روي أحد المقربين من طلال أرسلان أن «مير» خلدة اتصل بالنائب وليد جنبلاط فور انتهاء العمليّة الانتخابيّة، ليبحث معه ملف اللقاء مع الأمين العام لحزب الله «رغم أن الاشتراكيين لم يعطوا المير صوتاً واحداً، وقد ارتفعت بعض الأصوات في المكتب السياسي للحزب مطالبةً المير بوقف وساطته بسبب هذا الأمر». يُضيف الرجل أن أرسلان، من تلك الساعات، طلب موعداً مع حسن نصر الله لبحث الملف ذاته. اللقاء مع نصر الله تناول البحث في ملف الانتخابات ووضع المعارضة وغيرها من القضايا، «وحُدِّد موعد للّقاء مع جنبلاط، بعدما كان قد اتُّفق على مبدأ اللقاء قبل الانتخابات وأُجِّل إلى ما بعد الانتخابات حتى لا يؤثّر على مجراها».
خرج أرسلان اللقاء واتجه صوب جنبلاط ليُبلغه الموعد، كذلك اتُّفق على أن يكون جدول الأعمال مفتوحاً، «وقد حرص المير على أن تكون الجلسة ثنائيّة».
اليوم، يقول الأرسلانيّون إنهم يعملون على إنجاز ملف العلاقة بين جنبلاط والسوريين، ويشيرون إلى حصول تطوّرات إيجابيّة في هذا الإطار. ولا يرغب الأرسلانيّون في تحميل اللقاء بين حزب الله والحزب الاشتراكي أكثر مما يحمل، رغم أنهم يرون فيه إنجازاً، بل يرون أن تطوّر هذه العلاقة يُمكن أن يوصل إلى تفاهمات سياسيّة، لا إلى تحالف في المدى المتوسّط.
لكن الأهم هو ما يجري على صعيد العلاقة بين وليد جنبلاط وميشال عون. ينقل القريبون من خلدة أن جنرال الرابية أبدى استعداده لتحسين العلاقة مع جنبلاط، وخصوصاً أنه لا خلاف حقيقياً بين الطرفين عدا التراشق الإعلامي «وملف المهجّرين الذي يُمكن إنهاؤه في حال توفير الأموال، فلا جنبلاط يرغب في استمرار هذه القضيّة، ولا عون يريد أن يحوّلها سلعة يُتاجَر بها». يُضيف المقرّبون من أرسلان أن وليد جنبلاط يريد استكمال مصالحة الجبل التي بدأها مع صفير في عام 2001، مثلما يريد أن يُمدّد اللقاء مع الشيعة صوب المسيحيين.
ويقول آخرون إن موقف وليد جنبلاط من بعض مسيحيّي 14 آذار يُسهّل العلاقة مع عون، وتُشير بعض المعلومات المتوافرة إلى أن النائب وائل أبو فاعور هو الذي يتولّى من جهة الحزب الاشتراكي ترتيب العلاقة المستجدة مع عون.
ويرى الأرسلانيّون أن الأمور بين عون وجنبلاط أسهل بكثير مما كانت مع حزب الله، إذ لا دماء سقطت ولا علاقة غُدر بها، بل هناك محاولة فاشلة للتحالف في عام 2005 مع عودة عون من منفاه الباريسي، «ولا يجوز أن نكون أعضاء في تكتل الإصلاح والتغيير ويستمر تبادل الهجوم بين التكتل وجنبلاط». في المقابل، تقول بعض المصادر العونيّة إن الأمور لا تزال في بدايتها. لذا، لا يريد هؤلاء الحديث عنها واسعاً. كذلك، يعمل أرسلان على خطّ آخر: العلاقة مع رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان، كأن ينقل ودّ رئيس الجمهوريّة لميشال عون. وينقلون في الوقت عينه احترام ميشال عون لرئيس الجمهوريّة. ويقولون إن لقاءً بين الجنرالين يُمكن أن يحصل على هامش الاستشارات الحكوميّة أو الجلسة المقبلة لطاولة الحوار الوطني. وعلى ذكر طاولة الحوار الوطني، فإن طلال أرسلان يرجّح أن يكون أحد أقطاب هذه الطاولة عبر استعارة ناجي غاريوس من كتلة عون وبلال فرحات من حزب الله «أصلاً هو مرشّح العائلات وليس حزبياً بصورة مباشرة». وسيُؤلف هؤلاء إضافة إلى إرسلان وفادي الأعور كتلة منطقة بعبدا، حيث ستعمل على الملف الخدماتي والإنمائي. لا يخفي الأرسلانيّون توقهم لأن تُشارك المعارضة في الحكومة في سبيل حفاظهم على موقعهم الوزاري. هم يقولون إن سبب رغبتهم في أن تُشارك المعارضة في الحكومة يعود إلى ضرورات المشاركة «وكي لا يأخذ فريق 14 آذار البلد إلى حيث لا ينفع الندم». ويقولون كلاماً واضحاً عن تراجع شعبي ستعانيه المعارضة إذا ما ابتعدت عن الحكم، بما يعنيه من خدمات وتعيينات في ظلّ دفق مالي غربي على فريق 14 آذار. ثم يقولون إن مشاركتهم في الحكومة المقبلة ستكون حقاً مكتسباً، بسبب حصولهم على مقعدين نيابيين درزيين من أصل ثمانية مقاعد بعكس المرة الماضية، عندما كانت الوزارة هديّة من حزب الله.
yes of course. We should meet everybody... On a rien à se reprocher pas comme certains!!!!
La guerre avec joumbi est politique et n'a pas été entachée de sang! Après tout WJ représente la majorité des Druzes et on se doit de s'ouvrir à tout le monde.
En fin de compte WJ restera à Moukhtara et GMA à Rabieh. Chacun ses députés, son bloc, ses positions et ses principes. Pas comme certains qu'on appelle à Koraytem pour leur communiquer les décisions prises à Riyad ou au Caire..
The Following User Says Thank You to cedrus For This Useful Post:
Yesterday, in the Parliament, the PSP MPs promised Alain Aoun to back him for the position of member in the Parliament Board but he got only the Opposition MPs' votes, 57votes. Joumblatt and his team are crooks and bacstabbers; I don't know why we should meet or negotiate with them.