سأدعو جعجع للإحتفال.طوني زينون لـ
tayyar.org
سأسلّم المرحوم شقيقي مذكرّة جلب
Tayyar.org
07/10/2008
غضب شديد وحزن كبير باديان على وجه طوني زينون شقيق المرحوم سمير زينون الذي صفاّه رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع منذ حوالى عشرين عاماً
سمير زينون ينعى البلد والعدالة فيه ويقول "لن اخضع بعد الآن للقانون اللبناني" بعد قرار القاضي جوزيف قزّي. الـ
"tayyar.org"
التقاه سريعاً وكان هذا الحديث
بعد إسقاط القاضي جوزيف قزّي دعوى الحق العام على جعجع في جرم تنفيذ حكم الإعدام في حق لحود وزينون هل توقعت عائلة زينون هذا القرار؟ وماذا تقول للقاضي قزّي؟
لم أكن اتوقّع صدور هذا القرار على الإطلاق، القاضي قزّي لا يريد الإستماع ولا يريد تكليف نفسه هذا العناء، المسألة لا تتعلّق لا بابنه ولا بشقيقه
اشكره على هذا الحكم، ولتدم العدالة في هذا البلد. أفهم من القاضي والقضاة في لبنان أني إذا قتلت مئة شخص قد أنال العفو بعدها، ماذا يقولون للشعب اللبناني إقتلوا بعضكم بعضاً ولا تهتموا العفو مضمون في نهاية الأمر
لعلّ القاضي قزّي يستند إلى قانون العفو الصادر بعد الحرب؟
لهم قانونهم ولي قانوني، في نهاية الأمر القاضي الأكبر واعني به الله سيأخذ بيدنا، إذ كما يبدو لي على الأرض لا يوجد حق ولا عدل ولا عدالة، وفي المناسبة اهدي سلامي إلى وزير العدل ابراهيم نجّار والقاضي جوزيف قزّي وأشكرهما. الذي ينقص حكم قزّي هو إستدعاء شقيقي سمير من المقبرة ليحاكمه. لم يكن عليه أن يموت عند تصويب النار عليه، غداً ساذهب الى مدفن شقيقي وسأسلمّه مذكرة جلب بحقّه لنحاكمه مرّة أخرى لأنّه لم يكن عليه أن يموت، في مقابل ذلك علينا أن ننوّه برئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع لقتله شقيقي. نِعْمَ العدل في هذا البلد
حالة الغضب بادية عليك، هل سقوط الحق العام يعني برأيك سقوط الحق الخاص؟
هذا الحكم القضائي علمنّي أمراً واحداً هو أني لن أخضع للقوانين اللبنانية بعد الآن، لماذا يعمل بالقوانين اليس لتحقيق العدل؟ قانون السير والقوانين الأخرى هي تجليطة كبيرة، بتّ خارج القانون. أقولها علناً. في لبنان القانون سقط لأنّ هذا البلد غير صالح للسكن إنّه للمجريمن وللقضاة الذين يحمونهم. أنا لست غنياً ولست زعيماً لو قتلت شخصياً مع كلّ عائلتي لا يتحرّك لهم جفن، بلد متعوب عليه
ولكن، على رغم كلّ شيء، سأستأنف القرار لعلّ الملف يقع تحت أيدي قاضٍ عادل
جريمة إنسانية في وضح النهار وعمداً والمجرمون يتنعموّن، الذي ينقصهم هو تقديم إحتفال للمجرمين لنيلهم العفو، وسأدعو سمير جعجع إلى هذا الإحتفال
بعد صدور الحق العام هل تخشون على الحق الخاص؟
الحق الخاص باقٍ ولكن أنا كمواطن لبناني ما هي ضمانتي بعد هذا القرار، يوماً بعد يوم يظهر لي أنّ لا وجود للعدل ولا للضمير في هذا الوطن، يبدو أنّ الفقراء لا يهتموّن بهم والمجرمون يكافأون، والضحايا يجب محاكمتهم من جديد لهذا السبب سأذهب الى حيث يرقد شقيقي لجلبه الى المحكمة ليقف أمام القاضي جوزيف قزّي ليحكم عليه. لا يريد الإستماع حتى الى القضية؟