمّا ما عنا شرف وبالتالي ما بحقلنا نحكي عنو. الناس اللي بيحطوا الشرف بالواجهة كمتراس أول شي بيخسروه هوّ شرفن. ممنوع نحكي بالشرف وكأنوا الآخرين ما عندن شرف. عيب. هيدا تلطّي ورا «قيمة مطلقة» بينما كل شي هوّ نسبي. كل المطلوب هوّ العمل ع الأرض. « الميّ بتكذب الغطاس
«مارتا مارتا ! تقولين أشياء كثيرة والمطلوب هو واحد». إنت مفارق أو محايث.؟
السيد عباس هاشم، وهوّ واحد من شطّار السفسطائية بالبلد، بيقول بالحلقة التالي:« لمّن (ميشال عون) (الرئيس العماد الزعيم الصادق الحكيم الحريص الواعي الجنرال المخلص الخ الخ : هيك كان كل الوقت السيد عباس هاشم عم يوصف النائب ميشال عون عن كسروان)... إذن بيقول : لمن العماد ميشال عون طلع من أربعتعش آذار ما عادت أربعتعش آذار، ولمن إجا على تماني آذار ما عادت تماني آذار ».. طيب معقول؟! طيب شو بدّو يقول الواحد بهيك حكي؟ يعني الزميلة شدياق والنائب مجدلاني معهن حق يحتاروا ويتعجبوا بذات الوقت وما يعلقوا ع الجملة. معقول؟ عم بيقول السيد عباس العاشق المتيم بزعيمو، إنو زعيمو هوّ محور الحياة السياسية كلها بالبلد، عم بيقول إنو «كوبرفيلد» السياسة، بيقدر يحوّل الآخرين متل الساحر. عم بيقول لمن بيكون بمحل بيكون هالمحل موجود وعندو هوية وإسم، وحالما.. حالما بغادر زعيمو هالمحل بيفقد وجودو وهويتو واسمو. أو لمن بيحض لمحل بينحو إسمو وهويتو وجودو. يعني وين ما بيروح ميشال عون بياخد معو المكان والزمان والقيم ويمكن البعد الرابع !(مُرعب). متلا هلق لازم حارة حريك ما يعود إسما حارة حريك، وبكرا إذا ترك الرابية ببطّل إسما الرابية، وطبعا بحسب هالمنطق كل فترة النقاهة اللي قضاها الجنرال بفرنسا كان لبنان مش موجود، ولمن رجع الجنرال رجع لبنان ع الوجود (؟) وطبعا كانت فرنسا عم تستضيف «نابليون» وعم بتعيش أحلى أيامها. هون، عن جد، من المهم نعرف راي السادة «بحزب الله»! المشكلة الأساسية مع أشخاص متل السيد عباس هاشم إنن بيحكوا عن حدث ما بس ما بيحكوا عن الكيفية. يعني «كيف» هيك صار. عال، عم بيقول صار، منيح، بس كيف؟ يا سيد عباس، هيدي مجرد لغة مقولبة ما إلها اساس من الصحة. فيك تقول لجمهورك الحبيب، كيف صرت مع عون؟ ما إنت كنت بفترة معينة ضدّو وكنت بتميل «للقوات اللبنانية» وبنفس الوقت علاقتك بحكم «الوصاية» السورية منيحة(دخلك إنت بتقول وصاية أو إحتلال؟). عال حقك تكون وين ما كان، بس فيك تقول كيف؟ يعني متلا مين تغيّر؟ إنت أو ميشال عون أو «القوات اللبنانية»؟ طيب زعيمك من حقو يكون وين ما بدو، بس فيه يقول مين اللي تغيّر؟ هوّ أو «حزب الله»؟ من أخطر كلام نقال ضد المقاومة وتبني القرار 1559 واعتباره إنجازاً شخصياً لعون وتعليق أفيشات عَ الحيطان بتمدح القرار وصولاً للغزل والشوق والمديح العالي «لحزب الله». مين تغيّر وكيف.؟ من فنجان القهوة عَ الواقف «بالكونغرس» والمشاركة «الفعّالة الأساسية» بقانون محاسبة سوريا، و«لمن قال الحقيقة قتلتو الشقيقة»، وصولا للدفاع المستميت عن النظام السوري، مين تغيّر وكيف؟ هيدا هوّ السؤال إذا حابّين تحكوا. ثم، نغمة «الفساد عند الآخرين والطهرانية عند الجنرال ». بسيطة، اولا بهم كل مواطن إنو يعرف بس ع أساس المستندات. تانيا، هالسبعين بالمية من المسيحيين اللي بيدعي الجنرال العلماني إنو بيمثلن + المية بالمية من الجمهور اللي نتخب تماني آذار، يعني ما يعادل تقريبا نصّ الشعب اللبناني، هودي كلن كانو برّات عمليات الفساد؟ هل كل اللي نتخبوا عون ملايكة وشرفا وعندن عنفوان وكرامة؟ هل كل اللي تحالف معن عون ما شاركوا بالفساد أو ع الأقل هوّ ما كان عارف؟. لإنو يا سيد عباس الفساد منّو حكر على مجموعة أشخاص معدودين، الفساد كمان بأوساط المجتمع وهيدا الأخطر وهيدا المطلوب مكافحتو بالدرجة الأولى. ثم إنو الفساد موضوع من اختصاص القضاء أولا ثمّ لاحقا يمكن استغلال نتائج القضية بالسياسة لمن يرغب.علما إنو في نوع من الفساد المقونن وبيقدر «الشريف» يمارسو ويبقى «في السليم». خصوصا بتجارة النفط. من المعيب تصنيف الناس بين ملايكة وشياطين. ما ع اساس إنتو ضد البوشية ومشكلة البوشية إنها صنفت العالم بين خير وشر. الخير والشر قيم غير مطلقة إلاّ مع رب العالمين. بشرياً، كل شي نسبي. فيك تقول متلا إنو نسبة الفساد عندك متدنية ونسبة الشر عندك متدنية، بس معقول تكون ملاك متوّج بجوانح بيضا؟ أكيد لأ. بدّك تقنعني متلا إنك ولا مرّة فكرت مجرد تفكير إنك تقتل حدا؟ ما تحاول لإنو مش رح بقتنع، ما في حدا على وج هالأرض ما فكر يقتل لسبب أو لآخر. حتى الأطفال بيتمنوا يموت «الشرير». أخيرا، برأي إنك شخص ذكي، وإنت اللي غيّرت الجنرال مش هوّ غيرك. بس المهم إنو الناس تتغير للأحسن طبعا | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
15th November 2008
عون لم يتغير بل أدركوا حقيقته.. فخرجت الرهينة عن طوع خاطفها
مؤسسو «التيار الوطني الحر» لا يندمون.. و«جنرالهم» دفنوه في باريس المستقبل
14/11/2008
مؤسسو «التيار الوطني الحر» باتوا خارجه بملء إراداتهم، لم يغرهم «التيار العوني» الجديد، ولا «جنرالهم الباريسي» العائد الى لبنان بزخم «صفقة سورية»، اكتشفوها لاحقاً، ضاعوا كما يقولون، بين «مهندس التحرير» و»قائد الجيش» الطامح دوماً ليكون رئيساً للجمهورية، ضاعوا في «أحلام» و»أوهام» انسان غامض، داس على نضال 17 عاماً من أجل استقلال لبنان وسيادته، وصعد على أكتافهم الى عالم السياسة، فاحتكرها لنفسه، ولصهره وزير الاتصالات جبران باسيل، وللمقربين في تكتل «التغيير والاصلاح»، الذي تفوح منه رائحة «الفضائح
مشكلتهم مع ميشال عون، انه «باع القضية، وتمرد على ضميره ووجدانه، وبات يقاس بالمال». يعتبرون انه «خان لبنان»، ويستغربون كيف تحول «منقذهم» الذي كانوا يرونه «خشبة الخلاص»، الى «مجرد أداة يحركها «حزب الله» ومن خلفه السوري والايراني كيفما يشاء، ومجرد غطاء مسيحي لسلاح غير شرعي لا يخدم لبنان أولاً، بل إيران وسوريا، ويبرر (قائد الجيش سابقاً) اغتيال ضابط طيار تجرأ على التحليق في هليكوبتر تابعة للجيش اللبناني فوق مناطق محظورة من دون أن يأخذ إذناً؟
لم يتغير العماد عون بنظرهم، بل زالت الغشاوة عن عيونهم، فرأوا الجنرال على حقيقته، رجلاً لا يزال يلعب دور العسكري الآمر الناهي، ويحيط نفسه بمجموعة من الضباط المتقاعدين الذين يوصلون اليه الاخبار المخابراتية حتى عن اعضاء التيار أنفسهم
انتهى «الزمن الابيض»، و»التيار العوني» بنظرهم متجه الى الانحلال، وخسارتهم مواقعهم في النقابات، التي كانت تشكل نقطة الثقل في الوجود السياسي للتيار، وخسارتهم في الجامعات، خير دليل على التحول الكبير في المزاج المسيحي
يقسم «صقور» التيار سابقاً، القاعدة العونية الى 3 فئات: الفئة الأولى، تنتظر انتخابات الـ2009 لدخول المجلس النيابي «كي لا يذهب عمرهم في خدمة عون وحاشيته هدراً»، واذا لم تحصل على هذا «الشرف» ستترك التيار، و»على عون السلام». والفئة الثانية تستفيد من وجودها في «التيار العوني» مادياً من «المال النظيف والطاهر»، ومن مصلحتها البقاء بغض النظر عن المشروع السياسي الذي يمثلونه، «فهؤلاء طارئون على الحياة السياسية، ومروا على النضال مرور الكرام، ويفاخر عون في أحد مجالسه حين يضرب المثل بصهره الذي «كان يعمل ويجمع الاموال، فيما كنتم (قياديو التيار) ترفعون الشعارات وتتظاهرون...! أما الفئة الثالثة التي لا تزال تؤمن بمبادئ «تيار أيام زمان»، وتشكل القاعدة الاساسية، فهي في مسار انحداري، طالما توقن يوماً بعد يوم، أن الناطق الرسمي باسم المسيحيين في لبنان والشرق ميشال عون ذاهب بهم الى الهاوية
ليسوا نادمين على «نضال» من أجل لبنان، يفاخرون بأنهم أول من قاوم «الاحتلال السوري»، ويكفيهم شرفاً انهم «صنعوا» المرحلة البيضاء لـ»التيار الوطني الحر»، والأهم انهم خرجوا من «الحالة العونية»، التي باتت تتسم بالشمولية، وتؤله «القائد المفدى»، الى حالة وطنية جامعة، تحفظ لهم ولتاريخهم أنهم كانوا ولا يزالون صقوراً في الدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله
بين هذه السطور، يروي بسام خضر الآغا، وعبد الله خوري، وايلي محفوض، حكايتهم مع «الجنرال»، ولو كانت التجربة «غنية» جداً، ويلزمها صفحات وصفحات لتسليط الضوء على واقع مفاده أن رجلاً كان ولا يزال، يرى لبنان واللبنانيين وسيلة للوصول الى كرسي في قصر بعبدا، لم يصله، ولن يصله
[الآغا.. «الخيانة بتهد رجال
بسام خضر الآغا، مسلم سني خاض مع «الجنرال» معركة الاستقلال منذ 17 عاماً، حينها لم يكن «التيار الوطني الحر» قد تأسس. يقول: «كنا مجموعة عونية تعد على الاصابع، تتعرض للاعتقالات دائما، في سجون وزارة الدفاع والبوريفاج، ولكن واصلنا نضالنا دفاعاً عن القضية، وكنا نرى ميشال عون بمثابة المنقذ أو المخلص.. للأسف كان يخدعنا
أين القضية اليوم؟.. يجيب: «لا تزال القضية أمانة في أعناقنا، فالاستقلال ليس ناجزاً بعد، ولا أزال مقاوماً من اجل مبادئي، وليس من أجل ميشال عون، الذي باع القضية، وتمرد على ضميره ووجدانه، وبات يقاس بالمال، ميشال عون خان لبنان». وتعقيباً على الخيانة، يلفت الآغا الى انه حين قدم استقالته، ختمها بعبارة لطالما كان يرددها «الجنرال» الذي «مات في باريس»، على مسامعنا، وتقول: «يا جنرال.. الخيانة بتهد رجال.. وبتمحي الابطال
الآغا أحد مؤسسي «التيار الوطني الحر»، وكان عضو هيئته السياسية العليا قبل استقالته، ينعى «جنرال باريس» الذي «طلع على كتافنا»، وتحول الى «النائب ميشال عون في لبنان، والى مخبر صغير لدى سوريا وإيران، مخبر سيئ، لن نسامحه، مهما عظم شأنه، واشتد عظمه، سنحاسبه هو والزمرة التي تحيط به
الانسان الغامض
يصف عون بـ»الانسان الغامض في علاقاته غير المنظورة»، ويضيف: «اكتشفنا خداعه بعد أن جمعنا المعلومات منذ استقالتنا واطلعنا على محاضر الجلسات السرية، بات مؤكداً أن قصة عون ليست جديدة، بل قديمة جداً، ومن يقرأ مذكرات محسن دلول، والبير منصور، يتيقن تماماً من ارتباط عون بالسوريين منذ العام 1989، حين كان قائداً للجيش، فهو أعلن حرب «الالغاء والتحرير» بطلب وقرار سوري، بهدف القضاء على «القوات اللبنانية»، وكي يقطف الوعد السوري بالوصول الى رئاسة الجمهورية، لكن السوريين عندما عرفوا انه موتور وغير طبيعي، أبلغوا دلول أنهم لا يريدون عون رئيساً للجمهورية
يستذكر الآغا ما كان يقوله عون عن «حزب الله»، وولد لديه حقداً وكرهاً لهذا الحزب، ويقول «كان ينعته دائماً بالارهاب، ويردد أنه لا يقبل بأي سلاح ميليشياوي ... ولكنه تغير بسبب المال، لم أكن اتوقع ان يكون ثمن ميشال عون مالاً، يحدد حركته السياسية، ويمنعه من التعاون مع الخط السيادي والاستقلالي». ويعتبر «ان التحالف الرباعي كان بدعة لاستنهاض المسيحيين خلف عون، وكان خدعة مفبركة لتعويمه مسيحياً
في هذا السياق، يوضح «أن «حزب الله» لا يقبض ميشال عون، لأن مشروعه ليس لبنان، لكنه أحكم السيطرة على تياره، الذي يشهد حالات تمرد واسعة». ويكشف من دون ذكر اسماء «ان أحد المنسقين في التيار الوطني الحر يقول في مجالسه الخاصة، انه لا يكترث لقرار العماد عون بترشيحه الى الانتخابات أم لا، لأن «حزب الله» ضامن لترشيحي»، ويعلق ساخراً «شوف وين صار التيار
[انحدار .. وكرامة
لا يتخيل أن «الجنرال» أصبح بمستوى ناصر قنديل، أو وئام وهاب.. ، ويروي ما حصل معه في انتخابات العام 2005، «حينها رشحني عون في قضاء المنية ـ الضنية، لأقف بوجه النائب أحمد فتفت، وكنت مرشح «التيار الوطني الحر» الوحيد في تلك المنطقة، ولكن نتيجة ظروف سياسية، ودخول المال على الخط، قبض ثمن ترشيحي مبلغاً كبيراً، وطلب مني الانسحاب، لكن انسحابي لم يرق لمرشح كان على اللائحة التي سأخوض المعركة الانتخابية من خلالها، فتحدث الى النائب السابق وجيه البعريني، الذي قال لي ان اتصالاً من العماد عون يعيدني الى اللائحة، فاتصلت به، وفاتحته بالموضوع، فقال لي» يا بسام هل تقبل ان أتصل برجال مافيا وتهريب ومخابرات من أجل موضوع كهذا؟»، كرامته لم تسمح له بذلك، فوافقته الرأي، وإذ بي أرى في أيام لاحقة البعريني في الرابية يشيد بميشال عون»
لا يستغرب الآغا التحريض المستمر لميشال عون ضد «تيار المستقبل»، ويقول:» كان عون حاقداً على الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل اغتياله، كان يقول لنا دائماً ان الحريري حبل مشنقة حول رقبتنا، اقطعوه قبل أن يقطعكم، واعتقد أن لجنة التحقيق الدولية يجب أن تدقق في الخلفية السياسية لهذا الكلام
يسأل «هل تتخيل ان عون ذاهب الى سوريا؟ هل هو ذاهب ليكسر رأس حافظ الاسد كما كان يقول دائما؟ وهو الذي قال في محاضرة في جامعة فرساي في العام 2002، ان النظام السوري هو العراب الاول للارهاب في المنطقة والعالم، فما الذي تغير يا ترى؟
باختصار شديد، يرى الآغا «أن عون ذاهب بمن تبقى معه من المسيحيين الى الهاوية»، ويختم كلامه بالاشارة الى انه لا يشعر بالندم، بل يعتز بتجربته من أجل استقلال بلده، ويفخر بأنه جعل طرابلس «نظيفة» من «التيار الوطني الحر»، بعد انقلاب عون على المبادئ والاسس
[خوري .. من تيار «حر» الى «عوني
عضو الهيئة التنفيذية في «التيار الوطني الحر»، ومسؤول التعبئة العام السابق عبد الله خوري، كتب في أكثر من مناسبة عن الفارق بين «التيار الحر» و»التيار العوني» الحالي، «فالنهج لم يعد كما كان والهدف الذي من أجله بدأنا النضال انتهى
حين بدأ في العام 1988 العمل السياسي والنضالي، يومها «كان الخطاب السياسي هو الذي شكل لدينا القناعة في خوض المعركة من أجل استقلال لبنان».. يقول: «جيّرنا كل جوارحنا وامكاناتنا للعماد، ورغم الحروب التي خضناها والمعاناة والخسائر التي تكبدناها، الا أننا كنا نعيش الزمن الابيض
العام 2003 كان بالنسبة الى خوري، تاريخ انتهاء ذلك «الزمن الابيض»، حين بدأ العماد عون اتصالاته بالنظام السوري، والتي توجها بعودته الى بيروت، ولعل مواقفه اليوم هي اضاءة على الماضي القريب، وعندما يتذكر «الهدف الذي من أجله أسسنا التيار، أدرك تماماً ان المرحلة لم تعد بيضاء، فكيف لنا ان نسدل الستار على تاريخنا ونضالنا ودماء شهدائنا ونصفح عن النظام السوري كما يفعل العماد عون اليوم؟
ببساطة «لم يعد هناك تيار وطني حر»، هناك «تيار عوني» لا يربط بينه وبين التيار الوطني الحر اي رابط»، بحسب خوري، الذي لا يزال يعتبر نفسه في جذور التيار «فطالما الامور لا تزال قائمة على التسويات، وطالما السوري لم يتركنا حتى اليوم، تارة يتدخل في شؤوننا، وتارة أخرى يعطل البلد، وطوراً يزرع الرعب والارهاب، لهذه الاسباب واكثر وثيقة التيار لا تزال قائمة
[حين يصبح الخلاف على «العقيدة
يروي خوري انه «في العام 2003 ظهرت مشكلة تنظيمية في عمل التيار نتيجة لاتساعه، فطلبت من العماد عون ان نقوم بعملية تنظيم واسعة، في بادئ الامر وافق، لنفاجآ بعد ذلك انه أوكل المهمة الى أقاربه، الذين هم دون سواهم في العمل السياسي وفي النضال، رفضت هذا الامر لأننا حالة وطنية ولسنا تجمعاً عائلياً، لنكتشف بعدها انه يتصل بالنظام السوري»، حينها لم يعد الخلاف على تنظيم، بل اكثر من ذلك، تحول الى خلاف عقائدي. عندها قرر خوري فك ارتباطه بالتيار العوني، والبقاء في النضال الذي من اجله وجد «التيار الوطني الحر
يقسم مسؤول التعبئة السابق التيار اليوم الى 3 فئات: «الأولى انتظارية، تنتظر انتخابات الـ2009 للحصول على مقعد نيابي، واذا لم تحصل على هذا الشرف ستترك التيار، والثانية مصلحية بحت، تستفيد من وجودها في التيار العوني مادياً ومن مصلحتها البقاء بغض النظر عن المشروع السياسي الذي يمثلونه، والثالثة وطنية لا تزال تؤمن بمواقف التيار، وهذه الفئة التي تشكل القاعدة الاساسية للتيار هي في مسار انحداري
[مرحلة بيضاء ألغاها عون بـ»اتصال
خوري منفرداً، لا يستطيع المواجهة، ولكنه مع الرفاق الذين عاش معهم الايام البيضاء في التيار واجهوا لوائح العماد عون في انتخابات 2005، وفي الانتخابات الفرعية في المتن في العام 2007، دعموا الرئيس امين الجميل، وجهدوا لتجيير اكبر عدد من الاصوات لمصلحته، على الرغم من ان المرشح المنافس للرئيس الجميل هو ابن عم خوري .. «وعلى الرغم من هذا دعمنا الرئيس الجميل لأن المعركة، ليست مع اشخاص بل مع النهج المنحرف للعماد عون
بنظره، «التيار العوني» متجه الى الانحلال والسنوات الاخيرة خير دليل على ذلك، خسروا مواقعهم في النقابات التي كانت تشكل نقطة الثقل في الوجود السياسي للتيار، وها هم اليوم يخسرون في الجامعات، وما ذلك الا دليل على التحول الكبير في المزاج المسيحي.. الذي يشكل نواة التيار على الرغم من ادعاءاتهم سعة التمثيل وعدم اقتصاره على الشارع المسيحي الذي يشكل الواقع الكياني للتيار، في حين أن أسهم «القوات اللبنانية» تصاعدية
يتألم لما حصل في العام 1990، اي الحروب التي خاضها مع التيار، وهو اليوم ليس مع سمير جعجع، ولكن يؤيد طروحاته التي هي الطروحات نفسها لـ»التيار الوطني الحر» في مرحلته البيضاء
من 13 تشرين العام 1990 في الساعة الـ7:15 صباحاً الى العام 2004 تاريخ ظهور الخلاف العقائدي مع طروحات زعيم التيار.. مرحلة ناصعة البياض ألغاها العماد عون باتصال مع النظام السوري
[محفوض..»تيار من دون مشروع
ما يعزي رئيس «حركة التغيير» ايلي محفوض، الذي كان في يوم من الايام من مؤسسي «التيار الوطني الحر»، أن «هناك اليوم من يجعل الشباب المندفع نحو الحالة العونية واعياً، ويجعلهم يعودون الى رشدهم، ولديهم اليوم فرصة افضل من التي كانت لدينا». ويشبه هؤلاء الذين لا يزالون يصرون على الاستمرار في النهج العوني بـ»الرهينة، التي حين يفرج عنها تبقى متعلقة بالخاطف، وهي حالة نفسية بسيكولوجية
بنظر محفوض «ان «التيار العوني» اليوم عاجز عن تقديم مشروع سياسي، بل بالاحرى لا يملك مشروعاً سياسياً، ولا حتى كتاب مبادئ، واكبر دليل على ذلك انه ليس هناك من انتخابات داخل التيار، ومصيرها دوماً هو التأجيل، وبالتأكيد سيبقى الوضع على ما هو عليه، لأن العماد عون يدرك تماماً ان ليس من مصلحته اجراء انتخابات حزبية
ولأن من كان ايام «النضال» يدرك تماماً معنى ان تكون في «التيار العوني» اليوم، بحسب محفوض، فهو ينكب «من تلقاء نفسه على توعية الذين لا يزالون يؤمنون بميشال عون كزعيم، من اجل اعادتهم الى رشدهم، فالحقيقة اصبحت دامغة، ولا أحد يستطيع انكارها، ولكن من هم عونيون، جدل بيزنطي ان تتواصل معهم لأنهم متعلقون بشخص ميشال عون.. اما الباقون فهم المقربون من عون، والذين نتفهم مصلحتهم الشخصية في الترشح الى الانتخابات، فضلاً عن طموحهم في تبوؤ المراكز في ادارات الدولة والتي وعدهم بها منذ سنوات
[نضالنا لن يشوّه
ينقل محفوض عن احد الوزراء التابعين لميشال عون قوله «اريد ان اكون وزيراً، واذا تركت العماد عون لن تستطيعوا إيصالي الى الوزارة»، هذا مثال على الحالة التي وصل اليها التيار في الآونة الاخيرة. «ونحن (والكلام لمحفوض) الذين اعتقلنا عشرات المرات، وصدرت بحقنا الاحكام العسكرية والقضائية، لن نسمح للجنرال المغتصب نضالنا، ان يشوه تاريخنا الناصع
واكثر من ذلك يروي محفوض «أن العماد عون وفي احدى الجلسات مع قياديي التيار الذين كانوا يعانون من ضيق مادي توجه اليهم بالقول وبالحرف الواحد «ماذا افعل لكم؟ عندما كنتم ترفعون الشعارات وتتظاهرون، كان جبران باسيل يعمل ويجمع الاموال
الايام المقبلة ستشهد «فرط حبات العنقود»، يقول محفوض، «إن ما يحدث في التيار ليس مجرد تبديلات داخلية كما يدعون، فليس هناك من نظام داخلي كي يكون هناك تبديلات، واكثر من ذلك هم ينتقدون الحزب الواحد والاقطاعي، ويتصرفون بهذا المنطق، وها هو رئيسهم اليوم يملك القرار الاول والاخير
[الآمر الناهي
«العماد عون لم يتغير بل نحن من أدرك حقيقته، لا يزال يلعب دور العسكري الآمر الناهي، ويحيط نفسه بمجموعة من الضباط المتقاعدين الذين يوصلون اليه الاخبار المخابراتية حتى عن اعضاء التيار أنفسهم»، يقول محفوض، ويؤكد «أن أكثر ما لا يدركه العماد عون هو العمل السياسي الحضاري
ويتابع أنه مهما حدث سيسجل التاريخ له ولرفاقه انهم «كانوا من مطلقي الحركة الثورية التي قاومت الاحتلال السوري، وعلى الرغم من اننا كنا مخدوعين بشخص ميشال عون، ولكننا اصحاب مبادئ بعكس اولئك الذين كانوا يعلمون ان عون يتواصل مع جميل السيد منذ العام 1993 وبقوا متكتمين
يختم محفوض حديثه برواية لم تكن تعني الكثير حينها، ولكن اليوم تعكس حقيقة ميشال عون «ففي عز الوجود الامني السوري كنا نجتمع في مطعم القلعة في المنصورية على مقربة من مركز المخابرات السوري آنذاك، كنا نعتبر اننا نقوم بانجاز ونتحدى الاحتلال، اليوم نتساءل او بالاحرى أنا شبه متأكد انهم كانوا يعلمون بكل تحركاتنا | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,625 Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
18th November 2008
الدور الجديد لميشال عون إيلاف
17/11/2008
المشكلة ليست في ميشال عون. ميشال عون معروف بأنه سياسي عندما يتطلب الأمر أن يكون عسكرياً، وعسكري عندما يكون مطلوباً أن يكون سياسياً. هذا ما أثبتته تجارب الماضي القريب بالملموس. هناك كثيرون على شاكلته في كل بقعة من بقاع العالم. هناك كثيرون يصلون إلى مواقع سياسية من خلال الغوغاء. تكمن المشكلة في أن يبقى لبناني واحد مع عون عندما يطرح استراتيجية دفاعية للبنان لا علاقة لها بلبنان، ولا بما يدور في المنطقة، استراتيجية تريد أن تلقي على لبنان كل أعباء الصراع العربي- الإسرائيلي على غرار ما كان مطلوباً من «اتفاق القاهرة» سعيد الذكر
غريب أن يكون هناك ولو لبناني واحد، باستثناء عناصر «حزب الله»، على استعداد لتصديق النائب اللبناني، أو أخذه على محمل الجد بعد طرحه الاستراتيجية لدى انعقاد هيئة الحوار الوطني في قصر بعبدا. مفهوم أن تؤيد عناصر «حزب الله» طرح الأستاذ عون، الذي تحوّل أستاذاً في الاستراتيجية العسكرية ومفهوم الاستراتيجيات عموماً، على الرغم من ضحالة فكره، وركاكة اللغة التي يستخدمها، والمهازل التي أدت إليها معاركه العسكرية. هذا أمر مبرر، أقله من زاويتين. الأولى أن القائد السابق للجيش اللبناني الذي لم يجرّ على لبنان واللبنانيين، والمسيحيين خصوصاً سوى الهزائم والويلات التي لحقت بهم وبأخوتهم من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، قرأ نصاً وضعه له الحزب الذي استأجره منذ فترة لا بأس بها. أما الزاوية الأخرى فأنها تتمثل في أن الحزب ليس سوى لواء في «الحرس الثوري الإيراني» يبحث عن غطاء مسيحي لسلاحه المذهبي، الذي يشكل في واقع الحال سلاحاً في خدمة الاستراتيجية الإيرانية أوّلاً، والمحور الإيراني-السوري ثانياً. هل أفضل من ميشال عون، الذي لم يتقن في حياته دورا سوى دور الأداة يوفّر مثل هذا الغطاء لسلاح غير شرعي على استعداد ليوجه إلى أهل بيروت، والجبل، واغتيال ضابط طيار تجرأ على التحليق في هليكوبتر تابعة للجيش اللبناني فوق الأراضي اللبنانية؟
لدى وضع سلاح «حزب الله» جانباً، واعتباره جزءاً لا يتجزأ من المحاولة التي تبذل لاخضاع لبنان، يصبح كل ما تبقى مجرد تفاصيل لا معنى ومحاولة للهرب من الموضوع الأساسي المتمثل في سؤال واحد: ما العمل بسلاح الحزب الذي يشكل الخطر الأكبر على مستقبل لبنان، ووجوده كدولة مستقلة، ومجتمع منفتح على كل ما هو حضاري في العالم، بدل أن يكون لبنان «الساحة». أنها «الساحة» التي تعمل إيران والنظام السوري التابع لها من أجل استخدامها ورقة في لعبة تستهدف عقد صفقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، على حساب لبنان واللبنانيين، والعراق والعراقيين، وفلسطين والفلسطينيين، وكل ما تقع عليه يد نظام الملالي في المنطقة الممتدة من أقصى أفغانستان إلى موريتانيا والسودان ما لا يزال مستغرباً أن يكون هناك لبناني واحد، مرتبطا بلبنان ولديه حد أدنى من الولاء للبنان، يقف مع ميشال عون، أي مع الشخص الذي يُستخدم في تنفيذ أكبر جريمة يتعرض لها لبنان أرضاً وشعباً ومصيراً ومؤسسات عبر فرض اتفاق جديد على اللبنانيين شبيه بـ «اتفاق القاهرة» الذي ألغاه مجلس النواب اللبناني في العام 1987 من القرن الماضي. من يتمعن في تصرفات القائد السابق للجيش اللبناني الذي تسبب بكل هذه المصائب للبنانيين، لا بد أن يتذكر رجلاً شجاعاً اسمه العميد ريمون أده، رحمات الله عليه، وقف بشجاعة لا مثيل لها في وجه «اتفاق القاهرة» في العام 1969 ساعياً إلى انقاذ لبنان من قيام دولة داخل الدولة. لا شك أن لبنان تعرض وقتذاك لضغوط ضخمة، خصوصاً من العرب الذين أرادوا تحميله كل ذنوبهم، وخطاياهم وأخطائهم دفعة واحدة وحتى هزيمة العام 1967. وحده ريمون أده وقف في وجه الخطر الذي مثله الاتفاق فيما كان رئيس الوزراء اللبناني وقتذاك الشهيد رشيد كرامي يضغط بدوره على رئيس الجمهورية الضعيف شارل حلو. كان رشيد كرامي يضغط ، تحت مزايدات الشارع، من أجل الموافقة على «اتفاق القاهرة» المشؤوم الذي لا يزال النظام السوري يتذرع به إلى الآن لتبرير وجود قواعد فلسطينية مسلحة على الأراضي اللبنانية
تمثل الاستراتيجية التي تلاها ميشال عون، نيابة عن «حزب الله»، محاولة لفرض ما هو أسوأ من «اتفاق القاهرة» على لبنان واللبنانيين. أنها محاولة لجعل الجيش اللبناني خاضعاً لاستراتيجية ميليشيا حزبية مسلحة ذات لون طائفي فاقع مرتبطة بحزب ولاية الفقيه. لو كان «حزب الله» يرفض فعلاً العودة إلى «اتفاق القاهرة» أو إلى ما هو أسوأ منه لكان أقدم على خطوة في اتجاه تأكيد رفضه الموقف السوري من القواعد العسكرية الفلسطينية داخل الأراضي اللبنانية. كان ذلك سيعيد إليه الاعتبار لبنانياً من جهة، كما سيظهر من جهة أخرى أنه ليس على استعداد للعب الدور الذي كانت تلعبه المنظمات الفلسطينية المسلحة على الأراضي اللبنانية... وهو دور صبّ في كل وقت في مصلحة تخريب الوضع اللبناني، وضرب الاستقرار، وتبرير التدخل السوري في البلد. هذا التدخل الذي توج في العام 1976 بإعطاء هنري كيسينجر الضوء الأخضر الأميركي، بموافقة إسرائيلية، على دخول الجيش السوري إلى لبنان بهدف «وضع اليد على قوات منظمة التحرير الفلسطينية»، على حد تعبير كيسينجر نفسه في تلك الأيام. التاريخ يعيد نفسه، مع فارق أن لبنانيين تابعين لإيران يلعبون هذه المرة الدور الذي كانت تلعبه المنظمات الفلسطينية في الماضي معتمدة على «اتفاق القاهرة». المؤسف أن ميشال عون يلعب دور محاولة تمرير «اتفاق القاهرة» الجديد الذي فشل جزئياً في تمريره عبر البيان الوزاري للحكومة الحالية، التي يناضل الشرفاء من أعضائها من أجل أن يكون كل سلاح في كنف الدولة اللبنانية ومؤسساتها. هل يعي اللبنانيون خطورة الدور الجديد لميشال عون، هل يتذكرون في هذه الأيام رجلاً اسمه ريمون أده يملك كل صفات الوطنية الحقة، ونظافة الكف والصدق، أي كل الصفات التي لا علاقة للمنظّرين لـ «اتفاق القاهرة» الجديد بها؟
كلمة أخيرة. إذا كان مستغرباً، أن يكون هناك لبناني لا يزال مؤيداً لميشال عون، ليس مستغرباً أن يلعب الجنرال الدور الجديد الذي يؤديه بكفاءة قل نظيرها في الترويج لـ «اتفاق القاهرة» الجديد. من يقبل الاستفادة من استشهاد بيار أمين الجميّل لتحقيق مكاسب سياسية، يستطيع أن يفعل كل شيء، وأن يلعب كل الأدوار المطلوبة منه... من أجل تدمير لبنان، وتهجير مزيد من المسيحيين من أرضهم. ما الذي يمكن قوله في شخص يقبل الاستفادة من جريمة ذهب ضحيتها شاب يرمز إلى لبنان الجديد، وإلى كل ما هو حضاري في لبنان؟ | | | | | Registered Member
Online Posts: 1,533 Thanks: 158
Thanked 107 Times in 76 Posts
Last Online: 1 Hour Ago Join Date: Thu Dec 2004 | 
20th November 2008
Article de propagande de l'Orient le Jour, visant à discréditer la visite de Aoun en Syrie.
- Emile Khoury aurait-il oublié les visites de Sleiman, Mitri et Baroud? Miliband, Sarkozy et autres responsables américains démocrates?
- Le Liban est toujours gouverné par Damas selon lui... (il devait vivre sur Mars au moment de l'occupation pour ne pas voir la différence!)
- saute du coq à l'âne dans cet article et évite de parler de l'essentiel
- évite subtilement de parler des collabos lors de l'occupation syrienne...
- Hariri posé en héros alors qu'il a collaboré avec les Syriens... passage de l'histoire subtilement passé sous silence.
- Attribue à la Syrie toute déstabilisation alors que les preuves montrent autre chose (cfr attentat de Pierre Gemayel). Simple rappel d’histoire : la Syrie, un partenaire toujours infréquentable
Le commentaire d’Émile Khoury Interrogé sur sa visite à Damas, le général Michel Aoun répond en ces termes : « J’ai toujours dit que lorsque la Syrie quitterait le Liban, nous tenterions d’établir avec elle les meilleures relations. » Cela étant, il répétait également que « la Syrie ne se gouverne pas à partir du Liban, ni le Liban à partir de la Syrie ». Le résultat étant, observent des sources politiques, que le Liban se trouve encore contrôlé, en partie, à partir de Damas. Avec l’assentiment et le concours de fractions locales déterminées. En réalité, les rapports avec la Syrie ont toujours été pourris. Que cela soit pendant, avant ou après la tutelle armée. Le général Aoun, poursuivent ces sources, devrait se souvenir que dès les premières années de l’indépendance, la Syrie avait coupé le blé au Liban, le forçant à s’en procurer ailleurs au prix fort. Enchaînant les amabilités, elle avait rompu les ponts, abreuvant son voisin de critiques acerbes, lorsque le Liban avait conclu un accord monétaire avec la France pour la protection de la livre. Puis, sans fausse honte, la Syrie avait fait la même chose !
Que de fois n’a-t-elle pas fermé Masnaa ou interdit la circulation des poids lourds. Même du temps du président Frangié, ami personnel du président Hafez el-Assad. En 1958, elle avait alimenté, en armes et en finances, la révolution lancée contre le régime légal du président Camille Chamoun. Ce n’est que sous Nasser et sous Chehab, qui s’étaient bien entendus, que les relations ont connu quelque répit. Mais quand la RAU a volé en éclats, Damas a repris ses bonnes habitudes de plus belle. En fermant épisodiquement la frontière ou en provoquant des escarmouches dans le no man’s land. Une agressivité qui avait souvent pour prétexte des réfugiés politiques syriens, officiers putschistes ou autres, la Syrie exigeant soit qu’ils lui soient livrés, soit qu’ils soient chassés du Liban, ou qu’ils y soient placés en résidence surveillée.
Jouant habilement, et alternativement, sur plusieurs tableaux, la Syrie a tiré le maximum de la guerre domestique de 1975. L’année suivante, elle a dépêché, en avant-garde, un contingent palestinien de sa Saïka. Puis elle a orchestré l’entrée de ses propres troupes, sous couvert de la Force de dissuasion arabe. Une mainmise qu’elle a réussi à faire bénir par les Arabes, mais aussi par les Américains, voire par les Israéliens. Plus tard, quand le général Michel Aoun s’est dressé contre cette occupation en tentant une guerre de libération, elle l’a balayé par la force. Pour compléter l’emprise de sa tutelle, pomper les ressources de ce pays à coups de corruption matérielle, politique et administrative. Diligentée, ainsi que les tortures, les attentats ou les assassinats, par un gauleiter installé à Anjar, à deux pas de la frontière. La Syrie a pratiquement avalé le Liban, se le rattachant juridiquement par une série de protocoles ou de traités abusifs, forgeant une sorte de système confédéré. Et manipulant ce pays politiquement par le biais d’un Conseil supérieur mixte à sa botte et de ses alliés du cru.
En 1992, les Libanais ont eu un sursaut, boycottant à plus de 85 % les élections législatives télécommandées de Damas. Ce qui a donné des députés élus par 136 ou même par 45 voix. L’épisode, bientôt étouffé politiquement, a quand même laissé assez de cœur au ventre aux patriotes pour que, la décennie suivante, ils tentent une nouvelle percée. En refusant des diktats déterminés. Le président Rafic Hariri avait, de la sorte, regimbé devant le projet de reconduction d’Émile Lahoud, ordonné par Damas. Il a été abattu en 2005. Mais au lieu de briser les Libanais, ce crime les a poussés, un certain 14 février, à se révolter.
Ils ont eu gain de cause. Les troupes syriennes sont parties. Mais le travail d’indépendance n’a pu être achevé, on le sait. Et le régime syrien s’est lancé, ostensiblement, dans une opération de reconquête politique. Aidé politiquement par ses amis locaux. Et, sécuritairement, par divers attentats, assassinats ou batailles.
Aujourd’hui, Baabda s’efforce de normaliser, et d’assainir, les relations bilatérales. Mais ni l’échange d’ambassadeurs, ni la conclusion d’accords, ni les visites ne peuvent y suffire. Car il faut, avant tout, de la confiance. Au vu, et au lu, du passé, où donc les Libanais pourraient-ils la trouver ? Émile Khoury | | | |  | | |
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | | | | Thread Tools | Search this Thread | | | | |
Posting Rules
| You may not post new threads You may not post replies You may not post attachments You may not edit your posts HTML code is Off | | | |