advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Closed Thread
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#11 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 5th December 2008

ميشال عون يتابع مسيرته

خيرالله خيرالله
الراي
05/12/2008

تندرج الزيارة التي يقوم بها النائب اللبناني ميشال عون لسورية في السياق الطبيعي لسيرة الشخص ومسيرته. لم يحد الشخص يوماً عن الدور المرسوم له. حاد في الشكل أحياناً وبقي دائماً هو هو في الأساس. كرس حياته في خدمة النظام السوري في لبنان، وعمل من أجل تفتيت الوطن الصغير وبات الآن رأس الحربة للمحور الإيراني- السوري، بعدما صار السوري تحت رحمة الإيراني، الذي عرف كيف يملأ الفراغ الناجم عن اضطراره إلى الانسحاب عسكرياً وليس أمنياً من الأراضي اللبنانية

في البداية، ليس ما يمنع نائباً لبنانياً يظن أنه يدافع عن حقوق المسيحيين في لبنان والمنطقة من زيارة سورية. هذا في حال كان هذا النائب يريد أن يتعلّم وهو في أواخر السبعينات من عمره. في الواقع، يتعلّم الإنسان في كل عمر، كما يقول المثل الفرنسي المشهور. المهمّ أن يتعلّم. من هذا المنطلق وفي حال كان النائب ميشال عون يريد وهو في هذا العمر المتقدم اكتشاف ما يدور حول لبنان، وماذا في هذا العالم العربي الذي ينتمي لبنان إليه، لا مشكلة من أي نوع كان بسبب زيارته لسورية. لا ضير في ذلك ما دام المهم أن يتعلّم، هو وأولئك الذين هم من فصيلته، شيئاً عن سورية، وعن العرب والعروبة، والممانعة، وكيفية المحافظة على السكون على جبهة الجولان طوال خمسة وثلاثين عاماً بالتمام والكمال، والاستثمار في جبهة الجنوب في لبنان على حساب لبنان واللبنانيين. ليته يتعلم قبل ذلك شيئاً عن لبنان وتركيبة لبنان وما هو لبنان، وما يتعرّض له الوطن الصغير

أن يتعلّم المرء متأخراً أفضل من ألا يتعلّم أبداً. يكمن الخوف، كل الخوف، في أن ميشال عون لا يتعلّم. لا يستطيع أن يتعلّم، ولا يمكن أن يتعلّم، وليس لديه ما يسمح له بأن يتعلّم. يذهب ميشال عون إلى سورية وسيعود منها تماماً كما كان قبل الزيارة. الدليل على ذلك أنه ذهب إلى إيران وعاد منها من دون أن يفقه شيئاً لا عن إيران، ولا عن النظام الإيراني، ولا عن الشعب الإيراني الذي يعاني بأكثريته العظمى من النظام، ومغامراته، وطموحاته التي سترتد عليه عاجلاً أم آجلاً. لم يستوعب ما هي إيران، ومن هم الإيرانيون، أو طبيعة النظام، وماذا تعني نظرية «ولاية الفقيه»، أو ماذا يعني أن يكون هناك برنامج نووي إيراني غير مرض عنه عالمياً

مرة أخرى، من حق أي لبناني زيارة سورية، بل من واجب أي لبناني أن يكون على علاقة طيبة بالشعب السوري وبسورية نفسها. النظام في سورية أمر آخر. العلاقة مع النظام السوري مرتبطة بسلسلة الجرائم المرتكبة في لبنان، بدءاً من محاولة اغتيال النائب والوزير السابق مروان حمادة، وصولاً إلى اغتيال الرائد وسام عيد، الذي كان يعرف الكثير عن الاتصالات الهاتفية ودورها في سياق التحقيق الهادف إلى كشف ملابسات اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، والجرائم الأخرى التي تلت ذلك

يذهب ميشال عون إلى سورية لأنه مجرد أداة. لا يعرف أن يكون شيئاً آخر غير ذلك. استخدم في الانقلاب السوري على «الطائف» في العام 1989. ويستخدم الآن في عملية التغطية على كل الجرائم التي ارتكبت في حق لبنان واللبنانيين. كيف يمكن لقائد سابق للجيش اللبناني تبرير جريمة اغتيال الضابط الطيار سامر حنا الذي لم يفعل سوى التحليق في طائرة هليكوبتر تابعة للجيش اللبناني فوق الأراضي اللبنانية؟ من يفعل ذلك إنما قادر على أن يفعل كل شيء. «طقّ شرش» الحياء لدى ميشال عون الذي لا يجد من يدافع عنه سوى أولئك الصغار الصغار من النواب، والوزراء، والأزلام التابعين له، الذين يخجل المرء من ذكر أسمائهم. قبل ذلك قبل ميشال عون الاستفادة سياسياً من جريمة اغتيال شيخ شباب شهداء لبنان. اختار الاستفادة من استشهاد بيار أمين الجميّل، والاستيلاء على مقعده النيابي معتمداً على أصوات الأرمن، المضطرين إلى أن يكونوا تحت رحمة الإيراني والسوري لأسباب لا تخفى على أحد

ليس صحيحاً أن ميشال عون تحول حديثاً إلى أداة لدى «حزب الله» الإيراني، حليف النظام السوري وأداته اللبنانية. المنطق يقول أنه لا يمكن أن ينتهي إلاّ حيث انتهى فعلاً. كان منذ البداية مجرد أداة سورية، وعندما ترقى صار أداة لدى الأداة. استخدم لإضعاف الرئيس أمين الجميّل في مرحلة معينة عندما رفض تنفيذ الأوامر التي صدرت إليه من رئيس الجمهورية، وهرب إلى مكان ما تفادياً لذلك. واستخدم لتسهيل عملية اغتيال الرئيس الشهيد رينيه معوّض عن طريق منعه من الوصول إلى قصر بعبدا في مثل هذه الأيام قبل تسعة عشر عاما. واستخدم في كل ما له علاقة بإضعاف المسيحيين وتهجيرهم، وإيجاد شرخ بينهم وبين المسلمين خدمة لأغراض سورية. ألم يقبل ترؤس حكومة ليس فيها سوى مسيحيين. ألم يترافق ذلك مع قصف مدفعي لمناطق إسلامية في بيروت بغية إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا الأبرياء بهدف توسيع الهوة بين اللبنانيين؟

