advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#41 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,514
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,473 Times in 718 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 30th June 2009

جنبلاط يردّ على الجميّل وفتفت: لبنان عربي ولا اعتذار من الانعزال


30.06.09
Al Akhbar

بعد رد النائبين أحمد فتفت وسامي الجميّل على انتقاد النائب وليد جنبلاط للخصخصة ولبنان أولاً، رد جنبلاط على الرد معتبراً أن «خطابات سامي الجميّل تعيدنا إلى عام 1975. كأنه لا يعلم أن أحداً لم يعتذر في الطائف، وتم تثبيت عروبة لبنان التي حاربها البعض، ومنهم حزب الكتائب»، معتبراً أن نكء الجراح خطأ، و«قد أكد الطائف على الهدنة، وهي تعني الحرب الدائمة مع إسرائيل. وثبّت الطائف الصراع العربي الإسرئيلي، ما يعني أن المواطن الفلسطيني سيعود إلى فلسطين». تابع جنبلاط: «يبدو أن سامي الجميّل يمشي عكس السير، ربما هي حماسة الشباب، لكن هذا مؤذٍ جداً، وسيئ، ويفترض بالجميّل أن يتذكّر انفتاح شقيقه بيار ويتجنّب تصريحات كهذه. فليتذكروا أن الطائف ثبّت الكيان اللبناني، لكنه ثبّت عروبة لبنان بعد إشكالية الميثاق. ولن نذهب إلى الاعتذار من الانعزاليين. كفانا الانعزال في صفوف المسلمين

ورداً على فتفت، قال جنبلاط إن الخصخصة كانت عنواناً اقتصادياً عالمياً في إحدى المراحل، وتحمّس لها اللبنانيون، وخصوصاً في ملف الخلوي، وقد سعى حيتان المال بقوة للسيطرة على هذا القطاع. لكن اليوم تغيّرت الأمور، والأزمة الاقتصادية العالمية تشهد على ما نقول، كما شهدنا على تدمير الرأسمالية المتوحّشة للثروات العالمية. وها هي الولايات المتحدة تصبح أخيراً دولة شبه اشتراكية. والمؤسف أن البعض لا يتابع هذه الأمور، ولا تصلهم الأخبار، رغم أننا في عصر الانترنت والفضائيات

ورأى جنبلاط أن شركة طيران الشرق الأوسط تربح ويديرها المصرف المركزي الذي هو قطاع عام. كذلك الأمر بالنسبة إلى مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان، فهي مؤسسة رابحة وقطاع عام. أما مؤسسة كهرباء لبنان فكانت تربح وتستدين منها الدولة، ما يتطلب تحسين الإدارة، وعندها تنجح المؤسسات ويفشل حيتان المال بالاستيلاء عليها

وكان جنبلاط في مقاله الأسبوعي في جريدة الأنباء قال إنه لا بد من الإسراع في تأليف حكومة وحدة وطنية تتمتع بتمثيل سياسي عريض يرتكز على قاعدة المشاركة بعيداً من حدّي التفرد أو التعطيل بما يمكن الحكومة الجديدة من محاكاة كل المصاعب الآتية على المستويات المختلفة نظراً للتحديات الكبرى، بل الهائلة، على المستوى الاقليمي والتي تتضح يوماً بعد يوم في الخطاب الإسرائيلي المتطرف، الذي يقفل كل منافذ التسوية في المنطقة. وأشار جنبلاط إلى ضرورة إجراء دراسة متأنية ودقيقة لتحديد حسنات وسيئات شَغل لبنان، السنة المقبلة، مقعداً في مجلس الأمن الدولي

وإذ أشاد الرئيس سليم الحص وتيار التوحيد ورافي مادايان بتصريحات جنبلاط، دعا الرئيس أمين الجميّل إلى «عدم أخذ كلام النائب جنبلاط بحذافيره»، رافضاً أن يزايد عليه أحد في موضوع «نصرة القضية الفلسطينية». وأكد أن شعار «لبنان أولاً» ليس آنياً. فيما سأل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع عن سبب اعتبار البعض أن «لبنان أولاً» موجّه ضد المحيط العربي. أما الوزير السابق جوزف الهاشم فلاحظ في مواقف جنبلاط «محاولة جاهدة لاحتضان التناقضات
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#42 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
John A's Avatar
 
Online
Posts: 7,928
Thanks: 244
Thanked 752 Times in 383 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View John A's Photo Album
Default 7th July 2009

النائب جنبلاط نوه بزيارة وفد علماء "حزب الله" للمرجعيات الدرزية:
المتغيرات الاقليمية والدولية تحتم إدراك مخاطر إستمرار الانقسام الداخلي

وطنية
6/7/2009

نوه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ب"الخطوة الايجابية والبناءة التي قام بها الوفد العلمائي من "حزب الله" عبر جولته على المرجعيات الدينية الدرزية، وهذه الخطوة هي بداية الترجمة لما اتفق عليه في الاجتماع مع السيد حسن نصرالله والتي ستليها خطوات عديدة أخرى لتكريس مناخات التهدئة والاستقرار الداخلي ولاعادة وصل ما انقطع قسرا بفعل الخلافات السياسية والتجاذبات التي طبعت المرحلة السابقة".


واكد انه "كان لهذه المبادرة مفاعيل إيجابية لطي صفحة السابع من أيار الاليمة بصورة نهائية وتامة ولفتح صفحة جديدة عنوانها التعاون وإعادة بناء الثقة والصدقية بما ينتج تدريجيا التوافق الاسلامي اللبناني العريض لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية الكبرى المتلاحقة والمتسارعة والتي تبدأ في العراق ولا تنتهي عند حدود أفغانستان وباكستان".

وشدد على ان "ان الخروج من الماضي بكل محطاته ومآسيه هو مسؤولية جماعية يفترض بكل القوى السياسية أن تدفع بإتجاهها لأن الانزلاق الى التناحر الداخلي مجددا هو خيار مدمر لجميع اللبنانيين ولا يجوز العودة اليه مهما كان الثمن. وهنا كانت أهمية وعي ما ورد في "دير شبيغل" والهدف منه إشعال الفتنة في لبنان أسوة بالعنف الذي يستفحل في العراق وأفغانستان وباكستان. كما أن المتغيرات الكبيرة التي تتوالى على المستويين الاقليمي والدولي تحتم على جميع الاطراف السياسية إدراك مخاطر إستمرار الانقسام الداخلي وإنعكاس هذا الانقسام على قدرات لبنان في مواجهة أية مغامرات إسرائيلية جديدة عبر البوابة اللبنانية".

اضاف: "هنا، لا بد من التساؤل عن التصريح الاخير لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن الذي يعطي فيه إسرائيل الحق بالقيام بضربة عسكرية ضد إيران تحت عنوان أن إسرائيل هي "دولة ذات سيادة" وفق تعبيره. فهل هذا التصريح هو زلة لسان أم أنه عودة مقصودة الى منطق الضربات الاستباقية التي سبق أن تبنتها إدارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش وقامت بغزوها للعراق؟ فما الذي يمنع إسرائيل، وفق هذا المنطق، أن تتذرع في المستقبل القريب بأن المقاومة في لبنان تهدد أمنها وتقوم بضربة إستباقية عدوانية جديدة على لبنان؟ وما الذي يمنعها أن تطبق الامر عينه في فلسطين وتقوم بحرب جديدة على شاكلة حرب غزة تحت شعار ما تسميه زورا محاربة الارهاب بينما هو حق مشروع في مقاومة الاحتلال؟".

وتساءل: "أين أصبحت مهمة المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل؟ وأين أصبح الكلام الجميل للرئيس الاميركي باراك أوباما حول الاستيطان وضرورة تجميده؟ فهل دفنت هذه المقاربة وستقام لها مراسم العزاء قريبا، أم أن القبول بشعار يهودية دولة إسرائيل صار يعلو فوق كل الاعتبارات الأخرى بهدف ضرب كل مرتكزات عودة اللاجئين الفلسطينيين والقيام بحملة تهجير جديدة لفلسطينيي الداخل والقضاء على بقايا أوهام قيام دولة فلسطينية والحصول على التطبيع العربي المجاني؟".

وختم: "هذا جانب من التحديات التي يفترض أن تدفع كل القوى السياسية في لبنان لاجراء قراءة دقيقة للمستجدات والتحولات بدل التلهي في سياسة تصنيف المواقع وتحليل نظريات التموضع هنا وهناك. إن عدم حصول هذا النوع من المراجعة يعني الاستمرار في سياسة الانغلاق وإطلاق العنان لمواقف سابقة متكررة دون القيام بالحد الادنى من الرؤية النقدية للمتغيرات بكل مفاصلها ومعانيها وعناوينها".
Reply With Quote
  (#43 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
John A's Avatar
 
Online
Posts: 7,928
Thanks: 244
Thanked 752 Times in 383 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View John A's Photo Album
Default 8th July 2009

وليد جنبلاط: لبنان أوّلاً يعني تطويق سوريا

الأخبار
08/07/2009

وليد جنبلاط اليوم أهدأ من وليد جنبلاط منذ أشهر. التطبيع بدأ في العلاقات مع حزب الله. سعد الحريري سيذهب إلى سوريا، «وأنا أُدير ملفي مع دمشق مع الرئيس بشار الأسد مباشرة ومن دون وسطاء بعد زيارة الحريري». عاد جنبلاط إلى طرح القضايا التي يُحبّ أن يسمّيها قضايا اليسار. أعادت الأزمة العالمية الاعتبار إلى ماركس، فعاد ليرفض الخصخصة، ويقسو على من لا يزال يُدافع عنها. ويرى أن «بعض شعار لبنان أولاً» وحياد لبنان يؤديان إلى تفتيت المنطقة. يدعو إلى مواجهة عربيّة للمشروع الإسرائيلي ـــ الأميركي

حاوره ثائر غندور
ربما كان أكثر ما يقلق النائب وليد جنبلاط هو الاحتكاك المباشر للناس بعضهم ببعض، إذ لم يعد في الإمكان اليوم ضبط تسرّبات وتطوّرات أعوام من التعبئة والنزاعات السياسيّة التي انعكست مذهبياً وطائفياً، وانفجرت مرات عدة اشتباكات مسلحة، وهي اليوم بحاجة إلى إنهاء كي يتمكن الناس من العيش متجاورين.
يرى جنبلاط أن خطوات التهدئة على الأرض بين الشيعة والدروز، على الصعد الاقتصاديّة والسياسيّة والاجتماعيّة، بدأت مع زيارة الوفد العلمائي إلى المشايخ الدروز، وهي ستستمر، في بيروت والبقاع. ويرى أن هذه اللقاءات تُعيد الثقة بين الحزب الاشتراكي وحزب الله.
ويتمنى الرجل أن ينسحب هذا الأمر على الآخرين، إذ إن «الكلام كثير عن ضرورة التهدئة، وقد اعتاد الناس هذا الكلام، لكن من الضروري التطبيق العملي له».
من خلال القراءة المتأنيّة لتطوّر العلاقة بين الطائفتين الشيعيّة والدرزيّة، يخرج زعيم الدروز الأول بخلاصة تقول إن ما حصل مع حزب الله أعاد الأمور إلى ما قبل 7 أيّار، وحتى إلى ما قبل هذا التاريخ بثلاث سنوات. ويؤكد أن المطلوب هو ترجمة عمليّة للتهدئة في بيروت، وخصوصاً بعد ما حصل في عائشة بكّار.
ومن أجل ضبط الشارع، يدعو إلى فصل عشرة آلاف شرطي من قوى الأمن الداخلي «لا من فرع المعلومات» إلى الجيش اللبناني ليخضعوا للتدريب والعمل على طريقته، «فجميعنا نطلب من الجيش القيام بدوره دون دعمه». يُضيف أنه إذا لم يريدوا ضم عشرة آلاف شرطي، فليدرّبوا جيّداً في قوى الأمن. ويتذكر اللواء أحمد الحاج خلال العهد الشهابي، الذي كان في غاية الاحترام في عمله.
يعود الرجل في التاريخ إلى عام 1976، عندما عُقد لقاء إسلامي في عرمون: «اليوم نحن بحاجة إلى مثل هذا اللقاء من أجل تمتين الوضع الداخلي بين المذاهب الإسلاميّة المختلفة»، يقول جنبلاط، ويؤكّد أنه ليس موجّهاً ضدّ المسيحيين. ثم يُقدّم الأسباب الداعية إلى عقد مثل هذا اللقاء: «عدم حصوله اليوم يعني العودة إلى المشروع ـــــ الإسرائيلي الأميركي القاضي بفصل المسارات العربيّة عن فلسطين. وإحدى أهم وسائل هذا الفصل هي التوتير المذهبي والقبلي في لبنان وفلسطين والعراق وغيرها. وفصل المسارات يُوصلنا إلى فصل إيران عن القضيّة الفلسطينيّة، وتقوم مصر بإقفال معبر رفح».

