advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
FPM Research, Archival & Media Defamation Forums Collaborative Research on Topics Related to Politics, Public Policy and Life, Governments, FPM, All political and social personalities, Historical documents, Elections, Interviews, Government administrational, municipality, political parties, ministerial contacts and resources - Media Defamation publicly, Archive of Media Propaganda against FPM

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#61 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Offline
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 5th December 2008

الشيخ قاسم: زيارة عون لسوريا تلغي الحواجز بين الشعبين اللبناني والسوري

النشرة
5/12/2008

اكد نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "ان الزيارة التاريخية لرئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الى سوريا تفتح الابواب لإلغاء الحواجز المصطنعة بين الشعبين اللبناني والسوري وليس بين الدولتين على الصعيد الرسمي".
واشار خلال حفل تخريج لطلاب معهد الافاق في الضاحية الجنوبية، "اننا نعتبر ان خيار العماد عون هو خيار استراتيجي وليس مجرد زيارة عادية او بروتوكولية انما للوصول الى مرحلة من التنسيق بين الدولتين وهذا التنسيق من شأنه ان يؤثر على معالم القوى في المنطقة ولبناء لبنان المستقبل".
واعتبر انه "كلما ازدادت الانتقادات ضد العماد عون، يعني ان عون يتقدم بشكل سريع، ولا يمكن للفربق الاخر ان يلحق به، واذا سمعتم صراخا يعني ان العماد عون في العلياء".
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#62 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Offline
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 5th December 2008

وليد خوري: لو أراد الرئيس تشكيل قوة ثالثــــة لأعلن ذلك فوق الطاولة
زيارة عون الى سوريا لتــأسيس علاقة شخصية تريح الـــداخل اللبناني

المركزية
5/12/2008

توقع عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب وليد خوري حصول خلط للأوراق بعد الانتخابات النيابية المقبلة مشيرا الى أن التحالفات والاصطفافات السياسية ستشهد تموضعا جديدا وسيقود هذا الانفتاح رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وقال: لو اراد الرئيس سليمان تشكيل قوة ثالثة في عمشيت لكان أعلن عن ذلك "فوق الطاولة".
وأوضح خوري أن زيارة العماد ميشال عون الى سوريا هي لتأسيس علاقة شخصية وسيكون لها تداعيات على الداخل اللبناني تريح الأمور في اتجاهات عدة.
واكد ان رئيس الجمهورية لم يقصّر أبدا في أي زيارة يقوم بها لأي بلد، معتبرا أن هذه الزيارات أساسية في أول عهده لإعادة إظهار صورة الرئاسة التي انقطعت لفترة طويلة عن الساحتين الاقليمية والدولية، وقال في حديث الى "المركزية": "زيارة الرئيس الى إيران لا تختلف عن سائر الزيارات التي قام بها فهو زار السعودية وسوريا والولايات المتحدة وهذه الزيارات تقرب وجهات النظر وتبلور سياسة عهد باتفاق مع الدول كافة ليستطيع إدارة دفة السفينة كما يجب في ظل العواصف التي تحيط بلبنان".
وعن زيارة العماد ميشال عون الى سوريا في ظل الانتقادات التي يتعرض لها، قال خوري: مشكلة العماد عون أنه يقوم بكل شيئ "فوق الطاولة" وهو شفاف في تعاطيه مع المواضيع السياسية الخطيرة والوطنية. والعماد عون كان واضحا منذ عودته الى لبنان بأنه بعد خروج السوريين لن يعود هناك من مشكلة معهم وهو يتصرف على هذا الأساس علما أن هذه الزيارة مطروحة منذ فترة طويلة إلا أن توقيتها صادف في هذه الفترة وقبل اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقبلة وتاليا الانتقادات التي تطاولها لها طابع انتخابي بامتياز". وأشار الى ان العماد عون يحاول من خلال الزيارة تأسيس علاقة شخصية مع السوريين وسيليها تداعيات على الداخل اللبناني تريح الأمور في اتجاهات عدة.
تموضع جديد بعد الانتخابات: ورأى خوري أن المهم في هذه المرحلة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وأن يكون هناك قرار ديموقراطي لدى اللبنانيين ليختاروا الخط السياسي الذي يمثلهم، لافتا الى أن العديد من الأفرقاء السياسيين سيخسرون في الانتخابات إذا جرت بشكل جدي وعادل وبعيدا عن عنصر المال السياسي والترغيـب.
وقال: "سيكون هناك إفراز للحياة السياسية في لبنان من خلال فوز البعض وخسارة البعض الآخر إلا أن المجلس النيابي الذي سيتشكل سيمثل الجميع وسيكون مقبولا من جميع اللبنانيين وعندها ستطرح امور جوهرية وأساسية في البلد".
ولم يستبعد خوري حصول تغييرات في الاصطفافات وتحالفات الكتل فيتحالف مثلا تكتل التغيير والإصلاح مع كتل أخرى وأن يكون الصوت المرجح في مسائل وطروحات معينة.
وأعرب عن اعتقاده بحصول خلط للأوراق بعد انتخبات الربيع المقبل ولن يكون هناك 14 و 8 آذار وستختلف الأمور كما يحصل بعد أي انتخبات نيابية في لبنان حيث سنشهد تموضعا جديدا وسيقود هذا الانفتاح الجديد في السياسة رئيس الجمهورية بطروحات معينة.
واعتبر خوري أن الكلام الصادر اليوم عن فريق 14 آذار والتحذير من عدم فوزهم في الانتخابات يصب في خانة التهويل وتجييش الوضع المسيحي خصوصا، مشيرا الى أن زيارة النائب وليد جنبلاط بالأمس الى بكركي والحديث الذي صدر عنه هو محاولة لتخويف الناس لعدم اختيار خط المعارضة.
واستبعد أن يؤثر هذا الكلام على قناعات الناس لأنهم صمدوا ثلاث سنوات وباتوا يعلمون أن مشروع التكتل والمعارضة هو من ربح وأنتج قانونا انتخابيا ورئيسا للجمهورية وحكومة اتحاد وطني ما أثبت صحة هذا الخيار. وأوضح أن الناس ترى التغييرات الاقليمية والخارجية وتاليا ثبات الخط الوطني في لبنان هو من يملك الحظ الأوفر. ورأى أنه في حال عدم حدوث أي مشكلات حتى موعد الانتخابات، ستبقى التحالفات على حالها لافتا الى عدم ظهور أي قوة ثالثة حتى الساعة.
وعن إمكان انطلاق هذه القوة الثالثة من منطقة عمشيت أوضح خوري أن الرئيس سليمان الذي يملك فكره السياسي ويتواجد في شكل قوي في منطقة جبيل سيعلن عن هذا الموضوع، لكنه أكد أنه لن يتدخل في الانتخابات أو يتعاطى بها وإلا لكان أعلن عن هذا الموضوع "فوق الطاولة" وتاليا هذا الأمر ليس واضحا وحتى يتوضح لا يمكن البناء عليه، والواقع لا يزال معارضة وموالاة أو اكثرية وأقلية.
وأبدى خوري ارتياحه للواقع الانتخابي على الأرض في منطقة جبيل لأن الخيارات التي كانت موجودة في العام 2005 لم تتغير كثيرا وقال: "من انتخبنا في الانتخابات الفائتة رأى أننا أوصلنا طروحاتنا وأفكارنا السياسية، واستبعد تاليا اي تغيير في القرار الشعبي وهذا ما يظهر في الجولات والاجتماعات مع القوى الحية في المناطق".
Reply With Quote
  (#63 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Offline
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 5th December 2008

عطا الله وشمعون لـ <اللواء>: ليعتذر عون أولاً من اللبنانيين

اللواء
5/12/2008

دعا رئيس حزب <الوطنيين الأحرار> دوري شمعون الجنرال ميشال عون إلى الاعتذار من اللبنانيين ومن أهالي الشهداء الذين سقطوا بسبب سياسته وتصرفاته على يد السوريين·

وقال شمعون في تصريح لـ <اللواء> <من جهتي لدي جواب وحيد، ليعتذر ميشال عون أولاً من اللبنانيين ويفكر بالناس الذين سقطوا بسبب سياسته وتصرفاته على يد السوريين، وهو اليوم يشكرهم، نحن نريد العكس، نريده ان يعتذر هو من اللبنانيين، لا أريد أن أتكلم عنه وأعطيه أكثر من حجمه·

وعن ان الجنرال عون هو عرّاب المسيحيين في الشرق الأوسط قال شمعون: <سننصبه بابا، فليبق في سوريا وبذلك يوفّر علينا الكثير، وعليه ان يعتذر من اللبنانيين>، متسائلاً: لماذا ذهب إلى سوريا، ماذا عنده في سوريا؟، أليأتي بسندة سورية للانتخابات النيابية؟·

وعن تخوف البعض من عدم اجراء الانتخابات النيابية في الربيع المقبل أجاب شمعون: <من جهتي لست خائفاً>·

وعن توقع البعض لاغتيالات جديدة قال: <لماذا الاغتيالات؟ كل يتكلم ويؤلف على مزاجه، اغتيالات لمصلحة من؟ أنا لست متشائماً>·

عطا الله

بدوره، رأى النائب الياس عطا الله ان زيارة الجنرال عون إلى سوريا هي كشف للمستور للدور الذي كان يلعبه سراً منذ فترات طويلة للوصول إلى سدة الرئاسة بمساعدة النظام السوري، مؤكداً انه يجدد اليوم هذه المسيرة·

وأضاف في تصريحه لـ <اللواء> ان الجنرال عون يفضل مصالحه الخاصة الضيقة والأنانية على مصلحة الوطن مهما كلف الثمن·

وإن زيارته إلى سوريا هي تزوير للتاريخ وللوقائع، يتكلم الجنرال وكأن لبنان قد انتهى من مشاكله التي تتكرر كل يوم مع النظام السوري، حتى وصلت به الأمور إلى التزلف بمطالبة مواطنيه بالاعتذار، فليطالب شباب <التيار الوطني الحر> الذين قمعوا في العام 2001 وما قبلها بالاعتذار من المخابرات السورية لأنهم تسببوا لهم بالازعاج· يطالب العماد عون الأطراف اللبنانية الضحية بالاعتذار من الجلاد، هناك نقص في الحقائق والقيم، هل الذين اغتيلوا هم من الشعب اللبناني والذين عُذبوا واختفوا واعتقلوا هم من الشعب اللبناني أم من الشعب السوري؟· هل الترسيم حصل؟ هل ادخال المخابرات وحماية الوجود المسلح تحت القناع الفلسطيني قد انتهى؟ ما الذي حُل بين الدولة اللبنانية والنظام السوري؟·

كل الأمور عالقة ولا تزال في مرحلة أخذ ورد، جميعنا يريد التطبيع على قاعدة الاستقلال واحترام الحريات وعدم التدخل في لبنان، لا أن نذهب لنقدم اعتذارات لا مبرر لها بما يندى له الجبين، هناك تزوير هائل، ولا أعتقد ان العماد عون يستطيع أن يقنع أحداً في لبنان بهذا المنطق الرخيص في العلاقات بين الدول·

كما وإنني اعتبر ان زيارة عون هي كشف للمستور، هذا الدور الذي كان يلعبه سراً منذ فترات طويلة، والمحاولات القديمة لمساعدته من قبل النظام السوري للوصول إلى سدة الرئاسة التي بدأت منذ انقلابه الأول ومنذ العام 1980، حينما كانت قوافل المفاوضين مع النظام السوري لا تنقطع، الآن يجدد هذه المسيرة، بعدما كلف لبنان نتيجة انفعالاته وتصرفاته الأنانية والضيقة الكثير، مرة جديدة يحاول أن يدخلنا في نفق طموحاته الانتخابية ومصالحه الضيقة·

وختم <ان سلوك هذا الرجل السياسي يصعب فهمه الا من خلال تفضيل مصالحه الخاصة على أي مصلحة وطنية ومهما كلف الثمن، وما يُحكى عن بعض التشبيهات كزيارة ديغول لألمانيا لا تنطبق لا شكلاً ولا مضموناً على هذه المهزلة التي تؤلم ولا تفرح>·

أؤكد الخسارة بالطريقة المتبعة من فيلهم، وبالشكل الذي يتصرف فيه البعض، ولا أظن أن من لديه القليل من العقل والضمير يرضى بالسياسة التي يتبعها ميشال عون ومن معه·
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Jean For This Useful Post:
SunnyBoy (7th December 2008)
  (#64 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Offline
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 5th December 2008

عباس هاشم لـ"الثورة": للوصول لأنقى العلاقات وأكثرها رقيا لتكون نموذجا

النشرة
5/12/2008

أشاد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب عباس هاشم بالحفاوة التي لاقاها رئيس التكتل العماد ميشال عون في سوريا لافتاً إلى أنّ "ما سمعناه من الرئيس (السوري) بشار الأسد لم يكن سوى الموضوعية والعلم اضافة الى العاطفة الجياشة التي تؤكد أن مقاربة كل المشاكل بعقل نير وقلب مفتوح تؤدي حكماً إلى الوصول الى المشتركات بديلاً من المتناقضات" منوهاً بأن أهم ما قاله الأسد أنه ليس من الضروري أن نتطابق بل المهم أن نبقي أقنية الحوار هي الوسيلة الأنجع للوصول الى كيفية الارتقاء بمستوى العلاقات العربية لتكون راقية وبالتالي عودة الحالة القومية لهذه الحالات المشرذمة في هذا الواقع المأزوم".
النائب هاشم، وفي حديث إلى صحيفة "الثورة" السورية، أكد ‏انها المرة الأولى التي تنشأ فيها حوارات جدية وحقيقية لكيفية الوصول الى أنقى العلاقات وأكثرها رقياً وحضارة لتكون انموذجاً للعلاقات العربية وانموذجاً لكيفية قيام الحوارات الحضارية الراقية لتطور الشعوب ولخدمتها في كل البلدان العربية وبالتالي الانطلاق موحدين باتجاه العالم الغربي للتفاهم كبديل من صراع الحضارات.

رجال دين في حلب يؤكدون لـ"الثورة" أن زيارة عون ستكون هامة ومفصلية

النشرة
5/12/2008

أشاد رجال الدين الإسلامي والمسيحي في حلب بأهمية زيارة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الى سوريا معتبرين أنها زيارة هامة ومفصلية ستنعكس نتائجها ايجاباً على البلدين الشقيقين سوريا ولبنان مشيرين في تصريح خاص لصحيفة "الثورة" السورية أن حلب التي ستستقبل اليوم ضيف سوريا الكبير تؤكد للعالم أجمع أن سوريا بكاملها مهد للديانات السماوية.‏
ففي هذا المجال أكد الشيخ محمد صهيب محمد الشامي أن الزيارة تشكل رسالة هامة إلى العالم أجمع عنوانها أن سوريا التي يحمل رايتها الرئيس بشار الأسد ستظل حاملة للقيم والمبادئ العربية.‏
من جانبه أشار نيافة المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الارثوذكس, إلى أن حلب حينما تحتضن ضيفها العماد عون تؤكد للعالم أجمع أن سوريا هي بلد التسامح والإخاء وفيها تتعانق الأديان السماوية عبر وحدة انسانية, وإخاء ديني وهي تأكيد على هوية أرضنا العربية في سورية التي كانت وما زالت عبر التاريخ مهداً للديانات السماوية, وهذا ما تشير اليه الكنائس والأديرة في المدينة والريف.‏
بدوره تحدث القس هاروتيون سليميان رئيس المجلس العالمي للأرمن البروتستانت عن أهمية هذه الزيارة كونها تظهر أن المواطنين سوريا بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم يعيشون في ظل لحمة وطنية وإخاء ديني وعيش مشترك.
Reply With Quote
  (#65 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
kappa273's Avatar
 
Online
Posts: 5,408
Thanks: 114
Thanked 455 Times in 252 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Thu Feb 2005
View kappa273's Photo Album
Default 5th December 2008

very intuitive analysis from the Daily Star:


Making sense of Aoun's latest gambit
There is more than a dash of spectacle in Michel Aoun's visit to the capital that forced him out of his homeland for a decade and a half, but the reaction of his critics back here in Lebanon is every bit as entertaining. In Damascus, the leader of Lebanon's Free Patriotic Movement is painting his visit as the most natural of moves for a free patriot to undertake. In this show, he is no longer playing the commander of the Lebanese Armed Forces and then supra-constitutional prime minister who led a failed revolt against the Syrian military presence during the end-game of the 1975-1990 Civil War. Instead, he sees himself as the role of elder statesman and the head of the Lebanese Parliament's single-largest Christian bloc who can deal - unofficially, he stresses - with Damascus now that it no longer enjoys powers of "tutelage" over Beirut.

It is often difficult to reconcile the "statesman" bit with the former general's mercurial personality, but from one perspective, his politics have been amazingly consistent for a very long time. No one familiar with Aoun's longing for the presidency and his talent for caste-based politics can doubt that he is a product of his country's political system, and of his Maronite sect's favored status within that system. But he and his allies would have it that unlike most of his rivals for primacy of place within that community, the FPM leader is not a prisoner of the system, that his priorities are national rather than tribal ones. To those who accuse Aoun of not understanding the need for "balance" in Lebanese politics, or of wanting to annul the shotgun marriages that make up the various editions of the Lebanese Constitution, the rejoinder of his supporters amounts to an attestation that none of these "rules" is sacred, especially since they were written in blood on stolen paper.

According to this line of reasoning, Aoun's alliance with Hizbullah was a confirmation of, not a departure from, the staunch opposition to Syrian control over Lebanon on which his previous reputation had been built. Likewise, his professed willingness to engage with Syrian leadership is portrayed as both recognition of fact and prophylactic: The Syrians are gone now, and their continuing influence here makes it only prudent to remain on good terms in order to keep it that way.

For a variety of reasons, it is unfortunate that the first Lebanese Maronite leader of real heft who really reached out to the country's Shiites was Aoun. His own nature opened him up to the charge of having allowed naked ambition to eclipse his earlier principles - and his Shiite allies to that of wanting to use him as a fig-leaf. It also invited accusations that his choice of allies was influenced by his own authoritarian tendencies. In addition, the nature of Lebanese politics, especially within the fractious Maronite community, meant that virtually everyone else would gang up on him no matter what he did just because he was seen as a frontrunner for the presidency. Nassib Lahoud, long a high-powered candidate for the presidency, fell victim to this very same tendency in 2005, when his "allies" were successful in seeing to it that he lost his own seat in Parliament.

All of this enrages Aoun's foes in the March 14 Forces. They swear by "balance" (when stasis favors their continuing empowerment) and pledge allegiance to something called a "sectarian consensus" (ignoring those who disdain it as apartheid with a smiling face). Many of the same people deny ever having wanted the Syrians here (although this did not stop them from imbibing the rewards of power and wealth that went along with going along).


Now the March 14istas are in a couple of different pickles.

Domestically, they publicly treat Aoun's diminished electoral prospects as received wisdom, reasoning that after Hizbullah's heavy-handedness last May, Christians voters will desert him in droves during the parliamentary elections scheduled for next May. They might well be right, but behind the scenes, they are also deeply worried. The Sunni and Shiite outcomes of the polls (a virtual carbon-copy of today's) were largely determined by the Doha Accords that followed last May's deadly clashes, but the myriad potential contestants on the Christian side, most of them aligned with March 14, make races there highly susceptible to fratricide and therefore inherently unpredictable.

In addition, many Lebanese have learned from their leaders that sometimes it's just easier to go with the flow. Large numbers of voters take their cues from family patriarchs, and one of the standards by which these determine their "preferences" is by answering a simple question: Who's going to win? March 14 strategists who think about such things consequently worry that if Aoun and his partners in the March 8 camp give off even a whiff of inevitability, the election will be over before it starts.

As far as Damascus goes, the March 14 dilemma might be even worse. Aoun might be unpredictable, but he is highly adept at turning the tables on political rivals. His foes will run on the same anti-Syrian and anti-Hizbullah mantras that have been their refrain for the past couple of years. Expect Aoun and the FPM to try and steal their thunder by arguing that he, not they, is best-positioned to defend Lebanon's independence and sovereignty against threats - from all sides. He will assert that a March 8-led government would make a Syrian comeback less likely because it would soothe Damascus' fears about having another hostile country on its borders. He will also boast that his formula for limiting Syrian influence would not come at the expense of mortgaging Lebanon's soul to the United States.

There are solid arguments against these claims, but March 14 has yet to pick them up with uniformity. Instead, they spend their time calling him a traitor (to Lebanon mostly, but some of the camp's Christian figures regard his primary "offense" to have been against his tribe). Alternatively, they try to sow fear by warning that if he and his allies win the next elections, Lebanon will be no more. When not screaming that the sky is falling, they fold their arms and insist that it's Aoun's star that has lost altitude, that his trip to Damascus is a desperate and doomed effort to recover. Justifiable confidence or false bravado? Only time will tell.

As far as Aoun is concerned, most of his critics today are the same people who failed to be by his side when he tried to drive the Syrians out in 1989-1990, then spent the next 15 years making regular treks to Damascus (or even more inglorious hikes to Anjar) to receive their orders while he was exiled in Paris. To those who defend their actions during this period by arguing that his venture was suicidal and they had no choice but to play ball with Damascus, the Aounists will tell you their hero was anti-Syrian when anti-Syrian wasn't cool, so don't start telling him now how to pluck the strings.

Marc J. Sirois is managing editor of THE DAILY STAR. His email address is marc.sirois@dailystar.com.lb.
Reply With Quote
  (#66 (permalink)) Old
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Offline
Posts: 8,045
Thanks: 264
Thanked 778 Times in 401 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 5th December 2008

النائب كميل الخوري:نطالب النائبين الحريري وجنبلاط بموقف واضح
من النظام الفدرالي المطروح من قبل الفريق المسيحي في الأكثرية

وطنية
5/12/2008

أكد عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب الدكتور كميل الخوري، خلال مقابلة مع تلفزيون ال
"nbn"
، أن "سياسة العماد ميشال عون هي سياسة إنفتاح المسيحيين على الآخرين وليس سياسة التقوقع والانغلاق ضمن المجتمع الواحد"، موضحا ان "مواقف الجنرال نابعة من خياراته الأساسية لمسيحيي المشرق"، مطالبا رئيس "تيارالمستقبل" النائب سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي النائب وليد جنبلاط "بموقف واضح حيال ما يطرحه الرئيس أمين الجميل ويدعمه الدكتور سمير جعجع بشأن الفدرالية، وهذا ما ينسف أساس وروحية الطائف، أما ما يطالب به العماد عون فهو لتصحيح وتصويب أخطاء تطال تطبيق إتفاق الطائف مما يعيد التوازن إلى السلطات وفصل الرقابة عن السلطة التنفيذية ما يؤمن حسن سير عمل المؤسسات"، مؤكدا أن "هناك فريقا مسيحيا يسعى دائما للعودة إلى الوراء، ونحن ما زلنا نعاني من سياساتهم الفاشلة التي عزلت المسيحيين عن مجتمعهم".

وعن العلاقة مع البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، أكد الخوري بأن "غبطته هو المرجعية الدينية الأولى، مع حقنا في الإختلاف معه في بعض المواضيع، وأي لقاء ممكن أن يحصل عليه ينتج حلولا لبعض النقاط الخلافية".

وفي موضوع المجلس الدستوري، رأى الخوري ان "سياسة تدوير الزوايا لرئيس المجلس النيابي نبيه بري هي كفيلة بحسم الموقف في هذا الاطار، لأن هناك مجازر دستورية ارتكبت في الماضي ومن الضروري تصحيحها، وعلينا تطبيق مبدأ التوافق الوطني عند إختيار أعضاء المجلس للحفاظ على نزاهته".

وعما ورد في صحيفة "لو فيغارو" من معلومات عن ان العماد عون تعامل مع الاستخبارات الاسرائيلية في العام 1991،إعتبر الخوري "أن هذا كلام لا يمت للحقيقة بأي صلة وهو كلام مدفوع ثمنه"، كاشفا عن "نية التكتل في متابعة هذا الموضوع لمعرفة مصدر الإدعاء ومن أين أتت هذه الجريدة التي نحترم بهذه المعلومات" ؟.

ووصف الخوري زيارة الجنرال عون الى سوريا بالمستقبلية، مشيرا الى "ان المسيحيين عانوا أكثر ما عانوا من أساليب التعاطي مع سوريا"، لافتا الى ان "العماد عون عرف كيف يحدد علاقته بسوريا في حال الخصومة، وكيف يتصالح معها بصدق عند إنتفاء مبررات الخصومة"، واصفا إياه "بالرؤيوي الذي أثبت للجميع صحة خياراته في خطوات عدة، وهذا ما يميزه عن باقي الزعماء، واللبنانيون باتوا يعلمون مواقف الجنرال وخياراته كما يعلمون بخيارات باقي الأطراف السياسيين".

وبالنسبة لموضوع الانتخابات النيابية المقبلة،أكد الخوري "انها ستحصل في موعدها، وأن فريق 14 آذار سيخسر اكثريته المسروقة". وعن حجم كتلة القوات اللبنانية جزم الخوري "بأنها ستتمثل بنائب واحد فقط في منطقة بشري".
Reply With Quote
  (#67 (permalink)) Old
Registered Member
 
TayyarBeino's Avatar
 
Offline
Posts: 7,511
Thanks: 180
Thanked 496 Times in 352 Posts
Last Online: 8 Hours Ago
Join Date: Sun Jan 2006
View TayyarBeino's Photo Album
Default 5th December 2008

مكاري زار البطريرك هزيم: كلامه عن تفتيت لبنان بمثابة نداء الى صحوة ضمير
لن ينفع البعض ادعاؤه دورا مسيحيا مشرقيا طارئا ومزيفا وانتخابي الأهداف

وطنية
5/12/2008

زار نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري اليوم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم في مركز البطريركية في البلمند، واعتبر أن ابداء البطريرك قبل أيام تخوفه من "التفتيت الذي يشهده لبنان هو بمثابة نداء الى صحوة ضمير"، منتقدا "سعي البعض الى تغطية خروجه عن الخط السياسي التاريخي والوطني للمسيحيين في لبنان، بادعاء دور مسيحي مشرقي طارىء ومزيف وانتخابي الأهداف".

وقال مكاري اثر اللقاء: "زيارتي اليوم لسيدنا البطريرك هي للاستماع الى آرائه الحكيمة وتوجيهاته السديدة، وكذلك لتهنئة غبطته بعيد القديس يوحنا الدمشقي، شفيع هذا الدير".
أضاف: "قدمت أيضا التعزية لغبطة البطريرك بوفاة بطريرك موسكو وعموم روسيا الكسي الثاني التي أعلنت اليوم، وهو كان رجلا عظيما أدى دورا كبيرا في قيادة الكنيسة الأرثوذكسية في مرحلة تاريخية، وساهم بفاعلية في مساعي التلاقي بين الكنائس".

وتابع: "من سيرة القديس يوحنا الدمشقي، الذي تم تخوينه وتحريمه وقطع يده لأنه دافع عن الحق، وعن عقيدة إكرام الايقونات، قبل أن تظهر العذراء مريم وتعيد اليه يده، نستلهم كثيرا من المعاني والعبر، وأهمها أن وحده الصحيح يصح في نهاية المطاف، مهما طال الزمن، ومهما كانت الآلام". وقال: "في لبنان، لن يصح إلا الصحيح، والحق سينتصر في النهاية".

ورأى أن "كلام غبطة البطريرك هزيم قبل أيام، وتعبيره عن خوفه من أن يبقى لبنان في حالة التفتيت الراهنة التي يعيشها، هو بمثابة نداء الى صحوة ضمير، وهو كلام يجب أن يهز جميع السياسيين". وقال: "ان المسيحية المشرقية التي يدعي البعض اليوم التحدث باسمها والاهتمام لأمرها، مهددة بخطر كبير اذا كان لبنان يعاني حالة التفتيت هذه، واذا كان مسيحيوه خصوصا مفتتين، بفعل ارتباط بعضهم بمحاور اقليمية، ولجوء هذا البعض الى لغة تخوين الآخرين، وكأن الله لم يخلق غيرهم، كما قال سيدنا البطريرك".

اضاف: "لن ينفع البعض سعيه الى تغطية خروجه عن الخط السياسي التاريخي والوطني للمسيحيين في لبنان، بادعاء دور مسيحي مشرقي طارىء ومزيف وانتخابي الأهداف، فالأحرى بهذا البعض أن يتبع أولا، وقبل كل شيء، السياسات والخيارات التي تحمي لبنان من الطامعين به، بدلا من تقديم صك براءة لهم وتسهيل تدخلهم مجددا في شؤونه، فلبنان القوي والمستقل هو الذي يوفر الطمأنينة لمسيحيي الشرق، لا بعض الجولات الاستعراضية".
Reply With Quote
  (#68 (permalink)) Old
Registered Member
 
Makiabel's Avatar
 
Offline
Posts: 1,838
Thanks: 1,895
Thanked 157 Times in 116 Posts
Last Online: 17th September 2009
Join Date: Thu Apr 2005
View Makiabel's Photo Album
Default 6th December 2008

نعمة الله أبي نصر لـ
nbn
آمل في ان يفهم النظام السوري مدلولات زيارة العماد عون لدمشق لما يمثل ويحمل من رمزية
Reply With Quote
  (#69 (permalink)) Old
Orange Room Moderator
 
ecce homo's Avatar
 
Offline
Posts: 3,037
Thanks: 72
Thanked 373 Times in 245 Posts
Last Online: 9 Hours Ago
Join Date: Tue Feb 2006
View ecce homo's Photo Album
Default 6th December 2008

Liesse populaire
Pèlerinage religieux et accueil enthousiaste pour Aoun à Homs


06-12-2008 Scarlett Haddad - L'Orient Le Jour

De la pure folie. Telle est l’expression qui vient à l’esprit pour qualifier la troisième journée de la visite de Michel Aoun en Syrie. Désireux de visiter les lieux historiques chrétiens, notamment le couvent de Saydnaya et sa chapelle dédiée à la Vierge Marie, le village de Maaloula et l’église des Saints-Sarkis-et-Bakhos, qui date du IVe siècle, et, enfin, le couvent de Sainte-Takla, il se retrouve au milieu d’une marée populaire venue l’acclamer, en plus des dignitaires religieux de la région.

C’est à Homs, dont 55 % de la population est chrétienne, que la foule semble littéralement prise de folie, avançant avec une telle frénésie que le cordon sécuritaire établi par les gardes du corps du chef du CPL, lorsqu’il fait le chemin à pied de l’église Notre-Dame de la Paix à celle de la Ceinture (en référence à un bout de la ceinture de la Vierge Marie conservé dans ce lieu), est brisé à plusieurs reprises, la foule voulant à tout prix voir et toucher l’hôte venu du Liban.

L’enthousiasme de la foule est si grand qu’il en devient effrayant. Des enfants sont poussés sans ménagement, des écharpes traînent par terre, piétinées sans vergogne par la foule pressée, des coups de coude et d’épaule sont distribués dans tous les sens, tout est bon pour pouvoir avancer de quelques centimètres et se rapprocher de la tête de la délégation. Laquelle délégation a les cheveux semés de graines de riz et d’autres féculents jetés des balcons où les caméras crépitent sans arrêt pour tenter de capter ce moment qualifié d’historique par les habitants de Homs.

Ce vendredi commence tôt pour Michel Aoun et la délégation qui l’accompagne. Première destination : le couvent de Saydnaya qui date de 1 500 ans. À 9 heures, ils arrivent sur les lieux où les attendent des jeunes élèves, des familles entières et de simples curieux décidés à voir à tout prix « cet homme qui parle aujourd’hui en notre nom », selon les termes de Tatiana, une habitante du village. Certains sont postés sur place depuis six heures du matin. D’autres sont venus plus tard, mais tous expriment une grande émotion en parlant du chef du CPL. « Vous savez, confie Hanna, lorsque les chrétiens du Liban sont bien avec la Syrie, nous sommes plus à l’aise. Si vous pouviez savoir comme vous êtes important pour nous. »

La tradition des premiers chrétiens

Entourant la mère supérieure, les religieuses s’activent comme des abeilles. En tenue traditionnelle, elles sont 35 et tiennent ce couvent depuis des années, soucieuses de poursuivre leur message dans la région. La mère supérieure réserve un accueil étonnant au général Aoun, lui prenant sans cesse la main pour la presser et le qualifier de « grand chrétien, qui comme Marie porte la souffrance des autres ». Dans la vieille église tout en pierres soigneusement polies, elle lui rend un vibrant hommage en disant : « Bienheureux les faiseurs de paix car ils tissent des liens d’amitié entre les peuples. Que ce couvent éclaire vos vies de la lumière de l’amour… »

La voix rendue rauque par l’émotion, Michel Aoun prend à son tour la parole et déclare que c’est la foi qui permet de surmonter les obstacles. La mère supérieure explique que, dans ce couvent, « toute la tradition des premiers chrétiens est conservée ». C’est ainsi que la Vierge Marie est toujours vêtue de bleu avec une écharpe rouge sur les épaules, en symbole de la souffrance du Christ. Dans ce couvent, le député du Kesrouan visite une petite chapelle dédiée à la Vierge où est exposée une icône dessinée par Lucas lui-même. Dans cet espace sombre où seules les bougies éclairent les visages et dessinent des ombres pieuses sur les murs, les religieuses chantent des psaumes en guise de prière dédiée à la bonne santé des visiteurs et surtout pour que Dieu continue d’habiter leurs âmes et leurs esprits. Le moment est magique, presque irréel… Deuxième étape, Maaloula, le village où tout le monde apprend et parle araméen, la langue du Christ. L’église des Saints-Sarkis-et-Bakhos a été construite au IVe siècle et l’architecture est encore largement inspirée de l’art païen qui se traduit par un autel tout en courbes. Les piliers de l’église sont soutenus par des planches en bois de cèdre du Liban, considéré comme excellent contre les séismes. Ici, même les icônes sont différentes : on peut par exemple voir saint Jean-Baptiste, assis une jambe sur l’autre, dans une position de relâchement, comme s’il était soulagé d’avoir baptisé le Christ. Une autre icône montre la Cène, mais avec des nuances inattendues : la table est en forme de demi-lune et le Christ est au bout pour servir ses disciples. Dans ces lieux étranges à l’atmosphère si particulière, on a l’impression de revenir aux premiers temps de la chrétienté. D’ailleurs, Michel Aoun demande au prêtre de réciter le Notre Père en araméen et aux présents de répéter les phrases prononcées par le prélat. Le chef du CPL inscrira plus tard dans le livre d’or de l’église son « émotion » et sa « joie profonde d’avoir récité la prière dans la langue du Christ »…

Collation à l’ancienne

Troisième étape, le couvent de Sainte-Takla, qui a fui par la montagne la persécution de sa propre famille. Celle-ci se serait d’ailleurs ouverte pour lui laisser un passage étroit, lui sauvant ainsi la vie. La délégation prend à son tour ce chemin entre des pans gigantesques de rochers qui menacent à tout moment de se resserrer et de bloquer le passage. Tout le miracle de la foi est dans ces quelques mètres qui ressemblent au cours d’un ruisseau desséché ou à large fissure dans un relief aride et dur, peu propice à la poésie. Et pourtant…

Là aussi la mère supérieure réserve un accueil chaleureux au général Aoun, voulant tout lui faire visiter et lui expliquant que Takla a dompté les lions et tous les animaux sauvages envoyés pour la dévorer. Avec les religieuses, elle prépare une collation à l’ancienne avec les fameuses « katayef », des fruits et des douceurs qui rappellent ces temps jadis où la cuisine était encore artisanale.

Ces escales religieuses terminées, Michel Aoun et la délégation qui l’accompagne se rendent à Homs où le mohafez Mohammad Iyad Ghazal les attend. On dirait que tous les habitants du mohafazat sont dans la rue pour accueillir le chef du CPL. Après une petite pause dans le bâtiment officiel, ce dernier se rend à pied vers l’église Notre-Dame de la Paix, où l’attendent des dignitaires religieux de toutes les communautés chrétiennes et musulmanes. Tous ont la même émotion pour parler de l’importance que revêt à leurs yeux cette visite qui permet aux chrétiens de Syrie de se sentir plus en phase avec leurs coreligionnaires et avec leur environnement. Le père Nadim Tamer raconte qu’il y a 400 000 grecs-orthodoxes dans ce département, qui, tout en étant bien intégrés dans leur pays, ont sans cesse les yeux tournés vers le Liban. « Nous sommes heureux aujourd’hui. Nous avons le sentiment qu’une nouvelle page s’ouvre pour nos deux pays », dit-il avec enthousiasme.

Les « barazek » de Nabil Nicolas

Michel Aoun se rend ensuite à l’église Notre-Dame de la Ceinture, où un bout de tissu de la ceinture de la Vierge Marie est conservé comme une relique sainte. Là aussi, curés et religieuses réservent un accueil ému au chef du CPL et assurent qu’il exprime leurs pensées et qu’ils le considèrent désormais comme leur porte-parole. « Lorsque les chrétiens du Liban sont en conflit avec la Syrie, nous nous sentons comme coupés de notre famille. Maintenant, nous ne nous sentons plus isolés et considérés comme de mauvais chrétiens par nos frères libanais. Vous ne pouvez pas imaginer quel changement important cela représente pour nous », déclare le père Eid.

Le mohafez donne ensuite un déjeuner de plus de 500 convives en l’honneur du général Aoun au restaurant Bayt el-Agha. Le député parvient à faire entendre sa voix, en dépit des défaillances du micro qui lui est donné. « Je viens annoncer, dit-il, que le nuage noir qui planait sur les relations entre nos deux pays s’est dissipé. Une nouvelle page s’ouvre et je viens chez vous au nom du Liban aimant et amical. Celui qui est plein de rancoeur ne représente qu’une minorité qui finira par se repentir et par revenir sur le droit chemin. »

À Homs, tout le monde est convaincu qu’avec cette visite les relations libano-syriennes ont franchi un nouveau pas. Pour eux, la page est tournée, et ils estiment que Michel Aoun a jeté les bases d’une relation solide faite pour durer…

Alors que le député Nabil Nicolas s’étonne qu’après trois jours en Syrie, il n’a pas encore mangé de « barazek », la délégation reprend la route, en direction d’Alep, où elle doit passer deux jours consacrés à des rencontres et des visites religieuses et officielles. Dimanche, une grande messe en plein air est prévue, sur les lieux dédiés à saint Maron. On murmure que le président syrien et son épouse pourraient y assister…

Mais avant de quitter Homs, une question s’impose : pourquoi les habitants de ce département font-ils l’objet de tant de plaisanteries ? Ils répondent en souriant : « C’est une vieille histoire. Elle remonte à l’époque de Tamerlan. Celui-ci a envahi toutes les villes de la région et les a brûlées. Pour éviter que Homs subisse le même sort, les habitants ont décidé de se faire passer pour des idiots, totalement hors du coup, n’opposant aucune résistance et refusant de répondre aux provocations de l’envahisseur. Ils ont ainsi épargné leur ville… » Les réputations ne seraient-elles donc pas toujours fondées ?
Reply With Quote
The Following User Says Thank You to ecce homo For This Useful Post:
johnnyFPM (6th December 2008)
  (#70 (permalink)) Old
Registered Member
 
Makiabel's Avatar
 
Offline
Posts: 1,838
Thanks: 1,895
Thanked 157 Times in 116 Posts
Last Online: 17th September 2009
Join Date: Thu Apr 2005
View Makiabel's Photo Album
Default 6th December 2008

فايز كرم: سوريا لن تعطي عون مكاسب سياسية وانما ستعطي لبنان


النشرة
6/12/2008

أوضح القيادي في "التيار الوطني الحر" العميد المتقاعد فايز كرم، في حديث لمحطة
"ANB"
ان رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون "ذهب الى سوريا بقوة ويعود منها بقوة". وأشار الى ان "السوريين لن يعطوا للعماد عون مكاسب سياسية وانما سيعطون لبنان"، موضحا ان "عون عندما يعطي بألم ووجع فهذا مسعى كل لبناني وعليه فهو أمر مطلوب من كل لبناني".
وأعتبر كرم ان "في الزيارة لسوريا مصلحة لسوريا كما مصلحة للبنان"، مشيرا الى ان "سوريا استقبلت الرجل الذي يدعو الى الحرية وليس الرجل الخصم لسوريا".
ورأى ان "اللقاء بين الرئيس السوري بشار الاسد والعماد عون "خطوة شجاعة لا تمحي التاريخ وانما تأخذ منه عبرة وتضعنا على طريق جديدة". وأوضح ان "شعبية العماد عون لن تزيد في زيارته الى سوريا وكنا قد حذرناه من هذا الموضوع لكنه فضّل المصلحة الوطنية التي لها الافضلية المطلقة على أي مصلحة شخصية، والمفاجأة الكبرى كانت ردّة فعل الناس الذين استقبلوه والتعاطي الندي في العلاقة مع دمشق، لاسيما وان خطاب العماد عون السياسي لم يتغّير حتى في جامعة دمشق". وأشار كرم الى ان "لو لم يذهب عون الى سوريا كان سينتقد ايضا".
وفي موضوع تعديل اتفاق الطائف الذي دعا اليه العماد عون في دمشق، أوضح كرم ان "هذا الموضوع هو للتداول والتشاور في ما بيننا والدستور في بعض بنوده يجب ان يغيّر"، لافتا الى ان "عون لم يحدد التوقيت ولا الطريقة لتعديل الطائف ولم يدع الى ذلك لاحراج أي فئة من السياسيين".
في مسألة الاستراتيجية الدفاعية أوضح كرم أن "طرح العماد عون للاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار هو طرح ميداني ولا يغلب مصلحة سياسية على أخرى".


ابي نصر: من ينتقد زيارة عون لسوريا يخاف نتائجها السياسية


النشرة
6/12/2008

اكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نعمة الله ابي نصر ان من ينتقد "زيارة عون الى دمشق فهو يخاف من نتائجها السياسية، لانها ستعكس انقلابا بالعلاقات بين اليلدين من جميع النواحين فليمنعوا انفسهم من زيارة الدول قبل التصويب على هذه الزيارة الهامة".
ولفت في حديث لتلفزيون "Nbn" الى انهم " يعرفون ان لهذه الزيارة نتائج هامة من اجل البلد تؤثر على مصالحهم الخاصة، مشيرا الى ان زيارة عون ليست استباقا لاحد لانها اتت بعد زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزير الداخلية وقائد الجيش.
واضاف "مشاكلنا مع سوريا كان بظل وجود الجيش السوري، معتبرا التمثيل الدبلوماسي بين البلدين اعتراف رسمي واضح بسيادة واحترام الدولتين، داعيا من يدعي بان العلاقات الدبلوماسية حبر على ورق الى الانتظار لرؤية ما سيحصل قريبا".
وبالنسبة لترسيم الحدود اشار ابي نصر الى ان السوريين اعترفوا بلبنانية مزارع شبعا، لافتا الى ان البعض يطالب سوريا بحل كل المسائل العالقة في وقت واحد بالتزامن مع الحملات ضدها.
وردا على الكلام الذي كان يتهم عون ببعده عن المسيحية والبطريركية، اعتبر ابي نصر ان ما يقوم به عون يؤكد اعتماده على فكرة اعادة الانفتاح للمسيحيين المشرقيين في المنطقة وخير دليل على هذا الاستقبال المسيحي له في سوريا.
وتحدث عن امنية البعض "بدق اسفين" بين العماد عون ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، مشددا على ان هذه الامنية لن تتحقق، مشيرا الى ان سليمان هو رئيس توافقي، ولا يصطادوا في المائ العكر.
واعلن ابي نصر تأييده لقرار مجلس الوزراء باخذ الاذن قبل الزيارات الخارجية من ناحية الوزراء والمدراء، منتقدا هذا القرار في حالة تعميمه على رؤساء الكتل النيابية الذين يريدون من هذه الزيارات من اجل مصلحة لبنان، لا من اجل الاستقواء على الفريق الاخر في البلد.
وعن اختيار عون دمشق لاعلان موضوع تعديل الطائف، اشار ابي نصر الى ان عون لم يتناول الموضوع في سياق خطابه بل ردا على سؤال، مبررا هذا بوضع البلد وقت كان المجلس النيابي مقف والحكومة غير شرعية.

واعتبر ان عون لم يقل "اريد تعديل الطائف" بل طالب بتعديله، مثمنا صراحة عون الدائمة في كل المواضيع، متمنيا عن "ورقات تفاهم" مع جميع القوى من اجل مصلحة البلد ومواجه الاخطار.
ورفض الدخول مع النائب ميشال المر في سجال، مذكرا الى انه مثل المسيحيين 18 سنة واريد ان اساله الى اين اوصل المسيحيين الذين يوما بعد يوم ينقص عددهم في المنطقة، منتقدا الهجوم واستباق الامور لمحاولة افشال نتائج هذه الزيارة، املا الا يتحول المر الى خصم سياسي.

واضاف ابي نصر"لم يصدر عن الامانة العامة للبطريركية امتعاض على خطاب عون في دمشق، معتبرا الكلام الذي صدر بهذا الموضوع غير صحيح،معتبرا ان التيار ليس على خصومة مع صفير والمصالحة المسيحية المسيحية هي بالاصل خصومة سياسية، رافضا ان تعطى ثوب "المسيحية"، مشددا على ان عون هو من يجسد الخطاب المسيحي الموحد

وعن موضوع فصل النيابية عن الوزارة قال " من زمن الاستقلال المجلس النيابي لم يسقط اي حكومة، بل كانت الحكومات تسقط في الشارع وهذا خطأ".
وشدد على ضرورة فصل النيابة عن الوزارة لانه لا يمكن ان يكون الوزير فريق وحكم في نفس الوقت، مشيرا الى ان هذا الموضوع قيد الدرس واذا طبق سيخلق ثورة في اطار الديمقراطية في البلد، ضاربا المثل بالهيئة العليا للاغاثة التي تحولت الى هيئة خاصة، معتبرا ان عمل النائب هو التشريع لا "التزفيت".
من جهة ثانية طالب ابي نصر بسياسة انمائية في كل المناطق، منتقدا الخصوصيات في هذا المواضيع الامنائية التي هي من حق الجميع.

وبالنسبة لموضوع التجنيس اكد ان التعامل معه في الماضي لم يكن وفق معايير معينة واساسية، لافتا الى ضرورة اعادة النظر بهذا الموضوع الذي هو بعهدة وزارة الداخلية، متحدثا عن التخاذل العربي الذي يهدف الى التوطين، مشددا على حق العودة لاجئين الفلسطينيين، مطالبا الدول العربية "الغنية" بمساعدة لبنان في رعاية الاجئين في لبنان،امل الا يتحول عين الحلوة الى بارد جديد من اجل مصلحة الفلسطينيين، داعيا اياهم الى "شد الهمة" من اجل افشال محاولات اظهارهم بصورة الارهابيين.



Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums FPM Research, Archival & Media Defamation Forums

Tags
comments, gma, lebanese, syria, visit


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory