بقرادونيان: القيادة العالمية للطاشناق ليس لديها اي دخل في السياسة الداخلية في لبنان
التقى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، قبل ظهر اليوم في دارته في الرابية، وفدا من حزب الطاشناق برئاسة أمينه العام هوفيك مختاريان وضم النائب اغوب بقرادونيان والوزير السابق سيبوه هوفنانيان.
بعد اللقاء، تحدث النائب بقرادونيان، فقال: "هذه اول زيارة قمنا بها بعد الانتخابات النيابية، وهي زيارة رسمية للعماد ميشال عون في اطار الزيارات التي قمنا بها الى الرسميين لا سيما الى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، وقد زرنا قبل يومين النائب وليد جنبلاط. ونريد ان نظهر صورة الوضع اللبناني بعد الانتخابات. هناك تفاؤل معين عند كل القيادات ونرى التفاؤل في التصريحات والبيانات متمنين ان تترجم على الارض بصورة ايجابية، على ألا نتأخر بطمأنة الناس فعليا، وان تكون التصريحات صحيحة ونابعة من المنطق والقلب".
أضاف: "لقد تحدثنا ايضا مع العماد عون في شأن تكتل "التغيير والاصلاح" وقد لاحظنا لغطا بالامس، بالقول اننا لن نكون حاضرين في التكتل. أود ان اوضح انه عكس كل ما يقال نحن حلفاء في التكتل وسنحضر الاجتماعات. وككتلة النواب الارمن نحافظ على قرارنا الذاتي ونبقى حلفاء مع تكتل الاصلاح والتغيير".
سئل: ذكر في احدى الصحف ان قيادة الطاشناق خارج لبنان لامت حزب الطاشناق في لبنان على خياراته ووقوفه مع حلفائه في المعارضة، ولم تتخذ لاول مرة موقفا واضحا من رئيس الجمهورية، فما تعليقكم؟
اجاب:"هذه الصحيفة ومن يقف وراءها وصحف أخرى ايضا، لامونا على ان القيادة العالمية تضغط علينا قبل الانتخابات على اتخاذ هكذا موقف. واليوم يقولون العكس. اقول واكرر ان القيادة العالمية للطاشناق ليس لديها اي دخل في السياسة الداخلية في لبنان، القيادة اللبنانية، اللجنة المركزية لحزب الطاشناق هي التي تقرر وقررت ولم تندم على اي قرار اتخذته وكيف انتخبت".
سئل: هل انقطعت جسور التواصل بينكم وبين النائب ميشال المر؟
اجاب: "اليوم اللجنة المركزية سيكون لها بيان عن هذا الموضوع. بالامس أعلن الامين العام موقف الحزب. نحن لا نستطيع ان ننسى الحلف والصداقة منذ 50 سنة. ولكن قلت ان هناك وضعا شعبيا للقاعدة الشعبية، وترجم هذا الوضع والرئيس المر كان يعرف هذا الوضع ولم يعالج الموضوع بطريقة ايجابية. نحن لا نستطيع ان نعتبر الا ان انتخابات هي مرحلة وهي غيمة صيف وستمر. هناك مشاكل اكبر في لبنان من مشكلة الرئيس المر والطاشناق. وعلينا ان ننظر الى الامام ونحل مشاكل الناس".
سئل: هل لمست ان هناك نية جدية عند المسؤولين لاعطاء المعارضة التمثيل النسبي، وهل هناك امل لزيارة قريطم ولقاء النائب سعد الحريري؟.
اجاب: "أواخر الشهر الماضي كان هناك لقاء مع الشيخ سعد في قريطم. وليس لدينا اي عقدة لزيارة اي موقع سياسي أو في استقبال اي مسؤول سياسي في لبنان. اما بالنسبة لموضوع تأليف الحكومة ومشاركة المعارضة بأمر نسبي، فالأمر مطروح وكل الجهات تبحث هذه الامور. ولكن يجب ان ننتظر ولا نستعجل، واذا بحثنا في حكومة وحدة وطنية يجب الا نبحث في المقاعد. اذا بحثنا حقيقة في حكومة وحدة وطنية لن يفكر احد بوزير في "الزايد او في الناقص"، الاهم هي الحكومة".
سئل: بعد الانتخابات هل حصل تواصل بينكم وبين حزب الكتائب؟
اجاب: "لقد اتصلت شخصيا بالشيخ نديم الجميل والشيخ سامي اللجميل وهنأتهما على انتخابهما".
سئل: هل يمكن ان يستمر التفاؤل التي تحدثتم عنه، لا سيما اننا بدأنا نسمع بعقبات تواجه تشكيل الحكومة؟
اجاب: "ان التصاريح التي صدرت في 8 و9 حزيران عن قناعة وليس عن تكتيك انتخابي او سياسي، فمن المفترض ان تصل القناعة الى التفاهم. اذا فقط نابعة عن تكتيك سياسي معين فهناك ذاكرة الناس، والناس لا تنسى، والشعب اللبناني لا يسامح السياسي الذي يتحدث بأقوال ويقوم بأفعال اخرى".
وتابع: "سمعنا تهديدات رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي وضع النقاط على الحروف. نحن كنا على علم، ولكن هناك شخصيات لم تكن تعرف او انها تعرف ولا تريد ان تقر. ليس هناك اي تغيير بقيادات اسرائيل ولا تغيير في المنطق. فموضوع التوطين موضوع خطر، ومن قال ان الموضوع "فزاعة" اصبح اليوم يحذر منه. اذا، لا نريد العمل بقناعتنا وبمنطق الوحدة الوطنية فهناك خطر كبير يداهمنا ويجب علينا كلبنانيين ان نواجه الخطر".
Tashnag.org