advanced search
Contact Us tayyar.org
 
The Orange Room - forum.tayyar.org
 



Notices
The Orange Room Discuss anything related to Lebanon, Lebanese Politics, Breaking News and Live Updates on Major Events related to Lebanon & the World

Reply
 
LinkBack Thread Tools Search this Thread
  (#1 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
kappa273's Avatar
 
Offline
Posts: 5,408
Thanks: 114
Thanked 455 Times in 252 Posts
Last Online: 13 Hours Ago
Join Date: Thu Feb 2005
View kappa273's Photo Album
Default who do you believe? (2 opposite articles.....) - 21st July 2007

Disclaimer: i don't care whether Cousseran gets a hoarse voice from shouting at Assad or develops a hypertensive crisis while having talks in syria...

i just read 2 articles and was surprised by the titles:

1- from naharnet:
http://www.naharnet.com/domino/tn/Ne...25731E002784E7

Naharnet Exclusive: Cousseran Delivers Firm Message to Damascus, Tehran


from le Monde:
http://www.lemonde.fr/web/imprimer_e...-937207,0.html

L'ouverture française vers la Syrie laisse sceptique la majorité libanaise

a lot of difference between the 2 articles....
who do you believe?

kappa
Reply With Quote
Sponsored Links
  (#2 (permalink)) Old
Registered Member
 
Observer's Avatar
 
Offline
Posts: 6,062
Thanks: 10
Thanked 460 Times in 296 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Fri Apr 2005
View Observer's Photo Album
Default 21st July 2007

Mr Kappa: read the crying of khashan in today's edition of hariri rag. You can figure out what is happening. The french are trying to calm things down with syria with all support from US. The 14 feb started to feel the heat. You think sarkozy would defy the americans? He is the most among the french politicians to love bush. he is a moderate version of blair. The US is sending some vocal messages that they are criticizing the french and the US embassador in Lebanon is trying to assure the 14 feb that things that france is doing is not something the US will agree on but in fact France is trying to open damascus gate to be an honest middleman between damascus and washington. It does not mean that they will give the syrians what they want but it is clear what is happening. Bush wants to save something in Iraq because the clock is ticking.

Read the cries and tears and the hysteric article of khashan and laugh at him. Only in Lebanon such a vulgar propagandist is considered a journalist.



-------------------------------------------



"الدرس" الإسباني حرّض والأسد يصفّق ابتهاجاً باستراتيجية التخريب
وأسئلة عن السطور المخفيّة في الرسالة الفرنسية
كوسران في دمشق: أعطى ولم يأخذ

المستقبل - السبت 21 تموز 2007 - العدد 2680 - شؤون لبنانية - صفحة 2



فارس خشّان

لم تقدم وزارة الخارجية الفرنسية بعد أي سبب وجيه لإيفاد جان كلود كوسران الى دمشق. بعد الزيارة لم تقدم هذه الوزارة أي ملخص مفيد عن نتائج الإجتماعات التي عقدها هناك.
ثمة من يعتقد أن غياب التبرير المقنع يعود الى عدم القدرة على التصريح بالهدف الحقيقي الكامن وراء هذه القطيعة مع سياسية الرئيس السابق جاك شيراك الخارجية التي أجمعت على حكمتها البرامج الانتخابية لجميع المرشحين الرئاسيين، في حين أن الإبتعاد عن تقديم خلاصة لنتائج الزيارة يعود تحديدا الى أن دمشق لم تقدم لكوسران أي جديد، فما قيل له يمكن اعتباره مجرد تأكيد لما سبق أن عاد به، من عموميات، كل من قصد دمشق حاملا الهم اللبناني بين ملفاته.
ولهذا يبقى السؤال مطروحا: ماذا ذهب كوسران يفعل في دمشق؟
الأجوبة المتوافرة من الكواليس الفرنسية تشير الى ان وزير الخارجية برنار كوشنير مقتنع بأن الرئيس السوري بشار الأسد يريد دفع لبنان الى حرب داخلية، في حين ان ايران لا ترى مصلحة لها بحرب مماثلة في المدى النظور، وبالتالي هو يريد أن يحدث خرقا لمصلحة لبنان من خلال دفع دمشق ـ بإعطائها "جزرة" إعادة التواصل ـ الى التراجع عن تطلعاتها التخريبية في لبنان.

وهنا ثمة من يلفت النظر الى دور تشجيعي لعبته قطر التي طلب أميرها من الرئيس نيكولا ساركوزي الانفتاح على سوريا مرتين. أولاهما، حين حضوره الى الاليزيه في زيارة رسمية هدفها توقيع عقود بلغت قيمتها نحو سبعة عشر مليار دولار أميركي، وثانيتهما في مستهل لقاءات "سيل سان كلو"، حين أتى للمشاركة كضيف شرف في العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة ذكرى الرابع عشر من تموز، بحيث أفاد ان حضور اللبنانيين للتحاور في باريس على الرغم من إلغاء كوسران زيارته الموعودة لدمشق، هي إشارة بالغة الايجابية من الأسد تجاه فرنسا لا بد من التأسيس عليها بإنجاز هذه الزيارة قريبا.
وهناك من يعتقد أن يكون تنفيذ قرار إعادة التواصل مع سوريا ليس بأفق لبناني خالص بل لأسباب فرنسية عميقة، أي أن طموحات زيارة كوسران مرتبطة بدفع الأسد نحو تصدير قرار بمنع المس بالقوات الفرنسية العاملة في الجنوب اللبناني تحت علم "اليونيفيل"، في ضوء المخاوف التي أثارتها العملية التي أصابت الوحدة الإسبانية من جهة وفي ضوء ما تردد أوروبيا عن مسعى في دمشق قام به وزير الخارجية الايطالية للحصول على ضمانات بعدم استهداف وحدة بلاده التي تقود قوات "يونيفيل" إنفاذا للقرار 1701، من جهة أخرى.

على اي حال، ومهما كان الدافع الى "ارتكاب" هذه المهمة الديبلوماسية فإن الضالعين بالملف السوري يرون ان زيارة كوسران في هذا التوقيت بالذات وفي ظل المعطيات الراهنة، سوف تنعكس سلبا على لبنان لأنها تقدم إشارة خاطئة الى الأسد، مما يسمح له باستنتاج صحة استراتيجيته اللبنانية من جهة ويشجعه على الإمعان فيها، من جهة أخرى.
ويتخوف هؤلاء من أن تنعكس زيارة كوسران سلبا على لبنان، كما سبق وانعكس اللقاء الذي جمع في شرم الشيخ وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس ونظيرها السوري وليد المعلم. صحيح انه في ذاك اللقاء الثنائي أبعدت واشنطن الملف اللبناني عن المحادثات، ولكن الصحيح أكثر ان رايس أعطت إشارة الى الأسد بأن واشنطن لا تحاوره الا حيث يظهر أن لنظامه تأثيرا تخريبيا كبيرا، فكان بدء تنفيذ قرار "عرقنة لبنان".

ولأن المسألة كذلك فإن السؤال الذي يطرح حاليا لا يتمحور حول ما سوف يقدمه الاسد لفرنسا في لبنان بل ما يمكن أن تقدمه فرنسا للأسد.

ذلك أن الأسد الذي بدأ يعبر عن ثقة لا متناهية باستراتيجيته، لن يتراجع قيد أنملة عن أهدافه في لبنان، فهو سبق أن أكد مرارا وعاد "حزب الله" وقالها تكرارا إن المحكمة الدولية هي "رمز الإعتداء على النظام السوري"، وتاليا هي استدعاء بديهي للحرب الأهلية في لبنان.

كما أن الأسد يرى ان الدخول الدولي الى لبنان من باب القرار 1559 هو سبب خروج هذا البلد من دائرة الإستقرار، وتاليا لا بد من اتخاذ قرار عملي يقضي بوقف تطبيق هذا القرار وكل القرارات المنبثقة من روحيته وبينها بطبيعة الحال مندرجات في غاية الدقة واردة في القرار 1701.

ولم يتوان الأسد يوما عن اعتبار ان لبنان محكوم تاريخيا بالفوضى، وتاليا فإن كل من يطمح الى لبنان مستقر عليه ان يعترف لسوريا بدور رائد فيه إنطلاقا من ان لبنان الذي عانى، كما يزعم، "على مدى ثلاثمئة سنة من التناحر والحروب لم يعرف الاستقرار إلا بين العامين 1976 و2005، تاريخ وجود الجيش السوري فيه".

إذا، هذا ما يريده بشار الأسد من لبنان مقابل تراجعه عن قرار تخريبه، ولكن على الرغم من عدم صدور أي إشارة الى ان الأسد يقبل بالتراجع عن هذه الأهداف الثابتة بفعل ارتباطها ـ كما يقال ـ بسلامة النظام السوري، ذهب كوسران الى دمشق.
ولهذا فإن الحكمة الديبلوماسية تفترض ان تكون في جعبة كوسران إما الجزرة وإما العصا في حال كان هناك طموح فرنسي حقيقي يقضي بدفع بشار الى التراجع نحو ما يمكنه أن يوفر هامش أمان للبنان الجديد.
إلا أن كل المعلومات يؤكد ان الحقيبة الدبلوماسية الفرنسية كانت فارغة من الخيارين معا. فالجزرة تعني أن هناك قرارا فرنسيا بالتخلي عن سيادة لبنان واستقلاله واستقراره أي بالتراجع عن دورها الصانع لكل المقررات الدولية ومن بينها القرار 1757 الخاص بالمحكمة الدولية ومن خلال ذلك التراجع عن الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية. هذه الجزرة لم تكن بمتناول كوسران.

كما ان كل المعلومات يشير الى ان حقيبة كوسران كانت خالية من العصا، على اعتبار ان الدافع الاول والأخير للزيارة ناجم عن شعور بالعجز، فالمعتدي والتخريبي والقاتل ـ سواء كان هو المنفذ أم أنه يوفر بيئة آمنة للمنفذ ـ لا يحاوره القادر بل يتحرك ضده لإجباره على التعقل.

في ظل هذه الحقائق، كيف ينظر اللبنانيون عموما الى هذه الزيارة الفرنسية لبلاد الأسد؟

"الفريق السوري في لبنان" يقولها بصراحة: "ها هو العالم بدأ بالتخلي عن قوى الرابع عشر من آذار، وها إن هؤلاء بدأوا يتلمسون عواقب الإتكال على المجتمع الدولي، وبالتالي لا تزال الفرصة سانحة أمامهم للإستسلام بشرف، من خلال مسارعتهم الى التخلي عن الولايات المتحدة الأميركية قبل أن تتخلى هي عنهم، كما تفعل فرنسا حاليا".
أما الرأي العام المؤيد لقوى الرابع عشر من آذار فيطرح جملة من الأسئلة عن "الطبيعة الهشة" للمجتمع الدولي ممثلا بفرنسا، ومن بينها الآتي:

أولا، من ضرب فرنسا على يدها لتقدم مع الولايات المتحدة الأميركية على إصدار القرار 1559 الذي أكد التقرير الأخير لسيرج براميرتس أنه أحد الدوافع الرئيسة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟

ثانيا، من هي القوى التي تدفع اليوم ثمن مقاومة "حزب الله" لقرار نزع سلاحه الموصوف بالإرهابي؟، وأي دولة غير سوريا تحول دون تسليم الميليشيات الفلسطينية خارج المخيمات لسلاحها الذي يتم توجيهه من محطة مخيم نهر البارد ضد صدور ضباط وجنود الجيش اللبناني؟

ثالثا، هل هناك عودة فرنسية الى زمن الرئيس الراحل فرانسوا ميتران حيث حظي النظام السوري بأثمان لقاء التوقف عن استهداف فرنسا بعمليات ارهابية كتلك التي ضربت شارع ماربوف وغيره، في إطار الصفقة التي أبرمها آنذاك رئيس المخابرات الفرنسية مع رفعت الأسد في جنيف بداية وفي باريس لاحقا؟

رابعا، ماذا كسب النظام السوري من حربه على اللبنانيين حتى يتم التعامل معه؟ عمليا لم يكسب شيئا. جل ما فعله أنه أقدم على اتباع استراتيجية الإرهاب. فهل هذا يعني ان على قوى الرابع عشر من آذار، ليكون لانتصاراتها أي مغزى، ان تدخل الى استراتيجيتها حق ممارسة الإرهاب، فتقدم على القتل مقابل القتل وعلى التفجير في دمشق مقابل التفجير في بيروت؟

خامسا، هل ظهرت للإدارة الفرنسية براءة النظام السوري من دماء الشهيد وليد عيدو حتى تتراجع عن قرار عدم إرسال كوسران الى دمشق، الذي اتخذته بعد ساعات على وقوع هذه الجريمة، أم أنه مطلوب من دمشق أن تطمئن الى ان الإغتيال من الآن فصاعدا عقوبته قطيعة تنتهي قبل حلول ذكرى الأربعين في حين أن نتيجته مكافآت لا تستجر سوى تسجيل الانتصارات؟

سادسا، إذا كانت الحكمة تفترض تقديم مصلحة لبنان بإنجاز هذه الزيارة ـ المكافأة، فمن يستطيع التأكيد ان باريس لن تندفع باسم هذه الحكمة أيضا عن التراجع عن قرار دعم المحكمة الدولية التي رعت إنشاءها تحت الفصل السابع؟

سابعا، هل ان الرئيس نيكولا ساركوزي الذي سيزور ليبيا قريبا للقاء زعيمها معمر القذافي، تراجع عن شعاره المحارب للديكتاتورية أم أنه يوصل رسالة الى بشار الأسد مفادها ان عليه اتباع السلوكية القذافية في المساومة على دماء الضحايا الذين حُملت مسؤولية وقوعهم له، وهل ثمة من يظن لوهلة في فرنسا ان اللبنانيين سيقبلون بمحكمة دولية هدفها الحقيقي توكيد العفو كما هي عليه حال ما يسمى محكمة لوكربي؟ أو أنهم سيتنازلون عن العمل الذي يقوم به سيرج براميرتس من أجل المهمة التي ينجرها جان مارك كوسران؟

تأسيسا على هذه الأسئلة، ثمة من ينصح فرنسا بالمسارعة الى إرساء استراتيجتها الخارجية الجديدة ،لأن التخبط الحالي من شأنه أن ينتج لها واقعا لا يتمناه أحد، فهي من جهة لن تكسب قوى الثامن من آذار ولكنها من جهة ثانية سوف تخسر بالتأكيد العاطفة التي لها على امتداد شعبية قوى الرابع عشر من آذار، كدولة مبادئ وتحرر وديموقراطية
.
Reply With Quote
  (#3 (permalink)) Old
Registered Member
 
3asheq Beirut's Avatar
 
Offline
Posts: 1,022
Thanks: 63
Thanked 92 Times in 56 Posts
Last Online: 15th October 2009
Join Date: Sat Jun 2005
View 3asheq Beirut's Photo Album
Default 21st July 2007

Quote:
Originally Posted by Observer View Post
Mr Kappa: read the crying of khashan in today's edition of hariri rag. You can figure out what is happening. The french are trying to calm things down with syria with all support from US. The 14 feb started to feel the heat. You think sarkozy would defy the americans? He is the most among the french politicians to love bush. he is a moderate version of blair. The US is sending some vocal messages that they are criticizing the french and the US embassador in Lebanon is trying to assure the 14 feb that things that france is doing is not something the US will agree on but in fact France is trying to open damascus gate to be an honest middleman between damascus and washington. It does not mean that they will give the syrians what they want but it is clear what is happening. Bush wants to save something in Iraq because the clock is ticking.

Read the cries and tears and the hysteric article of khashan and laugh at him. Only in Lebanon such a vulgar propagandist is considered a journalist.



-------------------------------------------



"الدرس" الإسباني حرّض والأسد يصفّق ابتهاجاً باستراتيجية التخريب
وأسئلة عن السطور المخفيّة في الرسالة الفرنسية
كوسران في دمشق: أعطى ولم يأخذ

المستقبل - السبت 21 تموز 2007 - العدد 2680 - شؤون لبنانية - صفحة 2



فارس خشّان

لم تقدم وزارة الخارجية الفرنسية بعد أي سبب وجيه لإيفاد جان كلود كوسران الى دمشق. بعد الزيارة لم تقدم هذه الوزارة أي ملخص مفيد عن نتائج الإجتماعات التي عقدها هناك.
ثمة من يعتقد أن غياب التبرير المقنع يعود الى عدم القدرة على التصريح بالهدف الحقيقي الكامن وراء هذه القطيعة مع سياسية الرئيس السابق جاك شيراك الخارجية التي أجمعت على حكمتها البرامج الانتخابية لجميع المرشحين الرئاسيين، في حين أن الإبتعاد عن تقديم خلاصة لنتائج الزيارة يعود تحديدا الى أن دمشق لم تقدم لكوسران أي جديد، فما قيل له يمكن اعتباره مجرد تأكيد لما سبق أن عاد به، من عموميات، كل من قصد دمشق حاملا الهم اللبناني بين ملفاته.
ولهذا يبقى السؤال مطروحا: ماذا ذهب كوسران يفعل في دمشق؟
الأجوبة المتوافرة من الكواليس الفرنسية تشير الى ان وزير الخارجية برنار كوشنير مقتنع بأن الرئيس السوري بشار الأسد يريد دفع لبنان الى حرب داخلية، في حين ان ايران لا ترى مصلحة لها بحرب مماثلة في المدى النظور، وبالتالي هو يريد أن يحدث خرقا لمصلحة لبنان من خلال دفع دمشق ـ بإعطائها "جزرة" إعادة التواصل ـ الى التراجع عن تطلعاتها التخريبية في لبنان.

وهنا ثمة من يلفت النظر الى دور تشجيعي لعبته قطر التي طلب أميرها من الرئيس نيكولا ساركوزي الانفتاح على سوريا مرتين. أولاهما، حين حضوره الى الاليزيه في زيارة رسمية هدفها توقيع عقود بلغت قيمتها نحو سبعة عشر مليار دولار أميركي، وثانيتهما في مستهل لقاءات "سيل سان كلو"، حين أتى للمشاركة كضيف شرف في العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة ذكرى الرابع عشر من تموز، بحيث أفاد ان حضور اللبنانيين للتحاور في باريس على الرغم من إلغاء كوسران زيارته الموعودة لدمشق، هي إشارة بالغة الايجابية من الأسد تجاه فرنسا لا بد من التأسيس عليها بإنجاز هذه الزيارة قريبا.
وهناك من يعتقد أن يكون تنفيذ قرار إعادة التواصل مع سوريا ليس بأفق لبناني خالص بل لأسباب فرنسية عميقة، أي أن طموحات زيارة كوسران مرتبطة بدفع الأسد نحو تصدير قرار بمنع المس بالقوات الفرنسية العاملة في الجنوب اللبناني تحت علم "اليونيفيل"، في ضوء المخاوف التي أثارتها العملية التي أصابت الوحدة الإسبانية من جهة وفي ضوء ما تردد أوروبيا عن مسعى في دمشق قام به وزير الخارجية الايطالية للحصول على ضمانات بعدم استهداف وحدة بلاده التي تقود قوات "يونيفيل" إنفاذا للقرار 1701، من جهة أخرى.

على اي حال، ومهما كان الدافع الى "ارتكاب" هذه المهمة الديبلوماسية فإن الضالعين بالملف السوري يرون ان زيارة كوسران في هذا التوقيت بالذات وفي ظل المعطيات الراهنة، سوف تنعكس سلبا على لبنان لأنها تقدم إشارة خاطئة الى الأسد، مما يسمح له باستنتاج صحة استراتيجيته اللبنانية من جهة ويشجعه على الإمعان فيها، من جهة أخرى.
ويتخوف هؤلاء من أن تنعكس زيارة كوسران سلبا على لبنان، كما سبق وانعكس اللقاء الذي جمع في شرم الشيخ وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس ونظيرها السوري وليد المعلم. صحيح انه في ذاك اللقاء الثنائي أبعدت واشنطن الملف اللبناني عن المحادثات، ولكن الصحيح أكثر ان رايس أعطت إشارة الى الأسد بأن واشنطن لا تحاوره الا حيث يظهر أن لنظامه تأثيرا تخريبيا كبيرا، فكان بدء تنفيذ قرار "عرقنة لبنان".

ولأن المسألة كذلك فإن السؤال الذي يطرح حاليا لا يتمحور حول ما سوف يقدمه الاسد لفرنسا في لبنان بل ما يمكن أن تقدمه فرنسا للأسد.

ذلك أن الأسد الذي بدأ يعبر عن ثقة لا متناهية باستراتيجيته، لن يتراجع قيد أنملة عن أهدافه في لبنان، فهو سبق أن أكد مرارا وعاد "حزب الله" وقالها تكرارا إن المحكمة الدولية هي "رمز الإعتداء على النظام السوري"، وتاليا هي استدعاء بديهي للحرب الأهلية في لبنان.

كما أن الأسد يرى ان الدخول الدولي الى لبنان من باب القرار 1559 هو سبب خروج هذا البلد من دائرة الإستقرار، وتاليا لا بد من اتخاذ قرار عملي يقضي بوقف تطبيق هذا القرار وكل القرارات المنبثقة من روحيته وبينها بطبيعة الحال مندرجات في غاية الدقة واردة في القرار 1701.

ولم يتوان الأسد يوما عن اعتبار ان لبنان محكوم تاريخيا بالفوضى، وتاليا فإن كل من يطمح الى لبنان مستقر عليه ان يعترف لسوريا بدور رائد فيه إنطلاقا من ان لبنان الذي عانى، كما يزعم، "على مدى ثلاثمئة سنة من التناحر والحروب لم يعرف الاستقرار إلا بين العامين 1976 و2005، تاريخ وجود الجيش السوري فيه".

إذا، هذا ما يريده بشار الأسد من لبنان مقابل تراجعه عن قرار تخريبه، ولكن على الرغم من عدم صدور أي إشارة الى ان الأسد يقبل بالتراجع عن هذه الأهداف الثابتة بفعل ارتباطها ـ كما يقال ـ بسلامة النظام السوري، ذهب كوسران الى دمشق.
ولهذا فإن الحكمة الديبلوماسية تفترض ان تكون في جعبة كوسران إما الجزرة وإما العصا في حال كان هناك طموح فرنسي حقيقي يقضي بدفع بشار الى التراجع نحو ما يمكنه أن يوفر هامش أمان للبنان الجديد.
إلا أن كل المعلومات يؤكد ان الحقيبة الدبلوماسية الفرنسية كانت فارغة من الخيارين معا. فالجزرة تعني أن هناك قرارا فرنسيا بالتخلي عن سيادة لبنان واستقلاله واستقراره أي بالتراجع عن دورها الصانع لكل المقررات الدولية ومن بينها القرار 1757 الخاص بالمحكمة الدولية ومن خلال ذلك التراجع عن الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية. هذه الجزرة لم تكن بمتناول كوسران.

كما ان كل المعلومات يشير الى ان حقيبة كوسران كانت خالية من العصا، على اعتبار ان الدافع الاول والأخير للزيارة ناجم عن شعور بالعجز، فالمعتدي والتخريبي والقاتل ـ سواء كان هو المنفذ أم أنه يوفر بيئة آمنة للمنفذ ـ لا يحاوره القادر بل يتحرك ضده لإجباره على التعقل.

في ظل هذه الحقائق، كيف ينظر اللبنانيون عموما الى هذه الزيارة الفرنسية لبلاد الأسد؟

"الفريق السوري في لبنان" يقولها بصراحة: "ها هو العالم بدأ بالتخلي عن قوى الرابع عشر من آذار، وها إن هؤلاء بدأوا يتلمسون عواقب الإتكال على المجتمع الدولي، وبالتالي لا تزال الفرصة سانحة أمامهم للإستسلام بشرف، من خلال مسارعتهم الى التخلي عن الولايات المتحدة الأميركية قبل أن تتخلى هي عنهم، كما تفعل فرنسا حاليا".
أما الرأي العام المؤيد لقوى الرابع عشر من آذار فيطرح جملة من الأسئلة عن "الطبيعة الهشة" للمجتمع الدولي ممثلا بفرنسا، ومن بينها الآتي:

أولا، من ضرب فرنسا على يدها لتقدم مع الولايات المتحدة الأميركية على إصدار القرار 1559 الذي أكد التقرير الأخير لسيرج براميرتس أنه أحد الدوافع الرئيسة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟

ثانيا، من هي القوى التي تدفع اليوم ثمن مقاومة "حزب الله" لقرار نزع سلاحه الموصوف بالإرهابي؟، وأي دولة غير سوريا تحول دون تسليم الميليشيات الفلسطينية خارج المخيمات لسلاحها الذي يتم توجيهه من محطة مخيم نهر البارد ضد صدور ضباط وجنود الجيش اللبناني؟

ثالثا، هل هناك عودة فرنسية الى زمن الرئيس الراحل فرانسوا ميتران حيث حظي النظام السوري بأثمان لقاء التوقف عن استهداف فرنسا بعمليات ارهابية كتلك التي ضربت شارع ماربوف وغيره، في إطار الصفقة التي أبرمها آنذاك رئيس المخابرات الفرنسية مع رفعت الأسد في جنيف بداية وفي باريس لاحقا؟

رابعا، ماذا كسب النظام السوري من حربه على اللبنانيين حتى يتم التعامل معه؟ عمليا لم يكسب شيئا. جل ما فعله أنه أقدم على اتباع استراتيجية الإرهاب. فهل هذا يعني ان على قوى الرابع عشر من آذار، ليكون لانتصاراتها أي مغزى، ان تدخل الى استراتيجيتها حق ممارسة الإرهاب، فتقدم على القتل مقابل القتل وعلى التفجير في دمشق مقابل التفجير في بيروت؟

خامسا، هل ظهرت للإدارة الفرنسية براءة النظام السوري من دماء الشهيد وليد عيدو حتى تتراجع عن قرار عدم إرسال كوسران الى دمشق، الذي اتخذته بعد ساعات على وقوع هذه الجريمة، أم أنه مطلوب من دمشق أن تطمئن الى ان الإغتيال من الآن فصاعدا عقوبته قطيعة تنتهي قبل حلول ذكرى الأربعين في حين أن نتيجته مكافآت لا تستجر سوى تسجيل الانتصارات؟

سادسا، إذا كانت الحكمة تفترض تقديم مصلحة لبنان بإنجاز هذه الزيارة ـ المكافأة، فمن يستطيع التأكيد ان باريس لن تندفع باسم هذه الحكمة أيضا عن التراجع عن قرار دعم المحكمة الدولية التي رعت إنشاءها تحت الفصل السابع؟

سابعا، هل ان الرئيس نيكولا ساركوزي الذي سيزور ليبيا قريبا للقاء زعيمها معمر القذافي، تراجع عن شعاره المحارب للديكتاتورية أم أنه يوصل رسالة الى بشار الأسد مفادها ان عليه اتباع السلوكية القذافية في المساومة على دماء الضحايا الذين حُملت مسؤولية وقوعهم له، وهل ثمة من يظن لوهلة في فرنسا ان اللبنانيين سيقبلون بمحكمة دولية هدفها الحقيقي توكيد العفو كما هي عليه حال ما يسمى محكمة لوكربي؟ أو أنهم سيتنازلون عن العمل الذي يقوم به سيرج براميرتس من أجل المهمة التي ينجرها جان مارك كوسران؟

تأسيسا على هذه الأسئلة، ثمة من ينصح فرنسا بالمسارعة الى إرساء استراتيجتها الخارجية الجديدة ،لأن التخبط الحالي من شأنه أن ينتج لها واقعا لا يتمناه أحد، فهي من جهة لن تكسب قوى الثامن من آذار ولكنها من جهة ثانية سوف تخسر بالتأكيد العاطفة التي لها على امتداد شعبية قوى الرابع عشر من آذار، كدولة مبادئ وتحرر وديموقراطية
.
LOL. These Feb 14 politicians actually take themselves seriously. Did they really believe that the powers of the world had any regard for them? Do they really think that France is going to shape its policy in the Middle East based on what is good for Hariri and Co.? In the end, these countries have to deal with strong regional states and serious leaders. As such, they have no choice but to open discussions with Syria, regardless of how much Feb 14 screams and cries. Powerful nations do not deal seriously with the likes of Jumblatt, Hariri, Sanioura, and other jokes like them. They merely use them to advance their own goals, and when they decide to change their strategy they will drop those people like a bad habit.
Reply With Quote
  (#4 (permalink)) Old
Orange Room Supporter
 
taifoon's Avatar
 
Offline
Posts: 6,219
Thanks: 574
Thanked 635 Times in 369 Posts
Last Online: 22nd May 2009
Join Date: Fri Mar 2005
View taifoon's Photo Album
Default 21st July 2007

Quote:
Originally Posted by 3asheq Beirut View Post
LOL. These Feb 14 politicians actually take themselves seriously. Did they really believe that the powers of the world had any regard for them? Do they really think that France is going to shape its policy in the Middle East based on what is good for Hariri and Co.? In the end, these countries have to deal with strong regional states and serious leaders. As such, they have no choice but to open discussions with Syria, regardless of how much Feb 14 screams and cries. Powerful nations do not deal seriously with the likes of Jumblatt, Hariri, Sanioura, and other jokes like them. They merely use them to advance their own goals, and when they decide to change their strategy they will drop those people like a bad habit.
Well ya 3asheq, you only need to picture Chirac enjoying his morning coffee on his Hariri bought balcony in order for you to understand Khashan and those who feed his pen with delirious ****.

If your financial investments have provided you with few megalomaniatic impressions about their ability to buy you unlimited foreign support in exchange for luxury apartments, no wonder you get real dizzy and lose temper and orientation when your nose gets punched real hard from someone you take for granted, and just when you least expect it..
Rumours say that the delirious dance following megalomanias green fever has driven people to climb walls and stand on their heads.
Reply With Quote
  (#5 (permalink)) Old
Registered Member
 
Observer's Avatar
 
Offline
Posts: 6,062
Thanks: 10
Thanked 460 Times in 296 Posts
Last Online: 1 Week Ago
Join Date: Fri Apr 2005
View Observer's Photo Album
Default 21st July 2007

Quote:
Originally Posted by taifoon View Post
Well ya 3asheq, you only need to picture Chirac enjoying his morning coffee on his Hariri bought balcony in order for you to understand Khashan and those who feed his pen with delirious ****.

If your financial investments have provided you with few megalomaniatic impressions about their ability to buy you unlimited foreign support in exchange for luxury apartments, no wonder you get real dizzy and lose temper and orientation when your nose gets punched real hard from someone you take for granted, and just when you least expect it..
Rumours say that the delirious dance following megalomanias green fever has driven people to climb walls and stand on their heads.

More shocks to come soon. What concerns more now is what will be the next step for the army after Nahr Al Barid?
Reply With Quote
Reply

  The Orange Room - forum.tayyar.org The Orange Room Main Forums The Orange Room


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

 
Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Trackbacks are On
Pingbacks are On
Refbacks are On

Forum Jump

Forums Directory