رياض الأسعد: أنا مرشح عن قضاﺀ الزهراني بلائحة مستقلة
البلد
14/03/2009
يؤكد المهندس رياض الأسعد انه "يخوض الانتخابات النيابية المقبلة كمستقل ولكن ضمن طروحات تتضمن تمثيل كل فاعليات القضاﺀ برؤية شبابية ومستقبلية واذا امكن ان يكون مستقبليا".
ريــاض الاســعــد مــشــروع مرشح دائم في قضاﺀ الزهراني ماذا تغير في مشروعه السياسي وفي القانون؟
ــ خضت الانتخابات النيابية في انتخابات العامين 2000 و2005 النيابية واخوضها اليوم في العام 2009 ضمن مسار سياسي واضح.
اليوم القانون وفي الاساس قانون أكثري اذا كان على مستوى القضاﺀ او لبنان او المحافظة او البلدية فهو قــانــون الــغــائــي، نفسية وروحــيــة القانون الأكــثــري هي من يحصل على اكثرية الاصوات يحصل على كل شيﺀ. وروحية القانون الأكثري معاكسة للقانون النسبي التي تعني المشاركة. واكثر ما يضحكني ما اسمعه من كثيرين في المعارضة وتحديدا من "حــزب الله" الذين ينادون بعدم الالغاﺀ والمشاركة بين الاقلية والاكثرية ولكنهم يتطلعون دائما الى تغليب منطقهم السائد في الجنوب بالغاﺀ كل الناس.
وفي ما خص الخطاب السياسي فاني ارى ان النظام الطائفي في لبنان لم يعد يخدم زبائنه او فكرة غدا او بعد غد كان دائما يقال ان لا حول ولا قوة فلبنان فيه اقليات واكثريات ولبنان مجموعات طائفية تعمل مع بعضها البعض ولديها عقد معين ونظام الطائف والميثاق الوطني. وايضا كان دائما يقال ان النظام يتطور بوجود الهيئة العليا لالغاﺀ الطائفية وكسر العرف ومرّ على هذا الكلام ستون عاما. واعتقد ان النظام الطائفي وصل الى آخر مراحله. والنظام السياسي الحالي لم يعد قادرا على الوعد ليس فقط لنفسية ا لسيا سيين ومضمو ن السياسة وهــذا المضمون وهــذه النفسية تحتاجان الــى الـــدورات وهو لن يتوفر في ظل افلاس الدولة والدين العام المتنامي والذي قارب 52 مليار دولار. وهذا ما يؤدي الى عدم امكانية شــراﺀ الناس وانجاز الانــمــاﺀ وتــقــديــم الــخــدمــات على مستوى الصحة والكهرباﺀ والتربية.
ولست ارى ان الغد والمستقبل سيكونان افضل ولا نستطيع ان نعد الشباب ومن هاجر والمواطن بالافضل. فالنظام الطائفي واربابه ويا تجار الهيكل انه يقع.
ونحن الشعب وخــدام الهيكل خرجنا بثلاث معادلات: الاولــى اذا سحبنا ايدينا من الهيكل سيقع على رأسنا.
والثانية: هذا الهيكل سيعيد بناﺀه كتفي وكتفك، عرقي وعرقك.
والثالثة: اكتشفنا اننا كنا نتطلع الى هذه العلاقة بين الهيكل وكهنة الهيكل وخدامه بمقاربة خاطئة حول علاقة الكهنة مع بعضهم البعض وبين الكهنة والهيكل من خلال الانماﺀ المتوازن في المثالثة ضمن المناصفة وكيف ستكون علاقتنا مع هؤلاﺀ التجار.
فالنهاية اساس الهيكل، والبناﺀ هذا الوطن والكيان مصنوع ومنجز لنا. فاذن نسينا العلاقة بين الهيكل وخدامه.
واكتشفنا في النهاية ان الطريقة الوحيدة لحماية الهيكل هو خوض معركة بمقاربة جديدة جــدا جدا وهــذه المقاربة التي بــدأت تعلو اصــواتــهــا مــن خــلال شطب القيد الطائفي واستحداث قانون مدني للاحوال الشخصية، تطبيق وتفعيل الطائف من خلال مجلسين تمثيليين، الفرق اننا كنا نسمعه في السابق واليوم صار هناك جنود يطبقونه.
ما هو شكل التغيير ومــــا مــــدى قــابــلــيــة تطبيقه فــي قضاﺀ الزهراني بعد فصله عن صيدا؟
ــــــ أولا يــضــحــكــنــي النواب والوزراﺀ والرؤساﺀ الذين يتحدثون اليوم عن التغيير علما انهم مـــوجـــودون فــي النيابة والــوزارة منذ 30 و40 عاما وهــم بالتالي لا يحق لهم لانهم مخضرمون بالسياسة وليسوا حديثي العهد.
وتتلخص مــدى فعالية تغيير النظام الطائفي السياسي السائد على سبيل المثال عبر 800 من مؤيدي شطبوا قيدهم الطائفي ومستمرين وهذا النظام الطائفي الــــذي جــعــل مــن بــيــروت والــجــبــل والــجــنــوب نــوعــا مــا ســاحــة عــراك والتي قسمت بين السنة والشيعة والمسيحي والمسيحي والـــدرزي والشيعي وبين كل الطوائف فهو لا يعطي ساحات وسطية.
وهــذا النظام العنفي في لبنان البلد العنفي بامتياز والــحــوادث العنفية الــتــي عــشــنــاهــا قائمة ومستمرة وهذا النظام افلس ولكنه لا ينتظرني انا فقط لاعــلان موته.
وهو لا يحدث من خلال تمني انسان، هناك طبقة من الناس ستعمل على ماصرح به احداقطاب الاكثرية عندما قــال: "احترمنا رأي البطريرك صفير ولم تكمل ثورة الارز انتفاضتها نحو القصر الجمهوري لإجبار لحود على الاستقالة، والخطأالثاني انتخاب بري رئيساللمجلس النيابي وهاهو اليوم يقفل ابــوابــه منعا لانتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائدواحد، وهذان الخطأن يــهــددان مسيرة انتفاضة الاستقلال".
هذا الموضوع وستخوض الانتخابات ولــن تتحالف مــع الــقــوى الاخــرى ومــؤكــد انها ستخسرها وبــأضــرار كبيرة وصغيرة ولكنها ستخرج من الاستحقاق الانتخابي الــى الفناﺀ الوطني.
نسمع اصــواتــا فــي الأوســـاط الشيعية الجنوبية ان رياض الاسعد يبحث دائما عن مقعد له على لائحة حزب الله وعندما لا يــجــده يــخــوض الانــتــخــابــات منفرداً؟ السؤال الذي يجب ان يطرح اولا هو كيف هي علاقتك بحزب الله؟
ــ: اولا طرحي اللاطائفي لا يتفق مع طرح حزب الله ومساري لا يمكن ان يــكــون متحالفا مــع قـــوى ضد الاصلاح والتنمية التي ينادي بها التيار الوطني الحر.
فلا يمكنني كل فترة من الزمن ان اكتشف خضات معينة تفرمل الاصلاح وضده ومشكلتي مع حزب وعــنــدمــااتـــهـــم رئـــيـــس الــلــقــاﺀ الديمقراطي وليدجنبلاط رئيس جهاز امــن المطار وفيق شقير بكاميرات المراقبة وصــدر قــرار مجلس الــوزراﺀ بإقالته، بدأت احداث 7 ايار والتي لم تنته فصولها الا بتدخل عربي دفع بالمتخاصمين الــى طاولة حــوار في الدوحة تم الاتفاق من خلالها على اتفق مع حــزب الله في سياسات معينة ومفاصل معينة وانا اعلنت مررا وتكرارا اني ضد احداث 7 أيار.
تمتلك "الجنوب للاعمار" كيف سيكون مشروعك للانماﺀ من خلالها؟
ــــ لــلأســف مــن يــأخــذ خــيــارات سياسية متمايزة في العامين 2000، 2005و وفــي ظــل نظام سياسي اقطاعي وكيدي بامتياز، وانا دفعت الثمن وما زلت كذلك ومستحقات الشركة والتعهدات لم تدفع بعد من بلديات تابعة لحركة امل وحزب الله وهي موجودة في دوائر الدولة انتخاب الرئيس ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وانشاﺀ حكومة الوحدة الوطنية مــع ضمان الثلث المعطل للمعارضة واقرار قانون الانتخاب.
بينماتستغل قوى الاكثرية احداث 7 ايار متهمة حزب الله بفرض سياسته ورأيه بالقوة، يؤكد احد اعضاﺀ الامانة العامة لـ 14 آذار بأن "العنوان الاساسي للانتخابات المقبلة هو ســلاح حزب الله وتملصه من اقرار الاستراتيجية الدفاعية". مشيرا الى ان "استخدام السلاح في الداخل دفع المسيحيين الى تذكر خطابات قياداتهم التاريخية من كميل شمعون الى بيار الجميل الذين اعترضواعلى وجودالسلاح خارج سلطة الشرعية الــذي كــان متمثلا بالسلاح الفلسطيني وقداثبت التاريخ ان هذا السلاح جرّ الويلات على الجمهورية اللبنانية وحتى اليوم لم يتم ايجاد مخرج له رغم اتفاق الجميع على طاولة الحوار بضرورة اقفال الملف".
عناوين المعركة واضحة سلاح حزب الله ولعبة المحاور وذكريات حرب تموز من جهة، والتوظيفات والــوجــود المسيحي فــي ادارات الــــدولــــة، وتــــجــــاوزات "الــســنــيــة السياسية" وفواتير الكهرباﺀ، والماﺀ ونموذج الاصلاح الذي قدمه وزير الاتصالات جبران باسيل من جهة ثانية. فهل يقترع المسيحيون دعما لاستمرار سلاح المقاومة ام لحياد لبنان عن الصراعات الاقليمية ام لوضع حد لسياسة الاستفراد بالسلطة؟