advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Closed Thread
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#11 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd August 2008

L’albinos et l’albatros



L'orient le Jour
Jean ISSA
22/08/2008

Tirée de mots croisés comme le fer par Tristan, une définition œnologique de l’albinos : blanc de blanc. Qui n’y voit goutte, et goûte à l’ivresse de se croire lui-même invisible. Comme l’autruche en son sable, et l’on se demande, perplexe, où elle peut bien en trouver à Sydney (Chaplin). Du côté de nos chapelains patelins du coin-coin CPL, bien mauvaise vue itou.
Car il y a, dans la nomenclature officielle qu’ils prétendent réviser dans leurs devoirs de vacances, une vacance, un blanc qui saute aux yeux de tout lynx bien constitué, constitutionnellement. Ques aco ? Tout simplement, tout bêtement, l’inventaire de gradation suivant : numéro un, le président de la République ; numéro deux, le président de l’Assemblée nationale ; numéro trois, le président du Conseil ; numéro cinq, le vice-président de la Chambre ; numéro six (ou six bis, selon la parité Taëf), le vice-Premier ministre.
Et le numéro quatre ? C’est comme le Cinzano mauve, ça n’existe pas. Chez nous, en effet, il n’y a pas de vice-président de la République. Par la vertu d’un vice de forme, et même de haut-de-forme.
Et c’est autant de gagné, une solde d’épargnée pour nos popoches de contribuables ultrapressurés. Car un vice quelque chose, quand ça ne supplée pas en cas d’absence du titulaire, ou quand ça n’est pas chargé d’une vague mission humanitaire, voire honoraire-protocolaire comme représenter la Maison-Blanche à un mariage de jazzman à Maison Rouge, ça ne sert strictement à rien. À preuve qu’à Washington DC, une blague connue dit que la seule occupation-préoccupation du vice-président est d’aller demander, chaque matin, comment va le président.
Mais tant que brèche il y a, pourquoi ne pas s’y engouffrer. Trois jeunes tambours… Après tout, ils étaient trois en 89. Un maronite, un grec-orthodoxe et un grec-catholique. Que devient l’étoile du troisième mirlitaire comme persiflait Allais ? On pourrait la redorer en exigeant pour lui, et pour la logique de la numérotation, qu’il se voie attribuer la vice-présidence de la République.
D’autant que s’il est juste que les grecs-orthodoxes, quatrième communauté, ont droit à une gâterie supplémentaire (encore que la vice-présidence de la Chambre, hein-hein), il est injuste que les grecs-catholiques, qui viennent juste après, n’aient aucune, mais alors là aucune, part du gâteau. Certes, cela nécessiterait une révision de la Constitution. Mais bien d’autres exigences des prosyriens aussi, le CPL le sait-il.
Et puis, et enfin, comment voulez-vous que l’albatros aounien prenne son envol, vers la colline inspirée de Barrès et de Baabda, sans ces deux ailes que Saëb Salam chantait jadis à tue-tête. Du temps où lutter pour la participation avait un sens politico-national, et pas du tout perso-lucrativo-électoral.
Sponsored Links
  (#12 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 28th August 2008

كيم إيل عون



النهار
26.08.08

بعيدا عن فنون "الزوم إن" و"الزوم آوت" التي لفتنا إلى لعبتها الأمين العام الاشهر في خطابه الشهير في الثامن من آذار 2005، يمكن القول إن المشاهد التي بثتها محطات التلفزة، حتى الثماني آذارية منها، من جولة العماد ميشال عون في رعاية "حزب الله" في الجنوب، لا تسر الصديق ولا تغضب العدو، والعكس صحيح بالتأكيد

فالحضور الجماهيري الهزيل لم يكن في مستوى سطوع الشمس التي افترض بيان "التيار الوطني الحر"، قبل يوم من "الزيارة العاجلة"، انها ستكون "أكثر ضياء على الجنوب – الذي سيدخل – هيكل ثقافة الحياة". فقد غابت "سعف الترحيب"، وندرت اللافتات التي "تسابق الخطاطون" - بحسب موقع التيار – على كتابتها، لكن حضرت دلالات كثيرة، ليس أبرزها أن الاجواء التي أحيطت بها الزيارة ذكرتنا بقراءاتنا في السبعينات لأدبيات الانظمة الشمولية، لا سيما عن إطلالات الرفيق كيم إيل سونغ "المحبوب لقلوب أربعين مليون كوري" والتي كانت تمنح الشمس مزيدا من السطوع وتبارك بطون الحوامل وتمنح الخصوبة للرجال والأمومة للعاقرات

1 - أراد الجنرال من الجولة، في ما أراد، "استرداد جزين" كما قال الوزير جبران باسيل الذي أقر، ضمنا، بولاية "حزب الله" على الجنوب
2 - وأراد الحزب من بيان "العلاقات الاعلامية" فيه الذي رسم للجنرال خطوات زيارته العاجلة (لماذا عاجلة أصلا وما الذي عجل بها؟) أن يقول إنه حامل مفتاح الجنوب وإن الدخول اليه لا يكون إلا من بوابته، من دون أن يغفل مسايرة حليفه رئيس مجلس النواب وحركة "أمل" بإعطائه دورا هو استئذان الجنرال له باتصال هاتفي و"وضعه في أجواء الزيارة

3 - لم يرحم الجنرال حتى حليفيه، في سعيه الى شد العصب الطائفي عله يساعده على "نجاح دفتري" في الانتخابات المقبلة، فاعتبر صهره الوزير جزين تحت احتلال يستوجب استردادها (طبعا بالوثيقة التفاهمية)، لكنه أحرج الحليف الأضعف واقعيا فاستنفر نائب "كتلة التنمية والتحرير" علي بزي الذي عكس خوفا من أن يصبح مسيحيو الجنوب خارج عباءة "أمل" بعدما سحب الحزب من تحتها، أو كاد، جل شيعة الجنوب بمحافظتيه

4 - اثبت الجنرال استعداده الطيب لنجدة حليفه الأكبر عند الحاجة. فبعد اكثر من ثلاث سنوات على عودته من المنفى، وأكثر من سنتين على توقيع الوثيقة الشهيرة تذكر زيارة الجنوب وتحديدا بعد الغيبوبة التي دخلتها الوثيقة الثانية في سجل الحزب، وهو ما كشفه في كلمته في بنت جبيل حيث أراد أن يطيّب خاطر حليفه باتهام الآخرين بمحاربة نياته الوطنية الطيبة، لكأن الدولة تبنى بالتفاهمات بين المجموعات المتناحرة وليس بالتسليم لهذه الدولة بسلطتها على الوطن والمواطنين

الدلالات تتنافس مع الوقائع في "تزيين "الزيارة

1 - اكد النائب حسن فضل الله، ربما من دون أن يتنبه، أن الجنرال كان على تفاهم مع "حزب الله"منذ ما قبل عودته الى بيروت وقبل الانتخابات النيابية وقبل خلوة مار مخايل الشهيرة. أي أن كل ما روّجه في تلك الانتخابات عن "الذئب" الذي يريد "أكل" المسيحيين لم يكن الا لاستنفار الغرائز الطائفية واستدرار خوف الناخبين

2 - رفض الجنرال، في حديث مع أحد المواطنين، استرجاع مزارع شبعا (وتلال كفرشوبا والقسم اللبناني من الغجر) مصرا على أن يكون ذلك بالتحرير، أي بالعمل العسكري، ناسيا أنه في زيارة الى الجنوب وأنه سيعود مساء الى الرابية ولن يبقى في جزين أو رميش

3 - تبرأ الجنرال من المسؤولية عن إعادة اللبنانيين الفارين الى اسرائيل محيلا الموضوع على رئيس الجمهورية ومتجاهلا أنه بنى على مأساة غالبيتهم "مجد" وثيقته مع الحزب

4 - لم يحمل الجنرال في "زيارته" الى أهل الجنوب المسيحيين إلا هدية واحدة هي التخويف من الآخر: الآخر الذي يشتري الاراضي في جزين، بحسب زعمه. والآخرون الذين لا يعترفون بالآخر. والآخرون الذين "مع الخطوط التي لا تعترف بالهوية اللبنانية ولا بالحدود اي الوطن اللبناني

لكن الأهم هو تجاهل النائب عون أنه كان يجول في منطقة يرشحها "حزب الله" باستمرار لتكون منصة لايران، وحاجزا يرد عنها أثمان طموحاتها الاقليمية

وبينما كان العماد يجول تحت علم الحزب وفي حماية عناصر انضباطه، كان رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد يعلن من إقليم التفاح المجاور والملاصق لجزين أن "ايران مصممة على أن ترد الصاع بألف صاع لكل من تراوده أوهام الاعتداءات عليها، وأول طلقة تطلق من الكيان الصهيوني في اتجاه أيران ينتظرها رد بــ 11 الف صاروخ". وأضاف: "هذا ما يؤكده القادة العسكريون في الجمهورية الاسلامية
قد يكون للجنرال مبرر في عدم الانتباه الى مغزى كلام رعد. فالأخير لم يحدد عن أي صواريخ يتحدث. هل هي الـ 11 ألف صاروخ التي يملكها حزبه؟ الاجابات ليست متعددة، ولا تلغي سؤالا آخر لم يجب عنه الجنرال: هل يذكر كلامه السابق أيام المنفى على أن حزبه الحليف لا يملك قراره ويأتمر باوامر سوريا؟

راشد فايد
rached.fayed@annahar.com.lb
  (#13 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 30th August 2008

متى يعلن عون وكالته عن خامنئي؟



الشراع
29/08/2008

وفق حسابات ميشال عون.. يحق له ان يكون اسعد الناس، لأنه ينتظر ربيع عام 2009 لإجراء انتخابات نيابية يفوز فيها هو وحليفه الشيعي (امل - حزب الله) بأغلبية مقاعد مجلس النواب المقبلة، فيخطو بذلك الخطوة الاولى نحو رئاسة الجمهورية، الخطوة الثانية هي التخلص من الرئيس الحالي ميشال سليمان، فيشغر موقع الرئاسة ويجيء ميشال عون رئيساً، اما كيف يتم التخلص من سليمان، وكيفية فرض انتخاب ميشال عون بأغلبية مطلقة أي النصف زائداً واحداً فهذه تفاصيل يتكفل حزب الله بميليشياته وأمواله بحلهما كما جاء اتفاق الدوحة، وكما جاء البيان الوزاري وكما حصل هذا الحزب على الثلث المعطل في مجلس الوزراء