من ينظر إلى تاريخ ميشال عون لا يستغرب ما يفعله الآن. هدفه الوحيد إضعاف رئيس الجمهورية والإساءة إلى المؤسسات اللبنانية. إنه الدور الوحيد الذي يتقنه، بل الدور الذي ولد من أجله. كل ما يمكن قوله ان ميشال عون يعكس أزمة عميقة لدى مسيحيي لبنان. نعم يجب الاعتراف بذلك. يجب الاعتراف بأن هناك مسيحيين ما زالوا للأسف الشديد مع ميشال عون، وهذا أمر مخجل ومعيب في آن. يجب الاعتراف بأن الرجل قادر على تهييج الغرائز واستثارتها، ويجب الاعتراف بأن هناك تقصيراً في كشف حقيقة الحال المرضية المسماة ميشال عون. هناك بالفعل تقصير على الصعيد الوطني في تشخيص الحال المرضية لشخص يعتبر نفسه «زعيماً مسيحيا» يقبل باحتلال وسط بيروت مع ما يعنيه ذلك من اعتداء على الأملاك الخاصة والعامة. إنه يقبل بإلحاق الضرر بمئات العائلات المسيحية والمسلمة، وتغطية عملية الانتقام من كل ما هو حضاري في لبنان. من يقدم على تصرفات من هذا النوع، لا يعود مستغرباً منه زيارة سورية بهدف واحد وحيد محصور في إضعاف المؤسسات اللبنانية، على رأسها رئاسة الجمهورية، ورئاسة مجلس الوزراء، والجيش اللبناني. من يقدم على تصرفات من هذا النوع يتصالح قبل كل شيء مع تاريخه. إنه تاريخ لقائد للجيش يقبل شن حرب على مسيحيين آخرين، بغض النظر عن الرأي بهم وبتصرفاتهم وقتذاك، مدعوماً من كل عملاء سورية في لبنان، ونقل خطوط التماس إلى القليعات في قلب كسروان، وإلى الضبية والكرنتينا. حدث ذلك في العامين 1989، و1990. كل ما يفعله عون حالياً هو استكمال المشوار. يريد التخلص من آخر مسيحي في لبنان. يريد الانتقام من المسيحيين أولاً لأنه لم يصل إلى الرئاسة. هل يصلح شبه أمّي رئيساً للبنان؟ علماً أن شبه الأمي أخطر بكثير من الأمّي. الأمّي يعرف أنه أمّي في حين أن شبه الأمّي يعتقد أنه يعرف كل شيء في العالم. الواقع أنه يظنّ أنه يعرف سورية وإيران في حين أنه لا يعرف شيئاً عنهما... كل ما في الأمر أن ميشال عون سيستخدم مرّة أخرى من النظام السوري لا أكثر ولا أقلّ، تماماً مثلما استخدم في الأعوام 1988، و1989، و1990 لاخضاع المسيحيين، وتهجير أكبر عدد منهم من لبنان. من قال ان لا فائدة تذكر من الجنرال الذي يريد التعرف إلى سورية وإقامة علاقة صداقة معها في هذه السن المتقدّمة من حياته. أنه يجهل أن النظام السوري قادر على إعادة استهلاكه المرة تلو الأخرى حتى اليوم الأخير من حياته التي كرسها لإلحاق الهزائم بلبنان واللبنانيين، خصوصاً بالمسيحيين منهم
Sponsored Links
  (#12 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 5th December 2008

The Syrian-Israeli Track and Lebanon


Turkish News
By Randa Takieddine
04/12/2008

All of the information indicates that the indirect negotiations between Syria and Israel via Turkish mediation are continuing, despite the confused political situation in Israel. The secretary general of the Elysée Palace, Claude Gueant, told al-Hayat that he believes this to be the case, based on all of his information. Some people, including French Foreign Minister Bernard Kouchner, are afraid that progress on the Syrian-Israeli track will come at the expense of the Palestinian-Israeli track. Aaron Miller, a former US government official from the Democratic Party, said something interesting in an article in The New York Times last week. Miller said that President-elect Barack Obama should dedicate his efforts to the Syrian-Israeli track, since the Palestinian-Israeli negotiations are very difficult. An Israeli abandonment of the Golan Heights, in exchange for Syria's reining in of Hezbollah and Hamas, is easier than an Israeli concession over Jerusalem, settlements, and other pending matters on the Palestinian track.

Miller worked with Dennis Ross, the former US coordinator of the peace process, who is now an Obama advisor. Miller is aware, like others in the West, that no one should expect anything on the Palestinian-Israeli track, since Israel does not want peace with the Palestinians, and does not want a Palestinian state on its borders. Likud leader Benjamin Netanyahu is expected to win in the coming Israeli elections, and he favors making progress on the Syrian track to giving Palestinians their rights and reaching a true peace with them.

Thus, thanks to its indirect negotiations with Israel, Syria has exited its international isolation. Now, everyone is going to Syria, with French and European officials in the lead.

What about Lebanon, and the International Tribunal? Some believe that Lebanon will be relieved if Syria reaches a peace agreement with Israel and Hezbollah is reined in along with Hamas, whose leader lives in Damascus. Others think that if Syria arrives at peace with Israel, Lebanon will be given to Damascus as a gift, Hezbollah will adjust to the new situation, and the International Tribunal will be buried. In this scenario, Syria will guarantee Israel's security in Lebanon. But this is unlikely, since whoever thinks Syria can dismantle the close ties with Iran, which have been in place for 30 years, is naďve. Iran is keen to retain the Hezbollah card. The roles in the region, if Syria and Israel make peace, could be distributed between Iran and Syria when it comes to Hezbollah's weapons.

As for Lebanon and the International Tribunal, these depend on next year's parliamentary elections. If the current majority wins, the Lebanese can be optimistic that the international community and states that have supported Lebanon all of these years will not abandon the country and return it to Syrian hegemony; the International Tribunal and the truth about the killing of former Prime Minister Martyr Rafic Hariri will not be buried either.

If the victory goes to the friends of Syria and its allies in Lebanon, from Hezbollah to Michel Aoun, then this will mean that Syria has returned to political domination over Lebanese decision-making, since the prime minister and the speaker of Parliament will be from the pro-Syrian faction. All of the institutions that have regained sovereignty since the departure of Syrian forces from Lebanon will return to the control of Damascus. Thus, the majority must prepare itself well for these elections and overcome all of the disputes and ambitions within its ranks, with this or that party demanding that its candidates be selected. This is especially the case among the Christian groups, such as the Lebanese Forces and the Phalange. The challenge is a big one, because the opposition wants to return Syrian hegemony to all political decisions taken in Lebanon, via the allies of Damascus, and there will be no need for a military presence. If the majority cannot overcome its differences, it will be easier for us to see the scenario of Syria taking Lebanon in exchange for a Syrian-Israeli peace, and all of the country's martyrs, most prominently Hariri, will have paid with their blood for independence and sovereignty that will be lost once again!



  (#13 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 5th December 2008

Lebanon's Aoun in a Syrian gambit


Middle East Times
04/12/2008
By Sami Moubayed

DAMASCUS - When I lived in Lebanon in the 1990s, the streets of what was once-called East Beirut were covered with graffiti saying "Aoun is coming back!"

This referred to former army commander and prime minister Michel Aoun, who was ousted from Baabda Palace, the official residence of the president, by the Syrian army in 1990. Last year, the same streets were filled with colorful orange posters saying "Aoun for president".

Aoun returned to Lebanon after 15 years in exile on May 7, 2005. The Syrian army had left a month before and Aoun had marketed himself as the man who led the ejection of Syria through United

Nations Security Council Resolution 1559, which demanded an end to its decades-long occupation of Lebanon.

He ran for parliament in 2005, won with a landslide victory, and ran for president in 2007, but was defeated by current President Michel Suleiman in a parliament vote in May this year.
Aoun had returned to Lebanon on the offensive, hateful of everyone and everything that kept him in exile for so long, and promising destruction of the existing order and sweet revenge. The Beirut he returned to in 2005 was very different from the war-torn city he had left behind.

It did not bear the hallmarks of Rafik Hariri, the former Lebanese prime minister assassinated in 2005, yet, all the actors of Beirut 1990 are still there and most of them have been more than troubled by his comeback.

They were even more alarmed by the 73-year-old's groundbreaking five-day visit to Damascus, which started on December 3. It is purportedly to signal that "the general", as his supporters call him, has finally turned a new page with his former enemies in Damascus.

At Beirut airport on his return on May 2005, Aoun told the masses, most of whom were too young to remember the civil war, that Lebanon would never be governed again by "political feudalism" and a "religious system that dates back to the 19th century". This, his first encounter with the press and well-wishers, was less than diplomatic, when annoyed with all the commotion the ex-general barked at those welcoming him, claiming they were noisy.

He then called for an end to the "old fashioned prototypes which represent the old bourgeoisie which persists without any questioning", effectively a promise to strike back at Lebanon's entire political establishment.

His appearance at Damascus Airport this week was very different, there he was seen smiling to the TV cameras, aware of the shock waves he was sending through the pro-West March 14 Coalition which was no doubt watching from Beirut.

Aoun’s Syria trip is scheduled to include a visit to the "Street called Straight", the Roman street that runs from east to west in the heart of old Damascus; churches throughout the Syrian capital's Bab Touma neighborhood; and the Grand Umayyad Mosque that was visited by Pope John Paul II in 2001.

