لاحظت ومنذ فترة وجيزة ان الانسان بالمطلق مفطور على الله على هالة الله سواء كان موجود او ليس موجود....علينا نحن كمفكرين ان لا نقترب من هالته ...ان لا نغضب منه ان كان موجودا والا ننكره ان لم يكن وجودا ...علينا كمثقفين الا نتفوه بافكرنا السوداوية فهذا عيب ...
لم تلك الهالة ...لم مات الاف من الاشخاص باسم الله ...اهو دموي لحد الفجور ان كان موجودا ...ما الغريب بشانه فان كان موجودا لم لا يوقف حمام الدم هذا
ان قلنا ان المسيح هو اقصي درجات التطور الانساني ...نصبح بوطت هرطقجية ....ولك مين هرطق فهو قال بلسانه اننا بايماننا نستطيع ان نهز الجبل ...هل قال اي ايمان ؟ ...لا ...لقد قصد ايماننا بذاتنا وقدرتنا
ان قلنا محمد جالب الحضارة فقط ...يقولون استغفر الله من الشيطان الرجيم؟ ...الم ياتي بالحضارة ؟ ..اليس هو من انار الشرق واخرجه من بداوته ؟؟ ....
لم نحصؤ كل شئ بهالة الله ...ما المهم بشانها ؟