 | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,627 Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 4 Hours Ago Join Date: Wed Feb 2006 | Barack Obama -
12th November 2008
من هو باراك حسين أوباما ؟؟ الشرق المتوسط
05/11/2008
حقق باراك أوباما حلم الشباب في الولايات المتحدة، وصنع التغيير في واشنطن لأول مرة سيدخل البيت الأبيض رجل أسود بصفة رئيس وليس بصفة وزير، ولكن من هو باراك أوباما؟
انه السناتور باراك حسين أوباما سناتور ايلينوي
السن: 47 عاما
تاريخ الميلاد: الرابع من اغسطس اب عام 1961
مكان الميلاد: هونولولو في هاواي
التعليم: جامعة كولومبيا وكلية الحقوق بهارفارد
الزوجة: ميشيل روبينسون
الابناء: ابنتان
الانتماء الديني: كنيسة المسيح المتحدة
الاسرة: ولد باراك أوباما في هاواي لاب كيني وأم أميركية بيضاء. تزوج والده باراك أوباما الاب من والدته انا دانهام اثناء الدراسة بجامعة هاواي. ثم انفصل الاثنان بعد عامين عقب مولد أوباما الابن. وعاد والده في نهاية الامر إلى كينيا حيث أصبح اقتصاديا بارزا. وتوفي في حادث سيارة عام 1982
تزوجت أمه ثانية من رجل اندونيسي اسمه لولو سويتورو. وانتقلت الاسرة إلى اندونيسيا وظل أوباما هناك حتى أصبح في العاشرة من عمره ثم عاد إلى هاواي حيث عاش مع جده وجدته وهناك حصل على منحة للدراسة في اكاديمية بوناهاو المتميزة
لديه سبعة أخوة وأخوات غير أشقاء من زيجات والده الاخرى وأخت غير شقيقة من زواج أمه للمرة الثانية هي مايو سويتورو-نج وهي مدرسة في هاواي
حياته المهنية: بعد ان انهى دراسته الجامعية عام 1983 عمل أوباما في شركة للاستشارات المالية في نيويورك ومؤسسة لحماية حقوق المستهلك. ثم شغل وظيفة صيفية في شركة سيدلي اوستن القانونية في شيكاجو حيث التقى بزوجته المستقبلية. وبعد التخرج في جامعة هارفارد عام 1991 اشتغل أوباما بالقانون المدني في شركة صغيرة بشيكاغو ثم أصبح محاضرا في القانون الدستوري بجامعة شيكاجو عام 1993
المنصب الانتخابي: فاز أوباما بمقعد في مجلس شيوخ ولاية ايلينوي عام 1996 . وخلال فترة عمله التشريعي عمل في التشريعات الخاصة بالرعاية الاجتماعية والاخلاقيات بالاضافة الى تشريع يقضي بالتسجيل الالكتروني لاستجوابات الشرطة والاعترافات في تحقيقات جرائم القتل
فاز أوباما عام 2004 بمقعد في مجلس الشيوخ كانت عليه منافسة شديدة وحصل على 53 من الاصوات في الانتخابات الاولية الديمقراطية في سباق خاضه ثمانية مرشحين. ثم فاز بسهولة في الانتخابات العامة. وفي مجلس الشيوخ الأميركي كان سجله ليبراليا لكنه كان من بين قلة من الديمقراطيين أيدت اجراء لتقييد الدعاوى التي يرفعها شخص باسم مجموعة من الافراد. وعارض تعيين جون روبرتس في منصب كبير قضاة المحكمة الاميركية العليا وأيضا القاضي صامويل اليتو لعضوية المحكمة
واختارت مجلة ناشونال جورنال غير الحزبية أوباما كأكثر عضو ليبرالي في مجلس الشيوخ اوائل هذا العام استنادا إلى سجله في التصويت عام 2007 . وكان قد شغل المرتبة العاشرة عام 2006 والمرتبة السادسة عشرة عام 2005
ما لاتعرفوه عن أوباما هو الآتي
1-كان يلقّب بـ»او بومبر« أو »قاذف القنابل« عندما كان عضواً في فريق كرة السلة في مدرسته »بوناهو« في هاواي. وكان يفضّل الضربات اليسارية المزدوجة
2-نال مرتين جائزة غرامي لسجل مبيعات كتابيه »دريمز فروم ماي فاذر« و»ذا اوداسيتي اوف هوب
3-والدته تُدعى ستانلي ان دونهام، فوالدها كان يريد أن يُرزق بصبي
4-والداه التقيا في صف لتعلّم اللغة الروسية في جامعة هاواي. كانت والدته في الثامنة عشرة من عمرها، وكان والده طالباً بمنحة دراسية من كينيا
5-كان والده يرعى الغنم عندما كان طفلاً. وكان فرداً من قبيلة الليو. وكان يقطن في قرية في كينيا
6-عندما كان طفلاً في اندونيسيا تعرّف للمرة الأولى إلى لحم الأفعى والجراد المشوي. وكان زوج والدته، لولو سويتورو، هو مَن عرّفه بالقرد الأليف »تاتا
7-عندما كان في أندونيسيا، كانت والدته توقظه عند الساعة الرابعة صباحاً، ليحضر دروس اللغة الإنكليزية قبل أن يتوجه إلى المدرسة
8-جدته لوالدته، مادلين دونهام، كانت تعمل في مصنع »بوينغ« في ويشيتا في كنساس، خلال الحرب العالمية الثانية
9-عندما كان طالباً في جامعة هارفرد للحقوق، تقدّم بطلب للظهور في روزنامة للسود. ورُفض من قبل لجنة لم تكن تضم سوى النساء
10-التقى بزوجته ميشال عندما عملت مستشارة لديه، عندما كان يعمل في شركة حقوقية في شيكاغو. وكانت هي أيضاً متخرجة من جامعة هارفرد
11-في أول موعد معها، تناول بوظة »باسكن روبنز« في شيكاغو (إحدى المهن التي عمل فيها كانت تعبئة البوظة لدى باسكن روبنز
12-من بين أفلامه المفضلة: »كازابلانكا«، و»ذا غاد فاذر«، و»لورنس العرب« و»ون فلو اوفرلا ذا كوكوز نست
13-خلال تنظيمه لمناسبات اجتماعية، لقّبه بعض السكان في شيكاغو بـ»ذي الوجه الطفولي«، لملامحه الشبابية
14-يعتبر أن أسوأ عاداته هو تفقده المستمر للبلاك بيري (جهاز محمول يسمح بقراءة البريد الإلكتروني
15-حاز على شهادة تقدير لدى تخرجه من جامعة هارفرد. ولكنه حصل على علامة »دي« في اللغة الفرنسية في الصف الثامن
16-أثمن ممتلكاته هي صورة لمنحدرات اواهو على الساحل الجنوبي، حيث تم نثر رماد والدته
17-لاعب بوكر جيد، وحذر، عندما انضمّ إلى رفاقه المحامين في جلسات قمار أسبوعية في سبرينغفيلد في ايلينوي، حيث كانوا يلقبون مجموعتهم باسم »اللجنة
18-من بين مغنيه المفضلين: بوب ديلان، وشيريل كرو، ويويو ما، وبروس سبرينغستين، وجاي زي، وأسطورة الجاز مايلز دايفيس، وجون كولترانيه، وشارلي بايكر. أكثر الأغاني التي يفضّلها خلال الموسم السياسي هي »ماغيز فارم« لديلان
19-يحمل جالب حظ، منها: رسالة تجلب الحظ خلال المقامرة، صورة لمريم العذراء والمسيح، وسوار يخص جندياً خدم في العراق
20-أطلق حملته إلى الرئاسة في سبرينغفيلد في ايلينوي، حيث ألقى ابراهام لينكولن خطابه الشهير: »مجلس النواب منقسماً
21-يملك في مكتبه لوحة فيها برنامج مسيرة آذار ،١٩٦٣ في واشنطن حيث ألقى مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير »لديّ حلم«، الذي، في ذكراه الـ،٤٥ اعلن أوباما موافقته على ترشيح الحزب الديموقراطي له إلى الرئاسة
22-يملك مجموعة من قفازات الملاكمة الحمراء، موقعة من الملاكم الشهير محمد علي
23-يحتفظ على مكتبه بتحفة خشبية تجسّد يداً تحمل بيضة، وهي رمز كيني حول هشاشة الحياة
24-وعد ابنتيه مالية (١٠ سنوات) وساشا (٧ سنوات) بشراء كلب لهما هذا الخريف، سواء فاز في الانتخابات أم لم يفز
25- لا يحب التسوق | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,627 Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 4 Hours Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
12th November 2008
أوباما في خطاب الفوز: لمن يريدون تمزيق العالم سنهزمكم.. ولمن يسعون للسلام ندعمكم  «الشرق الاوسط»
06/11/2008
بعد اعلان فوزه كرئيس جديد للولايات المتحدة، ألقى باراك اوباما كلمة أمام أكثر من 120 ألف شخص في شيكاغو، وهنا نصها: إذا كان احد لايزال يشك في ان اميركا هي بلد كل الامور فيه ممكنة، او لايزال غير متأكد من ان حلم الآباء المؤسسين لايزال حيا حتى ايامنا هذه، او لايزال يشكك في قوة ديمقراطيتنا، ما أنجز الليلة يشكل الرد. انه رد عكسته الصفوف التي امتدت حول المدارس والكنائس باعداد لم تشهدها هذه البلاد من قبل، وصفوف الناس الذين انتظروا ثلاث واربع ساعات، والذين كان بعضهم يصوت للمرة الاولى في حياتهم، لانهم يؤمنون ان هذه المرة يجب ان تكون مختلفة، وان أصواتهم ستحقق هذا الفرق
انه الجواب الذي ردده الصغار والكبار والاغنياء والفقراء والديمقراطيون والجمهوريون، السود والبيض ومن هم من اصل اميركي لاتيني واسيوي واميركي اصلي، ومثليو الجنس وغير مثليي الجنس، والاميركيون المقعدون وغير المقعدين الذين بعثوا برسالة الى العالم وهي اننا لم نكن مطلقا مجموعة من الولايات الحمراء والولايات الزرقاء، نحن سنكون دائما الولايات الاميركية المتحدة
انه جواب قاد الذين قيل لهم على مدى فترة طويلة ومن قبل العديدين ان يكونوا خائفين ومتشككين في ما نستطيع ان نحققه، لوضع يدهم على قوس التاريخ وثنيه مرة اخرى باتجاه الامل في يوم افضل. لقد طال الوقت لكن الليلة وبفضل ما انجزناه في هذا اليوم وما انجزناه في هذه الانتخابات في هذه اللحظة الحاسمة، حل التغيير على اميركا. لقد تلقيت مكالمة لطيفة من السناتور ماكين. لقد قاتل طويلا وبجد في هذه الحملة، وحارب لفترة اطول وبجد اكبر من اجل البلد الذي يحبه. وقدم الكثير من التضحيات من اجل اميركا، لا يستطيع معظمنا حتى ان يتخيلها، ونحن في وضع افضل بفضل الخدمة التي قدمها هذا القائد الشجاع الذي لا يعرف الأنانية. إنني أهنئه وأهنئ الحاكمة بالين على ما حققاه واتطلع للعمل معهما لتجديد وعد هذا الأمة في الاشهر المقبلة
اريد ان اشكر شريكي في هذه الرحلة الرجل الذي قام بهذه الحملة من كل قلبه وتحدث من اجل الرجال والنساء الذين نشأ معهم في شوارع سكرانتون وركب معهم في القطار الى معقله في ديلاوير، نائب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن. لم أكن لأقف هنا الليلة من دون الدعم القوي من افضل اصدقائي على مدى الستة عشرة سنة الماضية والصخرة التي تستند إليها عائلتنا وحب حياتي السيدة الاولى المقبلة ميشيل أوباما
ساشا وماليا، أحبكما كثيرا جدا، وقد حصلتما على كلب صغير جديد سيأتي معنا الى البيت الابيض. ورغم انها ليست معنا، فانا متأكد ان جدتي تراقبنا، مع العائلة التي جعلتني ما انا عليه. انا اشتاق اليهم الليلة، واعرفوا ان ديني لهم يفوق كل الحدود. والى مدير حملتي ديفيد بلوف، وكبير الاستراتيجيين ديفيد اكسلرود، وافضل فريق انتخابي تشكل في تاريخ السياسة: لقد جعلتم هذا يتحقق، وانا ممتن الى الابد لما ضحيتم به لانجاز المهمة
واهم من ذلك فلن انسى الى من يعود هذا النصر، انه يعود لكم. لم اكن اكثر المرشحين ترجيحا للحصول على هذا المنصب. لم نبدأ بالكثير من المال او الكثير من الدعم. لم تولد حملتنا في ممرات واشنطن، بل بدأت في الحدائق الخلفية في دي موين وغرف الجلوس في كونكورد وعند العتبة الامامية للمنازل في تشارلستون
لقد بناها الرجال والنساء الذي تبرعوا من مدخراتهم الصغيرة لتقديم خمسة دولارات او عشرة دولارات او عشرين دولارا لهذه القضية. لقد نمت من قوة الشباب الذين رفضوا مقولة ان جيلهم غير مكترث، ومن تركوا منازلهم وعائلاتهم للقيام باعمال قدمت لهم قليلا من المال والنوم. ومن غير الشباب الذين تحدوا البرد القارس والحر اللاهب وقرعوا ابواب اناس غرباء تماما، ومن ملايين الاميركيين الذي تطوعوا ونظموا واثبتوا بعد اكثر من قرنين ان حكومة من الناس وبواسطة الناس ومن اجل الناس لم تختف عن وجه الارض. هذا هو نصركم
انا اعرف انكم لم تفعلوا هذا لمجرد الفوز في الانتخابات، واعلم انكم لم تفعلوا هذا من اجلي. لقد فعلتموه لانكم تدركون ضخامة المهمة التي امامنا. وحتى ونحن نحتفل الليلة، نعلم ان التحديات التي سيجلبها لنا الغد هي الاكبر في حياتنا: حربان وأرض في خطر وأسوأ أزمة مالية خلال قرن
وحتى ونحن نقف هنا الليلة، نعرف ان هناك اميركيين شجعانا يستيقظون في صحراء العراق او جبال افغانستان ليخاطروا بحياتهم من اجلنا. هناك امهات وآباء سيبقون مستيقظين بعدما ينام اطفالهم ويفكرون كيف سيدفعون الرهن العقاري، او فواتير الاطباء او توفير ما يكفي من المال من اجل الجامعة. هناك طاقة جديدة يجب استخدامها ووظائف جديدة يجب استحداثها، ومدارس جديدة يجب بناؤها وتهديدات يجب مواجهتها وتحالفات يجب اصلاحها
ان الطريق امامنا سيكون طويلا. وسيكون صعودنا صعبا. وربما لا نصل الى هناك في عام واحد او حتى في فترة رئاسة واحدة، ولكن يا اميركا، لم اكن ابدا اكثر تفاؤلا مما انا عليه الليلة باننا سنحقق ذلك. وأعدكم بان نصل الى هناك بالسرعة الممكنة وستكون هناك انتكاسات وبدايات خاطئة. وهناك العديد من الذين لن يوافقوا على كل قرار نتخذه او سياسة اصنعها كرئيس، ونعلم ان الحكومة لا يمكنها ان تحل كل مشكلة. ولكنني ساكون دائما صادقا معكم حول التحديات التي نواجهها. وسأستمع اليكم خاصة عندما نختلف. والأهم من ذلك انني ساطلب منكم الانضمام للعمل على اعادة تشكيل هذا البلد بالطريقة الوحيدة التي يتم بها ذلك في الولايات المتحدة منذ 221 عاما قطعة قطعة وطوبة طوبة ويدا بيد. ما بدأ قبل 21 شهرا في منتصف الشتاء يجب الا ينتهي في هذه الليلة الخريفية. هذا النصر لوحده ليس التغيير الذي نسعى اليه، بل هو فقط فرصة لنا لاحداث ذلك التغيير. وهذا لا يمكن ان يحدث اذا عدنا الى ما كانت عليه الامور في السابق. ولا يمكن ان يحدث بدونكم. ولذلك دعوني استدعي فيكم روحا جديدة من الوطنية والخدمة والمسؤولية يتعهد فيها الجميع بالمشاركة والعمل بشكل اكثر جدية ويعتني ليس بنفسه فقط بل بالاخرين. دعونا نتذكر انه اذا تعلمنا شيئا من هذه الازمة المالية فهو انه لا يمكن ان يكون لدينا وول ستريت منتعشة فيما يعاني الناس في هذا البلاد، فهو اننا نصعد ونهبط كامة واحدة وشعب واحد. دعونا نقاوم اغراء العودة الى نفس الحزبية والتفاهة وعدم النضج الذي سمم سياساتنا لفترة طويلة. دعونا نتذكر ان رجلا من هذه الولاية كان اول من حمل راية الحزب الجمهوري الى البيت الابيض وهو الحزب الذي اسس على قيم الاعتماد على النفس والحرية الفردية والوحدة الوطنية. هذه هي القيم التي نتشارك فيها جميعا. ومع ان الحزب الديمقراطي حقق نصرا عظيما الليلة، فاننا نفعل ذلك بتواضع وتصميم لرأب الانشقاقات التي اعاقت تقدمنا. وكما قال لنكولن متوجها الى امة كانت مقسمة اكثر من بلادنا حاليا. نحن لسنا اعداء ولكننا اصدقاء رغم ان العواطف الجياشة ادت الى توتر في علاقتنا الا انها يجب الا تكسر اواصر المحبة. والى هؤلاء الاميركيين الذين لم اكسب دعمهم بعد، اقول: ربما لم اكسب صوتكم ولكنني اسمع صوتكم واحتاج الى مساعدتكم وساكون رئيسا لكم انتم كذلك
والى جميع من يشاهدون الليلة بعيدا عن سواحلنا من البرلمانات والقصور او من يجلسون قرب اجهزة الراديو في الزوايا المنسية من عالمنا، اقول ان قصصنا منفردة ولكن مصيرنا مشترك وقد بزغ فجر جديد في القيادة الاميركية. والى من يريدون تمزيق هذا العالم، نقول سنهزمكم. والى من يسعون الى السلام والأمن نقول نحن ندعمكم. والى كل الذين تساءلوا ما اذا كانت شعلة اميركا لاتزال متقدة بالدرجة، الليلة اثبتنا مرة اخرى ان القوة الحقيقية لشعبنا لا تاتي من قوتنا واسلحتنا او مقدار ثروتنا، ولكن من القوة الدائمة لمبادئنا: الديمقراطية، الحرية، إتاحة الفرص، والأمل الذي لا ينضب
إن عبقرية اميركا تكمن في ان اميركا يمكن ان تتغير. ووحدتنا يمكن ان تصبح تامة. وما حققناه حتى الان يمدنا بالامل لما نستطيع وما يجب ان نحققه غدا. لقد حدثت خلال هذه الانتخابات امور تحدث للمرة الاولى وقصص ستتناقلها الاجيال. ولكن القصة التي في ذاكرتي الليلة هي عن امرأة ادلت بصوتها في اتلانتا. وهي مثل الملايين من الذين وقفوا في الطابور لاسماع صوتهم في هذه الانتخابات، مع استثناء واحد وهو ان آن نيكسون كوبر عمرها 106 اعوام. وقد ولدت بعد جيل واحد من انتهاء العبودية. وهو وقت لم تكن فيه سيارات او طرق او طائرات في السماء، عندما كان شخص مثلها لا يستطيع التصويت لسببين احدهما هو انها امرأة والاخر هو لون بشرتها
والليلة افكر في كل ما فعلته طوال سنيها المائة في اميركا، والمعاناة والامل النضال والتقدم والايام التي قيل لنا فيها اننا لا نستطيع، والناس الذي واصلوا العقيدة الاميركية: نعم نستطيع. وفي وقت كانت اصوات النساء تخرس وامالهن تبعثر، عاشت لتراهن يقفن ويتحدثن ويتوجهن الى صناديق الاقتراع. نعم نستطيع. عندما كان فقدان الامل يسود اثناء الركود الذي كان ينتشر في الارض، شاهدت شعبا يقهر الخوف نفسه بعهد جديد ووظائف جديدة وشعور جديد بالهدف المشترك. وعندما سقطت القنابل على مرفئنا وهدد الطغيان العالم، كانت هناك لتشهد جيلا يرتقي الى العظمة لانقاذ الديمقراطية. نعم نستطيع. لقد كانت هناك للحافلات في مونتغمري، والخراطيم في برمنغهام، وجسر في سيلما، وقس من اتلانتا قال للناس «ستكون لنا الغلبة». نعم نستطيع
لقد هبط رجل على القمر، وانهار جدار برلين، وتواصل العالم بواسطة علومنا وخيالنا. وهذا العام وفي هذه الانتخابات ضغطت باصبعها على شاشة وادلت بصوتها لانه بعد 106 اعوام في اميركا، في اوقات الفرح وأحلك الساعات ادركت كيف يمكن لاميركا ان تتغير. نعم نستطيع. يا اميركا لقد قطعنا كل هذه المسافة. ورأينا الكثير. ولكن هناك الكثير الذي يجب القيام به. لذلك دعونا الليلة نسأل انفسنا اذا ما كان اولادنا سيعيشون ليروا القرن المقبل، اذا كان الحظ سيحالف ابنتي لتعيشا مثل آن نيكسون كوبر، ما هو التغيير الذي ستريانه؟ ما هو التقدم الذي سيحدث؟ هذه فرصتنا للرد على تلك الدعوة. هذه لحظتنا هذا هو وقتنا لنعيد الناس الى العمل ونفتح ابواب الفرص لاطفالنا ونستعيد الازدهار وننشر رسالة السلام، ونستعيد الحلم الاميركي ونعيد التأكيد على الحقيقة الاساسية انه رغم تنوعنا فنحن واحد، وانه اثناء تنفسنا فنحن نأمل، وحين نواجه السخرية والشك ومن يقولون لنا اننا لا نستطيع نرد عليهم بتلك العقيدة التي لا تتبدد مع الوقت وهي التي تلخص روح الشعب
نعم نستطيع. شكرا لكم، وبارك الله فيكم، فليبارك الله اميركا | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,627 Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 4 Hours Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
12th November 2008
أوباما يبدأ المرحلة الانتقالية اليوم.. ورئيس المخابرات يتحضر لإطلاعه على إفادة مفصلة
«الشرق الأوسط»
06/11/2008
لا يتسلم الرئيس الأميركي الذي ينتخب في أول يوم ثلاثاء بعد أول يوم اثنين من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) مهامه رسمياً، الا في «يوم التدشين» (تدشين الولاية الرئاسية) في 20 يناير (كانون الثاني) من العام التالي بعد تأديته القسم أمام مبنى الكابيتول هيل. ويبدأ الرئيس المنتخب باراك أوباما عملية الانتقال في ظل بقاء رئيس الموظفين السابق في البيت الابيض جون بوديستا، ومن المتوقع ان يعين رئيس الموظفين الجديد خلال يومين. وقال مسؤول في الحزب الديمقراطي أمس أن أوباما اختار النائب ايمانويل رام، صديقه منذ مدة طولة وحليفه في شيكاغو، لتسلم منصب رئيس الموظفين في البيت الابيض، وينتظر الاجابة. ويتلقى اوباما اليوم اول افادة بمعلومات المخابرات. وقال مايكل هايدن مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية أمس ان اوباما سيتلقى نفس الافادة التي سيتلقاها الرئيس جورج بوش. وستكون الافادة اكثر تفصيلا وشمولا من تلك التي تلقاها مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة ومنافسه الجمهوري الذي هزم امس جون ماكين. وقال هايدن ان اوباما سيطلع على كل الامكانيات التي نستخدمها من اجل الولايات المتحدة
وتشمل الافادة القضايا الامنية المباشرة التي سيواجهها اوباما فضلا عن حربين دائرتين في العراق وافغانستان واحتجاجات باكستان على الهجمات الاميركية على المتشددين في المنطقة الحدودية مع افغانستان وقرارات خاصة بمستقبل معتقل خليج غوانتانامو الذي يريد اغلاقه وطموحات ايران النووية
والفترة الفاصلة بين تاريخ انتخاب الرئيس وتاريخ تسلمه منصبه، تعدّّ فترة انتقالية مهمة في مستهل عهد كل رئيس أميركي. فخلال هذه الفترة يباشر الرئيس المنتخب اختيار «فريقه» من الوزراء ورؤساء الوكالات الاتحادية والمستشارين، وبدورهم يباشر هؤلاء اختيار معاونيهم ومستشاريهم من الجماعات القريبة سياسياً من الرئيس المنتخب ومنهم وهم عموماً من المؤمنين بالبرنامج الانتخابي الذي على أساسه حاز الرئيس المنتخب ثقة الشعب. وتناط بالجهاز الجديد المكون من الوزراء ورؤساء الوكالات الاتحادية والمستشارين والمعاونين مهام رسم السياسات المستقبلية للعهد الرئاسي الجديد وتصور سبل تطبيقها والترويج لها توصلاً إلى إقرارها
أحياناً قد يختار الرئيس المنتخب و«فريقه» أن يبقوا على بعض كبار المسؤولين الباقين من الإدارات أو العهود السابقة، وأحياناً أخرى يكون لديهم مرشحون بدلاً لشغل مناصبهم. ولكن في جهاز الخدمة الحكومية لا يمسّ التغيير الرئاسي عموماً إلا قمة الهرم أو الشريحة العليا من المناصب التي يكون شاغلوها أصلاً قد عينوا لاعتبارات سياسية من خارج سلك الإدارة الحكومية. وبالتالي، فمعظم هؤلاء يتقدمون باستقالاتهم أصلاً بعد انتخاب الرئيس الجديد. ولكن في العادة يطلب الفريق الرئاسي الجديد من بعض كبار المسؤولين في الجهاز الحكومي البقاء في مناصبهم خلال الفترة الانتقالية التي هي عملياً فترة اطلاع وتشاور قبل إكمال «التسليم والتسلّم». وهذه الفئة تضمّ غالباً وكلاء الوزارات والوكلاء المساعدين ورؤساء الوكالات والخدمات والمفوضيات. مع الإشارة إلى أن ثمة أصولاً إدارية تحكم استقالة أو تقاعد هؤلاء ومن سبق تعيينه عبر إجراءات سياسية
من ناحية أخرى، لا يجوز قانونياً خلال الفترة الانتقالية أن يشغل شخصان المنصب ذاته، ولكن ثمة خيارات متوفرة لضمان عامل الاستمرارية في الوزارات والوكالات والهيئات الحكومية في المناصب الحساسة، وتأمين ضرورات الانتقال السلس للسلطة والمسؤوليات. منها مثلاً تهيئة منصب مختلف أو رديف يشغله الشخص المرشح لتولي المنصب الذي هو على وشك الشغور بالاستقالة
التعديل على نص قانون الفترة الانتقالية للرئاسة لعام 1963، من جهته، يؤسس «الفريق الانتقالي» ككيان اتحادي (فدرالي أو وطني على مستوى البلاد ككل) مهمته تأمين الانتقال السلس للسلطة بين الإدارتين المودِّعة والجديدة. ويتيح هذا القانون لـ«الفريق الانتقالي» بتعيين جهازه البشري أو الإداري الخاص به. وفي مواضيع السياسة الخارجية، كما في السياسيات المالية والاجتماعية الداخلية، من المتعارف عليه إجراء تنسيق شامل ومعمّق بين أركان الإدارة المودّعة وأركان الإدارة الجديدة، بموجب تفويضها الشعبي، واطلاعهم على الملفات الأساسية. ويشمل هذا التنسيق الوجوه الجديدة أو العائدة لتولي المناصب الرئيسة في هرم الحكم | | | | | Registered Member
Offline Posts: 1,926 Thanks: 431
Thanked 124 Times in 91 Posts
Last Online: 10 Hours Ago Join Date: Sat Nov 2006 | 
12th November 2008
Extrait du blog Lobnan Ya Loubnan Loubnan ya Loubnan: Faute de pire Quote:
Faute de pire
de Loubnan ya Loubnan de noreply@blogger.com (Nidal)
Tout le monde n'est pas baba de bonheur suite à l'élection d'Obama. Et non, je ne dis pas ça parce que certains Français bien en vue aiment soudainement les noirs. Et ça n'est pas parce que ça aurait (peut-être) été pire avec McCain qu'Obama devrait susciter un aussi formidable espoir.
En juin dernier, le discours d'Obama devant l'AIPC m'avait sidéré («L'AIPAC crie, Obama aboie»). Quelques jours avant l'élection, Bakchich a publié deux articles particulièrement inquiétants concernant le cercle le plus proche d'Obama, Rahm Emanuel et Denis Ross: «“Rahm-bo” futur dir'cab de Barack Obama» et «Le principal conseiller d'Obama est un faucon anti-Iran». Revenant sur le choix de Rahm Emanuel, Alain Gresh, inquiet, préfère attendre avant de se faire une opinion.
Un participant au forum du blog de Gresh signale par ailleurs un article décrivant les liens de cette équipe avec les grandes boîtes de la finance: «Rahm Emanuel: Wall Street's man in the White house»:
Goldman Sachs and JP Morgan are also in Emanuel’s top-five career sources of campaign cash. As reported by the Center for Responsive Politics, Emanuel received more money from the securities and investment industry—$600,500 as of September 30—than did any other member of the U.S. House, and more than two presidential candidates (including Joe Biden) and the chairman of the Senate Finance Committee.
Angry Arab, dès le 5 novembre, annonce qu'il va désormais se consacrer à l'«Obama bashing»:
À ceux qui ont soutenu Obama: vous allez être déçus et vous vous souviendrez de mon avertissement. Souvenez-vous en quand Obama approuvera une guerre israélienne contre un camp de réfugiés et contre un village du Liban, et qu'il qualifiera cela d'auto-défense. Souvenez-vous de moi lorsqu'Obama pleurera la mort d'Israéliens et célébrera la mort d'arabes et de musulmans. Souvenez-vous en quand il ordonnera la première campagne de bombardement contre un zone isolée du Pakistan. Souvenez-vous en quand il trahira les pauvres au profit de Wall Street. Souvenez-vous en quand il trahira les aspirations des noirs au profit de la classe moyenne blanche qui est maintenant le principal souci du parti démocrate. Souvenez-vous en quand Obama ne se battra pas pour son plan de réforme de la santé et qu'il ne réalisera aucune de ses promesses. Souvenez-vous en quand il respectera sa promesse de campagne de s'opposer au mariage gay. Souvenez-vous en quand il continuera à mettre l'échec de l'occupation américaine en Irak sur le dos du peuple irakien lui-même.
Tiens, et je me souviens que j'ai déjà évoqué Joseph Biden ici (septembre 2007), au sujet de sa volonté de résoudre la guerre en Irak en proposant un plan de partition de l'Irak, parachevant ainsi l'œuvre des néo-conservateurs.
Un texte me semble résumer beaucoup des inquiétudes que l'on peut légitimement avoir suite à l'élection. Il s'agit d'un texte publié par Ralph Nader (qui a financé sa campagne, je le rappelle, en vendant la recette du Houmous de sa mère) le jour même de l'élection: «An Open Letter to Barrack Obama, Between Hope and Reality». Je vous livre ici une traduction maison (les liens hypertexte sont de mon fait, ils ne figurent pas dans la version originale):
Cher sénateur Obama,
Pendant les presque deux années de votre campagne présidentielle, les mots «espoir et changement», «changement et espoir» ont été votre slogan. Cependant, il y a une grande différence entre ces objectifs et votre propre personnage politique, personnage qui succombe aux groupes de pression qui ne veulent ni «changement» ni «espoir», mais seulement le maintien d'un status quo dans la répartition des pouvoirs.
Bien plus que le sénateur McCain, vous avez reçu des contributions énormes et sans précédent de la part des intérêts des entreprises, de Wall Street et, plus intéressant encore, des cabinets d'avocats du droit des affaires. Jamais auparavant un candidat démocrate n'était parvenu à une telle suprématie sur son opposant républicain. Pourquoi, en dehors de votre soutien inconditionnel au plan de sauvetage de Wall Street à hauteur de 700 milliards de dollars, est-ce que les grandes entreprises ont autant investi sur le sénateur Obama? Serait-ce parce que vos états de service en tant que sénateur de votre État, au Sénat américain et lors de votre campagne présidentielle (en faveur de l'énergie nucléaire, des usines à charbon, des forage offshore, des subventions aux entreprises - dont le «1872 Mining Act» - et évitant tout programme d'envergure pour combattre la vague de crimes économiques et limiter un budget militaire pharaonique et inutile, par exemple) ont déjà prouvé que vous étiez leur homme?
Pour faire avancer le changement et l'espoir, il faut une personnalité présidentielle qui ait du caractère, du courage, de l'intégrité - pas de la connivence, de l'accommodement et de l'opportunisme à courte-vue. Prenez, par exemple, votre transformation d'un défenseur éloquent des droits des Palestiniens, à Chicago avant que vous ne vous présentiez au Sénat, en un acolyte, un pantin du lobby extrémiste de l'AIPAC, qui soutient l'oppression militaire, l'occupation, le blocus, la colonisation et la confiscation de l'eau, depuis des années, contre le peuple palestinien et leurs territoires réduits de Cisjordanie et Gaza. Eric Alterman a résumé plusieurs sondages en décembre 2007 dans un numéro de The Nation, montrant que les positions de l'AIPAC sont rejetées par la majorité des juifs américains.
Vous savez très bien que c'est seulement quand le gouvernement des États-Unis soutient les mouvements de la paix israéliens et palestiniens, ce qui a conduit il y a quelques années à une solution détaillée à deux États (qui est soutenue par une majorité d'israéliens et de Palestiniens), qu'il y aura une possibilité de résolution pacifique de ce conflit de plus de 60 ans. Malgré cela vous vous alignez avec les tenants de la ligne la plus dure, au point que dans votre discours infâme et humiliant à la convention de l'AIPAC, juste après votre nomination par le parti démocrate, vous soutenez une «Jérusalem indivisible» et vous vous opposez aux négociations avec le Hamas - le gouvernement élu à Gaza. Une fois encore, vous avez ignoré la volonté du peuple israélien qui, dans un sondage du 1er mars 2008 publié par le quotidien respecté Haaretz, montre qu'à 64% des israéliens étaient favorables à «des négociations directes avec la Hamas». S'aligner sur les plus durs de l'AIPAC, c'est ce qu'un des nombreux intellectuels palestiniens qui réclament le dialogue et la paix avec le peuple israélien a décrit ainsi: «L'antisémitisme aujourd'hui, c'est la persécution de la société palestinienne par l'État israélien.»
Durant votre voyage en Israël cet été, vous avez consacré à peine 45 minutes de votre temps aux Palestiniens, sans conférence de presse, et aucune visite dans un camp de réfugiés palestiniens qui aurait pu attirer l'attention des médias sur la brutalisation des Palestiniens. Votre séjour a soutenu le blocus cruel de la bande de Gaza, au mépris du droit international et de la Charte des Nations Unies. Vous vous êtes préoccupé des pertes dans le sud d'Israël, où les pertes de l'année dernière se sont élevées à une victime civile pour 400 victimes palestiniennes dans la bande de Gaza. Au lieu d'une prise de position politique qui aurait rejeté toutes les violences et leur remplacement par l'acceptation de la proposition de la Ligue arabe de 2002 qui permettrait un État palestinien viable dans les frontières de 1967 en échange du rétablissement de relations économiques et diplomatiques complètes entre les pays arabes et Israël, vous avez tenu le rôle d'un piètre politicien, laissant l'endroit et les Palestiniens avec un sentiment de choc et un peu de crainte («much shock and little awe»).
David Levy, un ancien négociateur de paix israélien, a décrit votre voyage succinctement: «Il y presque une démonstration volontaire de dédain pour le fait qu'il y a deux versions de l'histoire, ici. Cela peut le servir comme candidat, mais pas comme Président.»
Le commentateur américano-palestinien Ali Abunimah a noté qu'Obama n'a pas émis une seule critique d'Israël, «de sa poursuite de la construction de colonies et du mur, de ses barrages qui rendent la vie impossible à des millions de Palestiniens... Même l'administration Bush a récemment critiqué l'utilisation par Israël de bombes à fragmentation contre les civils libanais [lire The American Task Force for Lebanon pour plus d'informations]. Mais Obama a défendu l'agression israélienne contre le Liban comme l'exercice de “son droit légitime à se défendre”».
Dans de nombreux éditoriaux, Gideon Levy, écrivant dans Haaretz, a fermement critiqué les agressions du gouvernement israélien contre les civils à Gaza, notamment les attaques «au cœur de camps de réfugiés surpeuplés... avec d'horribles bain de sang», au début de 2008.
L'auteur israélien et défenseur de la paix Uri Avnery a décrit le passage d'Obama devant l'AIPAC comme: «battant tous les records d'obséquiosité et de servilité», ajoutant qu'Obama «est prêt à sacrifier les intérêts américains les plus basiques. Après tout, c'est un intérêt vital pour les États-Unis d'arriver à une paix israélo-palestinienne, ce qui lui donnera le moyen de gagner le cœur des populations arabes, de l'Irak au Marc. Obama a nui à son image dans le monde musulman et a hypothéqué son avenir - s'il devient le président élu», expliquant encore: «Ce dont on peut être certain: les déclarations d'Obama à la conférence de l'AIPC sont très, très mauvaises pour la paix. Et ce qui est mauvais pour la paix est mauvais pour Israël, mauvais pour le monde et mauvais pour le peuple palestinien.»
Une autre illustration de votre manque de caractère est la façon dont vous avez tourné le dos aux américains musulmans dans ce pays. Vous avez refusé d'envoyer des représentants parler aux électeur lors des événements qu'ils ont organisés. Après avoir visité de nombreuses églises et synagogues, vous avez refusé de visiter une seule mosquée en Amérique. Même George W. Bush a visité la Grande mosquée de Washington DC après le 11 Septembre pour exprimer de nobles sentiments de tolérance devant un important groupe religieux d'innocents.
Bien que le New York Times a publié un grand article le 24 juin 2008 intitulé «Les électeurs musulmans détectent un camouflet de Obama» (signé Andrea Elliott), citant des exemples de votre aversion pour ces Américains qui viennent de tous les milieux, qui servent dans les forces armées et qui travaillent pour vivre le rêve américain. Trois jours plus tôt, l'International Herald Tribune a publié un article de Roger Cohen intitulé «Pourquoi Obama devrait se rendre dans une mosquée.» Aucun de ces commentaires et rapports n'a changé votre fanatisme politique contre les musulmans américains - même si votre père était un musulman du Kenya.
Rien n'a peut-être mieux illustré votre manque total de courage polique ou même une version allégée de ce trait de caractère que votre capitulation face aux demandes des tenants de la ligne dure pour interdire à l'ancien président Jimmy Carter de parler lors de la Convention nationale des démocrates. C'est une tradition pour les anciens présidents, et elle a été accordée en prime time à Bill Clinton cette année.
Voici un président qui a négocié la paix entre Israël et l'Égypte, mais son récent livre pressant la superpuissance israélienne dominante à éviter l'Apartheid des Palestiniens et à faire la paix a suffit à le mettre sur la touche. Au lieu d'un important discours à la nation par Jimmy Carter sur ce problème international, il a été relégué à une promenade à travers la scène sous un «tonnerre d'applaudissements,» à la suite de la diffusion d'un film sur le travail du Centre Carter après Katrina. Honte à vous, Barack Obama!
Mais votre comportement honteux s'est étendu à d'autres questions de la vie américaine. (Lire l'analyse factuelle par son co-listier, Matt Gonzalez, sur Ralph Nader for President in 2008.) Vous avez tourné votre dos aux 100 millions d'américains pauvres composés de blancs, d'afro-américains et de latinos pauvres. Vous avez toujous parlé d'aider la «classe moyenne», mais avez systématiquement oublié de mentionner les «pauvres» en Amérique.
Si vous étiez élu Président, il faut que cela soit plus qu'une ascension sociale sans précédent à la suite d'une campagne brillamment sans scrupules qui a parlé de «changement» tout en démontrant une obéissance objective à la concentration des pouvoirs dans les mains des «suprémacistes des grandes entreprises» («corporate supremacists»). Cela devrait être : rendre le pouvoir confisqué par quelques uns à tous. Cela devrait être une Maison Blanche présidée par un homme noir qui ne tourne pas le dos aux opprimés d'ici et d'ailleurs, mais affronte les forces de la cupidité, le contrôle dictatorial des travailleurs, des consommateurs et les contribuables, et la militarisation de la politique étrangère. Cela doit être une Maison Blanche qui transforme la politique américaine - en commençant par le financement public des élections (au travers d'une démarche volontariste) - et en permettant aux petits candidats d'avoir une chance d'être entendus dans les débats et dans la plénitude de leurs limités droits civiques actuellement limités. Appelez cela une démocratie compétitive.
Votre campagne présidentielle a montré encore et encore des prises de positions lâches. Certains disent qu'on ne peut tuer l'espoir («Hope springs eternal»). Sauf quand la «réalité» la consume chaque jour.
Sincèrement,
Ralph Nader,
3 novembre 2008
| | | | | | Orange Room Moderator
Online Posts: 9,627 Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 4 Hours Ago Join Date: Wed Feb 2006 | 
13th November 2008
أوباما يكلف نان وكريستوفر مسؤولية انتقال البنتاغون والخارجية إلى الإدارة الجديدة
الشرق الأوسط
13/11/2008
المنظمة الأميركية ـ العربية لمناهضة الكراهية تطلب منه رفض تصريحات والد كبير موظفي البيت الأبيض المعين
كلف الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما سام نان الرئيس السابق للجنة العسكرية في الكونغرس بتولي عملية نقل السلطات في وزارة الدفاع «البنتاغون» من الادارة الحالية الى الادارة الديمقراطية الجديدة، كما ان وزير الخارجية الأسبق وارن كريستوفر سيقوم برئاسة الفريق الاستشاري لنقل السلطات في وزارة الخارجية من إدارة الرئيس الحالي جورج بوش الى إدارة الرئيس الجديد، الذي سيتولى مهامه في 20 يناير (كانون الثاني)، ومن بين الاسماء التي ستعمل مع كريستوفر اثنان من عهد إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، وهما ويندي شرمان وتوم دونيلون. وقال مصدر مقرب من اوباما ان الرئيس المنتخب لم يحسم بعد في اختيار من يشغل منصب وزير الخارجية، ومن ابرز المرشحين لها جون كيري المرشح الديمقراطي السابق. وأشارت ستيفاني كتر المتحدثة باسم اوباما في بيان وزع على المراسلين، إن نين سيقوم بدور استشاري خلال المرحلة الانتقالية لنقل السلطات في مجال الدفاع. واوضحت قائلة «ثمة عملية لتزييف المعلومات نحن نعمل بكل جد لوضع جدول مشترك ونتوقع الاعلان عن اسماء الجميع مع نهاية الاسبوع». وكان نين مستشاراً سابقاً لوزير الدفاع ويمثل ولاية جورجيا في مجلس الشيوخ، وتردد اسمه خلال الحملة الانتخابية كمرشح محتمل مع اوباما لمنصب نائب الرئيس. وذكر ان نين سيكون بمثابة المسؤول الرئيسي في عملية الانتقال. وسيضم الفريق الانتقالي في البنتاغون ريتشارد دازنغ وزير البحرية في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون وكذلك بيل لين المستشار السابق في البنتاغون. وسيعمل الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب مع إدارة الرئيس بوش لتولي جميع الامور المتعلقة بادارة الحرب في العراق وافغانستان وكذا تفاصيل العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية وروسيا وبعض الدول الاخرى. وفي سياق متصل قالت شخصيات تنتمي الى اللاتينو (هسبانيك) إنهم يتوقعون ان تتم مكافأتهم في إدارة باراك اوباما بتوليهم أربع مناصب حكومية على الأقل. وكان حوالي 75 بالمائة من هذه الاثنية التي تعد العرق الثاني في البلاد بعد البيض قد صوتوا لصالح اوباما بعد ان كانوا وقفوا في الانتخابات التمهيدية الى جانب هيلاري كلينتون. وحسمت اصوات الهاسبنك الأمر في ولايات كولورادو وفلوريدا ونيفادا ونيومكسيكو. ومن أبرز الاسماء المرشحة لتولى منصب مهم بيل ريتشاردسون حاكم نيومكسيكو والذي سبق له ان عملاً مندوباً للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة، ويتطلع ريشاردسون الى منصب وزير الخارجية، وكان أعلن تأييده لاوباما بعد انسحابه من السباق خلال الانتخابات التمهيدية من جهة اخرى قالت ساره بالين المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس مع المرشح المنهزم جون ماكين، إنها ستؤيد باراك اوباما بشروط بشأن حرب العراق. وقالت إنها ستشعر بالرضى إذا استطاع باراك اوباما ان يحيط نفسه بمستشارين يدركون المخاطر التي تواجه الولايات المتحدة. وكانت بالين التي يحارب ابنها في العراق، ترد على سؤال حول ما إذا كانت تشعر بالأمان مع تولي اوباما منصب قائد الجيوش الاميركية (طبقاً للدستور) واجابت قائلة «سأكون راضية مع باراك اوباما باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة على افتراض ان الذين يحيطون به يقرون ان الارهابيين لم يغيروا مواقفهم، اولئك الذين يدركون طريقة التعامل مع التهديدات من جهة اخرى شرعت «المنظمة الاميركية العربية ضد التفرقة العنصرية» في جمع توقيعات تعبر عن الخيبة من تصريحات أدلى بها الاسبوع الماضي والد رام ايمانويل عضو الكونغرس والذي عينه الرئيس المنتخب باراك اوباما في منصب كبير موظفي البيت الابيض، تعبر عن كراهية للعرب. وطلبت المنظمة في رسالة وجهتا الى اوباما ان يعلن ايمانويل رفضه للتصريحات التي أدلى بها والده بنجامين ايمانويل (اسرائيلي الجنسية). وقالت المنظمة ان بنجامين قال في تصريحات تناقلتها وسائل اعلام اميركية واسرائيلية: «من البديهي ان يؤثر ايمانويل) على الرئيس ليصبح موالياً لاسرائيل. كيف لا يفعل ذلك؟ من هو؟ هل هو عربي... حتى يمسح ارضية البيت الابيض». وقالت المنظمة، إنه لا مجال لمثل هذه التعليقات المشينة المتناقضة مع رغبة الرئيس المنتخب في إحداث تغيير في اميركا الى ذلك افاد استطلاع للرأي نشر امس، ان الاميركيين يتوقعون من باراك اوباما تخفيضاً للضرائب لكنهم على استعداد للانتظار حتى يشرع في معالجة الأزمة الاقتصادية. وقال 84 بالمائة، إن الاولوية يجب ان تكون لتحسين الاقتصاد، في حين قال 80 بالمائة ان الاولوية يفضل ان تكون خلق وظائف جديدة وانعاش سوق العمل، في حين قال 36 بالمائة إن تخفيض الضرائب هو الذي يجب ان يحظى بالاولوية. واقترح اوباما في برنامجه الاقتصادي فرض ضرائب على اصحاب المداخيل المرتفعة التي تتجاوز ربع مليون دولار سنوياً، وتخفيف العبء الضريبي على الطبقة المتوسطة وقد رفض الفريق لاوباما الافصاح عن نواياه حول وزير الدفاع الحالي روبرت غيتس في وقت تدور شائعات حول احتفاظه بمنصبه في الادارة الجديدة وقال جون بوديستا، احد رئيسي الفريق الانتقالي، ان الرئيس المنتخب يكن «تقديرا كبيرا» لغيتس ولكنه سيستمع الى خبرائه ومستشاريه الذين ارسلهم الى وزارة الدفاع قبل ان يبت في الموضوع. وكان فريق اوباما تطرق قبل الانتخابات الرئاسية الى امكانية ابقاء روبرت غيتس في الادارة الجديدة وعلى الاقل مؤقتا. وحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلا عن اثنين من مستشاري الرئيس المنتخب، فان باراك اوباما يميل الى ابقائه على الاقل لمدة سنة حتى وان كان يتم التداول باسماء اخرى مثل ريتشارد دانزينغ، وزير البحرية السابق في عهد بيل كلينتون او جون هامري، مساعد وزير الدفاع في عهد كلينتون ايضا وهناك تفاهم داخل الطبقة السياسية الاميركية على وزير الدفاع الحالي، 65 عاما، الذي خلف دونالد رامسفيلد الذي كان مثيرا للجدل. ويؤيد غيتس وعلى غرار اوباما ارسال تعزيزات الى افغانستان. ولكنه مع ذلك يعارض وضع جدول زمني ثابت لسحب القوات من العراق. وقد اكد الرئيس المنتخب خلال حملته الانتخابية انه يرغب بسحب الجنود من العراق خلال فترة 16 شهرا ولكن هذا الامر سيتوقف مع ذلك على الشروط التي ستتوفر على الارض الى ذلك شرع الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما في تنفيذ التعهدات الاخلاقية التي التزم بها في حملته الانتخابية، وقد تمثل أولها في منع أعضاء جماعات الضغط من تقديم يد العون في دفع تكاليف انتقاله إلى السلطة، أو العمل بها في أي دائرة كان لهم بها وكلاء أو تابعين في العام الماضي، وذلك حسبما أفاد الفريق الانتقالي لإدارة باراك أوباما وفقا لنيويورك تايمز. وأشار مساعدو أوباما إلى أنهم يتوقعون أن يتم تطبيق هذه القوانين في يوم توليته للمنصب بالإضافة إلى الانتقال، إلا أنهم عادوا وأوضحوا أنهم مازالوا بصدد اتخاذ القرار النهائي بشأن كيفية تمويل يوم التولية. ووصف جون بوديستا ـ الرئيس المساعد في فريق الانتقال لأوباما ـ تلك القيود بأنها «القوانين الأكثر صرامة، والأكثر تأثيراً من الناحية الأخلاقية بالنسبة لأي فريق انتقالي في التاريخ». وأضاف بوديستا لدى حديثه للصحافيين في أول بيان صحافي لفريق الانتقال: «إذا ما قام أي شخص بأعمال التأثير أو الضغط خلال الأشهر الـ12 الماضية، فسيتم منعه من العمل في مجالات السياسة التي مارسوا فيها الضغوط، كما سيتعين عليه التخلي عن كل أنشطة وممارسات الضغط والتأثير خلال عمله في الفريق الانتقالي». ومع ذلك، تركت القوانين الجديدة مساحة من التردد، حيث أشار مساعدو أوباما والذين أعلنوا خلال الحملة الانتخابية أن أعضاء فرق الضغط والتأثير لن «يجدوا لهم عملاً في البيت الأبيض» إلى أن تلك اللوائح والقوانين تسمح لأعضاء جماعات الضغط والتأثير بالعمل في الفريق الانتقالي في الدوائر والمجالات، التي لم يمارسوا فيه أي نوع من أعمال الضغط. وأفاد بوديستا أنه يتوقع أن يوظف الفريق الانتقالي 450 شخصاً وبميزانية 12 مليون دولار. وستدفع الحكومة من إجمالي هذا المبلغ، 5.2 مليون دولار، أما بقية المبلغ والمقدر بـ6.8 مليون دولار، فسيأتي من مصادر خاصة. وتابع أن قيمة التبرعات والمساهمات سيبلغ حدها 5000 دولار، ولن يقبل الفريق الانتقالي أموالاً من لجان العمل السياسية. وخلال حملته الانتخابية التي جمع فيها 650 مليون دولار، غيّر أوباما من قوانين جمع التبرعات، حيث خفض من التمويل العام، وصنع سلسلة التبرعات ذات الملايين المتعددة الخاصة به. وسيتجه الفريق الانتقالي إلى جذب بعض هذه المساهمات على الأقل وفي الوقت الذي كان فيه أوباما مرشحاً للرئاسة، أرسى قوانين أخلاقية مفصلة شديدة الصرامة أكثر من أي رئيس محتمل سابق، إذ تعهد بحظر المعينين لمدة سنتين من العمل في القضايا التي تتضمن أصحاب العمل السابقين لهم، وحظر المسؤولين السابقين من ممارسة أعمال التأثير والضغط على إدارته من أجل بقائها، كما أنه يلزم على كل المعينين السياسيين الكشف عن اجتماعاتهم مع أعضاء مجموعات الضغط علانية وفي إشارة إلى أن هذه الاحتفالات من المحتمل أن يتم تخفيضها إلى حد ما، ألغى أوباما الالعاب النارية ليلة الانتخاب في غرانت بارك بشيكاغو، إذ قال لمساعديه إن الوقت يعتبر شديد الخطورة لمثل هذه النوعية من الاحتفالات. وأوضح أحد مساعدي أوباما قائلاً: «إن هذا الأمر سيكون مخاطرة، وأنا لست متأكداً من كيفية القيام به
| | | |  | |
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | | | | Thread Tools | Search this Thread | | | | |
Posting Rules
| You may not post new threads You may not post replies You may not post attachments You may not edit your posts HTML code is Off | | | |