advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,037
Thanks: 262
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Arrow Jumblat Speech in 2009 - 3rd January 2009

مهرجان حاشد في شحيم دعما لأهل غزة تحت عنوان "يوم التضامن مع شعب فلسطين"
النائب جنبلاط: قضيتكم مقدسة وستنتصرون بالصبر والعناد والوحدة والقرار المستقل

وطنية
3/1/2009

اقيم في شحيم مساء اليوم، بدعوة من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وقوى 14آذار والجماعة الاسلامية في اقليم الخروب، مهرجان "يوم التضامن مع شعب فلسطين" دعما لأهل غزة في وجه العدوان الصهيوني البربري، بمشاركة وزير الثقافة تمام سلام ممثلا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والنواب: مروان حمادة، نعمة طعمة، علاء الدين ترو، ايلي عون ومحمد الحجار، الوزير السابق جوزيف الهاشم، سفير فلسطين في لبنان عباس زكي، ممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان، المدير العام لوزارة المهجرين المهندس أحمد محمود.

كذلك حضر مسؤول مكتب الجماعة الاسلامية الشيخ أحمد عثمان، الشيخ محمد هاني الجوزو ممثلا مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو، الأب ميلاد الجاديش ممثلا الرئيس العام للرهبانية المخلصية، الأب سليمان وهبي ممثلا مطران صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك ايلي حداد، رئيس أبرشية جدرا الأب جوزف القزي ممثلا المطران الياس نصار، رئيس جمعية المعاقين في لبنان غازي عاد، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد جنجر، زياد يعقوب ممثلا الوطنيين الأحرار، طوني القزي ممثلا القوات اللبنانية، رئيس جمعية تجار الشوف أحمد محي الدين علاء الدين، ابراهيم ملك ممثلا أحمد الخطيب، مدير مكتب تيار المستقبل في جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، بالاضافة الى رجال دين ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات حزبية واجتماعية واعلامية وحشد كبير من أبناء قرى وبلدات اقليم الخروب والفلسطينيين المقيمين في المنطقة.

بعد النشيد الوطني اللبناني، والوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء غزة، تحدث وكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور سليم السيد فألقى كلمة ترحيبية بالمشاركين.

ثم تحدث مسؤول الجماعة الاسلامية في الاقليم الشيخ أحمد عثمان الذي أكد على دعوة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي لعقد قمة لاتخاذ "الاجراءات الميدانية الرادعة والقيام بما هو مطلوب لفك الحصار، واعتبار الاعتداءات والمجازر الاسرائيلية جرائم بحق الانسانية، ودعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته، واعتبار أصحاب المجازر مجرمي حرب يجب محاكمتهم".

وتطرق الشيخ عثمان في كلمته للمواقف العربية "المريبة، التي تحاول إلقاء المسؤولية على حركة حماس وعلى الشعب الفلسطيني في غزة، مناشدا الفلسطينيين "من كل الفصائل وخصوصا حركتي "فتح" و "حماس"، الاستمرار في التنسيق للحفاظ على وحدة الموقف وتحصين الساحة الداخلية الفلسطينية، وكذلك القوى اللبنانية لتوحيد صفوفها وبرامجها في هذه الظروف والعمل من أجل نصرة فلسطين من خلال القيام بأوسع حملة تضامن وتبرع لأهلنا الصامدين".

النائب الحجار
والقى كلمة تيار المستقبل النائب محمد الحجار، الذي استنكر العدوان الاسرائيلي على غزة "مع ما يرافقه من حصار ظالم ومحكم تريد منه اسرائيل حرب إبادة وكسر إرادة الصمود عند الشعب الفلسطيني وإذلاله، هذا الشعب الأبي الذي انتفض على جلاديه. ان العدو لن يستطيع إركاعنا أو إملاء شروطه علينا لأننا أمة لا نحني رؤوسنا إلا لله، وعلينا نحن العرب لبنانيين وفلسطينيين أن نعي أنه لا ينفع ولا ينبغي تقاذف المسؤوليات وشد الأنظار عن جوهر المشكلة ولا مكان الآن للسجالات والمهاترات"، مطالبا أن يكون الحل "عربيا ولا رعاية له إلا الرعاية العربية، وان خط الاعتدال يحصن القضية".

ودعا النائب الحجار الفلسطينيين الى التوحد "حول مشروع وطني واحد أساسه الوحدة الداخلية وعدم السماح باستغلال الساحة الفلسطينية لأهداف بعيدة عن المصلحة القومية".

حمدان
وتحدث ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان فقال: "ما فعلناه هو دفاع عن أنفسنا وهو ليس جزءا من أجندة أخرى، فأجندتنا وطنية هدفها تحرير أرضنا واستعادة القدس عاصمة لنا، فالتعامل مع عدونا أثبت أن التسوية لا تجدي معه نفعا، وعلينا بعد هذه المعركة أن نعيد النظر في فلسفة التفاوض مع العدو، ولنحاسب عدونا حساب واحد ولنقول له أنت العدوان بعينه".

اضاف: "اليوم وفي مواجهة هذا العدوان نقول أننا سنصمد على الأرض ونحن لا نخدع أحدا ولن نخدع شعبنا، وأقول: نعم ما زالت إمكاناتنا على الأرض ممتازة والاصرار على الصمود في مواجهة العدو جيدة، فالعدو لن يحقق أي هدف من أهدافه، وان كان يريد رأس المقاومة ويستهدف بعدها فرض التسوية السياسية على أنقاض ودماء شعبنا.
العدو يقول لاحق لكم بالعودة والقدس لنا تعاد اليكم، وشعبنا لا يقبل بذلك ولن نسمح لهذا المشروع أن يمر، ولا بد أن يتكاتف الجهد الفلسطيني والعربي وكل داعم
لإسقاط هذا المشروع".

وختم: "المطلوب إستعادة وحدتنا الوطنية، الوحدة في الموقف لوقف العدوان وإفشال أهدافه، والحوار سيكون بعد إنتهاء المعركة، كذلك المطلوب جهد عربي ودولي لإنهاء العدوان، ونحن لسنا بصدد التفاوض مع العدو، والمطلوب أيضا فتح كل المعابر، وفي مقدمها معبر رفح، نحن لا نتهم مصر ولا نهاجمها، بل نقول لها أن الشقيق الأكبر يجب أن بلعب دور الكبار، ويشتغل كما يشتغل الكبار، هذا المعبر يجب أن يفتح، لأننا في مرحلة حرب وفي الحرب تسقط كل الأتفاقيات".

زكي
وتحدث أيضا سفير فلسطين في لبنان عباس زكي وقال: "لا شك أن الجرح كبير والخطر أكبر، والساعات حرجة، مايجري ليس حربا كالسابقة إنها "الترانسفير" إنها سياسة التهجير، وهنا نقول أن المعركة لم تعد بالحدود السابقة أو بحدود فلسطين".

أضاف: "نقول للعالم إن غزة عصية على الهزيمة، وغزة كان لها دور في الكفاح على مر المعارك مع العدو الإسرائيلي، غزة هي بلد ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين، هي غزة أبو جهاد والرنسيسي، واهمون من ظنوا أن غزة ستركع، إنها قوية بعدالة القضية، نحن لا نستغرب أن نكون وحدنا في المعركة، لكن الأيام والمعارك علمتنا أننا طليعة أمة، لا نستجدي أحدا".

وختم: "نعاهدكم أن المقاومة ستخرج أقوى بكثير ما كانت عليه في الماضي، "حماس" لا تخاف، لأنها، وكل القوى المقاومة، ستكون شوكة في "حلق" العدو، يجب إحياء إتفاقية الدفاع العربي المشترك، والحمد لله أن اللبنانيين توحدوا شعبيا ورسميا حول قضية فلسطين، ونحن الآن بحضرة النائب وليد جنبلاط سليل أسرة عريقة وابن فارس قال: "فلسطين هي القضية والهوية والوصية".

النائب جنبلاط
ثم تحدث رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط فقال: "نحن في حضرة فلسطين، فلسطين ماضينا، فلسطين حاضرنا، فلسطين مستقبلنا.
الحمد لله أننا فوق كل النزاعات المذهبية والفئوية الداخلية، نحن في حضرة فلسطين، لن تهزم فلسطين، طال انتظارك يا فلسطين طال، وكانت المحارق تلو المحارق من قبل العدو على الشعب الفلسطيني، من تهجير، ومن قتل ومن إغتيال ومن إحتلالات ومن مستوطنات، ولكن لم تهزم فلسطين. ستبقى فلسطين، وأهمية فلسطين بأن تبقى في قرارها المستقل، فقرارها الوطني المستقل فوق كل اعتبار، لن تهزم فلسطين. وكما قال الأستاذ عباس زكي، كان لي الحظ بأني كنت والأستاذ تمام سلام وغيرنا، في بيروت على مر 88 يوما من القصف والتدمير، لكن لم تهزم فلسطين عسكريا أبدا".

تابع: "قرر ياسر عرفات الخروج من بيروت سياسيا، لكن ما أحلى تلك المعارك على المتحف وغير المتحف، عندما قهر الجيش الإسرائيلي على يد المناضل الفلسطيني الوطني اللبناني، وذهب عرفات للتفاوض صحيح، لكن لم يفرط عرفات بالمبادىء الأساسية بحق العودة، بالقدس، بإزالة المستوطنات، وفي كل الجولات التي قام بها لم يفرط بالحق الأساس. وكل ما قيل في آخر إجتماع في "كامب دايفيد" أيام كلينتون، أنه عرض على عرفات عرضا كان يجب أن يقبله هذا هراء، هذا كذب، لم يعرضوا عليه شيئا. لقد عرض عليه كلينتون أن يقسم الحرم, القسم الأعلى من الحرم للمسلمين، والقسم الأسفل لليهود، من هو هذا المجنون، اي عربي أو إسلامي يستطيع أن يقبل بتقسيم الحرم، هذه هي كانت نظرية كلينتون، والسؤال لست أدري بماذا ستطل علينا زوجته اليوم، لكن البندقية الفلسطينية والوحدة والقرار الفلسطيني المستقل، هو الذي سينتصر مهما كانت الصعاب".

أضاف: "إذا كان لي من وصية بكلمات مختصرة لأن الذين تحدثوا الأخ إسامة والأخ عباس اختصروا كل شيء، أن لا تقعوا في الفخ الذي وقعنا نحن فيه في لبنان بعد حرب تموز، عندما كان كل لبنان متضامنا في مواجهة العدوان، ولاحقا دخلنا مع الأسف في التخوين، والتخوين المشترك، وفي تقسيم البلاد، لا تقعوا في الفخ اللبناني،، قضيتكم أقدس بكثير من كل القضايا ومن كل ما جرى في هذا العالم".

وختم النائب جنبلاط: "ستنتصرون بإذن الله، ستنتصرون بالصبر والعناد والوحدة الوطنية وبالقرار الوطني المستقل العربي، من أين أتت المساعدات، صواريخ كانت أم مال أم أي شيىء أهلا وسهلا، لكن لا تعطوا قراركم الى الذي يعطي تلك المساعدات, المستقبل لكم ولنا، لكن بالصبر والعناد وبالوحدة الوطنية، أوصيكم بالوحدة الوطنية، وكما قال عباس زكي, لن ندخل فلسطين في سجالاتنا الداخلية، إبعدوها عنها، ستنتصرون، وإنها ثورة حتى النصر"
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,037
Thanks: 262
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 5th January 2009

النائب جنبلاط :الشعب الفلسطيني لن يركع مهما بلغت المجازر الإسرائيلية
الشرعية الدولية مطالبة بموقف حازم إنقاذا لهيبتها ودورها في السلام

وطنية
1/5/2009

ادلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي الى جريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غدا، جاء فيه:" يواصل الاحتلال الاسرائيلي سياسته العدوانية والاجرامية ضد الشعب الفلسطيني وضد غزة وأهلها وكأنه لم يتعلم من دروس الماضي ولم يفهم أن الحلول العسكرية ليست هي الطريق الصحيح بل إنها تزيد من الصمود والمقاومة إن الشعب الفلسطيني المناضل لم يركع يوما ولن يركع الآن مهما بلغت المجازر الاسرائيلية من إجرام، ومهما تقدمت الحشود العسكرية أو قصفت الطائرات الحربية".

واضاف: "غريب هذا التخاذل والتواطؤ الذي يظهر من المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنا لوقف العدوان الاسرائيلي، لا بل هو يغض الطرف عن هذا الاجرام الاسرائيلي المتمادي منذ أكثر من أسبوع، وقد أدى إلى سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى.
هل يجوز لمجلس الأمن الدولي الذي يفترض أن من أولى مهماته الحفاظ على السلم العالمي أن يتخاذل بهذه الطريقة المعيبة عن القيام بواجباته للدفاع عن شعب يتعرض لنوع من أنواع الابادة بدل أن يصدر قرارا ملزما لاسرائيل بالوقف الفوري للنار ومن دون أية شروط؟ وهل يجوز أن تؤدي حسابات المصالح الكبرى الى ترك الشعب الفلسطيني يتعرض لما يتعرض له من عدوان همجي؟ إن الشرعية الدولية مطالبة بموقف حازم وصارم ليس إنقاذا للشعب الفلسطيني فحسب، وإنما إنقاذ كذلك لهيبتها وسمعتها ودورها في السلام الدولي".

وختم: أخيرا، لا بد من إعادة تأكيد أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية كمدخل حتمي وضروري لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي ولاعادة توحيد الجهود وتوجيهها في هذا الاتجاه. المهم ألا يكون هناك إرتهان للجهات الخارجية التي تدعم بالمال والسلاح، فيصبح القرار الفلسطيني مشتتا ويلبي مصالح الجهات الداعمة بمعزل عن المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا. التحدي الكبير هو في الحفاظ على عروبة القرار الفلسطيني وإستقلاله".


Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,037
Thanks: 262
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 8th January 2009

النائب جنبلاط دعا الاشتراكية الدولية الى إرسال وفد الى غزة
للتضامن مع شعبها وتأمين المساعدات والعمل على وقف العدوان

وطنية
8/1/2009

توجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الى رئيس الاشتراكية الدولية جورج باباندريو وأمينها العام لويس أيالا، برسالة جاء فيها: "يستمر العدوان الاسرائيلي على غزة وتستمر معه آلة القتل والدمار في حق الشعب الفلسطيني، مؤكدا ان "هذه المجزرة التي تأتي بعنوان الامن لن تجلب الا المزيد من القتل وعدم الاستقرار للمنطقة وتقوض الجهود الهادفة لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم. في هذا الوقت العصيب اتوجه الى الاشتراكية الدولية لضرورة ارسال وفد الى غزة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والعمل على وقف العدوان، وتأمين وصول المساعدات الانسانية الضرورية، على غرار مبادرة الرفيق ويلي برانت في العام 1982 اثناءاجتياح بيروت، عندما توجه وفد منها الى لبنان برئاسة الرفيق ماريو سيوارس".
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 13 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 12th January 2009

النائب جنبلاط في حديثه الاسبوعي الى جريدة "الانباء

تعاون "فتح" و"حماس" مع مصر مدخل للتهدئة وقيام الدولة
أي وهم من إسرائيل بإلغاء القرار الفلسطيني مصيره الفشل


وطنية
12/1/2009

رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط خلال موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غدا ان "آلة القتل الاسرائيلية تواصل عدوانها الهمجي على الشعب الفلسطيني في غزة وهي تحصد يوميا المئات من الشهداء الابرياء والاطفال والنساء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون العيش بكرامة، ويحلمون بوطن مستقل ودولة تحميهم من المجازر والدمار الذي صبغ السياسة الاسرائيلية طوال عقود وعقود دون أن يشبع هذا الاحتلال من الدم الذي يسيل يوميا في كل أنحاء قطاع غزة الصامد

واعتبر "ان هذه المعاناة والمأساة التي تعيشها غزة تؤكد مجددا أهمية إعادة بناء القرار الوطني الفلسطيني الموحد لأنه الممر الحتمي والضروري لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي. وهنا، يبدو من المفيد التذكير بأهمية العمق العربي للنضال الفلسطيني، هكذا كان تاريخيا، وهكذا سيبقى. فمصر التي قادت الامة العربية في مواجهة إسرائيل بزعامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لها تاريخ من النضال الوطني والقومي، وحرب تشرين الاول/ اكتوبر كانت إحدى العلامات البارزة في تاريخ الصراع المرير والطويل مع الاحتلال الاسرائيلي عندما سطر الجيش المصري بطولات كبرى بعد أن أعيد بناؤه بعد حرب الاستنزاف، وهو ما أتاح عبور القناة وتغيير المعادلات العسكرية، وكان الرئيس حسني مبارك آنذاك قائدا لسلاح الجو, فمصر والشعب المصري لم يفرطا يوما في الحقوق الوطنية الفلسطينية

وقال: "أدت السياسات الاسرائيلية العدوانية والعقيمة والرافضة للاعتراف بالحقوق الفلسطينية طوال سنوات الى مزيد من التعقيدات، وكانت حروبها المتتالية في لبنان وغزوها لبيروت سنة 1982 فضلا عن مواصلتها لسياسات الاستيطان والتهويد وبناء الجدار العازل داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة كانت لها نتائج كارثية على مستوى الشرق الاوسط برمته. وواكب ذلك إستغلال بعض الانظمة العربية للقضية الفلسطينية بالتوازي مع إشتراك أميركي في محاصرة القرار الفلسطيني الذي مثله في تلك المرحلة الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي لم يقدم له شيء في مفاوضات "كامب دايفيد" الى أن توفي

اضاف: "كل هذا لا يلغي أن حركة "حماس" هي حركة لها جذور شعبية وانتخبت ديموقراطيا، وهذا يجعلها جزءا من السلطة الفلسطينية التي هي على خلاف معها اليوم. لذلك، لا بد من العودة للقبول بنتائج الانتخابات والخروج من لغة التخوين والتخوين المضاد بين الفلسطينيين والافراج عن المعتقلين، إذا كان هناك من معتقلين، كمقدمة لاعادة توحيد الموقف الفلسطيني

وتابع :"إن هذه المقدمات الضرورية لاعادة بناء الثقة بين الاطراف الفلسطينية يمكن لها أن تمهد لوضع برنامج وطني فلسطيني يرتكز الى المواثيق التي تم الاتفاق عليها في القاهرة ومكة وصنعاء والتي تشكل أساسا متينا للوحدة الداخلية الفلسطينية إذا ما تم الالتزام بها مجددا، على أن يضم هذا البرنامج شقا سياسيا يرتكز الى المفاوضات، وشقا عسكريا يستند الى مبدأ الكفاح المسلح. لقد خاض الشعب الفلسطيني الكفاح المسلح لسنوات طويلة بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات وخليل الوزير وسواهما من رموز النضال الوطني الذي ولد الانتفاضات المتتالية وأكد رغبة الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وأي وهم من إسرائيل أو حلفاء إسرائيل بإمكانية إلغاء القرار الفلسطيني، أيا كان هذا القرار، سيكون مصيره الفشل، ولن يؤدي سوى الى تجذير الواقع القائم وتكريسه

واكد "ان العودة الى التهدئة الكاملة تفترض التوصل إلى برنامج وطني فلسطيني موحد يرتكز الى الاتفاقات الموقعة سابقا بالتوازي مع فتح معبر رفح بإشراف مصري بالتعاون مع السلطة الفلسطينية الموحدة، وفي المقابل فتح مطار وميناء غزة لاعادة الحد الأدنى من الطمأنينة للشعب الفلسطيني في غزة والسماح للسلطة الفلسطينية بإستخدام الغاز في البحر وهو حقها الطبيعي. إن تعاون حركتي "فتح" و"حماس" مع مصر قادر على التوصل الى هذه المرتكزات الاساسية التي تفسح المجال أمام تطبيق التهدئة الكاملة التي تبقى مدخلا لقيام الدولة الفلسطينية وليست هدفا بحد ذاته. ولقد كانت هناك تجارب هامة على مستوى الحوار الفلسطيني الداخلي كالذي جرى في مكة برعاية المملكة العربية السعودية

ورأى "إن ما يجري اليوم في غزة يذكر بإنتفاضة فرصوفيا ضد النازيين. والنازيون الجدد اليوم لن ينجحوا في إضطهاد الشعب الفلسطيني والنضال الوطني الفلسطيني. وبالمناسبة، كفانا دموع التماسيح من بعض المجتمع الغربي الذي يغطي العدوان الاسرائيلي بشكل أو بآخر. لقد آن الاوان لخروج المجتمع الغربي من عقدة المحرقة والالتفات الى المحرقة الجديدة التي تحصل اليوم في غزة من قبل إسرائيل. الرأي العام الدولي يعبر عن رأيه يوميا من خلال التظاهرات الشعبية الحاشدة في العواصم الاوروبية والعربية، ولقد آن أوان توضيح الحقائق التي تثبتها دون أية شكوك الارقام والاحصائيات، فمقابل ما يزيد عن 900 شهيد فلسطيني وأربعة الآف جريح، هناك عشرة قتلى إسرائيليين، فمن يعتدي على من؟

وختم: "يستحق الفلسطينيون فرصة العيش الكريم واللائق، ويحق لهم بناء دولتهم الوطنية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس وفق حدود 1967 وضمان حق العودة لللاجئين الفلسطينين وهذا ما ورد في المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت وأكدتها مجددا قمة الرياض, ويبقى القرار حصرا لقيادات الداخل، لأنه يبدو أن بعض قيادات الخارج هي أسيرة مضيفيها
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,037
Thanks: 262
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 14th January 2009

النائب جنبلاط:لسنا بحاجة الى صواريخ تطلق على اسرائيل وتخرق التضامن العربي
القرار 1701 يحصن الساحة الداخلية والدولة اللبنانية القوية تسقط كل الذرائع


وطنية
14/1/2009

زار الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة على رأس وفد عند الساعة السابعة من مساء اليوم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في منزله في كليمنصو في حضور وزير الاشغال العامة غازي العريضي ووزير الدولة وائل ابو فاعور.


حواتمة
وبعد اللقاء الذي استمر حوالى الساعة قال حواتمة: "نحن نلتقي ونجتمع مع التاريخ الوطني المستقل اللبناني الفلسطيني، نجتمع مع وليد بك واخوتنا في قيادة الحزب الاشتراكي والعروبي من اجل التباحث في قضايانا والقضية الفلسطينية والقضية اللبنانية، وكانت المباحثات ايجابية ومثمرة في ما بيننا، في اطار العلاقة التاريخية بين الجبهة الديمقراطية والثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وبين الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة الزعيم الكبير الراعي للثورة الفلسطينية والعلاقات اللبنانية الفلسطينية الشهيد كمال بك جنبلاط، والان برعاية الاخ والصديق والرفيق وليد بك لنعمل سويا معا في اطار مستخلص من تجاربنا المشتركة وتجربة لبنان الذي صمدت في وجه العدوان الاسرائيلي في مقاومة موحدة على الارض، وفي الميدان من اقصاه الى اقصاه وبقيادة سياسية موحدة تصنع القرار السياسي تجاه كل التداعيات الدولية والاقليمية والمحلية في شأن العدوان الاسرائيلي على الاراضي اللبنانية، وهذه الدروس مستخلصة مفيدة لنا اليوم في الحركة الفلسطينية، لذلك نعمل ونناضل من اجل مقاومة واحدة وموحدة في غرفة عمليات مشتركة وقيادة سياسية موحدة تدير كل عملية الصراع في قطاع غزة وقيادة سياسية تشمل كل الفصائل الفلسطينية بلا استثناء لادارة الصراع والقرار السياسي وكل الاسناد لاهلنا في قطاع غزة، حتى لا يقع ما يقع الان في القاهرة من خلال وفدين فلسطيني من السلطة الفلسطينية وحركة حماس، بينما اسرائيل قادمة موحدة بوفد موحد وخطة سياسية واحدة، وحتى لا تتكرر النتائج الضارة للانقسام. وايضا توافقنا على انه من المهم الان انهاء الانقسام الفلسطيني باعلان سياسي وتأجيل كل قضايا الخلافات الى ما بعد دحر العدوان الاسرائيلي، وايضا مما وقع بالتجربة الللبنانية، كما بحثنا مع المسؤولين اللبنانيين جميعا هذه القضايا ووجدنا تشجيعا ايجابيا ووجدنا ان لبنان وكل مسؤوليه السياسيين والروحيين يعلنون بوضوح صارخ انهم باجماع لبناني مع فلسطين ومع حقوق الشعب الفلسطيني بردع العدوان وانهاء الانقسام الفلسطيني وبأمل ان يبذلوا ما يستطيعون في هذا الاتجاه ومع وحدة الموقف العربي في قمة عربية وبخطوات ايضا تسبق القمة العربية".
واضاف: "نحن في زيارتنا للبنان بعد غياب طويل نرى بوضوح ان هذه الزيارة في خدمة وبفعل تأثير العدوان على قطاع غزة من اجل رفع الصوت المشترك خدمة لاهلنا في غزة وفي الارض المحتلة وفي الشتات، كما تم البحث مع المسؤولين اللبنانيين مشكلات المخيمات الفلسطينية في لبنان ومشكلاتهم الاجتماعية والمدنية وحقوقهم وضرورة حل هذه القضايا في اطار حوار فلسطيني - لبناني لحل هذه المشاكل المزمنة التي طالت، لأن هذا ما يعني صمود المخيم على طريق العودة وضد التوطين والتهجير, كما تم البحث في مخيم البارد وضرورة اعادة اعماره لأن المخيم هو عنوان طريق العودة, بينما تفكيك المخيم هو عنوان التوطين والتهجير, ومن يناضل ضد التوطين والتهجير يناضل من اجل حل مشكلات هذا المخيم حتى تبقى كتلة متحدة داخل كل مخيم على طريق فلسطين وعلى طريق العودة خدمة للشعب الفلسطيني وخدمة للشعب اللبناني".
وعن الخلافات بين الدول العربية على عقد قمة عربية في قطر؟
قال حواتمة:"هذه مسألة عربية - عربية. وعلى الدول العربية ان تحلها, نحن نؤمن بضرورة موقف عربي موحد سواء في اطار اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية او قمم عربية". داعيا الى تفعيل الموقف العربي في اطار مؤسسات الجامعة العربية بما هو ابعد من المعونات الغذائية والدوائية وبما هو ابعد من التنديد بالعدوان الاسرائيلي, وهذا يتطلب اجراءات ملموسة عربية من كل عاصمة عربية، لأن الوضع في غزة صعب وقاس, ويتطلب موقفا عربيا موحدا ويتطلب انهاء الانقسام الفلسطيني لأن هذا هو طريق النصر.

جنبلاط
سئل:"ما هو موقفكم من اطلاق الصواريخ اليوم على اسرائيل, وهل هذه الصواريخ تخدم القضية الفلسطينية"؟.
اجاب:" ما يخدم القضية الفلسطينية وحدة القرار ووحدة الموقف والبرنامج المشترك للفصائل الفلسطينية كافة دون تمييز، كما قال واكد عليه الاستاذ نايف حواتمة, والذي يربطني به تاريخ طويل والثورة الفلسطينية والجبهة الديمقراطية, وكما آنذاك حييت البندقية الفلسطينية التي واجهت العدوان الاسرائيلي في حصار بيروت على مدى 88 يوما, مجددا احيي الجبهة الديمقراطية واحيي كل الفصائل الفلسطينية التي تواجه العدوان الاسرائيلي واجرامه على غزة, لذلك الاهم وحدة القرار الفلسطيني والبرنامج الواضح المتواصل بين الضفة والقطاع سياسيا وكفاحيا.اما في لبنان فأعتقد اننا لسنا بحاجة الى صواريخ تطلق من حين الى آخر على اسرائيل من اجل خرق التضامن العربي او من اجل اجبار لبنان على حضور قمة خارج التضامن العربي, لسنا بحاجة للصواريخ, وهذا لصالح المقاومة وصالح اهل الجنوب ولصالح التجربة الاحتضانية الكبرى التي عشناها في عام 2006"، مطالبا بترحيل الخلافات الداخلية والعربية من اجل الوصول الى الحق الفلسطيني المشترك والموحد.
سئل:"هل بحثتم مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات"؟.
اجاب:"لم نبحث في هذا الامر, بحثنا في موضوع اهمية اعطاء اللاجىء الفلسطيني في لبنان الحد الادنى من الحقوق المدنية, وهناك ايضا قضية نهر البارد, وهنا لا بد من المجتمع الدولي والمجتمع العربي ان يلبي باعمار هذا المخيم كي لا تكون حجة اضافية لبعض الابواق في ما يتعلق بالتوطين". وشدد على "ان التوطين لن يحصل ابدا وفلسطين ستعود, والقضية طويلة ولكن لنرحل ايضا قضية التوطين من الخلافات الداخلية".
سئل:"هناك تشديد من قبل القيادات والمسؤولين اللبنانيين على القرار 1701, هل هذا القرار يحصن الساحة الداخلية من اي اعتداءات اسرائيلية مستقبلية على لبنان"؟.
اجاب:"اذكر ان القرار 1701 اتخذ بالاجماع, وفي حكومة اجماع آنذاك وبكل مكونات الاحزاب وفي مقدمهم المقاومة, واذكر اننا نبحث في الخطة الدفاعية, واخاف القول بأن عدوان غزة اسقط هذا القرار, لأنه كلما كانت الدولة اللبنانية قوية, كلما اسقطنا كل الذرائع".
Reply With Quote
  (#6 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,037
Thanks: 262
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 15th January 2009

النائب جنبلاط: لبنان لن يقبل أن يكون مرة جديدة ساحة لحروب الآخرين
صمود الشعب الفلسطيني يستلزم توحيد الموقف الوطني وتأكيد إستقلاليته

وطنية
15/1/2009

رأى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط في تصريح اليوم، ان "بعض القوى الإقليمية تصر على إعادة لبنان ليلعب دور صندوق البريد الذي تتبادل عبره الرسائل العسكرية والأمنية وأن تعيده ليكون ساحة مفتوحة على صراعات المنطقة، وهذا ما يؤشر عليه بوضوح تام الصواريخ المجهولة -المعلومة التي تطلق من الجنوب بإتجاه الأراضي المحتلة بين الحين والآخر".

وقال: "لبنان لن يقبل أن يكون مرة جديدة ساحة لحروب الآخرين أو منصة لإطلاق الصواريخ لكي يتفاوض سواه على ظهره وعلى حسابه، والأرجح ان هذه قناعة كل القوى اللبنانية التي تدرك ان المصلحة الوطنية العليا تقتضي حماية الساحة الداخلية، فلبنان المعافى والقوي هو سند أساسي للقضية الفلسطينية وليس لبنان الساحة المستباحة. لذلك، الدعوة موجهة الى الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" لممارسة أعلى درجات اليقظة في كل المناطق الجنوبية للحؤول دون إستمرار هذه المهزلة التي تسمى صواريخ، والتي قد يكون الهدف منها توريط لبنان رغما عنه في صراع لم يختر توقيته أو حجمه أو مكوناته. يكفي اهل الجنوب المعاناة المريرة التي عاشوها طوال عقود، فلنوفر عليهم معاناة جديدة يقررها الآخرون عنا".

اضاف: "من ناحية أخرى، حول الكلام الذي طالب بتعليق المبادرة العربية للسلام، فلا بد من التذكير بأن هذه المبادرة أقرت بإجماع الدول العربية والاسلامية والمطالبة بتعليقها اليوم، كالمطالبة بتعليق القرارات الدولية، علما ان هذه المبادرة كما العديد من الخطوات الأخرى التي كان يفترض أن تحدث تغييرا على المستوى الفلسطيني وعلى مستوى الصراع ككل، تمت محاربتها من أنظمة إقليمية معروفة سعت الى إسقاط إتفاق مكة والى تكريس الإنقسام الفلسطيني".

وتابع: "ان الحرب على غزة هي جريمة ضد الإنسانية ونحن نؤيد إنشاء محكمة دولية أسوة بمحاكمات صربيا لمحاسبة ومحاكمة القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين كمجرمي حرب، فما تشهده غزة ليس كما يصور من قبل بعض الجهات بأنه حرب بين إسرائيل وفصيل فلسطيني بل بمثابة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني بأكمله".

وختم: "أخيرا، من الأفضل أن يشمل وقف إطلاق النار كل الفصائل الفلسطينية بما يتيح العودة الى التهدئة كمدخل للحفاظ على الصمود السياسي والعسكري والشعبي الفلسطيني الذي يبقى هو المنطلق الأساسي لأي موقف مستقبلي وهو يستلزم توحيد الموقف الوطني الفلسطيني وتأكيد إستقلاليته ووضع برنامج مرحلي للخروج من حالة الإنقسام الداخلي لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي وللتوصل الى مرحلة بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".
Reply With Quote
  (#7 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 13 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 19th January 2009

النائب جنبلاط: نسجل للرئيس سليمان موقفه المهم في الدوحة
ورفضه سياسة المحاور وتحفظه عن تعليق المبادرة العربية


وطنية
19/1/2009

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غدا، جاء فيه

"الآن وقد دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، فإننا نتطلع الى أن تكون هذه التهدئة مدخلا لحل شامل لا تكرر فيه اسرائيل سياساتها العدوانية والوحشية التي طالت بالدرجة الاولى الشعب الفلسطيني الذي لم يكفه ما عاناه خلال مرحلة الحصار القاسية والتي انعكست على كل أوجه حياته الاجتماعية والمعيشية، فإذا به يرزح تحت النيران الاسرائيلية دون رحمة لمدة تزيد على العشرين يوما، والعالم يتفرج دون ان يردع اسرائيل، فيما لم تقدم الدول المسماة ممانعة سوى الفقاعات الاعلامية بهدف استكمال سياساتها في الاستغلال السياسي لمحنة الشعب الفلسطيني

وهنا، لا بد من توجيه التحذير مجددا الى كل القوى الفلسطينية من الوقوع في فخ التخوين كما حصل في لبنان بعد حرب تموز، لأن ذلك يقضي على الوحدة الوطنية الفلسطينية والقرار الفلسطيني المستقل، كما انه يعطل كل الجهود الرامية الى اعادة إنتاج وحدة الموقف الفلسطيني بعد العدوان على غزة. أما بالنسبة الى اللقاء التشاوري الذي عقد في الدوحة الاسبوع الفائت، فإن نتائجه الباهرة لم تؤد سوى الى تجميد العلاقات والمحادثات مع اسرائيل، وهو قرار لم يكن يتطلب عقد قمة عربية او شبه قمة

ونسجل مجددا للرئيس ميشال سليمان الموقف المهم الذي أعلنه في الدوحة ولا سيما لناحية احترام الشرعية العربية ورفض لبنان أن يكون طرفا في سياسة المحاور وتحفظه عن تعليق المبادرة العربية للسلام التي لم يقدم لقاء الدوحة بديلا لها

من ناحية أخرى، لا بد للمجتمع العربي والدولي أن يركز جهوده سريعا على إعادة إعمار غزة التي تحولت الى منطقة منكوبة بفعل العدوان الاسرائيلي، وهذا يتطلب تحركا فاعلا لكي يعطي نتائج فورية على الارض لرفع المعاناة عن الفلسطينيين، على امل ان تطلق هذا المشروع قمة الكويت. في مجال آخر، كان يمكن للدول الاوروبية ان تتغاضى عن زيارة اولمرت لتهنئته بما سمته النصر على الشعب الفلسطيني الذي عانى الامرين خلال هذه الازمة العدوان الوحشي، كما ان الحزب التقدمي الاشتراكي يسجل عتبه الشديد على الاشتراكية الدولية لصمتها المعيب على ما حصل في غزة من مجازر ودمار، وهي التي كان لها وقفات مشرفة مع الشعب الفلسطيني خلال حصار بيروت سنة 1982، فلماذا الصمت على حصار غزة وتدميرها؟ يبدو أن الغرب، بيمينه ويساره، لا يزال تحت تأثير المحرقة التي يمارس أبناؤها اليوم محرقة مماثلة ضد الشعب الفلسطيني

أما على المستوى الداخلي، فإن إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان خلال فترة العدوان على غزة، وفي لحظة سياسية إقليمية حساسة جدا، يحتم على كل القوى السياسية الارتقاء بالمسؤولية الوطنية الى حجم التحدي، والمبادرة فورا الى وضع مقررات الحوار السابقة والتي تم التوصل اليها بالاجماع موضع التنفيذ وعلى رأسها مسألة السلاح المسمى فلسطيني خارج المخيمات، والذي من الممكن ان يبقى سيفا مصلتا على رؤوس اللبنانيين، كما على رأس السلطة السياسية في لبنان، وقادرا على تفجير الوضع مجددا في الجنوب دون قرار من الحكومة اللبنانية التي يعود اليها وحدها قرار الحرب والسلم

إن العدوان الاسرائيلي على غزة، بعكس ما قد يتصور البعض، يحتم الاسراع في مناقشة الاستراتيجية الدفاعية اللبنانية، لأنه يؤكد حجم المخاطر الذي يكنها العدو الاسرائيلي ضد لبنان وفلسطين، فاحترام اتفاق الهدنة وتوسيع اعادة المشاركة السياسية تحت سقف الدولة في رسم الاستراتيجية الدفاعية ومن خلال الاستفادة من قدرات المقاومة القتالية يؤمن الحماية للبنان، وليس العكس، وحذار ان تنقض جبهة الانظمة الممانعة على اتفاق الدوحة على مشارف الانتخابات النيابية

ختاما، لا بد من التساؤل عن صحة المعلومات التي وردت عن انشاء غرفة تنصت جديدة في وزارة الاتصالات، قد يكون طابعها الظاهري تجاريا، فيما باطنها هو مراقبة الخطوط وتعطيل عمل لجنة التحقيق الدولية على مشارف انطلاق اعمال المحكمة الدولية، فهل المطلوب عرقلة المحكمة مجددا؟
Reply With Quote
  (#8 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 13 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd January 2009

الوزير ارسلان استضاف لقاء بين قيادتي "التقدمي" و"حزب الله
احداث ايار ذهبت الى غير رجعة ولبنان لا يحكم الا بالتوافق

النائب جنبلاط:أكدنا حق الاختلاف السياسي حول مواضيع تستكمل لاحقا بالحوار

النائب رعد: نأمل في مواصلة المراجعات حتى تتطابق الرؤى الاستراتيجية



وطنية
21/1/2009

عقد في دارة وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان في خلدة وبحضوره لقاء ضم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وحضر اللقاء عن حزب الله النواب علي المقداد وعلي عمار وجمال الطقش ونائب رئيس المكتب السياسي للحزب الحاج محمود قماطي والحاج وفيق صفا، وعن الحزب التقدمي الاشتراكي وزير الدولة وائل ابو فاعور، والنائبان اكرم شهيب وعلاء الدين ترو ونائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي وعدد من اعضاء قيادة الحزب. كما حضر اللقاء امين عام الحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات

النائب جنبلاط

وبعد اللقاء قال النائب جنبلاط: "تحدثنا عن كيفية الاستمرار وتأكيد اجواء التهدئة بعد الاحداث التي جرت في السابع من ايار من العام الماضي، واستخلصنا بأن الامور عموما ممتازة على الارض، واذا كان لا بد من متابعة فالمير مفوض وهناك لجنة امنية مفوضة، وذكرنا بمحطات تاريخية مشتركة وكيف ان كل لبنان في الاساس وجبل كمال جنبلاط كان مقاوما وسيبقى، لكن في الوقت نفسه أكدنا حق الاختلاف السياسي حول مواضيع ربما تستكمل لاحقا بالحوار، نلتقي حولها مطروحة على طاولة الحوار ، حيث لم نتطرق اليها اليوم لأن طاولة الحوار شيء والحوار في هذه الدار الكريمة شيء آخر مكمل

وتطرق النائب جنبلاط الى تسلم الرئيس الاميركي باراك اوباما زمام السلطة، فوصف الحدث بالحلم وقال: "لا شك وبغض النظر عن السياسة الاميركية في الشرق الاوسط ودعم اسرائيل، ان الولايات المتحدة امة كبيرة عظيمة تستطيع من خلال ديمقراطيتها المترسخة ان توصل رئيسا ذا اصول افريقية كحسين اوباما. لا شك في ان هذا موضع اعجاب كبير، وليت هذا الحلم يتحقق في الشرق العربي والاسلامي. تحقق قسم منه في تركيا، لكن في بقية الشرق وبما فيه لبنان هناك ظلام، انه حلم يؤكد ما قلته في الماضي عن ان عملا متواضعا في نيويورك في مرحلة معينة افضل من الزعامة في لبنان


النائب رعد

بعدها تحدث النائب رعد فقال:" التقينا مع الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة الاستاذ وليد جنبلاط من اجل ان نستكمل ما بدأناه فور الاشكال الميداني الموضوعي والاستثنائي الذي مر في الماضي، وتابعنا كل ما انجزناه ميدانيا من تهدئة ومصالحات وتواصل ولقاءات، وايضا اطل اللقاء في ما بيننا على بعض المقاربات السياسية المتنقلة محليا واقليميا ودوليا، وفي ضوء المراجعات الذاتية التي بدأها الكل بعد ايار واتفاق الدوحة، نأمل في ان يكون هناك مواصلة لهذه المراجعات حتى تتطابق الرؤى الاستراتيجية، سواء منها ما يتعلق بالاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار الوطني، او ما يتعلق بنقاط استراتيجية اخرى تحفظ مستقبل لبنان المستقر والهادىء والقوي والقادر على مواجهة الاخطار والتهديدات الصهيونية

اضاف النائب رعد "اشكر الوزير ارسلان لمواكبته هذه اللقاءات التي تصب في مصلحة التهدئة، مم تشديدنا على استمرارها وتواصلها، لأن مصلحة لبنان تقتضي ذلك ونشكره ايضا على استمراره في التفويض الذي اوكل اليه من قبل الطرفين

وحول لقاء السيد حسن نصرالله والنائب وليد جنبلاط قال النائب رعد: "من الممكن ان تبحث كل الامور، وطالما اتفقنا على الاستراتيجية فان كل شيء خاضع للبحث
وأكد النائب رعد انه لم يتم البحث خلال اللقاء في موضوع الانتخابات النيابية

الوزير ارسلان


من جهته قال الوزير ارسلان :"صحيح انني مفوض من "حزب الله" و"الحزب التقدمي الاشتراكي"،انما طلال ارسلان له لون سياسي معين وليس لونا رماديا. لطلال ارسلان تحالفاته السياسية وعلى رأسها تحالفه مع الأخوة في "حزب الله" على قاعدة اقتناعي الشخصي بالمقاومة ووبسالتها وبالمحافظة عليها من اجل الحفاظ على لبنان وسيادته واستقراره واستقلاله. لقد قمت في هذه المساعي للوصول الى ترسيخ المصالحة الوطنية العامة التي آمل في ان تتطور اكثر فأكثر مع الوقت

اضاف:"بدأنا منذ أيار بتأسيس لجان ميدانية، اكان على مستوى القرى والمناطق او على مستوى الجامعات او الطلاب في المدارس، وكذلك على المستوى الاعلامي. لقد ارتأيت عندما انهيت الشق الميداني ان يكون هناك لقاء سياسي بين قيادة "الحزب التقدمي الاشتراكي" وقيادة "حزب الله" في خلدة لتعزيز المساعي التي بدأناها في ايار. وهذا ما كان موضوع هذا الاجتماع الذي آمل في تطوره"، مشيرا الى انه "من الممكن حصول المزيد من اللقاءات بحسب الحاجة

واوضح الوزير ارسلان "نحن لسنا بصدد اللقاء في خلدة اليوم لصوغ تحالف سياسي،انما خلفية لقائنا الحفاظ على حرية الاختلاف السياسي، وبالتالي لم يكن الخلاف لبحث كيفية التحالف السياسي، فثمة خصوصية للحزب التقدمي الاشتراكي، وخصوصية لحزب الله ولطلال ارسلان في تحالفاتهما"،مؤكدا "ان احداث ايار ذهبت الى غير رجعة وليطمئن الجميع لهذا الموضوع،اذ اثبتت التجارب كلها ان لبنان لا يحكم الا بالتوافق وبإنفتاح الجميع بعضهم على البعض الآخر مع الاحتفاظ في حق الاختلاف، وان القضايا المصيرية الاستراتيجية يجب ان تخرج من التداول

وختم "الجبل والطائفة الدرزية وما تمثلها من تاريخ مقاوم لا يمكن الا ان تكون الحاضنة والداعمة للمقاومة في صراعها بمواجهة اسرائيل
Reply With Quote
  (#9 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,037
Thanks: 262
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 26th January 2009

النائب جنبلاط لجريدة "الانباء" : تعطيل جهود المصالحة الفلسطينية
يترك تداعيات سلبية ويكرس الانقسام والوضع في غزة يحتم وحدة القرار

وطنية
26/1/2009

رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي "أن بعض الفصائل الفلسطينية التي تتنازع حول المرجعية الصالحة لاستلام الاموال والمساعدات المخصصة لاعادة إعمار غزة، تتناسى أن هذه المساعدات ستذهب إلى شعب فلسطين الذي عانى ويعاني منذ عقود طويلة في الصراع الدموي مع الاحتلال الاسرائيلي وكانت آخر حلقات هذا الصراع العدوان على غزة. ولقد حاول الاحتلال أن يصور هذا الصراع أنه حرب بينه وبين "حماس" في حين أنه عدوان همجي وسافر على الشعب الفلسطيني برمته".

اضاف: "عار على القوى الفلسطينية أن تنزلق إلى فخ التخوين والتخوين المتبادل بدل أن تضع خلافاتها السياسية جانبا وتسعى لمعالجتها حصرا بواسطة الحوار المباشر وتفسح المجال أمام دخول المساعدات لاعادة بناء غزة وإيواء أهلها المشردين في اسرع وقت ممكن. إن الوضع الانساني والصحي والبيئي والاجتماعي في غزة يحتم على كل الاطراف الفلسطينية الخروج من الحسابات الضيقة والسطحية والفئوية والمباشرة بوضع برنامج وطني موحد للمرحلة المقبلة تكون عناوينه الرئيسية: وحدة القرار الفلسطيني واستقلاليته، إعادة إعمار غزة، ورسم سياسة فلسطينية مستقبلية مشتركة لمواجهة تحديات الصراع مع إسرائيل".

وتابع: "مع تأكيد أحقية كل طرف فلسطيني أن يعبر عن مواقفه السياسية بالطريقة التي يراها مناسبة بما يتلاءم مع التنوع الفلسطيني، إلا أنه لا بد من التساؤل عن بعض المواقف المثيرة للتساؤلات لا سيما بعد المصالحة التي حصلت في قمة الكويت. فهل المطلوب من بعض الانظمة الاقليمية التي تدعي الممانعة تفريغ الجهود الجبارة التي بذلها الملك عبدالله بن عبد العزيز من مضمونها؟ إن تعطيل جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية سيترك تداعيات سلبية جدا على الواقع الفلسطيني وسيكرس الانقسام القائم ويضعف حتما من قدرات مواجهة الاحتلال الاسرائيلي".

وقال: "على المستوى الداخلي، ومتابعة لفضيحة غرفة التنصت في وزارة الاتصالات، فنحيل المعنيين الى معلومات تتصل بحصول أحد الضباط برتبة عقيد، وهو من ذوي الباع الطويل في التنصت من الامن العام الى الوزارة الحالية ومعروف بصلاته مع أحد أبرز أركان النظام الامني السابق، بحصوله على مكتب قرب مكتب الوزير وينال تغطية مباشرة منه، ويبدو أن الضابط الميمون يملك علاقات مباشرة مع الموظفين في الوزارة وفي شركات توريد تجهيزات شبكة الخليوي، فضلا عن تجنيده شبكة من الموظفين في شركتي الخليوي من أجل أعمال التنصت، وهو يسعى للحصول على معلومات تتصل بقضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسبق للوزارة أن زودت بها المحكمة الدولية


Reply With Quote
  (#10 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 13 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 1st February 2009

جنبلاط لـ«الشرق الأوسط»: التسوية غير واردة بيني وبين النظام السوري

رئيس اللقاء الديمقراطي: نحن متهمون بأننا ممسكون بالسلطة والقواعد السورية في لبنان تفعل
سهل جدا أن يتهجم نصر الله على مصر


الشرق الأوسط
31/01/2009

أكد رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط أن لا حل في لبنان الا بقيام كتلة وسطية تقف الى جانب رئيس الجهورية العماد ميشال سليمان، معتبرا أن هذه الكتلة هي الحل الافضل «لأن الحكم المنفرد لـ«14 آذار» أوصلنا الى الثلث المعطل الذي حصلت عليه المعارضة في الحكومة الحالية ويتيح لها تعطيل اقرار القرارات الاساسية، مشيرا الى أن الحكم «اصبح معطلا الان جراء هذا الثلث

وأبدى جنبلاط، في حوار مع «الشرق الأوسط» في بيروت، استعداد قوى الاكثرية البرلمانية لـ«المساعدة والمساهمة والتسهيل» من أجل قيام الكتلة الوسطية، نافيا أن تكون «خدعة تقوم بها الاكثرية لسحب نواب اضافيين الى صفوفها» ومشيرا إلى أن الرئيس سليمان قد يدفع ثمنا للموقف «الشجاع» الذي اتخذه في الدوحة حول القمة العربية بما يؤدي الى منع قيام الكتلة

وأعلن أنه يتفق مع «حزب الله» في العداء لإسرائيل «لكن في نهاية المطاف نحن ملتزمون مشروع بناء الدولة وعدم ترك المواجهة مستمرة من أجل مشاريع لا علاقة لها بدولة لبنان» كاشفا أنه ابلغ وفد الحزب الذي التقاه أخيراً أنه «ليس واردا من قبلي أي تسوية أو مقاربة مع النظام السوري». وأكد: «أنا هيك (هكذا) مبسوط وضميري مرتاح». ونفى المعلومات التي تحدثت عن امكانية لقائه الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، لكنه أبدى استعداده للقاء «اذا ارادوا ذلك». وابدى جنبلاط خشيته من وصول زعيم تكتل «ليكود» بنيامين نتنياهو الى السلطة في اسرائيل «لأن ذلك قد يؤدي الى سقوط المبادرة الاميركية ومزيد من الطعن بالمبادرة العربية» معتبرا ان وصوله «قد يكون حاجة للمحور السوري ـ الإيراني لمزيد من الحروب على غزة.. وربما على لبنان

وفي ما يأتي نص الحوار

في كل مرة تلوح في الافق مصالحات كتلك التي جرت على هامش القمة الاقتصادية، يخشى بعض اللبنانيين من أن تكون مصالحهم هي الثمن، فهل هناك من داع للخوف؟

ـ لم تحصل مصالحات. ما حصل هو أن (خادم الحرمين الشريفين) الملك عبدالله بن عبد العزيز حاول أن يعيد سورية الى الصف العربي تحت سقف المبادرة العربية التي حاول البعض في لقاء الدوحة أن يقول أنها ماتت وهي لم تمت. سنرى لاحقا اذا كانت سورية ستلبي هذا النداء وتتجاوب مع هذا الانفتاح. وهذا مرتبط بتسهيل سورية قيام حكومة وحدة وطنية بين «حماس» و«فتح» وان تساعد مصر في هذا المجال. هناك دفتر شروط على سورية أن تنفذه، والا سيكون الموضوع قد انتهى عند هذا الحد. فاذا ما قامت حكومة وحدة وطنية في فلسطين بالتعاون مع سورية شيء، واذا بقينا كما نحن الان فشيء آخر. فاليوم هناك من يقول أن خالد مشعل سوف يعلن قيام منظمة تحرير جديدة، عندها سيتأكد المزيد من الشرخ العربي والطعن بالمبادرة العربية

ماذا عن الانفتاح الاميركي على سورية وايران؟

ـ لا يوجد شيء حتى الآن. كل ما هنالك أن جورج ميتشل اتى الى المنطقة. لكن الموضوع كله يتوقف على الانتخابات الاسرائيلية بعد اسبوعين. والمؤشرات تقول إن (بنيامين) نتنياهو سيعود الى السلطة. وعندها سيحصل تلاقي مصالح موضوعي في تعطيل كل تسوية، لأن نتنياهو يرفض أن يسمع بما يسمى المسار الفلسطيني أو اللبناني. وفي أي حال، ان لبنان لم يكن يوما موجودا في القاموس الاسرائيلي منذ العام 1975 عندما حصلت التسوية الاميركية ـ الاسرائيلية ـ السورية على حسابه. نتنياهو يسمع بشيء واحد هو المسار السوري وعلى حساب المسار الفلسطيني. لا اريد أن يفهم أن حزب «كاديما» هو حزب ليبرالي فهو كما الليكود، على انقاض غزة والقرار الوطني الفلسطيني. لكن نتنياهو أوضح. وقد يكون نتنياهو حاجة للمحور السوري ـ الإيراني لمزيد من الحروب على المنطقة، على غزة، وربما على لبنان كما جرى عام 1996

هل تلقيتم أي تطمينات أميركية؟

ـ كلا، لم نسمع بشيء

أمامنا تجربة غزة التي يقال إن إسرائيل تريد أن تنقلها الى لبنان

ـ لن ادخل في التفاصيل، وكيف تم انهاء التهدئة، ومن قبل من. أكتفي بما قاله صديق لـ«حماس والعرب وقضاياهم، رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، في مكان ما، انه ربما أن البعض في «حماس» قد أخطأ. لكنه اشار الى أنه لا بد من حوار سياسي مع اسرائيل للوصول الى تهدئة. وهذا يعيدنا ـ شئنا أم أبينا ـ الى المبادرة العربية القائمة على مبدأ الارض مقابل السلام. الا اذا كان جدول الاعمال هو تدمير المبادرة العربية تحت شعار «لا أرض ولا سلام... حروب دائمة». وهذا في مصلحة حركات التطرف اينما كانت. لذلك أقول إن وصول نتنياهو معناه أن الامل بمبادرة أميركية يكون قد مات. فمع الاسف، معسكر السلام الذي حرك في اسرائيل أكبر تظاهرة في العالم العربي بعد مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982 قد مات

ما رأيك بالموقف الذي اتخذه رئيس الوزراء التركي في دافوس؟

ـ كبير هذا الرجل، وصريح وعفوي. ليس مزايدا كغيره وأرضه محتلة، أو من وراء القارات ويفتي بمنع المجاهدين من التوجه الى فلسطين، الى غزة، ويكتفي بالتشهير بمصر والملك عبدالله

خلال حرب غزة، بدا الوضع اللبناني متماسكا، فهل اصبحنا بمنأى؟

ـ كلا، تماسك الوضع سياسي فقط. أما أمنيا فقد كانت هناك الصواريخ النقالة كالحمام الزاجل. وأعتقد أنها كانت رسالة ضغط على لبنان وعلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للذهاب الى اجتماع الدوحة. ذهب الرئيس سليمان، وبكل جرأة قال: لا نستطيع أن ندمر المبادرة العربية والتضامن العربي

هل من ثمن سيدفعه الرئيس سليمان لقاء هذا الموقف؟

ـ سنرى اذا كان سيسمح البعض بقيام كتلة وسطية. فالرئيس سليمان لا يستطيع أن يحكم من الا من خلال كتلة وسطية، ومن خلال ضبط السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومن خلال ضبط الحدود (مع سورية). وهذه شروط الحد الادنى

نسمع الكثير عن الكتلة الوسطية، فما الذي يمكن أن تقدمه «14 آذار» من مساهمة فيها؟

ـ نحن مستعدون للمساهمة والمساعدة والتسهيل. اننا نريد قيام الدولة. نحن متهمون بأننا ممسكون بالسلطة لكننا لا نمسك بأي شيء

من يمسك بالسلطة اذاً؟

ـ الارض، القواعد السورية (الفلسطينية) في الناعمة وقوسايا أقوى، والحدود الفالتة أقوى، والامن بالتراضي أقوى. لقد ارتضينا الامن بالتراضي على قاعدة استيعاب الآلة العسكرية لـ«حزب الله» يوما ما في الجيش اللبناني، لا العكس. أما في الامور الاخرى، فلا يمكن أن يحصل الامن بالتراضي، لا أمن بالتراضي مع قوسايا والناعمة

كيف سيكون التسهيل من قبلكم بالنسبة الى الكتلة الوسطية؟

ـ أي ان النواب الذين لا يريدون الانخراط مع بعض أقطاب «14 آذار» و«8 آذار» يكونون في الكتلة الوسطية

ء8 آذار» تقول إن هذه الكتلة الوسطية هي مجرد خدعة من قبلكم لاستيعاب هؤلاء النواب لاحقا في صفوفكم؟

ـ لا يوجد اي خدعة. علينا كـ«14 آذار» في مناطق معينة أن نترك مجالا لغير الحزبيين ولغير «14 آذار

هل حسمت «14 آذار» خياراتها الانتخابية؟

ـ كلا، ليس بعد. فهناك موضوع الكتلة الوسطية. ويجب علينا أن نترك مجالا أو فسحة للكتلة الوسطية لكي لا يكون هناك صراع أقطاب. وهذا افضل سياسيا ومذهبيا

الكتلة الوسطية هي الحل في ظل غياب القدرة لدى الطرفين (8 و14 اذار) على الحكم منفردين؟

ـ أفضل، لأن الحكم المنفرد أوصلنا الى الثلث المعطل. والآن أصبح الحكم معطلا حكما من خلال الثلث المعطل. الكتلة الوسطية تخلصنا من الثلث المعطل الذي استخدم ـ للتذكير ـ من أجل المحكمة الدولية التي أخذت مجالها الآن

لماذا التأخر في اتخاذ الخيارات الانتخابية في «14اذار». هل هناك من خلافات؟

ـ كلا، لكن لا تنسى أننا لسنا كغيرنا. فنحن لدينا التنوع ولا نتلقى التعليمات المركزية من مكان ما، أو من شخص واحد. نحن لدينا التنوع، والتنوع يحتاج الى وقت

هل حسمت التباينات داخل «14 آذار» في ما يتعلق بالانتخابات؟

ـ على الاقل في مناطق نفوذ الحزب التقدمي الاشتراكي، تبقى أمامنا تسوية بعض الامور العالقة في ما يتعلق بموضوع التمثيل المسيحي في الجبل والشوف. هناك 3 مقاعد مارونية في الشوف والمطلوب اثنان. أما في منطقة عالية فليس هناك من تغيير. في بعبدا حسم الموضوع لجهة ترشيح المستقل صلاح حنين والمستقل ادمون غاريوس والاستاذ عبدالله فرحات وهو تاريخيا مع «اللقاء الديمقراطي» والمقعد الدرزي لأيمن شقير

ماذا عن التمثيل الدرزي في الجبل؟

ـ لا مشكلة

كيف ترى وضع «14اذار» انتخابيا؟

ـ هناك الكثير من الوقت للانتخابات

انتخابات مفصلية؟

ـ بالتأكيد مفصلية. فاذا نجحنا نكون فعلاً استطعنا أن نؤكد على أهمية قيام المحكمة الدولية وضبط الحدود وقيام علاقة بين دولتين بين لبنان وسورية، وتثبيت الهدنة مع اسرائيل، واستقلال لبنان

يبدو ان هناك تسليما من قبلكم بترحيل الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية الى ما بعد الانتخابات النيابية؟

ـ كلا، سلاح «حزب الله» لبناني، لكن له وضعيته الاقليمية التي لا نستطيع أن نقفز فوقها

اللقاء الاخير مع «حزب الله» كان تقنيا فقط؟

ـ كلا، بالعكس. كان هناك كلام سياسي واضح. قلنا للحزب أن خلافنا معهم كان حول المحكمة الدولية. والمحكمة اليوم أصبحت واقعا رغم كل ما كلفتنا من عناء ودم وعذاب وخطاب سياسي كاد أن يفجر البلد. وقد اكدت للحزب أمام الامير (الوزير) طلال ارسلان أنه ليس وارادا من قبلي اي تسوية أو مقاربة مع النظام السوري. أنا هيك (هكذا) مرتاح ومبسوط... وضميري مرتاح

ضميرك مرتاح للطلاق النهائي مع النظام السوري؟

ـ مرتاح، والحمد لله

لا يوجد أي مجال لمراجعة هذه العلاقة؟

ـ أبدا، متفقون مع الحزب على موضوع العدو المشترك اسرائيل، فالعداء لاسرائيل هو من أدبياتنا، وقد مات كمال جنبلاط من أجل القضية الفلسطينية. لكن موضوع سورية غير وارد. وتحدثنا مطولاً واستفضنا حول أهمية أن يكون لحركات التحرر قرارا مستقلا

مستقل عن من؟

ـ عن الوصايات الاقليمية أو الدولية

هل هناك لقاء قريب مع السيد حسن نصرالله؟

ـ لم اسمع بأي شيء

الوزير طلال ارسلان تحدث عن امكانية حصول مثل هذا اللقاء؟

ـ صراحة لم اسمع بشيء، ولم يفاتحني أحد بشيء مماثل

لكنك مستعد للقاء؟

ـ نعم، اذا ارادوه، فلمَ لا. وفي هذا الاطار ايضا قرأت كلاما جميلا للسيد محمد حسين فضل الله. واذا سمحت لي ظروفي الامنية، وقبل هو أن يستقبلني، فأنا اود زيارته

هل العداء المشترك يعني الاتفاق على المقاومة والاختلاف على الآلية مع الحزب؟

ـ الحزب التقدمي الاشتراكي من الطليعيين في مواجهة اسرائيل وعملاء اسرائيل. لكن في نهاية المطاف نحن ملتزمون مشروع بناء الدولة وعدم ترك المواجهة مستمرة من أجل مشاريع لا علاقة لها بدولة لبنان

ما رأيك بالكلام الاخير للسيد نصرالله؟

ـ سهل جدا التهجم على مصر، على معبر رفح. لكن الانفاق تمر تحت رفح الى مصر. اذاً مصر تساهم وتساعد في الجهد العسكري لـ«حماس» شرط ان يكون قرار «حماس» عربيا، وبوابة فلسطين ستبقى عربية
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory