النائب حسين اعلن ترشحه للانتخابات عن المقعد العلوي في عكار: على السلطة تأمين الحرية والحيادية النزيهة وعدم الانحياز لفريق ضد اخر
وطنية
25/3/2009
اعلن رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية" النائب مصطفى علي حسين، في مؤتمر صحافي عقده في دارته في بلدة تل عباس الشرقي - عكار، في حضور حشد من المناصرين والمؤيدين ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة عن المقعد العلوي في عكار.
وقال في مؤتمره الصحافي عقده اليوم: "في 7 حزيران المقبل نحن على موعد مع استحقاق كبير، هو الانتخابات النيابية التي تأتي في ظروف حساسة في تاريخ لبنان الحديث، اذ على نتائجه ستتحدد احجام القوى التي ستدير اللعبة السياسية في المرحلة المقبلة على الساحة الداخلية، وهذا الامر هو من الاهمية بمكان لدى جماهير شعبنا التي عانت الامرين من الانقسامات الطائفية والمذهبية ومن الازمات السياسية والاجتماعية التي كادت تعصف بمكونات وطننا الحبيب لبنان، وان اغلب هذه الانقسامات مفتعل من بعض القيادات التي ارادت التمترس ورائها في لعبة الكراسي القديمة الجديدة في لبنان منذ الاستقلال".
اضاف: "ان قانون الانتخاب الذي تجري على اساسه الانتخابات النيابية وزع التمثيل السياسي منذ تأسيس لبنان الكبير على الطوائف فشكل ذلك ضمانة لاستمرار غلبة الاعتبار الطائفي على الحياة السياسية ووقف حاجزا في مواجهة عوامل التطور التاريخي بأبعاده الاجتماعية والسياسية والتربوية والاقتصادية، التي كانت تنحو باتجاه تقليص اثر الطوائف في الحياة الوطنية، وما اتفاق الطائف الذي لم يطبق في هذا المجال الا ترجمة لما نقول. فاذا كان قانون الانتخاب الحالي له وظائف اساسية في مقدمها المداورة في السلطة عن طريق التنافس الديموقراطي وتجديد النخب السياسية والافساح في المجال للاحزاب والتكتلات السياسية لابراز دورها وتفعيل التنافس بين الموالاة والمعارضة فان على السلطة المشرفة على هذه الانتخابات تأمين الحرية المرتبطة بعامل الامن والحيادية النزيهة وان لا تشكل بأجهزتها انحيازا لفريق على فريق اخر. ونحن في الحركة الشعبية سنخوض الانتخابات المقبلة اسوة بكل القوى الاساسية في لبنان، ونتمنى ان يجري التصويت من قبل المواطنين على اساس المبادىء الوطنية والمواقف السياسية للمرشحين وليس على اساس الانتماء المذهبي والطائفي، وعلى اساس المقدرة والفعل وليس على اساس الشعارات والوعود".
وتابع:" وعلى ذلك اعلن ترشيحي للانتخابات النيابية عن المقعد العلوي في عكار بوصفي رئيس الحركة الشعبية واستعدادي للتحالف مع القوى السياسية والحزبية والمرشحين التي تتوافق برامجهم الانتخابية مع توجهات حركتنا السياسية، القائمة على الدعوة لوحدة الصف الداخلي ونبذ كل الطروحات والدعوات التي تحاول ربط لبنان بالمشاريع المشبوهة التي تعدها دوائر الاستخبارات الغربية والاسرائيلية، والعمل باتجاه حل جميع المسائل الخلافية العالقة بين اللبنانيين بالطرق السلمية والحوار وعدم استخدام العنف او التهديد به، والعمل على شد اواصر اللحمة بين اللبنانيين جميعا وكسر الحواجز النفسية والطائفية بينهم، لقناعتنا بعدم قدرة غلبة فريق على فريق آخر، وتشجيع الدعوات للتعايش والتآلف السلمي والتآخي لانها تحفظ المجتمع، وعلى دعم الخط المقاوم بالتوافق على ايجاد استراتيجية دفاعية تحفظ سلاح المقاومة طالما ان هناك احتلالا وتهديدا اسرائيليين للبنان، واقامة افضل العلاقات مع الشعوب العربية ولا سيما الشقيقة سوريا لانها تمثل العمق القومي لشعبنا والالتزام بكل القضايا العربية التي يجمع عليها الاشقاء العرب".
واستطرد "اما بخصوص اهلي وابناء منطقتي عكار المحرومة، التي كان لي شرف تمثيلهم في الدورة المنصرمة فأعدهم انني على العهد باق. معهم مدافعا عن حقوقهم وصوتهم المتمرد في وجه الظلم والكبت والحرمان والاستغلال، وان اكون في ادائي السياسي منسجما مع توجهاتهم وحريتهم المتأصلة فيهم منذ الازل، وانني لن اوفر فرصة في ملاحقة اي طلب يخدمهم اجتماعيا وسياسيا وتربويا واقتصاديا، واقول لهم انه كفانا تهميشا واهمالا واحتكارا لتمثيلنا السياسي. فارفعوا رؤوسكم ايها العكاريون واختاروا مرشحيكم بأنفسكم ولا تزعنوا لمن يفض نواب الدمى عليكم اذ عندما يتحركون لا يتحركون الا بارادة من فرضهم ولا يغرنكم الاعلانات الطنانة عن مشاريعهم فيهي ليست من اموالهم وليس لهم فضل في توزيعها فهم حراس سوء عليها وانتم تعلمون اخبارهم في ذلك".
وختم:" كنت وما زلت حرا شهما ابيا وطنيا، فلا تبع صوتك لهم، انهم لصوص الليل وانت تعرفهم ، انهم انتهازيون وصوليون لا يبغون الا مصالحهم، فأنت من سيحكم عليهم ولو فعلنا ما ارادوا لكنا في نعيمهم نرفه كما يرفهون وانتم تدركون حتما ما اقول، فنحن لسنا بخراف نحضر ليوم العيد. فإلى السابع من حزيران ندعوكم للتصويت لان بأصواتكم ستتحدد خيراتكم والله المستعان"