الخطورة في حسابات عون ليس في وصوله الى الرئاسة فقط.. انما في كيفية الوصول، فالوصول يبدو على اهميته السلبية شكلاً او ترجمة لحسابات عون السياسية، وهي حسابات على سياستها تأخذ بعداً انقسامياً ليس وطنياً وليس طائفياً فقط بل مذهبياً، ولا يطال لبنان وحده.. بل يطال الوطن العربي.. ونكاد نقول العالم الاسلامي ايضاً

كيف

عون راهن – ويظن نفسه نجح – على نجاح المد الشيعي لهزيمة السنة في الوطن العربي.. نظر عون الى ايران ووجدها اقوى لايصاله الى الرئاسة، والاخطر انه ظن انها قادرة على حماية المسيحيين في لبنان.. وفي مصر مثلما يظن ان سوريا حمت المسيحيين على اراضيها، وهكذا بدا المحور السوري – الايراني قادراً على الامرين

1- ايصاله للرئاسة

2- حماية المسيحيين في الشرق العربي

هذا الرهان والمنطق فيه سقط قبل إقراره عملياً في العراق حين افلتت ايران القاعدة المتعصبة لاهراق دماء الشيعة والمسيحيين في العراق، وسقط عملياً في فلسطين حين وصلت حماس الى غزة وبات الوجود المسيحي فيها مهدداً بالقتل والارهاب والترحيل عملياً يوماً بعد يوم، تراجع الوجود المسيحي الوطني في العراق الى النصف اما في غزة فيكاد يذوب نهائياً والمفارقة هنا ان حماس المتصالحة مع ايران الشيعية لا يمكن ان تقبل وجوداً مسيحياً على الاراضي التي احتلتها، وهي التي لم تقبل أي وجود لحركة فتح المسلمة في أي بقعة في غزة

اما في لبنان فإن حزب الله الذي لا يرضى غرور قوته بحركة امل الى جانبه انما تابعة له تمهيداً لتذويبها لا يمكن ان ينظر الى المسيحيين الا كأهل ذمة ولم يتأخر هذا الامر عن ترجمة عملية له في الجنوب حيث المسيحيون رهائن عند حزب الله تمهيداً لاستتباعهم بالكامل

اما قصة ترئيس ميشال عون فهي خطوة في مشروع حزب الله لانهاء الدولة اللبنانية وفق المسار النفسي لميشال عون الساعي مرضياً للتخلص من الجميع بدءاً من المسيحيين ليتسنى له حكم لبنان

عون اذن

ينفذ بإرادته وبوعيه ما كانت تريده اسرائيل خلال ستين سنة ولم تنجح فيه بسبب الاستفاقة المسيحية والمقاومة المسيحية الوطنية والسلمية ولاحظوا ان معركة عون الاولى والاخيرة هي ضد هذه المقاومة الوطنية المسيحية والسلمية.. بدءاً من حربه ضد القوات اللبنانية الى استمرارها ضدها وضد حزب الكتائب وضد البطريركية المارونية العاقلة وضد كل مسيحي وطني زمنياً كان ام دينياً

رهان عون على هزيمة السنّة هو رهان ايضاً على هزيمة العرب مثلما رهانه على انتصار الشيعة هو رهان على انتصار ايران؟ وماذا تفعل اسرائيل منذ 60 سنة غير هزيمة العرب؟.. هنا يلتقي المشروع الايراني مع المشروع الصهيوني مثلما يلتقي ميشال عون مع حزب الله على هزيمة السنة والعروبة في لبنان

ولو كان الامر مواجهة مع اسرائيل لوجد عون نفسه في الصف العروبي الذي يرفض الاعتراف والمفاوضات والصفقات مع اسرائيل وتحديداً مع المملكة العربية السعودية، لكنه يجد نفسه مع النظام السوري الذي يمده العدو الصهيوني بمصل الحياة لحاجته الاستراتيجية له

ومثلما ادمى عون الوجود المسيحي في لبنان تنفيذاً لأوامر سوريا حتى يمكنها من حكم لبنان فإن عون يدمي لبنان كله كي يمكن ايران من فرض مشروعها في هذا الوطن

هذا هو رهان عون: الرئاسة شكلاً لما هو اخطر.. اخضاع الجمهورية كلها لمنطق ولاية الفقيه.. ومن يعلم فقد نستفيق يوماً على تقليد عون لعلي خامنئي منفذاً لأوامره حاملاً لوكالته السياسية.. مثلما ارتضى ان يضع اللون البرتقالي حول رقاب فتيات حزب الله المدججات متشحات بالسواد



Closed Thread

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums

Tags
2008, august


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory