الوزير عون عقد مؤتمرا صحافيا اثر انسحابه من جلسة مجلس الوزراء
التعرض لمرافقي يظهر تصرفات فئوية واطلب التحقيق وانزال العقوبات
وطنية
8/11/2008
عقد وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون، مؤتمرا صحفيا إثر انسحابه من جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وقال: "أثناء انعقاد جلسة مجلس الوزراء، تعرض مرافقان تابعان لي للضرب بشكل حيواني، ومؤذ جدا، وهما الآن في المستشفى، أحدهما مصاب بارتجاج في الدماغ والآخر بكسر في اليد. وأنا أمام هذا الواقع الذي يظهر تصرفات فئوية حصلت اليوم في السراي الحكومي، واستهدفت مرافقين لي مسالمين، وتفتيش سيارتي بواسطة الكلاب البوليسية، هذا أمر مستهدف وأطلب من رئيس الحكومة والحكومة المباشرة بالتحقيقات فورا وإنزال أشد العقوبات وإلا فلن أسكت عن هذا الموضوع
سئل: لمن توجهون الاتهام؟
أجاب: "لقد وجهنا الاتهام والتحقيق سيظهرهم، وهم المولجون بأمن السراي الحكومي
سئل: ما هو سبب تفتيش السيارة التابعة لكم بواسطة الكلاب البوليسية؟
أجاب: "على الرغم من أن من كان يقود السيارة هو أحد مستشاريي، ومعه بطاقة تشير إلى ذلك لكن أخرج من السيارة وفتشوه وفتشوا السيارة بالكلاب البوليسية
سئل: ولكن ما هو سبب ذلك؟
أجاب: "أنا لا أعرف السبب والتحقيق سيظهر ذلك، لكن هذا الأمر وقع أثناء انعقاد جلسة مجلس الوزراء وهذا أمر مستهجن ومستنكر وتصرف حيواني مرفوض جملة وتفصيلا
سئل: هناك من يقول أن آلة تفتيش السيارات أشارت إلى وجود شيء ما في السيارة ولذلك تم تفتيشها؟
أجاب: "ولكن هل وجدوا شيئا ما، فتشوا بكل الوسائل
سئل: ولكن هذا التدبير هو من أجل سلامتك أيضا؟
أجاب: "أي سلامة، من تعرضوا له هو مستشاري ومعه بطاقة الاستشارية، وهذه السيارة لي، وعلى كل حال، ألم يكن بالإمكان إبعاد المرافقين، هل الحل بضربهم إلى درجة أن يصاب أحدهم بارتجاج في الدماغ والآخر بكسر في اليد، هل يستأهل الموضوع هذا الحد. كفانا تصرفات فئوية، هذه التصرفات مرفوضة من أي كان، أنا وزير في هذه الحكومة وللبنان، هذه مواقف مرفوضة، وإذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة فلن أسكت عن هذا الموضوع
سئل: ما هي الإجراءات التي ستتخذونها؟
أجاب: "كل شيء في وقته جميل