He is also slated to speak to students at universities, and tour Christian villages in the countryside, where a grassroots welcome is awaiting him. Although officially only a party leader (the Free Patriotic Movement) and member of parliament, who commands the largest Christian bloc, he was welcomed at Damascus International Airport by Deputy Foreign Minister Faisal Miqdad, and had a high profile audience with President Bashar al-Assad on Wednesday.

"We spoke with our hearts and minds ... so there remains no trace of a past in which there are many painful things," said Aoun after meeting Assad, in reference to his former "war of liberation" against Syria. "I left behind the past when I came to Syria," he noted. "We want to build the future, not dwell on the past."

Aoun added, "What was once forbidden has now become halal - very halal," claiming that his visit turns a new page in Syrian-Lebanese relations.

Before returning to Lebanon in 2005, Aoun had promised a "tsunami" in Lebanese politics. His appearance in Damascus on Wednesday goes some way to achieving that. The average age of his supporters when he returned was 20, young men and women who were easily enchanted by the fiery speeches Auon gave from exile in France.
A generation hungry for reform and hope, they supported Aoun as an exiled leader. They rooted for him again in 2007 when he was running for president - a job he has coveted since 1988. But Aoun understood early on since his return that Christian support alone is no longer enough to govern Lebanon. The nation changed dramatically both during and after the civil war, and no president could be voted into power if he were not supported by the Shi'ite majority, which is loyal to Hezbollah and its leader Hassan Nasrallah.

Aoun last year made a pact with Nasrallah, pledging to support Hezbollah and its war against Israel, and to run as running mates for the elections in 2009.

A long road for Aoun
Aoun was born in 1935 to a poor family in Haret Hraik, a Shi'ite neighborhood that is currently a stronghold for Hezbollah. Aoun attended Catholic schools, lived with a religious family, but declared years later that he "never differentiated between Ali and Peter, or between Hasan and Michel".

One of the first questions fired at him by a journalist on his return to Lebanon was whether he intended to visit his native neighborhood, which is swarming with Shi'ite warriors today, and meet with Nasrallah. He replied affirmatively, but this was long before he made his now famous pact with Hezbollah.

Aoun finished high school in 1955, enrolled at the Military Academy and graduated in 1958, while a popular uprising was raging in Lebanon against then-president Camille Chamoun. Aoun watched attentively as the Lebanese army, which he was entering, remained loyal to its president.

When Aoun was 40, his country descended into civil war, as the Palestinian Liberation Organization (PLO) of Yasser Arafat fought with the Muslims of Lebanon against the Maronite forces of Pierre Gemayel, who were backed by Syria. By the late 1970s, the Lebanese army had fractured along sectarian lines, yet Aoun, having learned from the 1958 experience, remained loyal to the central government. In the early 1980s, he became head of the "defense brigade" of the Lebanese army, a unit separating East and West Beirut. In 1982, he was involved in fighting against the Israeli army that occupied Beirut.

That same year, Aoun created the 8th Brigade, which fought the Syrian army in the Souk al-Gharb pass overlooking Beirut. In June 1984, a reconciliation conference was held for all warring parties in Switzerland - brokered by Hariri - and army commander Ibrahim Tannous was fired and replaced by Aoun.

Aoun complied, but took no part in politics, giving no press interviews between 1984 and 1988. In September 1988, 15 minutes before the end of his term, president Amin Gemayel appointed Aoun prime minister, breaching the National Pact of 1943, which said that a prime minister had to be a Muslim Sunni, and the president's office could be occupied exclusively by a Maronite Christian.

Lebanon's Muslim prime minister, Salim al-Hoss, who had taken over after the assassination of prime minister Rashid Karameh, refused to step down, resulting in two Lebanese governments. Aoun's team reigned from Baabda Palace.

When he came to power, Aoun only controlled limited areas of East Beirut.To establish himself as a cross-confessional leader, Aoun began his war on the Lebanese Forces (LF), a Maronite militia headed by Samir Gagegea, who is currently his main rival in the Lebanese Christian community.

Aoun ordered 15,000 of his troops into action and wrestled the port of Beirut from the LF. He shelled entire neighborhoods of East Beirut and infuriated the Christians of Lebanon, who to date had kept East Beirut quiet and safe. On March 14, 1989, Aoun declared his "war of liberation" against Syria.


He even opened channels with Syria's arch enemies, such as Iraqi president Saddam Hussein and Arafat, who described him as a "sword of nationalism" in Lebanon. Aoun finally agreed to the ceasefire proposed by the Arab League in September 1989, but refused to endorse the Taif Accord of Saudi Arabia of October 1989, claiming it did not call for the withdrawal of the Syrian army from Lebanon.

Aoun's "rebellion" ended rapidly when in August 1990, his friend Saddam invaded Kuwait. The United States, eager to defeat the Iraqi dictator, wanted Arab support in Operation Desert Storm.

It found no better way to achieve that than through an alliance with Syria for the liberation of Kuwait. Syria's late president Hafez al-Assad sent his army to the Arabian desert, and in reward the US gave him a green light to bring the Aoun saga to an end. On the morning of October 13, 1990, the Syrian army launched a massive operation on Baabda Palace and areas of East Beirut controlled by Aoun. The defeated general fled to the French Embassy in Beirut then moved to Paris, where president Francois Mitterrand gave him political asylum.

Aoun remained in exile during the 1990s, when Hariri ruled Beirut, along with the Syrian-backed president Elias Hrawi and Nabih Berri, the speaker of parliament. It was these Lebanese leaders who prevented his return to Lebanon because they feared his wrath for having obediently worked with Syria for so long. Hariri was killed on February 14, 2005, and after Aoun’s return three months later, he refused to attribute his comeback to the murder of Hariri, but rather to his 14-year crusade from Paris.

The new Aoun was older, wiser and angrier than ever before. He wanted to take revenge on all who had wronged him since 1990. There was no sense in taking revenge on the Syrians, he argued, since they had left Lebanon. He instead focused his anger on March 14 leaders like Prime Minister Fouad al-Siniora, and Walid Jumblatt, the current leader of the Druze community.

He failed to become president in 2007, but the March 14 coalition said it would never accept him - for different reasons. Muslim politicians like Hariri and Siniora feared a strong Christian president like Aoun would overshadow their Sunni prime minister. The same applied to Jumblatt, and Gagegea, who saw himself - being the other Christian heavyweight - as the best candidate for the Lebanese presidency.

To understand Aoun one must understand how faithful his supporters have been in backing him. When he wanted to fight the Syrians, they were anti-Syrian to the bone. When he wanted to ally himself with Hezbollah, they became strong supporters of what the general was telling them to do. They support anything he tells them. It's that simple. Such strict adherence to a political leader who is not leading a confessional group and one who is switching sides so very dramatically is rare even in a country like Lebanon.

Aoun has no states supporting him or furnishing him with money, like Saad al-Hariri, the politician son of the assassinated premier, and Saudi Arabia, or Hasan Nasrallah and Iran. He does not hail from a traditional political family, like Maronite politician Suleiman Franjiyeh, Druze leader Jumblatt, or former Sunni prime minister Omar Karameh. With no state behind him, and no political family on his shoulders, it is remarkable that the general has survived so long in the patron-client system of the Middle East.

He is now bracing himself for the upcoming parliamentary elections of 2009, which he plans on tackling with Hezbollah. Aoun realizes that he cannot rule Lebanon without them. For their part, Hezbollah leaders realize that they need someone like Aoun to legitimize the "arms of the resistance" among Lebanese Christians. Nasrallah is popular with Christians of south Lebanon but until Aoun came along in 2005, there were Christians in Mount Lebanon who frowned on his military tactics - especially after the liberation of South Lebanon in 2000 - claiming that Lebanon was being made to pay the price for Hezbollah’s war with Israel.

Depending on who you talk to in Lebanon, Christians are either still enchanted with "the general" or have began to hate him, because of his alliance with Hezbollah and his latest cozying up with Iran and Syria. Shortly before his Damascus visit, Aoun landed in Tehran to meet with Iranian leaders - sending a strong message to Saudi Arabia, which supports March 14. A pragmatic man, he knows that all is fair in love and war; and all is justified in his quest to become president of Lebanon.



