النائب عون:نأمل عند بحث استراتيجية الدفاع أن نتناول المقاومة كأسلوب
الفلسطينيون لديهم حقوق عالمية ومقاومة التوطين تعني التزام حق العودة
وطنية
8/8/2008
القى رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون في الجلسة الأولى لمناقشة البيان الوزاري الكلمة الآتية
"اليوم صباحا ونحن نطلع على الأخبار، رأينا تصريحا اسرائيليا يعتبر أن الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة وحكومة الوحدة الوطنية ولبنان، أنها المسؤولة عن أي عمل مسلح يحدث
نحن نعتبر أنفسنا مسؤولين لا شك ولكن الأهم من هذا أنها تعتبر أن أي تعرض لطائراتها فوق الأراضي اللبنانية ومن ضمن الأراضي اللبنانية عمل اعتدائي
فإذ انطلاقا من هذا الحديث المنصوص عنه في هآرتس، لا لزوم لأن نشرح الأخطار التي تهدد لبنان سواء أتينا بعمل محق أو لم نأت بعمل محق
وطبعا هناك مواضيع عدة هنا تعتبرها أسبابا لاتخاذ اجراءات ثأرية ضد لبنان وفيها نوع من الاستفزاز وأشياء أخرى
علينا أن ننتظر إذا اما الاستسلام للتهويلات الاسرائيلية والاعتداءات أو المقاومة
عندما نتحدث عن المقاومة، فالمقاومة هي أسلوب. والدفاع الكلاسيكي أسلوب. لا تمييز بين مقاومة شعبية بمعنى حق الدفاع المشروع عن النفس
كنت أتمنى الا يذكر جيش وشعب ومقاومة، لأننا هوية واحدة وليس ثلاث هويات. الجيش يعمل بأسلوب كلاسيكي، والمقاومة تعمل بأسلوب حرب العصابات، والشعب يعمل بعصيانه على قوى الاحتلال عندما تحتل الأرض
إذا شعب وجيش ومقاومة، هوية دفاعية واحدة تتكامل على الأرض بالأسلوب وليس بالهوية والهدف
هذا من ناحية جوهر الموضوع. نأمل من الآن وصاعدا عندما نبحث استراتيجية الدفاع أن نتناول المقاومة كأسلوب، لأن كل لبناني له الحق في أن يكون في المقاومة، وله الحق في أن يختار أسلوب المقاومة للدفاع عن بلده. ومن يحب أن يكون في جيش نظامي، أيضا له الحق في أن يتجند في الجيش النظامي أو حتى الدولة بواسطة حكومتها تستدعي المواطنين للانخراط في الجيش عندما تدعو الحاجة
يجب من الآن وصاعدا الا نميز بين مكونات الدفاع الوطني والذي هو حق طبيعي للأفراد وللمجموعات وللشعب ولكل انسان
يحكى عن المقاومة عندما يختفي الجيش النظامي في المعركة وتحتل الأرض، يحكى عن حرب العصابات كمتممة للدفاع الكلاسيكي عندما يكون هناك أسلوبان في الدفاع
وبالإجمال الدول الصغيرة كلبنان، في كل بلاد العالم لا يمكن أن تواجه بجيوش كلاسيكية. جميعنا نعرف كلفتها وهي فوق طاقة احتمال الشعب اللبناني، ولا نستطيع المعادلة مع دولة تمكنت من غلب الجيوش النظامية العربية مجتمعة. جميعنا يذكر حرب 67 وكنا من الشهود العيان وتابعناها على بعد 500 متر من حقل المعركة
ليس لنا أسلوب يتكامل باستراتيجية دفاع الا بنظامين: الكلاسيكي حتى يحفظ الأمن ويكون هو المرجعية على أرض الوطن في فرض السيادة اللبنانية، والمقاومة عند مواجهة العدو لأن عندها الحركية والليونة في أن تواجه وسائل أقوى منها. هنا يلعب الانسان الدور وليس الآلة
الانسان مع سلاحه هو الذي يقدر أن يواجه به الدبابة أو الطائرة، عندها يكون أكثر حركة وأقل اعتوارا، وعندها يؤمن النصرة لبلده ولدفاع حقيقي. وهذا ما جرى بحرب تموز
فإذا انطلاقا من هنا، نتمنى أن يكون هذا المفهوم عاما. نحن لا نخلق خلايا مسلحة لها استقلالية عن سيادة الدولة. المقاومة والجيش والقوى الأمنية هي وحدة كلها تدافع عن سيادة الدولة، انما بمهمات مختلفة، والمقاومة ليست لنصرة حزب سياسي أو لسياسة معينة، انما هي لنصرة الوطن والدفاع عنه
بهذا المفهوم سندافع دوما عن المقاومة وعن استراتيجية الدفاع لأنها الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تؤمن لنا جزءا من التكافؤ مع العدو الكلاسيكي الذي يواجهنا دائما
عندي تحفظ على بعض ما ورد من عبارات في البيان الوزاري. إن عملية تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وليس استرجاع. لا عقد ضمان أو بيع أو استئجار للأرض، نحن بصدد تحرير. لا نطالب كمطلب وضعها تحت الوصاية الدولية وان كانت الوصاية فترة انتقالية للوصول الى السيادة اللبنانية على المزارع
إذا نطالب بتحرير هذه الأرض وليس باسترجاع، والوصاية إن كانت ضرورية ستكون ظرفية وليست مطلبا
ثم سقوط بعض التحفظات من البيان حول بعض الأراضي اللبنانية التي تحفظنا عنها وقت رسم الخط الأزرق، هي أراض من رميش وقسم من الغجر، بعض الأراضي المذكورة في التحفظات على الخط الأزرق
وهنا نتمنى أن تتغير هذه التعابير وتعود لتدرج في البيان الوزاري، التحفظات التي صدرت سنة 2000 على الخط الأزرق. هذا الموضوع الأول
الموضوع الثاني حكي عنه بقصة الفلسطينيين. الشعب الفلسطيني، تلازمنا بالعيش نحن واياه منذ سنة 1948، كان عمري 13 سنة عندما حملت بعض الأغذية والبطانيات الى مخيم برج البراجنة، وكنت دائما أتذكر أنهم كانوا ينادوني "موشال" وليس ميشال. أنا متآلف كثيرا معهم ومع لهجتهم، ورأيت التعاسة التي عاشوها في المخيم وفي كل المخيمات كضابط في الجيش
أزمتنا بدأت معهم سنة 1967، ولا أحد يكلمني عن حرب أهلية سنة 1975. نتيجة انهزام الدول العربية سنة 1967، ولكن بداية الأزمة سنة 1948 ماذا حصل؟ قرار من الأمم المتحدة ينشىء دولة اسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني. نتيجة هذا القرار، حرب وتهجير للشعب الفلسطيني. هذا الشعب تهجر بنتيجة قرار دولي، كل الدول التي ساهمت بالقرار يترتب عليها حقوق للشعب الفلسطيني، لأن النتائج كانت تشريده من أرضه، خسر هويته فهو يفتش عن هوية، هوية يحتفظ بها نظريا، يعيش في مخيمات، محدود امكانية التنقل والعمل في كل البلدان التي استضافته في العالم
فإذا القرار 194 قرار نظري، أحد لم يلتزم به في أي مفاوضات مع اسرائيل ووضعه شرط. ونظريا لا زلنا نتحدث فيه. نتحدث بحق العودة وبعدم التوطين ومقاومته، ولكن مقاومة التوطين بالنسبة لنا تعني الالتزام بحق العودة. ماذا نفعل نحن لحق العودة؟
أولا، دائما نحن بعجزنا عن معالجة هذه القضية نقوم باشتباكات مع بعضنا البعض، بينما الحق ليس علينا ولسنا المذنبين
الفلسطيني يجب أن يعطى حقوق عالمية، كل الدول التي شاركت بتهجيره في قرارها يجب أن تعطيه، حق العمل وحق التجول وحق السكن الى آخر الحقوق. فليمارسها هو وفقا لخياراته، لا يمكن لأحد أن يلزمه العيش في مخيم
أميركا يجب أن تعطيه حق الدخول الى أميركا وحق العمل في أميركا وكل الحقوق الأميركية، لأنه بقرار منها. وهي على رأس الدول التي أنشأت اسرائيل وهجرته من وطنهم وكذلك كندا وفرنسا والاتحاد السوفياتي في حينه... ليس لبنان وحده من يتحمل مأساة الشعب الفلسطيني وهو يعيش مأساة أيضا
أين هي الدول العربية؟ 12 مليون آسيوي على الأقل يعملون في دول الخليج ويصلون الى 17 مليونا، "ولو يعطوا لمليون عربي زيادة يشتغلوا هونيك
جميعنا اليوم، ثلثا عائلاتنا في الخارج يفتشون عن الرزق. هل يستطيع لبنان أن يتحمل كل الأعباء الفلسطينية؟ هنا نريد خطة عملية تشرح الوضع لكل الدول وللعرب أيضا
نحن بسبب القضية الفلسطينية، اقتصادنا انهار. الحروب التي حصلت في السبعينات والتي بدأت قبلا في الستينات، لا أحد ينسى سنة 68 ومطار بيروت، 69 ومشاكل اتفاق القاهرة، 72 والاغتيالات على أرض بيروت، في 73 والصدامات مع الجيش اللبناني، في 75 والصدام الهائل الذي حصل على مختلف الأراضي اللبنانية، ثم 78 واحتلال جنوب لبنان والزنار الحدودي، الصدامات مع الجيش اللبناني والجيش السوري، وبين الجيش السوري والفلسطينيين
كل الناس الذين دخلوا الى لبنان تصادموا في ما بينهم، وأخيرا الشيعة مع الشيعة والسني مع السني والمسيحي مع المسيحي، "ما حدا الا ما اصطدم مع حدا آخر" بسبب العجز القائم عن معالجة قضية أكبر من قضية لبنان
هنا عتبنا كبير على الدول العربية كلها التي دعمت العمل الفلسطيني من الخليج الى المحيط بالكلام والمال، ولكن لم تتحمل اي عبء منه على أرضها، "وكلا زركتوا ووضعتوا تحت المطرقة الاسرائيلية" في أرض لبنان الصغيرة. ولبنان أصغر بلد في الشرق الأوسط تحمل كل تداعيات هذه الحروب بعد 2000. القرار 425 و520 سنة 1982 نشوء المقاومة اللبنانية، كل هذا ماذا حصل به؟ ولا أي دولة عربية مدت يد العون الى لبنان. 1993 تصفية الحسابات، 1996 عناقيد الغضب، الحرب الثانية حرب تموز
كل هذه الانهيارات الاقتصادية والتكاليف التي صارت على لبنان، فقط التضامن العربي مع القضية الفلسطينية هو في أن ينظروا الينا ويمنحونا خطابات، وفي أوقات كثيرة "بوبخونا ليش ما قعدنا عاقلين" والعدو على أرضنا
أين المشاركة العربية؟ وأين الالزامات العربية بمساعدة لبنان. إذا ما أردنا اليوم في لبنان أن ننتهي من الدين الذي تراكم علينا بسبب تعدد الحروب والتداعيات. يلزمنا على الأقل 14 الى 15 مليار دولار حتى نتمكن من النهوض. فليمنحونا اياها على الأقل من دون فائدة
هذه المساعدة العربية، ليس نحن من يتهجر ونعمل أينما كان حتى نرجع بعض العائدات. جميعنا نعرف أن العائدات من العمالة اللبنانية في الخارج تشكل 22% من الدخل الوطني. ماذا يمنع فلسطينيي لبنان من العمل في الدول العربية وأن يأتوا بعائدات الى لبنان فعائلاتهم موجودة هنا
وأنا هنا أريد أن أتوجه الى كل واحد يحاول أن يحور كلامي كما قال السيد وليد جنبلاط اليوم من أننا نريد ترحيل الفلسطينيين، لا. من يريد منعهم من التجوال والعمل حتى يحصلوا على عيش كريم هو من يريد أن يبقيهم هنا في المخيم حتى يوطنهم. لنا الحق في أن نتهمه بهذه التهمة
هذا هو الموضوع الفلسطيني العربي، نحن حفظناهم في قلوبنا وعلى أرضنا وكل لبنان لبس الحداد بسبب العجز العربي وبسبب عجزنا عن حل هذه المشكلة بطريقة عملية وقد آن الأوان لمد اليد للبنان وتحمل هذه الأعباء لأنه كفانا هجرة وكفانا تفتيش في كل أصقاع العالم عن مورد رزق فلبنان منذ 200 سنة حتى اليوم سعى الى توازن ديمغرافي مع مساحته وموارده بالهجرة، منذ 200 سنة الى اليوم وعائلاتنا تهاجر فلا ضرورة للهجرة بسبب عدم وجود فرص عمل في حين فرص العمل في الدول العربية متوفرة وهي أقل كثافة سكانية بكثير من لبنان الذي يعيش في الكلم2 400 شخص أما في ليبيا 1،3 السعودية 11 مصر المسكونة جدا 75 سوريا 22 العراق أقل جميعهم أقل كثافة وأكثر موارد فهل القضية الفلسطينية قضية كلامية للجميع ؟ لا ، فنحن نطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم ونتأمل أن نضع مع الفلسطينيين خطة عمل عربيا ودوليا لإثبات حقوقهم
الموضوع الثالث: موضوع المفقودين. نعرف أن لدينا مفقودين في ليبيا ونثمن دور الحكومة في ذكر هذا الموضوع في البيان الوزاري ونتمنى أن تتخذ إجراءات عملية لحل هذه القضية العالقة التي تعكر أجواء طائفة كبيرة في لبنان وأجواء اللبنانيين ونحن لا نقر أبدا بإسلوب الإخفاء القسري ولنا الحق بمعرفة ملابسات هذا الإخفاء وحقيقة إختفاء الإمام موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين. أما المعتقلون في سوريا فهذا الموضوع معروف وأصبح بعهدة رئيس الجمهورية والجميع تكلم به وذكر في البيان الوزاري بالتفصيل ويبقى موضوع المفقودين في لبنان وأكيد ذكر في البيان الوزاري ولكن إذا كان الموضوع مع دولة سوريا يستوجب محادثات ولا يمكننا وضع آلية منفردة للتفتيش عنهم وكذلك مع ليبيا أما في لبنان فنحن مجبرون على وضع آلية لحل موضوع المفقودين . نعرف أن المفقودين في لبنان كثر جدا لذلك طالبنا بلجنة تقصي حقائق ومصالحة وننشيء بنك "دي إن إي" لنحدد مستقبلا هويات الرفات الموجودة في أي مكان في لبنان وهذا الموضوع متيسر وفق الأعراف الدولية ويمكن الحصول على مساعدات في هذا الشأن لنقفل هذا الموضوع ونتخلص من قضية المفقودين فلا أحد مغشوش بمن خطف من ، ومن قتل من، والمسامحة تمت تلقائيا والإعفاء عن العقوبات تم بموجب قانون إتخذ عام 1991 ولا أحد سيعاتب أحدا ولكن على الأقل إحترام عائلات المفقودين وإعطائهم رفاتهم إذا تمكنا من ذلك على أن تكون هناك ورشة وطنية من المخاتير والبلديات ومؤسسات تعنى بحقوق الإنسان لتساهم جميعها بحل هذا الموضوع لأنه لا يجوز بعد فقدان عائلات لأعز ما لديهم أن لا يكون لهم الحق بإنهاء حدادهم وفتح صفحة جديدة في حياتهم
الموضوع الثالث المتعلق بالتجنيس الذي تم بموجب القانون 68 على 67 والمرسوم 62 المتخذ عام 67 ولكن لا ندري لماذا لم ينفذ هذا القانون وكنا نتمنى لو ذكر في البيان الوزاري ولكن علمنا بتعهد شفهي بمتابعة هذا الموضوع وتنفيذه وكلنا ثقة بوزير الداخلية وبعمله ولكن قد تأتي الصعوبات من مكان آخر ونحن مستعدون لكل دعم لتنفيذ هذا الموضوع
الموضوع الأخير في حديثي هو موضوع المأساة البيئية التي أصابت لبنان خلال ثلاث أعوام متتالية وأسميها مأساة بكل ما للكلمة من معنى لأن الحرائق تأتي على الثروة الحرجية في لبنان من الشمال الى الجنوب ويبدو أن كل سنة تصيب الحرائق مناطق لم تصب من قبل حتى تتعمم الحرائق على مساحة الأراضي اللبنانية، من هنا نطالب الحكومة بالإهتمام بتدابير الوقاية لأن أقوى حريق يخمد هو الذي لا ينشب ابدا وإذا طبقنا تدابير الوقاية يمكن أن نوفر الكثير من الحرائق وأحراج يابسة. فللوقاية ثلاثة بنود: المراقبة إذ كان لدينا مديرية أحراج فهل ما زالت موجودة؟ لا أعرف. المراقبون وإستحداث مراكز مراقبة للإنذار المبكر ثانيا التوعية فلدينا أكثر من 70 برنامج حواري سياسي وقد مل اللبنانيون منهم فلماذا لا تخصص كل محطة حوالي نصف ساعة للتوعية في الأسبوع لموضوع معين لحماية البيئة ليس فقط الأحراش بل الأحراش وغيرها، حرام، يجب أن يكون لدينا تربية بيئية منذ الصغر حتى الكبر. وثالثا الإجراءات القمعية الضرورية لأنه هناك دائما أناس هامشيون لا يلتزمون بقانون ولا يصغون لنصيحة
ثانيا :المكافحة السريعة عند نشوب الحرائق وهذا يتطلب وسائل التدخل السريع وأفضل ما هو موجود الطائرات، لا أدري ما ثمنها ولكن مهما كان يجب أن نشتريها لأن مهما كان ثمنها لن يكون أثمن مما نخسر من الطبيعة لأن الحرائق شيء حتمي ولكن يجب أن يكون لدينا الوسائل الكفيلة بإطفاء الحرائق. وأخيرا ومن الأهمية بمكان إزالة نتائج الحرائق إذ يجب أن يكون لدينا حملات تحريج وهذا بالتوافق بين المؤسسات المدنية كافة مع وزارة البيئة ووزارة التربية مع الجامعات اللبنانية ومستعدون أن نضع أيدينا مع المؤسسات العاليمة التي تحارب التصحير في العالم، جميعهم يقدرون على تقديم النصوب والتي تكون موآتية لطبيعة أرضنا ولمناخنا والشباب الذين يشتركون سوية من كل الجامعات اللبنانية أفضل من التحدث والجدال بالسياسة فإذا زرعوا الأرض سوية سيحبونها أكثر ويحبوان بعضهم أكثر من الآن