العماد عون استهل جولته الجنوبية بزيارة اضرحة شهداء قانا
وانتقل الى رميش وشارك في القداس ووضع إكليلا على ضريح اللواء الحاج
وطنية- 24/8/2008(سياسة) استهل رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون جولته الجنوبية اليوم بزيارة اضرحة شهداء مجزرتي قانا الاولى والثانية حيث وضع أكليلا من الزهر.
ويرافق العماد عون في جولته وزير الاتصالات جبران باسيل والنائب نبيل نقولا وكان في استقبالهم هناك النائبان عبد المجيد صالح وحسن حب الله ومسؤول منطقة الجنوب في حزب الله نبيل قاووق ومسؤول الارتباط وفيق صفا ورئيس بلدية قانا محمد العطية وحشد من أهالي الشهداء.
وبعد جولة في أرجاء متحف شهداء قانا حيث مكان المجزرة الاولى، إنتقل الى أضرحة شهداء المجزرة الثانية حيث ألقى تصريحا مقتضبا قال فيه:
"إن سنة الحياة تقضي أن يسير الأبناء والأحفاد في جنازة الآباء والأجداد، ولعل أقسى ما كتب لقانا أن تسير مرتين في مأتم أحفادها وأولادها. ولفت إلى أن من الطبيعي أيضا أن يفتدي الكبار منا صغارنا ولكن صغارنا هم الذين افتدونا وسبقونا إلى الشهادة.
أضاف:"في هذه اللحظة التي نقف فيها خاشعين أمام أضرحة شهدائنا يخالجنا شعور بالحزن والغضب: بالحزن لفقدانهم والغضب الذي يثير فينا روح الثورة ضد معاقل الظلم والطغيان، وعاهد عون الشهداء على المحافظة على قدسية شهادتهم وعلى كرامة التراب الذي يحتضن جثامينهم".
وفي بلدة رميش، وبعد مشاركة العماد عون في القداس في كنيسة التجلي وضع إكليلا من الزهر على ضريح اللواء الشهيد فرنسوا الحاج، والقى كلمة قال فيها:
"يا أهلي في رميش والجوار، أتيت اليوم لألتقي معكم، وأحسست أن الطبيعة تغيرت وقلوبكم لم تتغير، لواؤنا البطل فرنسوا الحاج كان أخا رافقني في الليالي السود وعاش كل حياته يدافع عن لبنان، واليوم نسمع من يسيء إلى فرنسوا ورفاقه".
أضاف:"ان الفكرة الشاملة للوطن تتجسد في المؤسسة العسكرية"، ورأى "ان دماء شهدائنا من الجيش والمقاومة امتزجت لكي تعطينا السيادة والاستقلال".
الى رميش
ومن قانا إنطلق العماد عون والوفد المرافق الى بلدة رميش حيث شارك في القداس في كنيسة التجلي ووضع إكليلا من الزهر على ضريح اللواء الشهيد فرنسوا الحاج.
كما ستشمل جولته الجنوبية زيارة بنت جبيل حيث يشارك في احتفال هناك