  (#14 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 7th December 2008

زيارة عون و7 أيار 2005 و2008


وليد شقير
الحياة
05/12/2008

يكون من غير الواقعي ان يستغرب بعض الأوساط في لبنان زيارة زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون سورية، وأن يُفاجأ بالمواقف التي أطلقها «الجنرال» من العاصمة السورية، أو بالحفاوة الاستثنائية التي استقبلت معها القيادة السورية الخصم القديم الذي قاتلها وقاتلته بالحديد والنار في آخر الثمانينات من القرن الماضي

فتقارب المواقف بين الجانبين بدأ يحصل منذ سنوات. وإذا كان البعض يشكك بروايات الوسطاء والأصدقاء المشتركين القدامى، عن كيفية ترتيبهم عودة العماد عون الى لبنان قبل 7أيار (مايو) من عام 2005 (تاريخ قدومه من المنفى) والتسوية التي حتمتها الصفقة التي أُجريت آنذاك، فإن تطابق المواقف من القضايا الحساسة خلال السنوات الثلاث الماضية كان كفيلاً بإزالة الشكوك من جهة، وكان اختباراً على الطريقة السورية لمدى إمكان الاتكال من جانب دمشق على صديق وحليف مثل العماد عون، من جهة ثانية. وهذا ما جعل الرئيس السوري بشار الأسد يمتدح مواقف عون المبدئية. فمن عادة الجانب السوري ان يختبر الأصدقاء والحلفاء مدة من الزمن، قبل ان يمنحهم أي صفة أو وصف أو يمحضهم ثقته وأن يستقبلهم على مستوى عالٍ

كانت الصفقة قضت حينها بألا تقترن عودة عون بأي تحالف مع تيار «المستقبل» وآل الحريري في الانتخابات النيابية التي أُجريت عام 2005، وألا يأخذ الجنرال موقفاً سلبياً من «حزب الله» وسلاحه، على ذمة الرواة من الأصدقاء والوسطاء الذين قاموا بترتيب الأمر

وبين 7 أيار 2005 وزيارته دمشق أول من أمس، تدرج العماد عون في المجاهرة بتقارب مواقفه مع دمشق، الى درجة انه كان في بعض الأحيان يسبق بعض أكثر حلفائها إخلاصاً، في الدفاع عنها وفي المشاركة في تغطية سياستها في لبنان، وإلى درجة انه في موضوع الاغتيالات، لم يأخذ حتى بالحجة القائلة إنه لا يجوز اتهام سورية أو إصدار أحكام حول هذه الاغتيالات من دون أدلة يكشفها التحقيق، فكان يرد التهمة عن دمشق ويتهم السلطات اللبنانية نفسها، الأمنية والسياسية، من دون ان ينتظر بدوره، نتائج التحقيق والأدلة... بل ان العماد عون تولى، من بين سائر قادة المعارضة، وحده اتهام السلطات اللبنانية بأنها المسؤولة عن عدم تنفيذ قرارات الحوار الوطني المعنية بها سورية مثل إزالة السلاح الفلسطيني الحليف لها، خارج المخيمات وضبطه داخلها وتحديد الحدود في منطقة مزارع شبعا. ورفع بذلك الحرج عن دمشق التي رأت في قرارات الحوار هذه استعجالاً من حلفائها في الموافقة عليها في آذار 2006، تطلب الكثير من المناورات لتأخير تنفيذها

وتستطيع الزعامات والقيادات السياسية اللبنانية التي سبق ان مشت مع السياسة السورية في لبنان أو تحالفت معها، فخاصمت عون بفعل هذا التحالف، ان تدرك ماذا يعني كل تصريح أو موقف يصدر عن عون الآن في الاختبار اليومي الذي تجريه دمشق للحلفاء المحليين، لا سيما في القضايا الحساسة... فاللعبة هي نفسها، ولا تفعل زيارة العماد عون سوى تأكيد انقلاب الأدوار بين اللبنانيين. فدمشق لم تتبدل، بل ان بعض اللبنانيين هم الذين تبادلوا المواقع. وما كانت السياسة السورية تمارسه من ضغط وقهر على عون وآخرين بتغطية من حلفائها السابقين، باتت تسعى إلى ممارسته الآن على بعض هؤلاء الحلفاء، بتغطية من العماد عون نفسه

فمنذ تاريخ عودة عون من المنفى في 7 أيار 2005، شهد المسار المتدرج تغطية من قبله لعملية إلغاء مفاعيل الانتخابات النيابية الماضية حيث جاءت الأكثرية لمصلحة «المتمردين» على سورية، ولمواجهته قيام المحكمة الدولية، عبر تغيير تركيبة السلطة، وصولاً الى استخدام السلاح في 7 أيار 2008، لفرض حكومة الثلث المعطّل. وهكذا نشأ مسار كان لا بد لزيارة الجنرال من ان تتوجه

لكن الزيارة تعلن مرحلة جديدة من التحرك السوري في لبنان، بالتزامن مع الانتخابات النيابية التي تأمل دمشق بأن تؤدي إدارتها لها الى حصولها على أكثرية النصف +1 فيها، بالتعاون مع عون، لفرض اسم رئيس الحكومة الذي تفضل. كما انها تعلن مرحلة جديدة في العلاقة مع الرئيس ميشال سليمان الذي يراهن على علاقة سوية ومتوازنة مع نظيره السوري، في وقت يكرّس الأخير، العماد عون حصانه الأول في لبنان، ليستدرج التنازلات من الرئيس اللبناني، عما قاله في خطاب القسم


  (#15 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 9th December 2008

قانون مداعبة سوريا


الشرق الأوسط
08/12/2008

افرك عينيك جيدا وأنت تقرأ الأخبار الآتية من الشرق الأوسط هذه الأيام. لقد حط العماد ميشال عون في مدينة دمشق في مشهد غير قابل للتصديق لمن تابع العداء الهائل بين الطرفين عبر السنوات غير القليلة الماضية. ولكنه فصل جديد من مشاهد انقلاب المواقف الذي بات تخصصا لبنانيا بامتياز، ولكن اليوم العماد ميشال عون يقدم نموذجا جديدا للفلسفة الميكافيلية السياسية، التي جسدت من الغاية التي تبرر الوسيلة بشكل واضح

عون اختار خطا سياسيا قديما وتقليديا للساسة في لبنان، وهو أن قرار السلطة يجب أن يمر عن طريق دمشق، وعون ليس أول (ولا آخر) من سيكون حريصا على هذا الخط. وكان العماد عون مثيرا للشفقة والحزن وهو يحاول المرة تلو الأخرى أن يشرح موقفه ويوضح أهدافه وسبب آرائه الجديدة، دون أن ينال هذا الشرح المغلف بالعصبية والانفعال أي درجة من القناعة والقبول المنطقي. لا عداءات دائمة ولكن هناك مصالح دائمة، هذا الشعار الذي كانت ترفعه سياسات الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية، واليوم تشاهد هذه الآثار بوضوح في نهج العماد ميشال عون. ليس معروفا بدقة حتى الآن أثر ونتائج هذه الزيارة على الواقع اللبناني المتأزم وتحديدا على الانتخابات القادمة، ولكن الحراك على الساحة اللبنانية يتفاعل وبقوة وفي مختلف الاتجاهات، فهناك حديث عن صفقات مستقبلية محتملة ذات أبعاد وسيناريوهات مختلفة مع جهل الكثيرين لتفاصيل هذه الصفقات إلا أنها فرضية لا يمكن إنكارها أبدا. ميشال عون كان الأب الروحي لقانون محاسبة سورية، الذي صدر من الكونغرس الأمريكي وتابعه شخصيا عبر مراحله المختلفة، وبنى زعامته في الشارع اللبناني عبر مواقفه الرافضة لأي وجود سوري أو أي مراكز قوى لها في الأراضي اللبنانية بأي شكل من الأشكال. وتحول إلى رمز وأيقونة لهذا الخط. ومنذ عودة العماد ميشال عون من منفاه في فرنسا إلى لبنان، ومواقفه تتبدل وسط حيرة كل من عرفه وأيده. الجنرال يشبهني بعنواني قصتين شهيرتين للروائي الكولومبي الكبير جابريل جارسيا ماركيز وهما «الجنرال في متاهة» و«لا أحد يكاتب الكولونيل». وهما يسردان وقائع العسكري الذي يبحث عن حياة جديدة لنفسه.. ميشال عون أحجية سياسية ولكنه نمطي في التركيبة اللبنانية السياسية، فهو ليس أول من قلب أوراقه بهذا الشكل وطبق نظرية المائة وثمانين درجة، فهناك أبطال آخرون مثله.. الأيام كفيلة بتوضيح أبعاد هذه الزيارة ومعناها في «الشو» السياسي اللبناني
  (#16 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 10th December 2008

