advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Closed Thread
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 17 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Icon4 Media Defamation "March, 2009" - 2nd March 2009

التيار العوني يواصل هجومه على البطريرك الماروني ويصفه بـ«المنحاز» ويؤكد أنه لا يخشى الحرم



صفير يسأل الله أن «يسامح كل المسيئين ويغفر لهم

الشرق الأوسط
02/03/2009

استمرت أمس المواقف المنددة بتطاول بعض القوى السياسية المسيحية على البطريرك الماروني نصر الله صفير، وكذلك الزيارات المتضامنة معه والمؤيدة أيضا للرد العنيف الصادر عن راعي أبرشية جبيل المطران بشارة الراعي الذي لوَّح بـ«الحرم الكنسي» للمسيئين إلى المقام المسيحي الأول في لبنان. وفي وقت سأل صفير الله أن «يسامح هؤلاء ويغفر لهم» واصل «التيار الوطني الحر» الذي يتزعمه النائب ميشال عون هجومه المركز على البطريرك واصفا إياه بـ«المنحاز» إلى فريق «14 آذار». وأكد أنه لا يخشى «الحرم الكنسي

فبعد عظة الأحد التي ألقاها أمس، استقبل البطريرك صفير شخصيات سياسية ووفودا شعبية ونقابية واجتماعية وثقافية عبّرت عن استنكارها «التطاول على البطريرك الذي يمثل رمزا روحيا ووطنيا جامعا» واصفة أصحاب الحملات بـ«تجار الهيكل الجدد

وردّ صفير بكلمة سأل الله فيها «أن يسامح كل المسيئين ويغفر لهم». وقال: «نريد أن نكون قلبا واحدا ويدا واحدة لكي ننقذ بلدنا من الأزمة التي يتخبط فيها منذ ثلاثين سنة. لذلك علينا أن نتكاتف ونتعاضد وأن نتعاون في سبيل إنهاض البلد من الكبوات المتتالية التي سقط فيها وأن يقدرنا على الخير الذي نريد لجميع اللبنانيين

إلى ذلك، انتقد المطران الراعي بعض وسائل الإعلام والمعلقين على المؤتمر الصحافي الذي عقده الأسبوع الماضي ولوّح فيه بالحرم الكنسي الكبير ردّا على الإساءة إلى البطريرك، واصفا إياهم بـ«الدبابير المأجورين المدفوعين ليكملوا الإساءة». وقال: «قلنا لرجال الإعلام اتكالنا عليكم، ولديكم الدور الأساسي في بناء الجسور لأن وسائل الإعلام هي للتواصل، لكن البعض يستخدمونها للتفرقة، فلا تجعلوا وسائل الإعلام للتفرقة. حق المواطنين أن يعرفوا الحقيقة، بينما بعض وسائل الإعلام تحمل الكذب وتلفيق الكلام والنعرات التي طاولت غبطة البطريرك والمطارنة. وكله كذب بكذب. وليس مسموحا لوسيلة الإعلام أن تكون وسيلة للكذب فيما هي وسيلة للحقيقة». وأوضح أن مؤتمره الصحافي كان بعنوان «(لكل شيء أصوله). هناك أصول في السياسة، أصول في الإعلام، أصول في الدين، أصول في الانتماء إلى الكنيسة وأصول في التاريخ. وإذا لم نعد إلى هذه الأصول وإلى هذه الأخلاقية فلا يمكن أن تبنى الوحدة، فكانوا مثل الدبابير. بعض المعلقين وبعض وسائل الإعلام، قلنا لهم لا تسيّسوا الأمور، فنحن نحاكي الضمائر، فسيَّسوها وكأنهم، ويا للأسف، مأجورون ومدفوعون ليكملوا الإساءة

في المقابل، رأى المنسق العام لـ«التيار الوطني الحر» بيار رفول في كلمة ألقاها نيابة عن العماد عون، أن «المبادرات العديدة التي قام بها العماد عون لتوحيد المسيحيين وإنقاذ لبنان لم يتجاوب معها إلا الوزير السابق سليمان فرنجية». وقال إن «من كان يُعوَّل عليه للقيام بالمصالحات المسيحية أصبح فريقا، إذ لا يمكن للبطريرك صفير أن يرعى تلك المصالحات لأنه أصبح منحازا إلى فريق (14 آذار)». واعتبر أن زيارة العماد عون لسورية هي «لفتح صفحة جديدة معها، فقد ذهب إليها خصما شريفا وعاد منها صديقا شريفا». وتمنى على «رجال الدين المسيحيين قراءة الإرشاد الرسولي بدلا من تهديدنا بالحرم، فنحن ضد كل شيء حرام، ونحن لا نخاف من الحرم لأن صوتنا يشهد للحق». واتهم «السفارة الأميركية والبطريركية المارونية والمحور العربي - الأميركي وتيار المستقبل بمحاربة التيار الوطني الحر بالبترو - دولار وبدعة الوسطية وبث الشائعات الطائفية
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 17 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 3rd March 2009

نكون أو لا نكون


الأخبار
غسان سعود
02/03/2009

حضر عون فأخفى غياب الماكينة

لم يشهد لقاء إطلاق ماكينة التيار الوطني الحر الانتخابيّة انطلاقاً عملياً للماكينة التي تقلق شباب التيار وحلفاءه. وفي المقابل، شهد اللقاء تكريساً لخطة عمل عونيّة يبدو أنها ستكون إيجابية رغم خطورتها

منذ أسابيع يترقّب أنصار التيار الوطني الحر وحلفاؤه بدء عمل الماكينة العونيّة، والقلق يسكنهم نتيجة ما يسمعونه ويشاهدونه: في المتن يعتكف المسؤول يوماً ويزاول نشاطه في اليوم التالي، بعد أن يؤكد له النائب ميشال عون أن لا أحد سيتدخل في عمله، وفي الوقت نفسه تعجز ماكينات جرّوج ـــــ حكيّم ـــــ صقر عن ملء الفراغ. في جبيل، الماكينة موزعة على 3 ماكينات لكلّ منها مرشح، في بعبدا لا مرجع يُسأل عن حال الماكينة، و«التعتير» مستشر ولا أحد يتصل بالشباب المعنيين بإدارة المعركة الانتخابيّة. في عاليه، مسؤول الماكينة والمرشح المفترض متخاصمان

في البترون، تعجز الماكينة عن اللحاق بالوزير جبران باسيل الذي لو وجد مواكبة تياريّة لأدائه الوزاري لحسم الفوز باكراً. في كسروان، النشاط الجدّي معلّق. في عكار، لا ماكينة ولا من يحزنون. في الزهراني، لا يحتاج مرشح التيار إلى ماكينة، إذ يردد أنه قام خلال 3 سنوات بأكثر من خمسة آلاف زيارة (لا حاجة إلى احتساب معدّله اليومي منها). في الشوف، يكفي ذكر اسم أحد المرشحين العونيين كي تتبخّر الماكينة ومعها هيئة قضاء الشوف. أما في جزين، فقد لقّنت ماكينة الرئيس نبيه بري قبل 3 أسابيع ماكينة التيّار درساً في العمل الانتخابي. وفي الأشرفيّة، هناك من هو مستعد ليراهن على قدرة عون على إقناع أحد المرشحين المغمورين بتقبّل واقع استحالة ترشيحه والانضواء في الماكينة بدلاً من التخريب عليها كلما سنحت له فرصة

وهذه «اللاماكينة»، كانت تقلق الحلفاء ـــــ الخبراء في العمل الانتخابي، الذين يعرفون أن الزمّور والطبل والعلم والشعارات تخدم معركة عاديّة فتخلق جواً إيجابياً يشجع الناس على الوفود إلى صناديق الاقتراع، ويكون لها تأثير إيجابي حتماً في أي معركة، لكنها لا تكفي أبداً للفوز في انتخابات يصفها العماد عون بأنها عالمية. وتشير التقارير الموجودة لدى التيار إلى أن إعداد الأكثرية لها يتكامل يوماً بعد يوم، ويأخذ في الحسبان كل اسم يرد في لوائح الشطب، فتُعدّ لاستنهاض الأموات الواردة أسماؤهم في اللوائح، وتحجز الطائرات لنقل مغتربين طال اغترابهم، وتحكي مع الشركات لمراقبة موظفيها، ولا تترك وسيلة ضغط بمنأى عن استخدامها

وكانت «اللاماكينة» تستفزّ بعض شباب التيّار أيضاً: يتحدث شاب كسرواني بحسرة عن اتصال القوات اللبنانية بشقيقته في مدينة دبي لتنسيق زيارتها للبنان في 7 حزيران، فيما لا أحد من المسؤولين العونيين يجيبه في محاولاته المتكررة للاتصال بهم. ويروي ناشط آخر عن شعار عوني جديد يتبنّاه معظم المسؤولين، وهو «إذا ما عجبك، فل». واللامبالاة التي كانت قد بدأت تتغلغل قبل أشهر في الجسد العوني، صارت حالة شبه عامة. ويشرح مؤيّدون كثر أنهم ملّوا استخدامهم في الحشد والتصفيق، فيما يهمّشون حتى على مستوى أصغر القرارات

هكذا، كان حلفاء التيار وناسه يترقّبون إطلاق الماكينة الانتخابيّة العونيّة أمس. لكنّ اللقاء الذي كان يفترض أن يكون مناسبة حراك عوني شامل يطمئن الأقربين والأبعدين، خيّب بعض الآمال

ففي الشكل، غابت الماكينة التي كان يفترض انطلاقها، إذ حضرت المجموعة العونية الناشطة منذ سنتين مطعّمة بعشرات المرشحين الذين لم تُعجب بعضهم طريقة توزيع الكراسي، وبالتالي عدم التقاط الكاميرات لحضراتهم. وهؤلاء لا يحتاجون أصلاً إلى حفل إطلاق، لأنهم لا يفوّتون فرصة لاستعراض ربطات العنق، فيما غابت غالبية الناشطين الذين يفترض أن تخصص لهم المساحة هذه الأيام لتحفيزهم على عدم النوم خلال المئة يوم الآتية. مع العلم أن هؤلاء، أو «جيل عون»، كما سمّاهم أمين سر التيّار أنطوان مخيبر في كلمته أمس، مقتبساً عن المنسّق العام للتيار بيار رفول، شبه معتكفين يمارسون انتماءهم إلى التيار عبر حفلات قهوة وتبصير في مقاه تغصّ بهم، فيما تفتقدهم مكاتب هيئاتهم. والمطّلع بين هؤلاء لا يعرف في السياسة معلومة تضاف إلى ما يقوله العماد عون أو أحد نوابه على شاشة التلفزيون، وبعضهم لا يعرف هو نفسه اسم المرشح المعتمد من التيار في دائرته ولا أين سيقترع

وغاب أيضاً عن حفل إطلاق الماكينة رؤساء المجالس البلدية المقرّبون من التيار وأعضاء هذه المجالس ومسؤولو الروابط العائلية والمخاتير ورجال الدين و«المفاتيح»، ربما انسجاماً مع اعتقاد بعض العونيين أن لا قيمة لهؤلاء إلا في حسابات السياسيين التقليديين، فيما التيار تجديدي لا يراعي هؤلاء ولا يحسب حساباً لحراكهم الانتخابي

وبغضب يقول أحد حلفاء التيار، بعد أن يختم مكالمته الهاتفية مع مقرّب إليه كان في الحفل العوني، إن المناسبة أكدت ما نخشاه، مشيراً إلى تحدّث حزبه مرات عدّة في الأسابيع القليلة الماضية مع العماد عون بشأن الماكينة الانتخابية، مبدين قلقهم من وجود أشخاص في قيادة الماكينة لا يملكون أيّ خبرة انتخابيّة، وبعضهم يشارك في العملية الانتخابية للمرة الأولى. وبحسب المحازب الحليف للتيّار، فإن قيادة حزبه الذي يملك واحدة من أهم الماكينات الانتخابية في لبنان لا تفهم على الماكينة العونيّة التي يتلهّى مسؤولوها بالكلام عن «عمل مركزي» ينبثق عنه تنسيق مع المناطق، فيما لا نرى أمامنا إلا شباباً غير مدرّبين يريدون «أن يحملوا عشر بطيخات في يد واحدة»، متوقعاً أن يلمس عون قريباً الفضائح وعدم الكفاءة، فيبدأ خطوات جديّة لإطلاق ماكينة فاعلة، ولو من دون «ضجّة» إعلاميّة

في المقابل، يُسجّل للقاء أمس أو «خطاب الأحد»، التأكيد أنّ العماد عون قادر، إلى حدٍّ كبير، على أن يملأ فراغ الماكينات ويسدّ ثقوب الإعلام، ولا يمكن المرور بالمحتشدين في قاعة فندق «لو رويال» من دون ملاحظة الشباب يصفّقون «من قلبهم»، ويتحمّسون لمهاتفة رفاقهم في المناطق، منبئين بأن بعض الإطلالات العونيّة المشابهة لإطلالة أمس تكفي لإنعاش الحالة العونيّة ووضعها على السكّة الانتخابيّة الصحيحة، بغض النظر عن حالة التيار. وفي هذا السياق، ثمّة وجهة نظر تقول إن العونيين الذين انتخبوا عون زعيماً لهم نهاية الثمانينيات إنما فعلوا ذلك من دون ماكينة تذكر (مع أخذ دور مكتب التنسيق الوطني بعين الاعتبار)، والاقتراع الحاشد لمرشح التيّار حكمت ديب عام 2003 تم من دون ماكينة جديّة أيضاً، فيما تحقق «التسونامي البرتقالي» عام 2005 في ظل ماكينة الحد الأدنى

ومن «لو رويال» إلى الأشرفية مروراً بالمتن، بدت الحالة العونية كأنها تستعيد أنفاسها. فقد ركّز العماد عون البوصلة على تطلّعات لبنانيين كثر في حديثه عن الانتخاب ـــــ الفرصة لدخوِل عالم حديث، «نبني فيه وطناً، أو تبقينا في غياهب الماضي البعيد منه والقريب، وكلاهما مليء بجرائم القتل والفساد والعمالة، والحرمان الاجتماعي». واعترض على «إلغاء الطبقة الوسطى في لبنان وتشريدها في مختلف أصقاع الأرض»، محمّلاً المسؤولية للفئة المتنفّذة التي تحكّمت بالوطن وحوّلته إلى شركة مساهمة تعامِل المواطنين فيه كزبائنَ تجني منهم الأرباح

وقال عون إن المستفيدين من الفساد يجتمعون ضد التيّار وحلفائه، معتمدين أسماء جديدة متعددة لنفوس قديمة مهترئة، ويذكّروننا بذلك الإعرابي الذي صاد هراً ولم يعرفه، فالتقاه رجل وسأله: ما هذا السنّور؟ ولقي آخر سأله: ما هذا الهر؟ وآخر سأله: ما هذا الضَيْوَن؟ وآخر: ما هذا الخَيدع؟ وآخر: ما هذا الخَيطل؟ ولما كان من عادة العرب أن تعدّد الأسماء لشيء واحد، فكّر الأعرابي: «أحمله وأبيعه لعلّ الله يجعل لي فيه مالاً كثيراً»، ولكن، لمّا أتى به إلى السوق، لم يتجاوز السائلون في تسعيره الدرهم الواحد، فنظر الرجل إلى الهر غاضباً وقال: «قاتلك الله ما أكثر أسماءك وما أقل قدرك وأبخس ثمنك»، ثم رماه في السوق

إن قصة الإعرابي والهر وما يتردد من تسميات متعددة لخطوط سياسية، تشبه تماماً ما يحدث اليوم في مواسمنا الانتخابية. فالأسماء متعدّدة والمسمّى واحد، ومضمونه واحد، وقيمته واحدة، وهدفه واحد، ألا وهو تفتيت الوضع السياسي المسيحي، مقدمةً لتفتيت الوضع اللبناني الوطني، مستغرباً الدعوة إلى اللغة الوسطية ممن يدّعي حق التوجيه والإرشاد، فيسمح لنفسه باستعمال تعابير تحمي الكاذب من تسميته كاذباً والسارق من تسميته سارقاً. ورأى في هذا السياق أن نيّة المرشدين إصلاح المجتمع توجب عليهم إيقاظ القضاء المختص من قيلولته الدائمة، معلناً عدم الإصغاء بعد الآن إلى من يبشّر بالعفة ولا يمارسها، لأن القدوة هي في الممارسة لا في التبشير. ولفت عون إلى أن «الحقائق في طبيعتها لا تقبل الوسطية، فإما أن تكون أو لا تكون

وبالانتقال إلى موضوع الترشيح وتأليف اللوائح الانتخابية، قال عون: «إننا شجّعنا الذين يطمحون إلى تمثيل مواطنيهم أن ينشطوا في مناطقهم بغية كسب التأييد في هذه المرحلة الإعدادية للانتخابات، معتمدين الديموقراطية في مقاربة اختيار المرشحين»، قبل أن يشير إلى أن اختيار المرشح سيكون حصيلة حضوره أوّلاً، وتراكم عمله السياسي ثانياً، ونشاطه الاجتماعي ثالثاً، وأدائه الإعلامي رابعاً، مع أخذ حركته على صعيد الاغتراب بعين الاعتبار أيضاً، مبدياً اعتقاده أن «مستيقظي الساعات الأخيرة لن تكون لهم الحظوظ الكبرى

في النتيجة، بدا واضحاً، أمس، بحسب أحد نواب التغيير والإصلاح، أن الوقت مرَّ على تأسيس ماكينة انتخابية تحاكي تطلّعات العونيين وحلفائهم. والحل، وفق النائب، سيكون بدور انتخابي أكبر للعماد عون القادر وحده على ملء الارتباك التنظيمي والفراغ الحزبي. والمطلوب ليس أكثر من ماكينة الحد الأدنى التي تضبط قدر المستطاع مياه التسونامي البرتقالي، الذي أثبت الجنرال في خطابه أمس أنه قادر على إحداثه حين تدعو الحاجة
  (#3 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 17 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 5th March 2009

Au Liban le face-à-face s'envenime entre le patriarcat maronite et le général Michel Aoun


Radio Vatican
02/03/2009

La campagne menée par les dirigeants chrétiens pro-syriens contre le patriarche maronite, le cardinal Nasrallah Sfeir continue de susciter de vifs remous au Liban. Dans son homélie, dimanche, le patriarche Sfeir a invité les fidèles, en cette période de Carême, à s’abstenir de tout propos injurieux, une allusion à peine voilée aux critiques acerbes dont il fait lui-même l’objet de la part de plusieurs élus chrétiens.

Le CPL, le courant patriotique libre du général Michel Aoun, multiplie les attaques contre le patriarche Sfeir et certains évêques maronites, les accusant de s’aligner derrière le bloc parlementaire majoritaire de l’assemblée nationale libanaise, alors que les partis se préparent aux prochaines élections législatives fixées au 7 juin. Une délégation de députés "aounistes" a protesté auprès du nonce apostolique à Beyrouth, au sujet de la « partialité » du clergé maronite et de ses interventions dans la vie politique.
Le Patriarche maronite a reçu, pour sa part, plusieurs personnalités et délégations venues lui exprimer leur solidarité.

L’évêque maronite de Jbeil, Mgr Béchara Rai, président de la commission épiscopale des moyens d'information, a lancé une sévère mise en garde contre la poursuite de cette campagne. Il faut – a-t-il dit – secouer les consciences et dépasser la culture de l'intimidation.



  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 17 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd March 2009

عندما ينطق الرويبضة عون في لبنان

Elaph
Siyasah Kweitiya
خيرالله خيرالله
20/03/2009

لا شيء ينجح مثل النجاح. لذلك لا يهاجم فاشل من نوعية النائب ميشال عون سوى الناجحين. يفعل ميشال عون ذلك نظراً إلى أن حياته العسكرية والسياسية كانت سلسلة من الهزائم دفع ثمنها لبنان واللبنانيون، خصوصاً المسيحيين منهم. يصح في ميشال عون، عندما يهاجم شخصاً ناجحاً وآدمياً بكل المقاييس مثل الوزير نسيب لحود، وصفه بالرويبضة. وردت كلمة الرويبضة في حديث شريف رواه أبوهريرة. قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: «ستأتي على الناس سنون خداعة يُصدّق فيها الكاذب ويُكذّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل ما الرويبضة؟ قال: الرجل السفيه يتكلّم في أمر العامة

ينطق الرويبضة هذه الأيام غير مدرك أن في لبنان سياسياً يحترم نفسه اسمه نسيب سليم لحود. أنه ابن مدرسة خدمت لبنان وأسست للبنان. والده، رحمه الله، كان وزيراً للأشغال (إضافة إلى توليه الخارجية مرتين والتربية مرة واحدة) ووضع الأساس لأهم المشاريع التي عرفها لبنان في أيام الرئيس الرحل كميل شمعون (1952 - 1958). هناك رئيسان مرا على لبنان تركا بصماتهما في كل مكان. أنهما كميل شمعون وفؤاد شهاب. كميل شمعون بنى لبنان الحديث، وفؤاد شهاب بنى الإدارة اللبنانية ووضع الأسس للتنمية في كل الأراضي اللبنانية. لا يوجد مشروع طليعي على علاقة بالبنية التحتية، من سد الليطاني إلى الأوتوسترادات المختلفة، التي تربط بين المدن اللبنانية وبين لبنان والخارج، إلا وكان على ارتباط ما بعهد كميل شمعون الذي كان سليم نسيب لحود وزيراً للأشغال في عهده. لم يكن هناك مشروع تنموي أو خطة اعمارية، أو عملية إصلاح للإدارة وتطوير لها إلا وكان مرتبطاً بعهد فؤاد شهاب. لا يمكن بالطبع تجاهل عهد الشيخ بشارة الخوري الذي بدأت به دولة الاستقلال، ذلك أن الشيخ بشارة كان مع الزعيم الوطني رياض الصلح رجلاً أسس للبنان الحديث وعمل من أجل تكريس الكيان اللبناني وتثبيته في ظروف إقليمية معقدة. فقد كان بشارة الخوري رئيساً للجمهورية ورياض الصلح رئيساً للوزراء عندما تغيّرت خريطة الشرق الأوسط نتيجة قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين والحرب العربية - الإسرائيلية الأولى في العام 1948

كان لا بدّ من هذه المقدمة لانعاش ذاكرة أولئك الذين لا يعرفون من هو نسيب سليم لحود وإلى أي مدرسة ينتمي، كما لا يعرفون ما الذي فعله الرجل منذ توليه مسؤولية عامة للمرة الأولى. كان أول ما قام به نسيب لحود لدى تعيينه سفيراً للبنان في واشنطن بعد انتخاب إلياس الهراوي رئيساً للجمهورية أن منع شركته، وهي من بين أكبر الشركات العربية في مجال إنشاء المحطات الكهربائية وتحلية المياه والبناء، من تنفيذ أي مشروع في الأراضي اللبنانية. لا حاجة إلى تأكيد كم نسيب لحود نظيف الكف. ولا حاجة إلى تأكيد أنه كان من أنجح السفراء اللبنانيين والعرب في واشنطن، كما لا حاجة إلى تأكيد أنه رفع مستوى النقاش في مجلس النواب اللبناني عندما كان عضواً فيه بين العامين1991 و2005. كان نسيب لحود ناجحاً في كل كل ما قام به. كان رمزاً للاستقامة والصدق والوضوح. كان عنواناً للاستقلالية والابتعاد عن كل ما يمكن أن يسيء إلى لبنان واللبنانيين. عمل بكل بساطة من أجل المحافظة على الجمهورية ومؤسساتها وفاء للمدرسة التي ينتمي إليها. إنها مدرسة الشجاعة، والاستقامة، والاعتدال، والانفتاح على الآخر، والبناء، والاعمار، والتنمية ورفض التبعية لأي كان، وقول كلمة لا حيث يجب أن تقال ومتى يجب أن تقال. هذه أسباب اكثر من كافية ليتعرض النائب ميشال عون للوزير نسيب لحود، لا لشيء سوى لأن ميشال عون لا يملك أي صفة من هذه الصفات التي تميّز نسيب لحود عنه، وعن نوابه ووزرائه وأتباعه الآخرين

ولكن، ما الذي يمكن توقعه من شخص لا يمتلك من الرجولة سوى صفة واحدة، وهي صفة لبنانية للأسف الشديد تستند إلى مثل شعبي يقول «أن الكذب ملح الرجال»! هل من صفة أخرى، باستثناء صفة الرويبضة، يمتلكها ميشال عون الذي يرتضي أن يكون أداة لدى الأدوات، وأن يحاضر في العفاف لتغطية الأعمال المشينة التي يرتكبها بما في ذلك الاستفادة سياسياً من جريمة اغتيال شيخ الشهداء والشباب الوزير والنائب بيار أمين الجميل؟

لا يحتاج نسيب لحود إلى من يدافع عنه. كذلك لا تحتاج المدرسة المتجذرة في أرض المتن التي ينتمي إليها إلى شهادة في الوطنية من أحد. لم يهرب كما فعل غيره إلى السفارة الفرنسية في بعبدا تاركاً زوجته وبناته في خطر. لم يتمرد على الشرعية اللبنانية فمنع الرئيس المنتخب رينيه معوض من الانتقال إلى قصر بعبدا في العام 1989 مسهلاً عملية اغتياله على يد الأجهزة السورية. لم يبرر، قبل أقل من عام، قتل الضابط الطيار سامر حنا لمجرد أنه حلق في طائرة تابعة للجيش الوطني فوق الأراضي اللبنانية... هل لهذه الأسباب يهاجم ميشال عون نسيب لحود، هل لأنه لا يمتلك أي صفة من صفات الرجل، الرجل، الذي يرأس حزباً يضم لبنانيين من كل الطوائف والمذاهب بعيداً عن أي نوع من أنواع التعصّب والتزمت، هل ذنب نسيب لحود أنه معتدل ومحاط بأفضل اللبنانيين من شيعة، وسنة، وموارنة، وأرثوذكس، وكاثوليك، وآخرين من طوائف ومذاهب متنوعة تمثل المجتمع اللبناني الحي بكل تلاوينه، وأفضل ما فيه؟
كثير على ميشال عون أن يقال عنه أنه جاهل. الجاهل يمكن تعليمه القراءة والكتابة ويمكن افهامه أن نسيب لحود لا يتزلف لأحد كما ليس لاهثاً خلف منصب. لذلك اتخذ الرجل موقفاً في غاية الوضوح من المعركة الانتخابية في المتن عندما قال قبل أيام: «انني كنسيب لحود أشارك فقط في لائحة كان لي اليد في تأليفها. اللائحة التي سأكون فيها أريد أن أكون من المساهمين في تأليفها». كان نسيب لحود في غنى عن موقف من هذا النوع لو كان يريد الوصول إلى النيابة بأي طريقة كان على غرار أولئك النواب الذين يتحلقون حول الجنرال بابتساماتهم الغبية
مشكلة ميشال عون أنه شبه أمي. أنه يقرأ ويكتب... تقريباً، لكنه لا يفهم ما الذي يقرأه، وفي حاجة دائمة إلى من يمسك بيده عندما يريد أن يخط حرفاً. أشباه الأميين أخطر بكثير من الأميين. انهم يعتقدون أنهم يعرفون في كل شيء، ويحتكرون المعرفة، وأن في استطاعتهم استغباء الآخرين. لا يدركون أن لعبتهم مكشوفة كل الوقت. لا يدرك ميشال عون مثلاً أن هجومه على نسيب لحود لا يستهدف نسيب لحود وحده، بل يستهدف عملياً رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يعرف قيمة نسيب لحود، ويسعى إلى الاستفادة من خبرته وصفاته الحسنة، خصوصاً خبرته السياسية، ونظافة كفه، واعتداله، وعلاقاته العربية والدولية... التي تشكل كنزاً للبنان وللمؤسسات اللبنانية التي يعمل ميشال سليمان من أجل المحافظة عليها


  (#5 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 17 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd March 2009

لغته في قطع الرؤوس: عنفية عون وغوغائيته دليل على نهايته السياسية


السياسة الكويتية
21/03/2009

قد تكون اول ظاهرة غوغائية تعتمد العنف والتطرف والاكراه في تاريخ المسيحيين في لبنان , في طريقها الى الزوال, بعدما أخذ مبتكرها ميشال عون حده الاقصى في تجاوز كل الاعراف والتقاليد الحضارية المتبعة لدى الموارنة, خصوصا منذ مئات السنين, وبلوغه مشارف الانهيار التي واجهتها حفنة قليلة من امثاله على مر القرون كلما كانوا يتخطون هذه الاعراف بتهديدهم مقوماتها وثوابتها التي سبقت كل الثقافات الاخرى في المنطقة واماكن اخرى من العالم, كما ان قرونهم جميعا تحطمت على صخر الصرح البطريركي في بكركي

واذا كان وزير "اللقاء الديمقراطي" السابق النائب مروان حمادة " تنبأ" هذا الاسبوع بأن عون" سيطرد من المتن وسيُمنع من دخول الاشرفية", فانه بذلك يكون رأى نصف "النبوءة" التي قد تصل في منتهاها الى طرده وتوقيفه عن ممارسة العمل السياسي اذ قد يجره الاحباط من هزيمته شبه الكاملة في الانتخابات البرلمانية المقبلة في (يونيو) الى بدء عملية الانسحاب "التراجع الى الخطوط الخلفية, ويقذف بتياره (التغيير والاصلاح) الى مستنقع رؤساء الوزراء وقادة الجيش السابقين ليذوبوا فيه رويدا رويدا حتى التلاشي التام, ناهيك عن إمكانية كبيرة في نبذه دينيا من طائفته عبر اجراءات صارمة لا تقوم له بعدها قائمة

وقالت أوساط روحية لبنانية في بيروت امس ان المسيحيين" لم يشهدوا في تاريخهم الحديث, وبالأخص منذ انتزاعهم استقلال لبنان بالحنكة والصدق والاخلاص من المستعمرين العام 1943 , ظاهرة عنفية بهذا التطرف والحقد الاعميين التي يمثلها اليوم ميشال عون الساعي الى شق طريقه نحو الزعامة بالقوة والتهديد والغوغائية وتحريف الحقائق والسفسطائية الكلامية وقلب ثوابت التاريخ , ما يجر على المسيحيين عامة والموارنة خاصة البلبلة والفوضى والخوف من المستقبل القاتم, وكل ذلك في سبيل أهواء شخصية لاعلاقة لها بأي وسيلة تقليدية من الوسائل السياسية المعتدلة والمتزنة التي اتسمت بها سياسات قادة الطوائف الروحيين والدنيويين على مر العهود, فيما تقع على المجموعة المتحلقة حوله مصلحيا ومنفعيا وطموحا مسؤولية عدم ردعه ووقف انحرافه الخطير عند حدود كرامات الغير ومصلحة لبنان الوطنية من أجل استمراريته وديمومته بلدا ديمقراطيا حضاريا مستقلا في قلب منطقة مازالت تعاني تراجعها وخذلانها وصراعاتها بسبب النقص الهائل في هذه المقومات الانسانية المطلوبة لقيام دول تنعم بالازدهار والسلام والبحبوحة

وأكدت الأوساط الروحية اللبنانية ل¯"السياسة" في اتصال بها من لندن أمس ان " مسألة الحرم الكنسي التي طرحها أسقف مدينة جبيل المطران بشارة الراعي قبل اسابيع قليلة للمعتدين على الكنيسة المارونية وسيدها البطريرك واساقفتها ممن هم امثال ميشال عون وسليمان فرنجية وبعض المطبلين لهما من اصحاب المصالح المغمورين وغير الجديرين باحترام الناس, هي مسألة جدية وليست كلاما تهديديا عابرا , اذ يبدو أنها طرحت لاول مرة منذ قرون , على مراجع الكثلكة العالمية بشكل قوي وملح تمهيدا للحصول على موافقة للعمل بها فعلا في حال استمرار حملة التهديم في الصروح المسيحية ورموزها الوطنية التي لابد وان تفتح الطريق امام متمسحين بمسوح دينية في مناطق اخرى من العالم على شاكلة عون وفرنجية واتباعهما من أجل كسب عطف طوائف ودول واحزاب اخرى في الصراع السياسي المسيحي الداخلي لتوسيع خروقه وثغراته تمهيدا لنسفه من الداخل

وقالت الأوساط: "ان اسوأ الارتكابات التي يخوضها عون هذا العسكري الشبيه بقادة الانظمة العسكرية الانقلابية في الدول الهشة ذات الكيانات المهتزة التي لم تنضج بعد في افريقيا ودول اميركا اللاتينية وانحاء اخرى هزيلة من العالم, هو جره الحياة السياسية المحترمة عادة في لبنان الى مستويات حضيضية تلامس اللااخلاقية في كثير من الاحيان , بحيث فجرت خلال السنوات القليلة الماضية طاقات المتطفلين على هذه الحياة في لبنان الذين راحوا يقلدون " بطل هزيمة حرب التحرير" وكل الحروب الأخرى التي خاضها ويخوضها حتى الآن, ويستخدمون عباراته التحتية المسفّة ضد كل من يعارضه او لا يتفق مع آرائه التهديدية التي هي نفسها باتت صورة طبق الاصل من عبارات تلك المجموعات المنتمية الى إيران وسورية التي لا تتقن الا العنف والسباب والشتائم في تخاطبها وتعاطيها مع معارضيها

واشارت الاوساط الروحية الى "لغة قطع الرؤوس والأيدي التي بلغها ميشال عون أخيراً في مواجهة خصومه , وهي مقتبسة عما يشاهده على شاشات التلفزة من عمليات قطع رؤوس وأيد تقوم بها جماعات تنظيم القاعدة والتابعة لها والمقلّدة لاصوليتها وسلفيتها اللتين لا تمتّان إلى الدين الإسلامي السمح بصلة, كما هي مقتبسة عن مشاهدته جثث المواطنين الإيرانيين تتدلى من أعمدة الرافعات أو تُدفَن تحت الرجْم او يغطّى اصحابها وهم احياء بأطنان الاسمنت والحجارة والحديد , كما ان لغة "قطع الرؤوس والايدي " كانت حتى الآن وقفا على "حزب الله" وامينه العام

وذكرت الاوساط ان تصرفات عون ذي الشخصية المهتزة الميَّالة الى العنف والقمع ومقارعة الرأي الآخر بالحديد والنار كما هي سيرة حياته كلها, باتت تشكل عبئا, لا على بلده وطائفته فحسب, بل على حلفائه انفسهم الذين يجرهم معه الى المهالك والصدام والحروب دون ان يكونوا راغبين فيها ولن تمضي فترة وجيزة حتى يرى نفسه معزولا ومرذولا ومنبوذا من هؤلاء الحلفاء كما هو حاله مع قادة لبنان وزعمائه المعتدلين الحاضريين

وقالت ان افضل تعبير عن غوغائية ميشال عون ونزقه وجنوحه نحو العنف هو ما قاله فيه النائب وزير الدولة نسيب لحود ردا على النعوت التي ساقها "جنرال الرابية " بحقه من ان هذا الاخير " يشن حملة من الاكاذيب والتزوير والغش وبث الشائعات الكاذبة ", محذرا اياه من " انك خدعت الناس لمرات عدة فلن نسمح لك بأن تغشهم مرة اضافية


  (#6 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 17 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd March 2009

Supercolline et rois Ubu


L'Orient le Jour
Par Ziyad Makhoul
21/03/2009

Sur quelque Libanais que ce soit, toutes appartenances politique, communautaire, régionale ou socioculturelle confondues, Achrafieh, de ses hauteurs, exerce une fascination/répulsion qu'aucune autre région, aucun autre quartier, aucune autre zone n'arrivera ne serait-ce qu'à égaler. Achrafieh est un concentré à la fois de clichés et de promesses. Un début à quelque chose et une ligne d'arrivée plutôt frustrante. Un Eldorado, un Klondike, et un bunker parfois xénophobe ou un miroir aux alouettes. Achrafieh est pleine de strass et de stress. À Achrafieh, le grand Achrafieh, il y a la rue Sursock et il y a Karm el-Zeitoun. Dans le grand Achrafieh, il y a Gemmayzé (rive droite, puisque la gauche dépend de Medawar), et Monnot et Furn el-Hayek, mais aussi tous ces quartiers résidentiels calmes, silencieux. Dans Achrafieh, il y a mil! le et une couleurs, et tout flashe, tout attire, tout clignote. Achrafieh est probablement une espèce de village d'Astérix : la résistance y est pure. Naturellement, forcément, les Achrafiotes de naissance ou d'adoption, encore une fois toutes tendances confondues, sont synchrones avec leur fief : farouches, indépendants, fiers, graves, légers, rebelles, têtus, certainement à l'image de tous les Libanais, mais en plus marqués, en plus archétypaux, plus connotés et plus prononcés que le reste de leurs compatriotes.
Naturellement, forcément donc, la campagne électorale qui s'y joue est et sera des plus folles - peut-être pas, obligatoirement, la bataille, mais la campagne : Achrafieh, pour le 14 comme pour le 8 Mars, est un immense symbole, que les premiers veulent garder dans leur escarcelle et que les seconds, par le biais du CPL, veulent conquérir comme une Lune avant que Neil! Armstrong n'y pose les pieds. Et dans ce pays de tous les (im)possibl es, dans cet Achrafieh-tour de Babel où 90 000 électeurs seront appelés le 7 juin à exprimer leur voix, à choisir un député grec-orthodoxe, un grec-catholique, un maronite, un arménien-orthodoxe et un arménien-catholique, il se passe (et il se passera) de drôles de choses, des choses ubuesques, insensées, hilarantes et/ou ridicules que l'on ne verra sans doute nulle part ailleurs.
Au cœur de la campagne électorale dans le grand Achrafieh, il y a le vice-président du Conseil, qui jouera gros, très gros le 7 juin, où ce sera soit un énorme triomphe (et une énorme surprise), soit une fin de carrière définitivement ratée. Parachuté (c'est de bonne guerre, tout le monde, partout, le fait) dans la circonscription, le Marjeyounais Issam Abou-Jamra a été intronisé nerf grec-orthodoxe d'Achrafieh par son patron, qui a balayé d'un revers de cravate ! orange le travail sans doute minutieux, patient et acharné du jeune Ziad Abs : que l'on connaisse, apprécie ou pas ce dernier, que l'on soit profondément pro ou anti-Aoun, force est de reconnaître l'étendue de ce travail de terrain fourni par ce militant CPL de la première heure. Transformé par les soins de son idole en véritable faire-valoir.
Le général Abou-Jamra, qui avait supervisé pendant toute la guerre interchrétienne de la fin des années 80 le bombardement... d'Achrafieh, aura comme principale adversaire l'héritière de Gebran Tuéni : Nayla Tuéni, véritable sang neuf (comme Ziad Abs) et dépositaire agréée des valeurs de la révolution du Cèdre qu'elle a accompagnée, marquée au sceau carmin du sang de son père, mais jugée trop jeune, trop inexpérimentée par le maître de Rabieh. Contrairement à Nicolas Se! hnaoui, a ***éné ce dernier... Comprenne qui pourra. Le jeun e Sehanoui a sans doute pour lui l'avantage des gènes paternels (l'ancien ministre Maurice Sehnaoui est un technocrate comme le pays en a vigoureusement besoin), il a sans doute pour lui son abnégation et son sens particulièrement élevé du pardon (sa mère avait été tuée dans les bombardements aounistes d'Achrafieh), sauf que son expérience politique, ce critère éminemment cher au chef du CPL, n'a aucunement rien de supérieur à celui de Nayla Tuéni. Loin de là.
Et c'est pourtant lui qui a été choisi pour affronter son parent, Michel Pharaon, l'un des hommes politiques les plus appréciés par les Achrafiotes, qui réussissait à se faire élire au cours des scrutins précédents sans les voix sunnites prohaririennes et qui incarne, lui aussi, jusque dans ses moindres déclarations, dans son esprit et dans sa lettre, cette intifada du cèdre chère,! éminemment chère aux électeurs de la circonscription. Un affrontement familial donc, pseudo-shakespearien, une sorte de Dynasty du pauvre : mais le chef du CPL et son poulain y tiennent, semble-t-il, comme à la prunelle de leurs yeux.
Au cœur de la campagne d'Achrafieh, une autre bataille, œdipo-racinienne, entre Nadim Gemayel et l'ex-compagnon d'armes et d'idées du père de ce dernier, l'ancien président de la République, Béchir Gemayel : Massoud Achkar, dont très peu de gens arrivent à comprendre son transfuge vers Rabieh. Aussi apprécié soit-il, et sans doute à raison, par les habitants d'Achrafieh, Massoud Achkar aura à faire face à un mythe - une réalité bien indépendante de la volonté ou de la personnalité du jeune candidat Kataëb, et loin, sans doute bien loin de toute fibre féodaliste : le fils de Béchir ! &#19! 2; Achrafieh, et pour les Achrafiotes, cela veut tout dire.
Achraf ieh mère des batailles ? Sans doute pas. Mais définitivement celle des campagnes. À l'image de la vie politique de ce pays : carnavalesque."
  (#7 (permalink)) Old
Registered Member
 
Qwiw's Avatar
 
Offline
Posts: 1,533
Thanks: 158
Thanked 107 Times in 76 Posts
Last Online: 14 Hours Ago
Join Date: Thu Dec 2004
View Qwiw's Photo Album
Default 24th March 2009

Emile Khoury essaie de nous expliquer pourquoi Aoun veut que les élections se passent en 2 jours et non plus en 1 jour. Selon lui, le Hezbollah pourrait ainsi venir à la rescousse de la pauvre machine électorale du CPL. Mais attention, il continue en disant... que le Hezbollah n'a pas grand chose à faire dans ses propres régions, vu qu'il a gagné d'avance et que donc... si ça se passe en 1 jour, ce n'est pas grave, le personnel du Hezbollah sera quand-même envoyé dans les régions chrétiennes pour aider le pauvre CPL en perte de vitesse. Hum... 3alabena ce serait avantageux en 2 jours!!!!

Bref, il revient toujours avec cette volonté de faire peur aux Chrétiens naïfs, et sur la fait que le Hezbollah retient artificiellement le CPL pour maintenir sa couverture nationale. Et je passe d'autres messages encore plus aberrants.

Le Hezbollah a de bonnes raisons de voler au secours électoral de Aoun


L'Orient le Jour
Par Émile Khoury
24-03-2009

Commentaire
Après avoir appuyé le scrutin en un jour, et en avoir permis le vote au Parlement, le général Michel Aoun et sayyed Hassan Nasrallah se ravisent et demandent que l'opération électorale se déroule en deux étapes ou même plus. Pourquoi ce revirement ?
Des loyalistes, s'appuyant sur des sondages d'opinion, répondent que Aoun, en perte de vitesse manifeste, a besoin de la machine électorale du Hezbollah, de son apport technique et logistique. Et qu'il souhaite donc qu'elle puisse se consacrer entièrement à l'aide qu'il en attend. Ce qui ne peut être le cas si le Hezb doit s'occuper en premier, le même jour, de ses propres circonscriptions. De plus, pour compenser les pertes de son précieux allié en pays chrétien, le parti du sayyed devrait le laisser choisir les candidats chrétiens dans les régions chiites, au Sud et dans la Békaa. Un manque à gagner important pour le Hezb comme pour Amal.

Ce mouvement, on le sait, refuse pour sa part que Aoun lui ravisse des strapontins à Jezzine ou au Zahrani. À Marjeyoun, c'est une autre formation du 8 Mars, le PSNS, qui a fait barrage au général Issam Abou Jamra, bras droit du général Aoun, pour maintenir Assaad Hardane au siège grec-orthodoxe. Le vice-président du Conseil a dû se résigner à se porter candidat à Beyrouth. Ce qui n'est pas sans inquiéter certains postulants aounistes qui craignent qu'ils ne soient également transférés dans des circonscriptions dont ils ne sont pas natifs.
Toujours est-il que, comme on le voit avec l'éclosion de permanences hezbollahies en pays chrétien, le CPL a quand même la chance que son allié chiite n'a pas d'inquiétude à se faire dans ses propres fiefs. Et n'a pas besoin d'y mobiliser toutes les ressources, tous les effectifs, de son instrument électoral. Il peut donc prêter son concours aux candidats aounistes qui risquent d'être en difficulté face à des rivaux Kataëb ou FL. Étant entendu que le gros de cette assistance consistera à faire voter massivement l'électorat chiite en faveur du CPL, au Mont-Liban et dans certaines régions du Liban-Nord. Tout en s'efforçant d'entraîner le Tachnag dans ce même sillage.
Ce n'est pas simplement par loyauté envers un fidèle allié que le Hezb se dévoue de la sorte, à Jbeil, au Kesrouan, au Metn, à Batroun ou au Koura. Mais parce qu'il est très important pour lui de continuer à disposer d'une couverture chrétienne pour son projet. Afin de réfuter tout reproche de visées plus confessionnelles que nationales.
Le rêve du Hezbollah reste de voir le 8 Mars, dont il est l'incontestable fer de lance, remporter les élections et décrocher le pouvoir exécutif. Si cela ne devait pas être le cas, et il s'y prépare manifestement, il devrait pouvoir imposer de nouveau un cabinet dit d'union avec tiers de blocage. Afin de contrôler suffisamment la scène locale pour négocier en position de force avec toute partie étrangère, occidentale ou arabe. Voire même, le cas échéant, avec les Syriens et avec les Iraniens. Notamment sur son armement, ou plutôt son désarmement, et sur l'application de la 1701. Et l'on sait qu'avec la détente extérieure en cours, ce sont ces deux points qui vont être réclamés à Damas comme à Téhéran.
Or pour maintenir, à tout le moins, le statu quo des rapports de force internes, il est nécessaire, pour le Hezb, que Aoun retourne au Parlement à la tête d'un bloc aussi consistant que celui qu'il dirige présentement.
Cependant, l'engagement du Hezbollah à ses côtés met le général Aoun plutôt en porte-à-faux au niveau de l'opinion chrétienne. Saisissant la balle au bond, des loyalistes se demandent comment le champion autoproclamé de la cause communautaire peut-il prétendre au titre de leader unique incontesté quand, pour espérer garder quelques strapontins, il se trouve obligé de faire appel au parti chiite. À l'aide de ses militants et à la collecte des voix chiites qu'il peut mobiliser, ou forcer à voter CPL, à Jbeil, à Baabda ou au Nord. En outre, soulignent ces majoritaires, l'aveu indirect de sa faiblesse populaire prouve que le général Aoun avait tort de soutenir que le retour à la loi électorale de 1960 favoriserait le rétablissement des droits politiques chrétiens.
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 17 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 24th March 2009

تقارير: حزب الله يوزع السلاح على أنصاره ومحاربي عون في منطقة جبيل


24/03/2009

ذكرت صحيفة "المستقبل" اللبنانية أن حزب الله استشعر الخطر بمرشحي حليفه رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون في بعض المناطق التي تخضع لنفوذه بشمال لبنان فقرر التدخل مباشرة لانقاذ مافي استطاعته انقاذه.

وأشارت الصحيفة في عددها الصادر اليوم " الثلاثاء" الى أن القيادي في حزب الله غالب أبو زينب يدير المعركة الانتخابية للحزب في المناطق المسيحية في منطقة "جبيل " بالشمال.

وأضافت أن الحزب افتتح مؤخرا عددا من المراكز الأمنية المموهة منها والعلنية ويعمل على توزيع السلاح على انصاره وأنصار العماد ميشال عون كما عمل على شق طرقات تربط قرى وبلدات التواجد الشيعي في جرود جبيل بحدث بعلبك حيث مناطق النفوذ الأساسية لحزب الله
  (#9 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 17 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 29th March 2009

حزب الله يضع ماكينته الانتخابية بتصرف عون بطلب من سورية وإيران

السياسة
29/03/2009

علمت "السياسة" أن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون, قرر التعاون مع ثلاثة من كبار رجال الأعمال, وضمهم إلى لوائحه وهم غابي دريق نجل عادل دريق, الذي يعتبر من كبار المقاولين اللبنانيين, ومن رفاق النائب الراحل أميل البستاني, والذي ترشح للانتخابات النيابية في العام 1968 ولم يحالفه الحظ وكان مقرباً من الرئيس الراحل فؤاد شهاب

وغابي دريق رجل أعمال ناجح, ومعروف في سوق رجال الأعمال العرب, كما يحظى باحترام كبير في قضاء الكورة وهو من مواليد بلدة أنفه

والمرشح الثاني هو من آل يونس ويعتبر من كبار رجال الأعمال الناجحين ولقد أبدى استعداداً لتمويل مصاريف اللائحة, التي ستجمعه إلى وزير الاتصالات جبران باسيل

أما المرشح الثالث فهو من آل صادر ومن رجال الأعمال البارزين في الولايات المتحدة الأميركية, وقد حضر إلى لبنان بناء على اتصال جرى معه من قبل عون شخصياً, لتقديم ترشيحه عن دائرة قضاء جزين

وكان العماد عون, أعلن في حوار تلفزيوني أن الانتخابات في جزين سيخوضها باسمه الشخصي وبمرشحين كفوئين, من بينهم صادر بمعزل عما إذا كان ذلك سيرضي الرئيس بري أم لا, الذي وصفه بحليف حليفه

وفي المعلومات الخاصة التي حصلت عليها "السياسة" أن "حزب الله" سيقدم للعماد عون كل الدعم المطلوب في جميع المناطق التي سيكون للحزب نفوذ فيها, وذلك بناء على تعليمات واضحة وصريحة من القيادتين السورية والإيرانية

وفي هذا السياق علم بأن المقعد الماروني في دائرة بعلبك-الهرمل, قد حسم للمرشح الذي يحظى بدعم العماد عون, مما يعني تقلص حظوظ رئيس حزب التنظيم أميل رحمة بالفوز في هذا المقعد

أما على صعيد ترشيح اللواء عصام أبو جمرا في دائرة الأولى فقد علمت "السياسة" أن النائب السابق ميشال ساسين, زار الرابية واجتمع إلى النائب عون للتداول في موضوع سحب أبو جمرا من الأشرفية, ليحل ساسين محله, لكن عون تريث في إعطاء جواب على هذا الطرح ريثما تنتهي المعارضة من وضع اللمسات الأخيرة على لوائحها في كل لبنان


Closed Thread

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums

Tags
2009, defamation, march, media


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory