معركة نقابة المحامين حامية ولائحة المعارضة غير مكتملة
إحتراماً للمستقلين 18 مرشحاً على 4 مقاعد والموعد في 16 ت2
Tayyar.org
29/10/2008
السادس عشر من تشرين الثاني المقبل هو الموعد المنتظر في نقابة المحامين في بيروت حيث سيتم إنتخاب أربعة أعضاء لمجلس النقابة من أصل 18 محامياً تقدموا بطلبات ترشيحهم لخوض هذه المعركة الإنتخابية. بطرس ضومط، نهاد جبر، ماجد فياض وبيار حنا هم الاعضاء المنتهية ولايتهم في مجلس النقابة، أما المرشحون فهم: جورج نخله، حسين زبيب، سالم عوالي، وليد أبو ديه، سعيد علامه، أسمى حماده، نادر حماده، فريد خوري ، باسكال الهوا، ليلى أبو زيد، اندره الشدياق، إسكندر حداد، جورج إسطفان، ناجي ياغي، جاد خليل، طارق الخطيب، محمد قبيسي، زياد حماده
وبما أن العمل النقابي غير المسيس هو الشعار الوحيد الذي يؤمن للمرشحين مقومات الفوز فلقد فرض هذا الأمر على الاحزاب والتيارات السياسية عدم تشكيل لوائح مقفلة مراعاة للكتلة الناخبة المستقلة التي تعتبر الأوسع في النقابة ولفسح المجال أمام الكثيرين بإختيار من يريدون من الأصحاب وزملاء العمل. لذلك تدعم قوى الأكثرية النيابية كل من أندره الشدياق عن حزب الكتلة الوطنية وجورج إسطفان عن حزب الكتائب إضافة الى ناجي ياغي شقيق نائب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي دريد ياغي. في المقابل تدعم قوى المعارضة كل من جورج نخله عن التيار الوطني الحر وحسين زبيب مرشح حركة أمل. وهنا لا بدّ من التذكير أن دعم المعارضة لمرشحيْن فقط وتركها مقعدين شاغرين على لائحتها سيعطيها أرجحية الفوز على اللائحة المنافسة التي تعدّ شبه مقفلة هذا إذا إستقرّ الوضع على حاله ولم يلتحق بها في اللحظات الأخيرة أحد المرشحين السلطويين إسترضاءاً لأحد الأحزاب لتصبح مقفلة
مرشح التيار الوطني الحر جورج نخله الذي يتكل على دعم عدد لا يستهان به من النقباء السابقين ويتمتع بتاريخ نقابي حافل عبر عمله في اللجان منذ اكثر من 15 سنة، يشدد على تغليب مصلحة النقابة وإعطائها الأولوية في هذه المعركة داعياً الجميع الى التخلي عن شعاراتهم الحزبية لحظة يدخلون قصر العدل. نخله الذي يعتمد شعار "من اجل نقابة عصرية قوية ومستقلة" يؤكد أن نقل الخلافات السياسية الضيقة الى داخل النقابة سيؤدي الى هزيمة من يقوم بهذا العمل لأن الكتلة المستقلة هي التي تحسم النتيجة بين الأحزاب المتنازعة. ويذكر أن نقابة المحامين هي المؤسسة الوحيدة التي لم تتعطل الإنتخابات فيها خلال أحداث الحرب اللبنانية وهذا ما لم نشهده في مؤسسة مجلس النواب حيث تعطلت الإنتخابات النيابية بين عامي 1972 و1992
نخله الذي يصرّ على إحترام تمثيل كل الطوائف داخل النقابة إنطلاقاً من الحرص على الوحدة الوطنية وعدم تهميش أي طائفة أو مذهب في نقابة القانون والحق والعدل يتمنى النجاح للجميع متمنياً أن تكون الاجواء ديمقراطية بإمتياز