مسؤول الإعلام في "التيار الوطني" خلال لقاء في حمانا:
زيارة العماد عون الى سوريا لتصحيح المسار الوطني
وطنية
15/12/2008
نظم "التيار الوطني الحر" - هيئة حمانا لقاء حواريا مع مسؤول الاعلام والعلاقات العامة في "التيار الوطني" الدكتور ناصيف قزي في قاعة مدرسة مار انطونيوس في بلدة حمانا - المتن الاعلى، حضره قياديو "التيار الوطني" حكمت ديب، نسيب حام، زياد واكد، بشارة خيرالله، نعمان ابي انطون، غابي صادق، جورج بستاني، رئيس بلدية حمانا المحامي حبيب رزق، مسؤول "الحزب الديموقراطي اللبناني" في المتن طليع ابو فراج، رئيس مكتب "تيار المردة" في قضاء بعبدا بيار بعقليني، مخاتير وفاعليات في المنطقة.
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهيدين جبران تويني واللواء فرنسوا الحاج، أكد منسق حمانا بسام حاتم "أهمية هذه اللقاءات في ظل هذه الاوضاع السائدة".
وقدم مسؤول الاعلام في قضاء بعبدا في "التيار الوطني" إميل البستاني المهرجان، ثم تحدث قزي، فأشار الى "مسار الجنرال عون السياسي منذ العام 1984 حتى اليوم والى زيارة العماد عون الى سوريا ولقاءاته المسؤولين السوريين، الى الاستقبالات الشعبية وزياراته الى الكنائس والاديرة والاماكن المقدسة". واعتبر ان "سياسة الجنرال عون على مدى عقدين كانت سياسة واضحة ثابتة منسجمة مع المصلحة الوطنية العليا"، لافتا الى ان "هذه الزيارة تدخل اولا في سياسة تصحيح المسار الوطني وهي تتناغم مع المسار الرسمي، وان زيارة سوريا هي في خدمة المسار الرسمي الذي يقوم به الرئيس سليمان وفريقه والحكومة اللبنانية في جانب منها على هذا المستوى لإعادة تطبيع العلاقات بما يخدم مصلحة لبنان العليا ومصلحة سوريا والمصلحة العربية".
وقال: "ان عون سباق في إستشراف التحولات وهو يستثمر هذه المسألة في اطار المصلحة الوطنية، ثمة تحولات في السياسة الدولية وربما لم يدرك بعض الساسة اللبنانيين هذه التحولات وربما بعض الناس لم يدركوا بعد ان سياسة جائرة سقطت في فلسطين وستسقط في بغداد وسقطت في لبنان".
وتساءل: "أين نحن في تلك السياسة التي ينتهجها الجنرال عون ونحن على أبواب الانتخابات النيابية والتي نريدها ديموقراطية". أضاف: "نحن ديموقراطيون لكل منا حق الترشح، انما خيارنا للمرشحين سيتم بعد جوجلة كل الاستطلاعات وقد يكون بعد الاعياد. وأقول ان جراحنا لم تندمل بعد ولكن قلوبنا مفتوحة للجميع وسياستنا سياسة اليد الممدودة للجميع وفي هذا الاطار وانطلاقا من اعتبار الجنرال عون ان مشكلتنا في الجبل تكمن حصرا في اقفال ملف المهجرين بعد اعطاء الحقوق لأصحابها فإننا نرى مع عون ان عودتنا الى الجبل لا تقتصر على استرجاع الحقوق او الحصول على التعويضات بل هي عودة سياسية نريدها ان تكون كذلك وهذا حق لنا".