advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 


Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#91 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,690
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 574 Times in 306 Posts
Last Online: 18 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 13th October 2008

النائب جنبلاط: السعودية تسعى لتكريس الحياد الايجابي وفق الطائف
فيما يزور عميد الهزائم والانكسارات طهران ويعيد تغذية الانقسامات


وطنية
13/10/2008

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غدا، مما جاء فيه: "ترتدي الزيارة الرئاسية للمملكة العربية السعودية أهمية خاصة لأنها تعكس عمق العلاقات اللبنانية-السعودية التي لطالما تميزت بالاخوة والتعاون، بحيث أن المحطات المضيئة التي عبرت عنها المملكة الى جانب سيادة لبنان واستقلاله لا تعد ولا تحصى، وهي التي تمثل محور الاعتدال العربي الذي رعى اتفاق الطائف وساعد في التوصل اليه، وهو الاتفاق الميثاقي الذي أنهى الحرب الاهلية اللبنانية

فاتفاق الطائف أكد نهائية لبنان وحسم هويته العربية التي كانت موضع جدال سياسي سابق، وهو الاتفاق الذي رسم صيغة المناصفة في المشاركة السياسية حفاظا على التنوع، كما أنه أكد اتفاقية الهدنة مع اسرائيل التي تجمد حالة الحرب دون أن تعني الدخول في السلام، كما أشار الى علاقات مميزة مع سوريا في إطار سيادة كل من البلدين واستقلاله

وغني عن القول إن وقوف المملكة العربية السعودية الدائم الى جانب الاقتصاد اللبناني والعملة الوطنية والاستقرار النقدي، فضلا عن احتضانها لعشرات الالاف من اللبنانيين ودعمها وتمويلها المستمر للمشاريع التنموية في مختلف المناطق اللبنانية دون تمييز، ومساعدتها في إزالة آثار العدوان الاسرائيلي في تموز، كل هذه الخطوات وسواها قد تركت آثارا بالغة الاهمية في لبنان ولدى مواطنيه جميعا الذين يقدرون عاليا هذه المبادرات المستمرة والتي لا تتوقف، وآخرها دفع الاقساط المدرسية

ولعلها من المفارقات المهمة أنه في الوقت الذي يزور فيه رئيس الجمهورية المملكة العربية السعودية التي تسعى الى تكريس مبدأ الحياد الايجابي وفق ما جاء في اتفاق الطائف، يقوم عميد الهزائم والانكسارات بزيارة طهران، ويعيد تغذية الانقسامات التي حسمت في الطائف لناحية عروبة لبنان، ويضرب سياسة عدم الانحياز التي يحاول لبنان تطبيقها بصعوبة بالغة

أما على مستوى الحشود العسكرية السورية في الشمال، فإنها في إحدى وظائفها تهدف الى ترهيب أهالي الشمال وتخويفهم مع اقتراب الانتخابات النيابية، بهدف تغيير الواقع السياسي او الانتخابي المرتقب مع هذا الاستحقاق

في مجال آخر، ماذا سيكون انعكاس المفاوضات السورية-الاسرائيلية التي تحصل في تركيا على حزب الله، في الوقت الذي يسعى النظام السوري حصرا الى تطبيق مصالحة دون اي اعتبار لحلفائه في لبنان؟ وماذا سيكون الوضع عليه إذا ما تغيرت كل الظروف الاقليمية والدولية في اتجاهات التسوية او التصادم؟ وما هو تأثير ذلك على لبنان؟

لقد آن الأوان لكل القوى السياسية اللبنانية أن تدرك أن لا حماية لها إلا في الداخل اللبناني ومن خلال الدولة والقوى السياسية اللبنانية الاخرى، وان كل الانظمة الاقليمية تبحث عن مصالحها الخاصة في إطار لعبة الدول التي قد تطيح كل العلاقات السابقة تحقيقا لأهدافها المباشرة

أخيرا، هل ما يجري في عكا من محاولات اسرائيلية مستمرة لمضايقة العرب من ابناء البلدة ومنعهم من العودة الى منازلهم، هو مقدمة لتهجير عرب فلسطين من اسرائيل وصولا الى أحادية عرقية أو إثنية مطلقة تعكس رفض المجتمع الاسرائيلي برمته للتعايش السلمي وتضرب كل إمكانات التوصل الى سلام حقيقي ينهي الصراع الدامي الذي استمر عقودا طويلة، والذي يبقى مدخله الحتمي والوحيد الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس ووقف الاستيطان وسياسات العزل العنصري؟
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#92 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,690
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 574 Times in 306 Posts
Last Online: 18 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 16th October 2008

جنبلاط: لا مانع من تنسيق أمني مع السوريين خارج إطار الوصاية


وطنية
15/10/2008

رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أن "لبنان أخذ نصراً كبيراً عبر اعتراف سوريا به عن طريق التمثيل الديبلوماسي"، واعتبر أن "هذا مكسب كبير على أن يترجم لاحقاً بعلاقات ندية بين البلدين وفق اتفاق الطائف". جنبلاط، وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، قال: "لا بد من متابعة باقي الملفات العالقة بين البلدين من ترسيم للحدود وكسف مصير المفقودين

واعتبر جنبلاط في تعليقه على كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم حول التنسيق بشأن محاربة الإرهاب، أنه إذا كان "المعلم يقصد في حديثه عن الارهاب ذاك القادم من الخارج فهناك وحدة حال في مواجهته، أما إذا كان الارهاب هو الذي صدّرته سوريا إلى العراق لإعاقة مسيرة القوات الأميركية أو غيرها هناك فهذا أمر آخر، وفي ما خص تنظيم "فتح الإسلام" فقد كان هناك اتهام من قبلنا أن قسماً منها على الأقل قدِم من سوريا، وبكل الأحوال لا مانع لدينا من تنسيق أمني مع السوريين خارج إطار الوصاية وفقط كما يحصل بين أي دولتين

وأشار جنبلاط إلى أن اتهام فريق 14 آذار لسوريا "في مسؤوليتها عن الاغتيالات التي حصلت في لبنان كان واضحاً، ولنترك للمحكمة الدولية أن تُثبت صحة اتهامنا من عدمه"، وأضاف: "أما بشأن الاغتيالات التي حصلت في سوريا فهي أمر مختلف عمّا جرى في لبنان، وقد تكون مرتبطة بتصفية حسابات داخل النظام"، مستبعداً فرضية انتحار اللواء غازي كنعان او اغتيال العميد محمد سليمان قنصاً من البحر

وحول الحديث عن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد للبنان، رأى جنبلاط أنه "لو كانت العلاقات طبيعية بين البلدين فلا توجد مشكلة في استقبال الأسد، لكنها ليست كذلك، حيث هناك فريق من اللبنانيين يتهم سوريا بالاغتيالات في لبنان وصولاً إلى النائب انطوان غانم، لذلك أفضّل التريث في زيارة الأسد بانتظار نتيجة التحقيق الدولي، كي لا ينقسم المجتمع اللبناني حول الزيارة

وإذ أكد جنبلاط انه لا يمكن أن يكون في لبنان فريق غالب وآخر مغلوب، لفت إلى أن "المقاومة في اي بلد هي كالسمك في المياه، ولذلك يجب أن تكون المياه صافية، وما حدث في 7 ايار عكّر هذه المياه كثيراً، ومن هنا فإن العودة إلى المصالحة مهمة جداً وكذلك المشاركة ومعالجة الملف الأساس اي الخطة الدفاعية التي تناقش في الحوار برعاية رئيس الجمهورية

وشدد جنبلاط رداً على سؤال على أن "أجواء التهدئة التي بدأها ثم تلتها زيارة وفد "حزب الله" إلى قريطم كلها أمور تساعد على الحوار، كذلك هي مواضيع إزالة الصور والمصالحات في الجبل واعتماد اسلوب تخاطب خالٍ من التهجم من هنا او هناك، كي يبقَ الحوار هو الأساس"، ولفت إلى أن المصالحات لا تعني التخلي عن التحالفات السياسية، قائلاً: "نحتفط بمواقفنا السياسية وتحالفاتنا المحلية والعربية، وهم كذلك، ولكن نستطيع ان نتخاطب بشكل مهذب بعيداً عن التخوين لأن ذلك خلق تشنجات طائفية ومذهبية، ولأننا اتفقنا على ذلك في الدوحة

ولدى سؤاله التعليق على زيارة النائب ميشال عون إلى إيران، أجاب جنبلاط: "إلى جانب مكسب العلاقات الديبلوماسية وبانتظار المحكمة الدولية وتسوية العلاقات بين لبنان وسوريا وتنفيذ اتفاق الطائف، علينا أن نلتفت إلى هم المواطن ونشتري طائرة لإطفاء الحرائق ونحافظ على البناء القديم في بيروت ونهتم بشؤوننا الحياتية، فهذا أهم من زيارة عون إلى طهران
Reply With Quote
  (#93 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,690
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 574 Times in 306 Posts
Last Online: 18 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd October 2008

النائب جنبلاط : مشهد وطني-عربي جامع تجلى في افتتاح مسجد الامين
المطلوب قطع الطريق على أي توترات مذهبية وطائفية في المستقبل


وطنية
20/10/2008

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي الى جريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، وجاء فيه:"على الرغم من كل الاجراءات المتخذة والمحاولات المتعددة للجم نتائج الازمة الاقتصادية العالمية التي تذكر بالانهيار الكبير سنة 1929، فإن التداعيات السلبية لهذه الازمة لا تزال متواصلة وتؤدي في كل يوم إلى توليد المزيد من الأخطار والانكشاف الاقتصادي الذي هو نتيجة مسار الرأسمالية المتوحشة التي لم تراع في كل المراحل السابقة العوامل الاجتماعية والانسانية في إطار سعيها وراء جني الارباح التجارية الخالصة

اضاف :"وهذه الازمة هي نتاج سياسة كسر كل القيود أمام انفتاح الاسواق وفق النظرية التي طورت في أيام الرئيس الاميركي الراحل رونالد ريغان ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر والتي تم تعميمها بشكل أعمى ومطلق على كل الدول من دون مراعاة الاوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية لتلك الدول، ومن دون التفكير في الحد الادنى من الضوابط التي يمكنها أن تحد من التطرف الاقتصادي والرأسمالي وتحمي الطبقات العاملة والشعوب من الجشع التجاري الذي لا يتوقف عند حدود منطقية أو عقلية

وتابع :"أما حول ما يسعى البعض للترويج له تحت مسمى الديموقراطية الرأسمالية، فليس هناك من شيء يدعى ديموقراطية رأسمالية، لأن الرأسمالية تبحث عن مصالحها المالية المباشرة بمعزل عن الديموقراطية. ولا يمكن لجم الرأسمالية الا من خلال الضرائب التصاعدية التي تحمي الفئات الفقيرة والشعبية ولا تحملها أعباء مساوية لتلك التي يتكبدها الاثرياء والاغنياء حول العالم. لذلك، لا بد من وجود نوع من أنواع الاشتراكية التي تتيح أن تمارس الدولة وظيفتها الاجتماعية وأن تتحمل مسؤوليتها تجاه شعبها ومواطنيها بمختلف فئاتهم وطبقاتهم وقدراتهم

واردف :" لا بد من الانطلاق بالاقرار بأهمية دور الدولة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والاقرار باستحالة استقامة الاوضاع وعدم تدهورها في غياب هذا الدور الجامع والناظم في آن واحد. من هنا، يعود لكل دولة أن تراعي واقعها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من خلال تكريس دور الدولة كما سبقت الاشارة كما حصل في التجربة الصينية، من دون أن يعني هذا الدور الايجابي للدولة إسقاط المبادرة الفردية إنما وفق أطر منظمة وتشريعات واضحة

وقال :"ولعل هذه الازمة المالية العالمية تفتح المجال أمام إعادة نقاش هادىء ودراسة علمية واضحة لكل المعاهدات الدولية التي تفتح حدود الدول والاسواق على بعضها البعض وتكسر كل القيود دون أي ضوابط، والذهاب في إتجاه إنتاج ضمانات معينة لحماية الشعوب والفئات الشعبية بحيث لا يبتلع السمك الكبير السمك الصغير وتسقط كل أدوار الدول كهيئات ناظمة للاسواق ومشرفة عليها

واشار الى انه "من ناحية أخرى، لا بد من استنكار ما يحدث للمسيحيين في العراق من تهجير بما يتناقض مع كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان، وهذا ما يستدعي بذل كل الجهود السياسية اللازمة من قبل كل الاطراف المعنية لانهاء هذه الحالة الشاذة وتأمين العودة الكريمة لكل الذين تركوا الموصل إلى منازلهم وديارهم

وختم :"أخيرا، على المستوى المحلي، ومع أهمية التنويه بالمشهد الوطني-العربي الجامع في افتتاح مسجد محمد الامين، لا بد من الاشارة إلى الزيارة المهمة التي قام بها مفتي مصر للمرجع محمد حسين فضل الله والتي تم خلالها التأكيد أن القواسم المشتركة بين المذاهب الاسلامية تفوق بكثير مسائل الخلاف، مما يؤكد ضرورة أن تنصب الجهود على تكريس هذه المقاربة الايجابية لقطع الطريق على أي توترات مذهبية وطائفية في المستقبل تترك تداعياتها السلبية على المنطقة العربية برمتها
Reply With Quote
  (#94 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,690
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 574 Times in 306 Posts
Last Online: 18 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd October 2008

Jumblatt: I was mistaken about Hezbollah, Iran (Part 1)


Press Tv
20/10/2008

The following is an interview with Walid Jumblatt, the leader of Lebanon's Progressive Socialist Party:


Q: Mr. Jumblatt, thank you very much for this opportunity. I would like to start with the latest developments concerning Syria and Lebanon, the establishment of diplomatic ties. What's your opinion concerning the step?

A: It's a very positive step, because it has been a long time demand from the Lebanese to have diplomatic relations with Syria. It has started when the two countries in 1943 and 1946 got their independence but we had never diplomatic relations. It has nothing to do with the [Syrian] regime. It is a long time demand from the Lebanese. We hope later on to develop these relations fruitfully for both countries and fix up normal ties between two independent countries.

Q: You said it has nothing to do with "the Syrian regime". Now do you think this regime has taken a positive step?

A: Yes it's good after all it comes out of the promise that President Bashar al- Assad gave to President Sarkozy. It was a question of at one time quarrel between us and Syria. Now it's settled and we hope later on to fix other issues, like demarcation of the borders, Shebbaa, and to develop normal relations between the two sovereign countries.

Q: Let's assume "the Syrian regime" invites you for a visit, would you accept?

A: I don't think they would invite me after all I have said about the Syrian regime now I am not in a mood to go to Syria. Regardless of my position, the Lebanese-Syrian relationship should be normalized. Of course, there are so many obstacles one bye one. I think one day we will have normal issues between the two countries.


Q: Concerning your anticipated meeting with the head of the political Beauro of Hezbollah, Mr. Mohammad Raad, what stage have we reached concerning this meeting?

A: We spoke about it with the Druze Leader, Mr. Talal Arsalan. We spoke about meeting Mr. Mohammad Raad. At the same time, I told him we don't want them to anticipate the general meeting about national reconciliation headed by President Michel Suleiman. We have delayed it for the time being and also at the same time I am waiting for Mr. Hariri to meet Hassan Nasrallah. It would be better for everybody for the first step to be done by Mr. Hariri, and then I would follow.

To be continued...



Reply With Quote
  (#95 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,690
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 574 Times in 306 Posts
Last Online: 18 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 22nd October 2008

Jumblatt says every politician may cross redlines (Part 2)


Press Tv
21/10/2008

A Press TV exclusive interview with Lebanese Druze politician Walid Jumblatt:

Q: So you would say that any meeting with any Hezbollah official would be after the al-Hariri-Nasrallah meeting?

A: Sorry, we've already met several times with Hezbollah Leaders and representatives at the Lebanese dialogue in Mabda, but I mean it is just a question of time. There is no problem as for enhancing or forbidding this meeting.

Q: But it would be after the Nasrallah-Hariri meeting?

A: It would be better because the Hariri-Nasrallah meeting that is expected by all the Lebanese will defuse what is left of tension. I hope a new pact between Sunnis and Shias. It will prevent foreign, imperial powers. The foreign powers are willing to have a rift between the Sunnis and Shias in Lebanon, in Iraq and in everywhere. So I think this step would be a very positive step and later on, well, accordingly I will study the way also to follow up the reconciliation meetings that we have started and to enlarge it.

Q: Concerning the latest comments about Iran, you expressed your readiness for dialogue if Iran takes the initiative, now my question is are there any contacts between you and any Iranian official at any level?

A: No there has not been any contact from long time ago between me and the Iranians. The last time I had a contact was long time ago just after the assassination of Rafiq Hariri when I went to Tehran. At that time the president was Seyyed [Mohammad] Khatami and from that time the relations began to deteriorate.

Q: If Iran takes the initiative and send you an invitation would you be willing to go there to Tehran?

A: I would see it appropriately because for certain Lebanese, not all of them, they consider that the Iranian government is just dealing with one faction of Lebanese it is just better for any government to deal with all the Lebanese and with the state as the state.

Q: Concerning that issues Iran previously proposed to give economic and military aid to the Lebanese state.

A: Well it would be very positive if the Iranian government is ready to arm and give military aid to the Lebanese army; why not? For the economic aid I do not know. Iran is a rich country and we can benefit from normal economic exchanges.

Q: So you would support Iranian military aid to the Lebanese state?

A: I would support any aid coming to help the Lebanese army because now we are doing our best to re-arm the Lebanese army to have better weapons but still it is quiet slow. I would support any help. I have said that publicly, there is no problem.

Q: With respect to arming the Lebanese army I am sure that you noticed the headlines today concerning a US-Lebanese agreement for automotive grenade launchers. The deal singed between the US Under-Secretary of Defense, Eric Edelman, and the Lebanese Chief of the army, Brigadier General Jean Kahwaji for the army. Do you think such military assistance is sufficient enough?

A: Well from any part of this world any help to the Lebanese army is positive. You have to remember that 80 percent of the Lebanese army equipments are from the US. So we have a kind of connection and collaboration with the Americans. There is no problem if it comes from somewhere else, from the Russians, the Iranians, or the French. We also have French equipment. There is no problem as long as these weapons are to the central authority, the Lebanese army.

Q: But you would agree with me that Israel is limiting the quality of the military equipment which we are receiving

A: Well the pretext of some people outside Lebanon, in the Western Spheres and Western circles as well that say we are not going to give the Lebanese army weapons that could one day deter the Israelis. Well this is ridiculous regarding that these weapons will do its duty to defend the Lebanese territory.

Q: I want to speak about your comments against the visit of Michel Aoun to Tehran. You said it makes Lebanon look like being a part of an axis. But one of your allies visited another country which is Egypt which is also considered part of an axis?

A: Let me tell you frankly, the difference between Iran and Egypt is that the Iranian due to ideological, religious, and political reasons they have military and political extension inside Lebanon, of course Hezbollah. I don't think that the Egyptians have the same extension in Lebanon. The Egyptians as all the Arab countries do have adequate relations with Lebanon but not the limitary extension. We hope that later on we can achieve the so called defense strategy with Hezbollah whereby the military apparatus will be a part of the Lebanese army.

Q: That would be a main issue that will be discussed in November the 15th next session of the national dialogue. Do you have yourself any proposal to make during that session?

A: We have issued some proposals and some ideas. We have to discuss them at length under the presidency of Mr. Michel Suleiman. But our ultimate aim is that the decision of foreign peace should rest in the authority. We do appreciate what Hezbollah did but they can not stay like that endlessly without being incorporated officially into the Lebanese army. All the countries are like that.

Q: Can you give an idea of your proposals about the issue?

A: We proposed that there should be a special brigade under the order of the Lebanese army, incorporated in the Lebanese army, the Brigade of Resistance. We mention the example of Switzerland whereby every citizen is a soldier at the same time. We can have many issues but our basic aim is it that only the state is to defend Lebanon against any Israeli aggression in case of declaring war and peace.

Q: Concerning the extremists who are growing in number whether in Tripoli or in Palestinian refugee camps. You have previously cautioned against this. Now it is said in some reports that one of your very close allies is involved in financing these groups. What do you have to say about it?

A: This accusation is nonsense because Mr. Saad al-Hariri does represent the trend of moderation among the citizens. I do not see Mr. Hariri financing these extremists who are doing a lot of damage in Iraq, in Pakistan, in the world as a whole, and Lebanon. I do not believe this accusation.



Reply With Quote
  (#96 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,690
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 574 Times in 306 Posts
Last Online: 18 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 28th October 2008

النائب جنبلاط: حبذا لو نخفف سجالات عقيمة حول الصلاحيات
ونعطي الملفات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية أولوية


وطنية
27/10/2008

أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، وقال:"لا بد من التوقف مرة جديدة أمام انهيار البورصات وأسواق المال العالمية ونتائجها الكبيرة على المستوى الدولي ككل، وقد جاء، يا للاسف، دور البورصات العربية التي منيت بخسائر كبرى نتيجة مشاركتها في الفقاعات الوهمية للاقتصاد الاميركي. ولا بد من السؤال: من أين ستمول الخزينة الاميركية خسارة البورصات الاميركية إلا من العالم العربي والصين وروسيا؟

اضاف :"كان حريا بموظفي الاموال العربية البحث عن توظيفات مفيدة لاستثماراتهم في مشاريع قطاعية وانتاجية تحقق لهم أيضا الارباح المالية التي يبتغون، وتوفر عليهم مخاطر الاسواق المالية والبورصات الهشة، وتقدم في الوقت نفسه فرص عمل للمواطنين العرب في مختلف البلدان

وتابع :"ليت الثروات العربية توظف في مشاريع زراعية لتحقيق الامن الغذائي العربي ولفتح مجالات العمل أمام مئات الآلاف من العاطلين عن العمل، وليتها توظف في التعليم لأنه يبقى الضمان الوحيد لأجيال المستقبل بعد انخفاض الانتاج النفطي أو الشح النفطي على المدى الطويل. كما من الضروري التوجه نحو تعزيز الامن المائي والدخول في مشاريع مائية تحمي الثروة المائية العربية وتجد السبل الملائمة لتخزين المياه إستباقا للشح المائي الذي تشير إليه كل الدراسات العلمية

وسأل: "وماذا عن تعليم المرأة التي تدل بعض المؤشرات والاحصاءات على أن نسبة الامية للمرأة في بعض البلدان العربية تصل إلى نحو خمسين في المئة؟ فلماذا لا تبرمج مبادرات لمحو الامية في كل العالم العربي وتشجيع التعليم لبناء أجيال المستقبل بما يليق بالعالم العربي؟ لماذا يقتصر التوظيف المالي على بناء ناطحات السحاب الشاهقة التي هي مقابر للاموال؟

ورأى انه " لا بد من مقاربات عربية جديدة ترتكز على قاعدة أساسية، وهي ضرورة توجيه التوظيفات والاستثمارات والاموال العربية إلى مشاريع عربية في مناطق وبلدان عربية، مما يحقق فائدة مزدوجة: الاولى تطوير المنطقة العربية من خلال توسيع اقتصادها وزيادة فرص العمل، والثانية بقاء الاموال العربية في المنطقة العربية وتفادي مخاطر البورصات العالمية المتقلبة
من الضروري أن تتجه الحكومات العربية نحو إطلاق مشروع السوق العربية المشتركة التي من شأنها أن تحقق فوائد اقتصادية واجتماعية كبرى لكل الدول العربية، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بمعزل عن الاختلافات السياسية. فالاقتصادات العربية هي إقتصادات تكاملية وتستطيع تحقيق إستفادة كبرى إذا ما عززت إجراءات التعاون في ما بينها