advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 14th December 2008

العماد عون: أريد بناء علاقة ثقة بين الشعبين اللبناني والسوري

ومستعد لزيارة السعودية ومصر مع الاحتفاظ بصداقتي لسوريا وايران

Tayyar.org
14/12/2008

العماد عون في حديث له مع قناة الجزيرة القطرية

قال رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون (ان التشويش السياسي والشائعات التي يعيشها اللبنانيون هي صنيعة خط سياسي محدد ليس لديه شيء ايجابي يقدمه للشعب اللبناني، يعيش على الشائعات ضد خصمه في لبنان وضد الجوار

ان سياستي هي كسر حاجز الخوف الداخلي والخارجي. اريد بناء علاقة ثقة بين الشعبين اللبناني والسوري
وتابع: (لا بأس أن يتأخر الحكام في بناء هذه العلاقة ولكن هذه العلاقة تتم في ما بيننا الآن بما أحمل من مودة للشعب السوري ووعد بالسلام. والسلام بدأنا نعيشه في اللحظة ذاتها

لبنان بلد مشرقي

وردا على سؤال قال عون: لبنان بلد مشرقي ويجب ان يكون على علاقة جيدة بجواره وفي الدول العربية يتكلمون عن الأخوة وعن الأشقاء ولبنان ضيق الرقعة ويلزمه مد حيوي وحدوده مع سوريا هي المعبر الوحيد، كل هذه الأمور تربطنا جغرافيا بسوريا، وهناك مصالح اقتصادية مشتركة، وهناك ايضا قضية وطنية كبرى هي القضية الفلسطينية التي تخص لبنان وسوريا أولا، وكل العالم العربي تاليا، كل هذه الأمور يجب ان ننظر اليها ونرى ما يجب ان نقوم به في علاقتنا مع سوريا، هذه البداية انطلاقا من ماض فيه كثافة احداث تثقلنا حتى ننتقل لنبني مستقبلنا

في الماضي كانت العلاقات مع سوريا موجودة ولكن لم توظف عمليا ولا يزال قسم من اللبنانيين ضد توضيح هذه الصورة، ونرى هذا في الانتقادات اللازعة احيانا لزيارتي سوريا، ليس المهم ان يكون لدينا أفكار بل المهم ان تنفذ كل الدول العربية التي تتكلم عن القضية الفلسطينية، ولكن مكانك راوح، وهناك ايضا قضية المسيحيين المشرقيين ورأينا ان نبدأ من سوريا لان المسيحيين معرّضون للتهجير اليوم، وفي فلسطين تناقصوا بشكل رهيب جدا اضافة الى ما يجري في العراق وهم معرضون للانقراض، هناك قسم من الشعب العراقي الأصيل معرضون للانقراض ونحن ذهبنا لنقول لهم نحن نبدأ سياسة ترسيخهم بأرضهم والتمسك بها لأنهم الأصل في هذه البلاد، نحن لا نعمل لشخصية مسيحية مستقلة بل لشخصية ملتصقة بأرضهم ووطنها

حرب نوايا

وتابع العماد عون ردا على سؤال: هناك حرب نوايا بين لبنان وسوريا ما زالت مستمرة حتى بعد خروج جيشها من لبنان، هناك قسم من اللبنانيين لا يزالون يقولون ان سوريا لديها أطماع في لبنان يجب العمل عن طريق التلاقي حتى نزيل الشكوك وننقي الضمائر، والدولة اليوم منفتحة مع سوريا، ونحن نستطيع ان نساعد على تسريع الخطى، وعندما كنا في سوريا سمعنا هجاء غير مقبول على كل المستويات، يجب ان يكون هناك من يبدأ، وأنا وجدت نفسي استطيع ان أبدأ، وعندما كنت في خصومة معها قلت يجب ان نكون على علاقة ممتازة مع سوريا، والعلاقة الطبيعية مع سوريا تعني عمليا علاقة الجوار والبلاد المتجاورة تتميز بالعلاقات، هناك حقوق لهم عندنا ولنا حقوق عندهم مثلا مجاري المياه، فاذا الجوار يلزم بلدانه بعلاقات خاصة

أنا أريد كسر المحرمات، عندما يكون الجهاز الأمني أو أي جهاز دولي بكشف جريمة أنا سأكون ضد هذه الجريمة، أما ان انتظر 4 سنوات على اتهامات غير مبنية على حقائق لا أستطيع أنا أعمل للمستقبل، ومستقبلي لا ينتظر مزاج بعض السياسيين حتى أقيم علاقات حسن جوار مع بلد جار، ليس هناك أي صفقة في الذهاب الى سوريا، وقريبا سيسمع الجميع انها ليست صفقة ومسندة بوقائع، انما التشويش السياسي الذي يعيش عليه بعض اللبنانيين، أنا سياستي كسر عقدة الخوف بين الشعبين اللبناني والسوري بما أحمل من مودة للشعب السوري

أضاف: يوم الأربعاء سأكشف كل شيء في مقابلة تلفزيونية، أول مرة تكلمت مع مسؤول سوري كانت في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية انما أرسلت رسالة الى سوريا ولكن المعني في الأمر لم يتكلم عنها

ورداً على سؤال قال: الفرنسيون لم يرغبوا بأن اعود الى بيروت لأنني ازعج المعارضة اللبنانية في ذلك الوقت، وفي المقابلة مع ميشال سماحة فهمت منه اكثر ان الفرنسيين يقولون انه لا يمكن السيطرة عليّ وأنا أفتخر بهذا، لا أعمل ضد وطني، وأنا قلت لهم انا المعارضة وهؤلاء المتظاهرون في بيروت ليسوا المعارضة بل هم ظلموني، وأوحى لي بعد القادة الفرنسيين ان العودة خطرة وحذروني من ان الفلسطينيين لديهم صواريخ تقصف الطائرات ولكن أنا قلت بيروت تستحق المخاطرة

ورداً على سؤال آخر قال: الاشياء الداخلية لا اتكلم بها مع أي طرف خارجي انا لست من قوى 14 آذار لأذهب الى اميركا وأطلب مساعدات، انا لا اطلب الحرب ضد اللبنانيين ولا اطلب المساعدة ضد اللبنانيين انا لا ابحث عن موقع بل بحثت عن مستقبل للبنان مع سوريا، واذا تكلمنا على الصعيد المصلحي وحده هناك 100 مصلحة للبنان مع سوريا خاصة انهم مستعدون للتعاون مع اللبنانيين

واستطراداً: في الخلوة مع الرئيس الاسد، قيمنا الوضع الدولي الحالي وتقريباً المستقبلي، وغير مطروح ما ورد في هذه الخلوة في السوق الاعلامية حالياً، وطبعاً كان هناك رجعة للماضي وبعض الايضاحات حول مواضيع عديدة، ونقينا الوجدانين، هناك لبعض الاشياء التي لا تحتاج الى تكرار وبمجرد اللقاء يعني ان الموضوع واضح، وتكلمنا عن المفقودين في سوريا وعبر عن هذا الموقف فيصل المقداد الذي قال سنقلب كل حجر لننتهي من هذا الموضوع، تقاطعنا مع الاسد في نظرتنا الى القضية الفلسطينية فيما خص حق العودة وتحرير الارض، وانا ايديت وجهة نظر بتقديم حق العودة على تحرير الارض، ونحن نهجنا في هذا المجال معروف

نسعىِ لصداقة السعودية

وعن الانتخابات النيابية المقبلة قال: أكيد سنعمل انتخابات وأملنا بالنجاح كبير، هذا ما حُكي في سوريا اطلاقاً، أنا ذهبت الى سوريا صديقاً والحلف مع سوريا يقوم بين الدولتين، نحن نسعى الى صداقة الجميع وبينهم السعودية نحن ضد التدخل هناك مال سياسي يُصرف في البلد حتى ما جاء للاغاثة تم تحويله وصُرف في غير محله والأفراد يستعملون هذا المال واصبحوا مكان الدولة، واليوم مثلاً الضمان الاجتماعي والاستشفاء ودفع قيمة الاقساط للتلاميذ يدفعونهم الآن في هذا التوقيت وهذا ليس عملاً ايجابياً وعمل موسمي

وعن محادثاته اجاب: الأسد قال لي ان سوريا لن تعود الى لبنان وهو قال لي ان التعامل سيتم بين دولتين، لم يقسم أحد يمين على كلامه وليكن من ماضينا ومشاريعنا المشتركة أصدقهم القول ويصدقوني القول وما قالوه عني أنني خصم شريف وصديق شريف الزموني، لا معنى للزيارة ان لم تكن هناك ثقة متبادلة ولو يكن لدي ثقة لا أقوم بالزيارة أنا ملتزم بكل كلمة قلتها وهم كذلك، وانا قلت في حلب الرسالة التي بدأتها بتكمل وهذه الكلمة تعنيني عن تجديد الوعود والعهود، لن نتحدث هناك عن الانتخابات بالمعنى المبتذل ولم نتحدث بتمويل الانتخابات ولم نتكلم عن المشاكل اللبنانية - اللبنانية اطلاقاً

وقال: طلبت بالتغيير نحو الاتجاه الايجابي في العلاقات مع سوريا نحن في اضطراب معهم من 40 سنة ويجب انهاء هذه الحالة والطبيعي ان تكون العلاقات جيدة والاستثنائي ان لا تكون جيدة لا تسألوني من ضد العلاقات الطبية من الدول الكبرى يمكنك ان ترى كلام فيلتمان في هذا الاطار نحن لسنا مستعدين للانتحار لأنهم يريدون حل مشكلة معينة في مكان ما والمسيحيين في الشرق دفعوا ثمن السياسة الأميركية

وكيف يرى الادارة الاميركية الجديدة اجاب: على أوباما اذا أراد التغيير ان يغير في أصل طريقة التعاطي، الولايات المتحدة همها الأول حل المشكلة الفلسطينية - الاسرائيلية، العربية ونحن لنا رأينا في هذا الموضوع، نحن لسنا ضد الثقافة او الشعب الاميركي ولكن الادارة الأميركية تجبرنا على الوقوف ضدنا في بعض سياساتها، اما اذا ارادوا ان يسمعوا ما قاله فيلتمان فهم يعلنون العداء ضدها، انا طبعاً جزء من الصراع الاقليمي الموجود، فالمشكلة الفلسطينية واحتلال أرضنا والطيران الاسرائيلي الذي يخرق اجوائنا يومياً ضمن الصراع، فالصراع اساساً عندنا، نحن أكثر شعب دفع بعد الشعب الفلسطيني نحن تعرضنا للكثير ونحن شعب مقاوم، وانا في الصراع الاقليمي ضد من ضرب الاستقلال في لبنان وهم اسرائيل والوجود الفلسطيني، انا لست جزء من الصراع الاقليمي ضد مصر والسعودية ولكن لينتبهوا، لا أحد يميل باتجاه اسرائيل على حسابنا اي دولة حتى لو كانت سوريا سنعود سنخاصمها لا احد يعقد ثنائيات على حسابنا.
وقال ردا على سؤال: السعوديون أخطأوا بحقي كثيرا ولديهم نظرة مسبقة عني دون ان يعرفوني، اذا أرادوا اعادة النظر فأهلا أما اذا لا فأنا لا أرمي نفسي على أحد

أنا منفتح على الآخرين اذا أرادوني اذا أردتني السعودية أو مصر أذهب الى زيارتهم مع الاحتفاظ بصداقتي مع سوريا وايران أنا لست جزءا من الصراع العربي - العربي واذا كانوا يتصارعون على امتلاكنا فأنا ضد الطرفين

وعن مؤتمر الحوار في بعبدا قال: أنا طرحت استراتيجية دفاعية تكمل نفسها اذا لم يعتمدوها هنا الخطر وليس سلاح حزب الله هو الخطر، مشروعنا في الانتخابات المقبلة ما زال التغيير والاصلاح وسنطرح قوانين اصلاحية جديدة بينها قانون لتحديد من المؤسسات تفيد المصلحة العامة، لأن هناك مؤسسات كثيرة تعفي نفسها من الضرائب بحجة انها تفيد المصلحة العامة، أنا عسكري قاتلت كثيرا وعبرت بمخاطرات كثيرة، واليوم أخاطر بامكان اغتيالي وهذا جزء من التضحية


Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 18th December 2008

ميشال المر يسعى لتأليف لوائح ضدنا ويحرّض السوريين عليّ

العماد عون لا أزور السعودية دون دعوة وقرأت الرسالة على مسمع البطريرك




Tayyar.org
17/12/2008



العماد عون في حديث له لشلشة الأو تي في مع الإعلامية ماغي فرح

أكد رئيس تكتل التغير والإصلاح العماد ميشال عون أنه زار سوريا بعدما بدأت العلاقات بين البلدين تعود الى طبيعتها، مذكّراً أنه لطالما كرّر القول إن عندما تخرج سوريا من لبنان سنقيم معها أفضل العلاقات، حتى عندما كان يدلي بكلمته في الكونغرس الأميركي، ولطالما كرّر أنه لن يزور دمشق ما دامت العلاقات سيئة مع الحكم في لبنان، إلا أن رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء وقائد الجيش ومسؤولين آخرين زاروا سوريا مع إقرار العلاقات الدبلوماسية وتشكيل لجنتَي المفقودين وترسيم الحدود، وأضاف: كنت صريحاً في كل شيء مع الرأي العام اللبناني



العماد عون وفي حديثٍ الى الأو تي في ضمن برنامج الحق يقال أكّد رداً على سؤال عن احتمال إدانة سوريا في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ألاّ أحد يدان قبل إدانته في المحكمة، وقال: الى الآن التحقيق رمادي وليس هناك من متّهم للقول إن سوريا مسؤولة عن اغتيال الحريري، وعلى أساس صدور الحكم نأخذ الإجراءات المناسبة

وعما دار في لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد، قال العماد عون إن الحديث تطرق الى الأوضاع الإقليمية، وكان الحديث خاص وهو ليس للنشر، لذا لم يصدر بيان مشترك. وأضاف: كان هناك توافق على الخطوط العريضة وبحث في الاتفاقات بين لبنان وسوريا، مشيراً الى أنه لمس مرونة سورية لتعديل اي شيء يحتاج الى ذلك، والى أن هناك لجاناً مختصة تدرس هذه الأمور. وعن الاتفاقات بين البلدين أشار الى هناك تقويم ودرس لها، لكن الخطأ قد لا يكون أحياناً في الاتفاقات انما في التنفيذ

وهل تتطرق الحديث الى الانتخابات النيابية، قال: لم أطرح يوماً، حتى في فرنسا وألمانيا وكل البلاد التي زرتها، مشكلة لبنانية لبنانية. لكن الرئيس السوري سأله كيف وضعكم في الانتخابات، كما يسأل كل شخص "كيف صحتك"، فأجاب العماد عون: "الوضع جيد"، مشيراً الى أن المعركة هي في وجه المال السياسي



رئيس تكتّل التغيير والإصلاح ذكّر بما قاله في شريطٍ مسجّل عندما كان في المنفى، عن أن المحتل يدخل بواسطة العملاء، وأضاف: اللي بدو يزعل يزعل واللي بدو يرضى يرضى


وإذ لفت الى أن في حال عادت سوريا، تعود حرب التحرير، دعا الى التفكير بإيجابية وعدم شنّ حرب نوايا بين الدولتين

وأكّد العماد عون أن اللقاء مع الأسد واللقاءات في سوريا كانت لتحضير الناس للسلام، والتفاهم على أخذ العبرة من الماضي وعدم تكراره



وذكّر أن لبنان أعطى البرهان في حرب تموز أنه لا يرضخ للضغط الدولي ولا لإقفال الحدود مع سوريا، وأنه ليس خاصرة ضعيفة


وتطرق الى مقولة إن سوريا تريد وضع يدها على لبنان، فلفت الى أنها أصبحت من الماضي مع إقرار التبادل الدبلوماسي، مذكّراً كيف قدّمته الوزيرة السورية بثينة شعبان في سوريا عندما شدّدت على ذكر عبارة "البلدين السيدَّين


وتابع العماد عون: لمصلحة لبنان أن تكون العلاقات بين البلدين جيدة خصوصاً على الصعيد الاقتصادي، والتبادل التجاري، ومشاريع المياه، فالمدخل البري الوحيد للبنان الى الدول العربية هو عبر سوريا، وعندما أقفل الاسرائيليون البابَين الجوي والبحري في حرب تموز، بقيَ الباب البري عبر سوريا

كذلك اشار الى أهمية التعاون السياسي في قضايا المنطقة والتنسيق في عملية السلام مع اسرائيل وفي قضية اللاجئين



وعن المفاوضات السورية الاسرائيلية قال العماد عون إن لبنان سيدخل على خط المفاوضات في مرحلة معيّنة، خصوصاً أن القضية الفلسطينية تعني لبنان.
وعن قول الغالبية إن لسوريا أطماعاً في لبنان، قال: نحن نشجّع على تفاهمٍ رسمي بين المؤسسات اللبنانية والسورية لمواجهة الفلتان في أمور كهذه، مذكِّراً بالإشارة الى هذا الموضوع في ورقة التفاهم مع حزب الله التي تحدثت عن مأسَسةِ العلاقات، داعياً الى إقامة سلام بين الشعبين اللبناني والسوري



وذكّر العماد عون أن له زيارتٍ عدة سابقة الى بلدانٍ مثل الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها، وهذا أمر طبيعي. وهل المخابرات السورية نظَّمت له الاستقبالات، طلب العماد عون العودة الى ملامح الناس الذين استقبلوه والتأثّر الذي كان واضحاً على وجوههم.

أما عن الوضع الداخلي في لبنان قبل الانتخابات، فلفت العماد عون الى استطلاعات الرأي التي تشير الى تقدم التيار الوطني الحر. وعن قول الغالبية إنه خسر أصواتاً مسيحية قال ضاحكاً: "صار عليي دين خمسين ألف صوت". وشكر العماد عون لجعجع غيرته وقال: سأبارك له عندما يفوز في الانتخابات



رئيس تكتل التغيير والاصلاح لفت الى المساعدات المدرسية والاستشفاء وحتى طرش البيوت إضافة الى المال الانتخابي لشراء الأصوات قبل الانتخابات النيابية. وضحك لدى الحديث عن مساعدات ايرانية بملايين الدولارات، وقال: نحن نستطيع تمويل مصاريف الأرض، وهناك الكثير من الناس يقدمون لنا التبرعات، وآخرون يقدمون الخدمات المجانية


وفي مقابل الحديث عن استقدام الغالبية لحوالى مئة ألف شخصٍ للانتخابات، قال العماد عون: الذين سينتخبوننا سيأتون أيضاً ولكن على حسابهم الخاص
وبالعودة الى موضوع زيارته لسوريا، أشار الى أنه ذهب الى سوريا ليقول للمسيحيين:"فكّوا الشنط وترسَّخوا في أرضكم، فلستم جالية متأتية من بقايا احتلال، لأن المشرق هو مهد المسيحية



ودعا الى حلّ موضوع المهجرين في لبنان، لافتاً إلى امتعاض النائب وليد جنبلاط في كل مرة يعود مسيحي واحد الى الجبل، ومشيراً الى هجرة المسيحيين في لبنان بسبب غياب الطبقة الوسطى نتيجة سياسيات ما بعد اتفاق الطائف. وقال: أنا أريد تصحيح المعادلة وأقولها على رأس السطح، وأسعى الى إعادة حقوق المسيحيين وليس سلب حقوق السنة أو الشيعة أو الدروز. وأضاف: لا يمكن خلق الدولة المدنية اذا لم نطمئِن الطوائف، وسنقاوم التطرف الديني في المنطقة مع المسلمين المعتدلين، مستشهداً بالقول الكريم: "وخلقناكم شعوباً وقبائلَ لتتعارفوا"، وبما سمعه في هذا الإطار في سوريا وإيران عن أن لا إكراه في الدين. وتابع: التطرف انتحار ولا يمكن أن ينتصر وهو ضد التطور الحضاري للإنسانية، فالتطور جاء من حق الاختلاف والا لبقيت الانسانية مستنسَخة



وبأي صفة يذهب الى دمشق، قال العماد عون: أذهب الى دمشق بما أمثّل ومن أمثّل. وأضاف: رئيس الجمهورية انتخب لأنه توافقي، أما أنا فريق فأمثّل المسيحيين وأعبّر عن سياسة أراها الأنسب والأسلم للّبنانيين. فسياسات من يعارضونه اليوم، لم تأتِ للبنان الا بالدمار، "وقد طلبوا حذفي وإزاحتي بالقوة العسكرية، من سمير جعجع الى جورج سعادة ونصري معلوف ووليد جنبلاط، والشهادات في كتاب الرئيس الراحل الياس الهراوي تدينهم

وتحدث العماد عون عن محاولات حذفه التي استمرّت بعد عودته الى لبنان في العام 2005، وقال: كنت في الطائرة حين وصفني جنبلاط بـ"تسونامي"، ولم يكن أحد في من آل الحريري في استقبالي عند ضريح الرئيس الحريري، فقد أعلنوا العداء في وجهنا، لكننا غلبناهم في الانتخابات بقدر المستطاع في قانون غازي كنعان.
كذلك ذكّر العماد عون بزيارته لسمير جعجع في سجنه، لدى عودته، حين دعاه الى الاعتبار من الماضي والتطلع الى المستقبل



وذكّر ايضاً بلقائه مع الوزير السابق سليمان فرنجية، ومساعيه لفتح صفحة جديدة، ثم الزيارة مع فرنجية للرئيس عمر كرامي، وإسقاط حدود المدفون التي كان النائب السابق فارس سعيد يعيد التذكير بها

وبعد الانتخابات، ذكّر العماد عون أيضاً بمسعاه الى الانخراط في حكومة الوحدة الوطنية، الذي قوبل بهجوم النائب وليد جنبلاط المتجدّد عليه، ومصارحة سعد الحريري بعدم قدرته بقبول الوزير السابق ايلي سكاف والأرمن لأنهم كانوا "على خلاف مع الوالد"، فأجابه العماد عون: لا نستطيع حكم البلد بعقلية الثأر، ولا يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية بهذا الشكل



وتابع العماد عون الحديث وصولاً الى ورقة التفاهم مع حزب الله، التي كانت الدعوة مفتوحة الى توسيعها، فيما كانت نيات الغالبية تهدف الى تصفية حزب الله.
وعن المصالحة، ذكّر بأن الخلاف سياسي، إلا أن الفريق الآخر يعمد الى تنمية ثقافة الصدام في المدارس والجامعات



ولفت الى أن الحرب عليه مستمرة، مثلما كانت من قبل كما هي موثّقة في كتاب الرئيس السابق الياس الهراوي، في رسائل النائب وليد جنبلاط الداعية الى إنهاء حالة العماد عون المتنامية في وجه جعجع، والسيناريوهات التي ذكرها الهراوي في كتابه عن مشاركة القوات اللبنانية في اجتياح المناطق الحرة، ومحاولات تلفيق الأكاذيب عن قصف العماد عون مناطق في بيروت الغربية، لتبرير الهجوم عليه. وعن مذكّرات السفير الفرنسي رينيه ألاّ التي أشارت الى تعهّد القوات اللبنانية قصف بعبدا والسفارة الفرنسية في 13 تشرين الأول 1990، للقضاء على عون. وقال: لست أنا الذي وضع سمير جعجع في السجن، بل الذين تآمر معهم للقضاء عليّ


وعن سؤاله في دمشق هل الاستقبال السوري هو بمثابة اعتذار، كرّر العماد عون ما شرحه عن وجوب اعتذار اللبنانيين الذين تواطأوا في الحرب عليه قبل مطالبة السوريين بالاعتذار. وقال إن آداب السلوك قد تمنع طرح السؤال في بيت الشعب في سوريا، مشيراً الى خلفياتٍ وراء هذا السؤال، لكنه لفت الى أنه مرتاح مع نفسه وليس محرجاً، "وجوابي هو نفسه هنا كما كان في بيت الشعب في سوريا، فأنا لم أتآمر على أبناء بلدي مثلما فعلوا معي

وذكّر بمطالبته منذ العام 2004 وتبليغه الجميع ضرورة إيجاد حلٍّ لما بعد الانسحاب السوري وتحسين العلاقات مع سوريا، "فقامت القيامة ضدي حين تحدثت عن الانسحاب السوري من الذين يهاجمون سوريا اليوم". وقال: أعدت المسيحيين الى موقعهم الطبيعي في المشرق، فالمسيحيون المشرقيون هم أبناء المنطقة، مذكِّراً ببداية الانتشار المسيحي من الأراضي السورية، وبأدوارهم الرائدة على الصعيد العربي وبالأصول العربية للقديس سركيس. ولفت الى أن السياسة التي ينتهجها تأتي ضمن توجيهات البابا يوحنا بولس الثاني في السينودوس



وعلامَ يستند العماد عون في الانتخابات المقبلة؟ أجاب: على عصب الناس، مشيراً الى التوتر في خطابات الفريق الآخر، التي تدلَّ الى عدم ارتياح أفرقائه


وهل يزور العماد عون بكركي، قال إنه سبق أن ذكر أنه سيزورها، وعندما ينوي القيام بذلك سيبلغ البطريرك نصرالله صفير


وتحدّث عن الإشاعات التي تنشرها بعض الصحف العربية، خصوصاً عن سوء العلاقة مع بكركي، مشيراً الى أن الخلاف سياسي مع البطريرك، ولكن لا صدام مع بكركي. ودعا العماد عون الى تطبيق الأصول في إعادة المحاكمات، ليأخذ كل ذي حق حقه

وعن ادّعاءات الغالبية بالفوز في بعض الانتخابات المهنية والطالبية، أكّد العماد عون ارتياحه إلى تلك النتائج التي جاءت لمصلحة التيار، كما تأتي الاحصاءات في هذا الاتجاه أيضاً



وأضاف: أخطط كأني خاسر وأعمل للربح، مذكراً بقوله: لا تناموا على حرير كي لا تستفيقوا على حريري


وتابع العماد عون أنه كشف عما سمعه في الدوحة عن شراء الأشرفية بأموال المستقبل، عندما رأى هذه الأموال تُصرف في الأشرفية، التي وضع هذا الخبر برسم أهاليها


وأكّد العماد عون أن المعارضة ستتفاهم على تشكيل اللوائح الانتخابية وتنسّق في ما بينها على أساس التزام الخط السياسي الواضح وإمكان النجاح


ولـمَ انتقد النائب ميشال المر زيارته لسوريا، قال العماد عون: لأن السوريين استقبلوني بحفاوة أكبر من تلك التي استقلبوا غيري بها. وأضاف: هل الذين يسألونني عن سبب ذهابي الى سوريا يريدون حرباً مع دمشق؟ وكشف أن المر يسعى الى تشكيل لائحةٍ في المتن الشمالي، مشيراً الى أن مسألة التحالف في المتن لم تطرح بعد بالنسبة الى التيار. وهل من لائحة وسطية في المتن؟ أجاب: هناك لائحة الحريري ولائحة المعارضة والتيار الوطني الحر، مضيفاً: نحنا لسنا 8 آذار ولا 14 آذار، ومشيراً الى أنه أطلع الرئيس الأميركي جيمي كارتر خلال زيارته الأخيرة للبنان أن التيار الوطني الحر سيكون أفضل المحاورين في لبنان لأنه متجرّد من كل شيء غير لبناني

وعن قول جعجع إن زيارة عون لسوريا تضرّ بمسيحييها، سأل العماد عون عمّن أضرَّ بمسيحيي شرق صيدا والجبل؟
وعن التقارير الصحافية المتحدثة عن أن اسرائيل تستطيع إنهاء الحرب على لبنان في خمسة أيام، سأل العماد عون: لم لا يفعلون ذلك إذاً؟


ولفت من جهةٍ أخرى الى أن الأميركيين يقولون لحلفائهم: "إرموا نفسكم من الطابق العلوي، ولن تصابوا بسوء"، فإذا نجوا بأعجوبة، كان به، وإذا ماتوا فلن يكون هناك من يعاتب الأميركيين، وهذا ما يحصل راهناً في الانتخابات


وعن توقيت الزيارة لدمشق، لفت الى أنها أتت قبل الانتخابات، والى أن وزير الخارجية السورية وليد المعلّم سلّمه يوم انتخاب رئيس الجمهورية دعوةً شفوية من الرئيس الأسد لزيارة دمشق، فأجاب العماد عون أن الزيارة ستكون بين تشرين وتشرين، لأن الطقس يكون جيداً وقتذاك، وكذلك حصل بالنسبة الى ايران


وهل يزور السعودية أو مصر، ردَّ العماد عون بالإيجاب إذا تلقّى دعوةً منهما، فهو لن يزور أحداً إذا لم يتلقَّ دعوةً لذلك، وسيحتفظ بصداقته لسوريا
وعن تعديل الطائف، ذكّرَ العماد عون أن هذا الاتفاق عُقدَ في السعودية وليس في لبنان، سائلاً هل الاتفاق يكون إملاءً، خصوصاً بعد تخيير وزير الخارجية السعودية وقتذاك اللبنانيين بين اتفاق الطائف أو المدفع. وأشار الى أن التعديل يتم بالطرق الدستورية عبر آلية ينص عليها للتعديل

وعن صلاحيات الرئيس، سأل العماد عون: إذا كان رئيس الجمهورية حَكَماً فعلياً، عليه أن يستطيع الفصل بين السلطات، فكيف تفقد الحكومة ميثاقيتها وتبقى مستمرة؟
وعن طلب تطبيق الطائف قبل تعديله، طالب العماد عون بتطبيق هذا الاتفاق في مجلس الوزراء أولاً، وخصوصاً في المؤسسات التي تديرها رئاسة الحكومة وتمارس فيها سلطتي الرقابة والتنفيذ، منتقداً التهويل بالمثالثة، وإذا حصلت، تقسم السلطة بين المذاهب الثلاثة مع إعطاء المسيحيين صلاحيات



وكشف في الختام عن رسالة وجَّهها الى الرئيس الأسد في 21 تشرين الثاني من العام 2004، دعاه فيها الى إيجاد مخرجٍ مشرِّف لخروج للجيش السوري من لبنان، يقضي باقتراح اللبنانيين هذا الانسحاب، مشيراً الى أن اغتيال الحريري سرّع هذا المسار الذي كان مقرراً في القرار 1559. إلا أن أفرقاء السلطة في لبنان وقتذاك رفضوا خروج السوريين في لبنان، وذكّر بقول النائب وليد جنبلاط عامذاك إن الخلاف مع العماد عون يعود الى مقاربة العلاقة مع سوريا، إذ أن جنبلاط يريد لبنان مستقلاً "نسبياً"، ويرفض انسحابها من لبنان، ويصرّ على حماية المقاومة


ولفت العماد عون الى أنه سلّم نسخة عن الرسالة الى البطريرك صفير، وقرأ له مقاطع منها. لكن الدعوة قوبلت بمهاترات وتعليقاتٍ مستخفِّة إن من الرئيس الراحل رفيق الحريري أو النائب جنبلاط وسواهما

ولفت الى أن الاستراتيجية الدفاعية التي طرحها، لا تتعارض مع حياد لبنان، لكنّهم رفضوها لأنهم لا يريدون الدفاع عن لبنان
وعن الطائرات الروسية، قال العماد عون إنه لم يدرس هذا الأمر بعد، وعلى الحكومة أن تدرسه، سائلاً هل هذه المقاتلات هي كافية وتختصر ما نحتاج إليه لمواجهة اسرائيل؟ وهل لدينا ما يكفي لتولي مصاريف هذه المقاتلات وصيانتها؟



العماد عون دعا الى اختيار السلام والعلاقات الجيدة مع سوريا، لكي تكون الحدود مساندَ مخملية وليست شوكاً، مشيراً الى أن السوريين يريدون علاقاتٍ جيدة وسويّة مع لبنان، وإن كان أحدٌ يريد التحدث مع سوريا من دون خلفيات، فأنا ارافقه الى دمشق، بحسب العماد عون، الذي ذكّر بالعبارة الشهيرة: الاستقلال يؤخذ ولا يعطى، ونحن نمارس استقلالنا، مضيفاً: أنا مستعدٌ للذهاب الى القطبين والى أقصى الحدود من أجل وطني لبنان



Discussion
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 1 Hour Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default GMA Interviews After Visiting Syria - 21st December 2008

متوافقون مع السوريين على استراتيجية المرحلة

وقريبـــًا نلتــقي الأميركييــن لـ ترميم العــلاقات


Tayyar.org / Al Balad Press
21/12/2008

عد عشرة أيام من زيارته “التاريخية” لسوريا التي دشن فيها السوريون بروتوكولاً دبلوماسياً استثنائياً في استقبال “خصمهم الشريف” - كما وصفه الرئيس السوري بشار الأسد - التقت “البلاد” الزعيم اللبناني ميشال عون في منزله في الرابية، حيث طرحت عليه الكثير من الأسئلة، في لقاء استغرق نحو الساعة، أجاب خلالها العماد عون على الأسئلة وفضولها، علما أنه لم يطلب الاطلاع عليها وعلى محاورها قبل اللقاء.
وصلت “البلاد” منزل الجنرال في الرابية شمال شرق بيروت، بعدما طافت أكثر من 4 حواجز أمنية للجيش اللبناني (منطقة يسكنها وزراء ومسؤولون رفيعو المستوى)، وفي ظل إجراءات أمنية متوقعة، ولكن رغم جديتها ونوعيتها مررنا بسلاسة... لنُفاجأ بالزعيم المسيحي واقفاً ينتظرنا...
للعماد عون، بلاغة في السياسة وقراءتها، حتى أنه يتفوق على الزعيم الدرزي وليد بك جنبلاط في قراءة التجربة الماضية. تغييرات كثيرة طرأت على المشهد السياسي اللبناني في المدة الأخيرة، فانقلبت تحالفات وصعد نجم البعض ليأفل نجم آخرين.

وبعيدًا عن المواربة التي يشتهر بها السياسيون، يتحدث ميشال عون بوضوح وثقة يستمدها من معرفته بما يريده تحديدًا. وهي ميزة ساسة لبنان وكبارها. هو مستمع جيد. يترقّب، على رغم “ضجيج وصخب” لبنان الذي لن يتوقف ولن يهدأ. كل ذلك، وسط “التوقعات المفتوحة” عشية الانتخابات النيابية، التي سيكون فيها الجنرال عون أحد أهم وأبرز العناوين.


ثمن زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون مواقف البحرين الرسمية تجاه القضية اللبنانية ودور وزير الخارجية البحريني في اللجنة العربية التي انتجت إتفاق الدوحة، واصفًا إياها بالمواقف “الإيجابية والمساعدة”. وأعلن عون بالمناسبة استعداده لتلبية دعوة أية دولة بالخليج للقيام بزيارتها.
وأكد الجنرال عون في لقاء خاص مع “البلاد” أنه على “تفاهم وتوافق” مع القيادة السورية على استراتيجية المرحلة الحالية، داعيًا سوريا إلى ملء الثقة بلبنان الذي أثبت أنه ليس الخاصرة الرخوة لها خلال حرب تموز.

وفيما قال إن “سوريا لن تعود للبنان”، لفت إلى وجوب العمل على أن يكون “لبنان آمنًا بالنسبة لسوريا”، مشيراً إلى أن تهديدات الشمال موضوع “قيد التصفية”.
وأعلن تأييده دخول لبنان في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل شرط أن تكون سوريا على الطاولة ذاتها، لافتًا من جانب آخر إلى أن هناك موفدين أميركيين جدد سيأتون إلى لبنان سيتم التباحث معهم، في إطار “ترميم” العلاقات بينهم وبين التيار، متوقعًا علاقة “أفضل” في ظل عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وبشأن المطالبة بتعديل اتفاق الطائف، أكد عون أن تياره “جاد جدًا” للدفع بتعديله، قائلاًً: “اتفاق الطائف لا يستطيع أن يحكمنا مدى الحياة”، إلا أنه أشار إلى أن الموضوع لم يطرح بعد على أطراف المعارضة وأن هذا يمثل رأي تياره.

وفيما يلي نص اللقاء

من جانب آخر، أكد عون “استحالة” تطبيق حزب الله لنظرية ولاية الفقيه في لبنان، لما يمثله الشعب اللبناني من مزيج لمختلف الطوائف، وهو ما يدركه حزب الله.
وفي مواقف لافتة، أعلن عون عدم الممانعة في التحاق أنصاره بصفوف المقاومة اللبنانية، كما أشار إلى دعمه للمقاومة في العراق ضد الأميركيين، مع رفض قاطع للإرهاب. وفي المقابل، كشف الجنرال عون أن تياره ما زال يتعرض لضغوط غربية لفك التحالف مع حزب الله، وأن أثمانًا سياسية تعرض مقابل ذلك.
زيارتكم لسوريا أشعلت “إثارات إعلامية” متلاحقة بداخل لبنان، واهتمامًا خارجيًا كبيرًا. هل الزيارة كما سُميت بـ “التاريخية” أنتجت “تفاهماً سياسياً” بين التيار الوطني الحر وسوريا؟
هي عبارة عن زيارة تعارف. وهذه في الأساس المرة الأولى الذي يحدث بيني وبين السوريين تلاق. وتعرف أنها تأتي بعد صدام طويل وبعد نفي وإبعاد لأكثر من 15 سنة، وآخر علاقة كانت مع سوريا في العام 1985، أي قبل 23 سنة.

والحاكمون والمسؤولون في سوريا اليوم لم يكن بينهم أحد مسؤولا في حينه، وكأني أتعاطى مع جيل جديد من السوريين، وطبعاً هو يرث مسؤوليات الحكم.
وفي تقييم للأوضاع حالياً، نستطيع القول اننا متفاهمون على استراتيجية المرحلة الحالية، أي أقصد تحليل المرحلة القائمة والأجواء الآتية إننا متفاهمون عليها، هنا يوجد توافق. ونحن من خلال هذه الزيارة قلبنا صفحة قديمة وفتحنا صفحة جديدة.

سوريا تؤكد بشكل حاسم أن لا عودة لها للبنان. بعد زيارتكم كيف رأى الجنرال الموقف السوري بشأن هذا الموقف؟
تأكدت من أنها لن تعود للبنان. وكذلك على لبنان أن يكون آمنا بالنسبة إلى سوريا مقابل ذلك، أي العمل والالتزام بتطبيق قواعد حسن الجوار. ونشير في هذا المقام إلى ما كان يقال سابقاً بأن سوريا تريد وضع يدها على لبنان، وكانت سوريا تقول إن لبنان هو الخاصرة الرخوة لها، أي مصدر قلق وخوف بالنسبة لأمنها، واليوم نحن أثبتنا أننا لسنا الخاصرة الرخوة، حيث مرت علينا حرب إسرائيلية لم تتمكن فيها إسرائيل من تهديد سوريا من خلالنا، كما لم يستطع الوضع الدولي أن يفرض علينا علاقات سيئة معها. وهنا شعرت سوريا بالواقع الذي عشناه في حرب تموز، وذلك بأنه رغم قساوة الحرب والظروف الدولية بالنسبة للشعب اللبناني، فلبنان لم ينحن ولم يضعف، بل على العكس فقد فاجأنا العالم بقدرتنا على الصمود وبثباتنا السياسي تجاه سوريا.

وفي المقابل سوريا تبدد خوفها، وهي التي كانت تعتقد أننا خاصرة رخوة لها. إذاً بددنا المخاوف وأوقفنا حرب النوايا لنبني صفحة جديدة على الثقة المتبادلة.
ومن هنا نستطيع التأكيد أنه علينا ألاّ نسمح أن يكون لبنان نقطة انطلاق لأحد ضد سوريا. وهي بالمقابل كذلك عليها أن تثق بلبنان وألاّ تكون هناك محاولة للعودة إلى لبنان. ولكن هذا لا يعني كما اعتقد البعض ان باستطاعتهم مثلاً الإفادة من هذا الواقع الجديد لإرسال إرهابيين من لبنان إلى سوريا، وفي هذا الحال يكون تقصيراً منا، فعلينا أن نحفظ أمن سوريا انطلاقا من الأرض اللبنانية، وعلى سوريا أيضاً أن تحفظ أمننا انطلاقا من أرضيها، وهذه قواعد طبيعية في الجوار، فلا أحد يجب أن يسمح بعمل تخريبي أو عدائي ضد جار، بل على العكس يجب أن يمنع ذلك.

يعني نفهم أنكم ترون أن الحديث عن عودة سوريا إلى لبنان هو أمر عفا عليه الزمن؟

لقد قلت للصحافيين سابقاً أن مسألة عدم الثقة بالنفس أصبحت من قبلنا نحن، فكل يوم نريد تأكيد أن سوريا لن تعود إلى لبنان.ش كفى، فهذا الأمر يجب أن نتطلع إليه كثابتة، وأن نعمل من الآن وصاعداً على تحسين ما هو قائم وليس على التخوف من الماضي.

ماذا سمع الجنرال من السوريين بشأن ما تقوله سوريا من وجود تهديدات لها في شمال لبنان؟
ملف الشمال هو موضوع قيد التصفية، فلم يعد يتصاعد وهو ينطفئ.

هذا يعني أن الجيش اللبناني والدولة اللبنانية قادران على ضبط المشاكل الأمنية في الشمال؟
نعم. لقد تم ضبط وتوقيف الشبكات، وإذا ظهر شيء آخر يجب كذلك مكافحته.

جنرال، تعتبر إذًا أن الأمور تسير في سياق إنهاء المعالجة.
إذا لم تنتهِ فعلينا متابعة مكافحتها.

هل ترى أن لسوريا الحق في التدخل شمالاً لمواجهة هذا التهديد في حال عجزت الدولة اللبنانية عن ذلك؟

هي لم تتدخل، ولكنها ضبطت حدودها وهذا من حقها.
... ولكن ليس لها الحق في التدخل؟
أكرر أن لبنان يحسم الأمر داخل حدوده، وسوريا تضبط حدودها، فتتم السيطرة على الموضوع بالتعاون، ولكن كل طرف داخل حدوده.

كيف ينظر العماد عون إلى مسار تحقيق اللجنة الدولية في جريمة اغتيال رفيق الحريري، وما توقعاته؟. وما رأيكم بشأن الاتهامات الموجهة لسوريا بالتورط في الاغتيال؟
حتى الآن لا يوجد أي حسم في التحقيقات. وأتوقع نوعا من التحقيق العلني والمكشوف أمام القضاة الدوليين، ولن يكون هناك قرار ظني مسبق، وذلك لأنه لم تثبت أية تهمة بحق أحد، إنما هناك شبهات.

كتيار وطني حر، ترون أن الاتهامات ضد سوريا هي في مقام الشبهة ولا توجد إثباتات؟

نعم. لا توجد اثباتات. فلا يوجد شيء اسمه ظنين، وذلك بأن يظن قاضي التحقيق بأن هذا أو ذاك هو الذي قام بالجريمة.
وتنبغي الإشارة إلى مشكلة الضباط الأربعة الموقوفين الذين لا توجد بينة ضدهم، وهم لا يزالون قيد التوقيف، وهي تشكل حالة غير مسبوقة في القضاء اللبناني، فكان يجب أن يحالوا بقرار ظني لو كانوا مشبوهين إلى القضاء اللبناني أولاً قبل أن يحالوا إلى القضاء الدولي، ولكن لا شبهة عليهم. وهي عبارة عن محاكمة نوايا، لأن الشاهد الأساسي لم يثبت شيئًا ضدهم، وفي تقديري أن هناك نوعاً من الشهادة المدبرة ضد الضباط.

وأنا شخصياً عندما قيل لي إن هؤلاء الضباط الأربعة أوقفوا بتهمة الاغتيال بالفعل تعجبت وصرحت في حينها أني لا أعتقد ذلك على الإطلاق، لأن هؤلاء أولاً ضباط، ومن الصعب جداً أن نلقى بين ضباط الأمن وقوى الجيش ضابطا واحدا يُجرّ به للتآمر على رئيس حكومته لاغتياله، فكيف بالأربعة. وهذا ضد قواعد ارتكاب الجريمة، فالذي يريد ارتكاب جريمة عبر دعوة أربعة ضباط لموضوع هكذا، فكأنما دعيت أنت لحفلة “كوكتيل”. فلم تعد مؤامرة سرية لاغتيال شخص، أي أصبحت دعوة لـ “احتفال”. ونحن هنا نتحدث عن تدبير جريمة بحجم اغتيال رفيق الحريري.

هل التيار الوطني جاد في الدفع بتعديل اتفاق الطائف، وما الذي تريدون تعديله بالضبط؟

في اتفاق الطائف أعطيت صلاحيات رئيس الجمهورية لمجلس الوزراء مجتمعا، ولكن الواقع أن رئيس الوزراء هو الذي يمارس الصلاحيات وليس مجلس الوزراء. وبهذا المعنى يجب إيجاد نص صريح وهو أن مجلس الوزراء، مجتمعاً، هو الذي يقوم بممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية وليس رئيس الحكومة.
وهناك أيضاً مؤسسات أخرى خارج إطار الطائف يجب أن تكون برعاية مجلس الوزراء ربطها رئيس الوزراء بشخصه، فأصبحنا أمام حكم مطلق ودكتاتوري، وهذا ما نعترض عليه.
ثم إن رئيس الوزراء يمسك بمؤسسات ذات صفة رقابية وفي الوقت ذاته يتولى المسؤولية التنفيذية. وهذا مناقض لروح الدستور اللبناني ولمفهوم الديمقراطية، إذ لا يجوز أن يكون المنفذ رقيبا على نفسه في آن معا. وهذا ما نعترض عليه وندعو إلى إنهائه كونه وضعا شاذا.

نفهم من ذلك أنكم جادون بالدفع لتعديله؟
نعم، جادون جداً.

هل يلتقي حزب الله وباقي قوى المعارضة معكم في مطلب تعديل الطائف؟

نحن لا نتحدث عن تعديل الطائف، إنما تصحيح الممارسة، وذلك لوجود تجاوز لاتفاق الطائف، ولكن تعرف أن ما تردده الموالاة شيء وما تقوله المعارضة شيء. والموالاة تهدف إلى تحريف الحقيقة لاستنهاض الناس ضدنا، لذلك أنا مطمئن لموقفي.
إذا كان الهدف تصحيح الممارسات فلا بد من تعديل الطائف؟
اتفاق الطائف لا يستطيع أن يحكمنا مدى الحياة.

ولكن ما هو موقف أطراف المعارضة حالياً من طرحكم. وهل عرض الأمر عليهم مثلاً؟

لم يتم طرحه أو مناقشته معهم بعد. الآن نحن نعطي رأيا، وسنبقى مصرين على ذلك، فلا قانون ثابت إطلاقاً. الاتفاق يستمر طالما يقوم بتسيير الأمور بشكل جيد. ولكن إذا كانت هناك إعاقة مع غياب قدرة السلطة على المعالجة فنحن مجبرون على خلق نص ليسد هذا الفراغ الكبير.
ذكر أن الاستراتيجية الدفاعية التي قدمتموها إلى طاولة الحوار الوطني جاءت بناء على طلب رئيس الجمهورية ميشال سليمان. فهل تبلّغتم منه أي رأي أو إشارة بشأنها؟

نحن بانتظار لقاء طاولة الحوار في 22 هذا الشهر (غدا). والاقتراح هو اقتراحي ونعم جاء بناءً على طلب فخامة رئيس الجمهورية.
أما عن الطريقة التي تم التعاطي بها مع مقترح الإستراتيجية، فإنهم أخطأوا بمناقشتها في الصحف، بينما كان يجب أن يتم ذلك على طاولة الحوار. وأشير هنا إلى أن مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية بجنيف يقوم بدراسة الاستراتيجية، ولقد طلبوا مني مواجهتهم ومناقشتهم بشأن الاستراتيجية ومضمونها.

لنتجاوز جدلية “العلمانية والإسلامية” التي جرى تناولها كثيراً بشأن علاقتكم بحزب الله. التيار الوطني الحر كيف يرى طبيعة علاقة حزب الله بولاية الفقيه أو الولي الفقيه في إيران؟
هناك استحالة لإقامة ولاية الفقيه في لبنان لأسباب عدة، فولاية الفقيه تطبق داخل دولة شيعية وتحتاج داخل تلك الدولة إلى الأكثرية لإقامتها، ولبنان مزيج من مختلف الطوائف، وهناك تشريعات وأساليب حياة مختلفة ويوجد تنوع ضمن إطار الوحدة الوطنية، وحزب الله يعرف أنه لا يمكن تطبيق ولاية الفقيه وفقًا لمفهومها وشروطها في لبنان.
يعتقد الكثير أن نظرية ولاية الفقيه تشرعن التدخل الإيراني أو تدخّل مرشد الجمهورية الإسلامية في البلدان الخارجية. حزب الله كأبرز أنموذج على الساحة الشيعية. كيف يرى التيار ذلك من خلال قراءته للنظرية ذاتها وحزب الله كمصداق لذلك، في ضوء تجربتكم وعلاقاتكم بالحزب؟
العلاقة السياسية تختلف تماماً عن العلاقة الدينية.وكل المجموعات الدينية في لبنان توجد لديها علاقة بمرجعياتها الدينية، وهذه ليست بسياسة. والمرجعية الدينية تكون في النجف أو إيران أو في الفاتيكان للمسيحية مثلاُ. وإيران تقيم علاقة قوية مع حركة حماس وتدعم المقاومة الفلسطينية، وكذلك إيران دعمت أرمينيا ضد أذربيجان مثلاً، فبالتالي لا يمكن الحديث عن الموضوع تحت عنوان “العلاقات الشيعية”. نعم هناك تطابق بين حزب الله مع إيران من الناحية المذهبية، ولكن موضوع المقاومة أكبر وأوسع من العنوان المذهبي.

ألا تلمسون تدخلا إيرانيا من خلال هذه النافذة؟
لا يوجد تدخل إيراني في لبنان. لدى إيران سياسة عامة كما هناك سياسة الولايات المتحدة الأميركية وسوريا تجاه دول أخرى وكذلك نحن، وسياسة إيران معنا هي سياسة صداقة ودعم ومساند ة المقاومة. وهذه علاقة طبيعية بين دول صديقة، وهي تقوم بدعم لبنان وليس إضعافه.
هل للتيار الوطني الحر مقاتلون من ضمن صفوف حزب الله؟
لا، ليس لدينا مقاتلون.

هل تدعو الراغبين من أنصاركم للالتحاق بصفوف المقاومة؟

لا، لا يوجد هناك دعوة مفتوحة، ولكن يعرفون أن من يريد أن يتطوع فله أن يتطوع. سواء أكان معنا أو من أي حزب آخر أو مجموعة أخرى. التطوع خيار فردي، ولا يجب أن ننسى كذلك سرية العمل المقاوم.

هل ما زال الجنرال وتياره يتعرضون لضغوط غربية لفك التحالف مع حزب الله؟
بالتأكيد. طالما هم يعتبرون حزب الله حزبا إرهابيا فنحن في صراع معهم، ونحن لا نقبل أن يوصم حزب الله بالإرهاب، فهو لم يقم بأعمال إرهابية، وأعماله وأفعاله هي مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
ما هو شكل وما قنوات الضغط؟
هذا يتم كلما يأتي مبعوثون دوليون.

عرضت عليكم تسويات سياسية بهذا الخصوص؟

لن نقبل بذلك أبداً.

ولكن ألا تعرض عليكم أثمان سياسية مقابل فك العلاقة والتحالف مع حزب الله؟
بالتأكيد يتم الطرح، وهناك دائماً محاولات لشق الصف الداخلي. وهذا طبيعي، لأن كل سياسات الدول هي سياسة مصالح. ونحن خياراتنا تتعلق بوجودنا كوطن ومجتمع.

ألا تعتقد أن تحالفكم مع حزب الله يلحق أضراراً بمسيحيي المنطقة من خلال استثارة بعض الجماعات التكفيرية؟
أبداً لا. التكفيريون يكفرون كل إنسان ليس معهم. ونحن ضد التكفير والتطرف.
في حال تعرضت إيران لهجوم إسرائيلي أو أميركيي على خلفية برنامجها النووي. هل ترون أن حزب الله معني بالدخول في الحرب من خلال الجبهة الشمالية مباشرة دون تعرضه لهجوم؟
هذه فرضية ولا يمكن إعطاء موقف مسبق بشأنها، لأنه من الخطأ سياسياً الإعلان عن رأي بشكل مسبق هنا. ونحن كذلك لا نريد كذلك أن نطمئن إسرائيل، هذا ولا نريد الحرب بسبب دولة أخرى، كما لا نريد أن نهدد.

ربما هو سؤال مبكر، ولكني سأسأله: مع انتهاء الدورة الرئاسية الحالية للرئيس ميشال سليمان. هل تفكرون بالترشح لرئاسة لبنان المقبلة؟.

لا... حتى هذه الدورة الحالية لم أكن متمسكًا بترشحي.
هذا موقف محسوم؟
نعم.

هل تؤيدون أعمال المقاومة الموجودة في العراق ضد الأميركيين؟
بالتأكيد، إننا مع أي عمل مقاوم ضد أي محتل كان. ولكننا ضد الإرهاب. والمقاومة ليست إرهابا والإرهاب ليس مقاومة. فنحن مع المقاومة ولكننا ضد الإرهاب.

ما يتعرض له مسيحيو العراق من قتل وتهجير، في أي سياق يمكن أن يقرأ؟. وهل من مساع تبذلونها في هذا الشأن؟
نحن ضد الإرهاب في العراق ككل وضد استهداف العراقيين سواء أكانوا مسلمين أو مسحيين. ولكن التعرض للمسحيين بصورة خاصة باعتبار أنهم يمثلون أقلية يقلقنا.
وأؤكد هنا أننا متمسكون ببقاء المسحيين الذين هم متجذرون في هذه الأرض العربية، وهم ليسوا بقايا أجنبية غريبة. واليوم نحن في أمس الحاجة إلى قراءة تاريخ الأديان التي هي كلها دعوات للسلام والمحبة. و”خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”، “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة”، و”لا إكراه في الدين”.

هل تفكرون بخطوات سياسية؟ فهل من زيارة مثلاً تنوون القيام بها إلى العراق؟
نحن متضامنون معهم كجزء من هذا الشعب العربي كما في الوقت ذاته أعلنا تضامننا مع غزة. والمسيحيون هم جزء أصيل ومتجذر في هذه الأرض العربية.

هل يفكر العماد عون في زيارة لدول الخليج؟
نعم، يوجد تفكير. أية دولة في الخليج ادعى إليها فسألبي الدعوة.

كيف تقرأون المواقف البحرينية الرسمية تجاه القضية اللبنانية ومشاركة وزير الخارجية البحريني ضمن اللجنة العربية التي أنتجت اتفاق الدوحة؟

هو موقف إيجابي، وكان مساعداً. وكذلك هو الموقف الشعبي البحريني أيضاً كان ممتاز جداً.
هل تؤيد دخول لبنان تفاوضاً غير مباشر مع اسرائيل، أم أن سوريا تفاوض حاليا في الملف اللبناني؟
لا. أنا مؤمن بنظرية الطاولة الثلاثية، وهذا موقفي منذ العام 1989 حين كنت في قصر بعبدا وكنت مختلفا مع السوريين وكنا في حال تصادم وحرب، وما زال هذا رأيي حتى اليوم. إذ يجب أن تتحاور سوريا ولبنان وإسرائيل على الطاولة ذاتها، وسوريا يمكن ألا توافق على ذلك ولكن هذا رأيي، وهو المفاوضات المباشرة ضمن طاولة “مثلثة الأضلاع”.
يعني تؤيدون المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وفق هذا الرأي؟
نعم. لبنان لديه مشكلة أرض ومشكلة اللاجئين. وإذا لم تحل قضية الإنسان الفلسطيني فلن تحل مشكلة الأرض.
هل طرحتم موقفكم على المسؤولين السوريين خلال زيارتكم لها؟
لا.

مع وصول أوباما لرئاسة أميركا، هل للتيار الوطنيّ الحر أي تفكير أو مساع تجاه فتح قناة اتصال لـ “ترميم العلاقات”مع الأميركيين؟
هناك موفدون أميركيون جدد سيأتون إلى لبنان وسنتباحث معهم. وطبعاً ضمن إطار استراتيجيتنا.
هل هناك أمل بعودة لعلاقة أقوى بينكم وبين الأميركيين في عهد اوباما؟
أكيد أنها ستكون أفضل ولن تكون أسوأ.
ألا يوجد “فيتو” من حزب الله على علاقتكم مع أميركا؟
حزب الله غير واضع فيتو على الحديث مع أميركا. حزب الله هو مقاوم، نختلف مع أميركا بتصنيفه على الإرهاب، فإذا كان هناك استعداد لدى أميركا لتبديل النظرة فيمكن أن تسير الأمور معهم. ومن ناحية أخرى نحن متفاهمون مع حزب الله ولكن لنا مواقفنا المعلنة الخاصة بنا، ولكن لنا مواقف خاصة بنا في بعض المسائل.
ما موقفكم من الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية؟
كان يمكن أن تكون أفضل، ولكن إذا كانت تمثل حاجة لهم فالشعب العراقي أدرى بمصالحه.


Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory