قبل ان نحدد من هو المسؤول علينا ان نحدد ما هي المشكلة ؟
1 – ما هي المشكلة ؟
- ماذا نعني بالعنف ضد النساء والعنف الجندري ؟
حين نقول جندري نعني بذلك كل ما يتعلق بالنساء ، وهنا نسال هل هناك مساواة او لا !؟
نطمح ان يكون هناك مساواة جندري ، فنحن خلقنا نساء ، ولاننا اناث نهمش وهذا امر غير طبيعي ، ولاننا اناث نعطى ادوار ومهام ومسؤوليات وفق الجنس اي لاننا نساء وهي مشكلة مرتبطة بهويتنا كنساء
المشكلة : 1993 اعلان عالمي لمناهضة العنف ضد النساء ، قبل هذا القانون كانت هناك عوة بالمساواة ولكن لم يلحظ القانون العنف ، انما الامم المتحدة بالرغم من عدم وجود قانون لمناهضة العنف ضد النساء كانت تبعث تقارير خاصة "تقرير الظل" وظهر في هذه التقارير حالات عنف جندري .
في 1995 كان مؤتمر باكين وكان يختص بالعنف الذي يطال كل نساء العالم ، ومناقشة حالات العنف ، شارك لبنان في هذا المؤتمر ، حين راى القضايا المطروحة وضخامة الموضوع لم يستطع ان ينكر ان هناك مشكلة ، فعرض الواقع ، ولم يعد لبنان قادر على نكران ان هناك مشكلة .
ان مشكلة لبنان ان موضوع العنف مضاعف ، فالعنف يشكل موضوعا taboo بالاضافو للمشكلة بحد ذاتها .
ان عدم بروز نتائج للعنف في لبنان سببه ، الاشتكاء الضعيف ، لم هذا الاشتكاء الضعيف ولم الدراسات ضعيفة بالرغم من وجود جمعيات ؟
ذلك لان الموضوع : taboo
من هو المسؤول ؟
ان هذا العنف المبني على النوع الاجتماعي ومرتبط بهوية المراة لانها مراة هو واقع اجتماعي يعبر عن علاقات القوة بين الجنسين وله اسباب على علاقة بالثقافة في لبنان تمارس على النساء من كل الاعمار وتمس الحرية الجسدية الفكرية
ما هو الفرق بين العنف بشكل عام والعنف القائم على الجندر ؟
الاول له وقائع ظاهرة عنف بشكل عام اما الثاني يكون في اللاوعي وتربط في اللاوعي واجبات المراة وان لم تقم بها يعتد الرجل انه يحق له ان يتعدى عليها ، بالتالي تلقائيا يصبح عنيف لانه يعتبر انها فعلت خطا وتستحق العقاب وهذا من مقدسات المجتمع ، غير انه تجدر المساءلة ، لم هي من المقدسات ؟ لم يقدسونها ان كانت الاديان لا تفعل ؟
المعنف نوعان : الانسان الطبيعي في المجتمع والذي يعنف زوجته فقط ، الثاني يعنف الكل ومن ضمنها الزوجة
العنف موجود منذ الطفولة والمجتمع يكون متسامحا معها ويتساهل مع الرجل لانه يومن ان المراة عليها هذه الواجبات ، اذا للعنف شرطان : اكراه وقوة وتسامح المجتمع على القوة
ما هو العنف الزوجي ؟
تعريف : - جسدي \ معنوي وهو يقوم على عدم التكافؤ وحرمان المراة من حقوق طبيعية فيحتكرخا الرجل لانها مراة ويريد منها الخضوع اليه وكل ما كانت طوّاعة فهي جيدة بالنسبة للمجتمع وكلما عاندت تظهر امراة عاطل.
اشكال العنف :
يبدا منذ الولادة ... الزواج المبكر سوء المعاملة العنف المنزلي الاساءة الجسدية العنف القانوني البغاء الاجباري ختان الفتيات ....
ان العنف يكون من خلال التجاهل ، الموقف ، الكلام ، الجسدي ، منع ، وكل مرة كانت تلحق بالمراة اذية يدخل ضمن نطاق الاذية
ازالة العنف :
توزيع الادوار على افراد الاسرة على التكافؤ لا الجنس :
- تغيير التشريعات التي تضيّع حق المراة
- تغيير الممارسات
- تغيير المفاهيم الخاطئة
- تغيير اساليب التربية
لم نساند النساء المعنفات :
الهدف : تغيير ثقافي وتحسين المجتمع فلا تبقى مشكلة خاصة تخص فرد( فيشعر انه معزول فيكتئب) بل هي مشكلة مطروحة امام كل المجتمع ، كما ان الجمعية تحاول مساعدة المراة ونشلها من واقعها
- انهاء مرحلة العزلة
- التقليل من الشعور بالذنب
- الاعلام عن العنف الجندري
- مع اكتشاف حالة عنف ، الاستماع ومن ثم ارشادها الى مركز الارشاد
ويبقى السؤال من هو المسؤول ؟ وكيف نعالج المسالة