advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 


Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#11 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 29th May 2008

الرئيس الجميل: "المستقبل" أكبر كتلة نيابية ومن حقها تسمية رئيس الحكومة
نتطلع الى تطبيع العلاقات مع سوريا وحل مسألة المعتقلين وترسيم الحدود معها



وطنية - 28/5/2008


أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل في مقابلة مع برنامج "صباح العالم" على شاشة
NBN
"أن تعيين الرئيس فؤاد السنيورة موقف ينسجم مع ما اتفق عليه في قطر، على أساس أن الأكثرية هي التي تسمي المرشح لرئاسة الحكومة

وأشار إلى "أن الرئيس السنيورة خاض معارك سياسية في ظروف حرجة. لذلك، اعتبرته قوى الرابع عشر من آذار المرشح الأنسب. وقال: "رشحت عن قناعة النائب الشيخ سعد الحريري ليتحمل المسؤولية لأسباب عدة، ولكنه أبدى تحفظه ورشح الرئيس السنيورة بديلا منه

أضاف: "الاعتصام المفتوح في وسط بيروت كان قصاصا للشعب اللبناني كله لا لفريق 14 آذار أو الرئيس السنيورة، وهو من الأمور الأكثر إيلاما، نظرا لما سببه من أوضاع اقتصادية متردية وبطالة واقفال مؤسسات

وتابع: "لا أظن أن إقالة الحكومة كانت تستأهل ما حصل في العاصمة. وإن الوسائل المستخدمة للضغط على الحكومة كانت مضرة للوطن، لا للأكثرية أو الحكومة أو الرئيس السنيورة

ولفت إلى "أن الرئيس السنيورة كان في مرحلة من المراحل جزءا من مشكلة قائمة، ولو توافر رئيس حكومة غيره لكان واجه المشكلة ذاتها. لذلك، لا يمكن تحميله المسؤولية وربط المشكلات بشخصه

وإذ حمل "حزب الله" "مسؤولية الذهاب إلى الدوحة من دون دخول التفاصيل"، قال: "توجهنا إلى الدوحة، ووضعنا أمامنا مصلحة البلد وطوينا الصفحة. فلا فرق بين النائب الحريري والرئيس السنيورة لأنهما من الفريق السياسي نفسه

وتمنى "أن تنتهي الإستشارات قريبا، وتؤدي الى تشكيل حكومة منسجمة يكون فيها الوزراء على قدر المسؤولية لينتشلوا البلد من الوضع الراهن

وأكد "أن اتفاق الدوحة كان مدخلا للحل، لا حل نهائيا"، واصفا هذه المرحلة ب"الهدنة بدليل انسحاب المقاتلين من شوارع بيروت، ووقف المظاهر المسلحة فيها رغم بعض الخروق الأمنية

أضاف: "يمكن توظيف الهدنة إما بإعادة تفعيل المؤسسات أو أن تكون استراحة من المعارك والجهوزية في انتظار أن يخطئ الفريق الآخر. هم حزب الكتائب و14 آذار تحويل الهدنة إلى حل نهائي. ضحينا كثيرا لاستعادة موقع رئاسة الجمهورية، وكان هذا الموضوع همي الأول، وواجهنا مساعيا لعرقلة انتخاب الرئيس واقتراح حكومة بديلة من الإنتخابات الرئاسية، ولم يكن بعض مسيحيي المعارضة متحمسين لإنتخاب الرئيس. قمنا بالخطوة الأولى في انتخاب رئيس الجمهورية وعلينا البناء عليها

وعن اتهام المعارضة الموالاة بتلقي اتصالات من الولايات المتحدة الأميركية وغيرها خلال اجتماعها ليل أمس، قال: "لم يشارك في اجتماع 14 آذار أي مندوب أو سفير من أي دولة، ولم ينتظر أي فرد من 14 آذار اتصالا من أميركا أو غيرها. اخترنا رئيس الحكومة بملء ارادتنا، ولم يتحفظ أي من المجتمعين على تسمية النائب الحريري الرئيس السنيورة

أضاف: "نريد كفريق أن نمثل بكل رموزنا في الحكومة، كما تريد المعارضة أن تتمثل فيها. عرض علينا اقتراح بتسمية رئيس حكومة حيادي، وطرح بعض الأسماء لهذه الغاية لكننا رفضناها، لأن أكبر كتلة نيابية في البرلمان هي "تيار المستقبل"، ومن حقها تسمية رئيس الحكومة

وتناول الرئيس الجميل "أزمات لبنان منذ اتفاق القاهرة في العام 1969 وبداية السبعينات"، وقال: "منذ ذلك الوقت، لم يرتح الوطن، وأصبحت مؤسساته غير مستقرة، وعانى الحروب والإنقلابات، ولم يخرج منها حتى الآن

وتمنى" استمرار التواصل بين الموالاة والمعارضة، والتفاهم على تشكيل الحكومة الجديدة واختيار الاسماء المقترحة لتولي الحقائب الوزارية"، مجددا ثقته "بالرئيس ميشال سليمان الذي بقي على الحياد، ولم يتورط مع أي فريق، وأثبت حضوره في معركة نهر البارد وعملية انتشار الجيش في الجنوب"، داعيا إلى منحه "فرصة من الاستقرار ليؤدي الدور المناط به لقيادة الوطن، وأن يكون الحكم بين كل الاطراف

وعن التحفظات السابقة على وصول رجل عسكري الى الحكم ورفض تعديل الدستور، قال: "إن مواقفنا في هذا الصدد مبدئية، وقبلنا التسوية لمصلحة البلد. فعندما كان الخيار المطروح أمامنا إما وصول رجل عسكري الى الحكم أو إستمرار الفراغ الرئاسي فضلنا انتخاب العماد سليمان رئيسا، ونحن ندعمه

وردا على سؤال قال: "لم أحضر جلسة الإنتخاب لأنني كنت متحفظا على آلية الإنتخاب لجهة عدم تعديل المادة الدستورية المتعلقة بانتخاب الموظفين، لكنني حضرت جلسة القسم

وعن العلاقة مع سوريا، قال: "لا نتمنى سوى الخير لسوريا. وفي المقابل، نريدها أن تبادلنا بالمثل، ونتطلع الى تطبيع العلاقات معها وحل مسألة المعتقلين في سوريا وترسيم الحدود وإقامة العلاقات الديبلوماسية

وعن التمثيل الكتائبي في الحكومة العتيدة، قال: "حزب الكتائب هو الأحق في المشاركة في الحكومة لأنه دفع غاليا ثمن المقاومة السياسية من خلال استشهاد أربعة من خيرة شبابه. لم نتخذ بعد قرار من سيمثل الكتائب في الحكومة، لكن حزبنا غني بالطاقات، وسنتخذ القرار المناسب في حينه

وعن التماسك داخل فريق 14 آذار، قال: "هذا الفريق متماسك وقراراته لمصلحة الوطن. صحيح أننا مررنا في مطبات كثيرة، لكننا استطعنا تجاوزها لمصلحة الوطن

وعما إذا كان يتوقع حصول فيتو على بعض الأسماء المقترحة للحكومة الجديدة، قال: "يجب أن يحترم كل فريق رأي الفريق الآخر، وألا يكون اختيار بعض الوزراء من باب الاستفزاز ليس الا، لآن ذلك ينعكس سلبا على من اختارهم في الدرجة الاولى. يجب اختيار أسماء قادرة على التواصل مع الجميع

وعن تصوره لحل قضية سلاح "حزب الله"، قال: "في مؤتمر الحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، قدمت مشروعا متكاملا في ما يتعلق بالإستراتيجية الدفاعية يقوم على الطريقة السويسرية، حيث يرفع الشعار بأن كل مواطن جنوبي خفير. وعندما صدر قرار عن مجلس الأمن الدولي، انطلاقا من طلب الحكومة الذي كان يشارك "حزب الله" فيها، شكل قوة دولية عازلة على المنطقة الحدودية، فبات سلاح "حزب الله" حكما من دون جدوى. يجب على "حزب الله" أن يتخذ المبادرة بنفسه، وأن يقترح استراتيجية جديدة لسلاحه ليصار الى مناقشتها

وعن خطاب الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله الأخير، قال: "ثمة بعض الإيجابيات، لكن لدينا ملاحظات حول النبرة والمواقف لن ندخل تفاصيلها الآن. إننا نتطلع الى حوار ايجابي ومطمئن مع "حزب الله" والرئيس بري و"التيار الوطني الحر" والجميع، لأننا نتمنى أن تكون هذه المرحلة الجديدة لبناء المؤسسات وتفعيل دورها وطمأنة اللبنانيين
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#12 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 29th May 2008

الرئيس سليمان استقبل الرئيس بري بعد انتهاء الاستشارات النيابية
فـ 68 نائبا ً سموا الرئيس السنيورة و 59 لم يسموا احداً او سموا آخرين





وطنية - 28/5/2008

انتهت الاسستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة العتيد، مساء اليوم، واستقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بعد ذلك، رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري لاطلاعه على نتيجة الاستشارات

وقد سمى 68 نائبا الرئيس فؤاد السنيورة لرئاسة الحكومة، فيما طرح 59 نائبا اسماء أخرى او لم يسموا احدا
Reply With Quote
  (#13 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 29th May 2008

الرئيس سليمان كلف الرئيس السنيورة تشكيل الحكومة





وطنية - 28/5/2008

صدر عن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية البيان التالي: "عملا بأحكام البند (2) من المادة 53 من الدستور, وبعد أن تشاور فخامة رئيس الجمهورية مع دولة رئيس مجلس النواب، استنادا الى الاستشارات النيابية التي اجراها فخامته بتاريخ 28/5/2008, والتي اطلعه على نتائجها رسميا بتاريخ 28/5/2008، استدعى فخامة الرئيس عند الساعة السادسة والربع من مساء اليوم الاربعاء الواقع فيه 28/5/2008، دولة الرئيس فؤاد السنيورة وكلفه تشكيل الحكومة الجديدة
Reply With Quote
  (#14 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 7,476
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 519 Times in 274 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 29th May 2008

الرئيس السنيورة زار بعبدا بعد تكليفه تشكيل الحكومة العتيدة



وطنية - 28/5/2008

تلا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، على أثر تكليفه تشكيل الحكومة الأولى في ولاية الرئيس ميشال سليمان، بيانا قال فيه: "حسب الدستور، واستنادا إلى نتيجة الاستشارات النيابية الملزمة، كلفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تشكيل أولَّ حكومة في بداية الولاية الرئاسية الجديدة، بعد أن كان لي شرف رئاسة الحكومة الماضية حكومة الإصلاح والنهوض - حكومة الاستقلال الثاني

اثر تكليفي برئاسة الحكومة السابقة قلت من هذا المكان، إن استشهاد الرئيس رفيق الحريري هو الذي أوقفني هذا الموقف، واليوم أعود لأكرر إن روحه الطاهرة بقيت معي في مهمتي السابقة. ورغم أننا مررنا في ظروف غير مسبوقة وبالغة الصعوبة، فقد كنت راضيا لأني قد أديت واجبي وعملت بلا كلل حتى أفي بما تعهدت به وأحافظ على الأمانة التي تسلمت والقاضية بالدفاع عن الدولة ومصالح البلاد العليا، ومصالح وحقوق اللبنانيين كلهم، والحرص على سيادة القانون وصيانة النظام الديموقراطي، وكذلك على إحقاق العدالة، عبر تأمين إنشاء المحكمة الدولية

إني مع بداية هذه المهمة الجديدة، أتطلع إلى المستقبل، وكلي أمل في أن نحقق الانتقال من حال عانينا منها الكثير من المصاعب والشدائد إلى حال أخرى يتشوق إليها الشعب اللبناني، وهي حال الاستقرار والعمل البناء والتنافس الديموقراطي والحر، المصان من خلال احترام الدستور واحترام حق التعبير الذي يرعاه وتكفل القوانين ممارسته. ولا يستقيم التنافس هذا إلا بالانفتاح وقبول الآخر بل احترامه في إطار الدولة المدنية الديموقراطية

أضاف: "الكل مدعو إلى مراجعة الماضي لاستخلاص دروسه لا للعودة إليه. ففيه الكثير مما يجب أن يمضي إلى غير رجعة. وإني أدعو الجميع إلى المساهمة في بلسمة الجراح وتجاوز ما عرفناه من انقسامات وحملات ولجوء إلى العنف ومعالجة مشكلاتنا كلِّها بروح تعلي من شأن مصلحة الوطن والمواطنين وأمنهم واستقرارهم. إني أشكر إخواني في "تيار المستقبل"، وفي كتلة نواب تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفي مقدمهم النائب الأخ سعد الحريري وقوى الرابع عشر من آذار وكل الإخوة النواب الذين رشحوني وشرفوني بثقتهم، ووضعوا على كاهلي مسؤولية كبيرة، أرجو أن يوفقني الله أن اضطلع بها لما فيه خير لبنان واللبنانيين. كذلك، أشكر السادة النواب الآخرين أيا كان موقفهم من ترشيحي لأنهم شاركوا في هذه العملية الدستورية والديموقراطية التي تعيد انتظام عمل مؤسساتنا الدستورية، وستمكننا من العمل جميعا، وبالتعاون مع بعضنا بعضا من أجل الإنقاذ. إن هذه العملية السياسية، بما لها من أصول معروفة، تمكننا إن شاء الله من تشكيل حكومة كل لبنان، كما اتفق عليه في الدوحة، حكومة الوحدة الوطنية وتثبيت العيش المشترك وترسيخ السلم الأهلي، الذي اهتز وكاد اهتزازه أن يهدد بقاء وطننا وتماسك مجتمعه

لهذه الأسباب، كان اتفاق الدوحة، الذي عملت مع الكثيرين من أجل إنجاحه والتزمته. انه اتفاق بين اللبنانيين يجب علينا أن نتمسك به، ونعمل لتطبيقه والدفاع عنه بكامله، استنادا إلى اتفاق الطائف والدستور والميثاق الوطني

وتابع: "ننطلق في طريقنا، وكلنا أمل في أن نصون علاقاتنا مع الأشقاء العرب وأن نطورها، وخصوصا مع الشقيقة سوريا لكي تصبح هذه العلاقات قائمة على الاحترام المتبادل والندية، وتؤكد العمل العربي المشترك لصالح تحقيق قضايانا العربية المحقة بما يمكننا من حماية لبنان من العدو الإسرائيلي، ويتيح لنا أن نعمل على تطبيق القرارات الدولية التي صدرت لحماية حقوقنا واسترداد أرضنا المحتلة في مزارع شبعا

إن تطلعي مع اللبنانيين إلى المستقبل يتعزز بجدية الالتزام وصدقية الخيارات الوطنية التي عبر عنها بقوة ووضوح فخامة رئيس الجمهورية في خطاب القسم، والذي عادت معه رئاسة الجمهورية لتلعب دورها الوطني الكبير بعد فراغ كاد أن يشل العمل في مؤسسات الدولة. فتوجهات فخامة الرئيس والمبادىء التي أعلن تمسكه بها في خطاب القسم هي مثل مبادئي وتوجهاتي، ويشرفني أن أعمل إلى جانبه في السير على طريقها، لما يتمتع به من وطنية وسمو خلق، وحرص شديد على وحدة لبنان واستقلاله وسيادته، دلت عليها تجربته في قيادة الجيش اللبناني الباسل وفي مواقفه الثابتة والمبدئية. لقد علمتنا التجارب أن وحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك هما أغلى ما نملك، وهما سر بقاء هذا الوطن وفرادته وسر تألقه وسر استمراره وضمان استقلاله وسيادته. ويعود الفضل في ذلك إلى غنى هذا التنوع اللبناني الكبير الذي تمثل في ميثاقنا الوطني

وأردف: "لقد أضعنا الكثير من الفرص، وفوتنا علينا الكثير من المحطات فإذا ما تأخرنا مرة جديدة عن ركوب قطار التفاهم والانطلاق به نحو الاستقرار والنمو والتنمية المستدامة والتقدم والازدهار، فان هذا القطار لن ينتظرنا مرة جديدة، وسنكون قد ضيعنا على أنفسنا مرة جديدة جهد أبنائنا وأحلامهم وتضحيات شهدائنا وضيعنا وطننا الذي لا بديل لنا عنه كما ونكون قد ضيعنا ثقة إخواننا وأشقائنا العرب الذين تداعوا إلى نجدتنا ومد يد المساعدة لنا، وهم الجادون في التزامهم ودعمهم للبنان سياسيا واقتصاديا. أمامنا أيها الإخوة، العودة إلى طريق النهوض، والعمل معا بجد وجرأة من أجل إحياء ورشة عمل تطبيق مقررات باريس-3 وإقرار جملة كبيرة من مشاريع القوانين، وذلك بالتعاون الصادق مع مجلس النواب الكريم، لكي نعيد تنشيط اقتصادنا وإداراتنا ومؤسساتنا ورفع مستوى ونوعية عيش مواطنينا في وجه أعاصير تعصف بالاقتصاد العالمي. وأمامنا مواصلة العمل، الذي لا تردد فيه، من أجل استعادة حقوقنا الوطنية كلها وتطبيق ما جاء في خطة النقاط السبع لجهة استعادة مزارع شبعا وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 بكامله ومتابعة إزالة آثار العدوان الإسرائيلي عن طريق استكمال إعمار منازل أهلنا في الضاحية والجنوب وبقية المناطق اللبنانية. وكذلك، العمل الحثيث لإقفال ملف عودة المهجرين الذين طال انتظارهم ومعاناتهم في بعض المناطق. وكذلك استكمال الجهود للحصول على الدعم اللازم لإعادة بناء مخيم نهر البارد الذي نريده نموذجا للعلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني واحترام سيادة الدولة اللبنانية ومواصلة الدفاع عن إخواننا الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم. إن مهمة تعزيز بناء جيشنا الوطني وقوانا الأمنية تبقى في أعلى سلم أولوياتنا الوطنية، فتقوم بكامل دورها حامية للجميع في مواجهة العدو وفي الحفاظ على السلم الأهلي والنظام الديموقراطي

وقال: "في مستهل مهمتي الجديدة أتوجه إلى إخواني في الوطن من كل الأطراف والاتجاهات بروح طيبة ومنفتحة تسعى إلى لقاء اللبنانيين ولا ترضى فرقتهم. إني أبسط يدي للتعاون والتناصر كي يحقق بلدنا تقدما يستحقه. إن العالم يتغير من حولنا وعلينا أن نتلاءم مع هذه المتغيرات والتحولات. غير أننا ندرك أن هذا العالم بحاجة إلى لبنان كنموذج لتلاقي الحضارات وتلاقحها، وليس إلى صراعها أو تخاصمها وهو ما يرتب علينا مسؤولية كبيرة ويشكل فرصة سانحة لكي نؤدي دورنا بين الشعوب والأمم

نحن اللبنانيين يجمعنا الكثير الكثير، ولكن قد نكون في ما بيننا مختلفين في بعض الأمور. ولذا فإن الامتحان الأصعب الذي يواجهنا هو أن ننجح في تنظيم اختلافاتنا من ضمن المؤسسات الدستورية والتقاليد الديمقراطية، وفي ذات الوقت حصر الأمور الخلافية ومعالجتها بروح الحوار والانفتاح تيسيراً لحلها والتفاهم عليها دون أن نعطل تنفيذ ما نحن متفقون عليه أو ما نصل إلى الاتفاق عليه

وختم بالقول: "لا بد لي أن أقف أمام ذكرى الشهداء الذين سقطوا ضحية الاغتيال والعنف والإرهاب والعدوان الإسرائيلي وهم كثر، ذكرى الشهيد الرئيس رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما الأبرار، ذكرى الشهيد الزميل بيار الجميل وذكرى الشهداء النواب وذكرى الشهداء المثقفين والصحافيين والمناضلين والمواطنين الأحباء، ذكرى شهداء الجيش والقوى الأمنية، أيضا ذكرى أولئك الذين سقطوا كما قلت في المكان الخاطىء والزمان الخاطىء والطريقة الخاطئة، أمام كلِّ هؤلاء انحن،ي وأسأل الله تعالى أن يسكنهم فسيح جناته وأساله تعالى أن يعيننا على النجاح في مهامنا الصعبة مؤكدين أننا لن ننساهم ولن نشوه ذكراهم. أمامنا الكثير من العمل والمهام التي نود انجازها معا، وهي لن تنطلق قبل تشكيل حكومتنا التي نطمح إلى قيامها بعون الله وبتعاون الجميع وإدراكهم للمرحلة الصعبة التي يعيشها وطننا في اقرب فرصة لكي نتوجه نحو تحقيق أهداف شعبنا في الوحدة والاستقرار والنمو

وبعد تلاوته بيان قبول تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة في القصر الجمهوري في بعبدا، زار الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث قرأ الفاتحة عن روحه الطاهرة
Reply With Quote
  (#15 (permalink))