المفتي قباني عرض الاوضاع مع رئيس "اللقاء الديموقراطي"
النائب جنبلاط: نحتاج تضامنا إسلاميا ووطنيا عاما لمواجهة المستقبل
وطنية
14/09/09
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي قال بعد اللقاء: "اختم جولتي على المراجع الدينية والسياسية بهذا اللقاء اليوم مع سماحته فقط للتأكيد على أهمية المصارحة والمصالحة في الوسط الإسلامي العريض وهذا ضروري من اجل الحفاظ على وطننا لبنان ولصالح أيضا إخواننا وشركائنا في الوطن المسيحيين".
اضاف: "لا بد من جلسات مصارحة ومصالحة وكل القضايا العالقة والشائكة أن تعالج بموضعها بعيدا عن التشنجات وصحيح أن الشيخ سعد الحريري قام بإفطار إسلامي كبير لا بد من متابعة هذا الجهد في الأحياء والضواحي كما نفعل نحن مع حركة "أمل" ومع "حزب الله" في الجبل، لا بد من أن يعمم هذا الجو لنواجه سويا المخاطر المقبلة، مثلا اليوم هناك مجموعة سمت نفسها مجموعة زياد الجراح وتبنت اطلاق الصواريخ على إسرائيل، إذن هناك تسلل مجددا من عناصر مخربة إلى لبنان قد تفجر الوضع. لذا نحن في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تضامن إسلامي - إسلامي ووطني عام من اجل مواجهة المستقبل".
سئل: ماذا تعني بلعبة الأمم وهل لبنان سيكون ضحيتها؟
اجاب: "مرت علينا ظروف عندما نعود إلى عامي 75و76 وعندما نعود إلى مشروع كيسنجر والتوطين والحرب الأهلية نرى كيف دخل لبنان آنذاك بلعبة الأمم بل أدخلنا في لعبة الأمم، لنا أن نتعلم من الماضي وان نحتكم إلى العقل وان نتشبث باتفاق الطائف الذي نص على التمسك باتفاق الهدنة مع إسرائيل أي حرب مجمدة وعلى العلاقات المميزة مع سوريا، والأمور الأخرى اتفقنا عليها في هيئة الحوار أن تكون بالحوار".