■ أوباما يعود إلى الفكر البروتستانتي

لا يُمكن قراءة الواقع المحلي مع وليد جنبلاط من دون الولوج في تحليل الواقعين الإقليمي والدولي. يُفنّد الرجل خطاب الرئيس الأميركي في جامعة القاهرة. يقول جنبلاط، الذي يقرأ اليوم كتاب «Myths & Illusions peace» (أساطير السلام وأوهامه)، للكاتبين دنيس روس ودايفيد ماكوفيسكي، إن الخطاب جميل، ولكن. تعني هذه الـ«لكن» الكثير. فأوباما أكّد العلاقة التاريخيّة والثقافيّة «cultural ties» مع إسرائيل. وهذا في رأيه عودة إلى أواخر القرن 19، حين رأى الفكر البروتستانتي في فلسطين أرض الميعاد، ثم جاء وعد بلفور. ويُنبّه إلى الخطأ التاريخي الذي ارتكبه أوباما عندما ربط قيام دولة إسرائيل بالمحرقة، وهذا «غير صحيح أبداً، رغم أن المحرقة جريمة فظيعة». ويرى أن المنطقة عادت مع أوباما إلى بداية إمكان الحلّ، لكنه طرح تجميد المستوطنات من دون الإشارة إلى حق العودة والقدس، وكان الردّ الإسرائيلي الرفض. يُعدّل زعيم المختارة في جلسته قليلاً، ويقول بتأنٍّ: هناك عودة إلى الحديث عن مؤتمر دولي للسلام من أجل أن يُطبّع العرب ويعترفوا بيهوديّة إسرائيل، ما يعني «تهجير المزيد من الفلسطينيين»، وموت مبادرة جورج ميتشل والمبادرة العربيّة. وليد جنبلاط يدعو بثقة إلى العودة عن جميع اتفاقيّات السلام مع إسرائيل، ويطرح نظريّته لإنقاذ ما بقي عند العرب: من الضروري حلّ الخلاف السوري ـــــ المصري بهدف الوصول إلى الوحدة الفلسطينيّة من أجل تأكيد الثوابت الفلسطينيّة مجدداً، وإنجاز التقارب السعودي ـــــ السوري من أجل تأكيد اتفاق الطائف، الذي يعني علاقات مميّزة مع سوريا ويحسم عروبة لبنان ويتبنّى الهدنة مع إسرائيل، أي الحرب المجمّدة معها، إضافة إلى الجانب الداخلي من الاتفاق الذي ينص على إلغاء الطائفية السياسية.
يُكمل وليد جنبلاط قراءته الإقليميّة فيرى أن نظريّة «الاستشراق أو التآمر الغربي» سعت لوضع إيران في مستوى العداء العربي تجاهها قبل إسرائيل، وفصل سوريا عنها خطير جداً. وأشار إلى أن لديه انطباعاً، «لا معلومات» عن أن السعوديّة تريد الانفتاح على إيران، انطلاقاً من «واقعيّة الملك عبد الله في السياسة، والتي دفعته إلى مصافحة الرئيس السوري بشار الأسد في قمة الكويت الاقتصاديّة». ماذا عن مصر؟ يُجيب الرجل: لا فكرة حقيقيّة، لكنّ القناة مع إيران مقفلة. أضاف أنه اختُصر دور مصر وحوّلت إلى مجرد دولة تغلق المعبر عند بوابة غزة.
تعود مع الرجل إلى مرحلة جورج بوش لسؤاله: ماذا بقي منها؟ جوابه سريع: «بقيت الورثة الثقيلة: إدارة الشأن العراقي، والانسحاب التدريجي حيث يرتفع مستوى الانفجار، والمناطق التي لا حلّ فيها مثل باكستان». يُضيف أن المتشدّدين في إسرائيل يعلمون حجم مشاكل أميركا، لذلك لا أفق للضغط الأميركي عليها. ويوافق جنبلاط على مقولة أن السوريين والإيرانيين انتصروا بمعنى أو بآخر، «لذلك الانفتاح الغربي على سوريا». لكنه يوافق أيضاً على أن المشروع الاستعماري لم يُهزم في المنطقة أيضاً.

■ الحريري في دمشق بعد الحكومة

من قراءة الواقع الإقليمي ينتقل جنبلاط إلى الداخل اللبناني. يتمنى أن ينتهي تأليف الحكومة خلال أسبوع وتصدر المراسيم، عندها يلتقي «الملك عبد الله والرئيس المكلّف سعد الحريري الذي يذهب متسلّحاً بالحكومة، الرئيس بشار الأسد». وفي رأيه، لقاء كهذا يُعيد تأكيد اتفاق الطائف، «لأن السعوديين والسوريين هم من صنعوا الطائف». ويشير إلى أنّ كل استقرار إقليمي مفيد للبنان، ويُعدّد المسار التاريخي.
اليوم، في رأيه تحصل التسوية بحجم أصغر، بين السوري والسعودي فقط، لا بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي أو غيرهما. لكن هذه التسوية يمكنها إيصال البلد إلى نوع من الاستقرار.

■ نحتاج إلى مشروع سياسي جديد

لا يغوص وليد جنبلاط كثيراً في تفاصيل الحكومة. يهتم أكثر بما بعد الحكومة. فيقول إن ما بقي من فريق 14 آذار هو التحالف العريض، «لكن علينا تأكيد الثوابت ليستمر هذا التحالف»، وأهم هذه الثوابت في رأيه هو اتفاق الطائف الذي وضع حداً للحرب الأهليّة، وأكّد عروبة لبنان والعلاقات المميّزة مع سوريا. هنا، يؤكّد رفضه مبدأ الحياد الذي يطرحه بعض اللبنانيين، لأن «الحياد يعني تدمير الطائف. وعندما ندخل في الحياد، نكون قد عدنا إلى الصراع الداخلي. أنا ضدّ الحياد لأنه يوصلنا إلى التفتيت الداخلي، وهو يعني محاصرة سوريا».
يُشرّح الرجل نشوء 14 آذار بهدوء وراحة: نشأنا على أساس رفض الآخر، والهيمنة السوريّة والاغتيالات. واليوم، خرج السوري، فما هو المشروع؟ «علينا أن نبني مشروعاً سياسياً، وأن نُجري نقاشات داخل فريق 14 آذار، وخصوصاً مع ظهور بعض المكوّنات «الانعزاليّة». لكنّ الرجل يرفض تحديد من هي الجهات التي يريد الالتقاء بها، «علينا أن نطرح ما عندنا أوّلاً، ونرى الردود عليه».
ويُحدّد عناوين مشروعه السياسي: الطائف، ما يعني تأكيد عروبة لبنان والعلاقات المميزة مع سوريا ورفض الحياد والملف الاقتصادي ـــــ الاجتماعي.
هنا، يقول وليد جنبلاط إن 14 آذار انطلقت من رفض الآخر، وبدأت على قاعدة تحالف عريض لرفض الهيمنة السورية والاغتيالات، وإن شعار «لبنان أوّلاً» عاطفي لا إيديولوجي، وهو شعار ذكّر بعض الشارع المسيحي بماضٍ انعزالي. لكن إذا قال أحدهم إن هذا الشعار يعني أن قرار السلم والحرب بيد الدولة فأنا معه. إلا أنه في لحظة أخرى يقول: «إذا أرادت الولايات المتحدة أو إسرائيل شنّ الحرب فهل ستقفان على رأيي؟». يُضيف جنبلاط أن لبنان أولاً هو شعار شبيه بشعارات:
ـــــ مصر أوّلاً، أي اتفاق كامب دايفيد.
ـــــ الأردن أوّلاً، أي اتفاق وادي عربة.
ـــــ فلسطين أوّلاً، أي اتفاق أوسلو من دون مناقشة الوضع النهائي. ما أوصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم.
ـــــ إيران أوّلاً، يعني فصلها عن الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي.
ـــــ سوريا أوّلاً، تحصر القضيّة السوريّة بالجولان.
بعد تحديد العناوين السياسيّة، يبدأ جنبلاط بسرد العناوين الاقتصاديّة، وهو يُدرك أن الكثير منها لا يوافقه حلفاؤه عليه، فيرى أنه بعيداً عن الشعارات، فإن بناء الدولة يبدأ بوزارة تخطيط ومكننة الضمان واستعادة الأملاك البحرية وإدارة جيّدة للكهرباء. يُضيف أن الإدارة تحسّنت في عهد فؤاد شهاب رغم وجود النظام الطائفي آنذاك. «علينا خلق طبقة من التكنوقراط لتدير المؤسسات، وأبرز خطأ في الطائف كان السماح للحزبيين بتولّي الإدارة العامة»، قبل أن يقول إن اللاعبين الكبار من ممثلي الطوائف لن يسمحوا بإجراء تعديلات بنيوية في النظام.
ويتعمّق الرجل في الحديث عن الملف الاقتصادي. يُعيد تذكير من لم يعرف بعد أن أميركا تحوّلت إلى دولة اشتراكيّة، وأن الخصخصة لم تعد خياراً دولياً، والولايات المتحدة اشترت المصارف والشركات المتعثرة بآلاف المليارات من الدولارات، رغم أنه يُميّز بين الإدارة الخاصة للأملاك العامة والخصخصة. من هنا يبدأ جنبلاط بإعادة الاعتبار إلى كارل ماركس.

■ الحرمان والأصوليّة

من يذكر شريط الفيديو في الخلوة الدرزيّة وحديث جنبلاط عن الأصوليّات. هو لا ينفي وجودها، ويُقدّم مقاربة علميّة لها. فالأصوليّة عند الدروز جاءت نتيجة الخروج عن المشروع العروبي. «فالدروز تاريخياً لم يكن عندهم أصوليّة، بل كانوا منعزلين عن محيطهم في فترة الانتداب الفرنسي، ثم انفتحوا وشاركوا في الثورة السوريّة عام 1925، وبعدها جاء كمال جنبلاط ليُخرجهم تماماً من التقوقع ويدمجهم في محيطهم العربي عبر تحالفه مع الرئيس جمال عبد الناصر».
وفي خصوص الأصوليّة السنيّة، يقول الرجل إن الاعتدال السنّي المتمثّل بسعد الحريري ومحمد الصفدي ونجيب ميقاتي مسيطر على الوضع، «لكن عندما سيُصافح الحريري الأسد فستواجهه الأصوليّة السنيّة». لا يلبث أن يقول: انتبهوا إلى المخيّمات. ينتفض مذكّراً البورجوازيّة اللبنانيّة بفضل الفلسطينيين في نهضة الاقتصاد اللبناني في الخمسينيات عبر اليد العاملة ورؤوس الأموال التي أتت بعد اغتصاب فلسطين. ويسأل عن السبب الذي يمنع اليد العاملة الفلسطينيّة من العمل في السوق اللبناني، ويسمح لليد العاملة السوريّة والمصريّة والسريلنكيّة، وغيرها من الدول.
يُضيف أن البعض «يتهمنا بالتوطين كلّما تحدثنا عن الحقوق المدنيّة للشعب الفلسطيني، وهذا أمر مستمر منذ عهد الرئيس إميل لحود». ويقول إن «الجميع مع عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه، «وهو سيعود». فرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي يدعو إلى إعطاء اللاجئ الفلسطيني حقوقاً والسماح له بالعمل وفتح المخيّمات. ويدعو في الوقت عينه إلى إنماء الأماكن الفقيرة مثل طرابلس وعكّار. يرتشف من قرعة المتّة ليصوغ عبارته بتأنٍّ: «أنا أقول إنه من تحت شعار رفض التوطين، هناك من يتمنى، ومن حلفائنا ولن أسميه، رمي الفلسطينيين في البحر».
يفتح هذا الملف الباب أمام الحديث عن صلاحيّات رئيس الجمهوريّة. يجزم جنبلاط: لا عودة إلى الوراء. يُمكن تعديل بعض الصلاحيّات إذا وافقت الطوائف الأخرى لجهة توقيع المراسيم. ولكنّ الأمور تسير إلى الأمام لا إلى استعادة الماضي.

■ لا أحاديّة في الطائفة الدرزيّة

يضحك وليد جنبلاط عندما يقول: الحمد الله خسرنا الانتخابات. هو يقصد أن عدد نواب اللقاء الديموقراطي نقص من ستة عشر نائباً إلى أحد عشر. «وأصلاً نحن في الطائفة الدرزيّة لا أحاديّة عندنا، بل هناك الأمير طلال أرسلان. لذا، لا يُمكن أحداً أن يتهمنا بالأحاديّة، ونحن أقلية»، فيما الطوائف الأخرى مقفلة. يوافق جنبلاط، ويقول بأسى إن ذلك يعني أن «الكبار» لن يوافقوا على قانون نسبي للانتخابات».
من هنا يقول الرجل إن كتلته ستحصل على وزارتين: واحدة خدماتيّة ووزارة دولة، ووزير شيعي أو مسيحي، تبعاً لما إذا كان الأمير طلال من حصّة حزب الله أو الجنرال ميشال عون. ورداً على سؤال عن البند المتعلّق بسلاح المقاومة في الحكومة الجديدة، يقول: «المنطقي ترك هذا الملف لطاولة الحوار، والتأكيد في البيان الوزاري على احترام القرار 1701، والحق في تحرير الأرض المحتلة».

قد يكون دقيقاً وصف وليد جنبلاط بأكثر السياسيين قدرةً على استشراف عناوين المراحل المقبلة. فهو من مثّل العمود الفقري لفريق 14 آذار، وقبل ذلك كان أحد أهم رموز الحكم طيلة خمسة عشر عاماً. وليد جنبلاط اليوم يرسم عناوين النقاش السياسي في لبنان.
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to John A For This Useful Post:
Strange_Man (8th July 2009)
  (#44 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,514
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,473 Times in 718 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 9th July 2009

جنبلاط من الديمان: تقارب س. س. يحفظ الطائف وأزنافور بصحّة جيدّة



Tayyar.org
08/07/2009

إعتبر النائب وليد جنبلاط بعيد لقائه البطريرك صفير في الديمان ان التقارب السوري-السعودي يعزز إتفاق الطائف ويضمن تنفيذه

ولفت جنبلاط الى أن القضايا العالقة تحلّ بالحوار أكان في مؤتمر الحوار الوطني أو من خلال الحكومة، مشيراً الى أن "السنوات الخمس الاخيرة كانت مثقلة بالاحداث لكن بارشاد البطريرك واليد الممدودة مع البطريرك نجحنا

وقال النائب جنبلاط لدى وصوله: "لقد مضت أربع سنوات ولم نزر فيها الديمان، والمرة الأخيرة التي جئناها الى هنا كانت مرحلة التمديد للرئيس اميل لحود

الوكالة الوطنية للاعلام أفادت عن "دردشة بين البطريرك صفير والنائب جنبلاط، تركزت على حال الطريق التي سلكها جنبلاط من بيروت الى الديمان وعن مواعيد حركة زياراته الى الجبل وموسم الإصطياف والحركة السياحية. وأخبر النائب جنبلاط البطريرك انه تناول أمس طعام العشاء الى مائدة السفير الفرنسي اندريه باران وان شارل أزنافور الذي شارك في العشاء، بدا شابا وبصحة جيدة وهو سيحيي حفلة ضمن مهرجانات بيت الدين التي تنظمها زوجته السيدة نورا جنبلاط، وأبدى البطريرك صفير تقديره لهذا الإهتمام

وقبل مغادرته الديمان قال النائب جنبلاط: "عدت شيئا الى التاريخ، عندما أتيت الى الديمان الى هذا الصرح الكبير كان عام 2004، وآنذاك قلت لغبطته انني لن أجدد وهكذا حدث. وكم من حدث حصل بعد ذلك من خلال رفضنا للتمديد والتجديد، لكن في النهاية، التضحيات أدت وأعطت نتائجها على الرغم من الدم الذي سال. لقد زال نظام الوصاية وانسحب الجيش السوري، ومن خلال الطائف أكدنا على العلاقات الديبلوماسية والعلاقات الطبيعية وهذا أمر جيد جدا، وتبقى الملفات الأخرى التي يجب ان تسوى بالحوار وهيئة الحوار موجودة، وبعد تشكيل الحكومة أعتقد ان هذه الهيئة ستأخذ ابعادها، إلا إذا كان هناك أمور أخرى، يعني اذا كانت الأمور الحوارية ستعالج داخل الحكومة

وعن الحكومة، أضاف النائب جنبلاط، "تحدثنا طبعا حول أهمية التقارب السعودي- السوري لضمان الإتفاق الذي ارتضيناه جميعا، وكان في المقدمة آنذاك غبطة البطريرك لضمان الطائف الذي ينص على علاقات مميزة مع سوريا وعلى استقلال لبنان والصيغة الحالية في تركيبة الحكم طبعا، وعلى الهدنة مع اسرائيل، وهذا أذكره تماما خمس سنوات ثم كانت هذه السنوات مثقلة بالأحداث، بالحجم والنوع، ولكن في النهاية بارشادات البطريرك وهذه اليد الممدودة مع غبطته اعتقد اننا نجحنا

بعد ذلك غادر جنبلاط الديمان كما وصل عقب زيارة استمرت لأكثر من ساعة ونصف الساعة
Reply With Quote
  (#45 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
John A's Avatar
 
Online
Posts: 7,928
Thanks: 244
Thanked 752 Times in 383 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View John A's Photo Album
Default 10th July 2009

النائب جنبلاط: أعالج ملفي مع السوريين على طريقتي
من الأفضل أن يزور الرئيس المكلف دمشق بعد تشكيل الحكومة

وطنية
10/7/2009

أكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، "أن بعضا من صفحات الماضي يجب أن تطوى وأن نطبق الطائف ونحترمه، وقد اكتشفنا ذلك".

وقال:" زرت البطريرك صفير أمس، وأكدنا أننا دفعنا تضحيات كبرى في ما مضى. لا بد من فتح صفحة جديدة مع سوريا، لا نستطيع ان نبقى دائما معقدين وان نرسي قواعد الكراهية بين الشعب اللبناني والشعب السوري أقول ذلك، ووضعي مع سوريا مختلف عن وضع كل الناس، لكن أتحدث هنا عن الشعب اللبناني والشعب السوري. آن الأوان لفتح صفحة جديدة".

سئل: هل نلزم الطائف الى سوريا مرة جديدة؟
أجاب:"هذا غير صحيح، الطائف وضعته سوريا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية. اليوم هناك محاولة تقارب سعودية - سورية، وهذا مفيد ومهم جدا لاتفاق الطائف ولا نريد من الولايات المتحدة او غيرها، إذا ما يريدون تصفية حسابات مع النظام السوري أو مع إيران ان يستخدموا لبنان".

سئل: في هذا الوقت تصرف الأعمال الى متى؟
أجاب: "هذا سؤال يجب ان يسأل الى الرئيس المكلف الشيخ سعد الحريري الذي بتأنيه وبصبره يعالج الأمور بحكمة".

سئل: الى أين السعودية وسوريا ولبنان؟
أجاب:"لا استقرار في لبنان منذ عام 1958 إذا لم يكن هناك استقرار في العالم العربي، ومحوره المملكة العربية السعودية وسوريا. وإذا كان لا بد من الحديث مع إيران فلا بأس".

سئل: هل أنت مع زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى سوريا قبل التأليف أو بعد التأليف؟
قال:"الشيخ سعد الحريري موافق على زيارة سوريا بعد أن تشكل الحكومة، ومن الأفضل بأن يشكل الحكومة ويذهب الى دمشق في حضور ورعاية الملك عبدالله، وقيل لي ربما الرئيس ميشال سليمان والرئيس بشار الأسد طبعا".

سئل:متى سيكون هذا الإجتماع برأيكم ومتى نراك في سوريا؟
أجاب: "بعد ان يذهب الشيخ سعد الحريري أعالج ملفي مع السوريين على طريقتي".

سئل: عن أجندة الغد، ماذا تتوقع في لبنان، وماذا تنتظر وماذا تترقب؟
قال:"الى جانب الحوار وتشكيل الوزارة والشكليات وغيرها يجب ان نفتح صفحة جديدة حيال الآتي على المنطقة من قبل اسرائيل ومن التفتيت في المنطقة، فانظروا ماذا يجري في العراق من مؤامرة إمبريالية الصهيونية، فلنحذر نحن ما يجري في العراق".
Reply With Quote
  (#46 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
John A's Avatar
 
Online
Posts: 7,928
Thanks: 244
Thanked 752 Times in 383 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View John A's Photo Album
Default 15th July 2009

النائب جنبلاط بعد لقائه الرئيس بري في عين التينة:

وجدت كل الجو الإيجابي في مسألة تشكيل الحكومة وتبقى التفاصيل
المحور السعودي-السوري بنى الطائف ويجب ان يعود لضمان الاستقرار

وطنية
14/7/2009

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، مساء اليوم، في عين التينة، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ووزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي، وتركز البحث حول موضوع الحكومة.


بعد اللقاء، قال النائب جنبلاط: "ليس بسر أن بحث الساعة هو موضوع تشكيل الحكومة. وجدت عند الرئيس بري كل التجاوب لتسهيل هذه المهمة، وتبقى طبعا تفاصيل معينة، لا بد ان تبحث بينه وبين الرئيس المكلف سعد الحريري، ولكن وجدنا كل الجو الايجابي في موضوع تشكيل الحكومة. وأقول وأكرر، وكما يقول الرئيس بري، إن تشكيل الحكومة يفتح المجال بشكل عريض أمام التضامن والمصالحة العربية أو اللقاء السعودي - السوري الذي سينعكس وسيزداد انعكاسه ايجابا على لبنان، وهذا المحور الذي بنى الطائف لا بد ان يعود ليضمن الاستقرار اللبناني. هذه نطريتي، وهذه نظرية الرئيس بري، وعلى الذين يفكرون مليا بالوضع اللبناني ان يتأملوا في هذا الامر".

اضاف :" وعلينا ان نتذكر، فقط للمشككين ان الجيش السوري خرج من لبنان، ولكن هناك معادلة استراتيجية وضعت هي اتفاق الطائف. اتفاق الطائف أي الهدنة مع اسرائيل أي عدم التطبيع أو التسوية أو الصلح مع اسرائيل، والعلاقة المميزة التي يجب أن توضع وبدأت أواصرها توضع بين لبنان وسوريا من خلال العلاقات الدبلوماسية".

حوار
سئل: هل صحيح ان الحكومة تعترضها عراقيل تؤخر تشكيلها؟
أجاب: "لن أدخل في التفاصيل، أعطي العنوان العريض، فلنتوقف فقط عند العنوان العريض من أجل الاستقرار اللبناني ومن أجل أن ننعم بصيف واعد وأن نعالج أيضا أمورا لا علاقة لها لا بالمحاور ولا بغير المحاور، الكهرباء وغير الكهرباء. ولا يجب أن ننسى أننا على مشارف خمسين مليار دولار من الدين، فليبق الدين بعيدا عن التجاذبات السياسية، 8 و 14آذار أو 16 أو غيره".

وعما إذا كانت الطريق أصبحت معبدة أمامه الى سوريا، قال النائب جنبلاط: "أعالج الموضوع على طريقتي وبعد أن يذهب الرئيس الحريري، وبعد أن تكون المصالحة تحت عنوان الطائف".
Reply With Quote
  (#47 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
John A's Avatar
 
Online
Posts: 7,928
Thanks: 244
Thanked 752 Times in 383 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View John A's Photo Album
Default 15th July 2009

جنبلاط يرقص من جديد وهمّه البراءة من دم الصديق

الأخبار
15/7/20009

لحظة للتأمل، حتى لا تقع الفأس بالرأس كما يقول المثل، ونعود الى اللعبة نفسها التي لا تنتهي في بلد مثل لبنان، إلا بأكبر قدر من الدماء والدمار والفوضى. وهذه اللحظة، تخص مواقف بعض الاطراف المحلية، وخصوصاً ما يقوم به وليد جنبلاط منذ مدة غير قصيرة.
يحق للرجل أن يتفاخر على بقية زملائه من الطبقة السياسية، بأنه مقامر لكن مضمون الحساب. ما يخسره لا يخرجه من اللعبة، وله الحق بفرصة ثانية وثالثة ورابعة حتى يتمكن من استعادة ما خسره. وليس مهماً من أين يكون التحصيل، لكن الأهم هو أنه يستعيد ما ضاع منه في هذه الرحلة أو تلك من رحلات ابن بطوطة اللبناني السياسية.
يقول وليد جنبلاط إنه بعد 7 أيار، شعر بأن في لبنان وفي خارج لبنان من يريد له أن يتولى مهمة مقاتلة الشيعة، وتولي مهمة إشغال حزب الله عن ملف المقاومة ضد إسرائيل، وإنه لمس الشعور نفسه عند الشيعة، فكان أن قرر الانسحاب والتموضع في مكان يقيه شر هذه المهمة. وهو استفاد من ملف الانتخابات كي لا يضيع ما بناه مع تيار «المستقبل» بوصفه ممثل السنة، واستعان بالملك السعودي حتى لا يخسر في حركته هذه ما كان قد حصل عليه في رحلته التي طالت بين عامي 2005 و2009.
طبعاً لا يهم جنبلاط ولا يهتم بأن يحسابه أحد على موقف أو كلام أو خلافه، وهو في هذه الحالة يهتم بالنظر الى النتائج المباشرة التي تعنيه في ما خص مصدر الحصانة الدائمة التي تعفيه من المساءلة والمحاسبة. وهنا لا يضيّع البوصلة: إن الدروز هم أصل الضمانة، وهم مصدر الحصانة. هو نفسه الموقف ذو الخلفية الطائفية والمذهبية التي تعلمها كل الآخرين من القوى السياسية اللبنانية، وكان أن وصل حزب الله الى هذه النتيجة المؤسفة في الخطاب الاخير لأمينه العام السيد حسن نصر الله عندما تحدث عن نتائج الانتخابات بين الناخبين الشيعة ثم توجه الى الجمهور الحاضر في المهرجان وقال لهم: أنتم ضمانة السلاح.

لم يكن وليد جنبلاط أكثر سروراً من تلك اللحظة التي انضم فيها حزب الله الى نادي القوى المتحصّنة بوضعها الطائفي بحجة أن هذا هو واقع لبنان. وفي هذه اللحظة بالذات، يصبح حوار جنبلاط مع كل الآخرين وفي مقدمهم حزب الله سهلاً عليه، وقريباً من عقله، وموفراً عليه الحاجة الى البحث عن مواقع نفوذ وقوة خارج تركيبته الطائفية ودائرتها الجغرافية. لكن المشكلة هي عند الآخرين، عند من يصدق أن جنبلاط عدل في أصل موقفه من مستقبل هذا الكيان، أو أنه مهتم أصلاً بالعودة الى فكرة والده التاريخية التي تقول بأن حصانة الدروز وضمانتهم ومستقبلهم هي في أن يذوبوا في واحدة من أكثريتين: الأكثرية الإسلامية والأكثرية اللبنانية.
الآن، يخشى جنبلاط ما يعرفه، لا عما يجري في لبنان فقط، بل في المنطقة وما يتصل بحسابات الكبار في الإقليم وفي العالم حول لبنان. وعندما قال إنه دعا سعد الحريري الى الاكتفاء بالحقيقة دون طلب العدالة في ما خص جريمة اغتيال والده، كان يقول له: إن المحكمة قد تتهم شقيقك بالجريمة فهل تطلب معاقبته؟ وفي هذه الحالة، كان جنبلاط يوافق على ما تسرّب على مدى 3 سنوات عن نية المحكمة الدولية اتهام حزب الله مباشرة أو مداورة بالتورط في جريمة اغتيال رفيق الحريري. ولأن جنبلاط يعرف أن قرارين خطيرين ولكن تافهين أنجبا 7 أيار، فإن مغامرة من هذا النوع سوف تنجب 70 إن لم يكن 700 أيار جديد. وهو لا يريد أن يُحمَّل، بما يمثل على المستوى الطائفي، مسؤولية أي دور في هذه الجريمة. وإذا كان يخشى فتنة سنية ـــــ شيعية جراء خطوة كهذه، فهو يريد أن يتجنّب تورّط الدروز في الأمر، ويريد أن يبقي تواصلهم مع أبناء ملتهم في سوريا، ولو تطلب الأمر منه أن يظل على شاشة «التلفزيون السوري» أياماً متواصلة يعتذر من الشعب السوري فرداً فرداً.
أما الأكثر خطورة، فهو المتصل بالحسابات الكبرى التي تخص أحلام إسرائيل وأميركا، سواء في ما خص الإعداد لضربة لإيران أو لسوريا أو لحزب الله، وهو في هذه الحالة، يقول لمن يرغب، من القريب الى البعيد، إنه إذا لم يتوفر دور البطولة، فهو مستقيل من أي دور ثانوي، فهو جرب كل الأدوار الأخرى، ولا يعتقد أن الجمهور يحتاج إليه الآن، ويفضل أن يكون في مقاعد المتفرجين أو حتى أن يكون في مقاعد المشاهدين من المنزل، وبالتالي، فإن جنبلاط يحتاج الى صياغة واضحة ومحددة لدوره في المرحلة المقبلة، الأمر الذي يوفر له الحصانة، دون ان يكون مضطراً الى السؤال عن الآخرين، كل الآخرين.
وللتذكير فقط، عندما اختلى جنبلاط بعدد من المشايخ الدروز، لم ينطق مرة واحدة باسم لبنان. ربما هذا ما يفعله الآخرون من زعماء الطوائف. لكنه كان يقول ما يراه صائباً في لحظته. وإذا كان جنبلاط حراً في ما يفعل، فهل هناك ما يلزم الناس بما قرّره هو الآن من خطوات وبرامج؟

Reply With Quote
  (#48 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
John A's Avatar
 
Online
Posts: 7,928
Thanks: 244
Thanked 752 Times in 383 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View John A's Photo Album
Default 15th July 2009

النائب جنبلاط: لتجمع قوي يضمني و"المستقبل" و"حزب الله" والرئيس بري
الرئيس المكلف الحريري سيزور دمشق في حضور الملك عبدالله بعد تشكيل الحكومة

اتهام "دير شبيغل" "حزب الله" بتورطه في اغتيال الرئيس الشهيد الحريري فخ

وطنية
15/7/2009

أكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، في حوار أجرته معه صحيفة "أوان" الكويتية، وتنشره غدا الخميس، "أن الرئيس المكلف تأليف الحكومة الجديدة سعد الحريري سيزور دمشق في حضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بعد أن يؤلف هذه الحكومة"، واصفا أجواء عملية التأليف بال"إيجابية"، من دون أن يحدد موعدا لولادة الحكومة.


وقال: "لم يتقرر بعد شيء في شأن زيارتي لدمشق. وأولا يجب أن تتألف الحكومة، ثانيا، فليكن اللقاء المنتظر بين الملك عبدالله والرئيس السوري بشار الأسد، وبين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري في دمشق، وبعدها لكل حادث حديث، كما سبق وذكرت موضوع علاقتي مع سوريا سأعالجه على طريقتي".

ودعا إلى "انشاء تجمع قوي يضمني وتيار "المستقبل" و"حزب الله" ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري لأن الاساس هو الساحة الاسلامية في بيروت والضواحي"، مطالبا "الساحة المسيحية بعدم الانزعاج من ذلك، لأن عليها ان تفهم ان السياستين الاميركية المحافظة والاسرائيلية تعملان على فصل المسار الفلسطيني عن لب الصراع مع اسرائيل لتفتيت العالم العربي".

وأكد اقتناعه ب"ألا حلول للصراع مع اسرائيل"، وقال: "هذا الصراع ذهب الى الاجيال المقبلة".

وأبدى النائب جنبلاط إستخفافه ب"كتاب مبعوث السلام السابق الى الشرق الاوسط دنيس روس حول السلام وعنوانه "الاكاذيب والاساطير والسلام"، وقال: "إن سوريا تحتاج إلى الولايات المتحدة الأميركية، وان الولايات المتحدة الأميركية تحتاج إلى سوريا"، متوقعا للولايات المتحدة الاميركية "الفشل في افغانستان، كما حصل لبريطانيا والسوفيات من قبلها".

واستشهد بعبارة الكاتب امين الريحاني "قل كلمتك وامش" للرد على "المنزعجين داخل فريق 14 آذار"، رافضا "أن يستخدم بعض الدول لبنان ساحة لمصالحها أو لحوار بارد أو ساخن مع ايران"، مستبعدا "توجيه ضربة عسكرية لايران حتى هذه اللحظة بسبب لجم الرئيس الأميركي باراك اوباما لاسرائيل"، متسائلا عن "مدى قدرة الرئيس الاميركي على الاستمرار في الضغط عليها".

وختم: "ما نشر في مجلة "دير شبيغل" الالمانية من اتهام ل"حزب الله" بالتورط في جريمة إغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري فخ، وهنا لعبة الامم".
Reply With Quote
  (#49 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
John A's Avatar
 
Online
Posts: 7,928
Thanks: 244
Thanked 752 Times in 383 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View John A's Photo Album
Default 20th July 2009

النائب جنبلاط ل"الانباء": ليس المطلوب بناء تحالفات طائفية
بل التوصل الى تفاهمات سياسية تجنب العودة الى نفق التوتر المذهبي

وطنية
20/7/2009

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، ينشر استثنائيا صباح الاربعاء بسبب عطلة الصحافة اللبنانية، جاء فيه: "غريب هذا الضجيج المفتعل حول كل كلمة وتصريح وموقف، وآخرها ما كان أثير من عاصفة تعليقات وردود متبادلة حول ما سمي التجمع الاسلامي الذي لم يكن الهدف منه سوى السعي الجدي الى تنقية أجواء الساحة الاسلامية بعد ما مرت به من خلافات عميقة وصلت الى مستوى خطير كاد أن يجر البلاد الى الحرب الاهلية مجددا.
فكل المطلوب هو التوصل الى تفاهمات سياسية تجنب العودة الى نفق التوتر المذهبي والطائفي، وليس المطلوب بأي شكل من الاشكال بناء تحالفات طائفية في مواجهة طوائف أخرى، فإذا كان الهدف من هذه المطالبة تنفيس الاحتقان المذهبي، فهل من المنطقي الدعوة الى قيام تكتلات طائفية في مقابل تكتلات طائفية أخرى؟

لذلك، وكي لا تفسر كل كلمة وموقف على أنها تصب في إطار عرقلة تأليف الحكومة كما أوحت بعض الاوساط بعكس الواقع، لأننا قدمنا كل التسهيلات الممكنة لتحقيق هذا الهدف، فمن الافضل التركيز على الوضع الاقليمي وعلى القضية الفلسطينية التي صارت النظرة الاحادية لبعض الاطراف تعتبرها وكأنها غير موجودة أو لا تأثير لها في معادلة المنطقة أو حتى تأثيرات الساحة الداخلية.

فها هي اسرائيل تواصل سياساتها العدوانية من دون أن تكترث بالحد الأدنى لأي من حقوق الشعب الفلسطيني، وآخر خطواتها الوحشية كان قرار هدم المنازل في القدس، ومن بينها منزل الحاج امين الحسيني، بالاضافة الى تغيير أسماء القرى والبلدات والمدن بهدف محو ذاكرة الشعب الفلسطيني بصورة نهائية واستيلاد ذاكرة بديلة قائمة حصرا على العناصر الصهيونية.
وكأنه لا يكفي كل الاضطهاد التاريخي الذي مارسته اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني لكي تقوم اليوم بخطوات استفزازية تصعيدية جديدة تواكب سياستها العنصرية وإقفالها لكل منافذ التسوية السياسية من خلال طرحها المتواصل لنظرية يهودية دولة اسرائيل التي ستعني موجة تهجير واسعة النطاق لفلسطينيي 1948 وإعادة تركيب الوضع الديموغرافي بشكل خطير، فضلا عن رفضها حق العودة وبناء الجدار العازل والقيام بخطوات عديدة أخرى تعكس سياساتها العدوانية ضد العرب والفلسطينيين.

ومع كل هذه المواقف الاسرائيلية المتصاعدة والمتطرفة، نسمع تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية المطالبة بالتطبيع مع اسرائيل وبخطوات فورية من قبل الدول العربية تجاه الكيان الصهيوني، ما هذا المنطق الغريب؟ كيف تجوز الدعوة للقيام بالتطبيع مع اسرائيل في ظل هذه المواقف الاسرائيلية التي لا تقبل حتى بتجميد التوسع الاستيطاني وتواصل البناء المنهجي للبؤر الاستيطانية في بقع مختلفة؟ ومقابل ماذا؟

فهل المطلوب من العرب الموافقة على التطبيع مقابل الآلاف من المستوطنات المنتشرة في كل أنحاء الاراضي المحتلة؟ لقد أشارت الدراسات الى أن نسبة الاستيطان قد ارتفعت بما يوازي 37 في المئة خلال السنوات الست الماضية، وبلغ عدد المستوطنين منذ خريطة الطريق المتوفاة منذ عام 2002 ما يعادل 289600 مستوطن. فعم تتحدث الادارة الاميركية هنا؟ ومن هي الجهات المسؤولة عن تفاقم الوضع الى هذا الحد من الخطورة؟ إنها حتما اسرائيل التي تذهب في كل مرة نحو المزيد من التطرف والعنصرية.

لقد اعترف الجنود الاسرائيليون بوحشية قادتهم وباتوا لا يستطيعون السكوت عنهم بسبب الممارسات التي تناقض كل المواثيق والاعراف الدولية وحقوق الانسان، فلماذا يطلب من العرب تقديم خطوات إيجابية؟ لعله بات من الضروري أكثر من اي وقت مضى اجراء مراجعة شاملة للمواقف السياسية من هذا الصراع التاريخي ولا سيما من بعض الجهات التي وقعت اتفاقات سلام مع اسرائيل، ولم تصل معها الى نتيجة فعلية على أي من المستويات.

أخيرا، قد يكون من المفيد ان يخرج بعض الاصوات اللبنانية من القمقم الضيق نحو رحاب أوسع حيث تتلاطم المخاطر التي قد تترك الآثار السلبية الكبرى على المستوى الداخلي اللبناني، بدل الاستمرار في تكرار مقولات صارت معروفة من الجميع. إن مواكبة المتغيرات الاقليمية والدولية هي مسؤولية كل الاطراف لكي نتدارك الانزلاق الى التوتر مجددا، فها هي الخروق الاسرائيلية للسيادة اللبنانية متواصلة بصورة شبه يومية، ومطالبه اسرائيل بتعديل قواعد الاشتباك هو أمر مرفوض لأن هذه القواعد كان تم التوصل اليها بالاجماع في لبنان سنة 2006 بعد العدوان الهمجي الاسرائيلي على لبنان".
Reply With Quote
  (#50 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
John A's Avatar
 
Online
Posts: 7,928
Thanks: 244
Thanked 752 Times in 383 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View John A's Photo Album
Default 27th July 2009

النائب جنبلاط ل "الأنباء": في الذاكرة العربية محطات مضيئة وناصعة
فلماذا لا نحافظ على صورة المارد العربي الكبير بدل طمس نضاله وتحريف كفاحه؟

وطنية
27/7/2009

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، قال فيه: "لماذا لا يريد بعض العرب الحفاظ على ذاكرتهم الجماعية وحماية هذه الذاكرة التي فيها محطات مضيئة وناصعة في الصراع مع إسرائيل وفي طليعتها ثورة تموز، ثورة الضباط الاحرار، ثورة جمال عبد الناصر، ثورة الشعب العربي المصري، ثورة أتت ردا على نكبة فلسطين، وأدوات تلك النكبة وفي مقدمها النظام المكلي البائد؟"

وسأل :"لماذا لا نحافظ على صورة المارد العربي الكبير بدل طمس نضاله وتحريف كفاحه السياسي والاجتماعي والعالمي في كل لحظة تسمح الظروف بذلك، عن قصد أو غير قصد؟ لست أدري.هل بات مقبولا أن يسمح لشمعون بيريس وبنيامين نتنياهو، رمزي الصهيونية القديمة والمتجددة، بالمشاركة في حفل السفارة المصرية في إسرائيل في ذكرى 23 تموز والحديث عن السلام؟ إنها إهانة فاضحة لمناسبة تلك الثورة الكبرى وللمارد جمال عبد الناصر. إن مناسبة 23 تموز ليست ملكا لحكومة مصر أو شعبها إنما هي ملك لكل عربي حر آمن بعبد الناصر وأحبه ورأى فيه حلم العنفوان والكرامة والانجازات العسكرية والاجتماعية والعربية والعالمية".

اضاف :"وللتذكير فقط، فإن عبد الناصر في أوج الهزيمة سنة 1967، وبعدما رفض الشعب العربي المصري وكل الشعب العربي استقالته، رفض معه الاعتراف والصلح والتفاوض مع إسرائيل. ولاحقا أعاد هذا المارد بناء الجيش المصري وخاض حرب الاستنزاف التي كانت مقدمة للعبور المظفر عام 1973 في حرب أكتوبر الشهيرة. كل ذلك كان خلال ثلاث سنوات فقط على الرغم من الحصار العربي والغربي الهائل ووسط إنهاك فكري وجسدي لا مثيل له، إلى أن أتت الساعة وقضى عليه القدر فولى".

وتابع: "نعم، لقد كان رأسنا مرفوعا آنذاك، واليوم لن نتنازل عن اللاءات الثلاث. نترك للأنظمة شرف التسوية أو التسويات، رغم أنه في كل لحظة وكل يوم تتبين خرافة التفكير بنجاح التسوية وإستحالة فصل المسارات تحت شعارات "اولا" من هنا و"أولا" من هناك. قد لا يرضي هذا الكلام البعض من هنا وهناك، ولكنه نابع من لحظة غضب وإنفعال وألم واستنكار".

وختم : "إذا كانوا يريدون حلا يترك لمن تبقى من عروبيين راحة ضمير وقد أصبحت كلمة عروبة على ما يبدو عملة نادرة بحكم فصل المسارات، فأنصح بإعتماد الحل الذي إعتمده الاتحاد الروسي، فبعد إنهيار الثورة البولشفية قررت روسيا، مع الاسف، عدم الاحتفال بثورة أكتوبر ككل عام في السابع من نوفمبر واكتفت بالاحتفال بعيد النصر في التاسع من أيار في كل عام. وقررت، وهذا شأن حكامها، نسيان أكبر ثورة عرفتها البشرية وعرفها القرن العشرين في مواجهة الاستعمار والامبريالية والاستبداد والاقطاع والفاشية والنازية، ثورة حررت أقطارا بأكملها على مساحة الارض، ثورة تمحور حولها كل القرن العشرين. فلماذا لا تلغي السلطات المصرية عيد 23 تموز لا سيما أن كامب ديفيد قد الغى مفاعيل ثورة 23 تموز وقام على نظرية فصل المسارات ورفض اللاءات الثلاث، وتكتفي عندئذ بالاحتفال بعيد النصر، عيد العبور فيرتاح جمال وتصان الذاكرة".
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory