advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
Self Improvement Health, Fitness, Diet, Exercise, Religion, Meditation, Beauty, & Attire. In addition to seeking advice on how to deal with social, psychological, and physiological issues.

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
 
Omeros's Avatar
 
Offline
Posts: 5,770
Thanks: 341
Thanked 110 Times in 84 Posts
Last Online: 18th April 2009
Join Date: Mon Jan 2005
View Omeros's Photo Album
Default effet de serre \ تغير المناخ في لبنان - 7th January 2008

التغير المناخي كارثة تزحف على العالم بسبب الوقود
التبديلات في الطقس ظهرت بوضوح في لبنان والإنعكاسات قد تشمل الثروة المائية وتقلُّص الأشجار

06 كانون الثاني 2007
الهام نجم - انعكاسات التغيّر المناخي تبدو واضحة في كل انحاء العالم. وفي لبنان، بدأت هذه التأثيرات تظهر من خلال انحسار نسبي للأمطار في فصل الشتاء. فما هي عواقب هذا التغير الجذري في المناخ، وما هي انعكاساته على الحياة البشرية، وكيف يمكن معالجة هذه الازمة?
يقول حميدان ان هذه المشكلة سببها الانسان وليس الطبيعة، وذلك اثر اعتمادنا على الوقود الأحفوري حيث بنيت حضارة الانسان على حرق الوقود مثل الفحم والنفط. (هذا الحرق المتواصل زاد من نسبة ثاني أوكسيد الكربون وهو غاز لديه القدرة على أن يحرق حرارة الشمس.

ولفت حميدان الى ان وجود ثاني اوكسيد الكربون في الجو رفع درجة حرارة الارض، اذ ان الاشعة التي تضرب الكرة الارضية يتحول جزء منها الى حرارة وآخر يصعد الى الفضاء الخارجي. وهناك جزء يحبسه ثاني اوكسيد الكربون على الكرة الارضية الأمر الذي يجعل حرارة الكرة الارضية معتدلة لكي نتمكن من العيش عليها وهذا هو التكوين الطبيعي.

(إلا ان حرق الانسان للوقود على مدى 150 سنة أدّى الى ارتفاع نسبة ثاني أوكسيد الكربون في الجو. التي كانت تصعد الى الفضاء الخارجي خفت وأصبحت النسبة التي تبقى على الأرض أكثر، مما يعني ان حرارة الكرة الارضية ارتفعت 8،0 من الناحية المناخية. ثم ان كمية غاز ثاني اوكسيد الكربون الموجودة حالياً في الجو سترفع هذه الحرارة الى 8،1 تلقائياً حتى لو أوقفنا كل الإنبعاثات وهذا من شأنه ان يغير المناخ في العالم وهو ما يعرف بالإحتباس الحراري على الكرة الارضية.
التأثيرات السلبية
ولعل أوضح التأثيرات السلبية التي بدأت بالظهور هي ذوبان الثلوج في القطبين الشمالي والجنوبي، هذا الجليد الذي بقي ملايين السنين دون ان يذوب أو يتأثر بدأ الآن بالذوبان كنتيجة طبيعية لعوامل تغير المناخ التي نشهدها.

ولفت حميدان الى ان النتيجة الطبيعية لهذا الذوبان هي ارتفاع مستوى البحر لأن كل الجليد سيتحول الى مياه وتنزل في البحر الأمر الذي يهدد بلدانا عديدة قد تغرق تحت المياه، مما سيطرح مشكلة جديدة او بالأحرى تعبيراً جديداً لم نسمع به من قبل، وهم لاجئون مناخيون إذ من المتوقع ان يفوق عددهم عدد اللاجئين السياسيين. تجدر الاشارة الى ان الامم المتحدة فتحت فرعاً خاصاً ضمن هيئة اللاجئين في العالم لتشمل مبادئها الاساسية اللاجئين المناخيين نظراً لخطورة المسألة.

اضاف حميدان انه، وضمن التأثيرات السلبية، فان 20% من دلتا النيل في مصر مهددة بالغرق، اذا ارتفع منسوب البحر متراً واحداً.

هناك ايضاً جزء بالمحيط الهادئ سيصبح تحت الماء. كما ان هولندا التي هي في الاصل تحت مستوى البحر قد تصبح تحت الماء ايضاً.

كل ذلك قد يحدث إذا ارتفع مستوى البحر متراً واحداً فقط، الامر الذي يتوقع حدوثه آخر القرن.
ومن الاثار الجانبية ايضاً تأثيرات مناخية من شأنها ان تغير توزيع الأمطار، ففي أوروبا مثلاً سوف تمطر اكثر بينما ستقل نسبة الأمطار في افريقيا وبلدان المتوسط. اضاف حميدان ان هذا الشح في الامطار سينعكس على الزراعة التي تعتمد على الحرارة والمياه إذ من المتوقع ان يحدث تنوع بيولوجي نتيجة تغير درجات الحرارة.

وبسبب قلة الأمطار، كما هو الوضع في لبنان، وارتفاع درجة الحرارة هناك خوف من الحرائق التي ستحدث الجفاف حيث يوجد خوف من أن 20% من غابات الامازون التي تعتبر بمثابة الرئة للعالم، قد تحرق في غضون سنوات قليلة اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.

بالاضافة الى ذلك، يتوقع العلماء انه بحلول العام 2050، واذا لم تتم معالجة هذه الكارثة فان 50% من انواع الكائنات الحية ستنقرض، فضلاً عن انتشار الأمراض. فمثلاً البعوضة التي تنقل الملاريا تعيش على درجة حرارة معينة واذا ما تغيرت هذه الحرارة في بعض البلدان قد تنتقل اليها هذه البعوضة لتنشر الملاريا.

أما في لبنان، وبحسب حميدان، فقد بدأنا فعلاً نواجه مشكلة التغير المناخي، اذ اننا الآن في عز الموسم الشتوي ولم نشهد هطول الامطار التي اعتدنا عليها فضلاً عن موجات الحر الشديدة التي لم ننساها بعد في فصل الصيف. ثم ان الحرائق التي اندلعت والتي تبيّن انها غير مفتعلة هي ايضاً من عوامل تغير المناخ.

ما المطلوب
المشكلة بدأت ولا يمكننا ان نوقفها. ولكن، يقول حميدان، انه لا بد من العمل على الحد منها من اجل تجنب الآثار الكارثية والخطيرة التي قد تنجم عنها، إذ، وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية هناك 150 ألف شخص يموتون سنوياً جراء التغير المناخي.

فما هو المطلوب? يقول حميدان ان الأمم المتحدة عملت على جمع دراسات من خلال لجنة تضم 2300 عالم حول العالم قالوا انه يجب الحد من الإرتفاع الحاصل في درجة حرارة الارض لتبقى اقل من درجتين من اجل تفادي الآثار الكارثية. إذ لم يعد بمقدورنا تفادي الآثار الخطيرة. الحل يكون على الاقل بتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة من 50 الى 80% من الآن وحتى 2050 ولكن الأهم ان تكون مستقرة في العام 2015 ليتم العمل بعد هذا الاستقرار على النزول تدريجياً.

هذا هو ملخص التقرير العلمي الصادر عن الامم المتحدة ولكنه يحتاج الى قرار سياسي ليترجم على الارض.

البدائل
ولفت حميدان الى ان بدائل حرق الوقود الأحفوري موجودة، اذ ان الطاقة المتجددة بشكل اساسي هي طاقة الشمس والمياه والحيوان وفي ظل التطور التكنولوجي يمكن استبدال الوقود الاحفوري بالطاقة المتجددة من دون أعباء مالية اضافية، علماً ان الأثر الإقتصادي لتغير المناخ سيكون أكثر ثلاث مرات من تكلفة الطاقة البديلة.

يقول حميدان انه إذا استغلينا 1% من الصحراء في السعودية والمغرب وغيرها من الدول من خلال بناء معامل طاقة شمسية حرارية حيث تأتي الشمس تسخن الغاز فتولد طاقة تكفي العالم بأكمله. ومن الممكن ربط البلدان مثل اوروبا ببلدان شمال افريقيا. وفي اميركا مثلاً هناك صحراء المكسيك يمكن الإستفادة منها ايضاً.

اما بالنسبة للمياه، فبات معروفاً كيفية الإستفادة منها وذلك من خلال بناء سدود صغيرة لتوليد الطاقة.
فالحلول باتت معروفة وواضحة ولكن لم يتم الاتفاق للبدء بالعمل في مثل هذه الامور حيث يوجد حفنة من الدول الكبيرة تعرقل هذا المشروع لأنه لا يتماشى ومصالحها.

لذلك، يقول حميدان انه حتى الآن لا توجد اتفاقية دولية تنص على السير بمحاربة مشكلة التغير المناخي. صحيح ان التقرير العلمي للأمم المتحدة تحدث عن الضرورة القصوى للحد من ذلك من الآن وحتى العام 2015، ولكن تطبيق هذا الامر يحتاج الى قرار جامع بين الدول الكبيرة.

رابطة الناشطين المستقلين
تعمل رابطة الناشطين المستقلين على موضوع تغير المناخ في العالم العربي. وبحسب حميدان، فان هدفهم هو ان يكون لدى جامعة الدول العربية قرار قوي تجاه هذا الموضوع من خلال موافقتها على قرارات التقرير العلمي للأمم المتحدة، وان يؤخذ قرار سياسي في البلدان العربية لتطبيق هذا الامر.

اضاف حميدان: الوصول الى مثل هذا الموضوع نحن بحاجة الى قاعدة شعبية تؤثر على الرأي العام ونحن نعمل حالياً على تنظيم حملات على الصعيد الشعبي والأكاديمي والعلمي وكذلك الإدارات العامة من أجل استقطاب الناس حول موضوع تغير المناخ من خلال حملة ستستمر لمدة 5 سنوات على الاقل لما لهذا الموضوع من اهمية قصوى.

ولعل اول نشاط قامت به الرابطة كانت المسيرة ضد تغير المناخ التي جمعت نحو الفي مواطن عى الرغم من الازمات السياسية الصاخبة التي كان توقيتها مع المسيرة إلا انها كانت المسيرة البيئية الأكبر اذ لم يحدث مثلها من قبل.

إن موضوع تغير المناخ يكاد يكون الأهم في الوقت الحالي حيث يوجد بعض الدول التي وضعت هذا الموضوع ضمن اولوياتها موازية بينه وبين الارهاب العالمي مثل بريطانيا. اما الدانمارك فقد فتحت وزارة تغير المناخ باعتبار انه اكبر تحدٍ للبشرية في السنوات المقبلة، فالعديد من الدول بدأت ببناء سياساتها في ضوء ذلك. كما ان مطالب الإتحاد الاوروبي هي وضع هذا الموضوع في الاولوية.

فخريطة العالم سيعاد رسمها من جديد اذا لم يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة للبدء بمكافحة تغير المناخ بجدية.

ولعلّ أكثر ما سيتأثر به لبنان، في ظل قلة هطول الامطار هي الثروة المائية التي يشتهر بها لبنان فضلاً عن تقلص حجم الغطاء الأخضر وازدياد الحرائق.

ومن المؤكد ان استمرار هذا الوضع سيخلف آثاراً كارثية سواء على الصعيد البيئي او الاقتصادي أو حتى الاجتماعي في لبنان.

تقرير التنمية البشرية
(مكافحة تغير المناخ: التعاضد الدولي في عالم منقسم) هو عنوان تقرير التنمية البشرية الذي صدر في نهاية العام المنصرم ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مؤكداً ان كثرة التعرض للجفاف والفيضانات والأعاصير تدمر الفرص وتزيد من خطورة التغير المناخي الذي أصبح حتمياً وواقعياً لا مفر منه وتحدث التقرير عن خمسة محاور أساسية تؤثر سلباً على التنمية المستدامة في العالم وهي:

1 - التأثير على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي كون تغير المناخ سيؤثر حتماً على نسب المتساقطات من الامطار وعلى درجات الحرارة المؤثرة بدورها على الزراعة. وهكذا يمكن ان تزيد المناطق المتأثرة بالجفاف في افريقيا جنوب الصحراء بمعدل 60 الى 90 مليون هكتار مما ينعكس بدوره على الأمن الغذائي.

2 - انعدام الأمن المائي وهناك توقعات بأن تتعرض سبعة من الانظمة النهرية العظـمى في اسيا لزيادة في التدفقات جراء ذوبان الجليد بالاضافة الى التأثيرات السلبية على الانظمة الايكولوجية.

3 - التأثير الانساني الاكبر فسوف يكون على الصحة البشرية، وقد بدأت الكثير من الدول الغنية باعداد انظمة صحية للتكيف مع التغيرات المناخية والأمراض التي يمكن ان تنجم عنها.

4 - تغير الانظمة الايكولوجية مما سيترك آثاراً سلبية على حياة العديد من الإنواع المعروفة وغير المعروفة من النباتات والحيوانات. ثم ان ارتفاع درجة حرارة الارض الى 3 درجات مئوية سيؤدي الى انقراض ما بين 20 و30% من الانواع البرية.

5 - ستتعرض البحار الى ارتفاع في منسوبها مما قد يتسبب في نزوح 332 مليون شخص بسبب الفيضانات بالاضافة الى زيادة الأعاصير والعواصف وفيضان الانهر.

إذن، ما حصل قد حصل ولا يمكن منع حصول التغير العالمي للمناخ بسبب الكم الهائل من الغازات المنبعثة المتراكمة منذ سنوات طويلة. ولكن كل ما يمكن القيام به هو الحد من الآثار الكارثية التي قد تلحق بالبشرية، اذا استمر الوضع على ما هو عليه، إذ لا بد من العمل على الحد من بعض الانشطة البشرية التي لها علاقة بالوقود الأحفوري واستبدالها بما يمكن ان يكون مفيداً للعالم أجمع.
Reply With Quote
Sponsored Links
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org FPM Community Forums Self Improvement


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory