| Orange Room Supporter
Offline Posts: 7,476 Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
24th August 2008
النائب جنبلاط زار مع وفد من كتلته بلدتي البرجين ودلهون
نريد ان تكون تسوية الدوحة استمرارا لاتفاق الطائف المركزي
وفي جو العلاقات الديبلوماسية لسنا بحاجة الى مجلس أعلى
الشعوب الصغرى ضحية مصالح الدول الكبرى إن اتفقت او اختلفت
وحدها سياسة عدم الانحياز تحمي لبنان مع التأكيد على عروبتنا وطنية
24/8/2008
زار رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، بلدتي البرجين ودلهون، يرافقه النواب: مروان حمادة، نعمة طعمة وعلاء الدين ترو، المدير العام لوزارة المهجرين احمد محمود، وكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور سليم السيد
وفي البرجين، عقد النائب جنبلاط اجتماعا موسعا مع مخاتير قرى وبلدات اقليم الخروب واستمع الى مطالبهم الخدماتية والانمائية والمعيشية، خاصة لجهة اوضاع الطرق في بلداتهم والكهرباء والمياه. ووعد النائب جنبلاط بـ"تلبية الاهم من هذه المطالب ضمن الامكانيات المتوفرة على الرغم من الاحتياجات الكبيرة التي تحتاجها المنطقة، بانتظار ان ترصد الحكومة الاموال والموازنة لوزاراتها خاصة الخدماتية والانمائية منها
ثم انتقل جنبلاط والوفد المرافق الى دلهون حيث كان في انتظارهم حشد من ابناء البلدة وفاعلياتها في منزل المهنس غسان البلبل. وبعد كلمة ترحيب من صاحب المنزل تطرق فيها الى نضال النائب جنبلاط "من اجل الحرية والسيادة والاستقلال وتكريس الوحدة الوطنية ووأد نار الفتنة ودعم القضية الفلسطينية والعربية
ورد النائب جنبلاط بكلمة قال فيها: "هذا اللقاء يسمح لنا بالتواصل مجددا. صحيح انه مرت علينا في الماضي ظروف قاسية جدا، علينا وعليكم، ولكن لا بد بمرحلة معينة من اتخاذ بعض الاحتياطات الامنية. لكن في النهاية، الذي يؤمن بالقدر وباليوم الآخر، ما من احتياط أمني ليحميه. فعندما تأتي الساعة تأتي، ونستفيد من هذا الظرف السياسي الافضل نسبيا بعد تسوية الدوحة التي هي استمرار، ونريدها دائما ان تكون استمرارا لتسوية الطائف، لأن الطائف هو عنوان مركزي لمسيرتنا السياسية، في ما يتعلق بالعلاقات المميزة مع سوريا وفي ما يتعلق باتفاق الهدنة بيننا وبين اسرائيل
وتابع النائب جنبلاط: "علينا الا ننسى تلك المحطتين اللتين وردتا في اتفاق الطائف ونعتبر الدوحة استمرارا للطائف. وفي ما يتعلق طبعا بالاصلاح الداخلي، اعتقد اليوم انه ما من احد ليناقش الاصلاح الداخلي كما تم آنذاك في الطائف
اضاف: "ربما الظروف الامنية افضل، ما من احد يعلم. لكن التواصل اهم من الظروف الامنية. التواصل السياسي، التواصل الخدماتي، التواصل والتفاعل مع هذه المنطقة العزيزة الوطنية والعربية والقومية. صحيح انني لم اخرج عن الثوابت ولن اخرج، ولكن في مرحلة معينة وتحت ضربات الاغتيال، ربما أغفلنا جوهر الموضوع الا وهو ان العروبة وفلسطين لا تتناقض ولا يمكن ان تتناقض ومعركة السيادة والحرية والاستقلال للبنان. بالعكس، العروبة وفلسطين جوهر القضية، قضيتنا على مدى عقود واكثر من عقود وتتكامل مع قضية الاستقلال والسيادة والحرية
قعطنا اشواطا لا بأس بها. صحيح ان بعض الاشواط ننتظرها بشغف: ننتظر تشكيل المحكمة بشغف، اخذنا المحكمة صحيح، لكن لم نر بعد ترجمة هذه المحكمة، لم نرها بعد. اخذناها بعد جهد وعناد كبيرين لكننا لم نرها بعد تترجم، لذا نتمنى ان تترجم في اسرع وقت ممكن. لقد قيل لنا انها ستترجم آخر هذا العام
وتابع: "في ما يتعلق بالحوار بين الحكم اللبناني والحكم السوري، اخذنا العلاقات الديبلوماسية. وهنا لا بد ان اذكر بان العلاقات الديبلوماسية هو مطلب لبناني قديم قبل نظام البعث بكثير. فعندما استقل لبنان عام 1920، وبالرغم من انه كان تحت الانتداب، الا انه رسمت خارطة لبنان بحدودها الحالية، آنذاك حتى الوطنيين السوريين الذين كنا نحترمهم ونحترم كبار الرجال منهم مثل شكري القوتلي وخالد العظم وسواهما، كان في مكان ما غصة في نفوسهم كيف سلخ الكيان اللبناني عن سوريا، هذا غير صحيح لان الكيان اللبناني موجود ويمكن لهذا الكيان ان يتفاعل سياسيا واقتصاديا وثقافيا وانسانيا من خلال العلاقات الديبلوماسية التي هي محطة اساسية
اضاف النائب جنبلاط: "في ما يتعلق بالحدود وترسيمها لم يكن هناك جهد كاف. نأمل في المستقبل توضيح هوية مزارع شبعا. مزارع شبعا لبنانية وتلال كفرشوبا لبنانية، لكن لا بد من تثبيت هوية تلك المزارع كي يتم الترسيم والتحديد لاحقا
التثبيت لا يتم إلا من خلال وثيقة مشتركة من قبل الحكومتين اللبنانية والسورية تعطى لاحقا لمجلس الأمن كي يقر ان المزارع لبنانية مع تلال كفرشوبا. نتمنى في الجولات اللاحقة مع النظام السوري من قبل الحكم اللبناني ان يعاد وتصحح تلك الهفوة، الى جانب ان ندرس جميعا الاتفاقات التي جرت بين لبنان وسوريا. ربما البعض من هذه الاتفاقات قد يكون مجديا وربما الشق الامني غير مجد، اقول ربما، لكن نستطيع ان نقول انه في جو العلاقات الديبلوماسية لسنا بحاجة الى مجلس اعلى، فنحن بلغنا منذ زمن بعيد سن الرشد، فاتفاق الطائف أكد ألا يكون لبنان مقرا او ممرا لتهديد أمن سوريا وألا تكون سوريا كذلك مصدر تهديد لأمن لبنان
وهنا استطرد لاقول انه لا بد ايضا من ان ننتبه او ان نكون حذرين: الدول الكبرى لها مصالح كبرى. وعندما تتفق او تختلف هذه الدول الكبرى فان الشعوب الصغرى تذهب ضحية تلك المصالح. أنا أدعو ودعيت الى المصالحة في طرابلس كي لا تكون هذه المدينة، في حال انفجار الوضع الامني فيها، ذريعة للتدخل الاجنبي، ذريعة لتدخل النظام السوري، وليس هذا بسر. رأينا بشار الأسد في تركيا وكيف أيد التدخل التركي في العراق الذي لم يتوصل حتى الآن الى مرحلة الدولة. عناصر يسمونها ارهابية وقد لا تكون كذلك، لكن تنطلق من العراق لتخل بالامن التركي، لكن سمح بشار لنفسه بتأييد النظام التركي كي يتدخل في العراق
وتابع جنبلاط: "رأيناه بالامس في موسكو يقول الشيء نفسه، يعني يغطي الفعلة الروسية في جورجيا. وهنا اتوقف عند العملية الروسية في جورجيا واقول: جورجيا بلد مستقل، ولكنها كانت بغنى عن طلب الالتحاق بالحلف الاطلسي لحماية ذاتها، ومن حق الروس ان يخافوا كي لا تطوق بلادهم من قبل السياسة الاميركية الخاطئة في تطويق روسيا بالصواريخ، ان في بولونيا او لاحقا في اوكرانيا او جورجيا. هنا افهم التدخل الروسي، لكن في الوقت نفسه اخشى ان يتذرع بشار او غير بشار باحداث في لبنان للتدخل فيه
تذكروا جميعا رفضنا حلف بغداد وارتضينا بالحلف العربي مع جمال عبد الناصر حماية للبنان، وكانت تلك التسوية الهامة التي حصلت مع الرئيس فؤاد شهاب على الحدود، لا نريد أحلافا اجنبية ولا نريد الالتحاق بأحلاف اجنبية. وحدها سياسة عدم الانحياز مع التأكيد على عروبتنا وانحايزنا لقضية فلسطين، وحدها تلك السياسة تحمي لبنان. في اللحظة التي يفكر فيها احد منا بالالتحاق بحلف الاجنبي، عندها يتدخل مجددا النظام السوري لتحقيق مآربه ومن اجل العودة. يبدو انه لم يتعلم بعد ان الشعب اللبناني يريد الحرية والاستقلال ويريد علاقة واضحة وفق اتفاق الطائف، بعضهم يسميها علاقة ندية، نسميها علاقة واضحة ومميزة
وختم قائلا: "اما في موضوع الخدمات، فللخدمات باع طويل نتمنى على هذه الحكومة ان تستطيع تلبية الحد الادنى، آخذين في الاعتبار ان المدة قصيرة جدا، نحو سبعة او ثمانية اشهر. وان يلبي طبعا الرئيس السنيورة من احتياطي الموازنة في المرافق الاساسية، في الاشغال، في الطاقة، وما أدراكم ما الطاقة، وفي ما تبقى من المهجرين وغيرها من الحالات
وانتقل جنبلاط لاحقا لزيارة مختار دلهون سعيد المعلم، حيث التقى مجموعة من الفاعليات والشخصيات. وأكد على "أهمية الاستمرار في دعم المؤسسة العسكرية على الرغم من بعض الملاحظات، لأنها تحمي مشروع الدولة الشرعية في لبنان"، مشيدا "بالتضحيات الكبرى التي قدمها الجيش في العديد من المحطات المتلاحقة وكان من أبرزها معركة نهر البارد التي سقط فيها خيرة ضباط وجنود الجيش ومن بينهم نجل المختار المعلم" واعتبر ان "حماية الجيش هي حماية للبنان السيد الحر العربي المستقل |
| | |