 | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,626 Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 8 Minutes Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
14th December 2008
Churches of the East: At the Service of Oppression Al-Sharq Al Awsat
13/12/2008
Carlos Edde, head of the Lebanese National Bloc party made some important comments regarding Michel Aoun’s recent visit to Syria. He said, “It seems that General Aoun gained experience from this visit, as well as his previous visit to Iran, in how to exploit the church to serve the interests of totalitarian regimes.” This means that Aoun’s alliance with Syria and Iran has compelled Lebanese Christians to ally with fundamentalist and oppressive regimes. This will have serious consequences, the most important of which will affect the Christians of the East as a whole.
Since the establishment of the Arab states in their modern form, the Christians of the East, as a whole, have played an important, active role. They have fulfilled a constructive role as political, cultural and economic symbols in most of the Arab world. The pan-Arab Christian role was an important one even as part of the armed resistance in Lebanon and elsewhere.
Today, through his alliance with Syria and Iran, Aoun has turned things around and placed the Christians of Lebanon, and the East, in the line of fire, especially as we are witnessing the Arab countries fighting an ideological and physical war against extremists and confronting them in a continuous manner. So how can Aoun throw himself into the arms of Syrian political extremism and religious fundamentalism in Iran?
Baathist Syria is a model of political extremism and the people of Lebanon are fully aware of that. Moreover, Syria is the only country (after the fall of Saddam Hussein’s regime in Iraq) to have occupied a fellow Arab country, namely Lebanon, and it continues to make every effort to control Lebanon through the Lebanese themselves. Aoun is moving away from his violent hostility towards Damascus at a time when even Syria is changing. However, Syria is heading in a different direction as it is now negotiating with Israel, albeit indirectly, and no longer raises slogans of resistance except to incite others. At the same time, Syria is flirting with Washington and US President-elect Barack Obama. Moreover, Aoun is forming an alliance with Tehran and its Lebanese party, namely Hassan Nasrallah’s Hezbollah, while Tehran’s role in the region today has a serious impact on the security and unity of the Arab states. Aoun is standing in a row that does not even attract the curious lenses of the cameras. Just picture the scene: Aoun standing with Hassan Nasrallah, Khaled Meshal, Muqtada al Sadr and the Quds Force. Furthermore, the timing of the alliance with Iran was eye-catching just like the alliance with Syria. We only need to look at what happened to the Christians of Iraq and those who failed to protect them. For proof of the danger in Aoun’s actions, we only need to look at two recent events that took place on the same day in Iran and we will see two contradictory images. The first event was the demonstration that took place outside the Saudi embassy where people protested against inter-faith dialogue. The second event was the demonstration at an Iranian university calling for democracy and denouncing Mahmoud Ahmadinejad’s regime. Aoun is allied with the first image; the image of Mullahs protesting against inter-faith dialogue and peaceful coexistence with others. He is not forming an alliance with the second image; the image of those calling for democracy and a dignified life. If the Iranians themselves are demonstrating against Ahmadinejad’s regime, then how can Michel Aoun ally himself with one who harms his own country and nation?
This is where the importance of Carlos Edde’s comments lies; he highlighted the threat and warned against the danger of churches in the East becoming a tool to serve oppressive regimes. | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,626 Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 8 Minutes Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
14th December 2008
نهاية جنرال السياسة
14/12/2008
يطلق سكان بلاد الشام عادة على آخر الولادات في العائلة ذكرا كان أم أنثى تعبير- آخر العنقود- كناية عن توقف تواصل النسل لأسباب كثيرة أهمها انعدام حظوظ الانجاب لبلوغ الرجل الأب عمرا لايؤهله لتوفير الأسباب الفيزيولوجية أو انتقال المرأة الأم الى وضع مشابه وقد ينطبق هذا المثل على »زعيم التيار الحر اللبناني« الذي يحبذ تسميته جنرالا رغم هزيمته في الحرب الذي زار دمشق ليقدم ولاء الطاعة والاعتذار لنظام الاستبداد في ظروف توحي بأنه سيكون آخر العناقيد السورية في الكرمة اللبنانية ارتباطا بواقع حال طبيعة العلاقة السورية - اللبنانية الرسمية, منذ بداية عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد وانتهاء بالوريث, وما تتسم بالهيمنة والاستغلال والمبنية على قواعد غير متكافئة في ميزان القوى بالضد من مصالح اللبنانيين وسيادة واستقلال بلدهم, وقد اتخذت تلك العلاقة منذ البداية من جانب نظام دمشق منحى بعيدا من أصول وواجبات حسن الجوار والتزامات الأخوة والصداقة وأخلاقيات التعامل الانساني, بل رضخت لمنطق الأمن والمخابرات ودوافع ما تتطلبه المصالح التجارية والربح السريع الذي أسس لنوع هابط من خطاب التعامل الفوقي عبر ثقافة التخويف والتهديد وبصورة سرية وشبه علنية, وأحيانا استعراضية مع أفراد, وليس مع مؤسسات رسمية لبنانية بهدف اثارة الخوف اولا وبث الشكوك وعدم الثقة بين اللبنانيين وتعميق الانقسامات الدينية والمذهبية, والسياسية في صفوفهم
زيارة رئيس »التيار الوطني الحر« العماد ميشال عون الى دمشق تعد استكمالا للعبة المستمرة منذ عقود في الاستدعاءات والزيارات التي لم تنفطع, ولايمكن عزلها عن ستراتيجية نظام الأسد ومسار سياسته اللبنانية ولكن من سوء حظ- الجنرال- الضائع فإن الفرق شاسع بين مضمون زيارته الأولى, وقد تكون الأخيرة, ومثيلاتها السابقات لأسباب تاريخية وموضوعية من أهمها
أولا : كانت الزيارات السابقة تتم في ظل الوجود العسكري السوري في لبنان وبما كان يضفي من مسحة من البهرجة والسطوة وعلائم القوة على النظام ويوحي بترشيحه لتبوؤ مكانة الآمر الناهي وتعيين الرؤساء والوزراء والنواب وهو اليوم فاقد لكل أو معظم هذه الامتيازات - المستوردة- مع عزلة عربية ودولية ملحوظة, فهل جاء العماد ليقدم مسرحيته تحت ظل تلك الظروف أمام الناطقة الرئاسية بثينة شعبان مطالبا بالعون أم مانحا له
ثانيا : علاقات النظام السوري اللبنانية ليست في أفضل حالاتها فعلى الصعيد الرسمي مازالت في مرحلة - الانعاش- وانتظار أن يفي رأس النظام لوعوده أمام الرئيس الفرنسي بخصوص التبادل الديبلوماسي ورسم الحدود ومزارع شبعا وعدم التدخل بشؤون لبنان والأغلبية الحكومية والبرلمانية بقيادة قوى »الرابع عشر من آذار« ليست في وارد العفو عن جرائمه القديمة والحديثة بحق اللبنانيين ومتمسكة بضرورة الاسراع في عقد المحكمة الدولية بشأن اغتيال الرئيس الحريري وغيره من العمليات وعلاقات دمشق القديمة مع »حزب الله« تتعرض الى الاهتزازات منذ اغتيال عماد مغنية في العاصمة السورية, وتراجع عوامل الثقة بين دمشق وطهران, أما الصلات الأخرى مع مجموعات عصبوية مسلحة مثل »القومي السوري« وغيره فلاتجلب لحكام دمشق سوى الخزي والعار في أوساط الشعب اللبناني بمختلف أطيافه تماما مثل تبعات »فتح الاسلام« تلك المنظمة الارهابية التي خرجت من رحم المخابرات السورية وأجهزة القصر الرئاسي
ثالثا: الاستقبال الشكلي الحافل للعماد عون بناء على طلبه الساذج كما يبدو ينم عن مدى درجة الضعف الانحداري التي وصل اليها النظام السوري, وحتى لو احتسبنا الأمور وفق منطق النظام في الربح والخسارة فإن الضيف لايمثل المسيحيين اللبنانيين كما شبه لهم, بل إن رئيس الجمهورية هو من يمثل شرعيا وفق الميثاق اللبناني و»اتفاق الطائف« وموقف الجامعة العربية ولم يكن للعماد شرف الوصول الى ذلك الموقع وعلى صعيد الطائفة المارونية الكريمة التي يمثلها بكركي روحيا فليس العماد الا جزءاً من المعادلة وواحدا من زعاماتها السياسية الى جانب الرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع وغيرهما حيث نال أقل الأصوات على الصعيد الماروني في الانتخابات الفرعية بعد اغتيال الوزير المأسوف على شبابه بيار أمين الجميل, واذا كان العماد يعتبر الاستقبال الرسمي دعما له في الانتخابات النيابية المقبلة فانه على خطأ كبير استناداً الى كل المؤشرات
رابعا: واذا كان كل كائن ينضح بما فيه فان نظام الاستبداد في دمشق مستمر في نهجه الانقسامي تجاه الساحة اللبنانية, ولا يتعامل معها الا من منطلقات طائفية ومن أجل تعميق الطائفية ليس الا, والتشبث بمبدأ المحاصصة حتى في اختيار الزائرين وطرق الاستقبال والخطاب الاعلامي, أما الزعم بمناصرة المسيحيين فليس الا ادعاء زائفا والمقياس هو مدى تقبل النظام لحقوق المسيحيين السوريين من سريان وكلدان وآشوريين القومية منها والثقافية والديمقراطية
خامسا: بعد أن غادرالعماد عون الخيمة الوطنية اللبنانية بتحالفه مع »حزب الله« وصار يعمل لمصلحة الطائفية السياسية وسلطة ولاية الفقيه ويهرول تجاه معسكر الممانعة السيء الصيت والطالع لقاء أموال قطرية وايرانية, واحتضان سوري بات آخر من يحق له التحدث باسم أي مكون وطني أو تصديقه لشهادة الاعلام السوري على أنه زعيم مسيحيي الشرق هكذا دفعة واحدة, ولاندري هل أن العماد على علم بما يجري لمسيحيي العراق في الموصل وبغداد والبصرة وهل قرأ ملف صحيفة »لو فيغارو« بهذا الشأن ? وهل يعلم أن نظام دمشق مشارك عبر حلفائه وأتباعه وخلاياه في تقتيلهم وتهجيرهم ومن ثم استقبال بعضهم في المدن السورية على طريقة »اقتل القتيل وامش في جنازته« ولا نعلم مدى صلات العماد بمراكز ومرجعيات مسيحيي الشرق, وخصوصا مسيحيو كردستان تلك البقعة الوحيدة الآمنة لهم في الشرق الأوسط والمستهدفة من حلفاء العماد ومضيفيه وقد زارهم هناك الشيخ أمين الجميل حيث ينعمون بالحرية والأمان ويتمتعون بحقوقهم القومية والثقافية ويشاركون في حكومة اقليم كردستان وبرلمانه, ويساهمون في التنمية الثقافية والاقتصادية والعمرانية وهم القاعدة الثابتة المعطاءة والنموذج المثالي الحر لمسيحيي الشرق شطط العماد وتكويعاته لن تغير من المعادلة القائمة شيئا فالشعب السوري وفي المقدمة مواطنونا المسيحيون لم يرحب بالعماد عون الذي ارتدى عباءة نظام الاستبداد الواقف في الجهة المعادية المقابلة لشعبي سورية ولبنان وكما يعلم