مكتب نواب كسروان- الفتوح وجبيل: احد الطفيلين في السياسة يحاول تشويه ما انجزناه من مشاريع
أصدر مكتب نواب تكتل التغيير والاصلاح في كسروان الفتوح- جبيل، البيان التالي:
"من مصائب الدهر علينا أن بعض الطفيليين يعربشون في غفلة الليل على جذوع السنديان ليتحدث الناس عنهم، خصوصا اذا كان من بينهم من يحلمون بالاستنواب عشية الانتخابات.
لقد حملنا ولا نزال هموم منطقة كسروان الفتوح جبيل واحتياجاتها، ودافعنا عن قضاياها الوطنية والانمائية اقتناعا ومحبة، ولم يكن في عملنا يوما أي مصلحة أو منة. بهذه الروحية على رغم موقعنا المعارض، سعينا مع وزارة الأشغال العامة والنقل، مشكورة، الى ترميم وتوسيع وتزفيت طريقي جعيتا - عيون السيمان في كسروان وإهمج اللقلوق في جبيل، وقد نجحنا في ذلك. وعندما تبين أن المتعهد لم يلتزم بدفتر الشروط، وبعد المراجعة سحبت الوزارة منه ملف الطريقين وأحالتهما الى مجلس الانماء والاعمار الذي تولى مشكورا عملية التلزيم".
اضاف: "لسنا في معرض تعداد ما أنجزنا من مشاريع قي قضاءي كسروان الفتوح - جبيل، رغم موقعنا المعارض، في ظل حكومات ما بعد الطائف، التي اعتمدت سياسة الانماء غير المتوازن فميزت بين منطقة وأخرى، وإنما بينا حقيقة واقع طريقي عيون السيمان واللقلوق التي يحاول أحد الطفيليين في السياسة تشويهها، فعلق اليافطات ليوهم الناس أنه وراء كل ذلك، وهو العاجز عن التمييز بين جهاز تقريري وآخر تنفيذي في إدارات الدولة، وهو الذي كان بالتواطؤ مع أحد النواب السابقين وراء تعطيل مشروع إنشاء محطة تكرير المياه المبتذلة في طبرجا بعد أن صدر مرسوم إستملاك الارض، وأمنت الإعتمادات اللازمة للتنفيذ، فعطل المشروع لأنه يملك قطعة أرض في الجوار. والأدهى من ذلك، راح يشكو في مجالسه الخاصة وأحيانا العامة افتقار المنطقة لهكذا محطة تكرير. إنه من صنف أولئك الذين يركتبون المعاصي ويحاضرون في العفة. ولكن هذه الاساليب لم ولن تنطلي على الرأي العام الذي يراقب وسيحاسب".
Who is this ex MP and why did Keserwan MPs issue this statement now?