 | | | Orange Room Supporter
Online Posts: 9,893 Thanks: 1,459
Thanked 2,398 Times in 1,496 Posts
Last Online: 2 Hours Ago Join Date: Mon Jun 2007 | 
7th April 2009
The Jade,
Being religious and being a religious Party,does not contradict with asking for a secular state.You're confusing things altogether.
Now whether you believe it or not is your personal choice,but you can still prove your doubts by bringing only 1 statement from Hezbollah,either asking for a non-secular state,or opposing the idea of a secular state.It's not complicated. | | | | | Registered Member
Offline Posts: 2,245 Thanks: 919
Thanked 649 Times in 367 Posts
Last Online: 18 Hours Ago Join Date: Wed Aug 2005 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by Abou Sandal The Jade,
Being religious and being a religious Party,does not contradict with asking for a secular state.You're confusing things altogether.
Now whether you believe it or not is your personal choice,but you can still prove your doubts by bringing only 1 statement from Hezbollah,either asking for a non-secular state,or opposing the idea of a secular state.It's not complicated. | How can a religious party vote for secular laws ?
It's against its principles...Unless you have another take on this please share it.
As for the statements, well if we're gonna base our analyses on statements, we'll never get anywhere.
Did you ever hear the LF (after 2005) supporting Israel ?
Did you ever hear Hariri saying that he wants to steal the country ?
Did you ever hear Hariri saying that he wants KSA to rule Lebanon ?
Did you ever hear Joumblatt supporting Israel ? (also after 2005)
(Because pre 2005, when Israel got into Lebanon as in 1982, the southerners and the southern suburbs (dahye) greeted them with rice, but that's not the point here)
It's pure analysis here | | | | | Registered Member
Offline Posts: 3,776 Thanks: 118
Thanked 434 Times in 282 Posts
Last Online: 8 Hours Ago Join Date: Fri Mar 2005 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by Bee أيها اللبنانيون ...
على عَتَبَةِ استحقاق الانتخابات النيابية المقررة في السابع من حزيران، نحن مدعوون جميعاً إلى الاستفادة من هذه الفرصة، لأجل إعادة تصويب الخيارات السياسية, ومعالجة الاختلال في السلطة, الذي أنتج مجموعة من الأزمات، أثَّرَتْ سلباً على الحياة الوطنية, ووضعت البلدَ في دائرة اللاإستقرار .
إن الانتخابات النيابية، ومع أنها استحقاق موسمي، غير أنها في هذه المرحلة، تكتسي أهمية كبيرة , فهي مدخل إلى تجديد الحياة السياسية, وتثبيت الخيارات الوطنية, وتكرارِ إعلانِ الالتزام بلبنان الوطن لا الساحة, والانتماء لا الارتزاق, وهذا ما يحتّم علينا جميعاً، أن نتعاطى معها، بالجدّية والمسؤولية اللازمتين . لقد مرّ لبنان ،خلال السنوات الأربعة المنصرمة، في مخاض عسير، وتحديداً منذ صدور القرار 1559, الذي شكل في بعض مندرجاته، بوابةً للفتنة الداخلية الأهلية, وفتح أبواب الوطن، على رياحِ تدخلاتٍ إقليمية ودولية، جرّت إلى انقسامات حادةٍ وخطيرة, حيث استغلّت قوى دولية، وفي مقدمتها الولاياتُ المتحدة الأميركية، هذه الانقساماتِ والتوترات, لجذب الساحة اللبنانيةِ إلى دائرة نفوذها وتأثيرها , ضاربةً بعرض الحائط المصالحَ الوطنيةَ، في الوحدة والوفاق والسيادة الحقيقية .
عندما ذهبنا إلى طاولة الحوار, كان الأملُ يحدونا، بأن يشكلَّ ذلك فرصةً، لإعادة صياغةِ الإجماع الوطني، خارج واقع الإصطفافات، وبعيداً عن منطق الغلبة, لأننا كنّا ولا نزال نؤمن بأنه لا يمكن صونَ الوطن ووحدتِه وقضاياه، إلاّ بتغليب روح التفاهم والحوار, حيث كنّا دائماً، من دعاة الوحدة الإسلامية قولاً وفعلاً، ومن العاملين بصدقٍ وفاعليةٍ للوحدة الوطنية، التزاماً منّا بوجوب بناء الوطن وتعزيز وحدته، وقد استطاعت المعارضة اللبنانية بجميع مكوّناتها من الشخصيات والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية، أن تستعيد الصورةَ الوطنيةَ الجامعة، التي لا تقبع أسيرةَ الطوائف والمذاهب . ثم جاء التفاهم التاريخي، بين حزب الله والتيار الوطني الحر، كخطوةٍ رائدةٍ في هذا السياق, خصوصاً لناحية تعزيز السلام الداخلي بين اللبنانيين, وتطويرِ المشتركات فيما بينهم، والعملِ على صوغ شراكةٍ حقيقية , ولعلّها المرّة الأولى، التي يتكرّس فيها لقاء حقيقيٌ وحيٌّ بين اللبنانيين, حيث تعوّدنا دائماً أن تقتصر اللقاءات بين اللبنانيين على قياداتهم، من دون أن يكون لذلك أي مفاعيلَ أو انعكاساتٍ على الأرض, وكان لهذا التفاهم الأثرُ العميق، في تكريسِ وحدة الجبهة الداخلية، وصمودِها الرائع في مواجهة العدوان الصهيوني، وتداعياته في تموز من العام 2006 .
لقد شكّلت هذه الحرب العدوانية، ذروةَ الهجمةِ الدولية على لبنان، وكانت تهدفُ إلى تحطيم إرادة اللبنانيين في المقاومة, والى إخضاع لبنانَ بصورة كاملة، في إطار ما اسمي في حينه مشروع الشرق الأوسط الجديد, إلاّ أن الانجازات الكبيرةَ والبطولاتِ الرائعة، التي حققها مجاهدو المقاومة الإسلامية, حوّلت العدوانَ الغاشمَ والمدعومَ من قبل قوىً دوليةٍ وإقليمية، إلى هزيمة نكراء، تراوحت تداعياتها، بين شمول الهزيمة لكل مكوّنات الكيان الصهيوني, وسقوط الطاقم السياسي والعسكري فيه, وتلاشي أوهام السيطرة الأميركية على المنطقة .
إن انتصار لبنان في هذه الحرب كان ساطعاً، وباعتراف وشهادة العالم كلّه، وحتى العدو نفسه, ما عدا مجموعةٍ قليلة، ممن ساءهم مشهدُ التلاحمِ البطولي بين المقاومة والجيش والشعب, وبدل أن يكون ما تحققَ مدعاةً للفخر والاعتزاز الوطنيين, فقد سعى البعض إلى إطلاق سهام التشكيك والافتراءِ والتوهين .
أيها اللبنانيون ...
إن المقاومة التي راهنتم عليها, ومنحتموها ثقتكم, وصنعتم من خلال تضحياتكم إلى جانبها الموقف التاريخي المشرّف في حماية الوطن ومستقبل أجياله، والتي كانت ولا تزال وستبقى إلى جانبكم في كل المهمّات والملمّات، أنجزت بفضل هذه التضحيات الكبيرة والعظيمة وعطاءات الشهداء والجرحى والأسرى، وفي المقدمة عطاءات القادة الشهداء ،" السيد عباس الموسوي، والشيخ راغب حرب، والحاج عماد مغنية ", تحرير الجزء الأكبر من الأراضي اللبنانية، والعدد الأكبر من الأسرى وجثامين الشهداء, كما أنّها عاقدة العزم على استكمال تحرير ما تبقّى من أراض محتلّة، خصوصاً في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا, وهي تضع إمكاناتها وقدراتها في إطار تعزيز قوّة لبنان, وفي هذا السياق فإنّنا نرى، أن أي إستراتيجية دفاعية يمكن التوافق حولها، لا بدّ أن تنطلق، من مسلّمةِ الاستفادةِ من القدرات الراهنة للمقاومة والجيش والشعب, مع وضع خطة لتطوير هذه القدرات وتعزيزها وتكاملها, وخاصة قدراتِ الجيش اللبناني، ليتمكّنَ من مواجهة الاحتلال والخطر والأطماع الإسرائيلية في أرضنا وثرواتنا المائية .
أيها اللبنانيون ....
إن توثيق عُرى الوحدة الوطنية, وتعزيز الاستقرار والسلم الأهلي, وبناء دولة القانون والمؤسسات, وتهيئة المناخات السليمة لتربية وطنية صالحة, وتأهيل روح الانتماء للوطن والأرض, وتحقيق الإخاء والعدالة والمساواة بين المواطنين, هي من وجهة نظرنا واجبات ترقى إلى مستوى القداسة, وبالتالي، فإن تمسّكنا بالشرعة الوطنية المعبَّر عنها باتفاق الطائف, وما اشتمل عليه الدستور من قضايا ميثاقية, تدفعنا وإياكم إلى النضال من أجل إنتاج سلطة متوازنة، تحترم وتطبّق هذه الشرعة ولا تحيد عنها، ولا تعبث بها وبموجباتها, سلطة ،تكون مؤتمنة على المصير الوطني, وعلى حسن تطبيق القانون, وعلى احترام الحريّات, وعلى إدارة الشؤون العامة، ومعالجة القضايا والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والإنمائية, سلطة، لا تراكم الدّيْن، ولا تهدُر المال العام, ولا تشُلُّ القضاء, ولا تُغيّب المؤسّسات الرقابية, سلطة، لا تعبث بالتوازن الوطني في الإنماء والإدارة, سلطة، لا تزيد بسياساتها، الهوّة بين اللبنانيين اقتصادياً واجتماعياً, سلطة، تُعنى بدعم قدرات الجيش الوطني، وتعزيز إمكاناته، ورفع جهوزية القوى الأمنية كافة, ومكافحة الجريمة عوض التلهّي بها, واستخدامها كفزّاعة للتهويل وطريق للتسييس .
إن تمسُكنا بلبنان وطناً لجميع أبنائه وعائلاته, وإن عِداءنا لإسرائيل, ودعمنا ومساندتنا، لنضال الإخوة الفلسطينيين في تحرير أرضهم ومقدساتهم, ورفضنا لكل أشكال التوطين والتقسيم والفدرلة, وحرصنا على بناء أفضل العلاقات الأخوية والمميزة مع الجمهورية العربية السورية, وتطوير علاقات التعاون مع سائر الأشقاء والأصدقاء, تمثّل بالنسبة لنا منظومة ثوابت ومسلمات لن نحيد عنها .
لقد شكل اتفاق الدوحة، فرصة حقيقية للخروج من الأزمة التي عصفت بلبنان, فتّم انتخاب رئيس للجمهورية، وجرى تشكيل حكومة وفاق وطني, وتم التوافق على قانون للانتخابات، مع إجراء الانتخابات في وقتها, ولقد شكل هذا الاتفاق محطة ضرورية، قادت الوضع الداخلي إلى الانفراج في مرحلة حساسة ودقيقة, ونحن نعتقد ان الروح الوفاقية التي أسهمت في صياغته, والمناخ الوفاقي الذي أطلقه, يمثلان مدخلاً إلى تعزيز الشراكة الوطنية والعمل التوافقي، لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين .
· في الإصلاح السياسي :
أ ــــــ إلغاء الطائفية السياسية:
تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، وفق ما نصّت عليه وثيقة الوفاق الوطني اللبناني، لمباشرة عملها، واتخاذ الإجراءات العملية لتنفيذ التوصيات التي تتوصل إليها .
ب ــــــ قانون الانتخاب:
إن المدخلَ السليمَ لتحقيق الإصلاح, يكمن في إنجاز قانونِ انتخابٍ عصري, يقوم على أساس النسبيّة وفي الوقت نفسه لا بُد من استكمال إنجاز التعديل الدستوري، المتعلّق بخفض سِن الاقتراع إلى الثامنة عشر, إضافة إلى إنجاز تعديل آخر يتعلّق بفصل النيابة عن الوزارة .
ج ــــــ الإنماء المتوازن:
إن مبدأ الإنماء المتوازن، يمثّل ركيزة من ركائز الإصلاح السياسي, ولهذه الغاية، جرى النصّ عليه في المقدمة الميثاقية للدستور, وفي سبيل تحقيق ذلك، فإننا نطالب بإعادة العمل بوزارة التخطيط, مع مراعاة وضع خطط خمسيّة أو عشرية، تلحظ احتياجات المناطق كافة في مختلف القطاعات .
د ــــــ اللاّمركزية الإدارية :
لقد نص الدستور في مقدمته، على إعادة النظر في التقسيمات الإدارية، في إطار مراعاة الانصهار الوطني والحفاظ على العيش المشترك, و اللاّمركزية الإدارية، بما تعني: إعطاء سلطات إدارية موسّعة للوحدات الصغرى ( بلديات قائمقاميات, محافظات ), الغاية منها تعزيز فرص التنمية, وتسهيل إنجاز المعاملات والمهمّات الإدارية .
هـ ــــــ القضاء :
لما كان الدستور اللبناني، قد نصّ على أن القضاء سلطة مستقلة، إلى جانب السلطتين التشريعية والتنفيذية , ولما كان القضاء العادل والنزيه، ضمانة قيام دولة القانون، وصون حقوق الفرد والمجتمع معاً , وبالتالي فلا إصلاح سياسي من دونه , فإننا نرى لزوم العمل، على انجاز وتطبيق القانون،الذي يُعنى بتنظيم القضاء، تحت سلطة هيئة قضائية عليا مستقلة .
· في الإصلاح الإداري :
ان الإصلاح الإداري، يمثّل تحدياً بارزاً في كل المجتمعات, والإدارة الكفوءة الرشيقة، هي ميزة الدولة الحديثة, حيث يهدف إصلاح الإدارة، إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين, وتعبئة الطاقات والكفايات، وسرعة وحسن إنجاز المهمّات , وفي هذا السبيل، ينبغي العمل وفق ما يلي :
*أ- وضع مخطط توجيهي شامل للإدارة واحتياجاتها, وإحصاء النواقص والشغور وملؤها .
*ب- التركيز على الكفاءات العلمية والمهارات العملية .
*ج- التحديث والمكننة والربط المعلوماتي, ومكافحة البيروقراطية .
*د- تفعيل المراقبة والمحاسبة، وتعزيز وتحصين المؤسسات الرقابية ( مجلس الخدمة المدنية، التفتيش المركزي , المجلس التأديبي العام , وديوان المحاسبة) .
*ه- تطوير القوانين والأنظمة المتبعة، في مجال الإدارة والموازنة, بما يكفل السرعة في انجاز العمل ووقف الهدر والقضاء على الرشوة .
*و- اعتماد خطة علمية ومنهجية في عملية تعيين الموظفين، خصوصاً كبار الموظفين، ( الفئتان الأولى والثانية ) في إطار تعزيز الكفاءة وحسن الأداء في الإدارة الرسمية.
*ز- العمل على تنفيذ قانون إنشاء محافظتيّ بعلبك ـ الهرمل وعكار، واستكمالُ إصدار المراسيم التطبيقية بهذا الشأن.
· في الإصلاح الاقتصادي والمالي :
لقد عانى لبنان منذ الاستقلال، من غياب الرؤى الاقتصادية والتنموية المدروسة, والمبنية على أساس الموارد المتاحة، والحاجات الوطنية، والملاءمة الإقليمية, ولهذه الأسباب فقد كانت عملية تطوير وتحسين الأداء الاقتصادي تسير بشكل عشوائي, الأمر الذي أدّى إلى تراجع قطاعات إنتاجية واختناق أخرى وتضخم ثالثة بصورة غير منطقية, وغلب على الاقتصاد اللبناني الطابع الخدماتي والريعي , وأسفر ذلك، عن ضرب اقتصادات منتجة، ومستوعبة لليد العاملة، كالزراعة, والمهارات الوطنية كالصناعة .
وفي سبيل الدخول إلى إصلاح اقتصادي حقيقي، لا بدّ أولاً، من اعتماد دور جديد للدولة , بالانتقال من واقع الدولة الحيادية، ذات المساهمات الاجتماعية والاقتصادية المحدودة, إلى واقع الدولة المسؤولة عن تحقيق التنمية والعدالة, لذا فالمطلوب العمل على المسارات التالية :
1. المسار التنموي : عبر تنمية متوازنة للقطاعات والمناطق , وشراكة تنموية بين القطاعين العام والخاص, وتوزيع عادل للمكاسب .
2. المسار الاقتصادي : من خلال تحقيق نموّ دائم وثابت في الناتج المحلّي, ورفع الإنتاجية التنافسية للقطاعات الاقتصادية , والاندماج مع المحيط الإقليمي ( الأسواق العربية والإسلامية ) .
3. المسار الاجتماعي : تخفيض مستويات البطالة, ومكافحة الفقر, وتطوير وسائل إعادة توزيع المداخيل, وتوفير الخدمات الأساسية .
4. المسار المالي : كسر الحلقة المفرغة للدّيْن العام وخفض كلفته, وتقليص عجز الموازنة, ومكافحة الهدر, وإجراء الإصلاحات الضريبية العادلة .
5. وفي هذا السياق لا بدّ من التأكيد، على ضرورة تطوير واستمرار سياسة الاستنهاض للقطاعات المنتجة، مثل الزراعة والصناعة والسياحة, من خلال تأمين القروض الميّسرة, وتوفير الحوافز الضريبية, وتشجيع المؤسسات الصغيرة على الاندماج, وتعزيز العمل التعاوني, وتقديم الإرشاد والدعم بالمعدّات, وزيادة المساحات المرويّة, ودراسة حاجات السوقين المحلّية والخارجية, والاتجاه نحو التصنيع الزراعي, وتنمية قطاع الإنتاج الحيواني , ودعم الصادرات على أنواعها .
إن الهدف النهائي هو محاربة الفقر والتهميش الاجتماعي , وهذا ما يتطلب جهوداً مشتركة من القطاعين العام والخاص, في التركيز على أنشطة اقتصادية توفّر فرص العمل , وتكون موجّهة إلى الأرياف والمناطق النائية .
· قطاع التربية والتعليم :
تعتبر الجامعة اللبنانية أهم مؤسسة للتعليم العالي في لبنان، من حيث انتشارها وسعة اختصاصاتها وعدد منتسبيها، خصوصاً أولئك المنتمين إلى الأُسر المحدودة الدخل , ويُفترض أن تُشكّل هذه الجامعة المستقبل لأجيال الوطن , وهذا ما يتطلّبُ العمل على دعمها وتطويرها من خلال تطبيق القانون الخاص بها, والذي يحصّن استقلاليتها المالية والإدارية, ويكفل تطويرها, ويعزّز قدراتها في البحث العلمي، .كما أن المطلوب معالجة القضايا العالقة، مثل تفرّغ الأساتذة وترفيعهم, ودعم صندوق التعاقد, وإحياء الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية .
أمّا بالنسبة إلى قطاع التعليم العام فالواجب يقتضي وضع مخطط تربوي شامل, مع التشديد على رفع مستوى الكفاءات التعليمية, وتوفير الاحتياجات اللازمة للمدارس وتأمين المحروقات في فصل الشتاء, وتعزيز الصندوق المدرسي, وإعادة النظر بخارطة توزيع المدارس وفق موجبات الإنماء المتوازن , إضافة إلى تطوير المعاهد التربوية, والتفتيش التربوي وتعزيز صلاحياته, وتطبيق إلزامية التعليم إلى جانب مجانيته, وتعزيز التعليم الرسمي والتعليم المهني والتقني, ومعالجة المطالب المزمنة لأساتذة ومعلمي المراحل المختلفة بروح إيجابية ومسؤولة .
· هيئات المجتمع المدني :
في إطار تنمية الحسّ الوطني في تحمّل المسؤولية, ينبغي السعي لتطوير العمل الحزبي والنقابي, وإفساح المجال أمام مؤسسات وهيئات المجتمع المدني لتنشط في أن تكون رديفاً حيوياً، ومراقباً فاعلاً لأداء مؤسسات السلطة, بما يؤدي إلى تعزيز وعي المجتمع لممارسة واجباته في إدارة الحياة العامة, وفي هذا السياق نركزّ على المجالات التالية :
1. الإعلام : ينبغي صون وحماية حرية التعبير كما جاء في مقدمة الدستور, وإعتبارها حقاً ثابتاً لا يجوز المسّ به في إطار التزام القانون, والتأكيد بالتالي على حرية العمل الإعلامي, وإعادة النظر في بعض القوانين، وخصوصاً قانون المطبوعات، بما يرفع سيف التهديد عن وسائل الإعلام.
2. المرأة : العمل لتعزيز دور المرأة وتطوير مشاركتها، في مجالات الأنشطة السياسية والثقافية والتربوية والإعلامية والاجتماعية, والاستفادة من هذا الدور في إيجاد التوازن النفسي والقيمي في المجتمع .
3. الشباب : العناية بالأجيال الصاعدة والفئات الشابّة, وتنمية طاقاتهم ومواهبهم وتوجيهها نحو الغايات الوطنية والإنسانية السامية, وحمايتهم من الأفكار الفاسدة ووسائل وأدوات الانحراف والرذيلة .
4. مكافحة الانحرافات والآفات المسيئة في مجتمعنا, سواء في وسائل الإعلام أو غيرها من الوسائل, والتركيز على التوجيه التربوي والإعلامي, والتحذير من مخاطر انتشار الفساد والقيم المتحلِّلة, والتشدُّد في الرقابة على المشاهد والصور التي تخدش الحياء العام وتسيء إلى الصورة الإنسانية للمرأة.
5. حماية خصوصيات المواطنين بمنع التنصّت العشوائي على مكالماتهم الهاتفية, واحترام القوانين الراعية لهذا الشأن، ومحاسبة المخالفين لها أيّاً كانوا .
· تحسين وتطوير الخدمات الاجتماعية:
في ضوء قناعتنا بأن الدولة يجب أن لا تستقبل نهائياً من دورها الرعائي، وأن لا تتصرّف بحيادية أو لا مبالاة تجاه احتياجات المواطنين، فالواجب العمل لتحسين التقديمات في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والرعاية الاجتماعية, ومن ذلك نذكر ما يلي :
أ ــ : العمل على تفعيل قطاع الاستشفاء العام، وتعميم مبدأ الرعاية والوقاية الصحية, ووضع حدّ لاحتكار سوق الدواء, وتوحيد صناديق الاستشفاء .
ب ـــ : دعم تطوير وإصلاح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتوسيع قاعدة المستفيدين منه .
ج ـــ : وضع إستراتيجية إسكانية، تأخذ بالاعتبار، التنمية الشاملة للمناطق كافة, إضافة إلى تطوير دعم الدولة للقروض السكنية.
د ـ : استكمال عملية تنظيم الأراضي وتصنيفها, والإسراع في إنجاز أعمال الضّم والفرز, ومعالجة مشاكل الملكيات والشيوع ومخالفات الأملاك المبنية.
· الطاقة وحماية الموارد :
إن هدر الموارد المائية والطبيعية واحدة من المشكلات المزمنة في لبنان, وبالرغم من كميّة المتساقطات الكبيرة وتعدّد مصادر المياه الأخرى, فإن المعاناة لا تزال كبيرة، خصوصاً في أوقات الشُحّ, ولأجل ذلك لا بُد من العمل على :
*أ- حماية الثروة المائية وخصوصاً تلك المهددة من العدو الإسرائيلي.
*ب- إنجاز مشروع الليطاني المخطط المنسوب الــ 800 م.
*ج- العمل الجدّي على إنجاز مشاريع السدود والبرك وفق برنامج زمني محدد.
*د- توسيع وتأهيل شبكات الريّ خصوصاً في المناطق الزراعية.
*ه- استكمال تأسيس وتأهيل شبكات المياه المنزلية.
أمّا في قطاع الكهرباء، فالمطلوب العمل على استكمال خطوط النّقل, وتحديث معامل الإنتاج,ومعالجة الهدر الفنّي ومكافحة التعديات, والتوسّع نحو وسائل جديدة للإنتاج ملائمة للبيئة .
أما بشأن قطاع الاتصالات، فالمطلوب الحفاظ على هذه الثروة الوطنية، من خلال تطوير القطاع وتحسين خدماته، مع تقديم المزيد من التسهيلات للمشتركين, على أن تكون الغاية دائماً توفير الخدمة الأفضل بالسعر الأقل.
· حماية البيئة :
لقد تعرّضت البيئة في لبنان إلى عملية تدمير وانتهاك واسعة: من احتراق الغابات, إلى أعمال القطع العشوائي للأشجار, إلى فوضى المقالع والكسّارات, إلى تلويث الأنهر بمياه الصرف الصحّي إلى الطمر العشوائي للنفايات الصلبة, وهذا كلّه يدعونا لدقّ ناقوس الخطر, وإعلان حالة طوارئ وطنية لإنجاز ما يلي :
*أ- اعتماد مخطط توجيهي علمي وبيئي ونهائي للمقالع والكسارات .
*ب- الإسراع في إنجاز بناء محطات للصرف الصحّي في جميع المناطق .
*ج- وضع دراسة عصرية لأفضل وسائل التخلّص من النفايات الصلبة, وتحويلها إلى طاقة, عوض طمرها في باطن الأرض .
*د- توفير الوسائل الفعالة لمكافحة الحرائق ( طائرات وغيرها )، والتشدد في منع العبث بالبيئة, ومكافحة التعديات على الشواطئ البحرية والنهرية.
*ه- إطلاق حملة وطنية لتجديد خضرة لبنان، بالتعاون مع المنظمات والجمعيات كافة، المحلّية والأجنبية المهتمة بهذا الشأن.
أيها اللبنانيون
هذه هي رؤيتنا وهذا هو التزامنا
وهذا هو عهدنا, عهد الشهداء,
عهد السيد عباس, و الشيخ راغب, و الحاج عماد,
وكما كنّا دائماً سنبقى معكم وإلى جانبكم,
أوفياء للمقاومة وسنداً لها,
وعلى أساس هذه الرؤية وهذا البرنامج
نتقدّم منكم طالبين ثقتكم الغالية والثمينة. tayyar.org | Interesting program statement obviously written for broad consumption...
Hezbollah will only be credible once its leaves its weapons behind, and its Iranian funding behind, and emerges as an independent political party.
Some of whats highlighted in red above shows clearly that Hezbollah wants to imply that the Islamic Resistance isn't only concerned with liberating Lebanese land... This contradicts what you have been claiming regarding what Hezbollah said in the MOU... | | | | | Registered Member
Offline Posts: 1,112 Thanks: 1,239
Thanked 174 Times in 143 Posts
Last Online: 3 Days Ago Join Date: Fri May 2008 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan Interesting program obviously written for broad consumption...
Hezbollah will only be credible once its leaves its weapons behind, and its Iranian funding behind, and emerges as an independent political party. | You will be right when Israel will stop attacking Lebanon and stop stealing the water and when Palestinians will stop having their weapons in Lebanon and when they will be a Palestinian state inside Israel.
When that will all happen, I support your idea but for now, I support HA having their weapons and even if they are supported by a third state called Iran.
However, when the USA will stop giving weapons to Israel to attack us, then I might think you have a logic behind your taughts. For now, I dont find you are very logical in your ideas. | | | | | Registered Member
Offline Posts: 647 Thanks: 10
Thanked 86 Times in 50 Posts
Last Online: 1 Day Ago Join Date: Mon Jan 2006 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by Anny You will be right when Israel will stop attacking Lebanon and stop stealing the water and when Palestinians will stop having their weapons in Lebanon and when they will be a Palestinian state inside Israel.
When that will all happen, I support your idea but for now, I support HA having their weapons and even if they are supported by a third state called Iran.
However, when the USA will stop giving weapons to Israel to attack us, then I might think you have a logic behind your taughts. For now, I dont find you are very logical in your ideas. | For the highlighted part in red, does that mean you are against the MoU and would like to see it modified to include that part? If so, can you please elaborate why? If not, can you please clarify your statement? This is important, since the MoU does not mention that the weapons should stay until "a Palestinian state exists inside Israel", hence I can see a disagreement between you and the MoU, please clarify. | | | | | Orange Room Supporter
Online Posts: 9,893 Thanks: 1,459
Thanked 2,398 Times in 1,496 Posts
Last Online: 2 Hours Ago Join Date: Mon Jun 2007 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by The Jade How can a religious party vote for secular laws ?
It's against its principles...Unless you have another take on this please share it. | Yes a religious party can ask for and support a secular state.I'm surprised that you don't see the difference between having certain religious beliefs and wanting a secular form of state. Quote:
Originally Posted by The Jade As for the statements, well if we're gonna base our analyses on statements, we'll never get anywhere.
Did you ever hear the LF (after 2005) supporting Israel ?
Did you ever hear Hariri saying that he wants to steal the country ?
Did you ever hear Hariri saying that he wants KSA to rule Lebanon ?
Did you ever hear Joumblatt supporting Israel ? (also after 2005)
(Because pre 2005, when Israel got into Lebanon as in 1982, the southerners and the southern suburbs (dahye) greeted them with rice, but that's not the point here)
It's pure analysis here | I'm not interested by your analysis,but by your claims.I can challenge them,but that is of no use.
The point is this:You're saying Hezbollah is against a secular state.Prove it.
When you have such a precise specific and clear point integrated in their political program,and knowing that SHN,and HA leadership said many times that they are against this system of distribution of executive,legislative and administrative seats,according to sects,and prefer a system of distribution based on merits...etc...etc...That is clearly the direction you take,to reach a secular state.
Unless you think that this is exactly how we build a sectarian state...Or a religious one.In that case,I can't help you much.Really. | | | | | Registered Member
Offline Posts: 1,112 Thanks: 1,239
Thanked 174 Times in 143 Posts
Last Online: 3 Days Ago Join Date: Fri May 2008 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by hhhh23 For the highlighted part in red, does that mean you are against the MoU and would like to see it modified to include that part? If so, can you please elaborate why? If not, can you please clarify your statement? This is important, since the MoU does not mention that the weapons should stay until "a Palestinian state exists inside Israel", hence I can see a disagreement between you and the MoU, please clarify. | Dont try to be smart, its not working for you. Even if the MoU is not stating such things, I am stating such things. I am gonna go further with you and ask you if you do agree that the Palestinians keep their weapons in Lebanon and even get Lebanese citizenship like Hariri gave them and would dream to give them more?
I am not against the MoU for your answer, it wouldnt be smart to write that on the MoU because not only Israel will attack us but the US as well just because the USA dream would be to make a Sunni state in Lebanon and follow the Kessinger dream they didnt finish to build and that is give the Palistinians in Lebanon a Lebanese citizenship and create a fight between sunnies and shiias like in Irak but even worse. And I just clarified my statement, go read what I wrote again and again and you will find the CLARIFICATION of my statement. | | | | | Orange Room Supporter
Online Posts: 9,893 Thanks: 1,459
Thanked 2,398 Times in 1,496 Posts
Last Online: 2 Hours Ago Join Date: Mon Jun 2007 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan Interesting program statement obviously written for broad consumption...
Hezbollah will only be credible once its leaves its weapons behind, and its Iranian funding behind, and emerges as an independent political party.
Some of whats highlighted in red above shows clearly that Hezbollah wants to imply that the Islamic Resistance isn't only concerned with liberating Lebanese land... This contradicts what you have been claiming regarding what Hezbollah said in the MOU... | I will not discuss what you said here,because i don't want to reduce this thread into "A resistance weapons" one.
But...I would love to hear your comments on all or any of the other issues pointed at in the program. | | | | | Registered Member
Offline Posts: 647 Thanks: 10
Thanked 86 Times in 50 Posts
Last Online: 1 Day Ago Join Date: Mon Jan 2006 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by Anny Dont try to be smart, its not working for you. Even if the MoU is not stating such things, I am stating such things. I am gonna go further with you and ask you if you do agree that the Palestinians keep their weapons in Lebanon and even get Lebanese citizenship like Hariri gave them and would dream to give them more?
I am not against the MoU for your answer, it wouldnt be smart to write that on the MoU because not only Israel will attack us but the US as well just because the USA dream would be to make a Sunni state in Lebanon and follow the Kessinger dream they didnt finish to build and that is give the Palistinians in Lebanon a Lebanese citizenship and create a fight between sunnies and shiias like in Irak but even worse. And I just clarified my statement, go read what I wrote again and again and you will find the CLARIFICATION of my statement. | First, I thank you for the highlighted part, I asked you a question for debate, you attacked me personally, thank you very much for that, I appreciate it.
Second, I am against the Palestinians keeping their weapons, I ask for theri disarmament right now. That answers your question (which is unrelated to the topic I discussed with you).
Second, I know that "you are stating such things", hence my question. My question is quite clear Anny, you said that you want HA to keep their weapons until the "Palestinians have a state in Israel" (which is not related to the refugees IN LEBANON keeping their arms or not). Hence, you tied the weapons of HA to the Palestinian vs. Israeli war (not just the Lebanese vs Israeli war). This relation that YOU (Anny) endorse, is contradicting with the MoU which states that the arms of HA should stay until Shebaa is freed and the Palestinians INSIDE Lebanon are disarmed. Hence, you disagree with the MoU in some sort. Can you elaborate why ? (the Kissinger story is out of context here, we are discussing YOUR own opinion of tying HA's arms to a Palestinian state). If you want to attack me, dont reply, Thank you. | | | | | Registered Member
Offline Posts: 298 Thanks: 122
Thanked 73 Times in 43 Posts
Last Online: 21 Hours Ago Join Date: Tue Nov 2006 | 
7th April 2009
Quote:
Originally Posted by The Jade How can a religious party vote for secular laws ?
It's against its principles...Unless you have another take on this please share it.
As for the statements, well if we're gonna base our analyses on statements, we'll never get anywhere.
Did you ever hear the LF (after 2005) supporting Israel ?
Did you ever hear Hariri saying that he wants to steal the country ?
Did you ever hear Hariri saying that he wants KSA to rule Lebanon ?
Did you ever hear Joumblatt supporting Israel ? (also after 2005) (Because pre 2005, when Israel got into Lebanon as in 1982, the southerners and the southern suburbs (dahye) greeted them with rice, but that's not the point here)
It's pure analysis here | Thats a load of ***, one AFP picture from 1982 of one lady throwing rice and another taking a flower from an Israeli soldier doesn't make a whole population of the south welcoming to foreign soldiers.
2 people don't equal the X thousands who prayed and shivered in their homes as the tanks were rolling through their streets and fields
The resistance Lebanese movements = nasserites, HA, Amal, LCP, and SSNP came from mars or from these villages? Who do southerners vote for? Lahid? | | | | | The Following User Says Thank You to moughtarib For This Useful Post: | |  | | |
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | | | | Thread Tools | Search this Thread | | | | |
Posting Rules
| You may not post new threads You may not post replies You may not post attachments You may not edit your posts HTML code is Off | | | |