العماد فإن قضايا الحرية والاستقلال والسيادة والتغيير والخلاص من الهيمنة والاستبداد لاتتجزأ خصوصاً اذا تعلق بشعبين صديقين جارين متداخلين في الحضارة والمصير, ولن يزيد انحراف العماد شعبنا السوري الا احتراما لشعب لبنان وتقديرا لقوى »الرابع عشر من آذار« وتكريما لشهداء لبنان من أميرهم كمال جنبلاط مرورا بالمئات وانتهاء برفيق الحريري وجورج حاوي وسمير قصير وجبران تويني وبيير الجميل وغيرهم الى آخر القائمة الطويلة | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,626 Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 8 Minutes Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
19th December 2008
فوائد متبادلة بين الضيف والمضيف... دمشق وميشال عون وهاجس الانتخابات النيابية في لبنان الحياة
18/12/2008
تشهد الساحة اللبنانية سخونة في المواقف السياسية، نتيجة اقتراب موعد الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في الربيع المقبل، وصدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري المتوقع في شهر آذار (مارس) المقبل. ويترابط هذان الموضوعان الى حد كبير، لتورط أطراف داخلية وخارجية عدة في جريمة الاغتيال، والخوف من أن يؤدي قرار الاتهام الى اغتيالات سياسية واضطرابات أمنية قد تتحول الى تفجير واسع. وإن تسليط الأضواء على الحركات الأصولية المتنقلة يخفي وراءه استسهال الاغتيالات والخضات الأمنية بحيث تلقى تبعتها على تلك الأصوليات. وقد يؤدي ذلك الى تأجيل الانتخابات النيابية أو حصولها بمقاطعة فئة كبيرة من اللبنانيين غير ملتزمة بأحزاب أو تيارات سياسية خوفاً من حصول انتكاسات أمنية في يوم الانتخاب، الأمر الذي قد يؤدي الى فوز المعارضة بالأكثرية النيابية، ما يمكّن الحكومة المنبثقة منها، من التأثير في المحكمة الدولية وعرقلة أعمالها من خلال عدم التجاوب مع متطلباتها وطلباتها، خصوصاً لناحية تمويلها للعامين المقبلين أو تسليمها المتهمين اللبنانيين
ومع أن اتفاق الدوحة أدى الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية وتأليف حكومة الوحدة الوطنية الحالية، إلا أن الشق الأمني منه المتعلق بعدم استعمال العنف والسلاح في الداخل من قبل الفئات المسلحة ولأغراض خاصة، لم ينفذ، وما زال موضوع وجود السلاح خارج الشرعية مدار خلاف متعمد للإبقاء عليه في يد فئة كي تستطيع أن تفرض آراءها وقراراتها على الفئة العزلاء، ما قد يؤثر في الانتخابات النيابية. كما ان هناك استحقاقات بالغة الأهمية وفاصلة عن موعد الانتخابات النيابية، منها تسلّم الإدارة الأميركية الجديدة الحكم في الشهر المقبل، والانتخابات الإسرائيلية في شباط (فبراير)، وانطلاق المحكمة الدولية في آذار وستكون لهذه الاستحقاقات انعكاسات على الوضع الداخلي في لبنان
بدأت دمشق تدخلها بالانتخابات النيابية برصّ صفوف حلفائها في لبنان، وإزالة الخلافات في ما بينهم وتكتيلهم في تحالف كبير، استعداداً للمنازلة الانتخابية النيابية الكبرى التي سيتقرر على نتائجها مصير لبنان، لناحية هويته ودوره في الصراع العربي – الإسرائيلي ومدى انخراطه في هذا الصراع، والصراع الإقليمي – الدولي الذي يريد فريق المعارضة أن يكون لبنان جزءاً من المحور الإقليمي، وتعمل دمشق على أن تكون الغلبة فيها لأنصارها بحيث تسيطر من خلالهم على القرار اللبناني
استهلت المعركة الانتخابية اللبنانية باستقبال رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون في دمشق استقبالاً مميزاً فاق استقبال الرئيس ميشال سليمان، فأسبغت طابعاً استثنائياً على زيارته بوضع الطائرة الرئاسية في تصرفه، وفرش السجاد الأحمر له في القصر الجمهوري، وترتيب الاستقبالات الشعبية له في دمشق وبعض المدن والبلدات السورية، وعقد ثلاثة لقاءات مع الرئيس السوري بشار الأسد. ولا بد من الإشارة الى توصيف عون لمحادثته مع الأسد انها كانت بمثابة «عملية القلب المفتوح» وطالب اللبنانيين بالاعتذار من سورية، متناسياً مواقفه ضدها وتنكيل الأجهزة الأمنية المشتركة بأنصاره ومطالبته بتوقيع العقوبات الدولية عليها لاحتلالها لبنان
ولا بد من التذكير بيده الطولى في صدور قانون محاسبة سورية عن الكونغرس الأميركي والقرار 1559 عن مجلس الأمن الدولي. واللافت أيضاً مخاطبة الأسد لعون «كنت خصماً شريفاً وأنا أقدر صلابتك وأثمن مواقفك الوطنية التي تجعلك رجلاً على المستوى العربي» متناسياً أيضاً وسائل إعلامه التي كانت تصف عون بـ «الجنرال المتصهين»، عندما تمترس في القصر الجمهوري ورفض الإذعان للشرعيتين اللبنانية والدولية بتسليم الرئاسة الأولى الى الرئيس الشهيد رينيه معوض ومن بعده الى الرئيس إلياس الهراوي وشنّ «حرب التحرير» ضد القوات السورية بصفتها قوات احتلال، بعدما رفض الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الموافقة على توليه الرئاسة اللبنانية هدفت زيارة عون الى تحقيق أمور عدة، فهو استعان بها للتغلب على خصومه في الانتخابات النيابية، بترتيب حلفائه في قوى 8 آذار لحملهم على التخلي عن بعض الترشيحات لمقاعد نيابية مسيحية لمصلحته، حتى يكسب غالبية التمثيل المسيحي في وجه خصومه من جهة وفي وجه رئيس الجمهورية من جهة أخرى، من أجل تقييده ومنعه من الحصول على كتلة نيابية وسطية ترسي توازناً في البلد، بحيث يكون هو الزعيم المسيحي الأبرز. ويستغل عون عدم سعي رئيس الجمهورية جدياً لإرساء موقع قوي له في الساحة المسيحية وانشغاله بالزيارات الخارجية، في تعزيز اندفاعته نحو الزعامة المسيحية. ويأمل الكثيرون في لبنان بأن يكون رئيس الجمهورية أكثر حضوراً وأن يكرس معظم وقته وجهده في تكتيل اللبنانيين حول مشروع الدولة
في المقابل وفّر عون للسوريين ورقة ضغط على موقع الرئاسة الأولى، حيث يحمل رئيس الجمهورية مشروعاً يقوم على حماية الوطن وتعزيز دور الدولة ومؤسساتها الشرعية وصيانة السلم الأهلي والوحدة الوطنية وإنهاء دور لبنان كساحة مواجهة مفتوحة وإقامة علاقات قوية وصحيحة مع سورية على أساس المصارحة والمساواة والندية والاحترام المتبادل الفعلي لاستقلال كل من البلدين وسيادته. ويتنافى مشروع الرئيس اللبناني الذي تؤيده غالبية الشعب اللبناني مع الرغبات السورية بعودة لبنان الى الفلك السوري، وتوفر الزيارة أيضاً تجاوز القرارات الدولية والشكليات الرسمية من خلال تطبيع الأمر الواقع مع فرقاء لبنانيين
واللافت أيضاً من الزيارة مطالبة عون دمشق تعديل اتفاق الطائف الذي صار دستوراً والقائم على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين. وتتضمن بنوده الرئيسة حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم أسلحتها الى الدولة، وتطبيق اللامركزية الإدارية، واستحداث مجلس للشيوخ تتمثل فيه جميع العائلات الروحية وتنحصر صلاحياته في القضايا المصيرية، وانتخاب مجلس نواب على أساس وطني لا طائفي، لكنه بقي حبراً على ورق نتيجة معارضة سلطة الوصاية السورية تطبيقه، لأنه حدد مدة زمنية لوجودها العسكري والأمني في لبنان. يرى عون في الاتفاق عدم التوازن بين مؤسسات الدولة، لذلك فإنه يسعى الى تأمين الأكثرية المسيحية في الانتخابات النيابية المقبلة من أجل القيام بالتصحيحات اللازمة، من أجل استعادة صلاحيات رئيس الجمهورية. وهو يبغي من وراء مطالبته بتعديل الاتفاق تجييش الشارع المسيحي قبل الانتخابات النيابية، وتسديد إضافة في مرمى الطائفة السنية، ونسي أن التعديل لن يكون في مصلحة المسيحيين لأنه سيؤدي حتماً الى المثالثة التي تساوي بين الطوائف الكبرى الثلاث: السنية والشيعية والمارونية، أو الى حرب أهلية جديدة قد تنتهي بتقسيم لبنان
ولا ندري السبب الحقيقي لموقف الجنرال من السنّة، هل يعود الى وقوفهم مع غيرهم عائقاً أمام تحقيق حلمه في الوصول الى سدة الرئاسة الأولى، أم نتيجة التحاقه بالمحور الإيراني – السوري الذي ينافس محور الاعتدال العربي على النفوذ في المنطقة؟ وهل يعد طرحه لموضوع يثير الحساسية عند السنّة وهو إعطاء موقع غير موجود في الدستور وهو نائب رئيس مجلس الوزراء، صلاحيات، قد تطيح بالمعادلة اللبنانية، تصرفاً بريئاً؟ ويهدف عون من ارتمائه في الأحضان السورية مطالبته بإبقاء السلاح بيد «حزب الله» تحقيق حلمه بتطويبه زعيماً للمسيحيين وإلغاء الزعامات المسيحية الأخرى ودور بكركي السياسي والوطني، على أمل أن تأتي الفرصة الملائمة لتحقيق حلمه في تبؤ رئاسة الجمهورية. وكان الأحرى به المطالبة بحصر السلطة الأمنية والعسكرية بيد الدولة لأنه يشكل الضمانة لاستمرار صيغة العيش المشترك والسلم الأهلي | | | | | Registered Member
Online Posts: 1,533 Thanks: 158
Thanked 107 Times in 76 Posts
Last Online: 26 Minutes Ago Join Date: Thu Dec 2004 | 
27th December 2008
Quel idiot ce journaliste avec ses interprétations malhonnêtes!
- Aoun rencontre justement le patriarche le lendemain... et détruit toutes les mises en scène de boycott de P.Abi-Akl en un temps record.
- Il taxe le CPL de prosyrien par la même occasion, juste pour décrédibiliser encore plus son article et nous prouver qu'il participe à une propagande anti-CPL.
- P. Abi-Akl met en scène un boycott du président Sleiman de la part du CPL via leur absence à la messe de Noël du patriarche Sfeir... heureusement que le ridicule ne tue pas. Un petit pas en avant, un plus grand en arrière, le tango festif des prosyriens
L'Orient le Jour - L’éclairage de Philippe Abi-Akl
27-12-2008 Frangié à Bkerké, mais pas Aoun. Le général s’était pourtant engagé à encore mieux, si l’on peut dire, en acceptant d’assister, de coparticiper en somme, à une réconciliation Geagea-Frangié en présence du président Sleiman et du cardinal. Mais c’est qu’il y a eu, entre-temps, sa visite à Damas et les observations faites à ce sujet par le patriarche, dont la réaction avait indisposé le CPL qui avait alors demandé des éclaircissements, sans les obtenir. En se voyant gratifié, au contraire, d’allusions peu amènes dans le communiqué mensuel des évêques. Ce qui fait que députés et cadres aounistes ne mettent plus les pieds à Bkerké.
Michel Aoun s’est en revanche rendu auprès du métropolite grec-orthodoxe de Beyrouth, Mgr Audi. L’un de ses lieutenants explique cependant que c’était là une démarche essentiellement protocolaire. Le chef du CPL, qui devait le même jour parrainer un déjeuner électoral de Nicolas Sehnaoui, a estimé qu’il serait inconvenant de se trouver à Achrafieh sans passer voir le prélat. Cette précision est normale : les positions ne sont pas particulièrement proches sur le plan politique. Et l’on sait que le patriarche grec-orthodoxe, Mgr Hazim, qui réside à Damas, s’en est absenté lors de la visite de Michel Aoun.
Retour à Frangié. Cette fois, ce sont les sources proches du patriarcat maronite qui laissent entendre que sa rencontre avec Mgr Sfeir, en marge de la messe de Noël et en présence du chef de l’État, était plus de l’ordre de la civilité courtoise que de l’explication politique. Plusieurs conciliateurs y avaient travaillé, dans le prolongement de l’initiative, encore inaboutie, lancée par la Ligue maronite sur le plan chrétien, à la suite du cycle de réconciliations libanaises inauguré par Saad Hariri à Tripoli.
Peu de choses ont filtré sur les entretiens à trois de Bkerké. Mais l’on croit savoir que Mgr Sfeir ne cesse pas de réprouver le comportement de certains à l’égard d’un siège patriarcal qui n’agit jamais que dans l’intérêt du Liban. Il répète que cette ligne ne vise à favoriser aucune partie, mais aussi que personne ne peut dicter à Bkerké la conduite à suivre.
Cependant, des pôles de la Ligue maronite affirment que la rencontre a permis de rompre la glace et que, dès lors, le discours politique va changer. Les proches de l’ancien ministre Frangié indiquent, de même, que la rencontre a été marquée par un esprit de concorde inspiré de Noël, et que le président Sleiman a expliqué le but de l’initiative.
Mais en réalité, les choses ne se seraient pas passées comme Frangié l’avait espéré. Il a ainsi quitté Bkerké sans assister à la messe, d’où étaient également absents, pour la première fois, les députés aounistes, notamment du Kesrouan et de Jbeil. Dont Walid Khoury, qui est originaire de Amchit comme le président Sleiman, qui, selon des observateurs avertis, aurait été fortement agacé de ne pas voir les députés chrétiens se tenir à ses côtés durant cet office, comme la tradition et les bons usages le veulent.
À ce propos, les majoritaires relèvent de leur côté qu’eux-mêmes n’assistaient pas à la messe de Noël à Bkerké quand le président Lahoud y faisait acte de présence, pour ne pas cautionner sa magistrature, illégalement prolongée à leurs yeux, ou même illégitime dès le départ. Ils ajoutent qu’en revanche, nul n’a le droit de bouder le président de consensus national qu’est le général Sleiman, et de lui faire affront. Concernant Michel Aoun, les loyalistes se demandent ce que sa visite à Damas a donné. Ils estiment qu’en boycottant Bkerké, il cherche à montrer qu’il peut se le permettre parce qu’il est dominant sur la scène politique maronite, en invitant encore une fois le patriarche à ne pas se mêler de ce domaine. Pour eux, il a également voulu signifier au président Sleiman qu’assumant un rôle d’arbitre, il ne doit pas tenter de disposer d’un bloc parlementaire. | | | |  | | | Tags | 2008, aoun, december, defamation, free patriotic movement, future movement, hariri, journalism, kataeb, lebanese forces, loyalist, majority, media, opposition, propaganda, psp  | |
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | | | | Thread Tools | Search this Thread | | | | |
Posting Rules
| You may not post new threads You may not post replies You may not post attachments You may not edit your posts HTML code is Off | | | |