لم نعد بحاجة إلى أصوات في صناديق الإقتراع لنصلح ما نفسد بل بحاجة لأصوات تتحلى بروح المقاومة وتعمل باستمرار للوصول إلى الهدف، يخطئ من يعتبر أن العمل النيابي يسير بسهولة في المرحلة التي نعيشها اليوم، يرتكب أحدهم فضيحة فيجد لها مخرج مشرف آخر وياتي ثالث ليجعل منها إنجازا أمام الرأي العام، نعيش في نظام مافيويي وهو سرطان متفشي بكل أعضاء الجسم وهو على وشك ان يذهب بالوطن، أحيانا يوهمون الناس أن الأزمة خارجية ولكنها داخلية بدعم خارجي، فسيطرة الخارج على لبنان يتم من خلال تهديم مؤسساته
لا يمكن مقارنة ما أعطيناه لمجتمعنا ما اعطاه الشهداء، جميع اللبنانيين مواطنون مكتملوا الحقوق المادية والمعنوية ويعملون لتحقيق أمنهم واستقرارهم
تحرير لبنان وإصلاح نظامه هو عقد بيننا وبين من نحتفل بذكراهم اليوم ونطلب من كل واحد منكم ان ينضم لهذا العقد، لأن الإصلاح يحتاج لأكثرية واعية، وإن الشعب اللبناني أمام خيارين، فإما أن يرضح لما يرزح تحته أو أن يعمل للإرتقاء إلى مرحلة إصلاحية يحقق بها انتصارا فينعتق من الحالة الإستسلامية وينتقل إلى مرحلة مطلبية، وقد يعتقد البعض أن هذا الكلام ليس سوى شعار، وأنا أقول أنهم سيخطئون بتقدير عزمناـ علينا العمل لتحقيق الإزدهار وإشاعة الإستقرار
أدعوكم للعمل سوية، لشهدائنا المجد والخلود ولشعبنا العز والكرامة عشتم وعاش لبنان