النائب الحريري اعلن لائحة "المستقبل" في المنية الضنية:
الانتخابات معركة سياسية قبل كل شيء وخيارنا لبنان الدولة القوية
على حكومة ما بعد الانتخابات أن تستكمل التعويضات لمتضرري البارد
وطنية - اعلن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية في مهرجان اقيم اليوم في المنية، لائحة "المستقبل" في المنية والضنية، وضمت المرشحين:احمد فتفت وقاسم عبد العزيز وهاشم علم الدين.
والقى النائب الحريري خلال المهرجان كلمة قال فيها:"عندما سألني المسؤولون في تيار "المستقبل"، من أين نعلن لائحة "المستقبل" في الضنية والمنية قلت لهم أن المنطقتين عزيزتان على قلبي، وكل واحدة قدمت لتياركم، تيار "المستقبل"،أكثر بكثير من قدرتنا على إيفائها حقها، لكن لائحة "المستقبل"،اللائحة التي ستواصل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الضنية والمنية، يكون إعلانها من المنية مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
اضاف: "والحقيقة، أن المنية والضنية تتكاملان في الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي الولاء لمسيرته، ولمشروعه، مشروع الدولة في لبنان، مشروع عروبة لبنان، وديموقراطيته وحريته وسيادته واستقلاله. ولهذا السبب، فإن المنطقتين تزخران بالرجال والنساء الأكفاء والقادرين على تمثيلكم أفضل تمثيل، في تيار "المستقبل"، ونيابة عنه. لكننا في هذا التيار، تعلمنا من مؤسس تيارنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن أخلاقه، وقيمه، وتربيته، ومن تضحياته، وهو الذي افتدانا جميعا، وافتدى لبنان وجميع اللبنانيين بدمه وحياته، تعلمنا منه أن لا قيمة لمصلحة الواحد منا، في مقابل مصلحة بلدنا أولا، ومصلحة منطقتنا، ومصلحة استمرار هذه المسيرة التي تركها أمانة في أعناقنا، أمانة في يد كل واحد وواحدة منا".
وتابع: "لهذا السبب، أنا واثق أن كل ناخب وناخبة في المنية، وفي الضنية، كما في كل لبنان، يعرف في صميم قلبه أن المنافسة الديموقراطية الانتخابية التي نواجهها إنما هي معركة سياسية قبل كل شيء، ومعركة بين خيارين،اخترنا منهما بكل شجاعة وفخر واعتزاز خيار لبنان الدولة القوية السيدة على كل أراضيها، وخيار التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمصلحة كل واحد وواحدة منكم، وخيار الطائف، نعم خيار الطائف، دستورا للعيش المشترك، والسلم الأهلي والمناصفة في كل شيء، بين جميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، تحت راية العلم اللبناني التي رفعناها جميعا في ذلك اليوم العظيم، في ذلك اليوم المشرف، 14 آذار 2005، لننهي بإرادتنا ونضالنا زمن الوصاية على قرارنا الوطني وزمن التسلط والفساد والإفساد، وزمن تزوير قضايانا الوطنية والقومية، وعلى رأسها قضية فلسطين، لمصالح لا علاقة لها من قريب أو بعيد، لا بلبنان، ولا بفلسطين، ولا بالعرب والعروبة".
واردف: هذه هي الحقيقة، وهذا هو خيارنا، وهذا هو خياركم، الذي أثبتم تعلقكم به، بالتضحية والدم والصمود، عندما وقفتم من دون تردد أو تأخير، صفا واحدا إلى جانب أبنائكم الذين استشهدوا وجرحوا وانتصروا في الجيش اللبناني البطل وقوى الأمن الداخلي وجميع مؤسسات الدولة، في مواجهة الحرب الإرهابية في نهر البارد. وهي بالمناسبة تضحيات، تفرض على الدولة، وعلى الحكومة اللبنانية، وخصوصا حكومة ما بعد الانتخابات، أن تستكمل من دون تلكؤ التعويضات المستحقة لكل من تضرر منكم في هذه المحنة الخطيرة التي تعرضت لها المنية والبداوي والجوار نيابة عن كل الوطن. وهنا اتوجه بتحية خاصة الى ارواح شهداء الجيش اللبناني والشهيد وسام عيد ابن دير عمار، الذين افتدوا الوطن بارواحهم".
وقال: "نعم، إنها معركة سياسية، وليكن خياركم فيها واضحا، كما كان على الدوام، أنتم أهل الصراحة والوضوح، والصدق والوفاء والشهامة، أهل المنية والضنية الواحدة الموحدة. وهذه مناسبة، لأتطرق أمامكم،إلى من يحاولون تزوير إرادتكم، عبر طرح أنفسهم أمامكم بعكس ما هم عليه. أنا أسألكم، بالله عليكم، اين يكون هذا الذي اتهم رفيق الحريري بالخيانة قبل أن تمتد يد الغدر والإجرام لاغتيال هذا الكبير الكبير من لبنان؟اين يكون هذا الذي لم يترك مناسبة بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري إلا وأعلن انحيازه إلى 8 أذار؟. لا أيها السادة، إن الخيارات السياسية في هذه الانتخابات واضحة وضوح الشمس التي تسطع فوق المنية والضنية وكل لبنان، ولن يحجب كل كذب العالم هذه الشمس شمسكم أنتم، شمسكم المشرقة على أعلام "تيار المستقبل" لا قبل الانتخابات، ولا في 7 حزيران، ولا بعدها".
وتابع: "إن موعدنا في المنية والضنية في 7 حزيران، هو موعد الانتصار بإذن الله، للائحة "تيار المستقبل"، لأحمد فتفت وقاسم عبد العزيز وهاشم علم الدين، ومعهم، موعد لتجديد العهد الذي قطعناه بأن نواصل معكم ومع جميع الشرفاء مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مسيرة الإنماء والإعمار والعمل والإنتاج مسيرة بناء الدولة لجميع اللبنانيين، ومسيرة الحق والعدالة والحرية، مسيرة العيش المشترك والوحدة الوطنية، مسيرة الدفاع عن الطائف، وعن لبنان العربي الديموقراطي المستقل، نعم، مسيرة الدفاع عن لبنان أولا، لبنان أولا، لبنان أولا، لبنان أولا".