عون وخصومه


حازم صاغيّة
الحياة
09/12/2008

هل يُعقل، بعد عامين فحسب، على نزاع وصفه كلّ من طرفيه بالمصيريّة، وخوّن فيه واحدهما الآخر، أن تتكشّف العلاقة عن شوق ومحبّة غير مألوفين بين الطرفين إيّاهما؟ ثمّ هل يُعقل، بعد أقلّ من ثلاثة أعوام، أن يزور أحدهما عاصمة الآخر فيُستقبَل «استقبال الأبطال»، حسب وصف بعض المعلّقين زيارةَ ميشال عون سوريّة؟

وإذا صدّقنا أن للسحر مفاعيل سياسيّة، فهل نصدّق غياب كلّ إشارة إلى تبايُن الطرفين، أو إلى سوء فهم علق منه شيء في الأذهان؟

حتّى «الجبهات الشعبيّة» التي تنعقد بين قوى سياسيّة وحزبيّة، نجد أطرافها تؤكّد على التمايز في ما بينها، وعلى أنّها لولا هذا التمايز لشكّلت حزباً واحداً، لا جبهة. وهذا جميعاً ما لا نعثر على أثر له في الكلام العونيّ، ولا، طبعاً، في الكلام السوريّ الذي تطغى عليه البهجة والحبور بالتحاق «زعيم مسيحيّي الشرق

والحال أن ميشال عون والقيادة السوريّة، إذا ما صدّقناهما، صدّقنا أن السحر صانع السياسة. وهذا كثير علينا، وكثيرٌ منهما افتراضه فينا

فاحتراماً لعقولنا يُستحسَن أن نجدّد تأويل الأحداث العائدة الى رجوع ميشال عون من منفاه الباريسيّ: صحيح أن الاستقبال الفاتر الذي لقيه من قادة 14 آذار كان خطأ فادحاً، ومثله التصريح الذي استقبله به وليد جنبلاط ناعتاً إيّاه بـ «تسونامي». لكن الصحيح أيضاً، على ضوء ما تبيّن لاحقاً، أن عون لم يكن يتمنّى إلاّ استقبالاً كهذا من أجل أن يتحرّر من التزاماته حيال الحلفاء الاستقلاليّين منتقلاً، عبر «التفاهم» مع «حزب الله»، إلى الضفّة الأخرى. وهذا ما سبق أن رأيناه في إيلي حبيقة الذي تحوّل، بدوره، عبر «الاتّفاق الثلاثيّ»، فانتقل، تبعاً للرواية السوريّة، من عميل إسرائيليّ إلى وطنيّ يحتلّ مقعداً وزاريّاً في حكومات «وحدة المسارين» و «عروبة لبنان

وهي تحوّلات معهودة في سياسيّي الدرجة الخامسة ممن لا يصدرون عن تقليد، أو تكون قاعدتهم مصابة برضّات عميقة تفقدها الصواب والقدرة على النقد والمقارنة. وللتذكير فقط، مارس عون وتيّاره انتقالاً آخر جديراً بالتأمّل، من طرح علمانيّ يزعم التعالي على الطائفيّة والطوائف إلى طرح طائفيّ حادّ، عالي النبرة، مصحوب بزعم تمثيل مسيحيّي الشرق في «تحالف أقليّات» موجّه تعريفاً ضدّ الأكثريّة السنّـيّة

وهذا ما لا يضيف جديداً إلى بؤس العونيّة، بل ينبّه إلى البؤس اللبنانيّ الذي أكسب شخصه البالغ العاديّة قامة الأبطال والتاريخيّين

بيد أن الوصف لا يلغي خطورة الظاهرة، كما لا يلغي الإلحاح على سياسة أجرأ وأوضح يتّبعها خصوم عون، المسيحيّون منهم وغير المسيحيّين، في مكافحته. ولا بدّ من القول هنا إن توجّهات أكثر توكيداً على علمانيّة الوطنيّة اللبنانيّة وعلى تقدّميّتها تتكفّل محاصرة اللعب العونيّ على الغرائز، والذي بات موصولاً، على نحو وثيق، بلعبة الشهوات الاستراتيجيّة في دمشق. فتوجّهات كهذه قد تحرم 14 آذار بعض أطراف طوائفها الأكثر تشدّداً وطائفيّة، والتي هي، كما دلّت «غزوة الأشرفيّة» وبعض أحداث طرابلس، عبء ثقيل عليها. إلاّ أنها تفتح فرصاً جديدة بين المسيحيّين، وربّما بين الشيعة، ممن لا يغريهم الخلاف مع طائفيّي طوائفهم للوقوف إلى جانب طائفيّي الطوائف الأخرى. هنا، فحسب، يمكن استنفار العقل، في السياسة، للوقوف في وجه السحر، والرابطة الوطنيّة لطرد الغرائز كمهندس للسياسات
  (#17 (permalink)) Old
Registered Member
 
Qwiw's Avatar
 
Online
Posts: 1,602
Thanks: 200
Thanked 149 Times in 101 Posts
Last Online: 14 Minutes Ago
Join Date: Thu Dec 2004
View Qwiw's Photo Album
Default 11th December 2008

- Thčme choisi: Aoun agit contre les institutions!!
- Plusieurs subterfuges utilisés pour discréditer d'un point de vue institutionnel la visite puisque Fady Noun ne parlera par exemple jamais du Député Aoun... (voir souligné)
- Pour décharger le contentieux libanais, rien de tel qu'un dialogue... les aboiements ne font que retarder les choses, spécialement la libération des prisonniers. Ce que ne semble pas vouloir comprendre l'Orient le Jour...
- Fady Noun se permet d'insinuer que Aoun ne respecte pas les institutions. Ouah, l'Orient le Jour qui encense Geagea (en blanchissant ses crimes) tous les jours se soucie des institutions maintenant! Quand est-ce que Aoun ne les a pas respectées? L'Orient le Jour ne s'est jamais posé la question des institutions lorsque le gouvernement était illégitimement maintenu 18 mois durant.
- Utilisation de termes sectaires de maničre biaisée et dangereuse. Ne pourrait-il pas tout simplement parler du clan proche de Hariri plutôt que d'utiliser des termes communautaires loin de la réalité?
- De nouveau Fady Noun tente de faire croire aux gens que le général Aoun travaille contre les institutions lorsqu'il évoque les échanges d'ambassadeurs (pourtant réclamés par le document d'entente CPL-Hezbollah) ainsi que la visite du président ŕ Amman... c'est vraiment se moquer du monde.

La situation
Aoun en Syrie : plus de vent que de pluie…



L'Orient le Jour
11-12-2008
L'article de Fady NOUN

La tournée supermédiatisée de Michel Aoun en Syrie, terre de saint Maron et « berceau du christianisme », continue d’alimenter la chronique, l’opinion restant trčs partagée sur son opportunité, alors que le contentieux syro-libanais reste si lourdement chargé. Le fait que le chef du CPL ait rendu compte de sa tournée au chef de l’État a adouci quelque peu les réactions, dans la mesure oů cette démarche laisse penser que Michel Aoun respecte malgré tout les institutions nationales.
Toutefois, le Bloc national a réagi violemment ŕ l’information selon laquelle un émissaire du général Aoun se rendrait incessamment ŕ Bkerké pour informer le patriarche des résultats de sa visite, M. Carlos Eddé allant męme jusqu’ŕ demander au chef de l’Église maronite de ne pas le recevoir... Un geste improbable, en totale contradiction avec la tradition patriarcale maronite.
Ce sont principalement les milieux chrétiens qui se sont offusqués de l’étalage médiatique de la visite en Syrie. Par contre, ce sont surtout les milieux sunnites qui ont réagi ŕ l’idée d’un amendement de l’accord de Taëf lancée par Aoun ŕ partir de Damas.
La réaction la plus mesurée et la mieux argumentée est venue de l’ancien Premier ministre Nagib Mikati, qui a rappelé au chef du CPL qu’un amendement de ce type relčve des questions consensuelles qui doivent faire l’unanimité des communautés libanaises, et qu’une majorité parlementaire, aussi large soit-elle, ne suffit pas ŕ légitimer un amendement, surtout s’il concerne les prérogatives respectives des trois premičres présidences.
En tout état de cause, les observateurs estiment que, une fois retombé le côté sensationnel de la visite, la tournée du général Aoun en Syrie ne pourra faire ombrage ni ŕ la présidence de la République ni au rôle de Bkerké. Du reste, l’échange d’ambassadeurs entre le Liban et la Syrie, sur le point de se concrétiser, marquera la suprématie des processus institutionnels. Notons aussi, sur ce plan, la visite de 24 heures que le chef de l’État effectuera, dimanche, en Jordanie.
Côté international, la situation au Liban continue d’ętre suivie de prčs. Ŕ ce sujet, et ŕ la veille de la reprise du dialogue national (22 décembre), on annonce que le président Nicolas Sarkozy est attendu au Liban le 5 décembre pour une visite de 24 heures. Selon une source diplomatique, citée par notre correspondant diplomatique, Khalil Fleyhane, cette visite illustre l’inquiétude que la France nourrit ŕ l’égard d’un dialogue national en difficulté.
Reçu par la secrétaire d’État Condoleezza Rice, ŕ Washington, le ministre Nassib Lahoud, en tournée aux États-Unis, a cru comprendre, pour sa part, que l’évolution de la situation régionale ne se répercutera pas négativement sur le Liban.
Enfin, l’actualité locale a été marquée, durant le long congé de l’Adha, par la visite de l’ancien président américain Jimmy Carter, dont l’association souhaite pouvoir suivre le bon déroulement des prochaines élections. Le ministre de l’Intérieur a démenti hier qu’une décision ait déjŕ été prise en ce sens, mais affirmé que son ministčre poserait les critčres qui qualifieraient toute association qui voudrait ętre présente sur le terrain, en juin prochain.
  (#18 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 12th December 2008

الإيجابية الوحيدة لزيارة عون لسوريا


إيلاف - المستقبل
11/12/2008
خيرالله خيرالله

أذا وضعنا جانبا الجانب الفولكلوري الذي طغى على زيارة النائب ميشال عون لسوريا، لا يعود عندها بدّ من ملاحظة امرين: الاول ان الزيارة بدأت يوم صدور التقرير الاخير عن لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. اما الامر الاخر فهو ان المطروح منذ استشهاد رفيق الحريري يتجاوز بكثير زيارة يقوم بها ميشال عون او من هم على شاكلته لدمشق ومدن سورية اخرى. المطروح الازمة العميقة التي يعيشها النظام السوري والتي جعلته يسعى الى معالجة اي جريمة يرتكبها بدءا بجريمة التمديد لأميل لحود، رئيس الجمهورية السابق، بجريمة اكبر منها. هل من ازمة يقع فيها نظام اعمق من ازمة تضطره يوما الى التخلص من رفيق الحريري اعتقادا منه ان ذلك سيحل له مشاكله في سوريا ولبنان في ان؟

لا تفسير اخر لأستقبال ميشال عون بكل هذه الحفاوة التي فيها الكثير من المبالغة المصطنعة سوى محاولة الاستفادة الى ابعد حد من رجل قبل، حتى الان، لعب كل الادوار التي طلب منه ان يلعبها. ساهم كقائد سابق للجيش في تغطية كل الجرائم المرتكبة على الارض اللبنانية منذ التمديد للحود وصولا الى استشهاد الضابط الطيار في الجيش اللبناني سامر حنا على يد ميليشيا تابعة لحزب مسلّح. ذلك هو المغزى من استقبال ميشال عون الذي ذهب الى سوريا في "زيارة تعارف وصداقة"، فكانت النتيجة الإيجابية الوحيدة لزيارته انه كشف كم ان النظام السوري في حاجة الى اغطية يتستر بها لعله ينجو من المحكمة الدولية. المحكمة هي كلمة السر وهي وراء كل ما حصل وسيحصل. الباقي تفاصيل لا معنى لها حتى لو زار كل زعماء العالم دمشق وكل المدن السورية

من يتابع عن كثب كل تصرفات النظام السوري منذ اغتيال رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما ثم سلسلة الجرائم الاخرى لا يجد سوى محاولات لطمس معالم الجريمة بعد محاولة العبث بمسرحها. من يتذكر كيف ان اميل لحود اعطى تعليمات الى الاجهزة المختصة بالعمل من اجل اعادة فتح الطريق امام فندق سان جورج في اسرع وقت ممكن، بحجة ان الحياة في البلد يجب ان تعود الى طبيعتها؟ من حسن الحظ ان العبث بمسرح الجريمة توقف بعدما تبين ان رفيق الحريري ورفاقه لم يذهبوا ضحية حادث سير وأن الموضوع مرتبط بجريمة كبرى لا يمكن بكل تأكيد محوها عن طريق الاستعجال في إعادة فتح الطريق. هنا، نسي النظام السوري امرا في غاية الاهمية. نسي ان بداية القرن الواحد والعشرين ليست شبيهة بالسبعينات والثمانينات من القرن الماضي وأن معالجة الازمة العميقة التي عانى ولا يزال النظام يعاني منها لا تكون عن طريق الهرب بأستمرار الى لبنان وارتكاب جرائم وتفجيرات في الوطن الصغير وتسليح ميليشيات طائفية ومذهبية مستعدة في كل لحظة للدخول في مواجهات في ما بينها، كما الحال في طرابلس... او الابقاء على قواعد عسكرية داخل الاراضي اللبنانية بحجة انها تابعة لمنظمات فلسطينية. نسي ان القواعد العسكرية هذه قواعد سورية كون المنظمات التي تسيطر عليها تابعة بشكل مباشر للأجهزة السورية. ونسي خصوصا ان اتفاق القاهرة الذي يتذرع به للأحتفاظ بهذه القواعد التي تشكل انتهاكا يوميا للسيادة اللبنانية، التي لا يرغب ميشال عون طبعا بالسماع بها، الغاه مجلس النوّاب في العام 1987

منذ جريمة اغتيال رفيق الحريري والنظام السوري يبحث عن غطاء فصارت حاجته الان الى اغطية. لا يريد ان يتعلم من تجارب الماضي القريب. لا يزال يحاول. كل مشكلته ان اهل الشهيد رفضوا الاعتذار من القاتل لا اكثر ولا اقل. لو قبلوا لكان النظام استغنى عن خدمات ميشال عون وأمثاله من ادوات الادوات. اعتقد ان تظاهرة الثامن من اذار، تظاهرة "شكرا سوريا"، تعني ان هناك اكثرية لبنانية ستقف معه وستمنع الملاحقة القانونية وستحول دون خروج قواته العسكرية من لبنان. دم رفيق الحريري اخرجها اخيرا من لبنان، علما بأنه كان في الامكان التوصل مع رفيق الحريري الى صيغة تحفظ ماء الوجه للجميع وتوفّر على لبنان وسوريا واللبنانيين والسوريين مآسي هم في اشدّ الغنى عنها

تندرج زيارة ميشال عون لسوريا في السياق الطبيعي لمسيرة الرجل الذي ادخل السوريين الى قصر بعبدا ووزارة الدفاع في تشرين الاول من العام 1990 من جهة وفي سياق تسلسل للأحداث فرضه النظام السوري منذ الثامن من اذار 2005. كان الهدف دائما وأبدا واحدا وحيدا. انه الإمساك بلبنان وبالقرار اللبناني. لم يحصل شيء صدفة. كل جريمة من الجرائم كانت مدروسة وذات هدف محدد يتمثل في تحطيم ارادة المجتمع اللبناني وأرباكه. لذلك اغتيل كل الذين اغتيلوا من الشهداء الابرار الذين ينتمون الى العروبة الصادقة والصافية والديموقراطية، عروبة رفيق الحريري، ولذلك كانت حرب صيف العام 2006 التي استكملت بالاعتصام في الوسط التجاري للعاصمة ثم بغزوة بيروت في السابع من ايار ـ مايو الماضي. وقبل ذلك كانت حرب مخيّم نهر البارد التي وقفت وراءها عصابة "فتح الاسلام" السورية الصرف

لا يمكن لوم "جنرال الهزائم" على قبوله القيام بمثل هذه الزيارة لسوريا، ذلك ان الرجل في بحث دائم عن دور وعن هزيمة جديدة يلحقها بمؤسسات الدولة اللبنانية وبمسيحيي لبنان تحديدا وكأن لديه ثأرا عليهم. لا تفسير منطقيا للحقد الذي يكنه عون لمؤسسات الدولة اللبنانية بأستثناء انه يفضل ثقافة الموت على ثقافة الحياة وقد وجد نفسه اخيرا في موقعه الطبيعي، اي في صف من يمجد ثقافة الموت، صفّ اولئك الذين لم يتوقفوا عن الضحك عليه عبر تمجيدهم له بدخوله دمشق والمدن السورية دخول الفاتحين. اما الحقيقة فأنه ذهب للأعتذارمن نظام قاتل لا يعرف عنه شيئا بلغ حد جهله به ان ميّز بين نظام سوريا الاب ونظام سوريا الابن. ما الذي يمكن توقعه من اشباه الاميين غير هذا النوع من التحليلات المضحكة المبكية في ان؟
  (#19 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 14th December 2008

بعد زيارة عون لسورية


الرأي العام الكويتية
خيرالله خيرالله
12/12/2008

إذا وضعنا جانباً الجانب الفولكلوري الذي طغى على زيارة النائب ميشال عون لسورية، فلا يعود عندها بدّ من ملاحظة أمرين: الأول أن الزيارة بدأت يوم صدور التقرير الأخير عن لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. أما الأمر الآخر فهو أن المطروح منذ استشهاد رفيق الحريري يتجاوز بكثير زيارة يقوم بها ميشال عون أو من هم على شاكلته لدمشق ومدن سورية أخرى. المطروح الأزمة العميقة التي يعيشها النظام السوري، والتي جعلته يسعى إلى معالجة أي جريمة يرتكبها، بدءاً بجريمة التمديد لإميل لحود، رئيس الجمهورية السابق، بجريمة أكبر منها. هل من أزمة يقع فيها نظام أعمق من أزمة تضطره يوماً إلى التخلص من رفيق الحريري اعتقاداً منه أن ذلك سيحل له مشاكله في سورية ولبنان في آن؟

لا تفسير آخر لاستقبال ميشال عون بهذه الحفاوة كلها التي فيها الكثير من المبالغة المصطنعة سوى محاولة الاستفادة إلى أبعد حد من رجل، قبل حتى الآن، لعب الأدوار كلها التي طُلب منه أن يلعبها. ساهم قائد سابق للجيش في تغطية الجرائم المرتكبة كلها على الأرض اللبنانية منذ التمديد للحود وصولاً إلى استشهاد الضابط الطيار في الجيش اللبناني سامر حنا على يد ميليشيا تابعة لحزب مسلّح. ذلك هو المغزى من استقبال ميشال عون الذي ذهب إلى سورية في «زيارة تعارف وصداقة»، فكانت النتيجة الإيجابية الوحيدة لزيارته أنه كشف كم أن النظام السوري في حاجة إلى أغطية يتستر بها لعله ينجو من المحكمة الدولية. المحكمة هي كلمة السر وهي وراء كل ما حصل وسيحصل. الباقي تفاصيل لا معنى لها حتى لو زار زعماء العالم كلهم دمشق والمدن السورية كلها

من يتابع عن كثب تصرفات النظام السوري منذ اغتيال رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما، ثم سلسلة الجرائم الأخرى، لا يجد سوى محاولات لطمس معالم الجريمة بعد محاولة العبث بمسرحها. من يتذكر كيف أن إميل لحود أعطى تعليمات إلى الأجهزة المختصة بالعمل من أجل إعادة فتح الطريق أمام فندق سان جورج في أسرع وقت ممكن، بحجة أن الحياة في البلد يجب أن تعود إلى طبيعتها؟ من حسن الحظ أن العبث بمسرح الجريمة توقف بعدما تبين أن رفيق الحريري ورفاقه لم يذهبوا ضحية حادث سير، وأن الموضوع مرتبط بجريمة كبرى لا يمكن بكل تأكيد محوها عن طريق الاستعجال في إعادة فتح الطريق. هنا، نسي النظام السوري أمراً في غاية الأهمية. نسي أن بداية القرن العشرين ليست شبيهة بالسبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وأن معالجة الأزمة العميقة التي عانى ولا يزال النظام يعاني منها لا تكون عن طريق الهرب باستمرار إلى لبنان وارتكاب جرائم وتفجيرات في الوطن الصغير وتسليح ميليشيات طائفية ومذهبية مستعدة في كل لحظة للدخول في مواجهات في ما بينها، كما الحال في طرابلس... أو الإبقاء على قواعد عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، بحجة أنها تابعة لمنظمات فلسطينية. نسي أن القواعد العسكرية هذه قواعد سورية كون المنظمات التي تسيطر عليها تابعة بشكل مباشر للأجهزة السورية. ونسي خصوصاً أن «اتفاق القاهرة» الذي يتذرع به للاحتفاظ بهذه القواعد التي تشكل انتهاكاً يوميا للسيادة اللبنانية، التي لا يرغب ميشال عون طبعاً بالسماع بها، ألغاه مجلس النواب في العام 1987

منذ جريمة اغتيال رفيق الحريري والنظام السوري يبحث عن غطاء فصارت حاجته الآن إلى أغطية. لا يريد أن يتعلم من تجارب الماضي القريب. لا يزال يحاول. مشكلته كلها أن أهل الشهيد رفضوا الاعتذار من القاتل لا أكثر ولا أقل. لو قبلوا لكان النظام استغنى عن خدمات ميشال عون وأمثاله من أدوات الأدوات. اعتقد أن تظاهرة الثامن من آذار، تظاهرة «شكراً سورية»، تعني أن هناك أكثرية لبنانية ستقف معه وستمنع الملاحقة القانونية وستحول دون خروج قواته العسكرية من لبنان. دم رفيق الحريري أخرجها أخيراً من لبنان، علماً بأنه كان في الإمكان التوصل مع رفيق الحريري إلى صيغة تحفظ ماء الوجه للجميع وتوفّر على لبنان وسورية واللبنانيين والسوريين مآسي هم في أشدّ الغنى عنها

تندرج زيارة ميشال عون لسورية في السياق الطبيعي لمسيرة الرجل الذي أدخل السوريين إلى قصر بعبدا ووزارة الدفاع في أكتوبر من العام 1990، من جهة، وفي سياق تسلسل للأحداث فرضه النظام السوري منذ الثامن من آذار 2005. كان الهدف دائماً وأبداً واحداً وحيداً. إنه الإمساك بلبنان وبالقرار اللبناني. لم يحصل شيء صدفة. كل جريمة من الجرائم كانت مدروسة وذات هدف محدد يتمثل في تحطيم إرادة المجتمع اللبناني وإرباكه. لذلك اغتيل كل الذين اغتيلوا من الشهداء الأبرار الذين ينتمون إلى العروبة الصادقة والصافية والديموقراطية، عروبة رفيق الحريري، ولذلك كانت حرب صيف العام 2006 التي استكملت بالاعتصام في الوسط التجاري للعاصمة، ثم بغزوة بيروت في السابع من مايو الماضي. وقبل ذلك كانت حرب مخيّم نهر البارد التي وقفت وراءها عصابة «فتح الاسلام» السورية الصرف

لا يمكن لوم «جنرال الهزائم» على قبوله القيام بمثل هذه الزيارة لسورية، ذلك أن الرجل في بحث دائم عن دور وعن هزيمة جديدة يلحقها بمؤسسات الدولة اللبنانية وبمسيحيي لبنان تحديداً، وكأن لديه ثأراً عليهم. لا تفسير منطقياً للحقد الذي يكنه عون لمؤسسات الدولة اللبنانية، باستثناء أنه يفضل ثقافة الموت على ثقافة الحياة، وقد وجد نفسه أخيراً في موقعه الطبيعي، أي في صف من يمجد ثقافة الموت، صفّ أولئك الذين لم يتوقفوا عن الضحك عليه عبر تمجيدهم له بدخوله دمشق والمدن السورية دخول الفاتحين. أما الحقيقة فإنه ذهب للاعتذار من نظام قاتل لا يعرف عنه شيئاً بلغ حد جهله به أن ميّز بين نظام سورية الأب ونظام سورية الإبن. ما الذي يمكن توقعه من أشباه الأميين غير هذا النوع من التحليلات المضحكة المبكية في آن؟


  (#20 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,988
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,724 Times in 820 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Tue Jan 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 14th December 2008

«حسن نصرالله» و.. «الفستق» الأمريكي


الوطن الكويتية
13/12/2008

الرئيس الامريكي الاسبق «جيمي كارتر» ما هو الا مزارع فول سوداني وصاحب اراض زراعية تنتج الفستق في مسقط رأسه في مدينة «بلينز» بولاية جورجيا!! لا يملك حق اصدار اوامر الى اجهزة استخبارات بلاده، ولا يتبعه مرافق يحمل حقيبة بها شيفرة وزرّ السلاح النووي، بل هو مبعوث سلام وهدفه مساعدة الشعوب والحكومات - بناء على رغبتها وليس رغما عنها - خلال الازمات و.. الانتخابات!! وصل «جيمي كارتر» الى بيروت ليعرض عليهم حيادية الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستحدد للشعب اللبناني مصيره - والى الابد - فإما ان يكون «لبنان الثقافة والفنون والسياحة والانفتاح والديموقراطية» اذا فاز فريق 14 آذار، أو يكون.. «لبنان التطرف والعقول المغلقة واعواد المشانق والديكتاتورية الدينية والعقوبات الدولية».. اذا فاز فريق زعيم النصر الالهي وجماعته و«معازيبه» في سورية وطهران.. والعياذ بالله!! فريق 14 آذار - لأنه يتسم بالشفافية والصدق والنوايا الخالصة - فقد وافق على اشراف فريق دولي للانتخابات البرلمانية الجديدة، ولأنه - اصلا - لا شيء لديه يخفيه ولا ادلة تدينه، بينما انتفض «السيد حسن نصرالله» رافضا الفكرة من اساسها، بل وحتى من مجرد لقاء لا يزيد عن عشر دقائق مع.. مزارع امريكي بسيط ومواطن امريكي عادي لا يمثل حكومة الولايات المتحدة الامريكية ولا ينطق.. باسمها!! حزب الله اللبناني بكل زعاماته وملاليه وميليشياته وادبياته ومرجعياته وصواريخه «الزلزالية» و«الخيبرية» تخشى مقابلة رجل اعزل يزورهم على ارضهم وفي بلدهم ولا يحمل في يده الا غصن الزيتون.. ويده ممدودة للسلام.. فيرتعبون منه!! لماذا؟! لأنهم لا يتسمون بالشفافية ولا الصدق ولا النوايا الخالصة، ولكونهم من نوعية.. «كاد المريب ان يقول.. خذوني»!! ينسون التاريخ ودروسه، من طاغية روما «نيرون» الى طاغية العراق «صدام حسين» مرورا بطاغية البرتغال «سالازار» وطاغية المانيا «هتلر»، والى اين كان - مثواهم؟! اللبنانيون - وحدهم - هم من يملك الخيار، فإما ان يصبح بلدهم المحافظة (19) السورية واقليم عربستان رقم (2) أو.. لبنان «قطعة سما» كما عهدوه.. وعرفوه!!! إما ان يبقوا على «فيروز» و«وديع الصافي»، أو يأتوا بـ «كوكوش وأبو صياح»!! اذا كان الاستقلال الاول للبنان في عام 1943، والاستقلال الثاني في 2005 بعد خروج القوات السورية «الشقيقة»، فإن الاستقلال الثالث يكمن في سقوط عملاء سورية وايران ليعود لبنان الى.. اللبنانيين

.. زعيم النصر الالهي «حسن نصرالله» خفض اعداد الرجال الذين يعرفون مكان اقامته تحت الارض الى اربعة اشخاص فقط.. لا غير، بعد ان تآكلت الثقة في العديد من المحيطين.. به

.. بتاريخ 2008/12/10، نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الشهيرة خبرا على صدر صفحتها الاولى قالت انه «انفراد خاص بها من مراسلها في نيودلهي» ذكرت فيه ان اعداد المهاجمين في العملية الارهابية الاخيرة كانوا «30 شخصا وليس عشرة اشخاص»!! جريدة «الوطن» سبقت «النيويورك تايمز» بنشر الخبر ذاته في هذا العمود قبلهم بعشرة ايام!! لذلك نقول للزملاء الامريكيين: «هارد - لك

.. في سابقة هي الاولى من نوعها - كما اخبرتنا بذلك مصادر اوروبية موثوقة - فقد دفعت دمشق مبلغ خمسة ملايين دولار لضيفها «الكبير» الجنرال «ميشيل عون» والذي قام بدوره بتحويلها الى حسابه الخاص في المحفظة المالية التي تدار من قبل البنك الوطني القطري في العاصمة - الدوحة!! الآن، وصل رصيد «الجنرال» في البنك المذكور منذ حفلة التوقيع و«التبويس» بين اطراف النزاع اللبناني قبل شهور الى 95 مليون دولار فقط لا غير!! «صحتين على قلبك، وهيك النضال والا.. فلا

.. بتاريخ 2008/11/24، ارسلت طهران تحذيرا «سريا» الى قيادة حزب النصر الإلهي في بيروت يقول بالحرف الواحد: «اسرائيل تستعد لضربة مميتة ضد قياداتكم، فاستعدوا

.. آخر خبر.. محلي!.. قامت ادارة مرور محافظة حولي بتحرير مخالفة لـ.. شخص ميت!! تاريخ وفاة المرحوم في 2008/10/23 والمخالفة حررت بتاريخ 2008/11/27!! أي عندما كان المرحوم - باذنه تعالى - يواجه حساب الملكين في قبره تحت الارض، لم يكن يعلم ان ادارة مرور حولي تريد محاسبته فوق.. الارض!! لدينا الاسم ورقم الهاتف وبانتظار الجواب من الأخ العزيز العقيد «محمد الصبر» الناطق الرسمي لوزارة الداخلية! و.. «عظم الله أجركم في اداراتك


Closed Thread

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums
 
 

Tags
2008, aoun, december, defamation, free patriotic movement, future movement, hariri, journalism, kataeb, lebanese forces, loyalist, majority, media, opposition, propaganda, psp


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory