المقداد: الأسد أراد من خلال استقباله عون أن يوجه رسالة محبة للبنان
النشرة
6/12/2008
وصف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد زيارة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بزيارة "محبة وإعادة روابط الألفة"، معتبراً أنها "تعكس الرغبة الصاقة لدى الشعب اللبناني وقياداته الأساسية في إعادة العلاقات الحميمة بين الشعبين".
وفي حديث إلى الـ"otv"، أوضح ان استقبال الرئيس السوري بشار الأسد للعماد عون بحفاوة هو لبعث رسالة للشعب اللبناني من خلاله ""باننا شعب منفتح ولا نكن للبنان إلا كل محبة ومستعدون لتطوير العلاقة اللبنانية-السورية".
وأشار إلى أن "الجهود مستمرة لإيجاد مقر للسفارة السورية في بيروت"، مجدداً التأكيد بأنه سيتم الإعلان عنها قبل نهاية العام الجاري.
اوغاسابيان: زيارة عون الى سوريا تعبر عن خياراته وتحالفاته السياسية
النشرة
6/12/2008
اكد وزير الدولة جان اوغاسابيان "ان زيارة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الى سوريا تأتي في اطارها الطبيعي وتعبر عن خياراته وتحالفاته السياسية".
واشار في حديث الى تلفزيون لبنان، الى انه من الضروري اطلاع مجلس الوزراء على اي زيارة يقوم بها المسؤولين ووضع المجلس بعد الزيارات بأجواء النقاشات والمباحثات.
واعرب عن تخوفه من ان لا يتم بحث مسائل اساسية لا تزال عالقة بين البلدين وذلك في الزيارات التي يقوم بها المسؤولين الى سوريا ومن تلك المسائل او القضايا: ترسيم الحدود في مزارع شبعا وقضية المعتقلين في سوريا الى جانب مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، لافتا الى ان جهات دولية الى جانب سوريا لا يزالون يشيرون الى انه سيتم تعيين السفراء قبل نهاية العام.
واعتبر "اننا نؤيد عملية التنسيق الامني بين البلدين من اجل ضبط الحدود وتوقيف التسلل عبر الحدود".
وابدى تخوفه من عدم اجراء التعيينات الادارية لعدم وجود توافق سياسي حول هذه المسألة. متمنيا عدم اللجؤ الى عملية التسويف والمماطلة في هذا الاستحقاق.
الفرزلي: المسيحيون اشتاقوا لرؤية قياداتهم بجولات في الداخل الإسلامي
النشرة
6/12/2008
أكد نائب رئيس المجلس النيابي الأسبق إيلي الفرزلي أن "المسيحيين في لبنان اشتاقوا لرؤية جولات لقيادات مسيحية في الداخل الإسلامي"، مشيراً إلى أهمية توقيت جولات رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون التي تأتي "في وقت تريد فيه المؤامرة الصهيونية إبعاد المسيحيين من الشرق".