advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 


Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#51 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 1st July 2008

النائب جنبلاط: كيف يحق للبعض التفاوض لاستعادة الاسرى او لسلام مع اسرائيل
ولا يحق للبنان ان يطبق الهدنة ويتهم بالعمالة من يطالب بوصاية على مزارع شبعا؟
نتساءل ان كانت سياسة متاجرة جديدة بلبنان والمحكمة بدأت وصولا الى صفقة ما



30/06/2008

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي جاء فيه: "غريب كيف تسير الأمور بانسيابية تامة على كل المحاور باستثناء لبنان الذي لطالما دفع أثمان الصفقات والمتاجرات الاقليمية والدولية على حساب مصلحته الوطنية العليا وكأنه كتب على هذا الوطن أن يكون دائما موقعا لتصفية الحسابات أو بسط النفوذ، كما كأنه كتب له أن يدفع الاثمان تلو الأثمان لقاء مشاكل لا علاقة له بها

فمن التوترات الامنية المتنقلة والمفتعلة في مناطق عديدة، إلى الشروط التعجيزية لموغابي لبنان في مسألة تأليف الحكومة إلى المفاوضات السورية - الاسرائيلية إلى التحضيرات لزيارة بشار الأسد إلى فرنسا إلى الاجابة الغامضة لأحد كبار مسؤولي الأمم المتحدة حول قضية المحكمة الدولية إلى إستقالة المستشار القانوني نيكولا ميشال من منصبه إلى عدد من المؤشرات الأخرى، لا بد من التساؤل ما إذا كانت سياسة متاجرة جديدة بلبنان والمحكمة قد بدأت وصولا إلى صفقة ما؟ فماذا حل بالمحكمة الدولية التي لم يعد أحد يأتي على سيرتها رغم أنها كانت الوسيلة الوحيدة لردع الاغتيال السياسي في لبنان ولإنزال القصاص بالقتلة؟

أضاف: "كيف يحق للبعض التفاوض لاستعادة الاسرى وهو مطلب محق، ويحق للبعض الآخر إجراء مفاوضات فوق الطاولة وتحت الطاولة مع إسرائيل لتحقيق السلام، ويحق للبعض الآخر ربما لظروف موضوعية التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل، ولا يحق للبنان أن يطبق إتفاقية الهدنة التي نص عليها إتفاق الطائف؟ وكيف لا يحق للبنان أن يطالب بوصاية دولية على مزارع شبعا ويتهم بالعمالة كل من يطرح هذه الفكرة؟

تابع "وبالعودة إلى مسألة تأليف الحكومة، لماذا هذا الاستيلاد المتتالي للشروط التعجيزية الواحد تلو الآخر؟ ولماذا في كل مرة يلوح أفق الحل في لبنان تظهر تلك اليد الخفية - المعروفة لتسقط الحل وتحدث التفجيرات والتوترات الأمنية في المناطق غب الطلب كما حصل ويحصل في طرابلس وغير طرابلس؟ ولماذا هذا التهافت يمينا ويسارا على بعض الوزارات مثل وزارة الاتصالات، في حين هناك تهرب تام من وزارات خدماتية أساسية لها علاقة بشؤون الناس مثل وزارة الطاقة والمياه؟

وقال: "ان الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة لا تفرق بين موالاة ومعارضة بل هي تطال جميع شرائح المجتمع على حد سواء وهي تتطلب معالجات جذرية لتخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات والمواد الغذائية، فما فائدة التلهي بالمحاصصة التي لن تنفع في حكومة لن تعمر أكثر من بضعة أشهر. لقد آن الأوان أن تتحمل كل القوى السياسية المسؤولية الوطنية وأن ترتفع في سلوكياتها إلى مستوى التحديات التي تفرضها المرحلة سواء أكان بالنسبة للظروف الاقليمية والدولية أم بالنسبة لقضية المحكمة الدولية التي كانت ولا تزال في لب الصراع أم بالنسبة للقضايا الاجتماعية والمعيشية التي ترهق كاهل المواطنين. إن إصرار بعض القوى على جعل لبنان ساحة اختبار لكل الاشكاليات الاقليمية والدولية هو مقاربة مدمرة لكل المنجزات التي تحققت حتى الآن وهو انقضاض على كل الصيغة اللبنانية بمرتكزاتها الديموقراطية والميثاقية. فهل هذا هو المطلوب؟
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#52 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 4th July 2008

النائب جنبلاط القى كلمة في مؤتمر "الاشتراكية الدولية" في اليونان
إذا تعرضت المحكمة الدولية لمساومة فهذا يعني اخفاق للأمم المتحدة

إما أن تستوعب الدولة حالة حزب الله من خلال الحوار أو العكس
يفترض الوصول الى تحديد وترسيم الحدود لمزارع شبعا



وطنية -3/7/2008

القى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط كلمة في مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي انعقد في اليونان جاء فيها:"الصديق الرئيس جورج باباندريو، حضرة الأمين العام لويس أيالا، أيها الرفاق، كوننا نتحدث عن السلام والديمقراطية، آخذين بعين الاعتبار الظروف المختلفة في هذا العالم من الفوضى، حيث السلام والديمقراطية على المحك، كوني آتيا من الشرق الأوسط، من الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط، من لبنان، سأتحدث عن بعض الأمور، أمور أساسية، في حال تحققت، أو أنجزت، قد تقودنا الى مناخ آمن، قد تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الشعوب، بين الدول، من هذه المنطقة، التي حتى هذه اللحظة هي محكومة بالعنف وعدم الاستقرار، والحروب، والحروب الأهلية، والاغتيالات السياسية، كي لا نسترسل أكثر

1- العلاقات اللبنانية-السورية
هذه العلاقات لا يمكن أن تؤدي الى شروط التطبيع، بدون موافقة النظام السوري أو اعتراف النظام السوري بشكل قاطع بالكيان والاستقلال اللبناني، وهذا عبر إقامة علاقات دبلوماسية وعدم التدخل بالشأن الداخلي اللبناني

ومن جهة أخرى يفترض أيضا الوصول الى تحديد وترسيم الحدود لمزارع شبعا، كي تصبح هذه الأرض تحت السيادة اللبنانية، وتخرج بالتالي من الاحتلال الاسرائيلي، ومن الوصاية السورية، بعيدا عن التجاذب والمتاجرة الاسرائيلية والسورية المشتركة على حساب السيادة اللبنانية والاستقلال والاستقرار

2- المحكمة-المحكمة الدولية
إن هذه المحكمة التي أقرت تحت الفصل السابع في مجلس الأمن بالتعاون مع الدولة اللبنانية يجب أن تكون الأداة، الوسيلة لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء رفيق الحريري ورفاقه، ومحاكمة القتلة لخيرة السياسيين والصحافيين والكتاب، والنواب في المجلس النيابي اللبناني، وآمنين وقافلة من الأبرياء

هذه المحكمة هدفها الوصول الى العدالة، والى جانب أهمية العدالة يجب أن تكون مدخلا لوقف العنف السياسي والاغتيال السياسي

لهذا، فإذا كانت هذه المحكمة لتتعرض لمساومة سياسية، من قبل بعض الدول الاقليمية وغير الاقليمية، فهذا يعني الاخفاق المطلق للأمم المتحدة، للمجتمع الدولي في درء الاغتيال السياسي، بعد أن فشل في منع المذابح الجماعية، بالتالي هذا يعني ان وحدة منطق القوة وفقط القوة سيحكم العلاقات الدولية، دون أي رادع أو حسيب

3- بالعودة الى لبنان، ما حدث قبل اتفاق الدوحة، ولن أطيل، فهناك حلان لا ثالث لهما
إما أن تستوعب الدولة اللبنانية حالة حزب الله، من خلال الحوار طبعا، وتدريجيا، أو العكس وهذا يعني نهاية هذا النموذج التعددي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط

4- في الصراع العربي-الاسرائيلي، أو المسألة الفلسطينية، المأساة الفلسطينية ان خارطة الطريق الشهيرة ماتت منذ أربعة أو خمسة أعوام، أما "انابوليس" فهي مزحة. وإن كل الجهود التي حاولت إحياءها "إحياء خارطة الطريق" باءت بالفشل

كيف يمكن لدولة فلسطينية قابلة للحياة أن ترى النور، عندما تستمر عملية مصادرة الأراضي وإقامة المستعمرات، وبناء الحائط، وإقفال مناطق بأكملها بحجة الأمن وطبعا الاغتيال المدروس الى جانب الاعتقال

كيف يمكن لهذه الدولة أن ترى الحياة عندما قرر البعض من أفراد ودول، الاسرائيليون والغرب، قرروا في مرحلة معينة مقاطعة التنظيم السياسي حماس، الذي انتخب ديمقراطيا، قبل ما يسمى بالانقلاب، ومحاصرة هذا التنظيم ومعاقبته، ومعاقبة جماعية معه للشعب الفلسطينين ثم وبعد الاقتناع بأن هذه السياسة وصلت الى أفق مسدود، وبعد فشلها وعدم جدواها، فإن نفس هذه القوى أو الأفراد أو الدول قررت اعتماد الهدنة، أو التهدئة، نوع من التسوية غير المباشرة، مقرين بذلك بأن كل الجهود والأعمال العسكرية أو السياسية للعزل أدت الى الفشل

ألم يكن من الأفضل، من الأساس الاعتراف بنتائج الانتخابات والشروع في تسوية مع حلف أو تركيبة سياسية فيها حماس وفتح والغير، بدل كل هذا البحر من الدم والعذاب بين الأخوة، وبين الشعبين؟

وفي نفس السياق، أو حول نفس الموضوع-فلسطين، فإنه من المحبذ تنبيه الفرقاء والدول، بأن أية محاولة لعزل الموضوع الفلسطيني أو حصره في غزة لن ينجح، إلا في ضرب الاستقرار في مصر والاردن ولبنان

ان المسألة الفلسطينية يجب أن تعالح ككل، من الضفة، الى القطاع الى القدس، الى حق العودة المقدس، بذلك نحترم القرارات الدولية إذا كان لهذا المصطلح معنى في هذا العصر، وإلا فإن الأمم المتحدة قد تنتهي كعصبة الأمم، وتسود الفوضى العلاقات الدولية

5- قلت أنني آت من الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط من مسافة قريبة، لكن من عالم معين الى عالم آخر. كيف يمكن لمسار برشلونة، أو لهذا الاختراع الجديد الاتحاد المتوسطي أن يرى النور، عندها من جهة أخرى
تكون قلعة اوروبا، قلعة الديمقراطية والحرية، والانتخابات الحرة، وحكم القانون، الى جانب قلاع الظلم والديكتاتورية، والتخلف، والتمييز العنصري-فلسطين، والأحكام الالهية، سوى لبنان أو قسم من لبنان، حتى هذه اللحظة على قيد الحياة، لن يوار في القبر بعد؟


هناك شيء خاطىء يجب معالجته لأن هذا الأمر سيقودنا الى مزيد من العزلة، أو الانعزال، وفقدان الاتصال بين الشعوب والثقافات، سوى الحكام طبعا والشركات فلا مشكل لديهم. وهذا الأمر سيقودنا الى الفشل الذريع في إرساء القيم المشتركة التي نؤمن بها في مجالات السلم، والعدالة، والديمقراطية واحترام الانسان

أخيرا، إنني أثمن عاليا جهود التضامن للاشتراكية الدولية لرئيسها والأمين العام وغالب أعضائها مع لبنان في أيامنا الصعبة، عندما أتوا الى بيروت لكن يبدو أننا سنواجه أياما أصعب، آملا أن يكون الحوار، وحده الحوار السلمي المدخل لحل المشاكل بين مختلف الأفرقاء في لبنان
Reply With Quote
  (#53 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 9th July 2008

جنبلاط: ليخرج الغرب من عقدتي التواصل مع العرب والاضطهاد الصهيوني
القضية الفلسطينية اساس الصراع ويجب معالجتها بردع العدوانية الاسرائيلية



07/07/2008
وعد

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، وجاء فيه

"ما الفرق بين سجن صيدنايا وسجن غوانتانمو والسجون الاسرائيلية حيث يمارس القهر بحق المعتقلين السياسيين الذين يجاهرون برأيهم ويرفضون الخضوع للاحتلال أو للذل أو للديكتاتورية؟ كلها تؤدي الى الهدف نفسه: قمع الحريات والتوقيف بسبب الرأي وممارسة أشكال مختلفة من التعذيب. فأين بعض الغرب الذي يهرول لإعادة التطبيع مع النظام السوري الذي ضرب ويضرب عرض الحائط كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان سواء في التسلط والقمع والديكتاتورية والهيمنة داخل سوريا أم في تقويض الاستقلال والاستقرار في لبنان من خلال جملة من السلوكيات التي أقل ما يقال فيها أنها تدخل سافر في الشؤون الداخلية اللبنانية؟

أضاف: "على مشارف انعقاد قمة الاتحاد من أجل المتوسط، لا بد من إعادة طرح التساؤل حول سبل نجاح هذا المسار في ظل التفاوت الكبير بين المفاهيم الديموقراطية الراقية المطبقة في الغرب، وبين ما هو حاصل في بعض العالم العربي والاسلامي من تسلط وهيمنة وديكتاتورية؟ وكيف يمكن لدول تحترم حقوق الانسان بالكامل أن تتفاعل مع دول تحتجز في سجونها نحو ستة الآف معتقل سياسي كالنظام السوري إلا إذا كان الغرب يعتبر أن العالم العربي والاسلامي ليس بحاجة إلى الحريات وينظر بعنصرية إلى الشعوب العربية التي تقبع تحت نير الديكتاتوريات؟

فها هو الشعب الفلسطيني، عندما مارس الديموقراطية الحقة رفضت نتائج الانتخابات وحوصرت غزة وشعبها بالكامل وتم تجويعها والاقتصاص منها، بصرف النظر عن ما حصل داخل غزة وسمي بالانقلاب. فالشعب الفلسطيني الأعزل هو الذي يتعرض للقهر والقتل وتهديم البيوت والمنازل بشكل همجي واعتباطي في الوقت الذي زاد الاستيطان في الضفة الغربية وتكاثرت الحواجز الأمنية الاسرائيلية لتضييق الخناق على الفلسطينيين. ولا تزال القضية الفلسطينية هي اساس الصراع والتي لا بد من معالجتها من خلال ردع السياسات العدوانية الاسرائيلية والخطوات الاستيطانية التوسعية وإعطاء الشعب الفلسطيني الحق بالحياة والحق بدولة عاصمتها القدس وفق مبادرة السلام العربية التي عادت وأكدتها قمة الرياض. وكل الخطوات الخارجة عن هذه الأهداف لن تؤدي سوى إلى تفاقم الصراع وتأجيجه نحو المزيد من التطرف

تابع "لذلك لا بد للغرب من الخروج من عقدتين يتحرك في فلكهما: الأولى عقدة التواصل مع العالم العربي والاسلامي والتي حتما لا تحلها بعض أندية الحوار الفولكوري الاسلامي - المسيحي المتنقلة من بلد الى آخر والتي تعقد في المنتجعات والفنادق الفخمة بعيدا عن هموم الشارع ورأي الناس. والثانية: عقدة الاضطهاد الصهيوني التاريخية والتي تحت شعارها مورست كل أشكال الضغط على الغرب لتمرير سياسات تتناقض مع الحقوق العربية ومع المواثيق الدولية. وها هو اضطهاد الشعب الفلسطيني خير مثال على مفاعيل هذه العقدة التي أدت إلى تفاقم الصراع في الشرق الأوسط بسبب الانحياز الأعمى لاسرائيل
Reply With Quote
  (#54 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 10th July 2008

النائب جنبلاط: فلتؤخذ النسبية في الاعتبار في توزيع الحقائب
وأتمنى العودة الى روحية "قرنة شهوان" بعيدا عن الفئويات



وطنية
09/07/2008

سياسيا أيضا، التقى الرئيس سليمان رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط وتداول معه ما آلت اليه الاتصالات لتشكيل حكومة جديدة، اضافة الى مواقف "اللقاء الديموقراطي" من مسألة توزيع الحقائب الوزارية
وبعد اللقاء، قال النائب جنبلاط للصحافيين:"أريد أن أوضح نقطة أساسية تتعلق بما ورد في إحدى الصحف اليوم من ان اللقاء الديموقراطي رفع سقف المطالب، وهذا غير صحيح، لانه كانت هناك موافقة من اللقاء الديموقراطي منذ اللحظة الاولى على أن يكون الوزير طلال ارسلان وزيرا عن الطائفة الدرزية، وهذا طلب ضروري من اجل تحسين شروط الوحدة الوطنية والعيش المشترك في الجبل، ولذلك يبقى للقاء الديموقراطي وزيران من الطائفة الدرزية أحدهما ستكون له حقيبة، فيما سيكون الآخر وزير دولة. ونتمنى طبعا ان يكون للقاء الديموقراطي الذي يضم سبعة عشر نائبا، وزير يمثل الفئة المسيحية لجبل لبنان جنوب خط الشام، واعتقد أن هذا حق

وتابع:"هناك مسيحيون في لبنان لا يريدون الاستقطابات لا يمينا ولا شمالا، بغض النظر عن العدد او عن النسب، وهنا ارتكبنا جميعا خطأ ولكن انتهى الامر واتفقنا وعدنا جميعا الى قانون الستين، فلو اعتمدنا قانون النسبية الذي اقترحه الوزير فؤاد بطرس لسمحنا ربما لفئات مسيحية واسلامية بأن تخرج من الاستقطابات الحالية من 8 او 14 آذار او غيرها. لكننا ارتكبنا خطأ نتيجة طلب اقطاب الاستقطاب. أما وقد حدث، فأتمنى ايضا ان يكون هناك تمثيل مسيحي لاخواننا في الجبل من منطقة بعبدا حتى الشوف من الفئة المسيحية لتأكيد العيش المشترك، وهذا ما ابلغته لفخامة الرئيس لا اكثر ولا اقل. واصر على ان يكون للوزير طلال ارسلان حقيبة، والمعارضة وافقت على ذلك، ولست أنا من سيحدد هذه الحقيبة

وأضاف: "أتمنى على حلفائي قبل خصومي، لو عادوا الى روحية قرنة شهوان، كم كان هذا اللقاء جميلا، وكنا آنذاك مجموعة سياسية تتخطى كل المذاهب والطوائف وقد تحدينا العالم من اجل السيادة والاستقلال، عدنا الى الفئويات والمطالب الصغيرة

سئل: ألا يزال الخلاف قائما حول تولي الحزب التقدمي الاشتراكي او "القوات اللبنانية" وزارة الاشغال؟
اجاب: "ليس هناك خلاف، اتحدث عن اللقاء الديموقراطي وعدد نوابه سبعة عشر، فيما عدد نواب القوات اربعة، على الاقل فلتؤخذ النسبية في الاعتبار. فالموضوع ليس موضوع حقائب، فخامة الرئيس والرئيس السنيورة هما اللذان يضعان جدول الحقائب

سئل: هل تشارك في الاتصالات لتذليل العقبات مع حلفائك؟
اجاب: "اتصلت بالامس بالشيخ سعد الحريري، وأنا شخصيا على السمع عندما يريد البعض الاتصال. احيانا هناك نوع من الضباب، ثم نعود الى الوضوح. اتمنى ان يتم الامر بعجالة قبل سفر الرئيس
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to >Watani< For This Useful Post:
LeBaNeSeCiTiZeN (10th July 2008)
  (#55 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 14th July 2008

جنبلاط ينتقد استقبال فرنسا للأسد



قناة المنار
13/07/2008

رأى النائب اللبناني وليد جنبلاط في استقبال فرنسا للرئيس الأسد إهانة لتضحيات الشعب اللبناني ولمن وصفهم الأحرار المسجونين في سوريا

من جهة اخرى وفي خطوة لافتة له زار جنبلاط عائلة شهيدين للحزب السوري القومي الاجتماعي واعتبر ان من يخرج من ماضيه لا مستقبل له

فخلافاً للأجواء التفاؤلية السائدة في باريس من خلال اللقاءات بين الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني ميشال سليمان على هامش مؤتمر الأورو متوسطية، فقد اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أن ما يجري هناك إهانة لتضحيات الشعب اللبناني مهدداً بأن التاريخ لن يرحم

وقال "للذين يستقبلون رئيس النظام السوري (بشار الاسد) في اروقة باريس