advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 15 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Thumbs up GMA's Speech to the Teachers 2009 - 11th March 2009

كلمة العماد ميشال عون إلى لجنة المعلّمين في التيار الوطني الحر في مناسبة عيد المعلم

اليوم إذا سمينا الكاذب كاذباً يقولون إن هذه قلة تهذيب فهل قلة التهذيب تسمية الأشياء أم تمويهها؟

العماد عون للمعلمين: عليكم تطوير المفاهيم الأخلاقية التي عليها يبنى الوطن







Tayyar.org
09/03/2009


اليوم عيدكم وسيكون مصحوباً بتمنياتنا بأن تكون لكم في الأعياد القادمة مع عائلاتكم وتلاميذكم حياة أفضل وأن نكون وفّرنا لكم طمانينة واحتراماً أكثر

موضوع التعليم شائك جداً ويلفّه الإبهام وترابط غير واضح. العنوان واضح لكن التشابك في التعليم والتربية غير واضح ويجب ان نعدّ له برنامجاً خاصاً ولدينا برنامج خاص له. هناك إطاران: الإطار التعليمي هو الأسهل وهو إعداد الطالب ليتلقّى مهارات معينة أو درجة علوم معيّنة تسمح له بممارسة مهنة. لكن التعليم لوحده ليس الأهم فالرجل الآلي يقوم بأمور مثل الانسان. لكن الإنسان متحرك أكثر ويأمر ذاته وهو أفضل من الرجل الآلي الميكانيكي لكن قوة الانسان بالتربية وليست بالتعليم الذي يصنع طبيباً ومهندساً ولكنه لا يصنع الإنسان، الإنسان الذي يعيش ضمن مجتمع ووطن وخصوصاً ضمن مجتمع متعدد. وتبقى التربية والثقافة الأهم في تكوين الإنسان. كيف نصنع الإنسان الاجتماعي؟ كلنا ننطلق من عائلة، والعائلة هي الخلية الأولى في المجتمع، لكن كيف نكملها بالمدرسة إذا لم تكن عندنا معايير تربوية نلّقنها للطفل في البيت ثم نكملها في المدرسة ثم في المهنة ثم في الوطن. هذه الحلقات المترابطة هي التي تصنع مجتمعاً قوياً وتبني وطن حقوق وحريات وكرامة. إذا لم نتلقاها ولم تكن عندنا نفس المعايير التي ننظر الى بعضنا من خلالها لا نحصل على مجتمع قوي. انطلقنا من البيت وما تعلمناه غير كافٍ لأن الخلية الصغيرة لا تصنع الكائن الاجتماعي الذي سيخرج إلى المجتمع الأوسع. اليوم هناك تباين بين ما نتلقّاه ونطبّقه. كلنا نتحدّث عن الكرامة والشرف والصدق والتضامن والمحبة والتهذيب وكلها لها ميادين كثيرة. لكن ما مدى ممارستنا لهذه القيم وكم نحاسِب عليها؟ اليوم إذا سمينا الكاذب كاذباً يقولون إن هذه قلّة تهذيب.هل قلة التهذيب بتسمية الأشياء بأسمائها أم بتمويهها؟ هل السرقة محرّمة اجتماعياً وقانوناً ولماذا نسكت عن السارقين؟ ما المفاهيم والقيم المشتركة التي نعيشها معاً ونحاسب بعضنا عليها؟ هل يمكن أن أبني صداقة مع إنسان يكذب عليّ وأكذب عليه؟ هل يمكن للصداقة أن تقوم على السلبيات أم على التبادل الصريح والصحيح؟ كيف أسمح لنفسي أن أنتخب سارقاً وهو معروف أنه سارق وكثيراً ما يسمى شاطراً. لكن في النتيجة هو سرق من ؟ سرقكم أنتم، أم أن ما لا يذهب من جيوبنا مباشرة لا نعتبره لنا.؟

تحدثت منذ فترة عن الخدمة العامة التي تشوّه مفهومها كثيراً، فإذا لم نمزق محضر مخالفة لأحدهم أو نغطِ مخالفة بناء في البلدية أو نخرج ابن فلان من الحبس لا تكون هناك خدمة.!! لكن، أليست خدمة تخفيف فاتورة الهاتف للمواطنين كافة وتحسين مستوى الحياة؟ أم أن ما يعطى للجميع ليس مهماُ بل المهم ما نأخذه لأنفسنا؟ وأخشى أن يصبح المجتمع كجحا الذي قالوا له "أطلب ما تشاء وسنعطيك إياه ولكننا سنعطيه أيضاً لجارك مضاعفاً"، فأجابهم: "إقلعوا عيني

نحن اليوم نبني دولة وقادرون على ذلك بمساعدتكم وثقتكم. لكنها لا تقوم على "محضر الضبط" ومخالفة السير والبناء وإطلاق سراح المجرمين. عندنا قواعد قضائية وقانونية يجب أن تُطبق لكن في النهاية تشعرون بأمن أكثر وسير مريح أكثر وضحايا أقل. كل شيء يتحسن يعطيكم الطمأنينة لكم ولأبنائكم ويؤدي الى مستوى حياة أفضل. يجب أن ننتقل من مفهوم الاستفادة الفردية، وليس الخدمة، إلى مفهوم تحسين الوضع العام للمواطنين. يجب ألا يصل الالتباس إلى درجة لا يعود بإمكان الإنسان معها أن يميّز الخدمة العامة من الخدمة الخاصة. فماذا يمكنني أن أفعل كنائب عن كسروان؟ هل أخدم 200 شخص خدمات خاصة أم 80 ألف ناخب وأوصل لهم خدمة دائمة تقدم كل يوم بزيادة دخلهم وتوفير فرص العمل؟ هذا ما نقصده بالخدمة العامة. المفاهيم يجب أن تتغير وأنتم أول المسؤولين. عندما كنت صغيراً تلقيت التربية من أهلي ثم من المعلمين الذين علموني، وانتم كنتم النماذج الذين تربيت على أيديكم. عليكم مسؤولية تطوير المفاهيم الأخلاقية التي تشكل المعايير المشتركة التي عليها يبنى المجتمع

السلّم القيمي يتضمن الحرية والعدالة واحترام حق الاختلاف وهذه تأتي بالسلام وليس التعصب ورفض الاخر، والأهم من ذلك العدالة. فعندما تُفقد العدالة من المجتمع يزيد التعصب والحقد والثأر والجريمة بكل أشكالها؛ فانعدام العدالة الاجتماعية يكثر السارقين والمجرمين، وانعدام العدالة السياسية يسبب الانتفاضات والثورات والتمرد. كل فقدان للعدالة سبب لتقويض الاستقرار في المجتمع وزيادة الجريمة. لذلك نحن بحاجة إلى تربية الناس على روح العدالة والقيم واحترام الحرية والمعتقد وحق الاختلاف بحيث يقدر المجتمع أن ينتج نظامه ووسائله الذاتية. التربية هي الاساس وعليها يبنى وليس العكس. الأساس هو الفرد والتربية وبعد ذلك يأتي التعليم والمعرفة التي تجعله يرتكز على قيمه ومعاييره فيبني وطناً ومجتمعاً

نحن في وطن يحتاج إلى ثقافة أوسع ممّا نمارس ونحصّل اليوم. وهذا ونلاحظه يومياً من النقد الذي يوجَّه إلينا ليس من الصحافيين أو الخصوم السياسيين بل عندما نجد بعض الأصدقاء لا يفهمون بديهيات الأمور في الحياة. أعلنّا في العام 1989 أننا نحارب سوريا حتى تترك لبنان وبعد أن تذهب نريد أن نقيم معها أفضل العلاقات. الكلام واضح فلماذا الاستغلال لزيارتي لسوريا؟. لم نذهب لنبيع مؤسساتنا بل لنضمن مؤسساتنا ونبني علاقة سليمة بعد حرب حققت أهدافها. إذا تحقق الهدف من الحرب هل نستمر فيها؟ هل الغاية قتل أجيالنا والأجيال المقابلة عند الاخرين أو وضع حدّ نهائي وترجمتها الى حالة سلمية مع المتخاصمين معنا أو حتى مع الأعداء؟

اسرائيل سياستها فاشلة إذ أنها تحارب منذ 60 سنة وتربح ولم تتمكن من تحويل أي انتصار إلى سلام وشعبها بات بدون معنويات ولن يربح بعد اليوم أي حرب






الحرب يجب أن تكون مرحلة قصيرة قدر الإمكان ويجب أن نخرج منها. قالوا لي ماذا سأقول لأهل الشهداء ونسائهم وأولادهم وأمهاتهم؟ ماذا أقول لهؤلاء؟ الجندي يوصي رفاقه عندما يذهب الى المعركة ان يهتموا بعائلته وخصوصاً بأولاده في حال استشهاده، . فهل المحافظة على اهل الشهيد وأولاده تقتضي أن نربيهم للحرب أم للسلام؟ أليس من الافضل لهم أن ننهي حالة شاذة بربرية وهي الحرب لأن قتل الإنسان للإنسان حالة ينقطع فيها عن أي فكر ديني أو حضاري. الحرب صورة بالغة البشاعة. ومن لا يجربها لا يعرفها، وأتمنى ألا يُجبر أحد على التجربة كي لا يعرف مدى مرارتها. الغاية هي المحافظة على الناس، وهذا السلام نبنيه بكل كرامة وعنفوان وبكل يد ممدودة للتعاون وفتح آفاق جديدة

لقد حاولت القوى الحية التي وضعت يدها على المسيحيين أن تعزلهم، وهذا كان خطأ جسيماً لأن الإنسان منذ الولادة يبدأ بالانفتاح شيئاً فشيئاً على العالم، حتى يصل الى الشيخوخة عندها يبدأ بالانعزال، عندما يخسر إمكان التمدد التوسع يكون قد بدأ بالتوجه نحو الآخرة وليس الحياة. هذا من ناحية المبدأ ومن ناحية المعتقد الديني والسلوك الديني عند المسيحيين فإن المسيحية ديانة كونية وهذا ما صلب السيد المسيح الذي لم يقبل أن يكون الله خاصاّ بشعب واحد وبّشر بكونية الله فصلبوه. النموذج الأعلى في حياتنا الدينية هو السيد المسيح، وهو بشّر برسالة كونية لذلك لا يمكن أن يُعزل المسيحي أو ينعزل، ومن كانت ديانته توصي بالمحبة والحق لا يمكن أن يرفض إنساناً آخر إلا إذا تنكّر هو للمحبة وشهادة الحق وعندها نقضي على أنفسنا. جوهرنا انفتاح ورسالة محبة وشهادة حق لذلك يجب أن تكون كل حياتنا إيجابية وأن نرمي سلبيات الحياة وأن ندعو الى البناء. ومن هنا فكرنا الإصلاحي التغييري الشامل وننظر إلى الانسان بتعليمه وانتمائه الى وطنه. فإذا لم تكن عندنا معايير ثابتة كيف نبني وطناً وننفتح على المواطنين؟. المواطنية لا تنفصل عن التربية والمعايير الأخلاقية السليمة. الدين قد يكون حرية معتقد وليس علاقة أفقية بين بعضنا بل عمودية مع الله. العلاقة الأفقية هي المعايير الأخلاقية والعقد الاجتماعي المبني على القيم والمصالح

يجب أن تحملوا المفاهيم التربوية لذا يجب أن نغير برنامج التربية وأن يكون هناك وضوح تام مع التعليم. البرنامج التعليمي أوسع من ساعات التعليم، إذا تدخل فيه فروع عدة. كلنا عندنا دوافع طبيعية هي دوافع الحياة لذلك ما إن يولد الإنسان حتى يفتح فمه ليأكل، ودوافع المحافظة على الجنس البشري لذلك نتزوج وننجب، ودوافعنا الاجتماعية أن نعيش معاً ضمن الوطن، وكل هذه الدوافع تدخل ضمن البرنامج التربوي. يجب أن تكون عندنا تربية تتعلق بجسمنا وغذائنا وزواجنا والإنجاب وتنظيم الأسرة وإعداد الإنسان ليكون كائناً اجتماعياً بكل معنى الكلمة وبالمواطن ليكون صالحاً يعيش ضمن ديمقراطية معينة ولديه التزامات وواجبات وله حقوق وتربية ضمن مجتمع متعدد فيه طوائف وثقافات مختلفة. وبهذا نؤسس وبسرعة لمجتمع مستقر يكون نموذجاً عالمياً لأن الكون يصغر والمجتمعات باتت متعددة لكن ينقصها الإعداد والتعايش السليم بين أناس مختلفين بالمعتقد واللون. فإذا اردنا أن نعرف إذا كنا أحراراً فلنفرض على أنفسنا هذه التجربة ولنتخيّل أننا أمام نقيضنا باللون والسياسة والدين وفي الذوق والأكل فإذا قبلنا بهذا الآخر بدون جهد نكون أحراراً. وهذه حالة السلام بين البشر، وممارسة حرّيتنا انعكاس لحرية الآخر علينا، فإذا لم نقرّ حرية الآخر لن يقر الآخر حريتنا

سأدعو إلى تربية جديدة وبرنامج جديد ومن أفضل منكم لكتابة البرنامج التربوي؟ ونأمل أن ندعوكم الى لقاءات عمل مع مفكرين في هذا الحقل لنجسّد برنامجنا لأننا بدون هذه التربية والثقافة لا يمكن أن نصل إلى حالة استقرار نفسي أو فكري أو مادي. وبرنامج التغيير والاصلاح يتطرق ليس فقط الى التربية بل أيضاً الى التعليم لأنه غير متوفر حالياً كما يجب أن يكون، وعندنا أفكار جديدة سنعرضها. نريد أن نشرك المجتمع المدني في إدارة المدرسة الرسمية، فالبلدية يجب أن يكون لها رأي ويجب أن يكون هناك اشتراك من الأهالي ولا أعني لجنة الأهالي التقليدية بل المساهمة الفعلية خصوصاً في المدرسة الرسمية

وعلى هذا الأساس، وبين الجهد البلدي وجهد الأهالي، وبالتعاون مع المعلمين، نبني مدرسة على مستوى طموحاتنا وآمالنا

هذا قليل من فكرنا التربوي والتعليمي ونتمنى أن نجسد هذا الأمر في برنامجنا الإصلاحي الذي سنقدمه قبل 7 حزيران لمستقبل الأجيال الطالعة

نتمنى لكم عيداً سعيداً، وعشتم وعاش لبنان
Reply With Quote
Sponsored Links
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums

Tags
2009, gma, speech, teachers


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory