عيتاني: الحملة على العماد عون تحكمها حسابات انتخابية ضيقة
وطنية
4/12/2008
اعتبر النائب السابق بهاء الدين عيتاني في بيان اليوم "ان الحملة على العماد عون تحكمها حسابات انتخابية ضيقة فيما المطلوب التعامل معها بأفق وطني واسع".
وأكد ان "كل زيارة تقوم بها شخصية رسمية لسوريا بروح التصالح وتبادل المعلومات وتنسيق السياسات الامنية هي لصالح البلدين وعلى الجميع دعمها وتشجيعها".
"العربي الديموقراطي" نوه بزيارة العماد عون الى سوريا
وطنية
4/12/2008
وصف الامين العام للحزب العربي الديموقراطي النائب السابق علي عيد زيارة العماد ميشال عون الى سوريا ب"لتاريخية لما تؤمن من تكريس لجو المصالحات واعادة الثقة واللحمة بين البلدين الشقيقين"، معتبرا "ان استقباله من قبل الرئيس بشار الاسد بحفاوة القادة، هو الدليل على وطنية العماد، وان طريق دمشق مفتوحة دائما امام الوطنيين الشرفاء".
مخزومي: زيارة العماد عون الى سوريا تكرس عروبة المسيحيين التاريخية
وطنية
4/12/2008
أشاد رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، بزيارة رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون إلى دمشق "من أجل صفحة جديدة من العلاقات المسيحية ـ السورية". ورأى "أن هذه الزيارة تكرس عروبة المسيحيين التاريخية وتربطهم من المشرق الذي انطلقوا منه وعاشوا فيه وكانوا ركنا من أركانه"، مكرسا بذلك "عروبة المسيحيين عوضا عن محاولة البعض تغريبهم عن حضارتهم وثقافتهم وتاريخهم وربطهم بالخارج المعادي لما هو عربي وإسلامي ومسيحي مقاوم ومناضل".
وقارن مخزومي "ما بين التعاون الفعلي بين سوريا ولبنان وتعاون الولايات المتحدة الأميركية ولبنان (الرابع عشر من آذار)"، قائلا "إن متابعة الزيارات الأميركية المكثفة للبنان هي محاولة واضحة للملمة وضع قوى الرابع عشر من آذار، وأن واشنطن لم ولن تتخلى عن لبنان وخصوصا عن حلفائها، لكن من حيث الشكل فقط. فزيارة قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية دايفيد بيترايوس واجتماعه بقائد الجيش ورئيس الحكومة تركت انطباعات واضحة إزاء خطة التحرك الأميركية في المنطقة حيث أنه أبلغ المسؤولين اللبنانيين أن لا أعتدة يمكن أن تصل للجيش قبل انتهاء الانتخابات النيابية المقبلة، وأن لا أسلحة ثقيلة من النوع الذي يطالب به الجيش قبل الانتخابات أو بعدها لأن الاستراتيجية العسكرية الأميركية في المنطقة تأخذ في الاعتبار استمرار تفوق إسرائيل النوعي، وأن الأولوية الأميركية كانت وما زالت لبنانيا لمكافحة خطر الإرهاب الدولي الذي بات يجد أرضية خصبة في لبنان. والسؤال إذا: هل يمكن الوثوق بالوعود الأميركية للبنان بعد أن تغيرت أولوياتها مجددا إلى محاربة الإرهاب؟ وما هو المقصود تحديدا بهذا الإرهاب المتجدد؟. ألم يحن الأوان لكل اللبنانيين أن يوحدوا رؤاهم حول العدو والصديق؟".