Tonight by mistake I tuned in to FTV to listen which parts of GMA's speech they chose to put.
Not only did they take bits and pieces that are convenient to them, but what shocked me is the montage they did TO LIE, LIE AND LIE, by distorting what GMA said at one point.
This is literally what GMA said, you can refer to the video on tayyar.org:
من هم أعداؤنا اليوم؟ وكلمة "أعداء" لا أستعملها مطلقاً لأي شخص فأقول دائماً الخصم أو المنافس. لكن، هنا نواجه عدائية حقيقية لأنها تنال من جوهر وجودنا وهي الحاجز الذي يمنع تطور مجتمعنا، وأعني بها جمهور الفساد السياسي والمنتفعين منه.
قرأت مقالاً منذ أيام في جريدة تصدر بالفرنسية وتقول فيه الكاتبة "إن الوقت الآن ليس لمحاسبة أهل الحكم على فسادهم السياسي وعلى أخطائهم، وليس وقت مطالبتهم بتحسين المعيشة، بل يجب أن نفكر بكياننا ووجودنا"... فيل ليتها فكرت في العام 1990 بكيانها ووجودها وليس اليوم. استغنت عن كل مطالبها وحتى عن تخفيض فاتورة الكهرباء والمياه والهاتف، فلا شيء يهم سوى "وجودنا"..
اليوم، وبعد أن تحقق استقلالنا، وحدودنا أصبحت محمية من جهة، ومن الجهة الأخرى صارت شريطاً مخملياً بدلاً من أن تكون شريطاً شائكاً، يريدوننا أن ننسى الفساد ونفكر بوجودنا!!
يتكلمون عن الازدهار وفرص العمل وغيرتهم على الشباب الذي يهاجر متناسين أن ديوننا باتت 50 ملياراً قابلة للازدياد، وأن كل واحد منا، سواء أكان رضيعاً أو على حافة قبره عليه 17 ألف دولار من الدين. فكم بات حساب كل عائلة؟ نسوا كم سقط لنا من "شهداء" بسبب الاقتصاد والفقر، فقدناهم على صعيد الإنتاج لأنهم صاروا مهاجرين. اليوم مادة التصدير هي شبابنا فنحن ننجبنهم ونعلمهم، والعلم من أغلى الخدمات التي يمكن أن يدفع الإنسان ثمنها، ثم نرسلهم جاهزين الى أسواق الإنتاج. طبعاً كل الدول الأوروبية والأميركية تحب هذا الأمر لأن كل إنسان يكلفها أكثر من 250 ألف دولار حتى ينهي اختصاصه في جامعات مؤهلة لتعليمهم والكلفة مدروسة بحدها الأدنى. نحن نبيع شبابنا الى سوق الإنتاج خارج لبنان فيما نحن نحتاجهم.
جمهور الفساد يعاند بناء الدولة، وهناك فئات في المجتمع تساعده،
هناك فئة كبيرة في المجتمع أدعوها كي تتحرك، إنها الفئة اليائسة التي نراها أحياناً على التلفزيون تقول قرفنا من كل العالم ولا نثق بأحد. أكيد من يجرب طوال 19 عاماً حكماً مماثلاً سيكون يائساً لكن اليأس يجب ألا يكون جزءاً منا، وعلينا أن نرفضه، ونصدق كل من يبشرنا بالخير خصوصاً إذا كان له تاريخ في الصدق. فمن ثمارهم تعرفونهم واليوم هناك فرصة ذهبية لليائسين أن يتنشطوا ويمارسوا حقوقهم ويصوتوا في الانتخابات للفئة الإصلاحية
.
This is literally what FTV broadcasted GMA saying:
من هم أعداؤنا اليوم,إنها الفئة اليائسة التي نراها أحياناً على التلفزيون تقول قرفنا من كل العالم ولا نثق بأحد
And some still ask why we hate FTV, why we hate Saad Hariri? Yes I hate him, and I hate his TV, because he is not a decent opponent "khassm charif" he is a liar, running a bunch of liars, of mediatic whores, who trick their clients to win them over, who lie to make a point. A country run by the likes of Saad Hariri and his goons is a country that is doomed, is a country where I refuse to have my children being raised.
"عندما يكرم المجتمع سياسيين من هذا النوع يكون مجتمعاً ذاهباً الى الجحيم وليس الى النهوض او بناء حكم صالح ليبني مستقبل لبنان. "