رائحة الموت
رائحة الموت في كل مكان, تفوح من كل الاوساط, احسّها تتصاعد من الشوارع من المنازل من المباني المحيطة لمساكن تعجّ بالسكّان, احّسها كما يحسّ الطفل رائحة والدته.
اراها في مفترق الطرق تتزعّم المداخل والمخارج, فتنوء النسوة وتجهش صارخة باعلى صوتها كانها تتصارع مع من اخذ منها حبيب القلب. احسست هذا الصراع على حلبة الواقع بين الموت والانسان, كان الزجاج مكبّلا في ارضِ المعركةِ وكان الصمت سيّد الوجود كان الانسان يتحضّر لمعركةٍ طاحنة مع القدر لاستعادة شرفه وذكرياته المتلبّسة انسٍ مجنون يقتحم طريق آماله واحلامه .
متشعبة تلك الرائحة ,دخان يغطي كل مشاهد الانسانية , العفن بين الشباب وكأن الموت يقصف عرائهم واجسادهم وكأنه يعصف بأرواحهم يزيلها عن اجزائها. اراه احسّه في العيون البريئة الشريرة الطفلة اراه في كل حبيب عشيق اراه آت من بعيد يلّوح معنِفًا اراه الا ترونه الا تشعرونه ؟
انه في منزلي يتسلّق كنبات طفولتي ينده على اخي ..... انه معه..........!!!!!
صمته ملوّح في زوايا لم تد سها ارجل الضيوف قلبي يخفق اسرع من سرعة الضوء يدق خوفا انه الموت قربي هل هو آت ؟
سمع مطلبي؟ احسه اشعر بيديه الباردتين ,برودته تشبه صقيع الوحدة هل الوحدة والموت سيّان ؟
أأهرب؟ أأبقى لاستقباله في احشائي فيتضاجع مع قلبي ويسرق انفاسٍ لم اعد أرِدْها ؟هل استسلم للمُغتَصِب ؟هل اجذبه الى جسدي واظهر رغبتي في ان يحتضنني معه ؟هل اقول له أنه جلّ ما اطلب من الحياة هوالموت, جلّ ما بقي لي من الحياة, الموت!
خذني معك! خذني انا, فأنا من طلبك! اترك الشباب! اترك اخي !اترك الانسان انا من يريدك , انت مرحّبٌ بك بين نهداي!
لا اخاف منك ,لا. انا اعرفك انا اختبرتك انا عاشرتك واغتِصابك حلال .خذني اوقف شعور الوحدة اوقف شعوري بالحياة لا اريدها اريدك انت !!!!!!
هل تعرف لما لا اخافك لانني زرتك مرارا وتكرارا واغتصبتك قبل ان تلمس روحي اغتصبتك بقلمي فجَعَلْتَ من زوالي" فكرًا" امرا مستحيلا . راحتي الان بين يديك انت كل اصدقائي واحبائي وعشّاقي ...خذني ...ضمني اليك...فكم اشتاق لضمةّ الله
التاريخ: 18 -4 -2006
ABOU SANDAL : U ASKED A TRIP :p
AFTER THIS LONG ARTICLE I WANT TO KNOW FROM EACH MEMBER : HOW U DEAL WITH THE DEATH IDEA :d